Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

#فضفضة_مشاعر نحن لا ندافع عن الوطن بحث عن المصالح ولا نبحث عن ربح أو منفعة الوطنية ليست كلمات تقال بل أفعال تبرهن على صدقها في زمن أصبحت فيه الوطنية مجرد تبادل منفعة نحن نختار البقاء من نؤمن بأن وطنيته صادقة مع من يكون الدفاع عن الوطن قضيته الاولى مع...

147,284 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

الي المعقب : د. حزام بن سعود السبيعي اولاً أنصحك بقراءة مقال الأمير اللواء بندر آل سعود بعنوان "ماذا تريد أبوظبي؟" في صحيفة الجزيرة أو شاهد لقاء الأستاذ أحمد التويجري في برنامج نوافذ هل هؤلاء أيضاً سودانيون 🇸🇩 يرفعون علم السعودية 🇸🇦؟ ثانيا ً نحترم #السعودية وشعبها، لكن احترامنا لها لا يعني أن ندفن وجع السودان تحت السجادة قبل أن توزّع تهمة «تأجيج الفتنة» على شعب كامل، تعلّم أولاً التفريق بين الخلاف الخليجي وبين قضية السودان نحن لا نخوض حرباً بالوكالة عن أحد، ولا نبحث عن خصومة مع أي دولة نحن نتحدث عن دماء سودانيين، وأرض سودانية، وجرائم ووقائع موثقة فإن كان لديك دليل على أن السودانيين يؤججون فتنة خليجية، فضعه أمام الناس: أسماء، منشورات، وقائع وأدلة أما أن تجمع شعباً كاملاً في تهمة واحدة، فهذا ليس تحليلاً ولا حرصاً على العلاقات، بل مجرد تعميم بلا دليل وقبل أن تُقحم نفسك في وجع لا تعرف ثقله اعلم أن هذا شعب فيه من فقد أمه وأخيه وابنه، وهناك من يملك استعداداً أن يخسر كل شيء ومن يخلط بين الدفاع عن الوطن وتأجيج فتنة خليجية، فالمشكلة ليست في موقف السودانيين المشكلة فيمن عجز عن فهم الفرق بين الاثنين .

SᴜᴅᴀɴTᴇ 🇸🇩

59,226 görüntüleme • 1 ay önce

إن الهوية الجامعة مرفوضة جملة وتفصيلاً، ومن يطالب بها فهو يؤيد الوطن البديل، وهذا لن يحدث أبداً. فهويتنا الأردنية كانت وستبقى عنوان هذا الوطن الذي لا يقبل أنصاف الحلول. هي ليست مجرد كلمات عابرة، بل تمثل تاريخنا وحاضرنا ومستقبلنا. هي عبق الأمهات والآباء، وعظام الأجداد التي استقرت في هذه الأرض الطاهرة. لن تنال منها محاولات الأقزام الذين يظنون أنهم قادرون على التطاول عليها، فهي أكبر من كل كلام وأعمق من كل شك. إن الوطنية الأردنية هي شعور يتجذر في قلوبنا، ولها أبعاد تتجاوز الكلمات إلى أفعال تُظهر ولاءنا للشعب والوطن. أنتم دليل على عظمة هذا الشعب وأصالته، وأؤكد أنني لا أختلف عن أي أردني، بل أرى نفسي أقل منكم جميعاً. فهذا هو ديدننا جميعاً؛ التواضع والعمل بإخلاص من أجل رفعة الأردن الغالي. إن العمل الجاد والتسامح بين أبناء الوطن هو ما يبقي هذه الهوية قوية ومتجددة، مهما تضافرت الظروف. لذا، دعونا نعمل معاً للمحافظة على هويتنا وصون تراثنا للأجيال القادمة، فهي الأمانة التي ستسلم لأبنائنا وأحفادنا. #الأردن

General Inspector

30,774 görüntüleme • 1 yıl önce

الهدوء الذي لا تشتريه الظروف الثبات الانفعالي ليس أن تختفي من حياتك المشكلات، ولا أن تكف عن الشعور بالغضب أو الحزن، بل أن تمتلك القدرة على إدارة مشاعرك بدل أن تديرك هي. فهناك من ينهار أمام كلمة، وهناك من يواجه الأزمات بعقل متزن ونفس هادئة. تشير الدراسات الحديثة إلى أن الثبات الانفعالي من أقوى العوامل المرتبطة بجودة العلاقات والنجاح المهني والصحة النفسية. والسر لا يكمن في قوة الظروف، بل في طريقة التعامل معها. فالأشخاص الأكثر ثباتًا لا يسألون: “لماذا حدث هذا لي؟” بل يسألون: “كيف أتعامل معه بأفضل طريقة؟” هم يدركون أن كثيرًا من الانفعالات تبدأ من تفسير الموقف لا من الموقف نفسه، لذلك يتأنون قبل الرد، ويفكرون قبل الحكم، ويركزون على الحلول بدل الاستغراق في المشكلة. كما أنهم يفصلون بين أخطائهم وقيمتهم الذاتية، فلا يحولون تعثرًا مؤقتًا إلى حكم دائم على أنفسهم. ومع مرور الوقت، تبني مواجهة التحديات مرونة نفسية تجعل الإنسان أكثر هدوءًا أمام الضغوط وأكثر حكمة في التعامل مع الناس. وعندما يكون للإنسان هدف واضح وقيم راسخة وعلاقة قوية بالله، يصبح أقل تأثرًا بالعواصف العابرة، لأن الثبات الحقيقي لا يأتي من هدوء الحياة، بل من قوة الداخل.

د. محمد الخالدي

23,294 görüntüleme • 3 ay önce

🔴حين يضيق الخناق على جماعة الإخوان لا تعود إلى المراجعة الحقيقية بل إلى إعادة الإخراج. قبل ثلاث سنوات كان خطاب على وجه واليوم يخرج على وجه آخر. قد يدافعون ويقال هذا فيديو قديم. لكن قدم التسجيل لا يمحو دلالته فالذي يتقادم هو الصورة لا المنهج الذي يكشفه ولا الميل الذي يفضحه ولا الأثر الذي يتركه في فهم صاحبه للأوطان والجماعات والمحاور. ⬅️لا يريدون منك أن تحب إيران بل يريدون فقط أن تكره من يكشفها. ⬅️لا يريدون منك أن تبايع الجماعة بل يريدون فقط أن تنسى تاريخها وتستخدم العاطفة لإسكات الذاكرة. فإذا ضاق عليهم الجواب رفعوا فلسطين وإذا انكشف التناقض استدعوا النص وإذا سقط القياس تحدثوا عن الوحدة الوطنية وهنا موضع الفطنة المشكلة ليست في تبدل العبارة بل في ثبات الجذر فليس كل من لبس ثوب الوطنية اليوم قد غادر منطقه القديم، وليس كل من أكثر الحديث عن الوحدة قد حسم موقفه من الجماعة حين تزاحم الوطن، ولا من المحاور حين تتسلل إلى الوعي من بوابة القضية. الكويت لا تُحمى بالكلمات الملساء ولا تلميع جماعة الإخوان ولا بخلط تحرير الدولة بارتهان التنظيمات، ولا بإعادة تسويق الخطاب نفسه بلهجة أخف وعبارات ألين ولهذا فالسؤال الذي ينبغي ألا يفارق القارئ ليس هل الفيديو قديم؟ بل ماذا يكشف هذا الفيديو؟ وهل الذي تغير هو القناعة فعلًا أم مجرد طريقة عرضها على الناس؟ فالنهج لا يسقط بالتقادم والعقائد لا تموت بالسكوت، والذاكرة الوطنية ليست صفحة تمزقها الجماعات كلما بدلت نبرتها وخرجت بوجه جديد نَبْنِي مِنَ الْأَقْوَالِ قَصْرًا شَامِخًا وَالْفِعْلُ دُونَ الشَّامِخَاتِ رُكَامُ #الكويت #الخليج #إيران #جمعية_الإصلاح #حدس #الإخوان_المسلمون #أمن_الخليج عبدالعزيز الفضلي الحركة الدستورية الإسلامية جمعية الإصلاح الاجتماعي

د. سويد العبكل

49,778 görüntüleme • 6 ay önce

البعض لا يُنقذنا بكلمات كبيرة… بل بحضوره البسيط في اللحظة التي أوشكنا فيها على الغياب. A Man Called Otto 2022 الفيلم الأميركي" رجل يُدعى أوتو"، المقتبس عن الرواية السويدية رجل يُدعى أوفه، لا يقدّم بطلاً خارقًا، ولا قصة استثنائية، بل يقدّم ما هو أعمق: إنسانًا عاديًا، يقف على حافة الحياة، بعد أن سُلب منه كل ما يجعلها جديرة بالاستمرار. لا صراخ، لا ميلودراما، فقط صمت ثقيل، وأفعال صغيرة تتكشّف بها المعاني الكبرى. فيلم يتكئ على بساطة الطرح ليُلامس أعقد ما في الإنسان: رغبته في الانسحاب والرحيل حين يعجز عن التعبير عن وجعه. توم هانكس لا يتقمص شخصية أوتو، بل يُعيد تعريفها: هو ليس عجوزًا غاضبًا من العالم، بل روح مطحونة بانكسارات لم تجد من يُصغي لرجفتها. الحزن في هذا الفيلم ليس استعراضًا، بل مادة خام تُبنى بها الشخصية من الداخل. أوتو لا يكره أحدًا، بل عاجز عن منح ثقته لعالم لم يترك له سوى الفراغ بعد فقدان زوجته، التي كانت نافذته الوحيدة على الحياة. حين تُغلق تلك النافذة، لا يبقى سوى الجدار. اللقاء مع الجيران لا يأتي كتحوّلٍ خارجي، بل ككسرٍ داخلي لحالة الانغلاق. حضور الآخرين، بعشوائيتهم، بأخطائهم، بثرثرتهم، يحرّك شيئًا في أوتو لم يكن ميتًا، بل متجمّدًا. المرأة التي تطرق بابه بلا استئذان لا تحمل رسالة خلاص، لكنها تحضر. فقط تحضر. والفيلم يُحسن الإصغاء لقيمة هذا الحضور، حيث لا يُقابل النوايا بوعي تحليلي، بل بارتباك الإنسان حين يُفاجأ بالدفء بعد برد طويل. لا يعد الفيلم بعودة كاملة إلى الفرح، ولا يقدّم خلاصًا نهائيًا، بل يُتيح لحظة صدق نادرة: أن البقاء ممكن، ليس لأن الألم قد انتهى، بل لأن أحدهم تجرّأ على الاقتراب. كل تفصيلة في الفيلم تؤكّد أن المعنى لا يُعاد اكتشافه بخطبة ملهمة، بل بحمل سلّة مشتريات لجار، أو فتح باب لجار غريب، أو مجرّد الإصغاء لطفل يسأل دون إذن. رجل يُدعى أوتو ليس فيلماً عن التغيير، بل عن التحوّل البطيء، الصامت، الذي يحدث حين لا تتوقعه. فيلم يذكّرنا أن البشر لا يحتاجون بالضرورة إلى من يُصلحهم، بل إلى من يراهم دون أن يحكم عليهم. وهذا بحد ذاته، نوع نادر من الحب في هذا الزمن القاسي .

Mohammed Abd Alhadi

40,218 görüntüleme • 1 yıl önce