Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

بعيدًا عن الأجواء المشحونة، شاهدت بوندارينكو وحاولت أحكم عليه فنيًا بهدوء. أولًا: قيمته السوقية حاليًا 8 ملايين يورو، لكن Transfermarkt ليس مقياسًا نهائيًا لجودة اللاعب، خصوصًا للاعب في الدوري الأوكراني؛ قوة الدوري والسوق الذي يلعب فيه اللاعب تؤثر في التقييم. لذلك لا أقول إن قيمته 20 أو 30 مليون،...

225,021 просмотров • 1 месяц назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

تعبت وأنا أحاول أجد معلومات كافية عن مارينو بوسيتش . وتابعت قدر ما أستطيع ملخصات من الدوري الأوكراني، وبعض الأرقام، ورجعت لعدد من مقابلاته التي يتحدث فيها عن المباريات وأفكاره. والخلاصة التي وصلت لها، وبنسبة كبيرة أنا متأكد منها: مارينو بوسيتش يتشابه مع ياسلة في منهجية اللعب بنسبة قد تصل إلى 80%. وهذا ليس من باب الإشادة باختيار المدرب، بل هذا ما ظهر لي فعلًا من متابعته. بوزيتش يعتمد على الضغط العكسي، يحب أن يدافع في ملعب الخصم ويستعيد الكرة سريعًا، يحب الاستحواذ والمبادرة والهجوم . وفي بعض المباريات يكون مرنًا ويعتمد على التحولات. وهذه كلها أفكار قريبة جدًا من ياسلة ومدرسة الـGegenpressing بشكل عام. لكن هناك اختلافات لاحظتها: بوسيتش أكثر شراسة في الضغط والهجوم، ويحب أن يكون فريقه في ملعب الخصم لفترات أطول. كذلك هو أكثر ميلًا للعب الأرضي والبناء من الخلف، ولا يحب استخدام الكرات العالية بنفس كثافة ياسلة. ياسلة كان يستخدم الكرة الطويلة كثيرًا لفك الضغط، وكذلك تغيير اتجاه اللعب يمينًا ويسارًا بالكرات العالية . بينما بوزيتش يفضل أكثر الخروج بالكرة على الأرض والتمريرات القصيرة، وربما هذه النقطة تجعل شكل الفريق أكثر جمالية بالنسبة لبعض الجمهور. أما من ناحية المبادئ الأساسية: الضغط العكسي، الاستحواذ، اللعب في ملعب الخصم، استعادة الكرة سريعًا، والمرونة والاعتماد على التحولات عند الحاجة؛ فهناك تشابه كبير جدًا. وهنا أرى ميزة مهمة في اختياره: الأهلي لن يضطر إلى تغيير منهجيته بالكامل. بوزيتش لن يأتي ليقول: على المدى البعيد سأغيّر طريقة لعب الفريق؛ لأن الطريقة التي اعتاد عليها الأهلي أصلًا قريبة جدًا من منهجيته. قد يطورها، قد يغير بعض التفاصيل، وقد يزيد من حدة الضغط واللعب الأرضي، لكنه لن يبدأ من الصفر. بالتأكيد سنعرفه أكثر عندما نشاهده مع الأهلي ونحلل مبارياته بأنفسنا، لكن بناءً على ما شاهدته وقرأته حتى الآن، هذه المعلومات أنا واثق منها: بوسيتش مدرب ينتمي إلى مدرسة قريبة جدًا من المدرسة التي لعب بها الأهلي مع ياسلة، وليست مطابقة لها 100%، لكن هناك تطابق كبير جدًا في المبادئ والأفكار.

فارس احمد

253,757 просмотров • 2 месяцев назад

صحيح أننا في مباراة الأردن ، خصوصا في الدقائق الأولى للمباراة استرجعنا الكثير من الكرات عن طريق الضغط، لكن جزء كبير من ذلك يعود فيه لـ تواضع جودة الخصم ، و بطئهم في تحريك الكرة و عدم قدرتهم على اللعب بلمسات قصيرة هذه اللقطة كمثال ، أخطاء فادحة في الضغط من طرف المنتخب الوطني ورغم ذلك تمكن المنتخب في نهاية الأمر من إسترجاع كرة كانت ستتحول لهجمة خطيرة و خروج سهل من الضغط ، لو أن الخصم امتلك لاعب وسط يمكنه نقل الكرة للأمام بسرعة، غويري الذي يضغط عاليا و يغلق زاوية التمرير للمدافع ، لكن لا أحد يتبعه ، زروقي لا يقوم بالصعود ليلتصق بلاعب الوسط الذي تحرر، وبدلا من ذلك يظل في الخلف دون أن يراقب أي لاعب، مازة يبدأ الضغط على حامل الكرة ، لكنه سرعان ما يتركه يدور بأريحية ويغلق زاوية تمرير يقوم بوداوي بنفسه. ما جعل حامل الكرة يمرر بكل سهولة للاعب المتحرر. هذه اللقطة تدل على وجود خلل جماعي، وليس عيب فردي، اختلاف مرجعيات واضح لدى اللاعبين ، غويري يقرر الضغط من الأمام، لكن زروقي يفضل لا يتبعه في هذا الضغط ويفضل أن تعيد الكتلة تمركزها ، و هذا ما نلاحظه في نهاية الفيديو و هو يطلب من غويري النزول للتمركز عند لاعب وسط و التوقف عن الضغط، غياب التنسيق بين بوداوي و مازة، بوداوي في بداية اللقطة طلب من مازة الخروج للضغط على اللاعب، لكن في نهاية اللقطة نجدهما يتمركزان على نفس الخط و يغلقان نفس الزاوية ! في النهاية استرجع المنتخب هذه الكرة ، و لكن ما لن تخبرك به الإحصائيات أن الضغط كان سيء جدا، و أن استرجاع الكرة راجع بالدرجة الأولى لتواضع الخصم.

#AllegriOut 🇵🇸

26,884 просмотров • 3 месяцев назад

منذ نشأتي، لم أشعر يومًا بالانتماء إلى مجتمعي! ولفترة، شككت أن هذا الشعور قد يكون خللًا في داخلي، لكن مع الوقت تصالحت مع حالة اللا انتماء.. وربما كان هذا التصالح نتيجة طبيعية بالتعامل مع بيئة لا تعترف بي أو تحترم حقي في الوجود كما أنا، تعلّمت من تجربتي أن الرغبة في الانتماء لا يمكن تلبيتها دائمًا من المجتمع، بل أحيانًا تُلبى عبر علاقة صادقة مع الذات.. أن أكون قريبًا من داخلي، من حقيقتي، من حدودي واختياراتي، منحني شعورًا بالانتماء إلى نفسي! ذلك يعني لي شيئا أكثر من انتماء زائف إلى مجتمع يرفضني.. لهذا أنا اليوم لا أخشى العزلة، ولا أشعر بالوحشة في وحدتي! الانفراد بذاتي لم يعد فراغًا، بل مساحة آمنة أمارس فيها حقي في الوجود بهدوء.. حتى حين هاجرت، لم أبحث عن مجتمع أذوب فيه، بل عن مكان يحترم حقوقي ويتركني أعيش كما أنا، كنت أعلم أن الشعور بالانتماء إلى مجتمع ليس مضمونًا في أي مكان، لكن العيش في بيئة لا تحاربني كان كافيًا بالنسبة لي! الانتماء إلى مجتمع ليس شعورًا بسيطًا، خاصةً لمن وُلدوا مثلي كأفراد من مجتمع LGBTQ+ في بيئات ترفضهم وتنظر إليهم كغرباء.. لكني تعلمت أن التصالح مع حالة اللا انتماء يمنحنا توازنًا داخليًا، يسمح لنا بأن ننتمي إلى أنفسنا، ويجعل من داخلنا وطنًا نحمله أينما كنّا!

طارق بن عزيز

68,398 просмотров • 1 год назад

الخسارة أمام برشلونة بفارق هدف ليست نهاية الحكاية، بل ربما تكون واحدة من أكثر صفحاتها فائدة قبل أن تبدأ الحكاية الحقيقية، فالأهلي ظهر الليلة بكل ما يحتاج إلى أن يتعلم منه ويعالجه، و أمام فريق من أعلى مستويات كرة القدم في العالم، تظهر حقيقتك كاملة: قدراتك، ونقاط قوتك، والعيوب التي قد لا تراها في مباريات أخرى، ولهذا، فرغم صعوبة الاختبار، فإن قيمته كبيرة.. صحيح أن الأداء تحسن في الشوط الثاني، الذي استحق فيه الأهلي ضربة جزاء واضحة لم تُحتسب، لكن لا يمكن أن نحكم على الأهلي أو مدربه من مباراة ودية في بداية موسم، المدرب ما زال يبحث ويجرب ويعيد ترتيب الأوراق، ويبحث عن المكان الأفضل لكل لاعب، والتشكيل والطريقة التي تمنح الفريق شخصيته.. لكن هناك رسائل واضحة لا ينبغي تجاهلها: الشراسة الهجومية كانت غائبة، والتمركز الدفاعي يحتاج إلى الكثير من العمل، والفريق مطالب بأن يتعلم كيف يتعامل مع إيقاع المباراة، وكيف يواجه الكبار بشخصيته هو.. ومع كل ما حملته المباراة من ملاحظات، خرج الأهلي أيضًا بمكاسب مهمة: عودة الثقة إلى زيزو، وعودة الشناوي، وظهوره من جديد بثباته وخبرته، وتألق حمزة عبد الكريم، لاعب الأهلي السابق، الذي أثبت أن موهبته قادرة على الظهور حتى عندما يرتدي قميص برشلونة، قد يكون الآن لاعبًا في برشلونة، لكنه يظل في جانب من حكايته ابنًا من أبناء الأهلي.. ومن الجميل أن يكون أحد لاعبي الأهلي السابقين حاضرًا بهذا الشكل على مسرح كبير كهذا. عموماً لا مكان للإحباط.. هذه ليست مباراة تُحزننا بقدر ما هي مباراة يمكن أن توقظ فينا الرغبة في أن نصبح أفضل. فالأخطاء التي ظهرت اليوم، إذا أحسن الجهاز الفني قراءتها وعلاجها، قد تصبح غدًا أسبابًا للقوة. نخسر مباراة ودية.. ونكسب خبرة، ونعود إلى الطريق.. ونُكمل الحلم. فالأهلي لا تُقاس حكايته بمباراة، وإنما بما يفعله بعدها. 🦅❤️

mohamed salah

20,681 просмотров • 1 месяц назад