Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

الدوام باكرا… ربما وسط المدينة، ربما تحت الأشجار، ربما للمسافات القصيرة، ربما وسط الأحياء الكثيفة، ربما ل 8 أشهر، ربما في مدن أخرى طوال العام…. من يدري! لم نجرب ولم نعطي فرصة لأحد… لا من حيث البنية التحتية ولا من حيث الأولوية… ولكن هناك من يرفض لأنه تجربته الخاصة...

16,109 Aufrufe • vor 2 Jahren •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

٤ حقائق أخفق التعليم الرسمي في إيصالها للمجتمع، مما أدى لسهولة تصديق الخرافات وتَعطُل مَلَكَة التفكير العقلاني لشريحة واسعة من الناس: ١- الكون الذي نجد أنفسنا فيه وصل لشكله الحالي بعد ١٤ مليار عام تقريباً من التطور البطيء، كل ما نراه الآن من مليارات المليارات من النجوم والمجرات والكواكب والثقوب السوداء كان قبل ١٤ مليار عام مُكدس في حجم أصغر من حجم رأس دبوس! قد تجد صعوبة في تصديق ذلك ولكن اقرأ عن "الانفجار العظيم". ٢- الشمس والأرض والقمر لم يأتوا جاهزين هكذا أو تم صُنعهم خلال أيام، أتت الشمس والأرض والقمر وبقية كواكب المجموعة الشمسية من سحابة غبار كونية ظلت تدو وتدور حول نفسها لمدة مئات الملايين من السنين حتى بردت وشكلت المجموعة الشمسية الحالية. أيضاً قد تجد صعوبة في تصديق ذلك ولكن اقرأ عن "النظرية السديمية". ٣- لم يُخلق كوكب الأرض بشكله الحالي مباشرة، قبل ٤ مليار عام كان كوكبنا جحيماً بكل ما في الجحيم من معنى! لم تكن هناك لا قارات ولا محيطات، فقط براكين تلتهم كامل الكوكب. وقارات العالم الحالية ومحيطاته تشكلوا من تكسر قارة عملاقة واحدة اسمها "بانجيا"، وذلك بعدما برد الكوكب وهدأ من جحيمه. ان كنت تجد صعوبة في تصديق ذلك، اقرأ عن "الصفائح التكتونية". ٤- وهي النقطة الأصعب، ذات القوانين التي أدت لتطور الكون والشمس والأرض والقارات ستؤدي لتطور الكائنات الحية. أي أن قوانين الفيزياء عالمية هي نفسها في الكون وفي الأرض وفي الأحياء. اقرأ عن "تطور الأحياء". وهكذا لم يأتي الكون جاهزاً ليعمل كـ كون، ولا كوكب زُحل كي يعمل كـ زُحل، ولم تأتي قارة إفريقيا للعمل كـ قارة، وأيضاً لم يأتي طير العقعق ليعمل كـ طير عقعق، وكذلك لم يأتي والدك للحياة ليعمل كـ والدك! كل هذه الأشياء أتت نتيجة التطور البطيء لقوانين الفيزياء. ربما يقول قائل ولماذا لا نرى هذه الأشياء تتطور وتتغير أمام أعيننا إذن؟ سأقول لك بأنك لا تستطيع حتى أن تُراقب أظافرك وهي تنمو، فهل تتخيل أننا قادرين بحواسنا المحدودة على مراقبة تطور يستغرق ملايين ومليارات السنوات؟!

يوسف البناي 𝕏

76,880 Aufrufe • vor 2 Jahren

العلاقات الحميمة ليست مجرد إشباع للغرائز، بل هي تعبير عن الحب. ولكي يتم استقبال هذا الحب، يجب أن يكون القلب منفتحًا. ولكن قبل ذلك، يجب أن يتخلص من الكثير من الألم المتراكم فيه. غالبًا ما يصاحب ذلك البكاء. وفي لحظات العلاقة الحميمة العلاجية، لا تبكي النساء فقط، بل الرجال أيضًا. يحدث ذلك، ولكن بطريقة مختلفة. عندما يجد الرجل شريكة لا تريده فحسب، بل تقبله بالكامل. إنها تحب وتقبل جسده ورغباته ومخاوفه وبعض عيوبه. في هذه اللحظات، تصبح العلاقة الحميمة علاجية، وتُشفى الجروح. ولكن هذا النوع من التجارب يحدث فقط في الأزواج الذين تكون فيهما المرأة أيضًا في حالة قبول كامل لجسمها ورغباتها وعيوبها ومخاوفها. تبدأ العلاج بالتأثير على كليهما، و"فتح" قلوبهما. سواء كانت المرأة أو الرجل، فإنهم يبكون ليس بسبب الشهوة المشبعة، بل بسبب حب هائل وقبول لم يعتادا عليه من قبل. أو ربما حدث ذلك فقط في مرحلة الطفولة. عندها، يصل الزوجان إلى مستوى مختلف تمامًا من العمق والشعور والعلاقة ببعضهما البعض.
0:13

Sensitive content

العلاقات الحميمة ليست مجرد إشباع للغرائز، بل هي تعبير عن الحب. ولكي يتم استقبال هذا الحب، يجب أن يكون القلب منفتحًا. ولكن قبل ذلك، يجب أن يتخلص من الكثير من الألم المتراكم فيه. غالبًا ما يصاحب ذلك البكاء. وفي لحظات العلاقة الحميمة العلاجية، لا تبكي النساء فقط، بل الرجال أيضًا. يحدث ذلك، ولكن بطريقة مختلفة. عندما يجد الرجل شريكة لا تريده فحسب، بل تقبله بالكامل. إنها تحب وتقبل جسده ورغباته ومخاوفه وبعض عيوبه. في هذه اللحظات، تصبح العلاقة الحميمة علاجية، وتُشفى الجروح. ولكن هذا النوع من التجارب يحدث فقط في الأزواج الذين تكون فيهما المرأة أيضًا في حالة قبول كامل لجسمها ورغباتها وعيوبها ومخاوفها. تبدأ العلاج بالتأثير على كليهما، و"فتح" قلوبهما. سواء كانت المرأة أو الرجل، فإنهم يبكون ليس بسبب الشهوة المشبعة، بل بسبب حب هائل وقبول لم يعتادا عليه من قبل. أو ربما حدث ذلك فقط في مرحلة الطفولة. عندها، يصل الزوجان إلى مستوى مختلف تمامًا من العمق والشعور والعلاقة ببعضهما البعض.

شـارلـيـــن

123,347 Aufrufe • vor 1 Monat

#داعش_ثم_داعش - نعم حدث شيء وكبير جداً في القصر يوم ٣٠/١٢/٢٠٢٥ ولن ننشر شيء حرصاً على سلامة البلد وكل من يقول لم يحدث شيء هو كاذب - لولا البريطانين ما تدخلوا حيث وصلوا سريعاً من التنف للقصر لكان الوضع أسوأ ممّا نتصور - لا أحد يصل للرئاسة بدون غطاء غربي وجيد أنَ الشرع كان ارتباطه بريطانياً حيث تدخلهم أنقذ الموقف - الأمور كلها تحت السيطرة حالياً وسيظهر الشرع قريباً ربما خلال يومين - هو اعتذر عن حضور الاجتماع مع مظلوم عبدي بسبب وضعه الصحي ربما كريب شديد مع التهاب رئة . - داعش تتجهز لتوجيه ضربة كبيرة للسلطة فيجب الحذر بشدة خاصة داخل المدن الكبرى. - جيد أن السلطة البارحة ليلاً أرسلت تعزيزات كبيرة للحدود مع لبنان بعد نشري عن تجهزهم للتحرك - زيارة عبدي لدمشق كانت مدروسة لإثبات أنّ الأمور كلها تحت السيطرة وطبيعية وهذا ما أربك مخطط تحرك كمال الحسن . - التصفيات الداخلية داخل الهيئة ستزداد وحادثة حكيم الديري أظن مفتعلة وليست طبيعية - يجب المسارعة بمجيء العميد مناف حيث لم يعد المجازفة بالبلد أكثر من هذا ووضع مصير البلد كله بكف فرد واحد معرض للمرض للموت - مجرد قدوم العميد مناف ( ضمن ترتيب دولي وتشارك حقيقي في السلطة مع الشرع) سيعاد بناء عقد اجتماعي جديد وسيتم سحب أدوات الداخل من يد الخارج حيث سيسلم له العلوية والدروز وقسذ ستندمج بشكل حقيقي مع الدولة لكن ليس مباشر - قصف المزة البارحة كان هدفه توجيه رسالة بين أمريكا واسرائيل على أرض سوريا وهذه للمرة الثانية حيث اسرائيل ترفض أن يقيم الأمريكان قاعدة عسكرية في مطار المزة كان الشرع قد منحها لأمريكا في زيارة واشنطن. الكل يطمئن الأمور بخير وتحت السيطرة، الرعاة الدوليين لسلطة الشرع أنقذوا الموقف

أس الصراع في الشام

151,389 Aufrufe • vor 7 Monaten

بعيدًا عن الأجواء المشحونة، شاهدت بوندارينكو وحاولت أحكم عليه فنيًا بهدوء. أولًا: قيمته السوقية حاليًا 8 ملايين يورو، لكن Transfermarkt ليس مقياسًا نهائيًا لجودة اللاعب، خصوصًا للاعب في الدوري الأوكراني؛ قوة الدوري والسوق الذي يلعب فيه اللاعب تؤثر في التقييم. لذلك لا أقول إن قيمته 20 أو 30 مليون، لكن أيضًا لا أحكم على مستواه من رقم 8 ملايين فقط. فنيًا، أنا أراه بالدرجة الأولى لاعب 8، Box-to-Box أكثر من كونه صانع لعب 10 كما يُصوَّر أحيانًا، ويمكنه أداء أكثر من دور في الوسط. وأرقامه بالنسبة للاعب وسط جيدة جدًا، وأفضل فتراته كانت مع بوسيتش تحديدًا؛ في 2024/25 سجل 12 هدفًا وصنع 7 = 19 مساهمة في الدوري، وهذا رقم ممتاز جدًا للاعب وسط 8 . أما من مشاهدتي: اللاعب يخرج بالكرة بشكل جيد جدًا تحت الضغط، قدمه ممتازة، تمريره جيد، توزيعه للعب جيد، تسديداته قوية، يتحرك جيدًا للمساحات، ويستطيع الاستلام واللعب في المساحات الضيقة. سرعته مقبولة؛ ليس سريعًا جدًا ولا أراه لاعبًا بطيئًا. هل هو لاعب يتحكم بإيقاع المباراة بالكامل؟ حتى الآن لم أرَ ذلك بوضوح. هل هو خارق في خاصية واحدة؟ ربما لا. لكن الشيء الذي أعجبني فيه أنه يملك تقريبًا معظم أدوات لاعب الوسط: تمرير، استلام، خروج من الضغط، رؤية، تسديد، تحرك، لعب في المساحات الضيقة ووصول للثلث الأخير. قد لا يكون 10/10 في واحدة منها، لكنه يمتلك مجموعة خصائص متكاملة. الدوري الأوكراني بالتأكيد ليس مقياسًا كافيًا؛ ممكن لاعب يتألق هناك ثم لا ينجح خارجه، وممكن العكس ويظهر مستواه الحقيقي عندما ينتقل لدوري آخر. لذلك تقييمي المبدئي: أنا لا أرى لاعبًا سيئًا إطلاقًا كما يصوره البعض. أرى لاعبًا لديه إمكانيات جيدة جدًا ومقومات حقيقية للنجاح. نعم، كنت أتمنى اسمًا أكثر ضمانًا وأقل مخاطرة، وهذا حق مشروع للجمهور، لكن الصفقة فنيًا ليست بالسوء الذي يصوَّر الآن. أعطوه فرصة. إذا ظهرت هنا النسخة التي ظهرت مع بوسيتش في شاختار، فقد نفاجأ بلاعب مميز جدًا في دورينا.

فارس احمد

141,115 Aufrufe • vor 1 Tag

⛔️ اللحظات الأخيرة التي عاشها طيار الدرك الملكي في مدينة تمارة و هو يتجه بطائرة رصد الحرائق التي كان يقودها نحو مصيره المحتوم،كانت مشهدًا يختصر معنى التضحية والبطولة بأبهى صورها. الطيار الذي فقد السيطرة على طائرته بعدما أدى واجبه في رصد شرارات الحرائق وسط موجة الحر، لم يفكر في نفسه في اللحظات الأخيرة من حياته، بل فكّر في الناس الذين تحته. من عاين المشهد بأم عينيه من سكان مدينة تمارة ، روى كيف كانت الطائرة تهوي رويدًا رويدًا نحو الأرض، وكيف نجح الطيار، بحنكة و مهنية لا توصف، في تفادي صومعة مسجد حي المسيرة 1، ثم الهروب بأعجوبة من عدة أحياء سكنية آهلة بالسكان، قبل أن يوجّه الطائرة أخيرًا نحو غابة مجاورة، بعيدًا عن أي روح بشرية أخرى. في تلك الثواني الحاسمة، وبينما كانت الطائرة تفلت من بين يديه، اختار هذا الرجل (بكل وعي وشجاعة ) أن يقاتل حتى الرمق الأخير، لا لينجو بنفسه، بل لينجّي الآخرين. لقد اختار بيده مكان سقوطه، فحوّل مأساته إلى نجاة جماعية لعشرات الأرواح التي كانت ربما ستزهق لو وقع حادت الطائرة أمتارًا قليلة عن مسارها. هذا ليس مجرد طيار أدى واجبه، هذا رجل استحق أن يُخلَّد اسمه في ذاكرة أبطال المغرب..من ضحى بحياته ليحمي حياة الآخرين يستحق أكثر من التعازي.. يستحق تكريمًا وطنيًا وشعبيًا يليق بحجم التضحية، ويستحق أن يروى للأجيال القادمة كرمز للفداء والانتماء. رحمك الله أيها البطل، ورحم كل من ضحى من أجل سلامة الناس

⛔️ محمد واموسي

15,152 Aufrufe • vor 1 Monat

الاستقطاب فكرة: غير عملية في السوق! الهجوم الكبير والمستحق: على مصمم أجهزة آبل بعد انتقاله إلى عالم السيارات، وتحقيق أكثر من 13 مليون مشاهدة لمقالات ومقاطع تنتقد تصميم السيارة في عالم فيراري. يطرح نقطة مهمة بعيدًا: عن جمال التصميم أو قبحه. القضية الحقيقية هنا هي فكرة: استقطاب الأشخاص ومنحهم مسؤوليات أكبر بناءً على نجاحاتهم السابقة. هذا الشخص لم يكن يعمل وحده داخل آبل، بل كان جزءًا من (منظومة) وفريق متكامل، وخروجه منفردًا لا يعني بالضرورة أنه وحده صاحب الإبداع أو النجاح. وفي السوق نرى هذا المشهد كثيرًا؛ يتم استقطاب مدير مبيعات، ناجح في قطاع معين، ثم يُطلب منه تحقيق نفس النجاح خلال سنة في بيئة مختلفة تمامًا… النجاحات الكبيرة غالبًا ليست إنجاز فرد، بل نتيجة فريق ومنظومة و(سمعة)وتجربة متكاملة. ومع ذلك، لا يزال السوق يبحث دائمًا عن الشخص المعجزة الفريد القادر وحده على صنع الفارق !!!! الشخص الغير معروف ربما تكون إنجازاته أكثر بكثير من الشخص المعروف في مكان ما، لأن الشخص أو حتى الفريق الذي يستقطبه معه لن ينجح! المصمم أو الطباخ أو صاحب "الحرفة" فصاحب الحرفة إتمنى أن لا يتحول إلى مدير … والسبب: لأنه لا يعرف شيء في الإدارة وكم من مصمم اغلق وكالة التصميم وراح يشتغل مع وكالة وكم من طباخ اغلق مطعمه ورجع يشتغل في مطعم وكم وكم …. ليش لأنه "حرفي". الخلاصة : - لا تمنح شخصًا مسؤولية أكبر فقط لأنه نجح في تصميم إعلان أو سجل هدفًا أو كان الحظ شريك في الفكرة. - استقطاب "الحرفي" النجاح في قطاع أو نشاط معين لا يعني القدرة على صناعة الفرق في كل بيئة جديدة. - الحرفي المتميز ليس بالضرورة قائدًا إداريًا ناجحًا، فالإدارة منظومة أوسع من المهارة الفردية. - مهما بلغ إبداع الفرد، فلن يتحرك خطوة دون فريق قوي، ودعم مستمر، ورؤية واضحة. - فكرة الاستقطاب المعجزة لم تنجح كما يتصورها السوق، والأمثلة كثيرة. - هناك فرق بين استقطاب متخصص قادر على بناء منظومة، واستقطاب شخص ناجح في مهمة محددة أو دور حرفي ضيق. -

ضاحي

46,526 Aufrufe • vor 2 Monaten

🇺🇸🇮🇷 ماذا لو كان إغلاق مضيق هرمز يسير وفق الخطة الموضوعة؟... اختفى 18 مليون برميل يوميًا من الأسواق العالمية في ثلاثة أسابيع. الجميع يُلقي باللوم على إيران. لكن إيران لم تُغلق المضيق فعليًا. ما أوقف الشحن فعليًا هو سحب شركات التأمين تغطيتها لمخاطر الحرب بعد أن أغرقت غواصة أمريكية فرقاطة إيرانية في المحيط الهندي. شركات التأمين في لندن هي من أغلقت مضيق هرمز، وليس الحرس الثوري الإيراني. والآن، اسأل نفسك: من المستفيد؟ الولايات المتحدة هي أكبر منتج للنفط والغاز الطبيعي المسال في العالم. الدول الآسيوية التي تشاهد رأس لفان تحترق تحتاج إلى مورد جديد. ومن يسيطر على مضيق هرمز يسيطر على شريان الطاقة للصين في سباق التسلح بالذكاء الاصطناعي الذي سيُحدد ملامح هذا القرن. المشكلة أن الحرب خرجت عن سيطرة أي طرف. كلا الجانبين يستهدفان المنشآت النووية. حلفاء الخليج غاضبون. إيران أكثر تشددًا، لا أقل. وقد لا يجد ترامب خيارًا سوى إتمام ما بدأه، حتى وإن كانت التكاليف باهظة. استراتيجي؟ ربما. تحت السيطرة؟ قطعًا لا. المصدر: Kpler، Anas Alhajji الإعلام: Hüseyin Çiloğlu

Arab-Military

48,713 Aufrufe • vor 5 Monaten

#النصر ليس أفضل فريق فنياً و لا أستطيع تصنيفه من افضل 3 فرق التي لديها نفس طويل في الدوري و لهذا وضعت في المستوى الاول الذي قادر على تحقيق الدوري ( #الهلال #الاهلي) لكن بلاشك هو أفضل إعداد و تعاقدات من الموسم الماضي و رغم ذلك هو ليس بأفضل من الهلال و الاهلي و ربما الاتحاد من الناحية الفنية النصر كان يحتاج عمل مضاعف 10 مرات عن عمل الهلال و الاهلي لكي يتجاوزهما لكن في الوقت الذي كان فيه النصر يحسن منظومته الإدارية و تتناغمها مع بعضها لأول مره منذ تاريخ الإستحواذ (سبقوه الهلال و الاهلي و الاتحاد ) و كذلك يحضر مدرباً من أفضل المدربين و أيضاً قام بجهد كبير لتحسين جودة مراكزه الفنية و دكة الفريق الإحتياطية لكنه قام على تأجيل إتمام إحتياج الفريق (لاعب وسط ثالث) حتى إشعار آخر ، فوجئ أن الهلال يزيد من تحسين جودة الفريق فنياً مع وضعه لحلول لورطة كأس امم أفريقيا و كذلك الأهلي و هذا يجعل الدوري من وجهة نظري بينهما خاصة في الأمتار الأخيرة من عمره أستطيع أن أراهن على عقلية جيسوس و على منظومته الفنية حتى و إن نقصت لاعب وسط (حتى الفترة الشتوية) كون الفريق ممكن يكون ضمن ال5 فرق أو ال 7 التي ستتنافس على مقاعد المقدمة مبكراً لكني لا أستطيع المراهنة على تحقيق الدوري حتى لو تم التعاقد مع لاعب الوسط النصر أفضل من العام الماضي في كل شي صحيح لكن الفرق المنافسة لم تقف مكتوفة الأيدي و واصلت التطور الفني و هذا ما يصعب موضوع تحقيق النصر للدوري هذا الموسم في رأيي الفريق الإداري و الفني الذي عمل و كون هذه المنظومة الفنية يستحق الدعم و الوقفة الجماهيرية التي أعتقد أنها ستظهر مع لقاء #النصر_الخلود

عبدالعزيز المريسل

126,937 Aufrufe • vor 11 Monaten

الخسارة أمام برشلونة بفارق هدف ليست نهاية الحكاية، بل ربما تكون واحدة من أكثر صفحاتها فائدة قبل أن تبدأ الحكاية الحقيقية، فالأهلي ظهر الليلة بكل ما يحتاج إلى أن يتعلم منه ويعالجه، و أمام فريق من أعلى مستويات كرة القدم في العالم، تظهر حقيقتك كاملة: قدراتك، ونقاط قوتك، والعيوب التي قد لا تراها في مباريات أخرى، ولهذا، فرغم صعوبة الاختبار، فإن قيمته كبيرة.. صحيح أن الأداء تحسن في الشوط الثاني، الذي استحق فيه الأهلي ضربة جزاء واضحة لم تُحتسب، لكن لا يمكن أن نحكم على الأهلي أو مدربه من مباراة ودية في بداية موسم، المدرب ما زال يبحث ويجرب ويعيد ترتيب الأوراق، ويبحث عن المكان الأفضل لكل لاعب، والتشكيل والطريقة التي تمنح الفريق شخصيته.. لكن هناك رسائل واضحة لا ينبغي تجاهلها: الشراسة الهجومية كانت غائبة، والتمركز الدفاعي يحتاج إلى الكثير من العمل، والفريق مطالب بأن يتعلم كيف يتعامل مع إيقاع المباراة، وكيف يواجه الكبار بشخصيته هو.. ومع كل ما حملته المباراة من ملاحظات، خرج الأهلي أيضًا بمكاسب مهمة: عودة الثقة إلى زيزو، وعودة الشناوي، وظهوره من جديد بثباته وخبرته، وتألق حمزة عبد الكريم، لاعب الأهلي السابق، الذي أثبت أن موهبته قادرة على الظهور حتى عندما يرتدي قميص برشلونة، قد يكون الآن لاعبًا في برشلونة، لكنه يظل في جانب من حكايته ابنًا من أبناء الأهلي.. ومن الجميل أن يكون أحد لاعبي الأهلي السابقين حاضرًا بهذا الشكل على مسرح كبير كهذا. عموماً لا مكان للإحباط.. هذه ليست مباراة تُحزننا بقدر ما هي مباراة يمكن أن توقظ فينا الرغبة في أن نصبح أفضل. فالأخطاء التي ظهرت اليوم، إذا أحسن الجهاز الفني قراءتها وعلاجها، قد تصبح غدًا أسبابًا للقوة. نخسر مباراة ودية.. ونكسب خبرة، ونعود إلى الطريق.. ونُكمل الحلم. فالأهلي لا تُقاس حكايته بمباراة، وإنما بما يفعله بعدها. 🦅❤️

mohamed salah

20,385 Aufrufe • vor 3 Tagen

اعتقد أن درجة الحرارة على أهميتها، ليست العامل الأهم للسفر لتلك البلاد البعيدة، لأن في الخليج مناطق باردة يمكن الوصول لها بالسيارة. لكن المشكلة أنك بعد أن تصل مثلا لجنوب السعودية، أو صلالة أو الجبل الأخضر بالسيارة، يجب أن تبقى في السيارة! الناس تسافر لأسباب كثيرة، أعتقد أهمها هو حرية المشي و التنقل و الاستكشاف على الأقدام، حيث المدينة نفسها هي النشاط، مطاعم و مقاهي و متاجر و زوايا تكتشفها بالصدفة لا يمكن أن ينتبه لها سائق السيارة في بانكوك مثلا درجات الحرارة ليست لطيفة أبدا، مع ذلك تجد ملايين البشر تتسكع في الشوارع في جميع الأوقات، مع أن المدينة ليست مناسبة تماما للمشاة، لكن فيها ما يكفي من الكثافة السكانية و الأرصفة والمترو بما يدعم حركة المشي أما القياس الحقيقي فهو على المدن الاوروبية، لأنها مدن قديمة بنيت قبل ظهور السيارة بمئات السنين، و في السنوات الأخيرة اعتمدت البلديات الاوروبية سياسات صارمة لتقليل السيارات وسط المدن و تعزيز حركة المشي، و في مدن مثل لندن ، باريس، بروكسل و مدريد، لا يحتاج السائح لخطة و برنامج، فقط ينزل من الفندق و يبدأ يومه بالتسكع بدون وجهة ولا هدف الخلاصة: السيارة تحول المدينة إلى مجموعة وجهات منفصلة، بينما المشي يحول المدينة كلها إلى وجهة

علي الوذين

213,701 Aufrufe • vor 14 Tagen

من المُعلم «رمضان مبروك أبو العلمين حمودة»… إلى مشاهد لا تحمل سوى الرقص والطبل والإفيهات الرخيصة والإيحاءات ! المقاطع الثلاثة من عمل حديث لمحمد هنيدي، لكنها لا تشبه الفنان الذي عرفناه. الفنان الذي استطاع أن يضحكنا، وفي الوقت نفسه يقدم شخصية لها روح وحكاية ومعنى. هنيدي لم يكن مجرد ممثل كوميدي، بل كان بطلًا لأفلام أصبحت جزءًا من ذاكرة جيل كامل. من «صعيدي في الجامعة الأمريكية» و«همام في أمستردام» إلى «فول الصين العظيم» و«رمضان مبروك أبو العلمين حمودة»… أعمال ربما اختلفنا على مستواها، لكنها كانت تمتلك فكرة وشخصيات ومواقف ما زلنا نتذكرها حتى اليوم. أما ما نشاهده الآن، فيبدو وكأن الرهان لم يعد على القصة أو الشخصية أو الكوميديا الحقيقية، بل على رقصة، وأغنية، وإفيه مبتذل، ومشهد لا يصلح حتى للانتشار على مواقع التواصل. والنتيجة أعمال صاخبة وفارغة، لا تحمل سوى الرقص والغناء والإيحاءات والانحدار في مستوى الحوار، ثم تنتهي من دون أن تترك فكرة أو موقفًا أو حتى ضحكة حقيقية. لكن السؤال هنا ليس: لماذا تغيّر محمد هنيدي فقط؟ أين السيناريو الجيد؟ أين المخرج الذي يستطيع إعادة اكتشافه وتقديمه بالشكل الذي يليق بتاريخه؟ وأين المنتج الذي يراهن على قيمة العمل بدلًا من تجميع مجموعة من الأغاني والرقصات والشتائم والإفيهات داخل ساعتين وتسميتها فيلمًا كوميديًا؟ هل خرج هنيدي من المنافسة ولم يعد قادرًا على مواكبة جيل جديد من النجوم؟ هل فقد قدرته على اختيار النصوص؟ أم أنه يحاول تقليد نوع لا يشبهه ولا يناسب المرحلة التي وصل إليها؟ ولماذا يقبل فنان بحجمه وتاريخه أن يظهر في أعمال تقلل من رصيده بدلًا من أن تضيف إليه؟ والقضية أكبر من محمد هنيدي.. لأنها تتعلق بحال السينما نفسها. لماذا يخرج علينا كل فترة فيلم جديد يعتمد إما على البلطجة، أو الشتائم، أو الإيحاءات الجنسية، أو الرقص والغناء، وكأن هذه هي الوسائل الوحيدة المتاحة لجذب الجمهور؟ لماذا اختفت الكوميديا التي تُضحك الناس من خلال الموقف والشخصية والكتابة الذكية؟ ولماذا أصبح الابتذال بديلًا سهلًا عن الإبداع؟ وأين دور شركات الإنتاج في اختيار ما يُقدم للجمهور؟ وأين دور النقاد والمؤسسات الثقافية؟ وأين الرقابة التي تسمح أحيانًا بمرور محتوى مليء بالإيحاءات والألفاظ والمشاهد المبتذلة، ثم تتعامل مع الأمر وكأنه مجرد «ترفيه» لا يؤثر في الذوق العام ولا في الأجيال التي تشاهده؟ لسنا ضد الكوميديا ولا الرقص ولا الأغاني داخل الأفلام، ولكن عندما يصبح الفيلم كله قائمًا عليها، من دون قصة أو رسالة أو كتابة محترمة، فنحن لا نشاهد عملًا فنيًا؛ بل منتجًا سريعًا يُستهلك وينتهي بمجرد الخروج من دار العرض. محمد هنيدي لم يفقد موهبته، لكن اختياراته الأخيرة تضعه في مكان لا يليق بتاريخه. والخوف الحقيقي ليس أن يفشل له فيلم، بل أن تستمر هذه الاختيارات حتى يتحول الفنان الذي صنع ذاكرة جيل كامل إلى مجرد اسم يُستخدم لتسويق أعمال ضعيفة وهابطة. هنيدي يستحق عودة حقيقية تليق به… والسينما المصرية تستحق ما هو أفضل. كتب/ إسماعيل حسين

اسكندرية - Alexandria

50,423 Aufrufe • vor 2 Tagen