Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

* الدكتور إسحاق الشرياني : الاقتصاد لا يُبنى على وهم العلاقات الدولية المتزنة، بل بالاعتماد على القوة الداخلية. | بودكاست ”هدهد*“ نطرح السؤال لأننا نريد الإجابة، لا لأننا نتوقعها. *🎧تابع الحلقة كاملة على قناة “الرؤية TV” باليوتيوب 👇🏼*

15,750 views • 7 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

ثلاث شخصيات في كل انسان الإنسان لا يعيش بنسخة واحدة جامدة من ذاته، بل بمنظومة داخلية مرنة تتحرك حسب السياق. الهوية العميقة غالبًا ثابتة في القيم والمبادئ، لكن السلوك يتغيّر تبعًا للدور، والمكان، ومستوى الأمان النفسي. هذا ليس تناقضًا، بل قدرة على التكيّف. قد ترى شخصًا هادئًا في الواقع، عميقًا في كتابته، مختلفًا في مساحته الخاصة. لا تتعجل الحكم. علم النفس يقرر أن الإنسان ينتقل بين حالات سلوكية متعددة دون أن يفقد ذاته الجوهرية. نحن لا نلبس أقنعة، بل نستخدم أدوات مختلفة للتعامل مع الحياة. الشخصية الداخلية أو الافتراضية ليست دائمًا انحرافًا، بل قد تكون مساحة آمنة لتفريغ الضغط والخيال وتنظيم المشاعر. المشكلة لا تبدأ إلا إذا خرج هذا العالم الداخلي ليؤذي الواقع، أو عطّل المسؤوليات، أو كسر القيم. لماذا نصدم عندما نكتشف جانبًا غير متوقع؟ لأننا نحب التبسيط. نريد الناس نسخة واحدة سهلة الفهم. لكن الإنسان أعقد من ذلك. الصدمة غالبًا لا تعني خيانة، بل تعني أننا رأينا جزءًا فحسب، ثم حسبناه الكل. الذكاء النفسي أن تحكم على الإنسان من أفعاله الواقعية المتكررة، لا من مساحاته الخاصة.

د. محمد الخالدي

12,760 views • 6 months ago

🔴الحلقة كاملة👈: "أنا مع الرد كرمال الشباب"... غسان سعود بمعلومات خطيرة: السعودية قالت لجعجع أنت لا تقول أنت تلتزم! Ghassan Saoud أكّد الصحافي غسّان سعود أنّ رئيس حزب القوات اللبنانية، الدكتور سمير جعجع، لا يتمتّع إطلاقًا بسرعة البديهة، واصفًا ردّه على طلب المناظرة الذي وجّهه رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل بـ«غير الأخلاقي». وقال سعود، في حلقة جديدة من برنامج ندى بودكاست، إنّ الدولة اللبنانية هي من تسمح للعـ.دو باستباحة سمائها، مشيرًا إلى أنّه مع الردّ على كلّ الاعتداءات إذا كانت هناك إمكانية لذلك في الوقت الحالي. وأوضح أنّ توجيهات المملكة العربية السعودية اليوم للدكتور جعجع هي: «أنت تلتزم فقط بما نقول»، لافتًا إلى أنّ الرياض تنتهج سياسة جديدة على الساحتين الإقليمية واللبنانية الداخلية. كذلك، تناول سعود خلال الحلقة الانتخابات النيابية بأرقامها وتحالفاتها، سواء تلك التي حُسمت أو التي لم تُحسم، مشدّدًا على أنّه، وحتى هذه اللحظة، تشير كلّ المعطيات إلى أنّ القوات والتيار متعادلان بالأرقام وبعدد النواب في حال جرت الانتخابات.

Nada Andraos

16,887 views • 7 months ago

بسم الله الرحمن الرحيم قاصم الجبارين وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين نعم أكو هيچ استدلال، ومن شخصيات لا تنتمي إلى المدرسة الشيرازية، وهم من ثقات النجف، بل من ثقات المراجع العظام، ومبعث افتخارهم بل حتى السيد الخوئي يفتخر به وبأمثاله فهنا السيد الروحاني يستدل بهذه الجزئية، بل حتى عندما تم سؤاله أجاب في كتابه أجوبة المسائل بهذا الجواب، ولا ندري أين الغريب في الاستدلال، والسؤال مو معقولة أكو هيچ استدلال السؤال هل من المعقول أنك كعامي تقدر تستدل وتستنبط فقهيا وتستخرج الأحكام وتناقش الفقهاء فيما يصح الاستدلال فيه وما لا يصح!، فإذا كان الجواب بنعم فإذا لا حاجة للفقهاء ولا حاجة للدراسة لأنه العوام يستطيعون القيام بدورهم، وإن كان لا فلا ينبغي إذن التكلم بهذه الطريقة. ولمن لا يعرف السيد الروحاني سنضع أسفل التغريدة كلام للعلماء بحق هذا العلم الكبير. في الختام : لا تنسوا مواساة سادة الخلق (صلوات ربي وسلامه عليهم أجمعين) في مصابهم الجلل، لاسيما في مصاب سيدي ومولاي معتمدي ورجائي ذخري وذخيرتي لآخرتي ودنياي سيد الشهداء الإمام الحسين (عليه السلام) ولو بتخصيص ساعة من اليوم، كما لا تنسوا المؤمنين والمؤمنات من الدعاء وثواب الأعمال، لاسيما من لا وارث ولا ذاكر لهم، فهذا أقل ما نقدمه لهم، ولا تنسوا بأنه مصيرنا إلى الفناء فمن الأكيد أننا نريد من يذكرنا بدعاء أو عمل، فعلينا أن نحب للمؤمنين ما نحبه لأنفسنا، لأننا وهم إخوة متحابين في الله (جل ثناؤه وتقدست أسماؤه) ثبتنا الله وإياكم على ولاية أمير المؤمنين (صلوات ربي وسلامه عليه) وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين قاصم الجبارين وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين، في أمانة موسى بن جعفر عليهما السلام.

زَائِرُ الحُسَيْن عَبدُ فاطِمْ.

11,841 views • 2 months ago

أفضل بودكاست قدمه جمال الملا هذه الحلقة في رأيي هي الأفضل في هذا البودكاست [عرب كاست] منذ بدايته، رغم أنَّ المقدم كان يبدو عليه عدم الرضا أحيانًا والمخالفة لخطِّ الضَّيفة السِّياسي بشكل صريح، لاعتبارات تخص قناعاته السِّياسية الإعلامية، وهذا أول لقاء أستمع فيه إلى وزيرة الإعلام السابقة في مملكة البحرين، والكاتبة السِّياسية معالي سميرة بن رجب، وجذبني حديثها، فقد كانت صريحة، وعباراتها نقية لا ترفيع فيها لسياسة بعينها، بقدر ما استطاعت أن تزن الأمور بميزان الواقعية السِّياسية وهي المعيار الحقيقي للسياسة في العالم ، وهذا الوضوح قد صيغ منذ القرن السَّادس عشر على الأقل، فقد تحدثت عن الخطر الإيراني، الذي أثبت عداءه الصارخ لدول الخليج، وتكلمت عن كون الضمانات الحقيقية لعدم الاعتداء لا تكون بالمواثيق الدولية، أو استصدار شرعية دولية، بقدر موازين القوة على الأرض، والحاجة لمشاريع طويلة الأمد لا ردات فعل آنية، بل في كلامها دعوة ضمنية للتعلُّم أحيانًا من السياسة الإيرانية لبناء نفوذ مقابل، وصناعة أوراق تفاوضية. وما أن تحدثتْ عن المشروع الإسرائيلي التوسعي الذي أثبتت الحرب الأخيرة وجوده على الأرض-متمثلاً في القواعد العسكرية السرية في العراق وأرض الصومال، والتقدم في لبنان، ودعم الهجري في سوريا لإقامة نفوذ أمني وقواعد ثابتة كـتوطئة للتوسع-حتى قطع ذلك المقدم أ. جمال، معيداً على مسامعها طرحاً يشاركه فيه بعض الأشقاء، ومفاده أن إسرائيل ليست توسعية، وتلتزم بالقوانين الدولية، والحل معها ينبغي أن يكون قانونيًا، لتجيبه الأستاذة بطريقة المناظرة لا المقابلة، وكادت ملامح وجهها تنطق ردًا عليه! حين قال: أعتقد أنَّ إسرائيل غير قادرة على التوسع وفق أيديولوجية إسرائيل الكبرى. فالحرب الأخيرة مع إيران هي حرب حديثة، استبقها علي خامنئي قبل مقتله بملاحظة التفوق في التقنيات ومنها الذكاء الاصطناعي العسكري في وجه إيران، لكنَّ المقدم بقي يتحدث عن حصر التعامل مع إسرائيل بمنطق: إما استعمال القوة، أو السَّلام بضمانات المواثيق، فكان ردُّها عليه واقعيًا أنَّها تتحدث عن امتلاك القوة وليس بالضرورة استعمال القوة، فحديثها فيه التَّحذير من التفريط في جانب صناعة القوة، متحدثة عن الفرق بين مقومات القوة وبين امتلاك القوة، فقد ذكرت للأستاذ جمال أمثلة على ذلك مثل: صناعة الصُّلب، وصناعة السلاح، بما يندرج في إقامة مجتمع صناعي، فهو ما يجعل الدول مهيبة ذات ثقل، مع عدم اختزال القوة بالجانب العسكري، بل تشمل النفوذ السياسي، والقوة التعليمية فهذا هو الضمانة للسلام وعدم توسع إسرائيل وإيران، لا الحديث عن المقومات دون خطط وبرامج واضحة لتفعيلها، أو التغني بالمواثيق الدولية فحسب!

د. عبدالله الجديع

66,273 views • 2 months ago

ما قاله الرئيس الأميركي ليس زلّة لسان، بل زلّة ميزان. وليس تصريحًا عابرًا، بل اعترافًا مكشوفًا بما كان يُقال همسًا. حين سألته الصحفية : فيما يتعلق بسوريا، سيادة الرئيس، وبمقتل الجنود الأمريكيين في سوريا خلال عطلة نهاية الأسبوع، لماذا لدينا قوات في سوريا؟ الرئيس ترامب : لأننا نحاول التأكد من أن السلام سيُقام ويستمر في الشرق الأوسط، وسوريا جزء كبير من ذلك. القائد الجديد أحمد الشرع شخص قوي، وهذا ما تحتاجه. هذه منطقة قاسية من العالم، وما حدث في سوريا كان أمرًا مذهلًا. تخلّصنا من العدو اللدود بشار الأسد، وتخلّصنا من أشخاص آخرين كانوا سيئين جدًا وكانوا يقفون في طريق السلام في الشرق الأوسط. كما تعلمون، لدينا سلام حقيقي في الشرق الأوسط، لأول مرة منذ 3000 عام، ولدينا 59 دولة تدعمه. وسنرى ما سيحدث مع حما..س، وسنرى ما سيحدث مع ح.z.ب الله، لكن بغضّ النظر عن ذلك، لدينا دول مستعدة للدخول وتنظيف هذا الوضع إذا أردنا منها أن تفعل ذلك. 🟥 ………………….. 🟥 حين يتحدّث الأقوياء عن السلام… اعرف أين يُدفن الحق أن تجتمع دولٌ عظمى، وتُحشد جيوش، وتُستباح أرض، وتُقتل دولة، ثم يُقال: «تخلّصنا من بشار الأسد لأننا نريد السلام» فهنا لا يكون الحديث عن سياسة، بل عن إعادة تعريف الأخلاق بالقوة. أيُّ سلامٍ هذا الذي يحتاج إلى 59 دولة لتكسر عمود دولة واحدة؟ وأيُّ أسدٍ هذا الذي أرعبهم حتى احتاجوا إلى قاراتٍ كي يواجهوه؟ لو كان الرّجل ـ كما يدّعون ـ عائقًا صغيرًا، لما اجتمع عليه هذا الجمع، ولا استُنفرت له هذه الخرائط، ولا سُكِب لأجله هذا الكمّ من الدم. الحقّ، أنهم لم يحاربوا شخصًا، بل فكرة. فكرة الدولة التي لا تُدار بالريموت، ولا تُوقّع على السلام وهي راكعة، ولا تقبل أن تكون ساحة تنظيف للآخرين. حين يقول رئيس دولة عظمى: «لدينا دول مستعدة للدخول وتنظيف الوضع» فهو لا يتحدّث عن أمن، بل عن نظرة استعمارية قديمة بثوبٍ حديث: أرض تُوسَخ، وشعوب تُغسَل، ومن لا يقبل الغَسل يُكسَر. وهنا بيت القصيد: من يُسقِط دولة ثم يتحدّث عن السلام، كمن يقتل الشاهد ثم يطالب بالحقيقة. ومن يصف إسقاط نظامٍ بالقوة بأنه «أمر مذهل»، فهو لا يرى في الشعوب إلا أرقامًا، ولا في الدول إلا عوائق طريق. أما قولهم: «سلام لأول مرة منذ 2000 عام» فهو ليس مبالغة لغوية، بل سطوٌ على التاريخ. فالسلام لا يُقاس بعدد الدول الموقّعة، بل بعدد الأمهات اللواتي لم يُثكلن، ولا بعدد القمم، بل بعدد البيوت التي لم تُهدَم. السلام الذي يُبنى على إلغاء دولة، وتفكيك جيش، وشرعنة فصائل، وفتح الحدود للدم، ليس سلامًا… بل هدنة مصالح على جماجم. وهنا يُطرح السؤال الأخلاقي الذي يتهرّبون منه: هل هذه أخلاق المنتصر أن يتباهى بعدد من اجتمعوا على رجلٍ واحد هو بشار الأسد؟ وهل في التاريخ أن اجتمع هذا الكمّ من القوة إلا على من كان عقبة حقيقية في وجه مشروعٍ أكبر من سوريا؟ لم يكن الخلاف على شخص، ولا على اسم، ولا على طائفة، بل على قرار. قرار أن تبقى سوريا دولة، لا معبرًا. قرار أن يبقى الجيش جيشًا، لا ميليشيا. قرار أن تبقى السيادة كلمة لها معنى. قال عليٌّ عليه السلام: «ما اجتمع قومٌ على باطلٍ إلا غلبهم الحق، وإن طال الزمان». وما نراه اليوم ليس نهاية المشهد، بل ذروته. فالذين احتاجوا إلى هذا العدد لإسقاط دولة ورئيس إسمه بشار الأسد، سيحتاجون إلى أكثر ليُقنعوا التاريخ أن ما فعلوه كان سلامًا. والتاريخ ـ حين يكتب ـ لا يقرأ بيانات الرؤساء، بل يحصي الدم، ويزن المواقف، ويفضح من لبس القوّة ثوب الأخلاق. الجندي المجهول 🫆

Leen Syria لين سوريا

118,493 views • 8 months ago

✴️ العالم يتشكل من جديد… خرائط ما بعد الهيمنة ✴️ بقلم د. أيمن نور 🔸 عالمٌ لا يعترف بالثبات، ولا يطمئن إلى اليقين، بل يتحرك في مساحات رمادية تتداخل فيها القوة مع القلق، والتقدم مع الخوف، والانفتاح مع الانغلاق. ليست التحولات التي نشهدها مجرد تبدلات عابرة في موازين القوى، بل هي إعادة صياغة عميقة لفكرة النظام الدولي ذاته، كأن البشرية تعيد كتابة قواعد اللعبة من جديد، بعد أن اكتشفت أن القواعد القديمة لم تعد تكفي. 🔸 لحظة تاريخية تتراجع فيها الهيمنة دون أن يولد البديل مكتملًا. الولايات المتحدة لا تزال حاضرة، لكنها لم تعد وحدها، والصين تتقدم، لكنها لم تحسم، بينما تتشكل مساحات ثالثة تبحث عن موقعها بين العملاقين. هذا الفراغ النسبي لا يخلق توازنًا، بل يخلق سيولة، والسيولة في السياسة الدولية ليست حيادًا، بل حالة مفتوحة على كل الاحتمالات. 🔸 مشهد دولي يتجاوز الثنائية القطبية التقليدية، دون أن يستقر على تعددية متماسكة. كتل تتشكل، وتحالفات تُبنى، لكنها ليست صلبة بما يكفي لتمنح العالم استقرارًا، ولا هشة بما يكفي لتختفي. إنها حالة وسطى، تُبقي العالم في حالة توتر دائم، حيث لا حرب شاملة تحسم، ولا سلام مستقر يُطمئن. 🔸 مؤسسات دولية فقدت كثيرًا من قدرتها على الفعل. لم تعد الأمم المتحدة قادرة على فرض الحلول، ولا منظمة التجارة العالمية قادرة على ضبط الإيقاع الاقتصادي. العالم ينتقل تدريجيًا من الشرعية المؤسسية إلى شرعية القوة، ومن القواعد المكتوبة إلى التوازنات الواقعية، حيث يعلو الصوت الأقوى لا الصوت الأكثر عدالة. 🔸 الصراع لم يعد فقط على الأرض، بل على ما تحتها وما فوقها. المعادن النادرة، والمياه، والبيانات، والفضاء، كلها تحولت إلى ساحات تنافس. لم تعد الثروة فيما يُستخرج من باطن الأرض فقط، بل فيما يُدار من فوقها: خوارزميات، وشبكات، ومعلومات. القوة لم تعد تُقاس بما تملكه الدول، بل بما تستطيع التحكم فيه. 🔸 التكنولوجيا أعادت تعريف الحرب، وربما أعادت تعريف الإنسان نفسه داخلها. لم يعد الجندي هو الفاعل الوحيد، بل أصبحت الآلة شريكًا، وربما بديلًا. الذكاء الاصطناعي لا يسرّع القرار فقط، بل يختصر المسافة بين التفكير والتنفيذ، وبين النية والنتيجة، وهو اختصار قد يكون أخطر ما في المرحلة. 🔸 الفضاء لم يعد فضاءً محايدًا، بل امتدادًا للصراع الأرضي. الأقمار الصناعية التي كانت أدوات اتصال، أصبحت أهدافًا محتملة، وأدوات للهيمنة في آنٍ واحد. العالم الذي توسع خارج الأرض، حمل معه صراعاته، كأن الإنسان لا يستطيع أن يخرج من ذاته حتى وهو يغادر كوكبه. 🔸 احتمالات الصراع الكبير لم تعد بعيدة عن التداول. الحديث عن حرب عالمية لم يعد من باب المبالغة، بل من باب الحسابات الباردة. تايوان ليست مجرد جزيرة، وأوكرانيا ليست مجرد ساحة حرب، بل هما عقدتان في شبكة أعقد، قد يشد أحد خيوطها فيرتجف العالم كله. 🔸 الاقتصاد لم يعد لغة مشتركة، بل أصبح ساحة مواجهة. العقوبات تُستخدم كسلاح، والتجارة تُعاد صياغتها وفق حسابات القوة، وسلاسل الإمداد تُفكك وتُعاد بناؤها على أسس سياسية. العولمة التي وعدت بعالم مفتوح، تنكمش الآن أمام موجة من الإقليمية، كأن العالم يعيد اكتشاف حدوده بعد أن ظن أنه تجاوزها. 🔸 في الخلفية، يتقدم خطر لا يُحدث ضجيجًا كالحروب، لكنه لا يقل عنها أثرًا: المناخ. كوكب يتغير، وموارد تتآكل، وبشر يتحركون بحثًا عن حياة ممكنة. الهجرة لم تعد فقط نتيجة صراع سياسي، بل أصبحت نتيجة خلل بيئي، وهو خلل يعيد تشكيل الجغرافيا البشرية كما تعيد السياسة تشكيل الجغرافيا السياسية. 🔸 النزاعات لم تعد تُحسم، بل تُدار. حروب طويلة، منخفضة الحدة، لكنها مستمرة. عالم يعيش في حالة "لا حرب ولا سلام"، حيث تتحول الأزمة إلى حالة طبيعية، ويتحول الاستثناء إلى قاعدة. 🔸 سباق التسلح يعكس قلقًا أكثر مما يعكس قوة. أرقام الإنفاق العسكري تتصاعد، والدول تستثمر في أدوات الردع، لكنها في الوقت ذاته تعترف ضمنيًا بأن العالم أقل أمانًا مما كان. الأمن الذي يُبنى على الخوف، يظل هشًا، مهما بدا قويًا. 🔸 الطاقة تظل عقدة أساسية في المشهد، خاصة في الشرق الأوسط، حيث تتقاطع الجغرافيا مع السياسة مع الاقتصاد. لكن التحول نحو بدائل الطاقة يفتح بابًا جديدًا للصراع، لا يقل تعقيدًا عن الصراع على النفط. 🔸 في قلب هذه التحولات، تقف القضية الفلسطينية، لا باعتبارها قضية معزولة، بل باعتبارها مرآة لاختلالات النظام الدولي. كل تغير في موازين القوى ينعكس عليها، وكل إعادة تشكيل للتحالفات يمر عبرها، كأنها نقطة اختبار لمدى عدالة هذا العالم. 🔸 أدوات إدارة الصراع لم تعد تقليدية. الدولة لم تعد وحدها الفاعل، والحدود لم تعد حواجز كافية، واللاعبون الجدد يفرضون أنفسهم في معادلة معقدة. عالم يتحرك بسرعة أكبر من قدرة القوانين على ملاحقته

Ayman Nour

21,923 views • 4 months ago

الاخ محمد السويلم ظهورك الضعيف في برنامج المجلس على قناة الكاس خاصة في نقاشك مع يونس محمود والذي نعلم جميعاً مدى كرهه لنا كسعوديين شعباً ودولة عبر عدة مواقف سابقة له كلاعب او حتى بعد اعتزاله لهو امر محزن حد الخجل، هناك حد فاصل بين المثالية والخضوع وماشاهدناه منك ونشاهده يدور في فلك الضعف والهشاشة، هو وغيره تحدثهم بخجل وركاكة وكأنك تعمل لديهم وهم اسيادك، شاهد جلافتهم وصلابتهم في الرد عليك ومناقشتك لتصبح الحلقة الاضعف على الدوام في مجلس مثلتنا فيه اسوأ تمثيل، لا اريد منك تجاوز حدود الادب والكياسة بل اريد منك القوة في الرأي والموقف، اعلم جيداً حرصك على ضمان مقعدك في البرنامج فهو حق مشروع لك ولكن ليس لك الحق ان تتحدث نيابة عنا وبأسمنا فمن يكون هذا الوضيع لنكتب فيه المعلقات ونعجب به وندعمه ونحرص على رأيه وموقفه !! منظرك بهذا الخنوع والتزلف مخجل لنا قبل ان يكون مخجلاً لك فأنت السعودي الوحيد في برنامجهم، إن اردت الاستمرار في هذا المسلك المهزوز فواصل مسيرة هامشيتك وضعفك ولكن لا تتحدث نيابة عنا وبلساننا فنحن شعب اقترنت انفاسه بالكبرياء والانفة يموت قبل ان تموت كرامته محمد بن عبدالرحمن السويلم

ابو عبدالكريم القحطاني

971,298 views • 1 year ago

🛑 #الى_متى إلى الجهات المختصة في دولة الكويت الشقيقة.. 🚨 #الخالQ8 ومساحات التحريض.. هل من رادع؟ إلى متى يستمر #يوسف_العنزي المعروف بـ #الخالQ8 الخالQ8 في تحويل مساحاته إلى منصة مفتوحة للتحريض السياسي والإساءة الممنهجة ضد #المملكة_العربية_السعودية؟ ما يحدث لم يعد خلافاً في الرأي ولا نقاشاً سياسياً عادياً، بل أصبح نمطاً متكرراً ومنظماً يقوم على استضافة شخصيات معروفة بعدائها للسعودية، وعلى رأسهم بعض المحسوبين على #المجلس_الانتقالي، ومنحهم مساحة كاملة لبث الاتهامات الباطلة والأكاذيب والتشويه المتعمد بحق المملكة دون أي تصحيح أو مساءلة أو حتى الحد الأدنى من المهنية. الأخطر من ذلك أن هذه المساحات تحولت إلى نقطة التقاء لحسابات #إماراتية مشبوهة لا يخفى على أحد حجم عدائها للسعودية، حيث يتم التنسيق والترويج المتبادل واستضافة نفس الأسماء ونفس الخطابات ونفس الأكاذيب بصورة متكررة، وكأن المساحة لم تعد مساحة حوار بل غرفة عمليات إعلامية مخصصة لاستهداف المملكة والإساءة إليها. ومن يتابع هذه المساحات يلاحظ أن دور مقدمها لا يقتصر على إدارة الحوار، بل يتجاوز ذلك إلى توفير المنصة والحماية والتغطية لكل من يتطاول على السعودية، ثم إنهاء المشهد بالشكر والثناء على المتحدثين بعد فراغهم من الإساءة والتحريض. السؤال الذي يفرض نفسه: هل ما يحدث يندرج ضمن حرية التعبير، أم أنه تحول إلى نشاط ممنهج يهدف إلى تأجيج الكراهية والإضرار بالعلاقات بين الشعوب والدول الخليجية الشقيقة؟ إن المملكة العربية #السعودية ليست طرفاً هامشياً يمكن استهدافه عبر مساحات التواصل الاجتماعي، كما أن الإساءة المتكررة لها ولقيادتها ولدورها الإقليمي لا يمكن تبريرها تحت أي غطاء إعلامي أو سياسي. نأمل من الجهات المختصة في دولة الكويت الشقيقة الوقوف أمام هذه الممارسات، والتحقق من طبيعة هذه الأنشطة والجهات التي تقف خلفها وتمولها وتدفع باتجاه استمرارها، حفاظاً على العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين، ومنعاً لتحول بعض المنصات الإلكترونية إلى أدوات للتحريض وبث الكراهية. وزارة الداخلية 🇸🇦 وزارة الداخلية الجرائم الإلكترونية رئاسة أمن الدولة السفارة في الكويت سلطان بن سعد بن خالد آل سعود

احمد العتيبي

19,683 views • 2 months ago

▪️الغزالي وابن تيمية… ومشايخ القاع!! جوهر الحديث هنا عن سقوط “الرمز القدوة” فكلما كانت الشخصية العامة ذات سمت أخلاقي ووجاهة اجتماعية، كان سقوطها مؤلماً وجرحها غائراً في نفوس من احترموها، سواء كان ذلك معلماً، أو والداً، أو داعيةً، أو شيخ دين.. لكن أعظمهم خطراً وأشدهم فتنةً على الناس هو الداعية أو العالِم الشرعي أو طالب العلم الذي رضي أن يتحول إلى أداة في يد الظالم، يشرعن فساده، ويبرر طغيانه، ويزين باطله!! ومن هؤلاء يخرج صنف أشد دناءة وأخطر أثراً، هم ما أسميهم “شيوخ القاع” وهم قوم استمرأوا الذل حتى صار عندهم عادة، وألِفوا الانبطاح حتى أصبح لهم عقيدة، فلا يكتفون بالتبرير للظالم، بل يلحّون عليه أن يبطش أكثر، وأن يسحل ويقمع ويحرق ويمحق، ولسان حالهم يهتف للطاغية: زد.. لا تتوقف! وهذا كله يفرض علينا أن نقرر قاعدة جلية: لا قداسة للأشخاص.. فالمفتي والشيخ والعالم والأكاديمي الشرعي في نهاية الأمر بشر، يُصيبون ويخطئون، يثبتون ويضعفون.. ومن رفعهم إلى مرتبة العصمة عرّض نفسه للفتنة الكبرى إذا باعوا دينهم أو خذلوا أمتهم. المبادئ هي الباقية: العدل والحق والكرامة، أما الأشخاص فإما أن يكونوا أوفياء لها، أو يسقطوا إلى القاع مع “شيوخ القاع”. الحلقة كاملة على اليوتيوب من برنامج موازين على قناة #الجزيرة قناة الجزيرة بعنوان إسقاط الرموز... الهدف والوسيلة علي السند 👇

محمد العوضي

17,535 views • 11 months ago

ترامب في خطاب عشية يوم الاستقلال : في هذه الذكرى، يجب أن نتذكر أن الحرية الأمريكية لم تصمد طوال 250 عامًا لمجرد أنها كتبت في كلمات على الورق، بل إنها استمرت لأن ثقافة وشخصية الشعب الذي أعلنها ودافع عنها وحافظ عليها كانت قوية. إن هوية الأمة هي مصيرها، ولأمريكا مصير لا يشبه أي مصير آخر، لأننا شعب لا يشبه أي شعب آخر. هنا، أرسل العالم القديم أشجع أبنائه وأكثرهم جرأة وصلابة، وأشدهم بأسًا، وأكثرهم إخلاصًا، ومحبة للحرية. وقد حمل هؤلاء الرجال والنساء معهم قيمًا وتقاليد وأعرافًا تناقلتها الأجيال عبر القرون في بريطانيا، وامتدت جذورها إلى أثينا والقدس وروما. وكانت الولايات المتحدة الأمريكية المكان الذي أصبحت فيه أعظم حضارة في تاريخ البشرية أعظم من أي وقت مضى. وعلى تلال الجرانيت وسهول هذه القارة الشاسعة الوعرة، صاغوا شخصية أمريكية فريدة، وأوجدوا نموذجًا جديدًا من المواطنين. فلم ينحنِ الأمريكيون لملك أو حكومة، بل ننحني فقط أمام الله القدير. هؤلاء هم الذين أسسوا جمهوريتنا. وهؤلاء هم الوطنيون الذين قاتلوا من أجل الاستقلال. وهذه هي الروح التي طالبت بالحرية. وهذه هي الثقافة التي بنت أمريكا، ونقشت أبطالها على جبل راشمور. ولأجيال متعاقبة، كان من المفهوم أن الواجب الوطني الأساسي لكل أمريكي هو أن ينقل هذه الثقافة إلى أبنائنا، وأن يحافظ على الأمة لقرون قادمة. لكن في السنوات الأخيرة، كانت هناك محاولة لا يمكن إنكارها لتغيير هذه الشخصية الاستثنائية، ولانتزاع الروح الأمريكية من داخلنا، وإبعادنا عن تاريخنا، وجعل الإجابة عن السؤال: “ماذا يعني أن تكون أمريكيًا؟” أمرًا مستحيلًا. ومع دخولنا عامنا الـ250، يجب ألا ننسى أبدًا أنه لا توجد حرية أمريكية من دون الثقافة الأمريكية، ولا يوجد تأسيس للولايات المتحدة من دون الشعب الأمريكي. فالكثير من الدول تمتلك دساتير مكتوبة وأنظمة قانونية، لكن مواطنيها يعيشون في الخوف والبؤس. فالدستور لا يكون قويًا إلا بقدر قوة الشعب والثقافة اللذين يحميانه ويحافظان عليه. ولكن ما دمنا نتذكر من نحن، فستظل الولايات المتحدة الأمريكية إلى الأبد أرض الرجال والنساء الأحرار، ولن نفشل أبدًا، أبدًا

🇺🇸محمد|MFU

19,556 views • 1 month ago

📢 لا وجه للمقارنة بين السعودية والإمارات في لقاء تلفزيوني على قناة CNBC الأمريكية أكد الباحث السياسي السعودي سلمان الأنصاري حقيقة جوهرية لا تقبل الجدل: "ليس هنالك أي تنافس كما يشاع بين السعودية والإمارات.. السعودية تتنافس فقط مع نظرائها من دول مجموعة العشرين". هذه العبارة ليست مجرد تصريح عابر بل هي تعبير دقيق عن واقع جيوسياسي واقتصادي وتاريخي عميق. فالسعودية ليست دولة صغيرة تبحث عن مكان تحت الشمس بل هي عملاق إقليمي ودولي يقف في مصاف الكبار بينما الإمارات — رغم إنجازاتها الملحوظة في بعض المجالات — تبقى دويلة صغيرة الحجم محدودة الموارد ومحدودة التأثير مقارنة بالمملكة العربية السعودية. دعونا نستعرض الحقائق كما هي بعيداً عن الدعاية العابرة: أولاً: الحجم والمقياس الجغرافي والبشري المملكة العربية السعودية تمتد على مساحة تزيد عن مليوني كيلومتر مربع أي ما يعادل أكثر من 25 ضعف مساحة الإمارات. هذا ليس مجرد رقم بل هو أساس قوة استراتيجية هائلة: حدود برية وبحرية شاسعة وموارد طبيعية هائلة وموقع جغرافي يربط بين ثلاث قارات. أما الإمارات فهي دويلة صغيرة المساحة تعتمد بشكل شبه كلي على موقعها الساحلي المحدود وموانئها. أما على مستوى السكان فالسعودية تضم أكثر من 37 مليون نسمة بينما الإمارات لا تتجاوز 10 ملايين والمواطنون الإماراتيون أنفسهم يشكلون أقلية واضحة داخل بلادهم. هذا الفرق السكاني يعني قاعدة بشرية أوسع للتنمية وسوقاً داخلياً أكبر وقدرة أكبر على بناء مشاريع عملاقة مثل رؤية 2030 التي تهدف إلى تحويل الاقتصاد السعودي إلى اقتصاد معرفي وصناعي متنوع على نطاق غير مسبوق في المنطقة. ثانياً: المكانة الدولية والاقتصادية السعودية عضو مؤسس في مجموعة العشرين (G20) وهي المنتدى الاقتصادي الأهم في العالم الذي يضم أكبر 20 اقتصادًا. هذا يعني أن السعودية تتنافس — وتتعاون — مع دول مثل الولايات المتحدة والصين وألمانيا واليابان والهند. أما الإمارات فليست عضواً في هذه المجموعة وتبقى تأثيرها الاقتصادي إقليمياً في أحسن الأحوال رغم بعض الإنجازات في السياحة واللوجستيات. الاقتصاد السعودي أكبر حجماً بكثير ويمتلك احتياطيات نفطية هائلة تمنحه استقراراً مالياً طويل الأمد بالإضافة إلى صناديق سيادية ضخمة مثل صندوق الاستثمارات العامة الذي يقود تحولاً اقتصادياً تاريخياً. رؤية 2030 ليست مجرد خطة بل مشروع حضاري شامل على نطاق قاري. الإمارات رغم نجاحها في جذب بعض الاستثمارات والسياح لا تمتلك المقومات لمنافسة هذا الحجم من الطموح أو التنفيذ. ثالثاً: الدور التاريخي والقيادي السعودية ليست مجرد دولة بل هي قلب العالم الإسلامي وقبلة المسلمين. تحتضن الحرمين الشريفين وتقود العالم الإسلامي من خلال منظمة التعاون الإسلامي ولها ثقل تاريخي وسياسي لا يُضاهى في المنطقة. دورها في دعم القضايا العربية والإسلامية وفي الوساطات الدولية وفي مكافحة الإرهاب يجعلها لاعباً عالمياً بامتياز. أما الإمارات فهي دولة حديثة النشأة نسبياً تعتمد على تحالفاتها الخارجية وعلاقاتها الاقتصادية لكنها تفتقر إلى العمق التاريخي أو الثقل الديني أو القيادي الذي تتمتع به السعودية. محاولاتها في بعض الملفات الإقليمية (مثل اليمن أو التطبيع) غالباً ما تُرى كتدخلات محدودة التأثير مقارنة بالدور السعودي الأوسع والأكثر رسوخاً. رابعاً: الرؤية والمستقبل رؤية 2030 السعودية ليست مجرد شعار بل تحول جذري يهدف إلى جعل المملكة قوة اقتصادية وثقافية عالمية. مشاريعها العملاقة واستثماراتها الضخمة في التقنية والذكاء الاصطناعي والطاقة المتجددة وجهودها في تمكين المرأة وتطوير التعليم تضعها في مصاف الدول المتقدمة. الإمارات رغم بعض النجاحات في دبي وأبوظبي تبقى نموذجاً لدولة تعتمد على النموذج الريعي المحدود والعمالة الأجنبية وتواجه تحديات في الاستدامة طويلة الأمد بسبب محدودية مواردها البشرية والطبيعية. 🇸🇦الخلاصة🇸🇦 عندما يقول سلمان الأنصاري إن السعودية تتنافس مع دول G20 فقط فهو لا يقلل من شأن أحد بل يضع الأمور في نصابها الصحيح. المقارنة بين عملاق تاريخي واقتصادي واستراتيجي مثل المملكة العربية السعودية ودويلة صغيرة مثل الإمارات هي مقارنة غير متكافئة من الأساس. السعودية ليست في سباق مع الإمارات بل هي في سباق مع نفسها ومع التاريخ تبني مستقبلًا يليق بمكانتها كقائدة للأمة العربية والإسلامية وكعضو فاعل في أكبر المنتديات الدولية. أما الإمارات فتبقى شريكاً إقليمياً محترماً في بعض المجالات لكنها لا ترقى إلى مستوى المقارنة مع المملكة في الحجم أو التأثير أو الطموح أو الإرث. هذا هو الواقع كما هو. والتاريخ والأرقام والجغرافيا والدور الدولي كلها تشهد بذلك. السعودية تتقدم بخطى واثقة نحو مستقبلها بينما يبقى الآخرون يحاولون اللحاق أو التفاخر بإنجازات محدودة. اللهم احفظ المملكة العربية السعودية وقيادتها وشعبها وأدم عليها نعمة الأمن والاستقرار والتقدم. 🇸🇦

صاحب الفخامة

108,103 views • 1 month ago

الإعلامي الكوردي رستم محمود أثبت أنه ليس مجرد ضيف عابر، بل شخصية إعلامية عميقة المعلومة، ملم بكل تفاصيل القضية الكردية أولاً، وبالقضية السورية والثورة السورية ثانياً. لقد قلب الطاولة على رأس الضيف التركي حمزة تاكين، وكشف زيف كل الادعاءات التي حاول تمريرها، خصوصاً حين ذكر جرائم بشار الأسد وما ارتكبه بحق السوريين. وذهب أبعد من ذلك ليقول بصراحة: سوريا دفعت ثمناً باهظاً مليون شهيد ليس لتسقط في يد مجموعات جهادية متطرفة أو أي جماعات متشددة، وهذا الكلام أزاح كل حجج وهواجس الضيف التركي بلا أي منازع. الأمر الأجمل أن الإعلامي رستم محمود لم يكن فقط على دراية كاملة بالحقائق، بل قدمها بأسلوب أنيق، مهذب، ومحترم، مؤكداً أن الإعلام الحر يمكن أن يكون قوياً دون تهجم أو إساءة، بل بالمعرفة والرصانة. وكل الشعوب التي تناضل من أجل الحرية، وعلى رأسها الشعب الكوردي الذي ينتمي إليه، تشكر وتقدر هذه المواقف النبيلة والصادقة. نقطة هامة جداً. النقد هنا ليس موجهاً إلى الدكتور فيصل قاسم، فهو مدير الحوار ومهمته تنظيم النقاش، بل موجه للضيف التركي حمزة تاكين الذي فشل فشلاً ذريعاً في تقديم أي حجة أو رؤية، وظهر زيفه واضحاً أمام معرفة ومصداقية رستم محمود. هذه الحلقة لم تكن مجرد مواجهة إعلامية، بل درس حقيقي لكل من يحاول تشويه الحقائق. لا حجج بلا معرفة، ولا صوت بلا علم، والحقائق دائماً تنتصر على الدجل والتلفيق قناة الجزيرة فيصل القاسم رستم محمود Roustum Mahmoud

John Khlbash

18,540 views • 8 months ago