Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

▪️مشايخ الاستخبارات... وإلحاد الشباب! عندما يتحوّل أصحاب العمائم واللحى من دُعاةِ دين إلى تُجّار دنيا، ومن حُماةٍ للشرع إلى مروّجين لـ “أفيون الأفكار”، يسكّنون به العوام، ويُلمّعون به طوام الذين حوّلوا حياة الناس إلى جحيم، عندها يتشوّه وجه الدين في أعين الأجيال، فيربطون النصوص بجلاديهم، ويخلطون بين حقيقة الوحي...

199,421 просмотров • 11 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

هذه الفتاة المتحجبة كلامها يناقض أقوال كثير من العلماء فهي تُقدس #العقل و #المنطق وجدت فيها إيماناً صوفياً ليت كل مَن تتحجب أن تستمع إليها . (التدين المرضي ليس حباً في الله تعالى بل عجزاً عن مواجهة الذات . #العقل في الدين الحقيقي يحرض على التفكير ، أما في التدين المرضي #العقل يدفن ، لا تسأل ، لا تحلل ، لا تناقش ، لا تشك ، لماذا ؟ لأن التشكيك هو خطر على سلطة الجماعة ، فكل مَن بدأ يسأل يهدد القطيع والقطيع لا يحب مَن يغادره . من هنا يعاد تعريف #العقل . ماذا لو أخبرتك أن أخطر ما قد يصيب الإنسان يعني يبتعد عن الدين بل أنه يظن أنه يدافع عن الله بينما هو يرفض أن يفكر . كثيرون يظنون أن الإيمان الحقيقي ألا تسأل ، ألا تناقش ، ألا تبحث ولكن هل هذا ما يريده الله تعالى فعلاً ؟ لو كان السؤال ممنوعاً فلماذا قصّ الله علينا قصة #إبراهيم عليه السلام حين قال : (ربي أرني كيف تحيي الموتى) ، فقال الله تعالى : (أولم تؤمن) ، فأجاب #إبراهيم : (بلى ولكن ليطمئن قلبي) ، ولم يعاقبه الله تعالى لأنه سأل ولم يتهمه بالكفر بل أجابه لأن السؤال السابق الذي يبحث عنه اليقين ليس عدواً للإيمان بل قد يكون طريقاً إليه . الدين الذي أنزله الله يدعو إلى التفكر والتدبر (أفلا تعقلون) (أفلا يتدبرون) (لقوم يتفكرون) فكيف أصبح #العقل عند بعض الناس تهمة وكيف صار كل سؤال فتنة وكل اختلاف إنحراف . المشكلة ليست في الدين بل عندما يتحول الدين إلى قوالب جامدة يخاف أصحابها من أي فكرة جديدة فيدفنون #العقل باسم الطاعة ويقدسون الأشخاص أكثر من البحث عن الحق . مرضى التدين لا يحبون الله بقدر ما يحبون الجنة ، هنا فرق واضح ، مَن يحب الله تجده إنسان مسالم ولا يكفر أحداً حتى لو أختلف معه لأنه يريد لقاء الله دونما طمعاً في الجنة . نفسهم مرضى التدين تجدهم يكفرون فلان لأنه لا يصلي وفلانة متبرجة وهناك مَن يدخلك النار فقط لأن رأيه يختلف معك . لذلك أسأل وأبحث وتدبر فالله لم يخلق لك #عقلاً لتدفنه بل لتعرف به الحق ، فالإيمان الذي يخاف من السؤال إيمان يحتاج إلى مراجعة ، أما الإيمان الصادق فلا يخشى الحقيقة لأن الحق لا يخاف من البحث ، فقد ترى إنساناً كثير العبادة لكن قلبه مليء بالكبر ولسانه لا يعرف إلا تبديع الناس وتخوينهم بينما ينسى أن الدين قبل أن يكون مظهراً هو أخلاق ورحمة و #عقل) .

Faisal Idris

15,230 просмотров • 1 месяц назад

يهناك يا جامع ذمار والدنانة!.: في الجامع الكبير ب #ذمار خطيبٌ حوثي يقف بين عشرات – بل مئات – المصلين في صلاة الجمعة، فيكفّر أصحاب النبي ﷺ، ويحكم عليهم بعدم الإيمان، ويسبّ الصحابي الجليل معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنه، ويتهمه بأوصافٍ باطلة لا تليق بمقام الصحابة. ثم لا يكتفي بذلك، بل يمتدح حسين بدر الدين الحوثي، ويسب الرئيس الراحل ويزعم أن الصلاة الإبراهيمية خاصة بارسي وذريته فيحرّف معناها عن حقيقتها، مع أن الصلاة على محمدٍ وآل محمدٍ إنما هي شاملة لأتباعه من على ملّته من العرب والعجم، ممن آمنوا به واتبعوا هديه. ولو كان المقصود بها القرابة فقط، لكان في ذلك لوازم باطلة . إن ما يفعله #الحوثيين على المنابر من طعنٍ في الصحابة، وتحريفٍ لمعاني الدين، هو خطرٌ عظيم، وفتنةٌ تهدّد وحدة المسلمين وعقيدتهم. فالصحابة رضي الله عنهم هم حملة هذا الدين، ونقلة الشريعة، والطعن فيهم طعنٌ في الدين نفسه. فاتقوا الله يا معشر المصلين في منابركم، وصونوا بيوت الله عن هذا المتكر وتمسّكوا بما جاء به النبي ﷺ، واجتمعوا على الحق، واحذروا من دعاة الفرقة والضلال، فإنهم يلبسون الحق بالباطل، ويصدّون عن سبيل الله. نسأل الله أن يحفظ ديننا، ويجمع كلمة المسلمين على الحق، ويهدي الضال، ويردّ كيد المفسدين في نحورهم. #اليمن #معركة_الفكر #صنعاء #حضرموت #عدن #كلنا_مع_المملكة #الحوثي_يقتل_أطفال_اليمن #الحوثي_عدو_اليمنيين

اللواء حمود بن مسعد الخرام

37,415 просмотров • 4 месяцев назад

صورة للمحراب الذي استشهد فيه الامام علي عليه السلام في مسجد الكوفة أي شخص ينظر إلى هذا المحراب الذي استشهد فيه الامام علي عليه السلام في زمن قريب من العهد النبوي في العام ٤٠ للهجرة ويستذكر أنه قتل في محرابه وسط عاصمة دولته وبسيف محسوب على الاسلام. بعيدا عن الحالة العاطفية التي تنتاب الانسان. لكنه حتما يصل إلى يقين أن الانحراف بدأ في مرحلة متقدمة منذ غادر النبي هذه الدنيا. ويدرك أن أخطر أنواع الإنحراف هو الضلال بإسم الدين. فابن ملجم أحد الخوارج الذين كفّروا وصي رسول الله وتقربوا إلى الله بدماء أول الناس إسلاماً وشكلوا نواة التكفير الذي امتد في واقع الأمة إلى يومنا هذا ولا نزال نعاني من عشرات الآلاف من تلك النوعية الضالة الغبية التي تستغل من قبل أطراف سياسية أخرى باسم الدين. أما الامام علي فقد أعلن قائلاً فزت ورب الكعبة واعتبر الشهادة فوزاً لأنه يثق بموقفه والمنهج الذي يتحرك على أساسه كما يقول الشهيد القائد رضوان الله عليه ( لأنه سار على منهجية يفوز من سار عليها).

محمد الفرح

80,357 просмотров • 1 год назад

حماية جناب #السنة من الاستدلالات المحدثة لا يختلف مسلمان في أن رسول الله ﷺ أعظم الخلق قدرًا عند الله، وأن محبته من أصول الإيمان، وأن الفرح به وببعثته وهدايته من أجلِّ القربات وأعظم النعم ، قال تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ﴾، وقال سبحانه: ﴿قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ﴾ غير أن موضع النزاع ليس في محبة النبي ﷺ ولا في الفرح به، وإنما في تخصيص يوم مولده باجتماعات واحتفالات وشعائر متكررة يتقرب بها إلى الله تعالى، وجعل ذلك من الدين الذي يطلب فعله ويثاب عليه فهذه دعوى لا يكفي فيها مجرد الاستحسان أو قوة العاطفة، بل لا بد لها من دليل صحيح يدل على مشروعيتها ، ومما يستدل به بعض الناس على جواز المولد قوله تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةً لِّلْعَالَمِينَ﴾، وقوله سبحانه: ﴿قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا﴾. ولا ريب أن النبي ﷺ رحمة للعالمين، وأن الفرح بفضل الله ورحمته مشروع، لكن السؤال الذي ينبغي أن يطرح هنا: هل دلت هذه النصوص على تخصيص يوم معين من السنة بشعائر واجتماعات لم يفعلها النبي ﷺ ولا أصحابه ؟ والجواب أن هذه الآيات تدل على معانٍ عامة صحيحة، لكنها لا تدل على هذه الهيئة المخصوصة ، فليس كل عمل يندرج تحت معنى صحيح يكون مشروعًا على أي وجه اختاره الناس، وإلا لكان لكل أحد أن يبتدع في الدين ما شاء ثم يحتج له بعموم آية أو حديث ، فالصلاة والذكر والدعاء من أجل العبادات، ومع ذلك لا يجوز لأحد أن يخصص لها زمانًا أو مكانًا أو هيئة لم يخصصها الشرع ، لأن العبادات لا تثبت بمجرد المعاني العامة، بل لا بد فيها من الاتباع والتوقيف ، ولهذا كان العلماء يقررون أن الاستدلال بالعمومات على العبادات المحدثة استدلال غير صحيح؛ لأن العمومات جاءت في أصل العبادة، أما تخصيص الأوقات والهيئات والكيفيات فمرده إلى الدليل الخاص ، ولو كانت هذه الآيات تدل على مشروعية الاحتفال بالمولد لكان أصحاب رسول الله ﷺ أولى الناس بفهم ذلك والعمل به، فهم أعلم الأمة بكتاب الله، وأشدها محبة للنبي ﷺ وتعظيمًا له وفرحًا برسالته ، ومع ذلك لم يُنقل عن أحد منهم أنه اتخذ يوم مولده موسمًا للعبادة أو الاجتماع أو الاحتفال، مع قيام المقتضي لذلك وانتفاء المانع منه ، وهذه حجة عظيمة يغفل عنها كثير من الناس؛ فإن ما كان سبب فعله موجودًا في عهد النبي ﷺ وأصحابه، ثم لم يفعلوه، كان تركهم له من أقوى الأدلة على عدم مشروعيته ، فمحبة النبي ﷺ لم تكن في عصر من العصور أعظم منها في عصر الصحابة، ومع ذلك لم يعرفوا هذا العمل، ولو كان خيرًا لسبقونا إليه ، وقد دلَّت النصوص على أن كمال الدين قد تحقق قبل وفاة النبي ﷺ، فقال تعالى: ﴿الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي﴾. فإذا كان الدين قد كمل، فكل عبادة يُتقرَّب بها إلى الله ولم تكن معروفة في القرون المفضلة، فإدخالها في الدين يحتاج إلى برهان ظاهر، وإلا كان ذلك من الإحداث الذي حذر منه النبي ﷺ بقوله: «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد» وليس خطر البدع مقصورًا على مخالفة الدليل في مسألة جزئية، بل إن من أخطر آثارها أنها تفتح باب الزيادة في الدين باسم المحبة والتعظيم والتقرب إلى الله ، وهكذا وقع لكثير من الأمم قبلنا، فما إن يُقبل نوع من المحدثات بحجة أنه داخل في عموم النصوص، حتى يُفتح الباب لغيره من المحدثات بحجة مشابهة، وتصبح الأهواء والاستحسانات مصدرًا للتشريع العملي عند الناس ، ومن أخطر آثار البدع كذلك أنها سبب عظيم في تفرق الأمة وتمزيق وحدتها؛ فإن الله تعالى جمع المسلمين على الوحي المنزل، وجعل الكتاب والسنة المرجع الذي تلتقي عنده القلوب وتجتمع عليه الكلمة. فإذا التزم الناس ما شرعه الله ورسوله كانت طرقهم واحدة، أما إذا فتح باب الإحداث في الدين تفرقت السبل، وصار لكل قوم ما يستحسنونه من الأعمال والشعائر والمواسم ، والسنة واحدة لأنها وحي من عند الله، أما البدع فمتشعبة بتشعب الأهواء والعقول ، فما يراه قوم حسنًا قد يراه غيرهم قبيحًا، وما يستحسنه جيل قد يزيد عليه جيل آخر، فتتولد البدع بعضها من بعض، حتى تتكاثر المسالك وتضعف شعائر الاتباع ، ولهذا كانت عامة الفرق التي فرقت الأمة ونشرت الخلافات العقدية والعملية قد نشأت من أبواب المحدثات والأهواء، لا من أبواب التمسك بالسنة والآثار ، وهكذا تتحول بعض الأعمال المحدثة من مجرد ممارسة إلى سبب من أسباب الفرقة والخصومة والتنازع ، ولهذا كان السلف الصالح شديدي التحذير من البدع، لا لأنهم يكرهون الخير أو يضيقون على الناس أبواب الطاعة، بل لأنهم كانوا أعلم الأمة بعواقب الأمور، وأدركوا أن المحافظة على السنة هي المحافظة على الدين نفسه، وأن فتح باب الإحداث يجر إلى مفاسد لا تنتهي عند حد عمل واحد ، و محبة النبي ﷺ الحقيقية لا تكون بإحداث عبادات لم يشرعها، وإنما تكون باتباعه وتعظيم أمره وإحياء سنته ونشر هديه والاقتداء به في الظاهر والباطن ، فمن أحب رسول الله ﷺ حقًا فليحرص على ما حرص عليه أصحابه رضي الله عنهم، فإنهم كانوا أكمل الناس محبة له ... يتبع

فوائد الشيخ عبدالله العبيلان

62,395 просмотров • 2 месяцев назад