Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

الدين الخميني لوثة سرطانية إذا أصابت المرأ لا يبرأ منها .. يتوارثونها جيلا بعد جيل الحمدلله الذي سلمنا وأولادنا من هذا العَته..!

50,765 просмотров • 4 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

▪️مشايخ الاستخبارات... وإلحاد الشباب! عندما يتحوّل أصحاب العمائم واللحى من دُعاةِ دين إلى تُجّار دنيا، ومن حُماةٍ للشرع إلى مروّجين لـ “أفيون الأفكار”، يسكّنون به العوام، ويُلمّعون به طوام الذين حوّلوا حياة الناس إلى جحيم، عندها يتشوّه وجه الدين في أعين الأجيال، فيربطون النصوص بجلاديهم، ويخلطون بين حقيقة الوحي وزيف التدين.. فكيف إذا مارسوا بأنفسهم قتل مخالفيهم، ولعل محمود الورفلي الليبي أداة الجنرال العلماني حفتر من أكثر النماذج وضوحا، والتي لا تتورع أن تعلن بجرأة عن انتمائها الديني وتتبجح بالتقرب إلى الله بالتصفيات والإعدامات الميدانية التي ضج منها أهل ليبيا.. والأمثلة غيره كثير ممن جعلوا من الدين مطيّةً للدم، وشعاراً للبطش. هذه النماذج الموبوءة أخطر على صورة الإسلام من أعدائه المعلنين، لأنها تلبس الحق بالباطل، وتخلط الوحي المعصوم بتدين المصالح والأهواء. 🔹 وما أعظم التحذير النبوي: «إن منكم مُنَفِّرين»، وكلمة عمر الفاروق: «لا تُبغِّضوا الله إلى خلقه» فكيف إذا صار المنفّرون هم أنفسهم ألسنةُ الطغاة وأدواتُهم في استباحة الدماء وانتهاك الحرمات؟! 🔹 مركز رواسخ رواسخ رصد أنماطاً متكررة لظاهرة الردّة والإلحاد الجديد بسبب سوء التدين العملي، فكيف إذا أضيف إليه استغلال أحكام الدين لتبرير البطش والقهر؟! لا غَرْو أن ترتفع موجات الشك في الدين وأحكامه ومقولاته، حين يراه الناس في صورة مشوّهة على أيدي “فقهاء البلاط”. 🔹 ومعلوم أن الشباب لا يقوم دينهم إلا بالقدوة، ولذلك بعث الله الأنبياء رجالاً يعيشون بين الناس، لا حُجّاباً خلف الأسوار، والشريعة مُنزّهة عن هذا العبث، فهي الميزان الذي توزن به سلوكيات البشر، لتُفرّق الشعوب بين الدين الحق والتدين الزائف. 🖋️ الدين هو الحق المبين، أما المشيخات المعطوبة والعمائم الملوّثة فهي عوارض زائلة، والناس إن أدركوا هذا الفارق حُصّنوا من الانخداع، وثبتوا على دين الله مهما غيّرت السياسات الوجوه.

محمد العوضي

199,421 просмотров • 10 месяцев назад

مبحث علمي تأصيلي: " الرؤوس الجهال وظهورهم عند قبض العلماء …." الحمد لله الذي رفع بالعلم أقوامًا وجعلهم للناس أئمة يُهتدى بهم في الظلمات، وأبقى بهم منار الدين واضحًا لمن تمسك بالهُدى والسنّة، والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين. أما بعد: فإنّ العلم الشرعي هو ميراث النبوة، وأهله هم ورثة الأنبياء، يحملونه في كل عصر عدول هذه الأمة كما قال النبي ﷺ: (( يَحْمِلُ هذا العلمَ من كلِّ خلفٍ عُدولُه، يَنْفُونَ عنه تحريفَ الغالين، وانتحالَ المبطلين، وتأويلَ الجاهلين )) رواه البيهقي وغيره بسند صحيح. فهؤلاء هم الذين يحفظ الله بهم دينه، ويذبّ عن شريعته، ويكشف بهم أباطيل الجهال والمبطلين. غير أنّ السنن الإلهية جارية بأنّ العلم لا يُرفع من الأرض دفعة واحدة، وإنما يُقبض بقبض العلماء، فإذا قلّوا أو فُتنوا أو أُبعدوا، تصدّر الجهال وتكلم من لا علم عنده، فضلّوا وأضلّوا. ومن هنا كان التحذير النبوي البليغ في قوله ﷺ: (( إن الله لا يقبض العلم انتزاعًا ينتزعه من العباد، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء، حتى إذا لم يُبق عالمًا اتخذ الناس رؤوسًا جهالًا، فسُئلوا فأفتوا بغير علم؛ فضلّوا وأضلّوا. )). فهذا المبحث -السلفي- يتناول معنى قبض العلماء، وصفات الرؤوس الجهال، وسبل النجاة من فتنهم، والجمع بين النصوص الواردة في هذا الباب، استرشادًا بأقوال الأئمة المحققين من سلف الأمة، … وهو باب من أهم أبواب حفظ الدين، إذ به يُعرف قدر العلماء الربانيين، ويُميَّز أهل العلم الراسخ من المتعالمين، ويُصان الدين من التحريف والانتحال، وما أقبح أثر الناس على الدين إذا تصدّر من ليس من أهله.

خالد العُرُفه التميمي

17,957 просмотров • 9 месяцев назад