Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

الدبابة الإسرائيلية هي واحدة من الآليات التي شاركت بقوة في الإبادة. قائدها يستهدف ما يشاء ومتى يشاء، عندما يحلو له وعندما يشعر بالملل. لا أهداف محددة ولا قرارات عسكرية . القتل من أجل اللهو، هذا ما تحدثت عنه صحيفة "ميكوميت" العبرية، نقلاً عن شهادات ستة جنود في الجيش الإسرائيلي...

163,609 görüntüleme • 2 yıl önce •via X (Twitter)

6 Yorum

كنــان ماجد🇾🇪✌🇵🇸 profil fotoğrafı
كنــان ماجد🇾🇪✌🇵🇸2 yıl önce

انظر كيف اصبحت هذه الدبابه اصبحت رماداً لا قيمة له بفضل الله وبصبر المجاهدين في غزة وصبر اهل غزة 🤲

Karim EL MERNISSI🇲🇦🇵🇸🔻 profil fotoğrafı
Karim EL MERNISSI🇲🇦🇵🇸🔻2 yıl önce

حسبنا الله ونعم الوكيل

م. م بلال الجنابي profil fotoğrafı
م. م بلال الجنابي2 yıl önce

حسبنا الله ونعم الوكيل على كل ظالم

nour profil fotoğrafı
nour2 yıl önce

ومن يتبول داخل الدبابة في الحفاظات .و من يتبول على نفسه و هو يدخل البنايات 🤣 اما المقاوم فيحافظ على طهارته لانه يصلي صلواته الخمس كاملة و هو في الميدان .

maha profil fotoğrafı
maha2 yıl önce

اللهم صب عليهم صوت عذابك وأرنا عجائب قدرتك بهم حسبنا الله ونعم الوكيل عليهم

𝑅𝑜𝑝𝑒𝑟𝑡𝑜 profil fotoğrafı
𝑅𝑜𝑝𝑒𝑟𝑡𝑜2 yıl önce

قريبا🔻🤲

Benzer Videolar

ما يمارسه المحتل المجرم في غزة ليس مجرد حرب عسكرية فقط، بل يسعى من خلال حرب ديموغرافية ممنهجة لتقويض الوجود الفلسطيني عبر: - التهجير القسري والنزوح الداخلي: لتقليل عدد السكان في أماكنهم الأصلية. - القتل المباشر والإبادة الجماعية: للإنقاص الفعلي من عدد الأحياء. - تدمير مقومات الحياة: لجعل قطاع غزة بيئة غير قابلة للعيش، بحيث لا يمكن للإنسان تحمل الظروف القاسية من نقص غذاء وماء ورعاية صحية، مما يدفع من تبقى للهجرة أو الاستسلام. في المقابل عندما نصر على نشر المقاطع التي تغيظ العدو، ونظهر رد فعل أهلنا في غزة على حربه الديموغرافية هو شكل من أشكال المقاومة والصمود. هذه الصور ليست مجرد لقطات إخبارية، بل هي رسالة صاعقة تخترق أهداف الاحتلال الاستراتيجية. هي تذكير يومي للغزاة بأن كل ما اقترفوه من جرائم حرب وإبادة لم تنجح في اقتلاع شعب يؤمن أن الوجود انتصار وأن إزالة الركام عبادة تغيظ الأعداء.

Khaled Safi خالد صافي

68,611 görüntüleme • 8 ay önce

تعلمت الكثير من الأشياء في هذه الحرب. وأحد أهم هذه الدروس هو زيادة احترامي وتقديري لمقاومتنا الفلسطينية، التي وضعتها في مقامٍ لا شريك فيه ولا أحدًا فوقه. إنها مقاومة صادقة في كلمتها، حرة في قرارها، تفي بوعودها، مؤمنة بأهدافها، ولا شيء يردعها عن طريقها. في كل معركة، كانت تبدأ من حيث انتهت في المعارك السابقة، مستخدمةً كل ما تملكه من أسلحة بسيطة وموارد محدودة. لا قواعد اشتباك، ولا هجوم ورد، ولا رد على مراحل، ولا رد من أجل الرد، ولا دعاية استباقية. كل معركة تخوضها بكل ما تملك، وهي من جعلت تل أبيب كغلاف غزة. وهي من تُنزل اليوم من قيمة حياة الإسرائيلي، الذي كانت تنتهي معاركه وحروبه عند مقتل جندي واحد ، واليوم مقتل جندي أصبح خبراً عابر . للأسف، لا حليف لها ولا داعم في وسط من الخذلان. تركت وحدها تقاتل، ورغم ذلك، صامدة، مثابرة، تستبسل وتقاتل حتى آخر نفس. المشاهد في الأسفل تعود إلى 10 مايو 2021، عندما أعطى محمد الضيف الجيش الإسرائيلي ساعة لمغادرة المسجد الأقصى وحي الشيخ جراح، وإلا ستندلع الحرب. وفعلاً، اندلعت الحرب بقصف تل أبيب، وانسحب الجيش الإسرائيلي. وهكذا كانت نتيجة فرحة الأهالي بنصر المقاومة، رغم أنف المحتل.

Tamer | تامر

313,927 görüntüleme • 1 yıl önce

🔴عاجل🔴 القوات المسلحة: أمام ما يتعرض له قطاع غزة من عدوان أمريكي إسرائيلي غاشم كان لا بد أن نقوم بواجبنا بالتوكلِ على اللهِ وانتصاراً لمظلومية الشعب الفلسطيني العزيز القوات المسلحة: أطلقنا دفعة كبيرة من الصواريخ البالستية والمجنحة وعدد كبير من الطائرات المسيرة على أهداف مختلفة للعدو في الأراضي المحتلة القوات المسلحة: نؤكد أن هذه العملية هي العمليةُ الثالثةُ نصرة لإخواننا المظلومين في فلسطين القوات المسلحة: مستمرون في تنفيذ المزيد من الضربات النوعية بالصواريخ والطائرات المسيرة حتى يتوقف العدوان الإسرائيلي القوات المسلحة: موقف شعبنا اليمني تجاه القضيةِ الفلسطينية ثابت ومبدئي، وللشعب الفلسطيني الحق الكامل في الدفاع عن النفس ونيل حقوقه كاملة القوات المسلحة: ما يزعزع المنطقة ويوسع دائرة الصراعِ هو استمرار كيان العدو في ارتكاب الجرائم والمجازر بحق أهالي قطاع غزة وكل فلسطين #عملية_نصرة_فلسطين_3

محمد علي الحوثي

362,386 görüntüleme • 2 yıl önce

في وقت ينذر فيه الإسرائيلي بلدتي الدوير بقصف كل من يرصده يتحرك أو يبقى فيها، يصر بعض أبناء البلدة على إبقاء كاميرات المراقبة المفتوحة تماما أمام الإسرائيلي شغالة وبشكل كاشف لبيوت وطرقات أساسية في البلدة غير بيتهم. اليوم هناك سيدة ما زالت تحت الأنقاض وأصيبت أخرى في هذه الغارة على حي ريشوم. ليس فقط كاميرا واحدة، بل كاميرتين مثبتتان على أعلى أحد القصور المشرفة على الحي. طبعاً موصولة بالانترنت ومن جميعه.. هذا العمل هو اشتراك تام في دماء أهلي في الدوير. فليغضب من يغضب، وليقل من يريد ما يشاء، صاحب هذه الكاميرات يساهم في تزويد الإسرائيلي بالأهداف التي معظمها تكون مدنية أصلاً، مثل اليوم، فضلاً عن خيانة المقاومين. ما بدك تطفي كاميراتك، وجهها لتحت على أبوابك وأرضك، لأن لا حاجة لديك لترى بقية الحي بداعي الحماية والأمن. الله يحمي المقاومين والصامدين من حمرنة وخيانة أبناء بلدتهم. لن أقول بقية ما في قلبي. ملاحظة: هيدي بإسرائيل بتنحبس عليها بتهمة عمالة. تصبحون على وعي ومسؤولية.

Hadi Hoteit | هادي حطيط

28,301 görüntüleme • 2 ay önce

مع تشكيل إسرائيل لجهاز تحت مسمى "مكافحة الإرهاب" ، تستخدم فيه بعض الخونة لتنفيذ أجنداتها، يتأكد المؤكّد، الذي تحدثنا عنه منذ بداية الإبادة، أن الحرب لم تكن على حماس، كما حاول الجهلاء تصويرها بسبب غرقهم في حزبيتهم المقيتة، وإنما هي حرب على كل مكونات الشعب الفلسطيني بهدف تصفية قضيته. والمؤسف أن هناك من لا يزال الحقد وسواد قلوبهم لا يريهم سوى عدائهم لحماس، ويعتقدون أن بإسقاط حماس ستعود السلطة إلى غزة، وهذا اعتقاد سطحي متخلف، مبني على جهل كبير بما ينفذه الاحتلال في غزة والضفة معًا. وهذا الاعتقاد مبني على أن نتنياهو إن نجح في إنهاء حكم حماس، سيأتي لهم بالسلطة الفلسطينية إلى غزة، وهذا ضرب من الخيال، و قالها نتنياهو مرارًا وتكرارًا: لا "حماستان" ولا "فتحستان" ، بل ما ترتبه إسرائيل لغزة هو نموذج يتشابه مع نموذج "الصحوات" الذي شكلته أمريكا في العراق، حكم مرتزقة وعملاء للاحتلال يطارد كل من يقاوم الاحتلال ، دون مرجعية سياسية أو وطنية، هدفها الأساسي إنهاء أي وجود سياسي للشعب الفلسطيني في غزة، بعد تهجير ما يمكن تهجيره. حقيقة، أحببتها أو لم تحبها، هي الحقيقة الوحيدة: المقاومة هي الوحيدة التي تتصدى لمخططات الاحتلال في غزة، ومن خلفها الحاضنة الشعبية، التي رغم كل ما تعرضت له من إنهاك وتجويع وقتل ممنهج، ورغم غضب جزء منها من حماس، إلا أنها ما زالت صخرة قوية في وجه المخططات الإسرائيلية. الفيديو كما نشره أحدهما دون تعديل، لا إملاء ولا ضمير.

𓂆 Eyad| إِيَادٌ

79,454 görüntüleme • 1 yıl önce

خلال الليل، هاجم الجيش الإسرائيلي حشدًا من القوارب يتكون من أكثر من خمسين قاربًا قرب جزيرة "كريت" اليونانية في المياه الدولية، ولكن على مسافة قريبة جدًا من المياه الإقليمية الأوروبية. قام الجيش الإسرائيلي بتدمير وسائل الاتصال والمحركات، وقطع صلة القوارب بالعالم حتى عن طلب النجدة. نحن نتحدث عن مسافة تتعدى 1000 كيلومتر من شواطئ فلسطين المحتلة. الجميع يتحدث عن مضيق هرمز وإغلاق إيران له، وأغلبية دول العالم تعتبر ذلك قرصنة، ولكن لا أحد يتحدث عن قرصنة الجيش الإسرائيلي في المياه الدولية، وبعيدًا عن المياه الإقليمية التي يحتلها. مرت ساعات على الجريمة الإسرائيلية وتجاهلها العالم وقادته دون اهتمام لقضيتهم، رغم أن العديد منهم يحملون جنسيات أوروبية وأمريكية وأسترالية وغيرها. هناك أسطول آخر قرب إيطاليا سوف يتحرك، وسوف يتم إصلاح ما يمكن إصلاحه للمحاولة من جديد لكسر الحصار عن غزة. إن كان العالم ظالمًا وبلا أخلاق، فإن الإنسانية لا تعرف ازدواجية المعايير، ولا ترضخ لهذا الظلم.

Tamer | تامر

100,865 görüntüleme • 3 ay önce

"لماذا لا تتوقف عن التغطية يا أنس؟" السؤال الذي يلاحقني كل يوم، من داخل غزة وخارجها. يخاف المُحبون، يقولون إنني مهدد، وقد أُقصف في أي لحظة. لكن الحقيقة البسيطة والموجعة: لا أحد في غزة آمن. لا أنا، لا أطفالي، لا زملائي، ولا أي إنسان يسير تحت سماء تمطر نارًا. الصواريخ لا تفرّق بين كاميرا وصوت، ولا بين مدني وصحفي. يسألون: "لماذا تُصرّ على الاستمرار رغم كل هذا الخطر؟ لماذا لا تنسحب قليلاً؟" والجواب واحد: لأن ما يحدث هنا يجب أن يُرى، يجب أن يُسمع. لأن أقل ما يمكن فعله لشعب يُباد، هو أن نحمل صوته إلى العالم. الخبر قد لا ينقذ حياة، لكن صورة قد تهزّ ضميرًا. صرخة واحدة قد توقظ ذاكرة نائمة خلف الشاشات. لن أتوقف، ما دام هناك من يُقتل بصمت. وما دامت الأمانة أثقل من الخوف. لماذا لا تتوقف؟ لأن التوقف خيانة، والصمت جريمة. لأن العدسة التي أُمسك بها ليست مجرد أداة، بل سلاح أخير في وجه إبادة لا تتوقف. أنا لست شجاعًا أكثر من غيري، لكنني أؤمن أن الكلمة حق، وأن الصورة قد تُحاكم، وأن صوت الحقيقة هو آخر ما تبقّى لمن لا صوت له. ما يحدث هنا يجب أن يُقال، لا من أجل بطولات فارغة، بل من أجل وجه أمّ تبحث بين الركام، من أجل يد طفل لا تجد رغيفًا، من أجل نجاة واحدة تتأخر عن الجميع. رسالتي لكم: لا تمرّوا على هذه الصور كأنها مشاهد عابرة، فوراء كل لقطة، حياة لم تكتمل، وكل ما نرجوه... ألا يُقتل الوجع مرتين: مرة بالقصف، ومرة بالنسيان.

أنس الشريف Anas Al-Sharif

184,591 görüntüleme • 1 yıl önce

مقابلة تاكر وهاكابي لا يمكن تجاهلها، فهي تظهر إلى أي مدى المعتقدات الدينية التي تؤمن بها النخبة السياسية الأمريكية ونسبة كبيرة من الشعب تجعلهم مستعدين لتبرير أفعال إسرائيل ودعمها، حتى لو كان ذلك على حساب مصلحة الدولة وسمعة جيشها. في المقابلة، قال هاكابي لتاكر إن إسرائيل كانت أكثر إنسانية في حربها على غزة مقارنة بالجيش الأمريكي، مشيرًا إلى أنها أوقعت أقل عدد من الخسائر البشرية في حرب حضرية. والتناقض الكبير هنا أن هاكابي، رغم هذا الكلام، لا يعرف عدد القتلى في غزة، ولا يعترف بأرقام وزارة الصحة الفلسطينية ويعتبرها “أرقام حماس”، كما أنه لا يعرف عدد القتلى في الدول التي قارن بها، مثل أفغانستان والعراق، والأهم أنه تجاهل عامل الزمن، إذ قارن حربًا استمرت عامين في غزة بعشرين عامًا من الحرب في أفغانستان. عندما سأله تاكر عن مكان وقوع حرب حضرية في أفغانستان، أجاب هاكابي: في كابل. وعندما سأله تاكر عن طول الفترة الزمنية وعدد القتلى في كابل، لم يستطع هاكابي الإجابة. ——- والواقع أن كابل، التي استخدمها هاكابي كمثال، لم تشهد معارك كبيرة مستمرة؛ فقد انسحبت منها طالبان قبل دخول الجيش الأمريكي، وأُنشئت حكومة انتقالية موالية للولايات المتحدة. هذا لا يعني أن الجيش الإسرائيلي أكثر وحشية من الأمريكي، فكل منهما أسوأ من الآخر. لكن ما يدفع سفير الولايات المتحدة لأن يصف جيش دولة أجنبية بأنه أكثر إنسانية من جيش بلاده الذي يمثلها هو الإيمان الديني؛ فحربنا، في النهاية، حرب دينية .

Tamer | تامر

310,192 görüntüleme • 5 ay önce

🚨🚨إذا لم تكن قد وقعت على اتفاقية إعلان مبادئ سد النهضة بالخرطوم في 23 مارس 2015،ما كنت لتصل إلى هذا التذلل المهين للعالم، لك وللدولة التي تترأسها "بقوة الدبابة"، والعبارات التي تحدثت بها في نهاية الفيديو لحفظ ماء الوجه تعلم أنها غير قابلة للتطبيق على أرض الواقع بحكم "كمية المياه الموجودة في البحيرة". منذ انقلاب 1952، لم يقدم الجيش المصري أي شيء للمصريين على الإطلاق؛ لم يكن أبدًا جيشًا لهم، بل كان عليهم. والسؤال واجب الطرح: طبقا للدستور المعمول به الآن في جمهورية العساكر، تنص(( المادة 200)) على ما يلي:"القوات المسلحة ملك للشعب، مهمتها حماية البلاد والحفاظ على أمنها وسلامة أراضيها وصون الدستور والديمقراطية، والحفاظ على(( المقومات)) الأساسية للدولة ومدنيتها، ومكتسبات الشعب وحقوق وحريات الأفراد، والدولة وحدها هي التي تُنشئ هذه القوات، ويحظر على أي فرد أو هيئة أو جهة أو جماعة إنشاء تشكيلات أو فرق أو تنظيمات عسكرية أو شبه عسكرية."انتهى نص المادة. فألا يعد "نهر النيل" من المقومات الأساسية لمصر، والتي لم يحافظ عليها السيسي بموجب القسم الذي أقسم عليه؟؟ هذا يؤسس لشرعية قانونية ودستورية لعزله بموجب تلك المادة، والدعوة إلى انتخابات رئاسية مبكرة، على أن تكون بإشراف ورقابة أممية كاملة، يعقبها هندسة إعادة الجيش للثكنات وخروجه من الاقتصاد والسياسة. فهل سيجرؤ قادة الجيش المصري على القيام بذلك مرة واحدة حقًا من أجل مصر؟ أعلم أن الأمر يبدو في حكم المستحيل، لكن طرحه واجب لإظهار الحقيقة ومحاسبة المسؤولين في يوم قادم لا محالة، مهما طال الزمان. تنويه مهم: الفيديو منذ (عدة شهور)، ولكنه بالطبع لم يأخذ حقه في الانتشار، لإنشغال ما لا يقل عن 80% من أهل مصر في صراع تأمين الوجبة ونصف يوميًا. #ما_بعد_الوحل

Mohamed Saad Khiralla

61,730 görüntüleme • 4 ay önce

في صخب الحرب وظلال النار، خرج #أيمن_الصفدي Ayman Safadi ليقول الحقيقة التي يعرفها الجميع ويتجاهلها البعض: إن ما يجري بين #إيران و ما يسمى #إسرائيل لا علاقة له بـ #فلسطين، ولا برائحة #غزة المحاصرة، ولا بنداء الأطفال تحت الركام. هذا التصعيد ليس من أجل #القدس، بل من أجل كسر العظم بين مشروعين، أحدهما يبحث عن مجد إمبراطوري بلغة المليشيات، والآخر يرسم هيبته بالبارود من فوق ركام الشعوب. كلاهما لا يرى غزة إلا منصة، ولا يسمع لفلسطين إلا إذا كانت صدىً يخدم بيانه العسكري. في زمن الخداع، تكون الحقيقة وحدها مغضوبة، والصفدي قالها بلغة لا تخطئها السياسة: لسنا سذجًا لنصدق أن صواريخ الرد والردع وُجهت لأجل أطفال خان يونس، ولسنا أغبياء لنتوهم أن صمت القبور في طهران أثناء المجازر كان انتظارًا للحظة النخوة! #الصفدي لم يدافع عن موقف بل فضح مشهدًا. أزاح القناع عن خطاب مكرر، حيث تتاجر بعض العواصم بدماء الفلسطينيين، وتحول مأساتهم إلى ورقة ضغط في مفاوضات لا يد لهم فيها ولا حظ. ليس كل من قصف #تل_أبيب مقاومًا، وليس كل من هتف لفلسطين وفيًّا. بين الخطاب والفعل مسافة تُقاس بالدم، والدم لا يكذب. #حقيقة_الصراع #إيران_إسرائيل #الأردن_يقولها_بصراحة

راعي الجردا

12,591 görüntüleme • 1 yıl önce

عاجل وخطير: كيف خرج كل هذا القيح من جزيرة العرب؟ ———————- قلق سعودي ناجم عن قلق إسرائيلي. هكذا يخبرنا مذيع #العربية في يوم ارتكب فيه العدو مجزرة استشهد فيها عشرون من أهلنا. يسأل ضيفه (عضو سابق في حركة فتح، فصلته الحركة عام 2014): ثمّة تسريبات مُفادُها أن “إسرائيل” قلقة من سلاح حركة حماس، الذي أعلنت أنها وافقت على حصره وتخزينه (قال ذلك بسخرية)، ثم أضاف: لماذا لا يقال: “تسليم”، حتى لا تثير “إسرائيل” علامات استفهام؟ ويطرح المذيع (وهو سعودي) بمزيد من السخرية سؤالاً آخر: لماذا لا يُدمَّر هذا السلاح بدلاً من حصره أو تخزينه أو تسليمه إلى جهة ما؟ وسؤال آخر، ربما لن يجرؤ على طرحه حتى بن غفير: يقال إن حركة حماس استثنت السلاح الفردي، وهذه مسألة شائكة، إذ لا تهدف الحركة من ذلك إلى حماية أهل غزة، أو ما تبقّى من أهل غزة (لاحظ الشماتة)، بل إلى ضمان بقائها في قطاع غزة (لغة استئصالية إبادية صهيونية بلسان سعودي). لا تبدو القيادة السعودية قلقة من الإبادة المستمرة في غزة، ولا من تجويع أهلها وتدمير حياتهم، ولا من احتلال 70 في المئة من أرضهم، ولكنها تشارك العدو القلق ممّا تبقّى من سلاح المقاومة، بل هي قلقة حتى من السلاح الفردي الذي يدافع به المرء عن نفسه وعن أهله وعرضه. ماذا سيكون موقفهم أمام الله وأمام الأمّة والتاريخ، إذا تحقّقت رغبتهم في جعل غزة منزوعة السلاح، ثمّ ارتكب العدو مجازر إبادة، تتضاءل عندها “صبرا وشاتيلا”؟ فعسى الله أن يأتيَ بالفتح أو أمرٍ من عنده، فيصبحوا على ما جهروا به من موالاة عدوّ الله وعدوِّنا نادمين.

أحمد بن راشد بن سعيّد

33,250 görüntüleme • 5 gün önce

🇵🇸🇮🇱 🔴 فيديو غير عادي إطلاقاً إطلاقاً.. نجحت المقاومة الفلسطينية في استدراج مجموعة جنود إسرائيليين إلى مبنى كان مفخخ، والمثير حقاً، هو أن الجيش الإسرائيلي يستخدم المسيرات والكلاب الاستطلاعية قبل الولوج في المبنى، ومعروف ان هذه أدوات استطلاع مرتبطة بالاقمار الصناعية والقيادة الجنود، ومع ذلك فقد فشلت هذه الأدوات في كشف المتفجرات وحماية الجنود من خطر مميت ينتظرهم، وتم بالفعل القضاء عليهم.. بالتزامن أظهرت المقاومة الفلسطينية ان لديها كاميرات مراقبة تعمل رغم القصف الإسرائيلي المدمر للمباني، وهو ما يعني أنه يتم زرعها بعد القصف، ومعروف ان الجيش الإسرائيلي لا يقتحم اي منطقة بريا الا بعد دكها من الجو والبر والبحر، أظهرت المقاومة الفلسطينية كيف يتحكم القائد الميداني بالمعركة وتوجيه مسلحيه وفق ما يشهده بالكاميرات لديه، ويوجههم بالتلفون الأرضي تجانبا لتصنت الالة العسكرية المتطورة حقاً. أيضاً بإمكانكم سماع دوي المسيرات الإسرائيلية التي لا تتوقف في سماء غزة، لرصد كل شاردة وواردة، ومع ذلك يقاتل الفلسطينيون، هذا يعني ان لديهم خبرة في تجاوز هذا الرصد الشامل والدقيق. إن هذا له أهمية كبيرة في القتال المستقبلي بين الجانبين، و بالتأكيد ان إسرائيل ستدفع ثمن باهض لهذا، حاليا ومستقبلاً.

الصين بالعربية

2,128,925 görüntüleme • 2 yıl önce