正在加载视频...

视频加载失败

الدبكة اللبنانية، خطواتٌ صغيرة تحمل إرثاً كبيراً. بين الإيقاع والحركة، يتعلّم أطفال تتراوح أعمارهم بين 5 و12 عاماً الدبكة، ليس كرقصة فحسب، بل كجزء من الهوية والتراث الشعبي. تقريرٌ يروي كيف ينتقل هذا الموروث من جيل إلى آخر، ويحافظ على نبضه في وجدان الصغار. #دبكة #تراث #فرانس24 #مونت_كارلو_الدولية

22,715 次观看 • 1 个月前 •via X (Twitter)

0 条评论

暂无评论

原始帖子的评论将显示在这里

相关视频

ذكر سليمان باشا، متصرف عسير في العهد العثماني، أن الهجرات الكبيرة من اليمن وعسير نحو الشمال، ولا سيما في صدر الإسلام، لم تكن مجرد انتقال للسكان، بل صاحَبها انتقال أسماء القبائل والعادات والتقاليد والموروث الشعبي. وأشار إلى أنه وجد في مصر والعراق قبائل تحمل أسماءً تتصل بأصول موجودة في بلاد عسير، إلى جانب أوجه شبه في الموروث والعادات. ومن اللافت هنا أن اللعب الكردي في العراق يبدو، في بعض أشكاله، جامعًا بين خصائص نراها في القزوعي من جهة، وبعض سمات الدبكة من جهة أخرى؛ فهناك في بعض أنماطه تشابه مع القزوعي في طريقة الاصطفاف والحركة الجماعية وتتابع الخطوات، بينما تقترب أنماط أخرى منه في بنيتها الحركية من الدبكة. وكأن هذا الموروث الشعبي يحمل في أدائه أكثر من طبقة ثقافية وحركية، تتقاطع فيها أنماط مختلفة من الرقص الجماعي. ولا يعني هذا التشابه بالضرورة وجود صلة تاريخية مباشرة بين القزوعي واللعب الكردي، لكنه يلفت النظر إلى الموروث بوصفه مجالًا يمكن أن يحتفظ بآثار قديمة من حركة الجماعات وتواصلها. ومن هنا تبدو المقارنة بين هذه الفنون، في ضوء ما ذكره سليمان باشا عن الهجرات وانتقال العادات والموروث، جديرة بالدراسة؛ خصوصًا أن التشابه لا يقتصر على الشكل العام، بل يمكن تتبعه في الاصطفاف والخطوات والحركة الجماعية والإيقاع وطريقة التفاعل بين المشاركين.

شروق حلي

480,778 次观看 • 1 个月前