Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

الخطاب الكامل الذي وجهه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو هذا المساءتحدث فيه عن الانجازات التي تم تحقيقها في ساحات الحرب والتحديات التي لا تزال امامنا واعدا بان النصر حليفنا لا محالة

157,489 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)

8 Kommentare

Profilbild von فؤاد خضر
فؤاد خضرvor 1 Jahr

ابو يائير أنجز وعده، ونصر حزبة ، وهزم الإرهاب وحده

Profilbild von Sammy
Sammyvor 1 Jahr

بطل ابو يائير نياج الإسلامين

Profilbild von zerouallaid
zerouallaidvor 1 Jahr

خطاب المهزوم/ههه وين_تديمر الحزب_ونزع سلاحه_وحكاية نهر الليطاني مليون"ص هيوني هاجروا الى اوروبا نهاااائيا/ =حتى الدقيقة_شمال(اسرائيل_لا يزال كله خال من(سكانه= ويا لها من هزيمة"تااااريخية وغير مسبوقة/حيا فرسان الامة/

Profilbild von Qamar❤️💫 A
Qamar❤️💫 Avor 1 Jahr

رائع تحياتنا لجيش الدفاع الاسرائيلي البطل 💚🙏بالنصر المؤزر دائمًا

Profilbild von Mohamad "Mark" Issa
Mohamad "Mark" Issavor 1 Jahr

شكرا ابو يائير. وعدت ووفيت وما قصرت. الله يبارك فيك ويرزقنا قادة من امثالك في الصدق والعزيمة والإخلاص في العمل 🙏🏼❤️

Profilbild von Qwert
Qwertvor 1 Jahr

لعنك الله اي انجازات خسرتم الحرب وكل شي لكم سنه تحاربوا مقاومه ولم تنتصروا قريبا كنتم ترفعون الرايه البيضاء وتستسلمون آلاف القتلى والجرحى الصهاينة وتدمير الاقتصاد وهروب مليون اسرائيلي إلى الخارج

Profilbild von ἶβις 𓅞 أبو منجل
ἶβις 𓅞 أبو منجلvor 1 Jahr

هذا الخطاب اكبر دليل على فشل نتنياهو سياسيا وعسكريا ويأتي قبل توقيع وقف إطلاق النار مع حزب الله كمحاولة يائسة لإيهام العالم أنه هو المنتصر متناسيا "أو متجاهلا" الفشل الاستخباراتي في التنبؤ بطوفان الأقصى ، وملف الأسرى الذي لم يحل بعد ، والمقاومة التي وضعت رأس اسرائيل في التراب .

Profilbild von turki al-sakkaf
turki al-sakkafvor 1 Jahr

رجل و الرجال قليل متعه الله بالصحة و العافية و كل الشكر و التقدير له على تحطيم أذناب المجوس في المنطقة

Ähnliche Videos

شعارات الحرب ... وجبن المواجهة شيعة العراق الى أين يسيرون ❓ وماذا يريدون❓ الذين يرفعون شعارات الحرب ضد أمريكا وإسرائيل والدول العربية، ويهتفون: "كلا كلا أمريكا" "كلا كلا إسرائيل" "الموت لآل سعود"... لا يفعلون ذلك إلا في الإعلام والخطابات . أما عندما يحين وقت الفعل وتحمل التبعات، فتختفي لغة التهديد، ويبدأ الحديث عن التهدئة والتأجيل والحسابات . ومن يحاول الإيحاء بأن هذا الخطاب لا يمثل إلا قلة، فليُظهر لنا حجم الاعتراض العلني داخل بيئته . فالواقع أن الأصوات المعارضة تبدو محدودة مقارنة بحجم التأييد أو الصمت، وهذه هي الصورة التي يراها الناس والعالم . أما الشعارات وحدها، فلا تصنع بطولة، والتهديدات التي لا تُترجم إلى أفعال تبقى مجرد ضجيج إعلامي ونباح كلاب . في النهاية، إمّا أن تتحملوا مسؤولية الخطاب الذي ترفعونه وما يترتب عليه، وإمّا أن تكفّوا عن إطلاق الشعارات التي يدفع ثمنها العراقيون . دعوا العراق وشأنه، ودعوا شعبه يعيش حياة آمنة وكريمة بعيدًا عن الحروب بالوكالة والمغامرات التي لا تخدم مصلحته، واتركوا الحكم للعراقيين واهله .

الشيخ ثائر البياتي

11,323 Aufrufe • vor 28 Tagen