Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

🇺🇸🇻🇪 🔴ترامب يتحدث عن النفط الفنزويلي كمالك مغتصب: نحن منفتحون على الأعمال التجارية. يمكن للصين أن تشتري كل النفط الذي تريده منا - سواء هناك أو في الولايات المتحدة. بإمكان روسيا الحصول على كل النفط الذي تحتاجه منا أيضاً. - الصين تشتري بمالها من أي دولة لافرق، وماحاجة روسيا للنفط؟!

21,114 Aufrufe • vor 7 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

ما كان يُفترض أن يبقى سرًّا… ماركو روبيو بوضوح غير مسبوق: الولايات المتحدة لا تحتاج حقيقة النفط الفنزويلي، لكن السؤال الحقيقي برأيه هو: لماذا تحتاجه الصين أو روسيا أو إيران؟ نحن هنا في منطقة الغرب من العالم… هذا هو موطننا.” ثم مضى : على روسيا والصين وإيران أن “تخرج” من نصف هذا العالم، لأن نصف الكرة الغربي ملكٌ للولايات المتحدة، ولا يُسمح لأي قوة بالوجود في جوار أمريكا. - اذا المسألة ليست اقتصادًا، ولا تجارة، ولا حتى قانونًا دوليًا. إنها عقيدة نفوذ وهيمنة تُقال اليوم علنًا، بلا مواربة. والمفارقة أن من يطالب الآخرين بالخروج من محيط أمريكا، هو نفسه حاضر بقواعده وحلفائه في كل أنحاء العالم وبتدخلات مباشرة وغير مباشرة في شؤون دول بعيدة آلاف الكيلومترات عن واشنطن. الخلاصة واضحة: حين تتحدث الولايات المتحدة عن “الأمن” و“الاستقرار”، فهي تعني أمن نفوذها، وحين تتحدث عن “القانون الدولي” فهي تعني حين يخدمها فقط.

PIC | صـور من التـاريخ

73,301 Aufrufe • vor 7 Monaten

هل الحرب على إيران سببها النفط والضغط على الصين؟ قراءة في طرح د. عبدالله النفيسي المقدمة في المقابلة المجتزئة ادناه طرح د. عبدالله النفيسي تفسيرًا للحرب في المنطقة يقوم على فكرة أساسية مفادها أن الحرب مرتبطة بمحاولة خنق الاقتصاد الصيني عبر النفط، وتحديدًا عبر الضغط على إيران وفنزويلا لأنهما من موردي الطاقة للصين. وفق هذا الطرح، فإن استهداف هاتين الدولتين قد يضرب إمدادات الطاقة التي تعتمد عليها الصين وبالتالي يضعف اقتصادها الصناعي. احاجج ان هذا تحليل خاطئ والادلة التي قدمها مغلوطة. هذه الفكرة تبدو متماسكة ظاهريًا، لكنها عند مراجعة الأرقام الفعلية لواردات الصين النفطية، وبنية سوق الطاقة العالمي، واستراتيجية بكين في تأمين الطاقة، تظهر عدة مشكلات واضحة. فالأرقام تكشف أولًا أن الموردين الأكبر للصين ليسوا إيران أو فنزويلا، بل روسيا والسعودية. كما يظهر أن الصين تعتمد على سلة واسعة من الموردين وليس على دولتين فقط، إضافة إلى أنها تبنّت منذ سنوات استراتيجية تقوم على تنويع مصادر الطاقة والتوسع في الطاقة البديلة. لذلك فإن تفسير الصراع الجيوسياسي باعتباره محاولة مباشرة لخنق الصين عبر النفط الإيراني أو الفنزويلي لا يتوافق مع البيانات الفعلية لسوق الطاقة العالمي. أولًا: من هم أكبر موردي النفط للصين فعلًا الصين تستورد ما يقارب 11 إلى 12 مليون برميل يوميًا من النفط الخام. وفق بيانات الجمارك الصينية التي نقلتها رويترز، روسيا هي أكبر مورد للصين بحصة تقارب 19% إلى 20% من وارداتها النفطية. تأتي السعودية في المرتبة الثانية بحصة تقارب 13% إلى 15%. بعد ذلك تأتي دول مثل العراق والبرازيل وماليزيا بنسب تتراوح عادة بين 8% و10% تقريبًا لكل منها. هذه الأرقام توضح أن الموردين الأساسيين للطاقة للصين هم روسيا والسعودية، ثم مجموعة من الدول الأخرى قبل الوصول إلى إيران أو فنزويلا. ثانيًا: الحصة الفعلية لإيران وفنزويلا في واردات الصين بحسب احدث التقارير، إيران صدّرت إلى الصين في 2025 ما يقارب 12% إلى 13% من واردات الصين النفطية. أما فنزويلا فصادراتها إلى الصين تدور حول 3% إلى 4%. عند جمع البلدين معًا تصل حصتهما إلى نحو 16% إلى 17% من واردات الصين النفطية. هذه نسبة مهمة لكنها لا تجعل منهما المصدر الحاسم لطاقة الصين، خصوصًا في ظل اعتماد الصين الكبير على موردين آخرين مثل روسيا والسعودية والعراق. ثالثًا: أين تكمن المشكلة في الاستنتاج المطروح الخلل ليس في القول إن إيران وفنزويلا مهمتان للصين، فهذا صحيح جزئيًا. المشكلة في القفز من هذه الحقيقة إلى استنتاج أكبر بكثير، وهو أن السيطرة عليهما تعني خنق الاقتصاد الصيني. الأرقام تظهر بوضوح أن الصين تعتمد على شبكة واسعة من الموردين الدوليين، وأن أكبر مورديها هما روسيا والسعودية. لذلك فإن اختزال أمن الطاقة الصيني في بلدين فقط يتجاهل البنية الفعلية لسوق النفط العالمي. رابعًا: الخلط بين الاحتياطي والإنتاج في حالة فنزويلا فنزويلا تملك بالفعل أكبر احتياطي نفطي مؤكد في العالم، بنحو 300 مليار برميل تقريبًا، أي نحو 17% من الاحتياطي العالمي. لكن الاحتياطي تحت الأرض لا يعني القدرة على الإنتاج. إنتاج فنزويلا الفعلي أقل بكثير من إمكاناتها النظرية بسبب تدهور البنية التحتية ونقص الاستثمار والعقوبات الدولية. إنتاجها يدور غالبًا حول أقل من مليون برميل يوميًا في السنوات الأخيرة. للمقارنة، السعودية تملك قدرة إنتاجية تقارب 10 إلى 11 مليون برميل يوميًا. لذلك وجود النفط تحت الأرض لا يساوي تلقائيًا قوة نفطية فعلية في السوق العالمية، وهو فرق أساسي في فهم الاقتصاد النفطي. خامسًا: استراتيجية الصين لتقليل المخاطر الطاقية الصين لم تبن أمنها الطاقي على مورد واحد أو حتى على النفط وحده. وفق بيانات وكالة الطاقة الدولية، يتكوّن مزيج الطاقة في الصين أساسًا من الفحم بنسبة تقارب 61%، ثم النفط بنحو 18%، ثم الغاز الطبيعي بنحو 8%، إضافة إلى مصادر أخرى مثل الطاقة النووية والكهرومائية والمتجددة. في الوقت نفسه تقود الصين التوسع العالمي في الطاقة النظيفة؛ إذ تشير وكالة الطاقة الدولية إلى أن الصين كانت مسؤولة عن نحو 40% من التوسع العالمي في قدرات الطاقة المتجددة خلال السنوات الأخيرة. كما أن استثماراتها في الطاقة النظيفة تمثل جزءًا كبيرًا من الاستثمارات العالمية في هذا القطاع. هذا يعني أن الصين تتعامل مع أمن الطاقة عبر مسارين متوازيين: تنويع موردي النفط، وتقليل الوزن النسبي للنفط عبر التوسع في الكهرباء والطاقة المتجددة.

عمر العبدلي

18,412 Aufrufe • vor 5 Monaten

السيناريو الذي تحدث عنه "توفيق عكاشة" عام 2019 (ورغم فجاجة طرحه وأسلوبه احيانا ) يحمل هنا قدرًا من الواقعية الجيوسياسية إذا نُظر إليه بمنطق المصالح فإشعال توترات كبرى في الخليج، يجري على قدم وساق خصوصًا حربًا إيرانية واسعة، قد يؤدي فعليًا إلى تعطّل ما يصل إلى 80٪ من تدفّق النفط العالمي عبر مضيق هرمز، وهو ما يعني حرمان الصين من أحد أهم مصادر الطاقة الحيوية لاقتصادها الصناعي وبذلك خنقها . صحيح أن الصين تستطيع الحصول على النفط من روسيا، لكن الأمر ليس بتلك البساطة فالنفط الروسي يعوّض جزءًا قليل مما تحتاجه الصين لا الكل، ولا تملك موسكو القدرة على مضاعفة الإمدادات فجأة دون سنوات من التوسعة في البنية التحتية وخطوط النقل، فضلًا عن القيود التقنية واللوجستية ونوعية الخام. وإذا أُغلقت في الوقت نفسه نافذة النفط الفنزويلي أمام بكين، تتفاقم أزمة الطاقة الصينية، وتبدأ عجلة المصانع بالتباطؤ أو التوقف الجزئي، ما ينعكس مباشرة على النمو وسلاسل التوريد العالمية. الهدف في هذا السيناريو ليس تدمير الصين بضربة واحدة، بل خنقها اقتصاديًا عبر بوابة الطاقة، وابطأ تقدمها باستخدام مزيج من تعطيل الممرات، والتحكم بالمصادر، ورفع كلفة الإنتاج إلى حدّ الاستنزاف الطويل. لذلك يعتبر ترامب الصين هي الخطر الأكبر لأمريكا

PIC | صـور من التـاريخ

107,418 Aufrufe • vor 7 Monaten

🚨 إن مناورة إيران المتسرعة بإغلاق مضيق هرمز تضر حليفها الصين أكثر من أمريكا 🇺🇸 🇮🇷 🇨🇳 : أُغلِقَ مضيق هرمز للتو. وارتفعت أسعار النفط بنسبة ١٢٪ خلال ساعات. تبدو هذه الخطوة كارثية. إلا أن 84% من النفط الذي يمر عبر ذلك المضيق يتجه إلى آسيا. وتستورد الصين وحدها 5 ملايين برميل يومياً عبره. وفي الوقت نفسه، فإن 6% فقط من هذه الكمية مخصصة لأوروبا وأمريكا، اللتين تمتلكان احتياطياتهما البترولية الاستراتيجية وإنتاجهما المحلي من النفط الصخري لتخفيف الصدمة. والأمر المثير للدهشة هو أن 90% من صادرات النفط الإيرانية تذهب إلى الصين. عبر المضيق نفسه. هددت إيران للتو بإغراق اقتصادها لإلحاق الضرر بعدو لن يشعر بذلك بنفس القدر الذي سيشعر به أقرب حلفائها. لطالما كانت بكين شريان الحياة لإيران لسنوات: فهي تشتري النفط الخاضع للعقوبات، مما يُبقي النظام على قيد الحياة مالياً. لم تكن الصين تتوقع أزمة طاقة. لهذا السبب هددت إيران بإغلاق مضيق هرمز لعقود ولم تفعل ذلك قط. التهديد هو السلاح، أما الإغلاق نفسه فهو جرحٌ ألحقته إيران بنفسها. وهذا يدل على مدى اليأس، أو مدى شعور طهران بالحصار في الوقت الراهن.

أحداث الشرق الأوسط

1,001,681 Aufrufe • vor 5 Monaten

🔴" أدلى وزير الخارجية الروسي لافروف بتصريحات مثيره للاهتمام . " لافروف قال | يرفض الغرب، بقيادة الولايات المتحدة، المنافسة الحرة وحرمة الملكية، بينما يُعزز العولمة وهيمنة الدولار. ويهدد التجارة والاستقرار العالميين بسياساته العدوانية تجاه دول مثل فنزويلا وإيران، وتجاه أسواق النفط. . بالرغم من أن الولايات المتحدة هي نفسها من وضعت هذه القواعد بعد الحرب العالمية الثانية. شُجعت العولمة في ظل هيمنة الدولار. وكانت مبادئ مثل المنافسة الحرة وحقوق الملكية مقبولة عالميًا. والآن، بدأوا يتخلون عن كل هذا . بدأت هذه العملية قبل العملية العسكرية الخاصة، وتسارعت خلال إدارتي ترامب وبايدن. وشددت الإدارة الجديدة العقوبات ووسعتها. . بل وتقصي جميع شركات الطاقة الروسية من الأسواق الدولية. . انظروا مالذي فعلوه في فنزويلا . في البدايه استهدفوا مادوروا ووصفوه "تاجر مخدرات" ثم نسوا الأمر....والآن يقولون "لقد قبضنا على مادورو، واصبح النفط الفنزويلي ملك لنا". . والآن بدأت الولايات المتحده تمارس نفس اللعبة مع إيران. بل وصرح ترامب علنا برغبته في شراء النفط الإيراني أو إدارته بشكل مشترك. . يقولون لقد أغلقت إيران مضيق هرمز..؟ الم يكن المضيق مفتوحا قبل الهجوم..! كان تدفق النفط والغاز والغذاء والأسمدة مستمرا دون انقطاع. والآن أصبحت جميعها الآن في خطر كبير. لقد تحدثتُ مع أصدقاء من دول الخليج في الأسابيع الأخيرة. . وجميعهم يتفقون على السؤال نفسه لو لم تكن واشنطن وإسرائيل عدوانيتين تجاه إيران، فهل كانت إيران ستغلق مضيق هرمز أو تهاجم أهدافًا أمريكية؟ الإجابة واحدة للجميع: لا. . . " هناك أمر أخطر آخر واهو أن هناك ممر حيوي عبر شبه الجزيرة العربية: . يبدأ من البحر الأبيض المتوسط ويمر عبر قناة السويس وصولا إلى ساحل اليمن. . الجزء من هذه المنطقة تحديد تسيطر عليه حركة متحالفة مع إيران وما قد يقومون به سيكون مؤثرا جدا . " يعتبر ممر البحر الأحمر أحد أهم شرايين التجارة في العالم، لقد أصبح الآن في خطر كبير. . "السؤال الحقيقي الذي يجب أن نجيب عليه ليس من سيفعل ماذا أو من سيعاقب من...؟ بل هو إذا استمر هذا النهج العدائي، فهل يكون النفط وحده في خطر، ام سيمتد الخطر الى الغذاء والأسمدة وقلب التجارة العالمية. . هناك هدفان وراء ذلك: بالنسبة لإسرائيل، الإيمان بتدمير إيران. بالنسبة للولايات المتحدة، هدف السيطرة على أسواق النفط. إن أيديولوجية تدمير حضارة عمرها آلاف السنين لا تحظى باحترام عالمي. وقد صرّح ترامب ذات مرة: "سندمر هذه الحضارة الإيرانيه" لقد أصبح من الواضح أن السيطرة على أسواق الطاقة هو هدفٌ رئيسي في العقيده الأمريكية. . إنهم يريدون السيطرة على النفط الإيراني، كما سيطروا على النفط الفنزويلي. . "نحن الروس حاليا هادئون وننتظر مالذي سيحدث"

🇹🇷Perde Arkası خلف الستار

40,728 Aufrufe • vor 4 Monaten

🚨كارثة على الجانب الاخر من الكوكب 🇷🇺🇺🇦 شنت اوكرانيا هجوم واسع النطاق بطائرات بدون طيار على البنى التحتية الرئيسية لروسيا، واستهدفوا أكبر ميناء نفطي روسي باكثر من 250 مسيرة. – بريمورسك: أكبر محطة تصدير نفط روسية على بحر البلطيق، ويتعامل مع 1.5 مليون برميل يومياً، و60 مليون طن سنوياً. اشتعلت النيران في المحطة وخزانات الوقود تحترق، وتم إجلاء العمال، وتعليق العمليات، كما علّق ميناء أوست-لوغا القريب عملياته لنفس الامر. بريمورسك هي المكان الذي يقوم فيه الأسطول الروسي السري بتحميل نفسه للتحايل على العقوبات وبهذا تستمر أموال النفط الروسية بالتدفق رغم كل العقوبات. وبهذا يصبح أكبر منفذين لتصدير النفط في روسيا متوقفين عن العمل. واذا نظرنا للامر من جانب اخر: تم إغلاق مضيق هرمز وانقطع 20% من إمدادات النفط العالمية بسبب الحرب الإيرانية. والآن، أصبح أكبر مركز تصدير روسي في منطقة البلطيق خارج الخدمة أيضاً. يتعرض المعروض العالمي من النفط لضغوط من اتجاهين في آن واحد: الشرق الأوسط وروسيا.

عائشة السيد - Aisha AlSayed

446,304 Aufrufe • vor 5 Monaten

⚡️‼️🚨الرئيس بوتين. ▪️ أولئك الذين حرضوا أوكرانيا على روسيا، لم يهتموا فقط بالمصالح الروسية، بل تجاهلوا أيضاً مصالح شعب أوكرانيا، فهم لا يرحمونهم، فقد أصبحوا مادة استهلاكية بالنسبة لهم. ▪️ لو كان ترامب في السلطة، لكان من الممكن تجنب الصراع في أوكرانيا. المأساة الأوكرانية هي ألم لنا جميعاً. ▪️ لو لم يقترب الناتو من حدود روسيا، كان من الممكن تجنب الصراع في أوكرانيا. ▪️ للأسف، لم يتم حتى الآن وقف الأعمال القتالية في أوكرانيا، ولكن المسؤولية عن ذلك تقع أولاً على أوروبا. ▪️ روسيا هي الرقم القياسي المطلق من حيث عدد العقوبات المفروضة عليها، لكن كل هذه الجهود باءت بالفشل. ▪️ على من "أرادوا إجبار شعب روسيا على المعاناة" أن يهدأوا. حتى أكثر "العقول العنيدة" ستدرك تدريجياً استحالة إلحاق هزيمة استراتيجية بروسيا. ▪️ هل تنوي روسيا مهاجمة الناتو؟ من المستحيل تصديق هذا الهراء. ➖ أنا أشاهد ولا أفهم ما تقوله النخب الغربية. هل يصدقون حقاً أن روسيا ستهاجم الناتو؟ ▪️ نحن لم نبدأ أبداً المواجهة العسكرية. ▪️ الردود الروسية على عسكرة أوروبا لن تتأخر. إذا أراد أحد أن يتحدى روسيا، فليحاول. ▪️ روسيا لن تظهر أبداً ضعفاً أو تردداً.

موسكو | 🇷🇺 MOSCOW NEWS

17,733 Aufrufe • vor 10 Monaten

ملاحظة الوسمي .. ليست مجرد رأي ! ما لفت إليه د. عبيد الوسمي في حديثه كان التقاطة بالغة الأهمية، لأنها تكشف كيف يمكن أن تتحول الشعارات والانفعالات إلى خدمة مجانية للخصم، لا إلى إضرار به. فإغلاق مضيق هرمز، أو تعطيل تصدير نفط الخليج، لا يوجع الولايات المتحدة كما يتصور البعض، بل يمنحها أفضلية تاريخية بوصفها المنتج الأكبر والقادر الوحيد على تعويض النقص والتحكم بالسوق والأسعار. وهنا تظهر خطورة الخطاب السطحي، فالإعلامي أو السياسي الذي لا يقدم رؤية حقيقية نابعة من عمق ودقة وفهم للمصالح، قد يتحول من حيث لا يشعر إلى عبء على وطنه، لا نصيراً لقضاياه، وإلى ضرر على الخليج والأمة، لا مدافعاً عنهما. فقد قال د.عبيد الوسمي -حرفياً- في اللقاء الذي اجري معه عبر بودكاست محفوف في 17-4-2026: "يعني خلني أقولك من ضمن الأشياء الساذجة، اللي انطلت على الإعلام، للأسف إعلام بعض الدول العربية والإسلامية، أننا والله حنستهدف مصادر الطاقة في الخليج.. طيب، نفترض أنه استهدفت.. أصبح ليست لدول الخليج قدرة على التصدير، من هو المستفيد؟ الولايات المتحدة.. الولايات المتحدة هي المتحكم الوحيد والنهائي بأسعار النفط، طيب أنت خدمت الولايات المتحدة ولا ضريتها؟ خدمتها الخدمة التي لم تخدمها أي دولة أخرى." ثم كتب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تدوينة عبر تطبيق تروث في 20-4-2026: "أجبرت القيادة الإيرانية مئات السفن على التوجه نحو الولايات المتحدة، وتحديداً تكساس ولويزيانا وألاسكا، للحصول على النفط - شكراً جزيلاً!" وهكذا جاءت كلمات ترامب لاحقاً لتكون تأكيداً عملياً لما قاله د. عبيد الوسمي قبلها، فحين يتعطل نفط الخليج، لا تُحاصر أمريكا، بل تُفتح لها الأسواق، وتتجه السفن إلى موانئها، وتصبح هي المستفيد الأكبر من الخوف والنقص وارتفاع الأسعار. لذلك لم تكن ملاحظة الوسمي قراءة نظرية أو جدلاً سياسياً، بل رؤية دقيقة فهمت مبكراً أن أي حصار لمضيق هرمز، أو أي استهداف لمصادر الطاقة الخليجية، هو في حقيقته خدمة استراتيجية كبرى للولايات المتحدة، حتى لو روّج له على أنه ضربة لها. هنا تحديداً يظهر الفرق بين الخطاب الذي يكتفي بالشعارات، والخطاب الذي يقرأ النتائج قبل أن تقع.

عبدالله الفلاح

71,043 Aufrufe • vor 4 Monaten

🚨⚡️ بكين تكسر ورقة #ترامب و #السعودية تحذر من تهديد أمن الملاحة . وهرمز يكشف المستور: من هو المتضرر الحقيقي؟ 🇨🇳🇸🇦🇺🇸 ​فشل ذريع لما أسماه ترامب "حصار مضيق هرمز"؛ #الصين ترد عملياً بعبور ناقلتها "Rich Starry" رغم العقوبات، وتعلن بوضوح: "الحصار مؤشر خطير، والحل الوحيد هو الحوار". ​ماذا يخطط ترامب خلف "ستارة منع ايران من اخذ جبايات من السفن "؟ 1️⃣ خنق المارد الصيني: استهداف إمدادات النفط القادمة من الخليج وإيران لضرب الاقتصاد الصيني المنافس. 2️⃣ محاربة إيران بالوكالة: لهدفين هدف امريكي لأنها حليف للصين، وهدف اسرائيلي لان اسرائيل تنظر الى ايران بانها تشكل خطراً وجودياً عليها 3️⃣ الاستثمار في الفوضى: خلق بيئة بحرية خطرة لإجبار العالم على التخلي عن نفط المنطقة، والتوجه لشراء "النفط الفنزويلي المنهوب" الذي تسيطر عليه واشنطن! وقد رأيتم ترامب وهو يروج لشراء النفط ​النتيجة الصادمة: بينما تكسر الصين الحصار وتمر سفنها دون اعتراض، نجد السفن التي كانت متجهة لموانئ دول الخليج تغير مسارها خوفاً من التوتر. هنا تبرز الحقيقة المرة: الضرر الجسيم لم يقع على الصين ولا على إيران، بل على اقتصاديات دول الخليج المستهدفة بهذا الابتزاز! ​الرياض حذرت بصرامة من هذا التوتر، والحل يمر عبر العودة للمفاوضات في #باكستان، لا عبر تهديد امن الملاحة البحرية. ⚠️⚓️

🇸🇦Abdulsalam Saleh

39,855 Aufrufe • vor 4 Monaten

حجم روسيا ووهم قوة أمريكا روسيا وهم على الخريطة وغير موجودة نظرية خيالية محمود العراقي" التناقضات الجغرافية والسكانية لروسيا: • روسيا تُعرف بأنها أكبر دولة في العالم بمساحة 17,098,242 كم² (ضعف مساحة الصين). • رغم مساحتها الهائلة، فإن عدد سكانها 144 مليون نسمة فقط، وهو ما يعادل تقريبًا عدد سكان مصر التي مساحتها مليون كم² فقط. • الفيديو يعرض خريطة للكثافة السكانية في روسيا ويسأل: "لماذا باقي البلد التي هي ضعف الصين فارغة؟" • النتيجة التي يستخلصها هي أن روسيا في الحقيقة "أرض أصغر من مصر" و**"ضعيفة للغاية"**. 3. العلاقة بين روسيا والولايات المتحدة: • يعتبر أن الولايات المتحدة (أمريكا) هي "ابن الخطيئة" أو "فرانكشتاين" الذي صنعته الملكة فيكتوريا. • يصف أمريكا بأنها "بطلة في الوهم"، وأنها ستُهزَم في شهر لو تعرضت لهجوم. • يشير إلى أنهم اضطروا إلى "تعظيم وتفخيم" روسيا لتكون عدوًا عظيمًا تهابه أمريكا، وأن الصراع بينهما هو "عرض مسرحي" يتم تسويقه عبر البروباغندا التلفزيونية والإعلامية. • يرى أن الزعماء الأمريكيين (بايدن، ترامب، أوباما) ورئيس روسيا (بوتين) هم في الواقع من نفس النسل ويعملون معًا. 4. الخلاصة: • النظرية تقول: روسيا وهم، والبطلان (روسيا وأمريكا) هما وهم في وهم. • الهدف من هذا التفخيم هو خدمة مصالحهم دائمًا. "وتلك الأمثال نضربها للناس وما يعقلها إلا العالمون" (العنكبوت: 43).

bri8trose

38,726 Aufrufe • vor 11 Monaten

الإنقسام الاميركي كبير حقاً وترامب يحتجّ لأنه يريد أن يستفرد بالقرار ولا يريد تدخل الكونغرس... لكن للسخرية، قرار الكونغرس يساعد ترامب في حال قرر أن يستمر في رفض العودة إلى الحرب لأنه سيتذرع به... الديمقراطيون يتربصون لترامب لشيئ اكبر في اللحظة المناسبة..يريدون العمل على عزله لمحاسبته، وليس فقط لإنهاء الحرب في إيران... الغضب الكبير هو بسبب دخول الحرب والخروج منها بلا نتيجة لمصلحة الولايات المتحدة بصورة واضحة... ترامب يقول إن إيران كانت على شفا الهزيمة... قاليباف يقول ان مذكرة التفاهم هي إعلان هزيمة اميركا... هذه الكلمات هي مزايدات صبيانية... ما يحدث الآن هو لعب على أعصاب العالم الإقتصادية والأمنية... ربما الإرباك الذي تبناه ترامب هو جزء من التفاوض بينما عقلية البازار هي جزء من المفاوضات الإيرانية التي تضع حصولها على الأموال في الطليعة... السؤال المطروح في الكواليس والغرف المغلقة هو: هل إرتجالية ترامب مدروسة كسياسة تؤدي إلى أرباح في أسواق النفط والأموال لغايات مصلحة أميركية او شخصية..أم أنها إرتجالية حقاً؟.. الوحيد الذي يتحدث بلغة سياسية رزينة في هذه الأيام هو وزير الخارجية ماركو روبيو، الذي يتحدث عن أهمية موضوع الأذرع والوكلاء... المنتصر الآن هو الصين، وليس الولايات المتحدة... لمشاهدة المداخلة: #راغدة_درغام #ترامب #اميركا_ايران #الكونغرس #إنقسام ضحى الزهيري

Raghida Dergham

13,050 Aufrufe • vor 2 Monaten

الطرف الإيراني سيصر على المال قبل أن يبدأ بالمحادثات في الدوحة... أما الطرف الأميركي يريد أن يؤكد أن هذه المحادثات ستؤدي إلى شيء ما في موضوع مضيق هرمز، لأن هذا من أولويات ترامب... إيران واضحة بأنها لن تتخلى عن السيطرة على مضيق هرمز، هذه الورقة الأهم في يد طهران... ماركو روبيو من الذين يعارضون تسليم إيران أي أموال قبل أن تقوم بما عليها، بما في ذلك التوقف عن التدخل في تعطيل ما يقوم به في لبنان... ترامب يعتقد أن العودة إلى الحرب ليست في صالحه، لكنه يواجه ضغوطاً كبيرة بأنه لا يجوز أن تخرج الولايات المتحدة من هذه الحرب مكسورة الجانح أو مكسورة الهيبة، لأن ما تحصل عليه إيران يناسبها أكثر مما يناسب أميركا... نحن على عتبة لنرى كيف ستتصرف العقلية الإيرانية في 'البازار' لتأخذ ما تريده من ترامب... الدول الخليجية تفكر الآن وستفكر أكثر لاحقاً بمعنى التحالف مع أميركا... الصين ليست بديلاً أمنياً عن أميركا، لكنها ستكون الحليف المعتمد عليه لأنه أكثر رزانة وجدية وإستقراراً... الولايات المتحدة تمر في مخاض كبير على نوعية علاقاتها مع بقية العالم... المؤسسة الأميركية ستراجع نفسها، لكن ترامب هو الذي يقرر بمفرده... هناك خوف جدي من كيف ستنظر الراديكالية الإيرانية ممثلة بالحرس الثوري إلى 'إنتصارها'، وما هي آفاق الثأر والإنتقام، لأن ذلك موجود في حساباتها... لمشاهدة المداخلة: #راغدة_درغام #ترامب #اميركا_ايران #مضيق_هرمز #اتفاقات

Raghida Dergham

16,388 Aufrufe • vor 1 Monat

ترجمة الفيديو بتصرف: هل تعلم أن هناك طائرة أمريكية تحمل مليار دولار (كاش) تطير كل شهر إلى العراق، لدفع رواتب الموظفين والجنود العراقيين. الجزء الذي لا يتحدث عنه احد هو أين تذهب أموال النفط العراقي؟ فالعراق يعد من أكبر منتجي النفط في العالم، وتتدفق إليه المليارات شهرياً. ولكن هذه الأموال لا تذهب إلى بغداد، بل تذهب مباشرة إلى نيويورك حيث تودع مبيعات النفط العراقي في حساب خاص لدى البنك الاحتياطي الفيدرالي. ويعود تاريخ هذه الاتفاقية الى عام 2003 بعد سقوط نظام صدام حسين حين انشأت واشنطن ما يسمى بـ "صندوق تنمية العراق" (Development Fund for Iraq)، حيث توضع فيه جميع عائدات النفط. وحينها وقع الرئيس الأسبق جورج دبليو بوش أمراً تنفيذياً يثبّت هذا الترتيب، ومنذ ذلك الحين، يقوم كل رئيس أمريكي بتجديد هذا الأمر سنوياً بصمت ودون نقاش عام. وبهذه الطريقة عندما يحتاج العراق دفع رواتب المعلمين والجنود والموظفين الحكوميين، يتعين عليه طلب أمواله الخاصة من أمريكا، فتقوم أمريكا بإرسال هذه الأموال على متن طائرات بشكل رزم نقدية من فئة الـ 100 دولار لاتكلف طباعتها شيئا. وحتى اليوم، تحتفظ الولايات المتحدة بحوالي 80 مليار دولار من احتياطيات العراق. بحيث يمكن القول بأن العراق يمتلك النفط، ولكن أمريكا تمتلك الحساب البنكي!

فهد عامر الأحمدي

45,231 Aufrufe • vor 3 Monaten

🚨⚡️ عـاجـل وغـير عادي | روسيا تتوعد كييف والناتو بـ"جحيم أسلحة أكثر فتكاً".. وواشنطن ترفع حالة التأهب للدرجة القصوى! 🇷🇺-🇺🇸🇪🇺 «تحركاتهم ستؤدي إلى توجيه ضربات أكثر قسوة»: الحكومة الروسية تحذر كييف وحلف شمال الأطلسي (الناتو) بينما حثت الولايات المتحدة مواطنيها على عدم السفر إلى روسيا، حيث تم تصنيف الدولة عند المستوى الرابع (الأعلى) من الخطورة. صرح رئيس مجلس الدوما، فياتشيسلاف فولودين، في سياق ضربات نظام كييف على روسيا:"إن أفعالهم ستؤدي إلى رد فعل مضاّد من جانبنا، وإلى توجيه ضربات أكثر قسوة وبأسلحة أكثر قوة. هذا أمر لا لبس فيه. ونحن من جانبنا، يجب أن نحاول بذل كل ما في وسعنا لتقريب النصر، كلٌّ في موقعه". وبنفس النبرة الحادة، ولكن في خطاب موجه إلى دول الناتو، قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا: "في حالة حدوث عدوان من جانب أي دولة عضو في الناتو ضد أي منطقة روسية، فلا ينبغي لأحد أن يساوره أدنى شك؛ فإن الرد من جانبنا على المبادرين بهذه المغامرة المجنونة سيكون حاسماً ومدمراً لهم". "لن تساعدهم أي وسائل أو إمكانات أو خطوط دفاعية أخرى يمتلكها أولئك الذين يطلقون على أنفسهم هناك (الجنرالات وقادة الغرب)".

الموجز الروسي | Russia news 🇷🇺

102,769 Aufrufe • vor 2 Monaten

قالت الولايات المتحدة يوم الاثنين إنها أطلقت حملة اقتصادية جديدة تستهدف قطع مصادر تمويل إيران وعزلها عن النظام المالي العالمي، محذرة الدول والمصارف والشركات التي تواصل التعامل مع طهران من التعرض لعقوبات أميركية ثانوية. وقال وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت إن الوزارة بدأت، بتوجيه من الرئيس دونالد ترامب، ما وصفها بـ(عملية العزل الاقتصادي)، وهي حملة تهدف إلى استهداف شبكات تهريب النفط والوسطاء والقنوات المالية التي تستخدمها إيران للالتفاف على العقوبات. وأضاف أن الخزانة الأميركية حددت شبكات ووسطاء تستخدمهم إيران لتهريب النفط وتوليد الإيرادات، مشيراً إلى أن واشنطن ستسعى إلى قطع مصادر التمويل التي تقول إنها تدعم الحرس الثوري والأنشطة الإيرانية في الخارج. وقال بيسنت إن الولايات المتحدة ستتبع نهجاً يقوم على منع أي "تسرب" مالي إلى إيران، وإن الدول التي تسهل شراء النفط الإيراني أو نقله، أو تمرير الأموال عبر مكاتب الصرافة والمناطق الحرة، قد تواجه إجراءات أميركية. وأوضح أن مسؤولين من وزارتي الخزانة والخارجية والجيش الأميركي يتواصلون مع حكومات حول العالم، وأن واشنطن منحت دولاً مهلاً لوقف أنشطة قالت إنها تساعد إيران على تجاوز العقوبات. وأضاف أن الولايات المتحدة قد تتحرك بشكل أحادي إذا لم تستجب تلك الدول. وأعلنت الخزانة أيضاً عقوبات قطاعية تستهدف مجالات الأصول الرقمية والتكنولوجيا والذهب والطيران والشحن، إلى جانب عقوبات على أكثر من 60 جهة وشخصاً وسفينة قالت إنهم يساعدون إيران في الحصول على تقنيات نووية وصاروخية، وتنفيذ عمليات إلكترونية، وتوليد إيرادات نفطية. وقال بيسنت إن "لا أحد بمنأى عن العقوبات الأميركية"، محذراً المؤسسات المالية التي تساعد في تحويل عائدات النفط الإيراني إلى أموال يمكن لطهران استخدامها من أنها ستكون عرضة للاستهداف، لكنه أشار إلى أن واشنطن تفضل في البداية استخدام "الدبلوماسية الهادئة" لإبلاغ الدول بتوقعاتها قبل فرض العقوبات. وفي رده على سؤال بشأن المصارف الصينية، امتنع بيسنت عن تحديد مؤسسات بعينها، لكنه قال إن كل دولة وكل جهة يجب أن تكون مستعدة لمواجهة العقوبات الأميركية إذا واصلت التعاملات التي تستهدفها الحملة. كما أشار إلى الإمارات العربية المتحدة باعتبارها شريكاً مهماً للولايات المتحدة، وقال إن الإجراءات التي اتخذتها في الآونة الأخيرة لم تكن مصادفة، متوقعاً أن تتخذ دول أخرى خطوات مماثلة مع استمرار الاتصالات الأميركية. وقال بيسنت إن وتيرة العقوبات ستتواصل خلال الأيام المقبلة، متوقعاً إعلان عقوبات على مؤسسة مالية كبيرة بحلول نهاية الأسبوع.

ZaidBenjamin زيد بنيامين

19,968 Aufrufe • vor 2 Tagen