Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

الدولار اليوم كسر حاجز ال ٥٣ جنيه بالرغم من توقف الحرب ! السيسي في ٢٠١٦ الدولار ليس سعره العادل ١٧ أو ١٨ جنيه وحينزل سعره خلال كام شهر !! لكن كل ما هو مسجل عليه لا يمنع من إصدار كذب جديد في كل لقاء ( أنا ما وعدتكوش بحاجة...

41,878 Aufrufe • vor 4 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

أهلًا بيومٍ يحملُ في راحتيه ميلادي، و يأتي كأنّه نافذةٌ فُتحت على عمري من جديد .. 🕊️ أهلًا بهذا الصباح الذي لا يشبه سواه، يومٌ يمرّ على التقويم هادئًا، لكنه في داخلي يوقظ كل شيء .. في مثل هذا اليوم ابتدأت حكايتي، أنجبتني أم عظيمة واستقبلني أب عظيم ، تنفّستُ الدنيا لأول مرّة، ولم أكن أعلم أنّ العمر سيكون طريقًا طويلًا من الفرح والخذلان، من الأحلام التي تكبر، والقلوب التي تتعب، والأيام التي تُعلّمنا كيف نبتسم وفي أرواحنا شيءٌ من شجن ..🤍 أهلًا بيوم ميلادي. 🎈 ها أنا أقف اليوم على عتبة عامٍ جديد، أحملُ قلبي كما هو: مثقوبًا قليلًا، ناضجًا كثيرًا، ومؤمنًا رغم كل شيء بأنّ في الغد رحمةً مخبّأة. في هذا اليوم أضمّني برفق، أُسامحني على ما لم أستطع، وأشكرني على ما تحمّلت 🤍 أقول لروحي: كبرتِ، نعم، لكنكِ ما زلتِ قادرةً على الدهشة، وما زال في عينيكِ متّسعٌ لحلمٍ جديد، وفي قلبكِ مكانٌ لأملٍ لا يموت. أهلًا بيومٍ يضمّ ميلادي، ويذكّرني أنني لم آتِ إلى هذه الحياة عبثًا، وأنّ وجودي، بكل ما فيه من انكسارٍ وضياء، يستحق أن يُحتفى به.🎉 #ميلاد_دانه💞 #حكاية_دنو

دنـــو🩵🕊️

19,301 Aufrufe • vor 18 Tagen

"لا أملك انتصارات مدهشة ، لكنني أستطيع إدهاشك بهزائم خرجت منها حيّة" للكارهين و الشتّامين ... أنتم لا تعرفوني كشخص، فقط كمذيعة أو محاورة و هذا لا يتعدّى ما نسبته عدد أصابع اليد الواحدة من شخصيتي ، بالتالي ، مبدئيا أنتم اخترتم ، لسوء حظكم، الإنسان الغلط لشتمه بالشرف والعرض و الأخلاق ، يعني ممكن تحاولوا لسنة قدّام، و لن تجدوا ما يشفي غليلكم ، قلت لكم : اخترتم الإنسان الغلط لهذه الحملة ☺️ لن أعود لما حدث لأن الحلقة موجودة على يوتيوب و الرابط متوفّر على حسابي و حتى الفيديو الذي نقلتموه من انستغرام فهو واضح وضوح الشمس في أي إطار نشرته ، يكفي قراءة المرفق أدناه ... و لكن مثل ما نقول في مثلنا الشعبي التونسي "اللي يحبّك يسقّط لك و اللي يكرهك يلقّط لك" :)) و لكن ما وددت التأكيد عليه في هذا المنشور هو مدى إساءتكم للجهة التي تدّعون الدفاع عنها ، طريقتكم تسيء لها ، تضعف صورتها و لا تقوّيها بأي شكل من الأشكال ، إن كنتم تدعمونها فعلا فالذكاء مطلوب في هذه المرحلة ، أقلّه في اختيار أعدائكم، و أنا لست منهم ... لا أنا عدوّة ولا أنا داعمة لأي طرف كان ، هذا دور السياسة ، لا الصحافة ... أنا صحفية ، يعني أطرح الأسئلة التي قد لا تروق للأغلبية ، و في برنامج #ساعة_حوار الذي أعدّه إلى جانب تقديمي له ، فأنا كذلك طرف في النقاش ، وليست رفاهية :) أنا مُلزمة أن أحلّ محلّ الطرف الغائب .... بالتالي مهنتي و هدفي هي المعلومة أولا وأخيرا ، هدفي ليس أن أُعجب طرفا أو أن أُبغض من طرف ..... لما نطرح مواضيع مثلا عن إعادة هيكلة المؤسسات الأمنية أو وجوب إعادة تأهيل "المقاتلين" الذين انخرطوا في الجيش ، في حوار بحضور خبراء فهذا ينفع و ينبّه ولا يضرّ .... كل حلقة هي فرصة لاقتناص معلومة ، فحاولوا الاستفادة منها ... أقولها و أقفل هذا الملف نهائيا .... #ساعة_حوار من الأحد إلى الخميس الساعة الثامنة مساء بتوقيت #الرياض على #العربية نصيحة محبة🌷

Rim Bougamra | ريم بوقمرة

222,007 Aufrufe • vor 1 Jahr

كل عام وأنتم بخير، وتقبل الله طاعاتكم في هذا العيد المبارك. نسأل الله أن يعيده علينا وعليكم وعلى من تحبون بالخير واليمن والبركات ❤️ تنويه من القلب للقلب: في الأيام الماضية لاحظنا حملة إساءة منظمة ضدنا، وبعد مراجعة دقيقة، تأكدنا أن غالبية الحسابات المسيئة أُنشئت فقط لغرض التشويه ولا تمثل عملاء حقيقيين. نقولها بكل وضوح: الحمد لله، كل المشاكل اللي ظهرت ما هي إلا من كيدٍ مقصود، لا حقيقية ولا واقعية. وحتى اللي زعلان بسبب حوالة أو مبلغ، نحول له وينتهي الموضوع بكل احترام. نثق في وعي عملائنا، ونطلب من الجميع التحقق قبل نشر أي معلومة، فالحقيقة واضحة، والنية الخبيثة مكشوفة. سكتنا كثير احترامًا، لكن الوضع تجاوز حدّه، ووصل إلى الدخول في نوايانا حتى في مبادرات التبرع! الخير لا يُزايد عليه، ومن يتطاول عليه يُحاسب بالنظام. ورغم كل ما قيل، نُذكّر بأن: أكثر من ١٠٠ ألف عميل تم خدمتهم، وأكثر من ٢٥٠٠ تعليق إيجابي من عملاء حقيقيين، ومعدل تكرار الشراء تجاوز ١٨٪ شهريًا. وهذا هو الرد الحقيقي، وهو الكفيل بأن يُسكت كل ادعاء. متجرنا يُدار بكل فخر عن طريق ابني حفظه الله، ونسأل الله أن يحفظ أبناءكم وأبناء المسلمين. ومن عنده مشكلة حقيقية، حسابنا مفتوح 24 ساعة، وخدماتنا متاحة دائماً، حياكم بأي وقت. أما الإساءات المتكررة، فهي محاولات مكشوفة لقطع الأرزاق، ونحن في دولة نظام، ووزارة تحمي الحقوق وتُحاسب كل متجاوز. وهذا آخر إنذار وتحذير، وأي تكرار سيتم التعامل معه رسميًا وبالقنوات القانونية. #رضية_القرشي #ثقة_عملائنا_تكفينا #ردنا_بالأرقام #وسنرد_بالقانون #بيوت_الطيب_ما_تهتز

رضية القرشي

20,964 Aufrufe • vor 1 Jahr

في وقت ينذر فيه الإسرائيلي بلدتي الدوير بقصف كل من يرصده يتحرك أو يبقى فيها، يصر بعض أبناء البلدة على إبقاء كاميرات المراقبة المفتوحة تماما أمام الإسرائيلي شغالة وبشكل كاشف لبيوت وطرقات أساسية في البلدة غير بيتهم. اليوم هناك سيدة ما زالت تحت الأنقاض وأصيبت أخرى في هذه الغارة على حي ريشوم. ليس فقط كاميرا واحدة، بل كاميرتين مثبتتان على أعلى أحد القصور المشرفة على الحي. طبعاً موصولة بالانترنت ومن جميعه.. هذا العمل هو اشتراك تام في دماء أهلي في الدوير. فليغضب من يغضب، وليقل من يريد ما يشاء، صاحب هذه الكاميرات يساهم في تزويد الإسرائيلي بالأهداف التي معظمها تكون مدنية أصلاً، مثل اليوم، فضلاً عن خيانة المقاومين. ما بدك تطفي كاميراتك، وجهها لتحت على أبوابك وأرضك، لأن لا حاجة لديك لترى بقية الحي بداعي الحماية والأمن. الله يحمي المقاومين والصامدين من حمرنة وخيانة أبناء بلدتهم. لن أقول بقية ما في قلبي. ملاحظة: هيدي بإسرائيل بتنحبس عليها بتهمة عمالة. تصبحون على وعي ومسؤولية.

Hadi Hoteit | هادي حطيط

28,301 Aufrufe • vor 3 Monaten

الفريق طارق صالح اليوم من قلب الساحل الغربي اليمني: ما معنا من امريكا الا الكلام . تحدث بكلمته اليوم، في ظل السعي الإيراني للوصول الى باب المندب . أكثر من تحالف دولي وعلى رأسهم الإمريكي لحماية الملاحة لكنهم يتحدثون كثيراً ولا يفعلون شيء، لا يفعلون حتى القليل . بحرية المقاومة الوطنية أقفلت البحر الأحمر بوجه إيران وبشكل شبه كامل، بإمكانيات بسيطة ، وتحالفات الدول العظمى مجرد كلام . القوات المسلحة مثلت صداً يمنع إيران من التحكم المباشر بالملاحة والمضيق، في ظل ضعف العالم أمام ما يحدث في هرمز . وهذه الكلمة من القائد يجب أن تخضع للنقاش، على المستويات كلها،عسكرية سياسية إعلامية ، ومدى ضبابية الموقف الدولي وأن الداخل هو الرهان وان الصف الوطني والجهد الذاتي هو المثمر . لكن، هذا التصريح يحرج الإدارة الإمريكية ، التي تتشدق بمواجهة الفوضى الإيرانية، لكن كشفت أحداث البحر الأحمر ، كل شيء . المعضلة، أن الهدف اليمني الإستراتيجي في معركة تحرير صنعاء من ذيل إيران يتقاطع مع المصلحة الدولية في تأمين الملاحة والعالم يستغل هذا الإضطرار الوطني اليمني ويحصد الثمار دون دفع أي ثمن وبمثابة راكب مجاني في مترو يمني سيوصله بالسلامة، وهذا لؤم امريكي وعالمي في محاولة ضمان مصالحه على حساب اليمنيين. المهم، أمن الملاحة خط يمني استراتيجي، ولكن صمت العالم وتجاهله،لا يعني أن نتخلى عن حماية حدود المعركة الوطنية بل إن الكلفة على العالم ستكون أكبر، وأن كل المصالح المشتركة أبقى. المطلوب، كيف نحفظ إستراتيجية معركتنا بتقاسم الكلفة مع كل المتضررين من معارك إيران، ولا إنتصارات مجانية لأي طرف .

عبدالسلام القيسي

29,630 Aufrufe • vor 5 Tagen

" دائماً ، الشخص الوفي هو الذي يخسر كثيراً ، في النهاية هو الذي يخسر و لا أحد غيره ، الشخص الذي يُقدّم كل شيء للآخرين هو الذي يبقى وحيداً في النهاية ، و لا يُمكنك تغيير ذلك ، ابداً ، فهذه صِفة تُولد بها و لا تستطيع تغييرها ، كان لديه عائلة ، و انهارت ، ابتعد عن زوجته و عائلته ، و للأسف ، ظنّ أن ما قدمه لهذا الفريق و لكرة القدم سيُرد له ، لكنه تفاجئ بتخلّي الجميع عنه ، حينها ، شاهد جوسيب العالم على حقيقته ، و ربما كان هذا سبب أنه التفت للجانب الحقيقي للحياة ، الوقوف مع الحق و القضايا الحقيقية للإنسان ، أنا وحيد ، تلك الجملة عندما قالها ، شعرت بخيبة الأمل التي تعرض لها ، فريق جعله الأفضل بالعالم عندما لم يكن يعرفه إلا القليل ، جعله بطلاً في كل عام ، و تركوه وحيداً ، لأول مرة ، غوارديولا كان بحاجة لاعبيه و ليس بحاجة عقله و أفكاره ، و خذلوه ، الشخص القوي ، الذي اعتاد عليه من حوله أن يكون قوياً ، عندما يشعر بالضعف ، لا يجد أحد ، و هذا ما حدث معه ، و بعد كل هذا ، في النهاية قال لهم : سأخرج للإعلام و أُدافع عنكم ، ما هذا الرجل العملاق و ما هذا المدرب العظيم ، يا لروعتك يا جوسيب غوارديولا ، و صدقني ، أقولها صادقاً ، كرة القدم التي تُلعب الآن ، لا تُناسب روعتك و عبقريتك و أفضل قرار أخذته هو الخروج و الإبتعاد ، و سنعود ، سنعود سوياً و لن تكون وحيداً " 🧡

𝗠𝗼𝗵𝗮𝗺𝗺𝗮𝗱 𝗛𝗲𝗹𝗺𝗶 𝗥𝗮𝘀𝗵𝗲𝗱

39,650 Aufrufe • vor 5 Tagen

🔴 تبي كل يوم الساعة 8 صباحاً ينزل لك نفس هذا المبلغ تابع الشرح: 1- انسخ هذا الكود EIJKEZLN 2- حمل تطبيق عز 3- سجل في التطبيق لو كنت مستخدم جديد 4- في واجهة التطبيق (بنر صورة) مكتوب عليها شارك كود الدعوة لك 10 ريال والي يعز عليك 10 ريال ( اضغط عليه ) 5- راح تشوف كود قدامك اضغط عليه ثم انسخها 6- هذا الرابط اذا نشرته راح يعطي البنك 10 ريالات على كل شخص وكذلك الي يشترك من الكود حقك يجيه 10 ريالات يعني انتم الاثنين ربحانين كل واحد 10 ريال 7- لو تجيب لهم يومياً 50 احالة راح تنزل لك بكرة الصباح 500 ريال 8- هذا هو التسويق بالعمولة : يعني على كل إحالة ناجحة يعطونك عليه فلوس 9- الكود EIJKEZLN لي يعني لو استخدمته راح يجيني 10 ريالات وانت كذلك 10 ريالات 10- لا تستهين بالتسويق بالعمولة فيه خيرررر 11- التسويق بالعمولة فيه الكل ربحان سواء فلوس او عروض لكن في تطبيق عز يعطيك فلوووس على كل شخص 10 ريال 12- لو انت مسجل من قبل اكيد وصلتك اول 10 ريال من التطبيق- كل الي عليك تنشر وتجيك ارباح من الي يسجلون من خلال الكود الخاص فيك

‏فيصل صالح

53,645 Aufrufe • vor 1 Monat

“أكرم من في الحب؟” في قوانين الأرض، كل شيء يُوزن، حتى الماء يُقاس، والهواء يُقدَّر، إلا الحب… هذا الشيء المتفرِّد الذي لا يعترف بالكيل ولا بالميزان. الحياة تمشي على قدمين: أخذٌ لا يطغى، وعطاءٌ لا يُهدر… لكن الحب؟ يمشي أعرج حين نضعه في كفة المنطق، ويتوه حين نحصره في من أعطى أكثر. في الحب، ليس الكرم بكثرة ما تُهديه، بل بصدق ما تُودعه في ما تهدي، قلبٌ يُمنح لا يُعاد، وروحٌ تُبذل لا تُسترد، فمن يعطي قلبه لا ينتظر ردًّا، لكن من يُهديك روحه، يضعك أمام مرآتك: إما أن تسمو، أو تنكسر. الكرم في الحب ليس أن تعطي بلا حساب، بل أن تعطي وأنت قادر على ألا تعطي… أن تختار البقاء رغم أن الرحيل أسهل، أن تصبر رغم أن الجفاء يوجع، أن تسامح رغم أن الجرح نازف. وإن كنت تسأل: من الأكرم في الحب؟ فالأكرم هو من يُخفي وجعه لئلا يُثقل عليك، ويخبئ احتياجه في قلبه كي لا يُقلق قلبك، هو من إن أحبك… أحبك بصمته، بدعائه، بغيابه الذي يحرسك. فمن يعطيك قلبه، لا تُغره العاطفة… ومن يعطيك روحه، لا تظنه متهورًا… ذاك إنسان تَطهَّر من أنانيته، واكتفى بأن تكون سعيدًا، حتى إن لم تكن معه. وفي النهاية… ليس الأكرم من يعطي أكثر، بل من يُبقيك حيًّا في قلبه، حتى بعد أن تموت في واقعه. “بثوبٍ آخر” لم يكن بينهما خلاف يُذكر، ولا وجعٌ يستدعي الفراق، لكنّهما افترقا بصمت، حين صمت القلب، وتكلم الكبرياء. ظنّها اكتفت، وظنّت أنه ملّ، فأغلق كلٌ منهما الأبواب، وترك خلفه قلبًا لا يُجيد النسيان. مرت الأيام… وتناثر كلاهما في دروب لا تشبههما، يرتديان ثوب التجلّي، ويُخفِي كلٌ منهما وجع الحنين تحت جلده. حتى قرأ أحدهما ذات مساء: “من وهبك قلبه، لا تُرجعه خائبًا… فربما لا يريدك كما كنت، بل كما تصفو بعد الغياب.” فارتجف داخله، وتساقطت الأسئلة في قلبه: هل ظَلَما الحب؟ أخنقاه بالهروب؟ أم كان الوقت فقط بحاجة لقلوب تُحسن الإصغاء؟ عاد إليها، لا طالبًا عودة الأمس، بل فرصة بيضاء، يكتبان بها بداية جديدة، لا يشوبها العناد، ولا يثقلها العتاب. فاستقبلته عيناها قبل كلماتها، وقالت له دون صوت: “عد… ولا تبرر شيئًا، فما زال في القلب متسع، لحبٍ يعود… بثوبٍ آخر.” ولعل حرفًا يُكتَب، يُنقذ قلبين من الغياب، ويُعيد للحب حياته… بثوبٍ آخر.

Abdullah bin Rashid

70,963 Aufrufe • vor 1 Jahr

كثيرون ساءتهم كثرة منتقدي الشيخ #عثمان_الخميس بعد أن أبدى رأياً في حماس، والحقيقة التي يجب أن تقال أن الشيخ هو من تسبب في تلك الانتقادات وتطاول البعض عليه.. فقد كان يسعه أن يقول خيراً في آخر حركة مقاومة (سنية) صامدة في وجه الإجرام الصهيوني المدعوم غربياً، أو يصمت. فلا يعني أن اشتهر وصار رمزاً في وسائل التواصل أن يجيب أو يخوض كل بحر لا يجيد السباحة فيه.. الأمية السياسية وبقايا التعصب السلفي التي عليها كثير من مشايخ السلفية وغيرهم من المداخلة والجامية تجاه كل من ينتمي للإخوان المسلمين، صار أمراً ملحوظاً تسببت في صناعة فتن بين عوام الناس والأمة تعيش مرحلة حرجة فاصلة، تحتاج كل جهد لوقف المد الصهيوصليبي. أخطأ الشيخ دون أدنى ريب بوصفه حماس فرقة منحرفة دون أن يذكر أوجه الانحراف . وأخطأ بفصل غزة عن حماس. نعم، حماس هي غزة، وغزة هي حماس. وأخطأ بلوم حماس لجوئها لإيران، بدلاً من لوم الأنظمة العربية الكبيرة التي كان بإمكانها احتضان حماس ودعمها كي لا تلجأ لطهران.. وعلى رغم دعم طهران لحماس، لا تجد حسينية واحدة في غزة. وهذه المعلومة سمعتها بنفسي من فم الشهيد باذن الله اسماعيل هنية في قطر .. لكن أكثر ما أحزنني وأثار انتباهي تصريح الشيخ المرفق هاهنا، بأنه ينتظر انتهاء الحرب " ليسعى الى تخريب حماس…" !! لماذا السعي لتخريب جماعة مقاومة مسلحة سنية، بدلاً من السعي لتوجيهها نحو مقاومة أكثر شدة وقوة في وجه محتل ظالم كافر ؟! الكلام يطول ولن نقدر أن نوفي حماس حقها.. أرواح آلاف الشهداء لم ترتق للبارئ عز وجل حتى يأتي كل أحد ليقلل من قيمة وأثر هذه الجماعة على الأجيال القادمة في لحظات تاريخية مشهودة. هناك خلل عميق في تصور إخواننا السلفيين هو أن القتل والتدمير حصل نتيجة لفعل حماس. والحقيقة أنهما مستمران من سبعين سنة. والمجرم الذي يجب أن لا يبرأ ولا يغض الطرف عن جرائمه هو إسرائيل والغرب وليس حماس ومن يدافع عن نفسه. وأرجو أخيراً من كل العلماء والمشايخ استحضار عبارة " لا أدري، ومن قال لا أدري فقد أفتى ". ولا حرج أن يقولها العالم قبل المتعالم.

د.عبدالله العمادي

341,237 Aufrufe • vor 1 Jahr

الفوبيا أو الخوف من أمر معين هو شيء ليس بيد الإنسان وإنما يصبح خارج تحكمه حتى لو عرف أن هذا الأمر ليس خطير مثلا فوبيا الكلاب أو القطط أو الأماكن المرتفعة أو الأماكن الضيقة والمغلقة.. أطفال إدلب وأهلها مثلا هم يعرفون أن الطائرات الحربية السورية أصبحت تلقي عليهم الورود بدل البراميل وتكرر إلقاء الورود مرات كثيرة في هذه السنتين، لكن ما يزال صوت وهدير الطائرات يخيفهم وبزعجهم، لماذا؟ لأن بعد هذا الصوت كانوا يلملمون أشلاء أطفالهم وأحبائهم وبهذه الأصوات تهجروا واقتلعوا من جذورهم، هذه الأصوات لا تخيف كل الأطفال السوريين بل تخيف فقط أبناء مناطق معينة، كبر هؤلاء الأطفال وما زالوا يكرهون هدير الطائرات ولن يحبوه يوما أذكر مرة رأيت أطفالا سوريون في تركيا يلعبون في حديقة وعند مرور الطائرة أصيبوا بهلع وركضوا نحو أمهم يصرخون وسط اندهاش الحاضرين الأتراك.. هذا المشهد صور صباح اليوم في إدلب أثناء طلعة تدريبية.. شاهد لتعرف عمق الجرح

قتيبة ياسين

33,254 Aufrufe • vor 14 Tagen

لتعرف الفرق بين من يختارهم الله هداة للناس وبين من يفرضون أنفسهم على الناس. يكفيك أن تتذكر دخول السيد عبد الملك بدر الدين إلى صنعاء وكيف تعامل بالتكريم وبالعفو عن خصومه ودعاهم للسلم والشراكة رغم كل ماقد فعلوه في الحروب الست. وبين دخول الجولاني وجماعاته الى دمشق وكيف استحمروا الناس وحولوهم إلى كلاب تنبح وداسوا وجوههم في الشوارع...الخ يقول الشهيد القائد : رضوان الله عليه: " فإذا كان الناس مثلاً يريدون أن يقارنوا بحيث نعرف الشيء الذي هو يعبر عن تكريم لنا كناس الذي يعبر عن تفضيل لنا كناس على كثير ممن خلق الله من مخلوقاته الأخرى فقارن بين من يصطفيهم الله للناس وبين من يفرضون أنفسهم على الناس؟ لاحظ كيف يكون الذين يفرضون أنفسهم على الناس سواءً أن يفرضوا أنفسهم كحكام، أو يفرضوا أنفسهم كمثقفين، أو بأي طريقة كانت! هل يكون في ممارساتهم ما يعبر عن أنهم ينظرون إلى الإنسان كمخلوق مكرم ومفضل؟ لا. يمتهنونه ، يحتقرونه فعلاً ، فهل يريد الناس من النوعية هذه من أجل أن لا أقول أن هناك من هو يبدوا أفضل مني؟!. إن ذلك الذي هو أفضل مني هو لي بكله لأكون أنا فاضلاً لأن كل ما يمتلك من مواهب، كلما يمتلك من مؤهلات، وكمالات هي ليرتقي بي إلى أعلى مستوى ممكن أن أصل إليه. أليس الله قال بالنسبة للنبي: (صلوات الله عليه وعلى آله) {وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ}(البقرة: من الآية129) أليس هذا يرفعهم؟ أليس هو هنا سخر كل كمالاته ومؤهلاته وأخلاقه ليرتقي بالناس إلى أعلى مستوى يمكن أن يصلوا إليه هذه هي السنة الإلهية، وهذه هي السنة التي يصيح منها الكثير من الناس ! أعني: كأن الشيء الذي يريده الناس هو أنه، لا، نريد من النوعية الأخرى التي تتعامل معنا بامتهان واحتقار وانحطاط هذه مقبولة !! الحادي عشر من دروس رمضان

محمد الفرح

19,770 Aufrufe • vor 1 Jahr

هذا الشعور لا يُكتب بالحبر فقط، بل يُحفر في القلب… هو شعور يُشبه دعاء الصباح من فمٍ ارتجف عمرًا طويلاً، وابتسامة أمٍّ رأت فيّ ابنًا لم تلده، لكنه نبت في قلبها كما تنبت الرحمة في صدور الصالحين. أنا بالنسبة لهم لست زائرًا… بل موعد فرح. لست مجرد شاب، بل ذاكرة حنونة تمشي على قدميها… فيّ يرون الصدق الذي فاتهم، والبساطة التي يحبونها، والبرّ الذي انتظروه من أبنائهم، فوجدوه فيّ دون طلب. حين تحتفظ لي إحدى الأمهات بقطعة شوكولاتة أو حفنة “زليبيا”، فذلك ليس كرمًا عابرًا… بل إعلان حبٍّ صامت، أنني ما زلت في عيونهم طفلًا، ولو كبُر جسدي. كبار السن لا يحبونني لأني فقط أبتسم أو أُسلّم، بل لأنني أقترب منهم بروح لا تكابر. لأنني أزورهم بلا مصلحة، وأحادثهم بلا استعجال، وأقبل عطاياهم كما لو كنت ابنهم الذي شبّ عن الطوق، لكنه لم يبتعد عن قلوبهم. هذا الشعور بيني وبينهم… هو امتداد سرّي لما يسمى “البرّ”، لكنه في حالة نادرة: برّ من ليس بواجب، لكنه أصدق من كل الواجبات. هم ينتظرونني كما ينتظر الطفل حكاية ما قبل النوم، ويسألون عني كما يسأل القلب عن نبضه… وفي لحظة اقترابي منهم، يعود الزمن جميلًا، ويعودون هم شبابًا، وأعود أنا طفلًا… وهذه هي أعظم الهدايا المتبادلة: أن أعطيهم وقتًا، ويعطوني دعاءً لا يضيع

محمد سليمان تميم الهنائي

24,059 Aufrufe • vor 1 Jahr

📍شجاعة التغيير❗️ حكمة شجرة في خريف الحياة.. في خريفٍ يهبُّ نسيمه الحزين، تتساقط أوراق الشجر كأنها دموع الأرض، فيرى العالمُ فيها وداعاً موجعاً. لكن، من عيني الشجرة، تروي الأوراق المتساقطة قصة شجاعةٍ مُلهمة. إنها ليست خسارة، بل تجديدٌ يُخفي في طياته حكمة الكون. الشجرة، بعنفوانها الصامت، تُلقي بأوراقها لتعانق التغيير، مؤمنةً أن كل سقوطٍ يمهد لنهضةٍ جديدة. في هذا المشهد، تتجلى فلسفة الحياة: التخلي ليس ضعفاً، بل قوةٌ تُعيد صياغة الوجود. الشجرة لا تبكي أوراقها، بل تُحررها كرسائلَ إلى الريح، تاركةً خلفها وعداً بالربيع. هكذا هي الشجاعة الحقيقية: أن تُطلق ما أمسكتَ به طويلاً، مدركاً أن الفراغ يُفسح المجال للخلق. العالم يرى الحزن لأنه يتشبث بالمألوف، لكن الشجرة تُعلمنا أن التغيير هو نبض الحياة، وأن كل نهايةٍ هي بدايةٌ مُقنعة. في خريف الروح، حين تتساقط أحلامنا أو آمالنا، لنتذكر الشجرة. لنعانق التغيير بشجاعة، ففي كل ورقةٍ تسقط، تُزرع بذرةُ نهضةٍ. إنها دعوةٌ لنرى بعيون الشجرة: التخلي ليس خسارة، بل هو فنّ العيش بإيمانٍ وتجددٍ، يُعيد تشكيل الوجود بألوان الربيع الأبدي. #FATHI_ADAWI

FATHI ADAWI

13,233 Aufrufe • vor 10 Monaten

من المُعلم «رمضان مبروك أبو العلمين حمودة»… إلى مشاهد لا تحمل سوى الرقص والطبل والإفيهات الرخيصة والإيحاءات ! المقاطع الثلاثة من عمل حديث لمحمد هنيدي، لكنها لا تشبه الفنان الذي عرفناه. الفنان الذي استطاع أن يضحكنا، وفي الوقت نفسه يقدم شخصية لها روح وحكاية ومعنى. هنيدي لم يكن مجرد ممثل كوميدي، بل كان بطلًا لأفلام أصبحت جزءًا من ذاكرة جيل كامل. من «صعيدي في الجامعة الأمريكية» و«همام في أمستردام» إلى «فول الصين العظيم» و«رمضان مبروك أبو العلمين حمودة»… أعمال ربما اختلفنا على مستواها، لكنها كانت تمتلك فكرة وشخصيات ومواقف ما زلنا نتذكرها حتى اليوم. أما ما نشاهده الآن، فيبدو وكأن الرهان لم يعد على القصة أو الشخصية أو الكوميديا الحقيقية، بل على رقصة، وأغنية، وإفيه مبتذل، ومشهد لا يصلح حتى للانتشار على مواقع التواصل. والنتيجة أعمال صاخبة وفارغة، لا تحمل سوى الرقص والغناء والإيحاءات والانحدار في مستوى الحوار، ثم تنتهي من دون أن تترك فكرة أو موقفًا أو حتى ضحكة حقيقية. لكن السؤال هنا ليس: لماذا تغيّر محمد هنيدي فقط؟ أين السيناريو الجيد؟ أين المخرج الذي يستطيع إعادة اكتشافه وتقديمه بالشكل الذي يليق بتاريخه؟ وأين المنتج الذي يراهن على قيمة العمل بدلًا من تجميع مجموعة من الأغاني والرقصات والشتائم والإفيهات داخل ساعتين وتسميتها فيلمًا كوميديًا؟ هل خرج هنيدي من المنافسة ولم يعد قادرًا على مواكبة جيل جديد من النجوم؟ هل فقد قدرته على اختيار النصوص؟ أم أنه يحاول تقليد نوع لا يشبهه ولا يناسب المرحلة التي وصل إليها؟ ولماذا يقبل فنان بحجمه وتاريخه أن يظهر في أعمال تقلل من رصيده بدلًا من أن تضيف إليه؟ والقضية أكبر من محمد هنيدي.. لأنها تتعلق بحال السينما نفسها. لماذا يخرج علينا كل فترة فيلم جديد يعتمد إما على البلطجة، أو الشتائم، أو الإيحاءات الجنسية، أو الرقص والغناء، وكأن هذه هي الوسائل الوحيدة المتاحة لجذب الجمهور؟ لماذا اختفت الكوميديا التي تُضحك الناس من خلال الموقف والشخصية والكتابة الذكية؟ ولماذا أصبح الابتذال بديلًا سهلًا عن الإبداع؟ وأين دور شركات الإنتاج في اختيار ما يُقدم للجمهور؟ وأين دور النقاد والمؤسسات الثقافية؟ وأين الرقابة التي تسمح أحيانًا بمرور محتوى مليء بالإيحاءات والألفاظ والمشاهد المبتذلة، ثم تتعامل مع الأمر وكأنه مجرد «ترفيه» لا يؤثر في الذوق العام ولا في الأجيال التي تشاهده؟ لسنا ضد الكوميديا ولا الرقص ولا الأغاني داخل الأفلام، ولكن عندما يصبح الفيلم كله قائمًا عليها، من دون قصة أو رسالة أو كتابة محترمة، فنحن لا نشاهد عملًا فنيًا؛ بل منتجًا سريعًا يُستهلك وينتهي بمجرد الخروج من دار العرض. محمد هنيدي لم يفقد موهبته، لكن اختياراته الأخيرة تضعه في مكان لا يليق بتاريخه. والخوف الحقيقي ليس أن يفشل له فيلم، بل أن تستمر هذه الاختيارات حتى يتحول الفنان الذي صنع ذاكرة جيل كامل إلى مجرد اسم يُستخدم لتسويق أعمال ضعيفة وهابطة. هنيدي يستحق عودة حقيقية تليق به… والسينما المصرية تستحق ما هو أفضل. كتب/ إسماعيل حسين

اسكندرية - Alexandria

50,423 Aufrufe • vor 4 Tagen