Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

الدين الخميني لوثة سرطانية إذا أصابت المرأ لا يبرأ منها .. يتوارثونها جيلا بعد جيل الحمدلله الذي سلمنا وأولادنا من هذا العَته..!

50,765 görüntüleme • 5 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

يقول کریستیان مالارد، مستشار دبلوماسي : " في نهاية قمة مجموعة الأربع عام 1978، قرر جيمي کارتر و جیسکار دیستان التخلي عن الشاه لصالح الخميني. انظروا إلى ثمن هذا الخطأ الذي ندفعه بعد 45 عاماً." ● في عام 2016، نشرت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) تقريراً كشف عن اتصال إدارة كارتر المكثف مع الخميني قبل عام 1979. وبحسب التقرير بذل الخميني جهوداً كبيرة لإقناع الولايات المتحدة بعدم تعريض خطته لحكم إيران للخطر ● قال الخميني في إحدى الرسائل، بحسب ما نقلته هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) : "من المستحسن أن توصي الجيش بعدم اتباع رئيس وزراء الشاه شابور] بختيار". ● وقال الخميني في رسالة أخرى : "سترون أننا لسنا في أي عداوة خاصة مع الأمريكيين"، متعهداً بأن جمهوريته الإسلامية ستكون "جمهورية إنسانية، ستفيد قضية السلام والهدوء للبشرية جمعاء". ● في رسالة أخرى أرسلت عبر مبعوث أمريكي، أكد الخميني لإدارة كارتر أن مصالحهم الاقتصادية لن تتأثر إذا منح السلطة في إيران : " لا داعي للخوف بشأن النفط. ليس صحيحاً أننا لن نبيع للولايات المتحدة " . ● و بحسب التقرير، قام كارتر بدوره بمساعدة الخميني وتأكد من أن الجيش الإمبراطوري الإيراني لن يقوم بانقلاب عسكري . ● عاد الخميني إلى طهران في الأول من فبراير عام 1979 محاطا بضباط CIA و MI6 ، بعد أسبوعين فقط من إقناع كارتر للشاه بأخذ "إجازة" ومغادرة إيران . ● استسلم الجيش الإيراني، الذي كان تحت النفوذ الأمريكي وفي غضون أشهر تم إعلان الخميني قائداً أعلى .

اسماعيل الدراجي

11,914 görüntüleme • 1 ay önce

▪️مشايخ الاستخبارات... وإلحاد الشباب! عندما يتحوّل أصحاب العمائم واللحى من دُعاةِ دين إلى تُجّار دنيا، ومن حُماةٍ للشرع إلى مروّجين لـ “أفيون الأفكار”، يسكّنون به العوام، ويُلمّعون به طوام الذين حوّلوا حياة الناس إلى جحيم، عندها يتشوّه وجه الدين في أعين الأجيال، فيربطون النصوص بجلاديهم، ويخلطون بين حقيقة الوحي وزيف التدين.. فكيف إذا مارسوا بأنفسهم قتل مخالفيهم، ولعل محمود الورفلي الليبي أداة الجنرال العلماني حفتر من أكثر النماذج وضوحا، والتي لا تتورع أن تعلن بجرأة عن انتمائها الديني وتتبجح بالتقرب إلى الله بالتصفيات والإعدامات الميدانية التي ضج منها أهل ليبيا.. والأمثلة غيره كثير ممن جعلوا من الدين مطيّةً للدم، وشعاراً للبطش. هذه النماذج الموبوءة أخطر على صورة الإسلام من أعدائه المعلنين، لأنها تلبس الحق بالباطل، وتخلط الوحي المعصوم بتدين المصالح والأهواء. 🔹 وما أعظم التحذير النبوي: «إن منكم مُنَفِّرين»، وكلمة عمر الفاروق: «لا تُبغِّضوا الله إلى خلقه» فكيف إذا صار المنفّرون هم أنفسهم ألسنةُ الطغاة وأدواتُهم في استباحة الدماء وانتهاك الحرمات؟! 🔹 مركز رواسخ رواسخ رصد أنماطاً متكررة لظاهرة الردّة والإلحاد الجديد بسبب سوء التدين العملي، فكيف إذا أضيف إليه استغلال أحكام الدين لتبرير البطش والقهر؟! لا غَرْو أن ترتفع موجات الشك في الدين وأحكامه ومقولاته، حين يراه الناس في صورة مشوّهة على أيدي “فقهاء البلاط”. 🔹 ومعلوم أن الشباب لا يقوم دينهم إلا بالقدوة، ولذلك بعث الله الأنبياء رجالاً يعيشون بين الناس، لا حُجّاباً خلف الأسوار، والشريعة مُنزّهة عن هذا العبث، فهي الميزان الذي توزن به سلوكيات البشر، لتُفرّق الشعوب بين الدين الحق والتدين الزائف. 🖋️ الدين هو الحق المبين، أما المشيخات المعطوبة والعمائم الملوّثة فهي عوارض زائلة، والناس إن أدركوا هذا الفارق حُصّنوا من الانخداع، وثبتوا على دين الله مهما غيّرت السياسات الوجوه.

محمد العوضي

199,421 görüntüleme • 1 yıl önce