Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

الدول العربية والقواعد الأمريكية الأزمة التي تعيشها الأمة وشعوبها ودولها الوطنية ليست أزمة وعي بالعدو الأمريكي الصهيوني وما يعده لها فهي تعرفه وتعرف مخططه الشيطاني الجهنمي الذي يستهدفها بلدا بلدا بإشعال الحروب فيما بينها وتقسيمها وحصارها واحتلالها كما وصفهم القرآن ﴿كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله ويسعون في الأرض...

23,300 görüntüleme • 5 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

حرب الخليج الثالثة الأزمة والفرصة يخضع العالم الإسلامي - منذ سقوط الخلافة العثمانية حتى اليوم - للنفوذ الأوربي الأمريكي وسطوة حملاته العسكرية الصليبية التي تشن حروبها الاستعمارية الدينية على شعوبه وبلدانه شعبا شعبا وبلدا بلدا وتتخذ لكل حرب شعارا كاذبا لتبريرها كما فعلت في احتلال أفغانستان ٢٠٠١ ثم العراق ٢٠٠٣ ثم حرب إبادة غزة ٢٠٢٣ ثم هذه إيران - التي تخادمت معها طوال عشرين سنة وهي أكبر دولة في المنطقة - تصبح اليوم هدفا لها! لتؤكد الأحداث خلال مئة عام أن الدول القومية والوطنية التي أقامتها الحملة الصليبية على أنقاض الخلافة العثمانية لم تحقق لشعوب الأمة وأوطانها الأمن والاستقرار فضلا عن السيادة والاستقلال! وهي فرصة للمفكرين والسياسيين لإعادة النظر وإمعان الفكر في جدوى الدول الوظيفية في ظل عجزها التام عن حماية شعوبها وعن المحافظة على سيادتها إلا عبر ارتهانها للمحتل الأمريكي الأوربي والتبعية له! والبحث في خيارات أكثر جدوى تحمي المنطقة وشعوبها من الحروب الدائمة بسبب غياب الدولة المركزية! ولن يتحرر العالم الإسلامي من هذا النفوذ الغربي ولن يخرج من هذه الأزمة التاريخية إلا بالاتحاد واستعادة مشروع الأمة الواحدة والخلافة الراشدة!

أ.د. حاكم المطيري

48,054 görüntüleme • 5 ay önce

جزيرة العرب والخطر الهندي الصهيوني! الحديث عن توقيع الإمارات معاهدة دفاع مشترك مع الهند وتشكيل تحالف ثلاثي يضم معهما المحتل الصهيوني - في مقابل تشكل التحالف الإسلامي السعودي الباكستاني التركي - يطرح إشكالية خطيرة أمام الدولة الوطنية القُطرية! فهل لها الحق أن توقع مثل هذه الاتفاقيات التي تشكل خطرا على محيطها الخليجي والعربي والإسلامي وتفتح الباب للهند وللمحتل الصهيوني للتدخل العسكري في جزيرة العرب لتصبح محط صراع دولي جديد؟ ولتخضع للنفوذ الهندوسي الصهيوني بالإضافة للنفوذ الأوربي المسيحي الذي مضى عليه أكثر من قرن ونصف وما يزال يتحكم فيها ويهدد دولها وأمنها وثرواتها؟ خاصة وحكومة مودي الهندوسية ليس لها عداء إلا مع المسلمين في داخل الهند وخارجها وما تزال تحتل إقليم كشمير وشعبه المسلم وبينها وبين العدو الصهيوني تحالف عسكري إستراتيجي! وهل للسيادة الوطنية حق في تهديد مصالح الأمة وشعوبها كلها؟ وما الحكم الشرعي حينئذ تجاه الحكومة التي تقدم على ذلك؟ وهل للأمة ودولها منع مثل هذا الخطر؟ إن تعريض أمن جزيرة العرب لخطر التدخل الهندوسي الصهيوني لا يقل خطورة عن تعريضها للتدخل الغربي، وكان الواجب شرعا على دول الخليج والجزيرة العربية بدلا من ذلك تعزيز الوحدة والتكامل السياسي والعسكري والاقتصادي فيما بينها ثم مع محيطها العربي والإسلامي لحماية شعوبها وأرضها ومقدساتها، لا أن تجر الأحلاف الدولية المتصارعة إليها، وتعرضها لمخاطر الحروب بين دولها .. وليتذكر الجميع بأن الدفاع عن المساجد الثلاث - الحرمين الشريفين والمسجد الأقصى - وحمايتها من أي خطر خارجي هي مسئولية الأمة ودولها كلها والتعاون لتحقيق ذلك فرض على كل دولة إسلامية..

أ.د. حاكم المطيري

59,023 görüntüleme • 6 ay önce

ما الذي يجري! باختصار ما يجري للمنطقة من تحولات كبرى هو نتيجة طبيعية لتراجع النفوذ الغربي (الأمريكي الأوربي الروسي) بعد هزيمته في تركيا سنة ٢٠١٦ وأفغانستان سنة ٢٠٢١ وسوريا سنة ٢٠٢٤ وهو نهاية لحكم الأقليات الطائفية والحزبية والأسرية التي جاء بها المحتل الغربي - وانحازت إلى حملته الصليبية التي شنها منذ ١٩١٤م على الخلافة العثمانية - لضمان خرائط سايكس بيكو ودولها الوظيفية! لقد استعادت الأمة وشعوبها في تركيا وأفغانستان وسوريا السلطة وحررت دولها من المحتل ومن حكم الأقليات والنخب الوظيفية الاستعمارية التي فرضها وهو ما سيحدث قريبا في كل دول المنطقة! فلن تبقى أي حكومة لا تمثل الأكثرية وستزول كل أنظمة الحكم الأقلية سواء كانت جمهوريات طائفية أو حزبية أو ملكيات وراثية أسرية أو أنظمة تحكمها الأقلية العسكرية ! إنها عودة الأمة وشعوبها من جديد بعد مئة عام من هزيمتها وغيابها عن الحكم وهو ما أدركه الغرب اليوم الذي يحاول إقامة علاقات جديدة مع شعوب المنطقة ليحافظ على ما بقي له من نفوذ دولي قبل أن يرحل نهائيا خلال العقد القادم!

أ.د. حاكم المطيري

44,060 görüntüleme • 1 yıl önce

الدولة الوطنية الصنم الذي هوى! واقع الشعوب العربية اليوم وما تعيشه من أزمات سياسية عميقة كانت وراء ثوراتها في الربيع العربي، وما تواجهه دولها من انهيار داخلي وخارجي آخذ بالاتساع هو انعكاس طبيعي للقيم والثقافة الوطنية والقومية الزائفة التي تسودها وتؤمن بها، وهي التي صاغت بإعلامها وتعليمها وعيها تجاه واقعها القطري ودولها الوظيفية تحت نفوذ الحملة الصليبية - منذ الحرب العالمية الأولى حتى اليوم - وكان للنخب السياسية والدينية دور كبير في تشكيل هذا الوعي وشرعنته وترسيخه سواء بشعارات قومية أو إسلامية أو وطنية وانتهت بها إلى الانهيار فلا استقرار ولا أمن ولا سيادة ولا حرية ولا هوية مجتمعية وباتت شعوبها هي الضحية فهي بين طغيان الأنظمة الوظيفية - التي استلبتها حريتها وكرامتها وحقوقها وهويتها حتى غدت هذه الأنظمة أشد خطرا على شعوبها من الاحتلال نفسه وبات تغييرها ضرورة وجودية كما جرى لنظام الأسد - ووحشية المحتل الأجنبي الذي فتك بها بحروب استعمارية دولية لا تستطيع التصدي لها وحدها! وذلك نتيجة لغياب مفهوم الدولة الحقيقية - والتي تستمد شرعيتها بإرادة شعوبها ورسوخ سيادتها وقوتها الذاتية لا بالإرادة الدولية والحماية الخارجية التي أوجدتها وحددت حدودها وفرضت أنظمتها - وهو ما يكاد يكون سمة لكل الدول العربية التي تواجه تحديا وجوديا غير مسبوق داخليا وخارجيا مع عجز وشلل شبه تام ينبئ عن نهاية وجودها كدول - المرهون بالاعتراف بها في الأمم المتحدة عبر الحامي والضامن الدولي لها في مجلس الأمن - بانهيار النظام الدولي نفسه الذي كان وراء تأسيسها لخدمة مشروعه الغربي! ليعود العرب اليوم من جديد للسؤال القديم كيف المخرج من هذا المأزق التاريخي الذي وجدوا أنفسهم فيه منذ سقوط الخلافة العثمانية؟ والذي يشبه إلى حد كبير حال العرب في الأندلس ودويلاتهم التي كانت سبب هزيمتهم ونهايتهم! ولم يعد أمام العرب اليوم إلا ظهور المرابطين بقيادة يوسف بن تاشفين وإعادة توحيدهم من جديد أو تكرار مأساتهم في الأندلس المفقود! ﴿ إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم وإذا أراد الله بقوم سوءا فلا مرد له وما لهم من دونه من وال﴾ [الرعد: ١١]

أ.د. حاكم المطيري

13,745 görüntüleme • 3 ay önce

نحيّي المجلس الوطني الاتحادي، بقيادة معالي صقر غباش، على توصية إنشاء “مجلس للهوية الوطنية واللغة العربية”، وهي خطوة في الاتجاه الصحيح لتعزيز ثقافة وهوية وانتماء جيل الشباب. فالحديث عن الهوية يبدأ من اللغة. اللغة العربية ليست مجرد وسيلة تواصل، بل أساس الهوية الوطنية، ووعاء الثقافة، وجسر التاريخ، وركيزة الانتماء. الحفاظ عليها ليس خياراً، بل مسؤولية، لأنها تمثل من نحن. وتعزيز الهوية لا يكون بالشعارات، بل بالعمل، واللغة في مقدمة هذا العمل. وأفتخر أننا في مركز الحبتور للأبحاث أطلقنا مبادرات متعددة للإضاءة على اللغة العربية ودورها في الحفاظ على الوعي القومي والثقافي، وأعددنا دراسات معمّقة في هذا المجال نضعها بين أيديكم. كما نضع كل هذه الجهود في تصرّف المجلس الوطني، ونحن على استعداد كامل للتعاون والمساهمة بكل ما لدينا. وبإذن الله، سنعمل على نشر أبرز هذه الدراسات، لأن هذا الموضوع يستحق أن يُطرح بقوة، وأن يُتابع باستمرار. اللغة العربية هي هويتنا. مركز الحبتور للأبحاث

Khalaf Ahmad Al Habtoor

23,141 görüntüleme • 3 ay önce