Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

الفريق طارق صالح اليوم من قلب الساحل الغربي اليمني: ما معنا من امريكا الا الكلام . تحدث بكلمته اليوم، في ظل السعي الإيراني للوصول الى باب المندب . أكثر من تحالف دولي وعلى رأسهم الإمريكي لحماية الملاحة لكنهم يتحدثون كثيراً ولا يفعلون شيء، لا يفعلون حتى القليل . بحرية...

29,630 views • 3 days ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

🚨السعودية تضغط على الولايات المتحدة لرفع الحصار عن مضيق هرمز وول ستريت جورنال السعودية بين إيران والحوثيين.. تخشى من تصعيد إيران وإغلاقها مضيق باب المندب، وهو المنفذ الرئيسي لتصدير نفطها أفاد مسؤولون عرب بأن السعودية تضغط على الولايات المتحدة لرفع حصارها عن مضيق هرمز والعودة إلى طاولة المفاوضات، خشية أن يؤدي قرار الرئيس ترامب بإغلاقه إلى تصعيد إيران وتعطيل طرق ملاحية حيوية أخرى. ويهدف الحصار إلى زيادة الضغط على الاقتصاد الإيراني المنهك أصلاً. لكن المسؤولين أشاروا إلى أن السعودية حذرت إيران من احتمال ردها بإغلاق باب المندب، وهو ممر مائي حيوي في البحر الأحمر، بالغ الأهمية لصادرات المملكة النفطية المتبقية. ويُعد هذا الرفض مؤشراً على مخاطر وحدود جهود الولايات المتحدة لفتح مضيق هرمز، الذي أغلقته إيران في بداية الحرب بمهاجمة السفن فيه، ما أدى إلى قطع نحو 13 مليون برميل يومياً من صادرات النفط، وارتفاع أسعار العقود الآجلة إلى ما يزيد عن 100 دولار للبرميل. دخل الحصار المفروض على الموانئ الإيرانية حيز التنفيذ يوم الاثنين بعد فشل تهديدات ترامب بالقصف والمحادثات التي جرت خلال عطلة نهاية الأسبوع في إقناع إيران بتخفيف قبضتها على مضيق هرمز. وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض، آنا كيلي: "لقد أوضح الرئيس ترامب رغبته في فتح مضيق هرمز بالكامل لتسهيل التدفق الحر للطاقة. وتتواصل الإدارة باستمرار مع حلفائنا في الخليج، الذين يساعدهم الرئيس من خلال ضمان عدم قدرة إيران على ابتزاز الولايات المتحدة أو أي دولة أخرى". وقد تمكنت السعودية مؤخرًا من استعادة صادراتها النفطية إلى مستويات ما قبل الحرب، والتي بلغت حوالي سبعة ملايين برميل يوميًا، على الرغم من الحصار المفروض على المضيق الاستراتيجي، وذلك عن طريق نقل نفطها الخام عبر أنابيب عبر الصحراء إلى البحر الأحمر. وستكون هذه الإمدادات في خطر إذا تم إغلاق منفذ البحر الأحمر أيضًا. يسيطر حلفاء الحوثيين الإيرانيين في اليمن على شريط ساحلي طويل قرب مضيق باب المندب، وقد عطّلوا الممر المائي بشكل كبير خلال معظم فترة الحرب في قطاع غزة. وأفاد مسؤولون عرب بأن إيران تمارس ضغوطًا على الحوثيين لإغلاق المضيق مجددًا. وقال آدم بارون، الخبير في الشؤون اليمنية والباحث في معهد "نيو أمريكا" للأبحاث السياسية في واشنطن: "إذا كانت إيران ترغب حقًا في إغلاق باب المندب، فإن الحوثيين هم الشريك الأنسب لتحقيق ذلك، وردّهم على الصراع في غزة يُظهر قدرتهم على ذلك". ذكرت وكالة أنباء تسنيم الإيرانية شبه الرسمية، المقربة من الحرس الثوري الإسلامي، الجماعة شبه العسكرية الإيرانية التي تسيطر حاليًا على مضيق هرمز، أن الحصار قد يدفع إيران إلى إغلاق هذا الممر المائي على البحر الأحمر. لا ترغب دول الخليج في أن تنتهي الحرب بسيطرة إيران على مضيق هرمز، شريان الحياة الاقتصادي لها. لكن العديد منها، بما فيها السعودية، تضغط على الولايات المتحدة لحل القضية عبر المفاوضات، وتسعى جاهدة لاستئناف المحادثات، وفقًا لمسؤولين إقليميين. وعلى الرغم من الموقف المتشدد المعلن من كلا الجانبين، فإن الطرفين المتحاربين ينخرطان بنشاط مع الوسطاء، وهما منفتحان على الحوار إذا أبدى كل منهما مرونة كافية، بحسب المسؤولين. أثبت الحوثيون، المتحالفون مع إيران في اليمن، قدرتهم على تعطيل الملاحة عبر المضيق بشكل كبير من خلال هجمات على السفن في الممر المائي. وقد صرح الحوثيون بأن إغلاق باب المندب هو أيضًا أحد خياراتهم. أي هجمات على السفن في باب المندب ستثير قلقاً بالغاً لدى المملكة العربية السعودية. وقال علي أكبر ولايتي، مستشار السياسة الخارجية للمرشد الأعلى الإيراني، في 5 أبريل على مواقع التواصل الاجتماعي، إن إيران تنظر إلى باب المندب "كما تنظر إلى هرمز. وإذا فكر البيت الأبيض في تكرار أخطائه الفادحة، فسيدرك سريعًا أن تدفق الطاقة والتجارة العالميين يمكن تعطيله بإشارة واحدة". وصرح مسؤولون سعوديون في قطاع الطاقة لصحيفة وول ستريت جورنال بأن المملكة حصلت على تعهدات من الحوثيين بعدم مهاجمة المملكة أو سفنها المارة عبر باب المندب.

عبد العزيز الخميس

71,998 views • 4 months ago

🚨 كيف تنظر إيران إلى توسعة أنبوب شرق-غرب كتهديد وجودي وأشد إيلاماً من صواريخ البوارج الأمريكية؟ من تابع الأحداث منذ فبراير 2026، يلاحظ نمطاً واضحاً: الحوثي ظل طوال هذه الفترة في وضع الانتظار. لم يتحرك. لم يصعد. كان يكتفي بالبيانات الإعلامية دون أي فعل ميداني يذكر. هذا الصمت لم يكن خمولاً، بل كان احتياطاً استراتيجياً. إيران كانت تحتفظ بورقتها الحوثية، لا لشيء، بل لأنها كانت تنتظر اللحظة المناسبة لاستخدامها. واليوم، وقد بدأت ملامح تلك اللحظة تتشكل، تحرك الحوثي فجأة. ما الذي تغير؟ في 9 يوليو 2026، نشرت رويترز خبراً مقتضباً عن توسعة خط أنابيب شرق-غرب إلى 9 ملايين برميل يومياً، وأن قطر والكويت والبحرين تجري مباحثات مع المملكة لتصدير النفط والغاز عبر أراضيها وموانئها. هذا الخبر، بالنسبة لطهران، لم يكن خبراً اقتصادياً. كان جرس إنذار استراتيجي. إيران رأت أن ورقتها الأهم - مضيق هرمز - بدأت تفقد قيمتها. ليس لأن أحداً يهاجمها، بل لأنها تلاحظ انه من الممكن ان خلال الفترة القادمة لن يكون احد بحاجة للمرور عبر مضيق هرمز لكن قبل أن نصل إلى هذه اللحظة، كانت هناك مذكرة تفاهم. قبلها بأيام، أعطت أمريكا إيران ما يسمى البند الخامس الذي ينص على أن تتولى إيران إدارة الملاحة في مضيق هرمز. خرج ترامب ليصرح أنه انسحب وفك الحصار. الكل فسره على أنه استسلام أمريكي، لكن ترامب كان يعلم أن إيران ستتهور وتطمع في تثبيت المعادلة الجديدة. قدم لها الطعم فابتلعته. قامت باستهداف السفينتين القطرية والسعودية. وهنا كانت الشرارة: ترامب اتصل بسمو ولي العهد محمد بن سلمان، ثم أعاد توجيه ضربات عسكرية على إيران، متعمداً استهداف محطات تحلية المياه والكهرباء. ولم تكتف إيران بإغلاق مضيق هرمز، بل هاجمت الكويت والبحرين وقطر، تحاول إيجاد جحيم في الخليج. كان ذلك تمهيداً: ليظهر للعالم حين يتحرك الحوثي أن الهدف إنقاذها من الضربات، والحقيقة هي المحافظة على ورقة مضيق هرمز. وهنا تحديداً، انتهى الانتظار. الحوثي الذي كان صامتاً طوال الأشهر الماضية، تلقى إشارة التحرك، لا لتحقيق نصر عسكري، بل لمحاولة خلق "هرمز جديد" في باب المندب. إنها محاولة يائسة لنقل مسرح الابتزاز جنوباً، بعد أن بدأ الشمال يفقد قيمته. الآن الحوثي: يحمي سفن إسرائيل وامريكا وبريطانيا في البحر الأحمر، ويهدد الملاحة السعودية ليُجبر السفن على العودة إلى مسرح الابتزاز الإيراني في هرمز. وهذا التحرك ليس لضعف عسكري ايراني. الهدف خشية ان تفقد ورقة لممر استراتيجي . وكأن إيران تريد أن تقول لدول الخليج: "لا تظنوا أن الأنابيب والموانئ البديلة ستنقذكم. إن هربتم من هرمز، سنطاردكم في باب المندب". الحوثي هنا ليس أداة لتحقيق نصر، بل هو أداة لمنع الهزيمة. ومحاولة لإجبار السفن على العودة إلى المسرح القديم، بعد أن بدأ العالم يغادره. لكن لتدرك إيران وذيلها الحوثي أن مجرد هذا التهديد، ولكي لا يكون مجالاً للابتزاز وتهديد المملكة بين حين وآخر، فإن ثمن هذا التهديد وأي حماقة ستتبعه لن يكون مجرد الرد بقوة وعنف، بل استئصال هذه الأداة نهائياً. توسعة أنبوب شرق-غرب وتفعيل موانئ بحر العرب هما القبر الاستراتيجي لورقة الابتزاز الإيراني والله ولي التوفيق. 🦅🇸🇦🇾🇪

🇸🇦Abdulsalam Saleh

156,034 views • 1 month ago

🇺🇸🇮🇷 ماذا لو كان إغلاق مضيق هرمز يسير وفق الخطة الموضوعة؟... اختفى 18 مليون برميل يوميًا من الأسواق العالمية في ثلاثة أسابيع. الجميع يُلقي باللوم على إيران. لكن إيران لم تُغلق المضيق فعليًا. ما أوقف الشحن فعليًا هو سحب شركات التأمين تغطيتها لمخاطر الحرب بعد أن أغرقت غواصة أمريكية فرقاطة إيرانية في المحيط الهندي. شركات التأمين في لندن هي من أغلقت مضيق هرمز، وليس الحرس الثوري الإيراني. والآن، اسأل نفسك: من المستفيد؟ الولايات المتحدة هي أكبر منتج للنفط والغاز الطبيعي المسال في العالم. الدول الآسيوية التي تشاهد رأس لفان تحترق تحتاج إلى مورد جديد. ومن يسيطر على مضيق هرمز يسيطر على شريان الطاقة للصين في سباق التسلح بالذكاء الاصطناعي الذي سيُحدد ملامح هذا القرن. المشكلة أن الحرب خرجت عن سيطرة أي طرف. كلا الجانبين يستهدفان المنشآت النووية. حلفاء الخليج غاضبون. إيران أكثر تشددًا، لا أقل. وقد لا يجد ترامب خيارًا سوى إتمام ما بدأه، حتى وإن كانت التكاليف باهظة. استراتيجي؟ ربما. تحت السيطرة؟ قطعًا لا. المصدر: Kpler، Anas Alhajji الإعلام: Hüseyin Çiloğlu

Arab-Military

48,713 views • 5 months ago

🚨مقتل ثلاثة باكستانيين من بين ستة أشخاص في هجوم الحوثيين على سفينة تجارية في مضيق باب المندب إكسبرس تريبيون الباكستانية أعلن خفر السواحل اليمني عن مقتل ستة أشخاص وإصابة عشرة آخرين بجروح يوم الثلاثاء، إثر هجوم شنه الحوثيون على سفينة تجارية تحمل إمدادات غذائية في مضيق باب المندب. وأضاف خفر السواحل، في بيان بثه التلفزيون اليمني الرسمي، أنه تم إنقاذ 11 بحارًا باكستانيًا وإندونيسيًا. أضاف البيان أن من بين القتلى أربعة من أفراد الطاقم - ثلاثة باكستانيين وإندونيسي واحد - بالإضافة إلى عنصرين من اللواء البحري الثاني التابع للقوات المسلحة اليمنية. وذكر البيان أن من بين الجرحى سبعة من أفراد الطاقم، وعنصرين من خفر السواحل، وعنصر من اللواء البحري الثاني. وفي وقت سابق، أفادت وزارة النقل اليمنية أن سفينة "تهامة" التي ترفع العلم اليمني تعرضت لثلاثة صواريخ باليستية أثناء إبحارها في الممر المائي الاستراتيجي، ما أدى إلى اشتعال النيران فيها وإلحاق أضرار مادية بها. وأوضحت الوزارة أن قوات الحوثيين أطلقت صاروخًا آخر على السفينة أثناء محاولة فرق الإنقاذ الوصول إلى الطاقم، في محاولة لعرقلة عملية الإنقاذ وإلحاق المزيد من الخسائر. يُعد باب المندب بوابة البحر الأحمر على الجانب المقابل لمضيق هرمز من شبه الجزيرة العربية. وأضافت مصادر يمنية أنه بعد الهجوم، فقد طاقم السفينة السيطرة عليها، واقترب منهم خفر السواحل اليمني. وقالت مجموعة "فانغارد" البريطانية لإدارة المخاطر البحرية إن القوات اليمنية تعرضت لإطلاق نار. وكان الحوثيون قد أعلنوا حظرًا بحريًا على السعودية في البحر الأحمر في 20 يوليو ردًا على ما وصفوه بالحصار السعودي. وتنفي الرياض أن اليمن محاصر. انخفضت حركة الملاحة عبر مضيق باب المندب والبحر الأحمر بأكثر من 50% منذ موجة هجمات الحوثيين السابقة على السفن في الفترة 2023-2025. وقد انخفضت الحركة بشكل أكبر منذ إعلان الحوثيين حصارهم للمضيق الشهر الماضي، حيث بلغ متوسط ​​عدد السفن العابرة للمضيق 32 سفينة يوميًا الأسبوع الماضي، وفقًا لبيانات شركة "كيبلر"، بعد أن كان المتوسط ​​50 سفينة قبل الحصار.

عبد العزيز الخميس

16,075 views • 11 days ago