Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

الدكتور صوفي أبو طالب، الرئيس المصري الأسبق: الـــبـــابا شنـــ،ــودة قدم مذكرة إلى الرئيس السادات يطالب فيها بتحويل مصر إلى دولة طــ،ـــائفية، على غرار لبنان، كما دعا إلى منح الأقــــــباط مناصب في الدولة أسوةً بالمسلمين، مدعياً في المذكرة أن عدد الأقباط يبلغ 25% من إجمالي سكان مصر ، بينما عددهم...

81,300 просмотров • 22 дней назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

#فيديو من #مصر عام 2013 أعلن الرئيس الراحل محمد مرسي عن واحدة من أكبر الوعود الاقتصادية في تاريخ مصر الحديث: تحقيق الاكتفاء الذاتي من القمح، ووقف الاستيراد خلال أربع سنوات فقط. كان ذلك التصريح جزءًا من رؤيةٍ أطلق عليها اسم “مشروع النهضة”، وأثار حينها نقاشًا واسعًا بين الخبراء، الذين أجمعوا على أن الوصول إلى الاكتفاء الذاتي الكامل خلال فترة قصيرة أمر شبه مستحيل، خاصة أن: مصر كانت — ولا تزال — أكبر دولة مستوردة للقمح في العالم، وزراعة القمح تحتاج موسمًا كاملًا وليس ستة أشهر، والتوسع الحقيقي يتطلب موارد مائية ضخمة، بينما مصر تعتمد على حصة محدودة من مياه النيل لا تكفي لزيادة المساحات بالشكل المطلوب. ورغم أن إدارة مرسي رفعت سعر توريد القمح للمزارعين وشجعت شراء المحصول المحلي، إلا أن ذلك لم يُحدث تغيّرًا جوهريًا في منظومة الإنتاج، وظلّت مصر معتمدة إلى يومنا هذا على واردات القمح كما كانت من قبل.

PIC | صـور من التـاريخ

317,246 просмотров • 9 месяцев назад

عاد السيد رئيس مجلس السيادة الفريق أول الركن *عبدالفتاح البرهان*، اليوم إلى البلاد، بعد زيارة رسمية إلى العاصمة المصرية القاهرة إستجابة لدعوة كريمة من الرئيس المصري *عبدالفتاح السيسي*، استغرقت يوماً واحداً، عقد خلالها مباحثات ثنائية مع الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي. وقال وزير الخارجية والتعاون الدولي السفير محي الدين سالم في تصريح صحفي، إن المباحثات استعرضت العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين والقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. وأشار وزير الخارجية إلى أن رئيس المجلس السيادي قدم التهاني للرئيس السيسي على النتائج الباهرة والنجاح الذي حققته قمة شرم الشيخ والنتائج التى تحققت للأشقاء الفلسطينين. وتعزيز أجواء الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة بأسرها . وقال وزير الخارجية، إن رئيس المجلس السيادي جدد الشكر لمصر على مواقفها الثابتة تجاه السودان في مختلف المجالات. وأضاف السفير محي الدين سالم، أن الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي جدد تأكيد موقف بلاده الثابت في دعم مؤسسات الدولة السودانية، ورفض أي تدخل خارجي في الشؤون الداخلية للسودان، كما دعا اشقائه السودانيين إلى توحيد صفوفهم حماية لوطنهم ومقدراته. وأشار سيادته إلى أن الرئيس المصري أكد حرص مصر الدائم على القيام بكل ما من شأنه عودة الحياة إلى طبيعتها في ربوع السودان وتحقيق السلام المستدام. وأكد وزير الخارجية والتعاون الدولي تطابق وجهات النظر بين الرئيسين على أن مبادرة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي أوقفت القتال في غزة، أنها قد أوجدت أجواء طيبة تهيء لسلام مستدام في المنطقة، وأنه من المصلحة الاستفادة منها في المنطقة بأسرها، بما في ذلك ايقاف الحرب في السودان. وأضاف وزير الخارجية والتعاون الدولي، أن المباحثات تناولت الأوضاع الإنسانية المأساوية في الفاشر وغيرها من المدن التي تحاصرها المليشيا المتمردة . حضر المباحثات من الجانب السوداني، السفير محي الدين سالم أحمد وزير الخارجية والتعاون الدولي، والفريق أول أحمد إبراهيم مفضل مدير عام جهاز المخابرات العامة وسفير السودان لدى مصر الفريق أول ركن عماد الدين عدوي، ومن الجانب المصري د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والهجرة وشؤون المصريين في الخارج، واللواء حسن محمود رشاد رئيس المخابرات العامة. مجلس السيادة الإنتقالي - السودان وزارة خارجية جمهورية السودان 🇸🇩

‏هاشتاق السودان 🇸🇩

12,325 просмотров • 10 месяцев назад

لماذا يغضب الرئيس السيسي من تداول أى أمور تخص موضوع اللاجئين ؟ بل و يقول بشكل علنى : غير مقبول و غير مسموح بالتعامل مع قضايا اللاجئين بشكل سلبي و أن التداول الاعلامى لقضاياهم له محاذير في مصر الآن فقط عرفنا سر تعامل صفحة وزارة الداخلية تجاه اى قضايا تخص أفعال مجرٓمة و يتم وصف أصحابها ب " جنسيات إحدى الدول.. الآن فقط عرفنا سر حذف حديث الإعلامى أحمد موسى عن اللاجئين كلها تعليمات من الرئيس مباشرة ده مش كلام مرسل يا صديقي و لا أنا بحاول تشويه صورة الدولة ده كلام الرئيس السيسي يا عزيزي ده كلام موثق من خلال فيديو يعود إلى عام ٢٠٢٠ حينما خاطب الرئيس السيسي في أحد المؤتمرات مادحا جهود الدولة المصرية في إحكام سيطرتها على حدودها البحرية و منع الهجرة غير الشرعية لاوروبا بل يزيد من تفسير و يقول عن اللاجئين: يعيشوا هنا بينا في مصر بدل ما يفكروا يروحوا أوروبا و يموتوا في البحر و نتحمل إحنا ذنبهم؟؟ لا يعيشوا بينا و مافيش مشكله في كدة و النتيجة: وصل عدد اللاجئين في مصر إلى ١٠ مليون لاجئ بعد أن كانوا ٦ مليون وقت إذاعة الفيديو عام ٢٠٢٠ و ذلك على لسان الرئيس نفسه هل تُدار الدول بهذا المنطق الغريب و كأن حماية حدود أوروبا هى مسؤولية مصر ؟ هل تحميل المواطن المصري المطحون بين ضرائبكم و غلاء اسعاركم لن يحاسبك عليه الله يا سيادة الرئيس مثلما سيحاسبك على خوفك على اللاجئين من الغرق في البحر المتوسط ؟ عرفنا السبب الحقيقي في أن صفحة وزارة الداخلية دوماً تقول عن اللاجئين و جرائمهم أنهم ينتمون إلى جنسية إحدى الدول الأجنبية..انها أوامر مباشرة منك يا سيادة الرئيس بعدم تناولهم بأى سوء كما ذكرت في الفيديو عرفنا الان لماذا سر توافد كل تلك الملايين القادمه من بلادها المستقرة و لكنهم سينعمون في مصر بما لن ينعمون به في بلادهم نفسها.. عرفنا الان لماذا تحول المواطن المصري إلى مواطن درجة " تانية" لا يحصل على حقوقه مثلما يحصل عليها اللاجئ و كل ذلك دون مقابل اللهم رضا بلاد أوروبا و حماية حدودهم و أن ينام المواطن الاوربي و يسير في شوارع بلاده و هو آمن و مطمئن أن أسعار الشقق السكنية لن تزيد و لا أسعار الطعام لن تزيد..فقط ستزيد الاسعار فى مستودع القمامة الذى نحيا فيه و نتحمل تبعات مخاوفكم على موت اللاجئين في موجات الهجرة إلى أوروبا.. شكرا سيادة الرئيس.. شكرا على حبك العميق للمواطن المصري "نور عينيك". كل عام و أنتم صاغرين.

Dr/Amir

37,468 просмотров • 4 месяцев назад

#فيديو من #مصر عام 2014 اللواء إبراهيم عبد العاطي يقول: «عُرض عليّ 2 مليار دولار مقابل الاختراع ورفضت». في ذلك العام أعلن الجيش المصري عن جهاز يُدعى CCD، وقدّمه اللواء إبراهيم عبد العاطي على أنه قادر على كشف وعلاج فيروس سي والإيدز باستخدام موجات كهرومغناطيسية، من دون تحاليل أو أدوية. وقال إن الجهاز “يسحب الفيروس من الدم ويحوّله إلى كفتة”، ليُعرف لاحقًا باسم «جهاز الكفتة». الإعلام الرسمي روّج للجهاز بشكل واسع، وظهر الرئيس عبد الفتاح السيسي داعمًا للمشروع، كما خرج أطباء من داخل مصر يتحدثون عنه بإيجابية. بل أُعلن وقتها أن مصر أصبحت أول دولة في العالم تعالج المرضين، في لحظة كان فيها فيروس سي منتشرًا بقوة، ما صنع آمالًا كبيرة لدى الناس. توفي اللواء إبراهيم عبد العاطي عام 2021 وبعدها اختفى الجهاز تمامًا: لا تطبيق، لا نتائج معلنة، ولا اعتذار رسمي. وبقيت القصة واحدة من أكثر القضايا إثارة للجدل وسخرية في تاريخ الطب والإعلام في مصر.

PIC | صـور من التـاريخ

991,787 просмотров • 6 месяцев назад

الكبيرة مصر مواجهة ساخنة بين مندوب مصر وإثيوبيا عندما تتحدث بإسم الشرق الافريقي كله ضد دولة الشر إثيوبيا🇪🇬 مندوب مصر في الأمم المتحدة ردا على "مهاترات" إثيوبيا في الرد على خطاب مصر الرافض للتصرفات الأحادية بسد النهضة واستعرض انتهاكات اثيوبيا في الإقليم كاملة 😇 ▪️بالإضافة إلى ذلك، فإن الأفعال الأخيرة لإثيوبيا تمثل انتهاكًا جديدًا يضاف إلى قائمة طويلة من انتهاكات إثيوبيا للقانون الدولي، بما في ذلك تجاهلها للبيان الرئاسي الصادر عن مجلس الأمن في 15 سبتمبر 2021، إثيوبيا وليس مصر. وبعد ذلك، يا سيدي الرئيس، اسمح لي أيضًا بالرد على الاتهامات الكاذبة التي أطلقها ممثل إثيوبيا. وهى انتهاك جديد يُضاف إلى قائمة الانتهاكات للقانون الدولي التي قامت بها إثيوبيا. ▪️مصر ترفض جميع الاتهامات الكاذبة التي وجهتها إثيوبيا ردا على بيان مصر خلال نقاش الجمعية العامة مساء اليوم. ▪️يجب على الجانب الإثيوبي أن يتأمل وينظر إلى نفسه إذا أراد أن يعرف من هو الذي يهدد فعليا الاستقرار والسلام والأمن في القارة. ▪️إثيوبيا هي التي وقعت مذكرة تفاهم تهدد وحدة وسلطة السيادة للصومال، دولة أفريقية شقيقة، من خلال الاعتراف بفصله وإخلال بسيادته الإقليمية، هذه إثيوبيا وليست مصر. ▪️إثيوبيا هي التي تهاجم السودان مرارا في منطقة الفشقة السودانية وتستغل موارده بشكل غير قانوني، هذه إثيوبيا وليست مصر. ▪️إثيوبيا هي التي طُردت قواتها من بعثة حفظ السلام سابقا، هذه إثيوبيا وليست مصر. ▪️إثيوبيا هي التي شنت حربًا على إريتريا وحاصرتها لسنوات وما زالت تهدد بحرب جديدة على إريتريا لتحقيق أوهامها بالوصول إلى البحر، هذه إثيوبيا وليست مصر. ▪️إثيوبيا هي التي تعمل قواتها في الصومالي خارج راية الاتحاد الأفريقي وترتكب جرائم يعاقب عليها القانون الدولي، هذه إثيوبيا وليست مصر. ▪️إثيوبيا هي التي تتكرر انتهاكاتها لقواعد القانون الدولي المعمول به، وتتجاهل مبادئ قدسية الحدود الافريقية، وتعتقد أنها يمكن أن تتحكم في المياه وتحرم الدول الواقعة بالمصب: مصر والسودان، من حقوقهما التاريخية في مياه النهر، هذه إثيوبيا وليست مصر. ▪️يجب على إثيوبيا أن تتوقف عن اغراق نفسها في أوهام السلطة والسيطرة وأن تدرك أن اتهاماتها الكاذبة ليست سوى افتراءات وأوهام ناتجة عن وضع داخلي مضطرب، ومحاولة تصدير مشاكلها الداخلية عن طريق خلق أعداء وهميين للاستهلاك الداخلي. شابوه للمتحدث المصري على الكلمة القوية. في قلب شرق إفريقيا، تبرز إثيوبيا ككيان تُغلفه أساطير دعائية برعاية صهيونية، تُصور كواحة تقدم واستقرار، لكن الحقيقة تكشف وجها آخر: دولة وظيفية تُمارس فكر استعماري، تُهدد أمن الإقليم وتُخل بالتوازن الإقليمي. ليست أزمة سد النهضة وحدها ما يُثير القلق، بل طموحات الهيمنة الإثيوبية، التي تتجلى في اعتداءاتها على حقوق جيرانها، من مصر إلى كافة دول الجوار الأخرى. فمصر، بإمكانياتها القانونية والعسكرية وثقلها الاستراتيجي، لن تتسامح مع انتهاك حقوقها المائية، بينما تستمر إثيوبيا في نهب الموارد وتهديد الأراضي المجاورة دون رادع. مجتمع الأمم المتحدة كان مدعو اليوم لكشف هذا القناع المزيف، وفضح الدور الإثيوبي في زعزعة استقرار شرق إفريقيا. لقد حان الوقت لكسر عدسة المنظار الوردي الكاذب الذي يُنظَر لإثيوبيا من خلاله، ومواجهة هذه الأوهام الاستعمارية بحزم، ليعود الأمن والعدل إلى الإقليم. #شيرين_هلال #عين_على_افريقيا 🌴

Sherin Helal

195,931 просмотров • 11 месяцев назад

الرسالة الإيرانية الأساسية هي أن مستقبل مضيق هرمز سيبقى في يد القرار الإيراني... السيطرة على المضيق عزم للحرس الثوري، وليس مجرد تكتيك للمفاوضات... هناك مشكلة الروايتين: الرواية الأميركية والرواية الإيرانية... إيران تحيك رواية الإنتصار على طريقتها، فيما مخيلة ترامب الخصبة تحيك التنازلات الإيرانية كما تريد وتؤكد أن الإنتصار أميركي... السؤال الجذري من الدول الخليجية لروبيو هو: أين أنتم في العلاقة مع إيران، وما هي إيران التي في ذهنكم الآن وما بعد المذكرة والإتفاق؟.. ترامب يتملص من هذا السؤال، وإيران تستفيد من مخيلة الرئيس الأميركي لتستفيد على مختلف الأصعدة بما فيها الملاحة في مضيق هرمز... المفاوضات بين الدولة اللبنانية وإسرائيل هي الوسيلة الوحيدة لدفع إسرائيل خارج الأراضي اللبنانية وتحدي إحتلالها... نحن لسنا في صدد العلاقة الشخصية والتصريحات النارية بين ترامب ونتنياهو لان موضوع لبنان اكثر جدية من ذلك... مواقف الدول الخليجية كانت مهمة جداً في تأكيدها على ضرورة إستمرارية المفاوضات اللبنانية-الإسرائيلية وفصلها كلياً عن أي مسار آخر... هذا يتحدى الطروحات الإيرانية التي تصر على ربط مصير لبنان بمسار المفاوضات مع أميركا... جي دي فانس يقف في صف ترامب ويعتقد أن هذا هو السبيل ليصبح المرشح الجمهوري للرئاسة.. هناك إنقسام جدي داخل الإدارة الأميركية.. الإتزان الحقيقي هو لروبيو وليس لترامب أو فانس... مواقف وزير الخارجية ووزير الحرب تختلف كثيراً مع مذكرة التفاهم... روبيو ذهب إلى الخليج وحاول أن يعدل تلك المذكرة شفوياً، لكن المشكلة أننا لا نعرف نصوصها الحقيقية: هل هي كما يقول الإيرانيون أم كما يقول ترامب؟ لمشاهدة المداخلة: #راغدة_درغام #ترامب #اميركا_ايران #لبنان #اتفاقات راوية القاسم | Rawya

Raghida Dergham

10,421 просмотров • 2 месяцев назад

(4) وبهذا يكون محمد مرسي فارس الربيع العربي، وبطلاً من أبطال الثورة السورية (شاهد الڤيديو). لقد بكى السوريون الرئيس مرسي كما لم يبكِه شعب عربي آخر، وكتب الصحافي الحمصي، هادي عبد الله، بعد استشهاده: “رحم الله الشهيد الرئيس محمد مرسي. الثورة السورية تنعاه، وتعتبره أحد شهدائها. لم يقف حاكم عربي مع الثورة السورية كما وقف الشهيد الرئيس الشرعي لدولة مصر”. يقول سلطان إن الودَّ بين الإخوان وإيران “أفزع المملكة وعواصم خليجية”، ولا أدري متى فزعوا، قبل فوز مرسي أم بعده أم خلال سنته اليتيمة؟ وما أسباب ذلك الفزع؟ يردف قائلاً إنّ الخوف من وصول نفوذ إيران إلى عاصمة بحجم القاهرة، كان أمراً مفزعاً جداً، و “كان حاسماً في رفض الخليج، باستثناء قطر، لمشروع الإخوان وتجربة محمد مرسي”. كلام مؤسف لأن صاحبه لم يعرّف لنا ذلك الفزع، ولم يبيّن مظاهره وأسبابه، كما استمرّ في ترديد عبارة “مشروع الإخوان” التي تشيطن الجماعة وتستبطن نزع الوطنية عنها. هذا التفكير قاد إلى التعريض بدولة قطر التي أصبحت، هي الأخرى، تخدم النفوذ الإيراني. كأنما اتخذ الكاتب دعاية “مشروع الإخوان” (مرّةً أخرى، عبارة مضلّلة توحي بانفصال الجماعة عن الوطن، وتتجاهل أن مرسي دخل الانتخابات وفاز فيها ممثّلاً عن اسمه الحرية والعدالة، لا عن الجماعة الأم نفسها) مبرّراً لإقصائها، وكأنما التمس بها العذر للدول التي موّلت الانقلاب وحرّضت عليه. يقارن سلطان بين الشرع ومرسي مشيراً إلى أن الأول “تنظيم صغير محصور في سوريا”، الأمر الذي يُعدّ مطَمْئناً “لدول الإقليم وخاصة في الخليج”، بينما “تجربة مرسي محمولة على مشروع الإخوان”، بحسب تعبيره، وهو "مشروع أممي وله أبعاد تنظيمية دولية..وهذا كان مخيفاً”. هل يعني ذلك أن تدمير مرسي وقتل الناس الذين انتخبوه مبرَّر ومفهوم مثلاً؟ أنا واثق أن الأخ جمال سلطان لا يقصد ذلك، لكن هذا ما تنطوي عليه عباراته. لقد تجاهل التطمينات التي صدرت عن الرئيس مرسي لدول الخليج، وتجاهل أن مرسي يعمل في إطار دستور أقرّه الشعب، وتجاهل أن الحكم على أداء رئيس أو حزب يجب أن يأخذ مداه الدستوري، وألا يُسارَع إلى الحكم عليه بناءً على صور نمطية ومواقف مسبقة. ولنفرض أن ثمّةَ مشروعاً للإخوان كان مرسي وفريقه يسعون إلى تحقيقة، ما الضَّير في ذلك إذا كان الرجل جاء إلى السلطة بانتخابات حرّة، ويمكن أن يتركها في انتخابات حرّة؟ هل يؤيد سلطان مفهوم الضربات الاستباقية والوقائية، وهو مفهوم إرهابي جاهلي قائم على قاعدة: “سأتغدى عليه قبل ما يتعشّى عليّ”؟ من الذي يعطي السعودية أو غيرها حق الإطاحة برئيس دولة أخرى، لأنها “تخشى مشروعه" الذي لا يقتصر على مصر، و “له جذور وامتدادات في دول الخليج كافة"، بعكس الشرع الذي لا يحمل مشروعاً "عدائياً"، بحسب سلطان، وليس لديه “خطط للتمدّد..أو التأثير في نظم الحكم بالإقليم”. الانقلاب على مرسي إذن مفهوم، لأنه ردٌّ استباقي على مجموعة تبطن العداء! لكن كيف عرف سلطان أنّ انتصار الشرع لن يكون ملهِماً ومؤثراً؟ إنها مقارنة ظالمة تبرّر كل الفظاعات التي ارتُكبت بحقّ الملايين من المصريين، ودمّرت مصر، وأعادت المنطقة عقوداً إلى الوراء. في موضع آخر من المنشور، يصف سلطان تَصَدُّرَ من وصفهم بالإخوان في البلدان التي سقطت دكتاتورياتها، بالخطأ التاريخي، عازياً ذلك إلى “قدراتهم التنظيمية والمالية” التي حوّلت الربيع العربي إلى “حصان لجماعة الإخوان”، بحسب تعبيره. ولم يكن هذا خطأهم الوحيد، فقد “قفزوا” أيضاً إلى صدارة “مؤسسات الحكم، في مصر وليبيا وتونس واليمن”، والقفز هنا يعني حركة منفردة منبتّة الصلة بالناس الذين هم من أوصلوهم إلى الصدارة عبر انتخابات نزيهة، مضيفاً أن ذلك “القفز” خلق انطباعاً مؤدّاه أن الربيع العربي تحوّل إلى “ربيع إخواني”، الأمر الذي أثار “قلقاً، بل فزعاً في عواصمَ عربية كثيرة من المحيط إلى الخليج”. أولاً: تلقيب كل الإسلاميين في الدول العربية بالإخوان هو شأن الأنظمة التي لا تريد التمييز بين أطياف الحركات الإسلامية، وتسعى إلى وضعهم جميعاً في سلّةٍ واحدة من دون اعتبار للسياقات والفروقات والتفاصيل. حركة النهضة في تونس مثلاً إخوان، وحزب العدالة والتنمية في المغرب إخوان، والتجمّع اليمني للإصلاح في اليمن إخوان، قولبة تستخدم فرشة واحدة لطلْيِ الجميع، من أجل فهم أسهل. ثانياً: سلطان على حق، إذ كان على الإسلاميين (وهو التعبير الأدق) ألا “يقفزوا”، أو لا يترشحوا ولا يفوزوا حتى لا يثيروا “رعب” الأنظمة من الماء إلى الماء! انظر كيف يبرّر رفض الأنظمة لهبّات الشعوب ومطالبها بالحرية والكرامة، ومشاركتها في تقرير مصيرها واختيار ممثليها، ويحمّل الضحايا أوزار تلك الأنظمة وخطاياها.

أحمد بن راشد بن سعيّد

26,453 просмотров • 1 год назад

توضيحًا عن عمران عادت إلى حضن الدولة! وقد مات، وكنت كتبتها في أكثر من مقال، أعيد تأكيد ما جرى .. قال الرئيس عبدربه منصور هادي في الإعلام تصريحًا ظلّ، حتى اليوم، يحمل عبء التأويل وسوء الفهم، وربما عبء الصمت أيضًا. كان ذلك في أعقاب معركة عمران، المعركة التي انتهت باستشهاد العميد حميد القشيبي، وانكسار واحد من آخر خطوط الدفاع التي كانت لا تزال تقف في وجه الزحف القادم من صعدة. قال لي اللواء الركن محمد طماح، قبل استشهاده في يناير 2019، أنه حضر أكثر من اجتماع عسكري سبق حرب عمران، وكان الرئيس هادي حاضرًا فيها بكل ثقله، يصدر أوامر عملياتية واضحة ومباشرة للجيش، ويوجّه بتحرّكات ميدانية عاجلة لإنقاذ الموقف ومنع سقوط المحافظة. لكن تلك الأوامر كانت تصطدم، في كل مرة، بجدار من التردد والتقاعس والتبرير. كان بعض كبار القادة يواجهون توجيهاته بالاعتذار أو المماطلة، متذرعين بما وصفوه يومها بانهيار معنويات الجيش وعدم جاهزية القوات لخوض المواجهة. وكان من بين الذين ذُكرت أسماؤهم في ذلك السياق اللواء محمد القاسمي، المفتش العام، واللواء أحمد الأشول، رئيس هيئة الأركان حينها، إلى جانب قادة آخرين. وبعد ضغط مباشر من الرئيس، جرى تحريك عدد من الأطقم العسكرية على مضض، لكن ما إن وصلت إلى نقطة معينة حتى دوّت عبر أجهزة الاتصال أصوات الجنود وهم يقولون إنهم يتعرضون لإطلاق نار، قبل أن تنسحب تلك القوات لاحقًا بعد أن تُركت الأسلحة والمعدات والمواقع في يد الحوثيين. أما التصريح الذي بقي معلقًا في ذاكرة اليمنيين: «عادت عمران إلى حضن الدولة»، فقد قيل في سياق مختلف تمامًا عمّا فُهم لاحقًا أو رُوّج له. فبحسب ما جرى بعد انتهاء المواجهات، كان هناك اتفاق يقضي بعودة الخوثيين إلى صعدة، ورفع النقاط المسلحة، وإنهاء المظاهر العسكرية، وتسليم السلطة المحلية كامل مهامها في عمران. وبناءً على ذلك، وجّه الرئيس رئيس الحكومة بالحضور إلى عمران لتثبيت الاتفاق وإعلان عودة مؤسسات الدولة، لكنه رفض. كما رفض وزير الدفاع الذهاب. وحينها قرر هادي أن يذهب بنفسه. وصل إلى عمران، ووقف هناك، وقال عبارته الشهيرة: «عادت عمران إلى حضن الدولة». لم يقصد، وفق ما تؤكده الوقائع والشهادات التي سمعتها بنفسي. أن ميليشيا الخوثي الارهابية قد أصبحوا هم الدولة، كما فُسرت عبارته لاحقًا، وكان يقصد أن الحرب انتهت، وأن الاتفاق أنجز، وأن الدولة استعادت المحافظة، وأن الخوثيين سينسحبون منها وتطوى صفحة المواجهة. لكن ما إن غادر الموقع حتى انهار الاتفاق سريعًا، وأعيدت السيطرة على المواقع التي كان الخوثيون قد تراجعوا عنها، واستُعيد المشهد من جديد بالقوة، ليبقى تصريح هادي معلقًا بين ما قصده هو، وما أراد خصومه أن يُفهم عنه. ومنذ ذلك اليوم، بدا الرجل وكأنه يدفع ثمن عبارة قيلت في لحظة ظنّ فيها أن الحرب انتهت، بينما كانت الحرب في الحقيقة قد بدأت لتوّها. هذه هي الرواية كما حدثت، أو كما رواها من كانوا في قلبها، لكن كثيرين لا يريدون سماعها، لأن بعض الوقائع حين تُروى متأخرة تُربك الرواية التي استقر الناس على تصديقها. #سام_الغباري

سام الغُباري

30,194 просмотров • 3 месяцев назад

🛑 السيسي فرعون مصر الجديد… وثائقي أوروبي محظور يهز صورة الحكم في القاهرة ( مترجم ) قبل يومين، بثّت قناة Arte الفرنسية-الألمانية فيلمًا وثائقيًا جديدًا من إنتاج عام 2025 بعنوان السيسي: فرعون مصر الجديد، في عملٍ مدته نحو 54 دقيقة، قدّم قراءة نقدية مباشرة وحادّة للواقع المصري في ظل حكم الرئيس عبد الفتاح السيسي، خارج الأطر التقليدية للتغطية الإعلامية السطحية. الوثائقي لا يكتفي بعرض مشاهد إنسانية لمعاناة المصريين، بل يقدّم تحليلًا سياسيًا واقتصاديًا بنيويًا لطبيعة العلاقة بين السلطة والمجتمع والدولة الحديثة. ويعرض لقطات من الشارع المصري تُظهر تفاقم الفقر وتدهور مستويات المعيشة، مع شهادات لمواطنين تحدّثوا بأصوات خافتة ووجوه مخفية، في دلالة واضحة على مناخ الخوف والردع الأمني الذي يخيّم على المجال العام. في المقابل، يضع الفيلم العاصمة الإدارية الجديدة في قلب المشهد النقدي، باعتبارها رمزًا فجًّا للتناقض بين خطاب «الإنجاز» وواقع الانهيار الاجتماعي. مدينة فاخرة تُشيَّد في الصحراء على نمط المدن الخليجية، بينما تعاني مصر من أزمة ديون خانقة جعلتها من بين أعلى الدول مديونية عالميًا وفق بيانات صندوق النقد الدولي، ما يطرح تساؤلات جوهرية حول أولويات السلطة ومسار التنمية. ويستدعي العمل البعد التاريخي للفرعونية بوصفه أداة رمزية للهيمنة السياسية، مشيرًا إلى أن السيسي يوظّف خطابًا بصريًا وسلطويًا يعيد إنتاج الحاكم الفرد بوصفه «فرعونًا جديدًا» يمتلك القرار المطلق، ويبرّر المشروعات العملاقة مهما بلغت كلفتها الاجتماعية والاقتصادية. كما يكشف الوثائقي عن الدور المحوري للمؤسسة العسكرية التي لم تعد فاعلًا أمنيًا فقط، بل أصبحت قوة اقتصادية مهيمنة على قطاعات حيوية تشمل الموانئ، وقناة السويس، والبناء، والمشروعات القومية الكبرى. ويستضيف الفيلم عددًا من الأصوات السياسية والتحليلية البارزة، من بينها: • الرئيس الفرنسي الأسبق فرانسوا هولاند، الذي يتحدث عن افتتاح قناة السويس الجديدة، مؤكدًا أن الطابع العسكري يهيمن على الإدارة والقرار في مصر. • مهندس فرنسي شارك في تنفيذ أنفاق قناة السويس، يروي أن العمل جرى تحت إدارة الجيش وبـ«ميزانيات مفتوحة»، حيث كان الهدف الدائم هو السرعة «مهما كان الثمن». • معتقلون سابقون ومشاهد مسرّبة من السجون، توثّق قسوة المنظومة العقابية، وتكشف كيف بات القمع جزءًا بنيويًا من إدارة الدولة. • محللون سياسيون، من بينهم يزيد صايغ، يشرحون كيف تحوّلت الدولة إلى «جيش في الداخل»، مدعومًا بقبول دولي يراه شريكًا في حفظ الاستقرار الإقليمي رغم السجل الحقوقي الكارثي. كما يتناول الوثائقي هشاشة النموذج الاقتصادي القائم، مشيرًا إلى اعتماد مصر المتزايد على التمويل الخارجي من صندوق النقد الدولي والاتحاد الأوروبي وقروض الخليج، لسد عجز الموازنة وتمويل الواردات، في وقتٍ لا ينعكس فيه أي نمو اقتصادي على حياة المواطنين، الذين يرزحون تحت وطأة التضخم وغلاء المعيشة. ويطرح الفيلم سؤالًا مركزيًا: هل يمكن لنظام سياسي أن يستمر في ضخ الموارد في مشروعات استعراضية بينما تتآكل الطبقة الوسطى ويتعمّق الفقر وتتسع الفجوة الاجتماعية؟ الوثائقي لا يترك السؤال معلقًا، بل يقدّمه بوصفه إنذارًا مبكرًا لانفجار اجتماعي محتمل إذا استمرت الهوّة بين «دولة الأبراج والقصور» و«بلد الشوارع المنهكة». في المحصلة، لا يقدّم «السيسي: فرعون مصر الجديد» مجرد فيلم وثائقي، بل تشريحًا سياسيًا-اقتصاديًا قاسيًا لنموذج حكم قائم على العسكرة والبهرجة والاستدانة، على حساب العدالة الاجتماعية والكرامة الإنسانية، كاشفًا كيف تؤدي الهيمنة العسكرية إلى إضعاف الحوكمة وخنق المجال العام ومنع أي صوت معارض.

omar elfatairy

503,095 просмотров • 8 месяцев назад

الأميركيون والإيرانيون كلاهما يريد مذكرة التفاهم... الأولوية الإيرانية واضحة: المال، المال، المال... إيران تريد إستغلال إستقتال الرئيس الأميركي ونائبه على التوصل إلى شيء ما، لذلك ستتمسك بموضوع حزب الله في لبنان... إسرائيل لن تنسحب وستستمر في عدوانها طالما أن ترامب وجاي دي فانس لم يطلبا من الطرف الإيراني التوقف عن إستخدام حزب الله في لبنان والبدء بمرحلة جديدة تحترم السيادة اللبنانية... جميع الإسرائيليين متوحدون لأنهم لا يرون أن مصلحة الأمن القومي الإسرائيلي تسمح لنائب الرئيس الأميركي ان يفرض عليهم التوقف أو الإنسحاب دون ضمانات من أن إيران ستكف عن إستخدام حزب الله... الإنقسامات داخل إيران تكاد تكون تجميلية، لأن الحرس الثوري هو الحاكم في طهران... النظام هو النظام، وهناك توزيع أدوار والحرس الثوري هو البراغماتي المتشدد... واضح أن جاي دي فانس في صف جاريد كوشنر وستيف ويتكوف... وزير الخارجية ماركو روبيو ووزير الحرب بيت هيغسيث لا يوافقان على مذكرة التفاهم كما هي، ويعتقدان أن فيها خسارة اميركية ... ترامب أراد أن يختال في قمة السبع وفي فرساي، ويريد الان الرابع من يوليو مناسبة أخرى للإحتفاءات به، ولا يبالي الان بمصير الإنتخابات الرئاسية الأميركية... جاي دي فانس يرهن مستقبله السياسي مع ترامب.. انما ماركو روبيو هو المفضل حالياً بين الجمهوريين..الرئيس الأسبق جو بايدن إستخدم إسرائيل كوكيل للولايات المتحدة لتنفيذ ما رآه في المصلحة الاميركية في اغتيالات لبنان والعمليات في إيران... أما ترامب فإنه الآن يفعل العكس…انه يورط الولايات المتحدة بدلاً من استخدام اسرائيل وكيلاً... لمشاهدة المداخلة: #راغدة_درغام #ترامب #اميركا_ايران #لبنان #مذكرة_التفاهم جيزال حبيب

Raghida Dergham

18,460 просмотров • 2 месяцев назад

أهم لقاء إعلامي على الإطلاق، يشرح لك: أسباب انقلاب #السيسي العسكري في #مصر وعلاقته بحرب #غزة المشتعلة الآن (برجاء.. مشاركة الفيديو فور الاستماع إليه) ●يسأل مذيع إذاعة (بي بي سي) الدولية، اللواء المتقاعد أيمن سلامة (المدرس في أكاديمية ناصر العسكرية بالقاهرة): -هل يمكن أن توضح لنا، لماذا يجري الآن حبس الرئيس محمد #مرسي ؟ (الزمان: مساء الجمعة، 5 يوليو 2013، بعد يومين فقط من الانقلاب) فيجيب سلامة: حدث هذا بسبب خلاف بين مرسي وقيادة الجيش، بشأن الأمن القومي المصري في سيناء، حيث رفض مرسي خطة إغلاق الأنفاق بين مصر وقطاع غزة، واعتبرها متنفسا لسكان القطاع، في ظل الحصار الذي تفرضه عليهم إسرائيل، كما رفض كذلك اتهام قادة حماس بقتل الجنود المصريين في سيناء. ●يعود المذيع لسؤاله: هل أفهم منك أن جريمة مرسي في نظر #الجيش_المصري ، أنه مفيد جدا لحماس؟ حينها يتلعثم الضيف، ويبدو عليه الإحراج الشديد، ويقول: لقد هدد الرئيس الأمنَ القومي المصري بتعاونه مع حماس . ● فيقاطعه المذيع قائلا: لكن رئيس البلاد من حقه أن يحدد سياساته تجاه #حماس أو #إسرائيل أو أي من هذه القضايا! فيجيب “سلامة”: نظريا نعم، مرسي هو القائد الأعلى للقوات المسلحة، لكن هذه هي أول مرة يصل فيها إلى حكم مصر رئيس مدني، لذلك كان هناك سوء فهم بينهما تجاه قضايا الأمن القومي، خاصة في بلد مثل مصر لها علاقات مع جيرانها، وأقصد إسرائيل. ● يُعقب مذيع الـ(بي بي سي) ساخرا: أنا لا أعطي تعليقات كاريكاتورية كثيرا، لكني أعتقد أن الكثيرين في الغرب، والقليلون في مصر، يعتقدون أن الجيش قام بهذا الفعل لحماية مصر الليبرالية، وهو في الحقيقة قام به من أجل حماية إسرائيل!. يضطرب اللواء سلامة، ويردد نافيا: لا لا، ليس بشكل مباشر، ليست إسرائيل، ولكنه الأمن القومي المصري، علينا ألا نغفل التعاون المتبادل في مجالي المخابرات والأمن بين الجيشين المصري والإسرائيلي. ينهي المذيع اللقاء، ويشكر ضيفه، ويصف المقابلة بأنها كانت مثيرة للاهتمام. 👇 #جمعة_الكرامة_المصرية_١٢_٧ #هبدأ_الهتاف #جنوب_لبنان #احمد_رفعت #حق_رفعت_لازم_يرجع #صباح_الخير

شيرين عرفة

227,090 просмотров • 2 лет назад

ما يؤسف حقًا أن بعض الناس يطرحون آراءً إقصائيّة للمرأة لا تمتّ للفطرة السليمة، ولا للتطوّر الطبيعي للمجتمعات، ولا لروح الدين بصلة، ثم يغلّفونها بغطاء ديني لإضفاء المشروعية عليها. هذه الآراء، كالقول إن المرأة لا ينبغي أن تتقلد مناصب قيادية لأن فيها مخالطة للرجل، تبدو كأنها قادمة من العصور الوسطى، أو من عقول ذكورية ومجتمعات منغلقة لا ترى في المرأة إلا وسيلة لخدمة الرجل. وهي لا تعكس روح العدالة والإنصاف الذي جاء به الإسلام، ولا تاريخ المجتمعات المسلمة التي شهدت أدواراً بارزة للنساء في مختلف المجالات، ولا حتى مجتمعنا البحريني المتقدم في نظرته للمرأة. وما جاء في كلام الشيخ الصددي نموذج لمحاولات عزل المرأة واضطهادها باسم الدين، وتعطيل نصف المجتمع، بينما الإسلام منح المرأة مكانتها، وأتاح لها العمل، وشهد التاريخ الإسلامي نساءً قدن ميادين العلم والإدارة والسياسة. والمؤسف أن مثل هذه المزاعم والنظرة الدونية للمرأة تمرّ بلا رد في مجتمعات تخشى نقد رجال الدين أو تصويب أخطائهم، إمّا تقديسًا لهم، وإمّا خوفًا من المجتمع، مع أن النقد والمساءلة ضرورة لأي مجتمع سليم. وأنا أدعو كل من يروج لهذه الأفكار إلى النظر إلى تجربة إيران. فمع أنها ليست النموذج المثالي، فإنها تبقى جزءًا من البيت العقائدي الذي يستند إليه كثيرون من الرموز الدينية الشيعية. ومع ذلك، فقد عين الرئيس الإيراني سيدات في مناصب وزارية ونائبات للرئيس يعملن جنبًا إلى جنب مع الرجال، وفي البرلمان الإيراني ١٤ نائبة منتخبة من بين مئات المرشحات. ولم تقتصر مشاركة المرأة هناك على الجمعيات الخيرية، بل ترأس عددًا منها، ولم يقل أحد من رجال الدين إن هذا يخالف الدين، كما يدعي هذا الشيخ. وفي العراق تعمل النائبات إلى جانب النواب الرجال، وقد وصلت نسبة تمثيلهن إلى ٢٩٪ ، دون أي اعتراض من مرجعية النجف، بل مع دعم وتشجيع لمشاركتهن. كما تشير التقارير إلى أن أكثر من سبعين ألف امرأة سعوديّة يشغلن مناصب إدارة عليا في القطاع الأهلي عام 2024، ما يدل على أن مشاركة المرأة ليست بدعة ولا خروجاً عن الدين، بل خطوة طبيعية في مجتمعات تسعى إلى التطور. المشكلة ليست في الدين، بل في تطويعه لخدمة أفكار بالية تقصي المرأة وتعيق تطور المجتمع. ولذلك أتمنى من المؤسسات الدينية ألا تسمح بتصدر أصحاب هذه الآراء للمشهد الديني، لأن خطابهم يسيء لصورة الدين أمام العالم، ويظهر الطائفة التي ينتمون إليها وكأنها متخلفة غير قادرة على مواكبة العصر، بينما الإسلام أوسع وأرحب وأسمى من هذه النظرة الضيقة

Nabeel Rajab

42,686 просмотров • 9 месяцев назад

تشرفتُ اليوم بلقاء فخامة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، في مرحلة مفصلية يمر بها لبنان، حيث عرضنا التطورات الأخيرة في أعقاب الإعلان الصادر من واشنطن في 26 حزيران، والفرصة التاريخية المتاحة أمام لبنان لاستعادة دولته وسيادته الكاملة. وأكدت لفخامته دعمي الكامل لهذا المسار، لأنه يشكل للمرة الأولى إطاراً عملياً يعيد قرار الحرب والسلم إلى الدولة اللبنانية وحدها، ويضع حداً لتحويل لبنان إلى ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية، وينهي كل أشكال التدخل الخارجي في شؤوننا الوطنية، وفي مقدمها التدخل الإيراني الذي صادر القرار اللبناني وأدخل البلاد في حروب وأزمات لا مصلحة للبنان فيها. كما أكدت دعمي الكامل لفخامة الرئيس عون في قيادته لهذه المرحلة الدقيقة، ولدولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام والحكومة، لأن نجاح هذا المسار يتطلب وحدة الموقف الرسمي، والالتفاف حول مؤسسات الدولة، وعدم السماح بإضاعة هذه الفرصة الوطنية. ونعتبر أن ما أُعلن في واشنطن يشكل إطاراً سياسياً وأمنياً وتاريخياً يفتح الطريق نحو سلام دائم بين لبنان وإسرائيل، ويبني على ما سبق من اتفاقات وتفاهمات، وفي مقدمها اتفاق وقف الأعمال العدائية المعلن في 27 تشرين الثاني 2024، ويضع الآليات التنفيذية والسياسية اللازمة لاستكمال تنفيذ الالتزامات التي وافقت عليها الدولة اللبنانية، بما يفضي إلى بسط سلطة الدولة على كامل أراضيها، وحصر السلاح بيدها وحدها، واستعادة سيادتها الكاملة. ومن المهم التذكير بأن اتفاق وقف الأعمال العدائية أقرّته حكومة الرئيس نجيب ميقاتي باسم الجمهورية اللبنانية، وكانت تلك الحكومة تستند سياسياً وبرلمانياً إلى القوى التي كانت تؤيدها، وفي مقدمتها حزب الله وحركة أمل وحلفاؤهما. والإطار الذي أُعلن في واشنطن يبني على ما سبق من اتفاقات وتفاهمات، ويضيف آليات تنفيذية وسياسية لاستكمال تنفيذ التزامات الدولة اللبنانية وتحقيق الأهداف التي التزمت بها. وبالتالي، فإن من وافق على تلك الالتزامات بالأمس لا يمكنه أن يعترض على استكمال تنفيذها اليوم، لأن احترام استمرارية الدولة والوفاء بالتزاماتها ليس خياراً سياسياً، بل واجب وطني ودستوري، وأي تراجع عنها يفقد الدولة مصداقيتها ويضر بمصالح لبنان العليا. ليس أمام لبنان اليوم بديل واقعي عن هذا المسار. فإما أن نستعيد الدولة وسيادتها وثقة العالم العربي والمجتمع الدولي، أو أن نبقى أسرى الأزمات والعزلة والانهيار. كما اقترحتُ على فخامة الرئيس أن تعتمد الحكومة، بالتوازي مع تنفيذ الترتيبات الأمنية، استراتيجية وطنية للتعافي وإعادة الإعمار والتنمية في المناطق التي تستعيد الدولة مسؤوليتها فيها، بالتزامن مع تنفيذ مراحل بسط سلطة الدولة وانتشار الجيش اللبناني بعد تسلّم الدولة سلاح حزب الله وفق الآليات التنفيذية المعتمدة. فلا يكفي أن يدخل الجيش اللبناني إلى هذه المناطق، بل يجب أن تدخل معه الدولة بكل مؤسساتها. المطلوب إعادة بناء المنازل والبنية التحتية، وإطلاق مشاريع إنمائية واستثمارات منتجة، وخلق فرص عمل للشباب، وتحسين التعليم والخدمات الصحية، بما يعيد للمواطن ثقته بالدولة ويؤسس لولاء طبيعي لمؤسساتها. لقد أثبتت التجربة أن الفراغ التنموي كانت تملؤه مؤسسات موازية فرضتها الأحزاب والتنظيمات المسلحة، فحلّت مكان الدولة. أما اليوم، فإن مسؤولية الدولة أن تستعيد هذا الدور كاملاً، فلا تبقى أي مؤسسة موازية، ولا أي مرجعية غير مؤسسات الجمهورية اللبنانية. إن استعادة الدولة ليست شعاراً، بل مشروعاً متكاملاً يقوم على سيادة كاملة، وجيش واحد، وسلاح شرعي واحد، ومؤسسات واحدة، واقتصاد منتج، وعدالة متساوية، ومستقبل يليق بجميع اللبنانيين. Lebanese Presidency

Fouad Makhzoumi

111,411 просмотров • 1 месяц назад

في رأيي المتواضع، تكمن معضلة مصر الكبرى وأزمتها الحقيقية في التسعين ثانية لهذا الفيديو ،بشأن ما قاله الرئيس قبل ساعات قليلة... فقد تساءل الرئيس عن غياب "محمد صلاح" جديد، مستغربًا أن بلدًا يضم ستين مليون شاب لا يتمكن من إنتاج ستة آلاف لاعب كرة قدم... ثم انتقل إلى فكرة "البشر قبل الحجر"، مؤكدًا أن الأهم ليس الإنشاءات والمباني، بل القائمون عليها، وأضاف: مشكلتنا في اختيار الإنسان... أي إنسان: وزيرًا كان أم لاعب كرة أم غيره... إذا اخترناه جيدًا وأعددناه جيدًا، فسيكون جيدًا. واعتبر أن ما وصفه بالإعلام الموضوعي والمنطقي يحتاج سنوات طويلة كي يرسخ في الناس مزاجًا عامًا يقبل المعروض. حسنًا، إذا طبّقنا هذا الكلام عمليًا: لو جعلنا معيار الاختيار في كل مناصب الدولة هو الكفاءة والتأهيل فقط، بعيدًا عن أي اعتبارات أخرى، فسنجد ثلاثين ألف محمد صلاح في الملاعب... وآلاف الوزراء والمسؤولين الأكفاء في الإدارة. الاختيار ليس مسئولية الشعب، بل قانونيا ودستوريا وعمليا فتلك مسئولية الرئيس والحكومة ،شريطة الالتزام بتلك المعايير .. دعونا نوفر الملاعب المجانية المفتوحة للشباب، ونفتح الأندية للجميع لا لمن يدفع أو لمن يملك نفوذًا فحسب... ونختار المسؤولين بناءً على مؤهلات حقيقية وكفاءة مثبتة، كما فعلت دول ناجحة كثيرة. إذا تحقق ذلك، فسنكون أمام بلد عظيم في أقل من عام...

khaled mahmoued

161,775 просмотров • 9 месяцев назад

لا يمكن توجيه اللوم إلى الأنبا بولا، أسقف البحيرة، على انتقاده لحكم المحكمة الصادر بسجن صبري كامل بتهمة اغتصاب الطفل ياسين؛ إذ إن ما جرى في أروقة القضاء يثير بالفعل العديد من التساؤلات. فلو أن المحكمة اتبعت الإجراءات القانونية الواجبة، واستدعت الشهود، واستمعت إلى أقوال لطب الشرعي، لكان من الممكن فضح الجريمة، وكشف حجم التواطؤ الذي مارسته مدرسة الكرمة، وربما جهات أخرى سعت لطمس الحقيقة. لكن خضوع القضاء المصري التام لإرادة السلطة التنفيذية وتعليماتها، أفقده ما تبقى له من هيبة ومصداقية أمام الرأي العام. والملاحظة الأهم أن نبرة خطاب الأنبا بولا لم تخلُ من استعلاء واضح على الدولة، وكأن الكنيسة كيان فوقها، لا جزء منها، كما هو المفترض في أي دولة مدنية يحكمها القانون. وقد بدا الخطاب أيضًا محمّلاً بروح من التحدي، وربما التحريض، حين خاطب الأقباط بلهجة توحي بالتمرد والانفصال النفسي عن مؤسسات الدولة. خطاب الأنبا بولا، وإن كان دافعه الظاهر هو التعاطف مع الضحية والمطالبة بالعدالة، فإنه يعكس في عمقه تراكمات عقود من إدارة خاطئة للملف القبطي في مصر. فغياب العدالة، واحتكار السلطة، وتهميش مكونات المجتمع بدلاً من دمجها ضمن عقد اجتماعي عادل، كلها عوامل أنتجت حالة من الانعزال والاحتقان، وجعلت بعض القيادات الكنسية تتحدث وكأنها بديل عن الدولة، لا شريكاً فيها. واستمرار هذا المسار يهدد النسيج الوطني، ويغذّي الانقسامات، ويؤكد أن الإصلاح الحقيقي يبدأ من إرساء عدالة مستقلة، ومجتمع يشعر فيه الجميع، دون استثناء، بأنهم مواطنون متساوون في الحقوق والواجبات.

Mourad Aly د. مراد علي

68,789 просмотров • 1 год назад

موازين القوة لا تُقاس بالشعارات يا عمرو موسى‼️… عمرو موسى، الأمين العام الأسبق لجامعة الدول العربية، يقول نصًا: "ما دور دول الخليج في الحفاظ على الأمن العربي غير شراء الأسلحة"؟‼️… شخصيًا، لم أتفاجأ بهذا الطرح المتكرر، الذي يرى فيه كثيرون نبرة استعلاء تعكس برأيهم فجوة في فهم واقع المنطقة… لا يمكن إغفال موقف المملكة العربية السعودية الداعم لمصر في أصعب مراحلها، خاصة بعد عام 2013، حيث وقفت إلى جانب الدولة المصرية سياسيًا واقتصاديًا، وقدّمت دعمًا سخيًا أسهم في استقرارها وتجاوز أزماتها. هذا الدعم لم يكن مجرد شعارات، بل مواقف عملية وقرارات مؤثرة على أرض الواقع، وهو ما يُفند أي محاولة للتقليل من دور دول الخليج في دعم الأمن والاستقرار العربي. فالتاريخ القريب يشهد أن دول الخليج لم تكتفِ بشراء السلاح، بل لعبت أدوارًا محورية في دعم الدول العربية عند الأزمات، وعلى رأسها مصر نفسها. من جهة أخرى، في الوقت الذي يُستنكر فيه تطور القوة العسكرية لدول الخليج، تُطرح في المقابل مناشدات من الرئيس السيسي للرئيس ترامب للتدخل والتوسط لدى إثيوبيا، حتى لا يموت المصريون عطشًا… حتى بات يُتداول أن الجيش المصري يجيد بيع وطهي الطعام، ومصر لم تحقق نصرًا حاسمًا في حرب خاضتها، بل إن المستعمر خرج منها من تلقاء نفسه، كما أنها تعتمد على مساعدات خليجية، ولو انقطعت لتفاقمت الأوضاع المعيشية بشكل كبير، وقد شهدت مؤخرًا انقطاعًا واسعًا للكهرباء قبل أي مواجهة، فكيف سيكون الحال لو دخلت حربًا؟… كما أن الحروب اليوم لم تعد تُدار بكثرة عدد السكان أو بالمواجهات البرية فقط التي تتميز بها مصر واقعًا، بل أصبحت تعتمد بشكل كبير على التقنيات الحديثة من طائرات ومسيرات وصواريخ متطورة، وهي عوامل حاسمة في موازين القوة، لا تملكها مصر اليوم حتى بالحد الأدنى بحسب ما يرى منتقدون… ولا يمكن تجاهل أن دول الخليج خاضت مواجهات طويلة، من بينها حربها ضد الحوثيين المدعومين من إيران لسنوات ضمن التحالف العربي، بينما يُنظر إلى الدور المصري فيها على أنه محدود وضعيف مقارنة بحجم الحدث وما يُدعى من تأثير… إن موازين القوة في العصر الحديث تُقاس أيضًا بالقدرة على الردع والتأثير وصناعة القرار سياسيًا ودبلوماسيًا واقتصاديًا، لا بالشعارات أو الخطابات، وهو ما يجعل مثل هذه التصريحات الاستعلائية محل رفض، استنادًا إلى الوقائع والشواهد والتاريخ…

سعود المقحم

129,145 просмотров • 4 месяцев назад