Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

الذكرى السنوية لاكتشاف (البوكان المقدس) الذي قطنَ فيه (خميني الدجال) أثناء إقامته في العراق هرباً من الشاه قبل أن يرد الجميل لبغداد بحرب لثمان سنوات. البوكان..

41,281 görüntüleme • 9 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

1990 قبل حرب الخليج بقليل، وأثناء التحشيدات الأمريكية الكبيرة لتحرير الكويت قام العراق باحتجاز آلاف الأجانب في محاولة لمنع الهجوم الأمريكي على منشآته المدنية والعسكرية الحساسة، واستخدمهم كوسيلة ضغط سياسية لردع الحرب. كان من بين المحتجزين مئات البريطانيين من أبرزهم ركاب طائرة الخطوط الجوية البريطانية التي هبطت في مطار الكويت أثناء الغزو. ومن أشهر الحالات الطفل ستيوارت لوكوود (5 سنوات) الذي ظهر في #هذا اللقاء الشهير مع صدام حسين وقال له صدام : "انت تحصل على الحليب ورقائق الذرة بينما كثير من أطفال العراق لا يحصلون على ذلك !!" عرض التلفزيون العراقي اللقاء الشهير بين صدام حسين والمحتجزين بشكل واسع، وأكد أن الغرب تعمد تحريف الكلمات : «درء الحرب» و غيّرها إلى «دروع بشرية» لتشويه الصورة وتصوير العراق كدولة إرهابية. قائلاً: " كما ان الغرب قلق بشأنكم فنحن كذلك لدينا نساء وأطفال ورجال في العراق نخاف عليهم من الحرب " الرهائن البريطانيين لم يتعرضوا لإساءة جسدية وعادوا إلى بريطانيا في ديسمبر 1990 قبل بدء الحرب كانت هذه الطريقة جزءًا من الاستراتيجية العراقية للضغط السياسي، لكنه لم يمنع الحرب في النهاية.

PIC | صـور من التـاريخ

17,358 görüntüleme • 4 ay önce

سنوات سجن العقرب الأربع غيّرت نظرتي إلى نفسي وإلى الحياة. تنقطع عن العالم وعن أهلك وعن الأخبار، ليس معك إلا المصحف، فلا يبقى أمامك إلا وقت طويل للتفكر. وجدت نفسي أراجع حياتي كلها: ماذا فعلت؟ وما الذي أريده؟ وما مهمتي الحقيقية في هذه الدنيا؟ وما الأثر الذي ينبغي أن أتركه قبل أن أغادرها؟ كذلك كان السجن مختبرًا إنسانيًا شديد القسوة، لكنه بالغ الثراء. فقد أتاح لي أن أراقب البشر في ظروف استثنائية، وأن أستفيد مما تعلمته في علوم النفس والسلوك في فهم تصرفات الضباط والمخبرين والمعتقلين السياسيين والسجناء الجنائيين، وأن أرى كيف تتغير شخصية الإنسان تحت الخوف والسلطة والحرمان والألم والأمل. والأهم أنني تعرفت من داخل أسوار العقرب إلى جوانب عميقة من المجتمع المصري لم أكن قد رأيتها من قبل؛ قصص الناس، وخلفياتهم، ونقاط ضعفهم وقوتهم، وكيف يمكن للظروف أن تصنع من الإنسان شيئًا مختلفًا تمامًا عما يبدو عليه من الخارج. كانت تجربة قاسية بلا شك، لكنها كانت أيضًا تجربة ثرية أعادت تشكيل كثير من أفكاري، وغيّرت موازيني في تقييم النجاح والفشل، والناس، ونفسي قبل الجميع. أحيانًا يضعك الله في مكان لم تكن تتمنى يومًا أن تدخله، ثم تكتشف بعد سنوات أن فيه دروسًا ما كان يمكن أن تتعلمها في أي مكان آخر.

Mourad Aly د. مراد علي

25,233 görüntüleme • 1 ay önce

استمعت مؤخرًا إلى أغنية أعتقد أنها ستكون واحدة من أبرز أغنيات عام 2026، وهي أغنية #ياقلبي_بسم_الله_عليك” للمطربة الكبيرة #أحلام، من كلمات الشاعر خالد المريخي وألحان الموسيقار طلال. هذه الأغنية، بما تحمله من كلمات رقيقة وشفافية جميلة، إلى جانب لحنها العذب، أعادتني مباشرة إلى أحد أجمل الألحان الخالدة للموسيقار ( الكبير ) طلال، وهو لحن : معشوقتك معشوقتي تعانقت غيمة ومطر من أوبريت مهرجان الجنادرية، الذي قُدم قبل أكثر من 36 عامًا وما زال حاضرًا في الذاكرة حتى اليوم. الجميل في الأمر أن #الموسيقار_طلال لم يكرر اللحن كما هو، بل أعاد توظيف روحه وجماله داخل عمل جديد، بروح معاصرة وصياغة مختلفة، ليمنحه حياة جديدة تناسب هذا الجيل، دون أن يفقد ذلك الإحساس الأصيل الذي أحببناه منذ سنوات طويلة. أعجبتني كثيرًا هذه الفكرة، لأن الألحان العظيمة لا تموت، وإنما يمكن أن تولد من جديد عندما تقع في يد ملحن بارع يعرف كيف يطوّرها ويقدمها بذكاء واحترام لقيمتها الفنية. وفي رأيي نجح ( الموسيقار ) طلال في تقديم تجربة جميلة تؤكد أن اللحن الجميل قادر على أن يعيش مع الناس لعقود، وأن يعود إليهم بصورة جديدة لا تقل جمالًا عن الأصل 👍🏼 .

حسن النجمي

26,105 görüntüleme • 2 ay önce

📌 ثقافة قانونية. تتعلق بالمعايير التي تدل على أن اللاعب كان متحكماً في الكرة أثناء لعبها وبالتالي يقاس ما إذا كان لعب الكرة متعمداً من عدمه وذلك وفق ما ورد في المادة ١١ من قانون كرة القدم. ففي الحالة التي حدثت في مباراة الإتحادXالهلال يتضح أن اللاعب لم يكن متحكماً في لعب الكرة لعدة عوامل منها:- أن الكرة بعد إصطدامها بأرضية الملعب تغيرت سرعتها ووجهتها الأولى قبل لعبها من قبل المدافع بالإضافة إلى أنه لم يكن لدى المدافع الوقت الكافي لتنسيق حركة جسمه وكانت قدمه في حالة تمدد للعب الكرة بعد إصطدام الكرة بالأرض وتغُير سرعتها واتجاهها الأول كذلك وجود المهاجم القريب منه حد من قدرته على السيطرة والتحكم بالكرة مما جعل لعبه للكرة لا يندرج تحت (اللعب المتعمد) لذلك تم معاقبة اللاعب الذي سجل الهدف بالتسلل لأنه أستفاد من موقعه المتسلل أساساً الذي كان فيه منذ لعب الكرة الأولى له من زميله فيبقى التسلل قائم.

حكم/عبدالله القحطاني

1,103,561 görüntüleme • 2 yıl önce

في مثل هذا اليوم 8 أغسطس 1988، أعلن المرشد الإيراني "الخميني" قبوله قرار وقف إطلاق النار مع العراق، بعد عناد طويل امتد ثماني سنوات، رفض خلالها كل الوساطات لوقف الحرب وإنهاء القتال، اعتقادا منه أنه سيدخل بغداد في النهاية ويستولي على العراق، وبعد أن كسرت رأسه وأوشك جيشه على الانهيار قال أنه قبل القرار كما يتجرع السم ـ حسب عبارته الشهيرة ـ بعد مقتل مليون جندي إيراني ومئات آلاف العراقيين، وخراب واسع النطاق في عموم إيران، وكان يمكن أن لا يقع كل هذا، لو كان للعقل السياسي مكان في طهران، ولولا الهوس الطائفي والجنون الذي ما زال ينشره أتباع الخميني وخلفائه في إيران والخليج حتى اليوم. في الثامن من أغسطس عام 1988، انفجرت الأفراح والأغاني والاحتفالات في بغداد وأعلن ذلك اليوم "يوم النصر العظيم"، وعم الصمت والبكاء والأحزان في طهران وقم وبقية مدن إيران، وكان درسا تاريخيا لم ينس الإيرانيون مرارته وأحقاده حتى اليوم مع العراق وشعبه، حتى وهم يسيطرون فعليا اليوم على العراق بدعم سابق من جيش الاحتلال الأمريكي.

جمال سلطان

23,658 görüntüleme • 1 ay önce

انظروا إلى هذه المشاهد من إيران مجتمع متمدن ومساحات خضراء وبنية تحتية قارنوا ما تشاهدونه مع العراق والسعار الديني والقبلي الذي يغزو مدن العراق حيث يتفنن الجهلة في استعراض جهلهم وتطرفهم بدءاً من تطبير أطفالهم وليس انتهاءً بالسباحة في الجيف طبعاً سيرد هذا المجتمع الغارق في بحر الجهل كما يرد غالباً نرى سافرات ونرى عاهرات لكن هذا المجتمع الجاهل الذي لا يقرأ سوى المقتل والقصائد الحسينية وهتافات عاشوراء لا يدرك أن الشيعي الفارسي رغم العقوبات يعيش في ظل كهرباء مستمرة ونظام صحي متطور حتى إن الشيعي العراقي يذهب إلى إيران للعلاج كما أن نسبة تعليم النساء في بلاد فارس من الأعلى في آسيا بينما تبقى نسبة الجهل في المجتمع العراقي والشيعي على وجه الخصوص من الأعلى في الشرق الاوسط. من المؤلم أن يرى الإنسان السوي أبناء بلده يعيشون هكذا في مستنقع من التخلف فيما تُبدد موارد الدولة على أصحاب العمائم والسادة ومليشيات الفساد المقدس. قد يقول قائل إن جهل هذا المجتمع هو نتيجة سياسات الأنظمة السنية التي حكمت العراق وهذا صحيح لكن ماذا فعل الساسة الشيعة عندما تسلموا الحكم أصبح العراق أشبه بحسينية كبيرة لا هم لنا فيها سوى أداء الطقوس وكأننا في أفريقيا أو الهند لا في بلد يطفو على بحر من الثروات والموارد لقد جرى تدمير سلّم الأولويات بالكامل ولم يعد كثيرون يهتمون إلا بمظاهر التدين الزائفة بينما تُركت قضايا التعليم والصحة والتنمية والاقتصاد في ذيل الاهتمامات. وقد يقول آخر إن السبب هو أمريكا أو إيران لكن هذا المجتمع اعتاد الهروب من تحمّل المسؤولية وإلقاء اللوم على الآخرين فإذا كانت أمريكا تسمح للشيعي الإيراني بأن يعيش بكهرباء مستقرة وخدمات أفضل فلماذا لا تسمح للشيعي العراقي بذلك وإذا كانت إيران قادرة على بناء بنية تحتية وتعليم وصناعة تحت العقوبات فما الذي يمنع العراق وهو البلد الذي تدفقت عليه مئات المليارات من الدولارات والحقيقة المُرّة أن هذا المجتمع يتحمل القسط الأكبر من المسؤولية عما آلت إليه أوضاعه فحتى داخل العراق نفسه تظهر المقارنة بوضوح إذ تبدو المناطق الشمالية والغربية أفضل نسبياً في كثير من جوانب الحياة رغم ما تعرضت له من حروب وإرهاب ودمار بينما غرقت مناطق أخرى في مستنقع الطقوس والتدين الفج حتى أصبحت عاجزة عن تحويل ثرواتها الهائلة إلى تنمية حقيقية المشكلة ليست في قلة الموارد ولا في غياب الفرص بل في ثقافة تمجد الخرافة أكثر مما تمجد العلم وتمنح ولاءها لأصحاب الشعارات بدلاً من محاسبة الفاسدين وعندما يصبح رجل الدين أهم من العالم واللطم أهم من التعليم والشعارات أهم من التنمية فلا ينبغي لأحد أن يتفاجأ من النتيجة التي وصل إليها العراق اليوم لقد آن الأوان أن يقال لهذا المجتمع استيقظوا لأنكم ذاهبون إلى الهاوية.

Zaid Mostafa

13,608 görüntüleme • 3 ay önce