Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

الدولة واجهزتها تغض النظر عن هذا المحتوى الهابط الذي يقدمة رجل الدين جواد الابراهيمي والذي يسيء فيه الى صحابة رسول الله (ص) ويعزز الاحتقان الطائفي في المجتمع العراقي.. ويگلك احترموا العمامة والعمامة ما محترمة نفسها ابداً..

107,273 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)

10 Kommentare

Profilbild von SAM |🇮🇶
SAM |🇮🇶vor 1 Jahr

غير صحيح عزيزي حيدر هذا المدعوا جواد الابراهيمي في السجن بتهمة إثارة النعرات الطائفية و خطابات مثل هذاه في هذا الوقت لا يخدم المصلحة العامة . نتمنى منك التاكد من نشر هكذا اخبار مرة أخرى مع تحياتي لك

Profilbild von ابو احمد
ابو احمدvor 1 Jahr

رض الله عنه وارضاه سيدنا عمر بن الخطاب فاروق الامه الاسلامية كاسر خشوم الفرس المجوس

Profilbild von عمر العزاوي
عمر العزاويvor 1 Jahr

الشيخ ما مكذب اني مذهبي سني كنت. والان الحمدلله تشيعت وكلام الشيخ صحيح وبكتبنا عمر ماله اب؟؟؟

Profilbild von العالم بلا ضمير
العالم بلا ضميرvor 1 Jahr

معقوله هذا دين ولهو أتباع أعوذ بالله من هذا الدين والمعتقد

Profilbild von Aljeboury
Aljebouryvor 1 Jahr

دولة المعدان والشروگية للنهب والسرقة دولة قذرة وفاشلة وفاسدة بكل ما لهذه الكلمات من معنى. يدعون الولاء والتبعية لآل البيت وهم مجاميع من السراق والقتلة القذرين

Profilbild von ❌كاتم أنفاسك❌☠
❌كاتم أنفاسك❌☠vor 1 Jahr

#ابناء_متعه عادي عندهم

Profilbild von عيناك يا بغداد
عيناك يا بغدادvor 1 Jahr

ليش طائفي. ... هو البخاري يگول عمر جان يني....ج بيكم خير ردو على البخاري

Profilbild von 💛 نصر بن العلاء القيداري 46 𓃵💛
💛 نصر بن العلاء القيداري 46 𓃵💛vor 1 Jahr

الفاروق ( عمر ) كسر عرش كسرى وتاجه وساق بناته جواري ليتمتع فيهن الحسن والحسين ، لن ينسى الفرس ونطفهم هذة الماسأة في تاريخهم . نحبك ياعمر نحبك ياعمر نحبك ياعمر

Profilbild von Dr.Zina
Dr.Zinavor 1 Jahr

إذا هاي أخلاق واحد بعمره ، فما بمن يستمع لتلفيقاته من البهائم المغسوله عقولهم

Profilbild von Don Tony
Don Tonyvor 1 Jahr

غير حرية رأي وتعبير لو هاي ازدواجية عدكم

Ähnliche Videos

السبب الحقيقي خلف إصدار أوامر القبض على مشعان الجبوري وولده يزن والناشطة الحقوقية زينب جواد، واصدار حكم بالسجن ضد حيدر الملا. ودور ناصر عبد الحسين شعبان وزوجته فرح الدلال في الدولة العميقة، ومكانة رجل نوار محمد الحلبوسي عند زعيم الدولة العميقة. واعلان فائق زيدان نفسه فرعونا للعراق .. اسماعيل مصبح الوائلي / صحفي استقصائي دولي معتمد لدى الإتحاد الأوربي - متخصص في الشأن الديني والجماعات المتطرفة، وخبير في صناعة المرجعيات والمقدسات .. يكذبون على الحمقى والأغبياء ليقنعوهم بان العمامة التي يرتدوها هي عمامة رسول الله، وهي في الحقيقة - إن كانت نفس ديزاين العمامة - كان يرتديها أبو لهب وأبو جهل وباقي كفار قريش .. وانا اقول للشيعة: كنتم في غفلة ولازلتم في غفلة استيقضوا ليرحمكم الله .. يحرم ارتداء العمامة حسب الفقه الإسلامي لمن يدعي التخصص في المعرفة الدينية - المعرفة وليس العلوم -، لأن العمامة تصنف في يومنها هذا من لباس الشهرة - لباس الشهرة هو الذي يميز من يرتديه عن باقي الناس من حيث الأفضلية والاحترام والتكريم - كونوا واعين مثل السنة، السنة لا يقدسون العمامة ولا يجعلوها أدات يتحكمون بواسطتها بعقول الحمقى والمغفلين، لا يستحمرون ولا يدجنون الناس ولا يستحوذون على ثرواتهم من خلالها .. قال علي ابن ابي طالب (عليه السلام): "لا تنظر إلى من قال، وانظر إلى ما قال". قال ابن خلدون (رحمه الله): "الحر يدافع عن الفكرة مهما كان قائلها، والعبد يدافع عن الشخص مهما كانت فكرته". قال ابن رشد (رحمه الله): "يكفي ان تغلف فكرتك بغلاف ديني حتى يتقبلها الجميع". لن يرجع شرف العراق وكرامته إلا بانتفاضة وطنية لانهاء استهتار السلطة القضائية الاجرامية الفاسدة التي تحمي المجرمين والفاسدين .. "اطروحة الخط البطل هي الحل" "نحن حتفهم نلج البيوت عليهم" "الخط البطل وراكم وراكم" #تحرير_القضاء_مطلب_وطني #نداء_تحرير_القضاء_من_زيدان #الخط_البطل #مدينة_الفرسان #حراس_الميزان #المجلس_الوطني_للمعارضة_العراقية #نريد_شعب #خامنئي_مجرم #الاحواز_شرف_العرب #اسماعيل_مصبح_الوائلي

اسماعيل مصبح الوائلي

31,732 Aufrufe • vor 6 Monaten

إلى الأمين العام الفعلي لمنظمة كتائب حزب الله الارهابية زعيم الدولة العميقة فائق زيدان الملقب بفوقي كوجة وبفائق بوتوكس .. أما بعد: فكأني بالشعب العراقي يتظاهر ضدك وينتفض من أجل إقالتك، ويحرقون صورك ويلعنونك ويشتمونك وتكون سبة على لسان كل العراقيين، وتكون وصمة عار على المؤسسة القضائية، وسيلاحقون اخوتك واقاربك الذين جمعتهم من حولك فضلا عن معاقبة اذرعتك من القضاة الإرهابيين، وضباط التحقيق المجرمين، وسيكون مصيرك أسوء من الطغاة الذين سبقوك .. وللحديث صلة .. اسماعيل مصبح الوائلي / صحفي استقصائي دولي معتمد لدى الإتحاد الأوروبي - متخصص في الشأن الديني والجماعات المتطرفة، وخبير في صناعة المرجعيات والمقدسات .. يكذبون على الحمقى والأغبياء ليقنعوهم بان العمامة التي يرتدوها هي عمامة رسول الله، وهي في الحقيقة - إن كانت نفس ديزاين العمامة - كان يرتديها أبو لهب وأبو جهل وباقي كفار قريش .. وانا اقول للشيعة: كنتم في غفلة ولازلتم في غفلة استيقضوا ليرحمكم الله .. يحرم ارتداء العمامة حسب الفقه الإسلامي لمن يدعي التخصص في المعرفة الدينية - المعرفة وليس العلوم -، لأن العمامة تصنف في يومنها هذا من لباس الشهرة - لباس الشهرة هو الذي يميز من يرتديه عن باقي الناس من حيث الأفضلية والاحترام والتكريم - كونوا واعين مثل السنة، السنة لا يقدسون العمامة ولا يجعلوها أدات يتحكمون بواسطتها بعقول الحمقى والمغفلين، لا يستحمرون ولا يدجنون الناس ولا يستحوذون على ثرواتهم من خلالها .. "الذين يستمعون القول فيتبعون أحسنه أولئك الذين هداهم الله وأولئك هم أولو الألباب" سورة الزمر : آية 18 .. قال علي ابن ابي طالب (عليه السلام): "لا تنظر إلى من قال، وانظر إلى ما قال". قال ابن خلدون (رحمه الله): "الحر يدافع عن الفكرة مهما كان قائلها، والعبد يدافع عن الشخص مهما كانت فكرته". قال ابن رشد (رحمه الله): "يكفي ان تغلف فكرتك بغلاف ديني حتى يتقبلها الجميع". لن يرجع شرف العراق وكرامته إلا بانتفاضة وطنية لانهاء استهتار السلطة القضائية الاجرامية الفاسدة التي تحمي المجرمين والفاسدين .. "اطروحة الخط البطل هي الحل" "نحن حتفهم نلج البيوت عليهم" "الخط البطل وراكم وراكم" #تحرير_القضاء_مطلب_وطني #نداء_تحرير_القضاء_من_زيدان #الخط_البطل #مدينة_الفرسان #حراس_الميزان #المجلس_الوطني_للمعارضة_العراقية #نريد_شعب #خامنئي_مجرم #الاحواز_شرف_العرب #اسماعيل_مصبح_الوائلي

اسماعيل مصبح الوائلي

26,188 Aufrufe • vor 4 Monaten

هل رأيتم جنازة الجندي الإسرائيلي العربي المسلم؟! ذلك الذي قُتِل في غزة.. هل رأيتم صورته وهو في المسجد، ثم صورته بثياب الجندية تحت العلم الإسرائيلي؟! هل رأيتم جثمانه، وهو يُصلَّى عليه، ويُدعى له بدخول الجنة؟! وتقرأ له الفاتحة؟! هذا المشهد مشهد ممتاز وخطير وفارق ومفصلي لكل مسلم على وجه الأرض! ويجب أن تتأمل فيه جيدا!! هذا مشهد يخبرك كيف هو الفارق بين شعار الإسلام الذي جاء به محمد ﷺ "لا إله إلا الله"، وبين شعار الدين الذي جاءت به العلمانية: "لا إله إلا الدولة". دين العلمانية هذا يعتنقه الكثير من المسلمين وهم لا يشعرون! لذلك لا يشعر الكثيرون بمعنى "لا إله إلا الله" في باب السياسة والاجتماع والاقتصاد وسائر أمور الحياة العامة. إذا كنت ترى الدين (الإسلام) مجرد علاقة شخصية بين الإنسان وربه.. فهذا الجندي الإسرائيلي هو شهيد بكل المعاني، لأنه قُتِل في جيش دولته، وهو يؤدي مهمته المكلف بها من قبل رؤسائه! إذا كنت ترى أن الإسلام هي الصورة التي يقدمها المداخلة والجامية والصوفية المطيعة، فهذا الجندي الإسرائيلي شهيد بكل المعاني، لأنه قتل في عمل كان يطيع فيه وليّ الأمر! أزيدك من الشعر بيتا: هذا الجندي الإسرائيلي لو قُتِل وهو يهدم بنفسه المسجد الأقصى، فهو -وفق هذا المنطق العلماني أو المدخلي أو الصوفي الخرافي- شهيدٌ أيضا.. ينبغي أن يدخل الجنة! لن أطيل في هذا الكلام لأن الأمر واضح لنا جدا.. إنما أريده مدخلا للكلام الخطير الذي لا يقال والذي يتعلق بنا نحن في بلادنا. لو كنت تؤمن بأن الإسلام حقا، كما أنزله الله، كما جاء به محمد ﷺ، فستعرف حتما أن الدين فوق الدولة، وأن الدولة خاضعة للدين، وأن المسلم مكلف بألا يطيع أحدا إذا أمره بمعصية، فلا طاعة لمخلوق في معصية الله. وهنا سندخل إلى المحنة الحقيقية والكاشفة: إن خدمة هذا الجندي الإسرائيلي في جيش الصهاينة لقتل أهل غزة.. هي نفسها قد تكون كالخدمة في جيش مصر أو السعودية أو الإمارات أو سوريا أو حفتر أو في أجهزة أمن السلطة الفلسطينية!! ما الفارق بين أن تقتل غزاويا بالنار؟ أو أن تقتله بالحصار؟!! إذا كنت ترى أن الجندي مكلف بطاعة رؤسائه طاعة مطلقة، فتقبل أن يكون الجندي الإسرائيلي شهيدا لكي تتقبل معه أن يكون الجندي المصري معذورا!! فإذا لم تتقبل أن يكون الإسرائيلي شهيدا، وتراه مجرما.. فلماذا لا ترى أن الجندي المصري الذي ينفذ سياسات القتل مجرما كذلك، مرتكبا لجريمة تدور بين الكفر وبين الكبيرة كذلك!! ثم لماذا يتعلق الأمر بأهل غزة وفلسطين وحدهم.. لماذا يكون القاتل الذي قتل مسلما في رابعة العدوية أو في مسجد الفتح أو في حمص أو في حلب أو في بنغازي أو في درنة أو في تعز أو في صنعاء أو في الحديدة.... إلخ! لماذا لا يكون كذلك؟! هل حرمة المسلم في غزة وحرمة المسجد في غزة تختلف عن حرمة المسلم والمسجد في مصر أو الشام أو ليبيا أو اليمن؟!! صدقني.. إن نموذج هذا الجندي الإسرائيلي هو نموذج واضح وكاشف وخطير يجب أن تتوقف أمامه لتتأمل: - إذا كان الدين فوق الدولة، فأكثر الأنظمة الحاكمة الآن هي كنظام الصهاينة، وأكثر العاملين في أجهزتهم يقترفون منكرا كبيرا وجريمة خطيرة، وبعضهم لا شك يقترف كفرا بواحا.. كهذا الذي يحرص على حصار غزة أو على تعذيب الناس أو على التمكين للأعداء في بلادنا. - وأما إذا كانت الدولة فوق الدين، فيجب أن تعتبر هذا الجندي الإسرائيلي شهيدا ترجو له الجنة، فقد كان يؤدي واجبه، مثلما يؤدي كل جندي في أجهزة الجيش وأمن الدولة والمخابرات والإعلام واجبهم، من وجهة نظر رؤسائهم، مهما كان هذا الواجب لا أخلاقيا ولا إنسانيا.. ومهما كان محرما بميزان الدين.. وتلك هي حقيقة العلمانية، وحقيقة الوطنية، وإن كنت لم تشعر بذلك ولم تفكر فيه من قبل. عند بداية الحرب نشر توماس فريدمان مقالا طويلا عن المجهود الذي يقوم به المواطنون "المسلمون" في إسرائيل، لكنه كان مقالا طويلا والفكرة فيه تحتاج إلى تفصيل فلم أشأ أن أعلق عليه، لكن هذه الحادثة لهذا الجندي الإسرائيلي كانت مباشرة وقوية وساطعة بما لا يحتاج الأمر معه إلى كثير تفصيل. لكنك إذا قرأت هذا المقال المذكور ستعرف بجلاء ووضوح معنى النهي عن الإقامة في ديار المشركين، ومعنى أن الدين يضيع ويزول مع طول الأمد وغلبة الكافرين على المسلم.. وهو ما يحدث بالفعل في الأجيال التالية في أوروبا وأمريكا. لقد نشأ في إسرائيل قوم ممن ينتسبون إلى المسلمين يتعاملون معها باعتبارها وطنا، يجاهدون في سبيلها، ويموتون في سبيلها، ويرون أن مصلحتهم مرتبطة بوجودها وبقائها وقوتها.. ولقد كان هذا المذكور واحدا منهم.
0:32

Sensitive content

هل رأيتم جنازة الجندي الإسرائيلي العربي المسلم؟! ذلك الذي قُتِل في غزة.. هل رأيتم صورته وهو في المسجد، ثم صورته بثياب الجندية تحت العلم الإسرائيلي؟! هل رأيتم جثمانه، وهو يُصلَّى عليه، ويُدعى له بدخول الجنة؟! وتقرأ له الفاتحة؟! هذا المشهد مشهد ممتاز وخطير وفارق ومفصلي لكل مسلم على وجه الأرض! ويجب أن تتأمل فيه جيدا!! هذا مشهد يخبرك كيف هو الفارق بين شعار الإسلام الذي جاء به محمد ﷺ "لا إله إلا الله"، وبين شعار الدين الذي جاءت به العلمانية: "لا إله إلا الدولة". دين العلمانية هذا يعتنقه الكثير من المسلمين وهم لا يشعرون! لذلك لا يشعر الكثيرون بمعنى "لا إله إلا الله" في باب السياسة والاجتماع والاقتصاد وسائر أمور الحياة العامة. إذا كنت ترى الدين (الإسلام) مجرد علاقة شخصية بين الإنسان وربه.. فهذا الجندي الإسرائيلي هو شهيد بكل المعاني، لأنه قُتِل في جيش دولته، وهو يؤدي مهمته المكلف بها من قبل رؤسائه! إذا كنت ترى أن الإسلام هي الصورة التي يقدمها المداخلة والجامية والصوفية المطيعة، فهذا الجندي الإسرائيلي شهيد بكل المعاني، لأنه قتل في عمل كان يطيع فيه وليّ الأمر! أزيدك من الشعر بيتا: هذا الجندي الإسرائيلي لو قُتِل وهو يهدم بنفسه المسجد الأقصى، فهو -وفق هذا المنطق العلماني أو المدخلي أو الصوفي الخرافي- شهيدٌ أيضا.. ينبغي أن يدخل الجنة! لن أطيل في هذا الكلام لأن الأمر واضح لنا جدا.. إنما أريده مدخلا للكلام الخطير الذي لا يقال والذي يتعلق بنا نحن في بلادنا. لو كنت تؤمن بأن الإسلام حقا، كما أنزله الله، كما جاء به محمد ﷺ، فستعرف حتما أن الدين فوق الدولة، وأن الدولة خاضعة للدين، وأن المسلم مكلف بألا يطيع أحدا إذا أمره بمعصية، فلا طاعة لمخلوق في معصية الله. وهنا سندخل إلى المحنة الحقيقية والكاشفة: إن خدمة هذا الجندي الإسرائيلي في جيش الصهاينة لقتل أهل غزة.. هي نفسها قد تكون كالخدمة في جيش مصر أو السعودية أو الإمارات أو سوريا أو حفتر أو في أجهزة أمن السلطة الفلسطينية!! ما الفارق بين أن تقتل غزاويا بالنار؟ أو أن تقتله بالحصار؟!! إذا كنت ترى أن الجندي مكلف بطاعة رؤسائه طاعة مطلقة، فتقبل أن يكون الجندي الإسرائيلي شهيدا لكي تتقبل معه أن يكون الجندي المصري معذورا!! فإذا لم تتقبل أن يكون الإسرائيلي شهيدا، وتراه مجرما.. فلماذا لا ترى أن الجندي المصري الذي ينفذ سياسات القتل مجرما كذلك، مرتكبا لجريمة تدور بين الكفر وبين الكبيرة كذلك!! ثم لماذا يتعلق الأمر بأهل غزة وفلسطين وحدهم.. لماذا يكون القاتل الذي قتل مسلما في رابعة العدوية أو في مسجد الفتح أو في حمص أو في حلب أو في بنغازي أو في درنة أو في تعز أو في صنعاء أو في الحديدة.... إلخ! لماذا لا يكون كذلك؟! هل حرمة المسلم في غزة وحرمة المسجد في غزة تختلف عن حرمة المسلم والمسجد في مصر أو الشام أو ليبيا أو اليمن؟!! صدقني.. إن نموذج هذا الجندي الإسرائيلي هو نموذج واضح وكاشف وخطير يجب أن تتوقف أمامه لتتأمل: - إذا كان الدين فوق الدولة، فأكثر الأنظمة الحاكمة الآن هي كنظام الصهاينة، وأكثر العاملين في أجهزتهم يقترفون منكرا كبيرا وجريمة خطيرة، وبعضهم لا شك يقترف كفرا بواحا.. كهذا الذي يحرص على حصار غزة أو على تعذيب الناس أو على التمكين للأعداء في بلادنا. - وأما إذا كانت الدولة فوق الدين، فيجب أن تعتبر هذا الجندي الإسرائيلي شهيدا ترجو له الجنة، فقد كان يؤدي واجبه، مثلما يؤدي كل جندي في أجهزة الجيش وأمن الدولة والمخابرات والإعلام واجبهم، من وجهة نظر رؤسائهم، مهما كان هذا الواجب لا أخلاقيا ولا إنسانيا.. ومهما كان محرما بميزان الدين.. وتلك هي حقيقة العلمانية، وحقيقة الوطنية، وإن كنت لم تشعر بذلك ولم تفكر فيه من قبل. عند بداية الحرب نشر توماس فريدمان مقالا طويلا عن المجهود الذي يقوم به المواطنون "المسلمون" في إسرائيل، لكنه كان مقالا طويلا والفكرة فيه تحتاج إلى تفصيل فلم أشأ أن أعلق عليه، لكن هذه الحادثة لهذا الجندي الإسرائيلي كانت مباشرة وقوية وساطعة بما لا يحتاج الأمر معه إلى كثير تفصيل. لكنك إذا قرأت هذا المقال المذكور ستعرف بجلاء ووضوح معنى النهي عن الإقامة في ديار المشركين، ومعنى أن الدين يضيع ويزول مع طول الأمد وغلبة الكافرين على المسلم.. وهو ما يحدث بالفعل في الأجيال التالية في أوروبا وأمريكا. لقد نشأ في إسرائيل قوم ممن ينتسبون إلى المسلمين يتعاملون معها باعتبارها وطنا، يجاهدون في سبيلها، ويموتون في سبيلها، ويرون أن مصلحتهم مرتبطة بوجودها وبقائها وقوتها.. ولقد كان هذا المذكور واحدا منهم.

محمد إلهامي

1,052,296 Aufrufe • vor 2 Jahren

لو سب مسؤول من الانذال في الخضراء كان هسه بالسجن.....بس يسب طائفة كاملة عادي ! هذا الشخص مدفوع وثمنه معروف ولو كان هناك دولة حقيقية لما بقي ساعة واحدة خارج السجن. كيف تسمح دولة تدعي أنها دولة قانون ومؤسسات لشخص جالس في غرفة يسب ويشتم طائفة كاملة بعرضها ورموزها وتاريخها ويبث سمومه على الملايين من الناس ؟ أين هيئة الإعلام والاتصالات التي تقطع الانترنت عن الناس بحجة المحتوى الهابط وتترك هذا المحتوى الطائفي القذر ينتشر؟ أين وزارة الداخلية؟ أين الأمن الوطني؟ أين القضاء الذي يحكم على شاب بسنوات لأنه نشر منشورا على فيسبوك ويسكت عن هذا الذي يثير حربا أهلية كاملة بكلمة واحدة؟ الجواب واضح الدولة تسمح له لأنها مستفيدة منه هذا الخطاب هو الضمانة الوحيدة لبقاء الطبقة الفاسدة فهم لا يستطيعون أن يحكموا شعبا موحدا لذلك يجب أن يبقى الشعب منقسما سني يكره شيعي وشيعي يكره سني وهذا الولد وامثاله هم أدوات التقسيم. لو كان هذا الشخص يسب مسؤولا فاسدا أو ينتقد حزبا حاكما لرأيته الآن في السجن بتهمة الإساءة والتشهير لكنه يسب طائفة كاملة ويشتم رموزها فهذا مسموح به بل ومطلوب لأنه يخدمهم. الدولة التي تسمح بشتم طائفة كاملة هي ليست دولة بل هي عصابة تريد أن يبقى الناس عبيدا للطائفة حتى لا يطالبوا بوطن. هذا الولد وامثاله ليسوا رجال دين، هم أبواق رخيصة، صناعة أحزابكم. وظيفتهم واحدة: عندما يجوع الشعب ويطالب بالكهرباء والماء والتعيين، يرمون له فيديو طائفي، فينسى سرقاتكم ويتقاتل سني مع شيعي في التعليقات. . يا أيها المسؤولون: لم تبنوا وطناً، بنيتم قصوراً في دبي وعمان. بعتم السيادة، واحد لطهران وآخر لأنقرة وثالث لواشنطن. جعلتم الشاب العراقي يحلم بالهروب من أرض السواد. ويا أيها القضاة: أنتم من خذلنا. كنتم ملاذنا الأخير فأصبحتم سيفاً على رقاب الفقراء. السارق الصغير يحكم 3 سنوات، وسارق المليارات يخرج بكفالة. قضايا الفساد تغلق بورقة، والمجرم الطائفي يخرج براءة لأن وراءه حزب، والمتظاهر السلمي يحكم بالإرهاب. لو كان عندنا قضاء حقيقي، هل كان هذا الطائفي في الفيديو حراً طليقاً يبث حقده 24 ساعة؟ المادة 372 من قانون العقوبات تعاقب على إثارة النعرات الطائفية، لكنكم تغضون النظر، لأن بقاءه يخدم بقاءكم. #بغدادالمنصورة #بغداد_المنصورة_اليوم

☆بغدادالمنصورة☆

38,216 Aufrufe • vor 1 Monat

دبلوماسي سعودي يعترف بتورط السعودية في استمرار الحرب السودانية و اراقة دم السودانيين .. سياتي اليوم الذي تدرك فيه السعودية انها انما خدمت ايران اعظم خدمة بدعمها لهذا النظام الاخواني المجرم .. عليكم ان تعلموا انكم لا تقفون مع السودان و لا الدولة السودانية و انما تقفون مع تنظيم الاخوان المسلمين الذي تصنفونه مع المصريين كجماعة ارهابية .. فاين انتم من حديث رسول الله صلى الله عليه و سلم (لا يؤمن أحدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه) .. فلماذا تحبون لنا ما تكرهونه لانفسكم؟ إلا تخشون ان يخرجكم هذا الحديث من مجرد الإيمان؟ انتم و المصريون تريدون شرعنه وضع البرهان من اجل الاعتراف بترسيم الحدود و غيرها من صور الاستعمار و التنازل عن سيادته .. و هيهات . اما زعمكم بان تسليحكم للجيش هو الذي منع جيش تاسيس من التقدم فهذا كذب بواح .. الذي منع جيش تاسيس من التقدم ليست الدبابات الباكستانية التي تم تدمير اكثر من ١٢٠ منها قبل ان تصل مقصدها .. و انما امتثاله لما يريد المجتمع الدولي ..

Gabar جبار Ibrahim

107,149 Aufrufe • vor 2 Monaten

انظروا إلى هذه المشاهد من إيران مجتمع متمدن ومساحات خضراء وبنية تحتية قارنوا ما تشاهدونه مع العراق والسعار الديني والقبلي الذي يغزو مدن العراق حيث يتفنن الجهلة في استعراض جهلهم وتطرفهم بدءاً من تطبير أطفالهم وليس انتهاءً بالسباحة في الجيف طبعاً سيرد هذا المجتمع الغارق في بحر الجهل كما يرد غالباً نرى سافرات ونرى عاهرات لكن هذا المجتمع الجاهل الذي لا يقرأ سوى المقتل والقصائد الحسينية وهتافات عاشوراء لا يدرك أن الشيعي الفارسي رغم العقوبات يعيش في ظل كهرباء مستمرة ونظام صحي متطور حتى إن الشيعي العراقي يذهب إلى إيران للعلاج كما أن نسبة تعليم النساء في بلاد فارس من الأعلى في آسيا بينما تبقى نسبة الجهل في المجتمع العراقي والشيعي على وجه الخصوص من الأعلى في الشرق الاوسط. من المؤلم أن يرى الإنسان السوي أبناء بلده يعيشون هكذا في مستنقع من التخلف فيما تُبدد موارد الدولة على أصحاب العمائم والسادة ومليشيات الفساد المقدس. قد يقول قائل إن جهل هذا المجتمع هو نتيجة سياسات الأنظمة السنية التي حكمت العراق وهذا صحيح لكن ماذا فعل الساسة الشيعة عندما تسلموا الحكم أصبح العراق أشبه بحسينية كبيرة لا هم لنا فيها سوى أداء الطقوس وكأننا في أفريقيا أو الهند لا في بلد يطفو على بحر من الثروات والموارد لقد جرى تدمير سلّم الأولويات بالكامل ولم يعد كثيرون يهتمون إلا بمظاهر التدين الزائفة بينما تُركت قضايا التعليم والصحة والتنمية والاقتصاد في ذيل الاهتمامات. وقد يقول آخر إن السبب هو أمريكا أو إيران لكن هذا المجتمع اعتاد الهروب من تحمّل المسؤولية وإلقاء اللوم على الآخرين فإذا كانت أمريكا تسمح للشيعي الإيراني بأن يعيش بكهرباء مستقرة وخدمات أفضل فلماذا لا تسمح للشيعي العراقي بذلك وإذا كانت إيران قادرة على بناء بنية تحتية وتعليم وصناعة تحت العقوبات فما الذي يمنع العراق وهو البلد الذي تدفقت عليه مئات المليارات من الدولارات والحقيقة المُرّة أن هذا المجتمع يتحمل القسط الأكبر من المسؤولية عما آلت إليه أوضاعه فحتى داخل العراق نفسه تظهر المقارنة بوضوح إذ تبدو المناطق الشمالية والغربية أفضل نسبياً في كثير من جوانب الحياة رغم ما تعرضت له من حروب وإرهاب ودمار بينما غرقت مناطق أخرى في مستنقع الطقوس والتدين الفج حتى أصبحت عاجزة عن تحويل ثرواتها الهائلة إلى تنمية حقيقية المشكلة ليست في قلة الموارد ولا في غياب الفرص بل في ثقافة تمجد الخرافة أكثر مما تمجد العلم وتمنح ولاءها لأصحاب الشعارات بدلاً من محاسبة الفاسدين وعندما يصبح رجل الدين أهم من العالم واللطم أهم من التعليم والشعارات أهم من التنمية فلا ينبغي لأحد أن يتفاجأ من النتيجة التي وصل إليها العراق اليوم لقد آن الأوان أن يقال لهذا المجتمع استيقظوا لأنكم ذاهبون إلى الهاوية.

Zaid Mostafa

13,608 Aufrufe • vor 3 Monaten

في المقطع ادناه للدكتور / عبدالوهاب الروحاني استغرب جدا ان يصدر مثل هذا الكلام عن شخص يحمل شهادة الدكتوراه ! وهو في نفس الوقت رئيس مركز دراسات " استراتيجية " .. يا رجل .. اتقي الله في نفسك اولا وفي درجتك العلمية وفي الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان رحمة الله عليه ثانيا .. حتى من باب انه لا تجوز على الميت الا الرحمة والمغفرة، فكيف بك وانت تفتري وتكذب على شخصية عربية يضرب بها المثل في الحكمة والاتزان.. لكن دعني اتحدث معك بمنطق السياسي حول ماذكرت .. اولا ؛ تفرض الأعراف والبروتوكولات الدبلوماسية المتعارف عليها دوليا أنه لا يجوز لأي شخص سياسي رسمي مهما كانت مكانته في دولته كبرت او صغرت ان يتحدث " علنا " بمثل ما ذكرت وافتريت على الشيخ زايد بأنه قال ؛ سأعيد اليمن إلى اكثر يمن .. فما بالك وانت تتحدث عن رئيس دولة ... وهذا أمر مضحك جدا، ومعيب عليك ، ويقلل من قيمتك ومصداقيتك . ثانيا : موقف الشيخ زايد رحمة الله عليه في حربكم الظالمة ضد الجنوب عام ١٩٩٤ ، كان واضحا جدا ، ويمكنك ان ترجع الى مذكرات الشيخ عبدالله الأحمر رحمه الله.. وموقفه كان باختصار شديد ؛ انه لا يجوز لكم فرض الوحدة بالقوة على دولة الجنوب تحت اي مبرر او ذريعة كانت ، وضرب للوفد الشمالي الذي حضر الى ابوظبي مثالا حول الكيفية الحضارية التي وحد بها الشيخ إمارات دولته وكيف صنع منها وحدة حقيقية بالتراضي وليس بالقوة ... هذا كان موقف الشيخ زايد رحمة الله عليه وهو بالمناسبة موقف كافة دول الخليج العربي باستثناء قطر ، والذي تم التأكيد عليه ببيان رسمي في اجتماع وزراء الخارجية لدول المجلس من نفس العام المنعقد في مدينة أبها بالمملكة العربية السعودية. ثانيا : كان موقف الجنوب تجاه عزو صدام حسين للكويت يختلف تماما عن موقف الرئيس علي عبدالله صالح والمؤتمر الشعبي العام الذي تنتمي له ، وتجلى ذلك في حديث المرحوم علي سالم البيض لصدام حسين شخصيا في اللقاء الذي جمعه بصدام بوجود الملك حسين رحمه الله، والذي طالب فيه صدام بالإنسحاب الفوري من الكويت كحل وحيد للازمة السياسية حينها ، وكذلك كان الموقف الشعبي في الجنوب بشهادة المرحوم الدكتور احمد الربعي عضو الوفد الوطني الكويتي الذي زار اليمن حينها ... وما كان مقترح " الحل العربي " الذي ذكرته الا نوعا من المماطلة والتسويف من قبل بعض الدول العربية لشراء الوقت وتثبيت احتلال صدام حسين للكويت.

أحمد عمر بن فريد

98,881 Aufrufe • vor 1 Monat

إن أهل غزة رجالا ونساء، شيوخا وأطفالا وشبابا، هم أحرى بأن تجلس بين يديهم لتتعلم منهم كيف تكون الحياة بالإسلام، والموت من أجل الإسلام، تتعلم منهم معاني العزة والإباء والصبر والرضا والاحتساب، تتعلم منهم الولاء والبراء الذي تؤلَّفُ فيه الكتب، بينما هو موجود وظاهر في حال أولئك القوم. === إلى الدعِيّ الأشِر...مالَكَ ولأهل غزة == لا أدري بم يخرف هذا المنتسب إلى أهل العلم زورًا وبهتانًا، إلى أي خندق ينتمي؟ وماذا يريد تحديدا من أبي عبيدة والمقاومة؟ وما الذي يأخذه عليهم؟ هذا الخرِف لم يتوجه بصراخه هذا إلى حاكم يستنصره لأهل غزة، ولم يوجه خطابه الحماسي هذا ضد العدو الصهيوني أو الغرب الذي يدعمه، إنما أخذته الشجاعة لأن يصرخ في وجه أبي عبيدة المتحدث باسم كتائب القسام التي تخوض حربا ضروسا مع الصهاينة وحلفائهم. يقول الخرِف مُشككا في المقاومة في شخص أبي عبيدة: (يا أبا عبيدة، جاهد بالسُنن إن كنتَ صادقا، أعظم من الجهاد بالسيوف). لا أدري ما مفهوم السنة عند هذا الرجل؟ إن كان يقصد بالسنة معناها اللغوي والاصطلاحي كما عند أهل الحديث بأنها كل ما أضيف إلى النبي صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقرير أو صفة، فهل يرى علامة عصره أن جهاد العدو الصائل يخرج عن طريقة النبي صلى الله عليه وسلم؟! أما علم الجهبذ أن العلماء قد أوجبوا على أهل بلد يداهمها العدو بالدفع والقتال، وإن لم يكن جهدهم كافيا لدفعه وجب الجهاد على البلدان المحيطة بهم، حتى يتعين على الأمة بأسرها؟! وإن كان يقصد بالسُنّة ما يذكره الفقهاء من أنها المُستَحبُّ المندوب، فما أعظم فرية هذا الرجل على الدين، إذ كيف يسوي بين فرض عيني وبين أمور مستحبة؟ سبحانك هذا بهتان عظيم. ومن باب التدليس على السامع والمشاهد، يستدل الرجل على حديثه بكلام ابن القيم رحمه الله: "الجهاد بتبليغ السهام إلى رقاب العدو يُحسنه كل أحد، أما الجهاد بتبليغ السُنن فلا يُحسنه إلا أتباع الرسل"، فهل يتضمن كلام ابن القيم مُفاضلة بين الجهاد وتبليغ الدعوة إلى الله؟! غاية ما في حديثه - وهو ما يفهمه أي مبتدئ في العلم الشرعي- أن كل الناس يستطيعون إمساك السيف والقتال والضراب، وهذا قطعا في زمن ابن القيم، ولكن ليس كلهم لديه أدوات الدعوة إلى الله ليُحسنها. يقول الدعيّ: (يا أبا عبيدة إن كنتَ جاهلا فتعلم، وإن كنت عالما وتُخالف فارجع)، هذا الرجل يُطلق كلمات جوفاء لم يُبيِّن دلائلها، فما أوجه الجهل التي يراها في المقاومة، وهي التي تضم طلابا للشريعة وحفظة لكتاب الله؟ ما هي مظاهر الجهل بالدين التي تجلت في سلوكيات المقاومة، ثم ما هي مظاهر المخالفة لتعاليم الشريعة التي ظهرت عند المقاومة؟ إن كان يتحدث عن عملية طوفان الأقصى، أفلا يعلم هذا الدعي الذي يفتي في قعر بيته تحت المبردات وعلى مائدة المندي والمنسف، أن الحكم على الشيء فرع عن تصوره، وأن إدراك الواقع والتصور الحقيقي للمسائل المستفتى عنها هو فسطاط الإفتاء الصحيح، وأنه بدون ذلك سوف يتنزل النص على غير مناطه؟! يقول ابن تيمية في مجموع الفتاوى: "الواجب أن يُعتبر في أمور الجهاد برأي أهل الدين الصحيح الذين لهم خبرة بما عليه أهل الدنيا، دون أهل الدنيا الذين يغلب عليهم النظر في ظاهر الدين، فلا يؤخذ برأيهم ولا برأي أهل الدين الذين لا خبرة لهم في الدنيا". فهل لهذا الدعي خبرة في واقع المقاومة الفلسطينية؟! هل خاض حروبهم؟! هل عاين عن كثب أوضاعهم؟ هل خبر معطياتهم؟ ويقول ابن القيم في إعلام المُوقّعين: "ولا يتمكن المفتي ولا الحاكم من الفتوى والحكم بالحق إلا بنوعين من الفهم: -أحدهما: فهم الواقع والفقه فيه واستنباط علم حقيقة ما وقع بالقرائن والأمارات والعلامات حتى يحيط به علما. -والنوع الثاني: فهم الواجب في الواقع، وهو فهم حكم الله الذي حكم به في كتابه أو على لسان قوله في هذا الواقع، ثم يطبق أحدهما على الآخر". فما فهمك عن واقع المقاومة وأنت تفرض عليهم بقريحتك ما ينبغي وما لا ينبغي! *يقول الدعيّ: (يا أبا عبيدة، ربِّ أمة غزة على الكتاب والسنة، بفهم سلف الأمة، ربِّها على التوحيد، عَلّم أطفالها من ربك وما دينك ومن نبيك، علم نساءها من ربك وما دينك ومن نبيك، علمهن الحجاب الشرعي، علمهن كيف يعبُدن الله، علمهن كيف يمتن على التوحيد والسنة). أيقال هذا لقوم قد علموا على وجه الحقيقة -لا المعرفة النظرية-معنى "الله أكبر"؟! تَعَلّمتها أنت في المسجد، وتعلموها هم تحت قصف الطائرات، عندما يرون الموت بأعينهم، فحينها ينطقون بالتكبير مقالا وحالا، فلا ملجأ لهم ولا منجى إلا الله. *تَعَلّمتَ أنتَ معنى "لا إله إلا الله" من كتب العلم، تَعلّمتها في أريحية تامة وراحة كاملة، وتعلّموها هم والبيوت تتهدم على رؤوسهم، ويستحضرون دُنُوّ الأجل، فيلهجون بلا إله إلا الله حتى يقبضوا عليها، تَعَلّموها وأدركوا عُمق معانيها وهم جرحى تحت الأنقاض يرفعون سبابتهم بلا إله إلا الله، وقد تعلّقت أرواحهم بربهم. *انظر أيها الدعي إلى المقاطع المتداولة عن أهل غزة نساء وأطفالا على مواقع التواصل الاجتماعي، انظر إلى الفتى عبود مراسل غزة غير الرسمي، الذي ينقل الأحداث وهو يرى الصواريخ تتخطى رأسه، وهو يبتسم رضا بقدر الله، ساخرا بالأهوال وهو يكبر ويُهلل، لأنه ليس كغيره ممن قال الله فيهم (ولتجدنهم أحرص الناس على حياة) أي حياة، ولو كانت حياة التدليس والتطبيل والتلبيس وقلّة الشرف. *انظر إلى الطفل الذي لم يتخطَّ ثلاثة أعوام وهو يرفع أكف الضراعة قائلا: "يارب يارب"، من علمه هذا؟ من علمه أن الدعاء هو العبادة؟ *انظر إلى صور الإيمان التي كنا نقرأ عنها في سير وتراجم الصحابة والتابعين وتابعيهم بإحسان، عن الصبر والاحتساب والرضا بقضاء الله، قد تجلت في ساحات غزة. كم رأينا من رجل في غزة يموت كل بنيه وهو يوزع الحلوى إظهارا للرضا عن الله ليرضى عنه الله، انظر إلى ذلك الطبيب الذي يسعف الجرحى ثم يذهب ليتعرف على جثمان ولده ويعقب ذلك بالحمد والاسترجاع.. انظر إلى ذلك الذي لملم أشلاء أبنائه وهو يصلي إلى جوارها، انظر إلى الصحفي الذي مات أهله جراء القصف وهو يحمد الله ويواصل نقل الحقيقة للناس، انظر إلى هذه الأعاجيب في هذا الزمن، هل رأيت مثل هذا الإيمان قط في أرض غير غزة؟! فما لكم كيف تحكمون. *أيها الدعي، مَالَكَ ولنساء غزة الطاهرات العفيفات الصابرات المُحتسبات، اللاتي لا يعرفن التسوق في المولات الكبيرة، ولا يرتدين عباءات من ماركات عالمية، ولا ساعات مُرصعة بالماس وليست لديهن وقت لتفاهات أمثالك ... انظر إلى أماكن القصف إذ يخرج السكان فَارّين من هول ما يرون، كم امرأة رأيتَ لا تغطي شعرها رغم الضرورة المُلجئة لأن يخرجن ولو عاريات فرارا من القصف؟! ألم يخبرك أحد أن نساء غزة يرتدين إسدالات الصلاة ليلا ونهارا لكي يلقين الله في ستر؟ ابحث في أحوال أهل غزة قليلا، لترى تلك الطفلة التي تخرج من تحت الأنقاض، وهي تنهى من يصورها أن يلتقط لها صورة وهي بغير حجاب. إن أهل غزة رجالا ونساء، شيوخا وأطفالا وشبابا، هم أحرى بأن تجلس بين يديهم لتتعلم منهم كيف تكون الحياة بالإسلام، والموت من أجل الإسلام، تتعلم منهم معاني العزة والإباء والصبر والرضا والاحتساب، تتعلم منهم الولاء والبراء الذي تؤلَّفُ فيه الكتب، بينما هو موجود وظاهر في حال أولئك القوم. ثم يقول الدعيّ: (يا أبا عبيدة وطنك هو الإسلام، هو أحكامه، هو دينه)، يبدو أن الرجل يجهل ما تعنيه كلمة "ح م ا س"، إنها المقاطع الأولى لـ "حركة المقاومة الإسلامية"، فهل تريد بيانا آخر للهوية أيها الدعيّ؟ أم هل تريد أن تنفي عمن يدافع عن أرضه صفة الانتماء للراية الإسلامية العظمى؟ أليست الأرض لله يورثها من يشاء من عباده، أليس الدفاع عن أرض الإسلام هو دفاع عن الإسلام نفسه؟ لا أدري من أين لك بهذا الفقه أيها النصف! ثم يختم الدعيّ بقوله: (إن كنتَ ضعيفا فلك مندوحة في صلح)، هل هذا ما ترمي إليه أيها الدعيّ؟ هل تدعو إلى نزول المُجاهدين على رأي الصهاينة وطلب الصلح والاستسلام؟ لم يفعلها النبي صلى الله عليه وسلم وقد حاصره الأحزاب وزلزل المؤمنون زلزالا شديدا وزاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر، ولم يفعلها الصحابة في معركة مؤتة التي كان تعداد جيشهم فيها ثلاث ة آلاف، مقابل مائتي ألف للروم، أي رجل أنت يحمل بين جنباته قال الله وقال رسول الله؟! فلتبق أنت مُنعّما في ثيابك الثمينة، وعلى فراشك الوثير، وفوق منبرك العاجي، واحرص على أن تذهب مبكرا للحصول على راتبك أو إحدى الشرهات المُوشكة، ودع أبا عبيدة وإخوته من المُجاهدين وشأنهم، دع أهل غزة وأطفالها ونساءها في شؤونهم، دعهم للكفاح والنضال والنار والدمار والأنقاض والأطلال والعزّة والسموّ والشرف، وكُفَّ عنهم لسانك وضلالك .. والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون. == إحسان الفقيه 13/11/2023 #طوفان_الأقصى طوفان الشرفاء وحسب..

احسان الفقيه

1,262,100 Aufrufe • vor 2 Jahren

أنشر هنا مقطع الأخ تركي الدخيل الذي هاجم فيه مهنا الحبيل بسبب ما كتبته حينها من دور مراكز الدراسات التي أسست تحت رعاية ولي عهد ابوظبي حينها في بنية التحريض الأمني على الإسلاميين والإصلاحيين في المنطقة، والذي كان مركز المسبار في طليعتها. بالطبع هنا الحديث في 2012 وهو وقت مبكر بعدها ابوظبي أعلنت ارتباط أعمال الدراسات التي رعتها واضطهدت فيها شعوب المنطقة رسمياً وأضحت لغتها السائدة في مؤسساتها الإعلامية حتى اشهار تحالفها السياسي والتنفيذي الأمني مع الكيان الصهيوني وصولاً الى البدأ بمشروع التقسيم في المنطقة. ولخطورة دلالة هذا المقطع أوضح الآتي في وضع أ. تركي الدخيل وما بلغني عن تعقب الحكومة السعودية له وفيما يتعلق بالأضرار التي لحقت بي بناء على اساس هذه المشاريع وما بني عليها. فهو في حل ولا ارجو له إلا كل خير وآمل له السلامة هو وعائلته. وأذكّر بمسؤولية الرياض نفسها في كلا الديوانين السابق واللاحق ووزير الداخلية السابق في هذا المآل وأذكر بأن ابوظبي استثمرت في مشروع شبكة الأم بي سي وما تفرع عنها في أولى اختراقاتها الأمنية وأن معالجة هذا الملف من أصله وملف الترفيه الذي استنزف السعودية هو مقدمة تصحيح استراتيجي قد يكون الأستاذ تركي الدخيل احد اضلاع التصحيح فيه. غير أن المشكلة التي يعرفها الأخ تركي هي أن مركزه كان بنية خطرة أسس عليها ما بعدها وهو يعلم ذالك جيداً اليوم سقطت كل حجج بو عبد الله فمن عُرض عليهم البحث المزعوم في انصافه بين سجين وقتيل استشهد في سجون ابوظبي وهم من أكرم ما عرفه تاريخ الإمارات من رجال اصلاح وأخلاق وحقوق الناس ذمم شخصية لا تسقط بالتقادم عند الله وعند المستضعفين وذويهم. وأود ان أوضح ايضاً حتى لا يكون هناك لبس بأن خلية المدعو ع الخميس وصحيفة سعودي التي كلفت باستهداف #الأحساء لا علاقة لبو عبد الله بها حسب معلوماتنا ذالك الحين ولا أُلحقه على الصعيد الشخصي والمروءات بذالك التافه.. أهم ما في المقطع سقوط كل الدفاعات عن مشروع ابوظبي الأساسي في تشويه الإصلاحيين الإسلاميين في كل المنطقة بعد ظهور المآلات الكارثية. وحسن الظن في مشروع ابوظبي لا يغني من الحق شيئاً ولو كانت الرياض وهي تحصد ايجابياً اليوم نتيجة اجتياحها لمشروع ابوظبي/تل ابيب تريد طريق اصلاح داخلي فالطريق مفتوح أولاً بإطلاق كل معتقلي الضمير وحوار وطني يؤسس لبناء وطن جديد أوله حق المواطن وكرامته

مهنا الحبيل مسارات #النهضة #البناء_الفكري

242,644 Aufrufe • vor 9 Monaten

بين الصدمة والانتقائية قراءة في فيديو الفنان الحبيب محمد جلواك وأزمة المجتمع السوداني لم يعد الحديث عن التدهور الأخلاقي في المجتمع السوداني ترفاً فكرياً، بل أصبح ضرورةً ملحةً تفرضها مشاهد يومية تتكرر على المنصات الرقمية حيث تختلط الصدمة بالإنكار والغضب والعجز. وفي هذا السياق جاء خطاب محمد جلواك ليعبر عن حالةٍ من الاستياء العميق وهي حالة لا تخصه وحده بل تمثل إحساساً عاماً مكتوماً لدى قطاع واسع من السودانيين. قد يختلف البعض مع أسلوبه وقد تبدو لغته صادمة لكن الحقيقة التي لا يمكن القفز فوقها هي أن هذا الخطاب... في جوهره... محاولة لكسر حالة الصمت ووضع اليد على جرح ظل ينزف في الخفاء حتى انفجر أمام الجميع. أولاً: الصدمة ليست مشكلة… بل بداية وعي أحد أكبر الأخطاء في التعامل مع خطاب جلواك هو اعتبار صدمته مبالغة أو رد فعل غير متزن لكن الصدمة في مثل هذه السياقات ليست ضعفاً… بل علامة صحة المجتمع الذي لا يصدمه الانحدار هو مجتمع بدأ يتطبع معه ما فعله جلواك هو أنه قال بصراحة ما أصبح كثيرون يخشون قوله: أن هناك تحولات أخلاقية خطيرة تجري وأن السكوت عنها لم يعد خياراً. ثانياً: التدهور لم يولد اليوم… بل صنع عبر عقود الظواهر التي تحدث عنها جلواك لم تُخلق فجأة لكنها نتاج مسار طويل من التشوهات التي تراكمت حتى انفجرت أمامنا. وهنا لا يمكن تجاوز عامل أساسي ظل لثلاثة عقود يشكل وعي المجتمع وسلوكه: حكم الكيزان بعد انقلاب 1989. ذلك الحكم لم يكن مجرد سلطة سياسية بل كان مشروعاً أعاد تشكيل: الاقتصاد... التعليم... الخطاب الديني... القيم الاجتماعية... تحت شعارات دينية تم توظيف الدين كأداة للتمكين لا كمنظومة أخلاق فكان التناقض الصارخ بين الخطاب والممارسة أحد أخطر ما أُنتج في تلك المرحلة. ثالثاً: عندما يستَخدم الدين لاقراض حزبية… تُهدم الأخلاق أخطر ما فعله ذلك النظام ليس الفساد الاقتصادي فقط بل تشويه العلاقة بين الدين والأخلاق. حين يرى المجتمع: من يتحدث باسم الدين يمارس الظلم ومن يرفع شعارات الأخلاق يغرق في الفساد ومن يدعو إلى القيم هو أول من ينتهكها فإن النتيجة الطبيعية هي انهيار الثقة في القيم نفسها. وهنا تبدأ مرحلة خطيرة: ليس فقط الابتعاد عن الدين بل فقدان الإيمان بجدوى الأخلاق. رابعاً: الاقتصاد المنهار… بوابة الانهيار الاجتماعي قبل انقلاب 1989 مـ كان رب الأسرة... في كثير من الحالات... قادراً على إعالة أسرته بكرامة. لكن بعد عقود من السياسات الاقتصادية الفاشلة: تدهورت قيمة العمل.... انهارت الطبقة الوسطى... أصبح الأب يعمل وظيفتين أو أكثر... وغابت الرقابة الأسرية الطبيعية... وتُستنزف الأسرة في صراع المعيشة، تُترك الأجيال الجديدة لتتربى في فضاءات مفتوحة بلا توجيه حقيقي. وهنا تصبح المنصات الرقمية ليست مجرد وسيلة... بل البديل التربوي الخطير... خامساً: المنصات كشفت ما صنعته السياسة ما نراه اليوم في ( الجولات ) والبثوث ليس بداية الانحلال بل نتيجة منطقية لمسار طويل من: التهميش الفقر فقدان المعنى وانهيار القدوة المنصات لم تخلق هذه الظواهر... ولهذا فإن صدمة جلواك ليست تجاه ( السلوك ) فقط بل تجاه حجم ما تراكم دون أن ننتبه له. سادساً: صراحة جلواك… ضرورة في زمن التجميل القبح في واقع تم تزويره لسنوات باسم الدين والوطن أصبحت الصراحة فعلاً صادماً... لكن هذه الصراحة هي بالضبط ما نحتاجه. ليست المشكلة في أن جلواك قال الأمور بوضوح بل في أن المجتمع اعتاد على: التبرير... التجميل... وإنكار الواقع... ولهذا، فإن خطابه رغم حدته يمثل محاولة لإعادة تعريف الخط الفاصل بين المقبول والمرفوض. سابعاً: سقوط القدوة… نتيجة لا سبب حين ينتقد جلواك الفنانين والمشاهير... فهو في الحقيقة يشير إلى نتيجة لا إلى أصل المشكلة... فالقدوة لا تسقط فجأة بل تسحب منها قيمتها تدريجياً عندما: تهمش الثقافة... يقصى الوعي... ويستبدل الفكر بالاستعراض وفي بيئة كهذه يصبح ( الترند ) أقوى من القيم. ثامناً: العنصرية والانفلات… وجه آخر للتفكك اللغة العنصرية والانفلات الأخلاقي ليسا ظواهر منفصلة بل هما وجهان لتفكك أعمق في بنية المجتمع... وعندما تضعف الدولة... وتنهار العدالة... وتتآكل الثقة... فإن المجتمع يبدأ في الانحدار نحو أسوأ أشكاله. جلواك لم يبالغ… بل اختصر المسافة الحبيب جلواك لم يخلق الأزمة... ولم يبالغ في توصيفها... بل وضع إصبعه على موضع الألم... قد تكون لغته قاسية... لكن القسوة أحياناً هي اللغة الوحيدة التي تصل... ما نعيشه اليوم ليس مجرد حرب بين جنجويد وجيش ولا انفلات أخلاقي اتي من الصدفة... بل نتيجة مباشرة لمسار طويل من: استغلال الدين لمصالح شخصية وحزبية... تدمير الاقتصاد وتفكيك المجتمع والأخطر من كل ذلك... هو أننا كنا نرى… ونسكت... نصيحة أخيرة لا تنشغل فقط بإدانة ما تراه... بل اسأل نفسك: كيف أكون جزءاً من الحل؟ ابدأ من دائرتك الصغيرة... نفسك... أسرتك... ومن حولك... اضبط ما تشاهده وما تنشره. لا تكافئ المحتوى الهابط بالمتابعة أو التفاعل... ناقش أبناءك بوعي لا بخوف وبحضور لا بغياب... اختر قدوتك بعناية وكن قدوة في سلوكك اليومي... قل الحقيقة… لكن بوعي يبني لا يهدم... التغيير الكبير لا يبدأ من المنصات… بل من البيت... ومن ضمير كل فرد.

E L N A S R I

26,070 Aufrufe • vor 5 Monaten

#صحصح_الحق 🙏 يقول المفكر الديني #الشيعي سابقاً (علي أكبر حكمي زاده) أنه وُلد في بيئة دينية شيعية وتربى على فهوم المذهب الإثني عشري وتعلم في الحوزات ونهل من دروس العلماء والفقهاء وكان يرى نفسه يوماً ما خادم للحق داعياً إلى نور الإسلام كما جاء به #محمد عليه الصلاة والسلام لا كما ورثناه مشوهاً بكثير من الأوهام والمبالغات ، ويؤكد (لم أكن أبتغي صداماً ولكن ضميري لم يمهلني والعقل لم يتركني فرأيت ما لا يراه الكثيرون أو لا يريدون رؤيته ، رأيت مذهباً أصبح يُقدّم وكأنه الإسلام ، رأيت أن القرآن مهجور وأن سنة الرسول قد طُمست تحت ركام الروايات وبعضها موضوع أو مشكوك فيه ، كتبت كتابي (#اسرار_ألف_سنة) لا انتقاصاً بل كشفاً ، أردت فيه أن أزيل الغشاوة ، أن أُوقظ من ركنوا إلى ما وجدوا عليه أبائهم ، خاطبت العقول والقلوب ، دعوتهم إلى العودة إلى الأصل ، إلى الإسلام النقي الذي لا يضع بين الإنسان وربه واسطة ولا يجعل من #الأئمة معصومين فوق #الأنبياء ولا يسب #أصحاب الرسول ولا يبني دينه على البكاء واللطم والمآتم والضرب بالسيوف بل على العقل والعمل والقرآن والسنة الصحيحة ، سألتهم بل سألت نفسي قبلاً : مِن أين جئنا بفكرة #الإمامة التي لا أصل لها في كتاب الله . مَن الذي أمرنا أن نقول بأن #علي هو الخليفة بعد #النبي بالنص ؟ أين هذا النص ولماذا نُكّفر كل مَن لم يقل به ، سألتهم عن #الغيبة وعن الإمام الثاني عشر الذي وُلد في السر ثم غاب في السر ولم يره أحد ولا أثبت وجوده دليل قاطع ثم بنينا على هذا #الغياب ديناً كاملاً من التوقيعات والنواب والغيبوبة الطويلة . سألتهم عن #التقية أهذه هي الشجاعة ، أهذا هو الدين الذي يريد أتباعه أن يخفوا معتقداتهم ويكذبوا لأجل السلامة ؟ أين الصدع بالحق ؟ أين التواصي بالصبر ؟ كيف صار الكذب فضيلة و #التقية عبادة ، ثم نظرت إلى طقوسنا إلى تلك المجالس التي تُقام في #عاشوراء ماهذا المشهد ، ضرب بالزنجيل صراخٌ نوحٌ تمثيل طين يمسح على الوجوه ورؤوس تُدمى ، أهذا هو الحزن المشروع أم بدعة أُبتدعت لإثارة العاطفة وتخدير العقل . تأملت في زيارات القبور في التوسل في الإستغاثة #بالأئمة ، رأيت الناس وقد تركوا الدعاء لله وينادون يا #حسين يا #علي وأدركني يا #صاحب_الزمان ، فهل هؤلاء #ألهة أم عبيد لله مثلنا ، بأي حق نخاطبهم بهذا الشكل وكيف جاز لنا أن ننسى قول الله سبحانه وتعالى : (إياك نعبد وإياك نستعين) . ولم يقفوا ساكتين بل هاجوا وماجوا وأولهم #الموسوي_الخميني الذي رد علي بكتاب سماه (#كشف_الأسرار) ولكنه لم يكشف فيه سوى عن عمق الخصومة ولم يجب عن أسألتي بعقل بل بالاتهام والتهويل ، قال إني عميل وإني مُضلّ وإني خرجت عن الدين ولكن هل الرد يكون بالتكفير أم بالبيان ، هل يرضيكم أن تسكتوا العقل بقوة الجموع أم تجيبوا بالحجة والبرهان) . لقد غردت معظم مقالة المفكر (علي أكبر حكمي زاده) ولكن لأهميتة أعيده بلسانه لأنه دك حصون #التشيع و #الشيعة خصوصاً المذهب #الإثني_عشري ، أترك لك الإستماع إليه فهو شجاع ومثابر في سبيل الحق ، رحمك الله يا (علي أكبر حكمي زاده) وأسكنك الفردوس الأعلى ، يجب نشر فكره لمجابهة الفكر الفارسي الضال وفي النهاية لا يصح إلا الصحيح . مدة الفيديو 8:21 دقيقة فقط ويحتاج إلى نشر ودعم على أوسع نطاق 🙏 الجدير بالذكر أن للأمامية الإثني عشرية تعاليم أشهرها : ١-#العصمة : فيقصدون بها عصمة أئمتهم من الصغائر والكبائر ولا يجوز عليهم شيء من الخطأ أو النسيان ! ٢-#المهدية : فيقصدون منها الإمام المهدي المنتظر الذي اختفى في سرداب بسامرا والذي سيخرج في آخر الزمان ليملأ الأرض عدلاً وأمناً ! ٣-#الرجعة : فهي عقيدة لازمة لفكرة #المهدية ومعناها : أنه بعد ظهور المهدي المنتظر يرجع #النبي (ص) ويرجع #علي وسائر الأئمة الإثني عشر كما يرجع خصومهم #أبي_بكر و #عمر فيقتص للأئمة من خصومهم ثم يموتون جميعاً ثم يحيون يوم القيامة ! ٤-#التقية : فمعناها المداراة والمصانعة وهي مبدأ أساسي عندهم وجزء من الدين يدعون لإمامهم المختفي ويظهرون الطاعة لصاحب السلطان فإذا قويت شوكتهم أعلنوها ثورة مسلحة في وجه الدولة الظالمة !

Faisal Idris

20,509 Aufrufe • vor 3 Monaten

💙🤍🩵 مقطع يسوى مليون تغريدة اسمعوا ماذا قال هذا الرجل الحكيم عن حادثة نيفيز وجمهور التعاون جمهور نادي التعاون الكرام عشمنا فيكم التعاون على البر والتقوى لا التعاون على الإثم والعدوان السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كلام من ذهب كلام يمثلنا كلنا كمسلمين قبل أن نكون هلاليين أو تعاونيين يبدأ الشيخ حديثه بقاعدة عظيمة ننساها كثيراً لكل جواد كبوة ولكل صارم نبوة وكل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون ومن ذا الذي تُرضى سجاياه كلها كفى المرء نبلاً أن تُعد معايبه نعم ما حصل من جمهور التعاون العريق هفوة زلة كبوة حصلت ونحن نقول كما قال الله تعالى {رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا} لكن تعالوا نتأمل في الموقف اللاعب الدولي روبن نيفيز هذا الرجل الذي بكى قبل فترة بحرقة على موت زميله وصديقه دييغو جوتاًبكاؤه هذا ليس ضعفاً بل هو منقبة ونبل وصفاء قلب رجل وفيّ لصديقه حتى بعد موته فكيف نسخر من وفائه كيف نجعل من دموع الرجال مادة للسخرية ثم والله أخجلنا وأبكانا عندما رفع يده إلى السماء وقال بيني وبينكم الله الله أكبر كلمة تهز الجبال كلمة قالها وهو مظلوم وهو لا يملك إلا أن يرفع شكواه إلى الله وهنا بيت القصيد الذي قاله الشيخ والذي يجب أن نحفره في قلوبنا يجب أن نعكس صورة الإسلام الحسنة ونجعل كل من أتى لبلادنا يرجع بانطباع طيب نحن في بلاد الحرمين بلاد الإسلام نحن قدوة، كل من يأتي إلينا سفير يرى أخلاقنا قبل كورتنا فالله الله أن يؤتى الإسلام من قبلنا ثم يقول الشيخ كلمة عظيمة ألم يقل نيفيز لهم هل تذهبوا إلى الصلاة وكأنه فهم أن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ويذكرنا بحديث عظيم كل منا ثغر من ثغور الإسلام فالله الله أن يؤتى الإسلام من قبله يا جمهور التعاون العزيز أنتم نادي عريق وكبير وعشمنا فيكم كبير عشمنا فيكم أن تكونوا كما قال الله {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ ۖ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ} ويذكرنا بقول الله تعالى {وَلَا تَتَّخِذُوا أَيْمَانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِهَا وَتَذُوقُوا السُّوءَ بِمَا صَدَدتُّمْ عَن سَبِيلِ اللَّهِ وَلَكُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} وهو قد دخل بعهد وميثاق واحترام في بلادنا فلا نصد عنه سبيل الله بسوء أخلاقنا ويختم بقول من نظامنا الأساسي للحكم في المادة الحادية والأربعين يلتزم المقيمون على أرض المملكة بقيم البلاد وقيم المجتمع واحترام مشاعره وهو ملتزم بذلك فنحن من باب أولى أن نلتزم رسالة لكل مدرج لكل مشجع هلالي كنت أو تعاوني أو نصراوي أو اتحادي الكورة فوز وخسارة وتنتهي 90 دقيقة، لكن الأخلاق تبقى وصورة ديننا وبلادنا هي الباقية شكراً للشيخ علي الحمادي على هذا الكلام الذي يمثل كل مسلم غيور عفا الله عنا وعنكم وغفر لنا ولكم وجعلنا ممن يعكس صورة الإسلام الحسنة #نيفيز #التعاون_الهلال

عبدالعزيز السديري

45,844 Aufrufe • vor 28 Tagen

بغض النظر عن كون العراق شمال وليس شرق كما مقصود في الحديث وبغض النظر عن كون العراق مابيه شيء اسمه نجد لا تاريخيا ولا حاليا ولا مستقبلا وقد رد عليه الكثير من العراقيين وغيرهم بهذا الشأن ولا يحتاج تكرار نفس الكلام ولكن لماذا النبي كان يكـ ره نجد واهل نجد وكان يدعوا عليهم كثيرا ولا يطيقهم ويعتبر نجد ارض خيانة وغدر وفتن. ما الذي فعلوه ليخرج هذا الحديث وغيره من النبي بحيث جعل اهل نجد ليومنا هذا يبحثون عن مخرج لعارهم؟! اسباب كره النبي محمد (ص) لارض نجد كثيرة.. لكن حاليا سوف نسلط الضوء على اشهر هذه الحوادث وهي "مأساة بئر معونة" حينما قدم للنبي محمد في بداية الدعوة شخص من نجد يدعى (أبو براء عامر بن مالك بن جعفر) وقال للرسول: (يا محمد! لو بعثت رجالا من أصحابك إلى أهل نجد، فدعوهم إلى أمرك، رجوت أن يستجيبوا لك) وهنا يقصد ارسل لنا لنجد كم شخص من ربعك ينشرون دينك عندنا فقال له رسول الله: (إني أخشى عليهم أهل نجد) قال أبو براء: أنا لهم جار، فابعثهم فليدعوا الناس إلى أمرك. النبي اقتنع بالموضوع وارسل وفد من اصحابه الى نجد يدعوهم للاسلام بطلب منهم مكون من 70 صحابي بقيادة المنذر بن عمرو وكانوا من خيرة الصحابة ومن القراء والمعلمين وارسل لهم الكفاءات وكان حينها رقم 70 مو قليل. الاسلام بعده جديد عالساحة بالطريق اهل نجد قتـ لوهم وغدروا بهم وقد تألم النبي لأجل هذه المأساة تألما شديداً وتغلب عليه الحزن حتى دعا على اهل نجد والقبائل النجدية التي قامت بالغدر والفتك في أصحابه. ففي الصحيح عن أنس قال : "دعا النبي صلى الله عليه وسلم على الذين قتلوا أصحابه ثلاثين صباحاً". علما ان نجد (قرن الشيطان والفتن) بعد وفاة النبي ارتدت عن الاسلام وهي واحدة من اخطر الاحداث في التاريخ الاسلامي ادت فيما بعد الى اندلاع حروب الردة. في نجد تعاملت القبائل مع الإسلام كتحالف مع شخص النبي وليس دين ثابت وبعد وفاة النبي اعلنوا استقلالهم ورفضوا دفع الزكاة وبعضهم ادعى النبوة ليسد فراغ النبي محمد مثل مسيلمة الكذاب الذي كان مركز دعوته في نجد الفتن وكون جيش كبير من اهل نجد وسيطر على المنطقة وشكل تهديدا حقيقيا للدولة الإسلامية لم يكن فقط النبي محمد من كره نجد فقط بل حتى الله تعالى كرهها وانزل الاية بحقها: {الْأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا وَأَجْدَرُ أَلَّا يَعْلَمُوا حُدُودَ مَا أَنزَلَ اللَّهُ عَلَىٰ رَسُولِهِ ۗ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ} الامثلة كثيرة ولا تنتهي الى عصرنا الحديث حينما خرجت الحركة الوهـ ابية من نجد الفتن فكانت بلاء على البشرية وسفكت دماء مئات ملايين البشر والان بعد ان قتلوا صحابته واذوه وحاربوه وارتدوا على دينه وبعد هذا كله يجي شخص يكتب النبي يقصد بـ"نجد قرن الشيطان" بـ"العراق"، يا عمي النبي يكـ رهكم هي گوة؟!

حيدر

58,659 Aufrufe • vor 5 Monaten

الإسلام والوطنية والمواطنة .. إجابة على سائل حائر! سؤال عبر بوت تليجرام: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لو تكرمتم بالإجابة على سؤالي المتعلق بما يسمى الوطنية والإنتماء للوطن ان هذه المسألة شغلت بالي كثيرا فلا أعرف مدى حدودها فأرى احيانا مشايخ يقولون إن ابناء الوطن الذي نعيش فيه وإن كانوا غير مسلمين فهم إخوة لنا بصفتهم وإيانا مواطنون في بلد واحد ولهم من الحقوق والواجبات التي فرضها الله على المسلمين وغير مشايخ يقولون تقريبا بعكس هذا الكلام ولا اجد من يشرح لنا بوضوح وصدق عن هذه المسألة، وخاصة أن بعض المشايخ الفضلاء مثل إياد قنيبي وأحمد السيد يحذرون منها ولكن انا ضعت بين كثرة المتكلمين عن هذا الموضوع وكل جهة لها كلام يخالف الجهة الإخرى وأرجو منكم لو تكرمتم بالإجابة والإستفاضة بهذا الموضوع حتى يتبين لي ولغيري الحق في هذه المسألة الجواب: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته مسألة “الوطنية” و”الانتماء” من أدق المسائل التي تعرضت لعمليات تزييف دلالي وتشويه منهجي في العصر الحديث، وهي تمثل جوهر الصراع بين الهوية الإسلامية المتجاوزة للحدود، وبين الهوية القومية الضيقة التي فُرِضت على الأمة كبديلٍ عن “الأخوّة الإيمانية”. الحكم المجمل والقاطع في المسألة إن الوطنية بمفهومها المعاصر (Nationalism) الذي يجعل “الوطن” صنوًا لـ “الدين” أو بديلًا عنه في الولاء والبراء، هو شركٌ في الولاء وانحرافٌ عقدي خطير؛ فالمسلم لا يوالي إلا الله ورسوله والمؤمنين، ولا يربطه بغيره رابطٌ أقدس من “رابطة العقيدة”. أما حب الأرض التي وُلِد فيها الإنسان والارتباط الفطري بها، فهو أمرٌ غريزي لا يُذمّ ما لم يتحول إلى “وثن” يُقدّم على أوامر الشريعة، أو يجعل الكافر “أخًا” في مقام المؤمن. الأخوة في الإسلام حصرٌ على أهل الإيمان بنص القرآن {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ}، وما سواها من روابط (جوار، مواطنة، قرابة) هي روابط حقوق وواجبات دنيوية لا ترتقي لمرتبة الأخوة الدينية. أولًا: التفكيك المنهجي – من “الأمة” إلى “حدود سايكس بيكو” هذا التساؤل الذي يشغل بالك ليس وليد الصدفة، بل هو نتاج حقبة من “الغزو الفكري” التي عملت على تفكيك مفهوم “الأمة” الواحدة واستبداله بـ “الدولة الوطنية” الحديثة. إن مفهوم “الوطنية” الذي ندرسه اليوم لم ينبت في تربة الإسلام، بل هو بضاعة أوروبية نبتت في القرن التاسع عشر بعد سقوط الكنيسة، ليحل “الوطن” محل “الإله” كمرجعية عليا تُبذل من أجلها الدماء. حين سقطت الخلافة، كان لا بد من إيجاد “غراء” يمسك الناس ببعضهم بعيدًا عن الدين، فجاءت فكرة “الوطن” لتجعل المسلم في القاهرة يشعر بـ “أخوة” تجاه غير المسلم في بلده، بينما يشعر بـ “أجنبية” تجاه المسلم في مكة أو دمشق! هذه هي “أكذوبة القومية” التي كانت الخنجر المسموم الذي مُزّق به جسد الأمة، لتحويلنا من “جسد واحد” إلى “كيانات متصارعة” تتقاتل على حدود رسمها المستعمر بمسطرة حديدية. ثانيًا: “الولاء والبراء” هو الميزان يجب أن نفصل بوضوح بين ثلاثة مستويات من الانتماء والعلاقات: الأخوة الإيمانية: هي الرابطة العليا التي لا تنفصم، وهي قصرٌ على المسلمين فقط {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ} [الحجرات: 10]. من جعل غير المسلم “أخًا” له في الدين، فقد كذب بصريح القرآن؛ فالأخوة تقتضي المودة والنصرة والولاية القلبية، وهي أمور لا يجوز صرفها لغير الله ورسوله والمؤمنين. رابطة المواطنة (العقد الدنيوي): وهي ما يسمى في الفقه “عقد الذمة” أو “الأمان” أو “المعاهدة”. غير المسلم في بلاد المسلمين له حقوق المواطنة (حماية الدماء، الأموال، الأعراض، العدل في المعاملة) بناءً على “عقد” وليس بناءً على “أخوة”. نحن نعدل معهم لأن الله أمرنا بالعدل {وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَىٰ أَلَّا تَعْدِلُوا ۚ اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ} [المائدة: 8]. الميل الفطري (حب الأرض): هذا لا حرج فيه؛ فالنبي ﷺ أحب مكة لأنها أحب البلاد إلى الله وإليه، ولكن حين تعارضت مكة (كأرض) مع التوحيد (كحق لله)، هاجر منها. فالعقيدة هي “الوطن الحقيقي” للمسلم. لذا، حين يقول بعض المتحدثين إن غير المسلم “أخٌ في الوطن”، فإنهم يقعون في “تمييع عقدي” خطير. هم يستخدمون لفظ “أخ” لدلالته العاطفية القوية، وهو ما يُضعف عقيدة “الولاء والبراء” في نفوس المسلمين، ويجعل الفوارق بين الحق (الإسلام) والباطل (الكفر) تذوب في بوتقة الجغرافيا. ثالثًا: تهافت الهوية الجغرافية تأمل معي يا رعاك الله: إذا جعلنا “الوطن” هو معيار الأخوة، فماذا نفعل إذا اعتدى هذا “الوطن” على دين الله؟ أو إذا كان “أخوك في الوطن” يسب نبيك علانية؟ هل ستبقى “الأخوة” قائمة؟ إن الهوية المبنية على “التراب” هي أوهى الهويات؛ لأن التراب لا يمنح قيمة ولا يُنشئ حقًا مطلقًا. بينما الهوية المبنية على “الوحي” هي الهوية المطلقة؛ لأنها تربطك بخالق الكون وبمنهج ثابت لا يتغير بتغير الحدود. المغالطة المنطقية التي يقع فيها “دعاة الوطنية المتطرفة” هي أنهم يجعلون “الوطن” مرجعية حاكمة على الدين؛ فيقولون “مصلحة الوطن فوق كل اعتبار”. وهذا تأليهٌ صريح للوطن؛ فالمسلم مصلحته العليا هي “مرضاة الله”، والوطن خادم لهذه المصلحة ما دام يُحكم بشرع الله، فإذا حارب الدين صار السكن فيه فتنة. رابعًا: سد الاعتراضات – هل نكفر بالحقوق؟ قد يقول قائل: “أليس من الظلم أن نقول إنهم ليسوا إخوة؟ ألا يؤدي هذا للقتل والاعتداء؟” والرد: هذا هو “رجل القش” الذي يصنعه الليبراليون والعلمانيون. نفي “الأخوة” لا يستلزم “الاعتداء”. في الإسلام، نحن نلتزم بالحقوق تجاه غير المسلم (المعاهد والذمي) أكثر مما تلتزم به القوانين الوضعية، ولكننا لا نمنحهم “قداسة الأخوة”. نحن نطعمهم، ونعدل معهم، ونحمي ديارهم ما داموا ملتزمين بالعهد، ولكن قلوبنا تبرأ من كفرهم وعقائدهم. العدل “فعل جوارح”، والأخوة “شعور قلب”، والإسلام نظم الأمرين بدقة: الجوارح: عدلٌ وقسطٌ وإحسان {لَّا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ… أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ} [الممتحنة: 8]. القلب: ولاءٌ للمؤمنين وبراءٌ من الكفر {لَّا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ} [المجادلة: 22]. لذلك، فإن تحذير الدكتور إياد قنيبي والأستاذ أحمد السيد هو تحذيرٌ في محله؛ لأنهما يدركان أن “الوطنية السائلة” المعاصرة تهدف إلى تجريف “الوعي العقدي” وتحويل المسلم إلى مواطنٍ عالمي بلا هوية، يسهل قياده وتبعيته للنموذج الغربي. خامسًا: نفاق “الدولة الوطنية” الغربية انظر إلى هؤلاء الذين يعيروننا بعقيدة “الولاء والبراء” ويطالبوننا بالوطنية المطلقة؛ انظر إلى دولهم (أمريكا وأوروبا). هل وطنيتهم محايدة؟ أبداً، وطنيتهم عنصرية، مبنية على “الرجل الأبيض” و”القيم العلمانية”. هم يطالبون المسلم في بلادنا بالاندماج المطلق، بينما هم في بلادهم يبيدون الهوية الإسلامية للمهاجرين باسم “القيم الوطنية”. لقد صنعت “الوطنية” في أوروبا حروبًا عالمية أبادت 80 مليون إنسان في صراعات على حدود وهمية. بينما “الأمة” في الإسلام استوعبت العرب والفرس والروم والبربر في نسيج واحد، وحفظت حقوق غير المسلمين قرونًا في “الذمة” التي لم يعرف التاريخ أرحم منها. سادسًا: الخلاصة النهائية يا بني، لا تجعل المصطلحات “المُخدِّرة” تسرق منك وضوح عقيدتك. الوطن: هو المكان الذي تعيش فيه، تحبه فطرةً، وتعدل مع سكانه شرعًا، وتدافع عنه ضد الصائلين لأنه بلد مسلم أو فيه مصالح للمسلمين، لكنه ليس “صنمًا” يوالي ويعادي عليه. الأخوة: هي “عروة الإيمان”، لا تمنحها إلا لمن قال “لا إله إلا الله”. تسمية غير المسلم “أخًا” هي جناية لغوية وعقدية، ومجاملة باردة على حساب محكمات القرآن. الحقوق: مصونة بالعقد والشرع، ولا تحتاج لنفاقهم بتسمية الكافر “أخًا” لكي نعدل معه؛ فديننا يأمرنا بالعدل حتى مع العدو، فكيف بالمعاهد؟ واعلم أن التحذير من “الوطنية” ليس دعوة للفوضى، بل هو دعوة لـ “الاستعلاء بالإيمان”؛ لكي لا تذوب أمة الإسلام في حدود رسمها المستشرقون لتفريقنا. المسلم في أقصى الأرض هو أخوك الحقيقي الذي يُفرحك ما يفرحه ويؤلمك ما يؤلمه، أما “أخوة الجغرافيا” فهي وهمٌ زائل لن يغني عنك من الله شيئًا. فالحمد لله الذي جعلنا أمةً واحدة، وجعل رابطتنا هي “العروة الوثقى” التي لا تنفصم، وثبّت قلوبنا على اليقين في زمن الحيرة والسيولة الفكرية.

شؤون إسلامية 🌴

18,560 Aufrufe • vor 9 Monaten

الى الجهات المعنية .... لا ادري ان كانت وزارة الثقافة ام نقابة الفنانين ام هناك جهة اخرى هي المسؤولة عن الفنانين والاغاني العراقية الى هيئة الاعلام والاتصالات ايضا... الى لجنة المحتوى الهابط في الوقت الذي نطالب به بحصر السلاح بيد الدولة ونحاول جاهدين بنشر الوعي حول خطورة تفشي ظاهرة العنف بكافة اشكاله وألوانه وتعلو اصواتنا للتخلص من السلاح المنفلت وايضا خطورة العنف تطل علينا اغنية لفنان يعتبر حاليا من ضمن الفنانين الشباب في الصفوف الامامية ويتابعه ويهتم لسماعه الكثيرين يطل بأغنية يظهر فيه استخدام نوعين من المحظورات اولهما كما ظهر في الاغنية استخدام العنف والاهانة وضرب امرأة وفي مكان عام وايضا قتل انسان باستخدام السلاح كيف لهكذا عمل ان يمرر وان يتم تداوله على انه شيء او عمل طبيعي نشاهده ويشاهده الكثير من الفئات وكلنا يعلم ويدرك ان اكثر من يستهويهم فكرة قصة الاغاني وحتى سماع الاغاني هم فئة المراهقين والشباب كيف يسوق لهم هكذا افكار وهكذا صور على انها حدث طبيعي؟! نستطيع ان نراه ونتابعه ونكرره وكلنا يدرك ايضا انه الانسان حين يكرر المنظر او المشاهدة يعتاد الحدث ويصبح طبيعيا جدا ويألفه العقل ويتقبله كيف استطاع المخرج ان يوظف فكرة ان الرجل العراقي الشرقي العربي حين يرى امرأة برفقة رجل مهما كانت علاقته بها ان يتهجم عليها ويضربها امام الملأ منذ متى اصبح هذا المشهد عاديا او مستخدما؟؟؟ ولم يكتف السيد المخرج ولا اريد ان اذكر اسمه هنا بهذا المشهد فقط بل اكمله بكارثة اخرى وهي سحب السلاح وقتل انسان حيث برر وجود السلاح بأنه يعود لصديقه الذي كان يجلس معه في المكان العام كما شتشاهدون في المقطع الذي نشر من قبل المطرب على مواقع التواصل الاجتماعي كمقطع اعلاني تشويقي للعمل قبل بثه تخيلواااا معي نشوق الجمهور بهكذا مقطع دموي وعنيف مغلف بالاهانة وتخيلوا لم يصدر اي رد فعل واحدة من اي جهة !!! اي فن هذا الذي يشجع على الموت ويحرض على العنف! هل علينا ان نذكركم ان الفن رسالة هل علينا ان نضرب لكم الامثلة كيف للاغنية ولتصويرها تأثير على المتلقي وبشكل كبير في الحروب والازمات وامور وقضايا المجتمع يبرز كثيرا دور الفنان خاصة المطربين والمغنين والامثلة كثيرة جدا حتى باتت في الاونة الاخيرة منافسة شديدة بين المخرجين والفنانين من يطرح فكرة اقوى واعمق من خلال الاغاني و تصويرها بشكل يسلط الضوء على مشكلة من مشكلات المجتمع والعمل على توعية او تنبيه الناس لها من منكم يتذكر لقاء الفنان كاظم الساهر مع الاعلامية منى الشاذلي حين ذكر ان الرقابة تتابع كل نص شعري وترفض الذي لايليق بالمجتمع ومنها جملة وردت في قصيدة او اغنية زيديني عشقا فنان بحجم كاظم الساهر تتابعه الرقابة وتدقق خلفه لانها تدرك مدى تأثير الكلمة بالمجتمع وكيف للاغنية صدى كبير فما بالكم بالصورة لذا انا اسأل هل لدينا جهة رقابية تدقق النصوص قبل تصديرها لنا هل لدينا جهة تفحص الاغاني قبل ان تبث بالصوت والصورة ام اننا نسير على البركة كما يسير كل شيء ربما اغنية بسبس ميو ولا بوبو والكثير من الاغاني الهابطة تجيب عن سؤالي هذا اتمنى من كل الجهات المذكورة وغير المذكورة اعلاه والى مغني الاغنية ومخرجها وكل من يستطيع التدخل لحذف وتغيير فكرة هذا الگليب المحرض على العنف والقتل واصدار لائحة لكل من يهمه الامر لتفادي تصوير هكذا افكار وتسويقها لنا مستقبلا وكنت اتمنى ان ارى اغاني تصور وفيها من الرسائل الايجابية والمهمة والتوعوية عن الكثير من مشاكل مجتمعنا واهمها ظاهرة تفشي المخدرات والعنف والسلاح المنفلت وقلة الوعي والفقر وحقوق الطفل والمراة والانسان وحتى الحيوان وغيرها الكثير لكن يبدو انها لا تجلب المشاهدات والاموال... كفى تسويقا للموت بحجة الاكشن والتميز وانها الرائجة الان فرائحة بارود الحروب مازالت تغطي انوفنا والعنف كل يوم يكون سيد الموقف في العديد من البيوت المغلقة ارحمونا وارحموا هذا البلد رحمكم الله #ازل_السياب #رأي #وجهة_نظري #العراق #الاغنية_العراقية #اغاني #الى_من_يهمه_الامر

ازل السياب

70,632 Aufrufe • vor 11 Monaten