Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

⭕️الدول ليست غنية بما يتناسب مع مواردها الطبيعية ، ولو كان الأمر كذلك لكانت روسيا ( الاتحاد السوفيتي ) أغنى دولة في العالم ، لكن لم يكن لديهم اقتصاد مؤسسي لتنمية تلك الموارد. تمتلك روسيا كل شيء النفط والغاز والماس والبلاتين والذهب والفضة والخشب والتربة الرائعة لكنها فقيرة !...

48,153 Aufrufe • vor 2 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

مشهد لا يُنسى في تاريخ الأمم المتحدة في ذروة الحرب الباردة عام 1960، وأثناء جلسة للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، غضب الزعيم السوفيتي نيكيتا خروتشوف بعد اتهام مندوب الفلبين الاتحاد السوفيتي بممارسة الاستعمار في أوروبا الشرقية، فخلع حذاءه ولوّح به وضرب على منبر الأمم المتحدة في رسالة صادمة للغرب. لم يكن التصرف مجرد انفعال، بل تعبيرًا صريحًا عن حجم الصراع الأيديولوجي بين الشرق الشيوعي والغرب الرأسمالي، وعن عالم منقسم تحكمه القوة وتوازن الرعب النووي. في تلك المرحلة كان الاتحاد السوفيتي قوة عظمى حقيقية، يفرض توازنًا دوليًا أمام الهيمنة الغربية، ويمتد نفوذه من أوروبا الشرقية إلى آسيا وأفريقيا، ويدعم حركات ( تحرر ) حول العالم. وجوده جعل العالم ثنائي القطبية، ولو نسبيًا من اندفاع قوة واحدة للسيطرة على النظام الدولي. لكن خلف هذه الصورة الصلبة بدأت التصدعات تظهر : اقتصاد موجه عاجز عن التطور، سباق تسلح استنزف الموارد، قمع قومي داخل جمهوريات متعددة، وإصلاحات متأخرة فُتحت سياسيًا دون إنقاذ اقتصادي. ومع الهزيمة في افغانستان ثم سقوط جدار برلين، وتفكك أوروبا الشرقية، وفشل آخر محاولة لإنقاذ النظام، انهار الاتحاد السوفيتي رسميًا عام 1991

PIC | صـور من التـاريخ

88,276 Aufrufe • vor 7 Monaten