Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

هذه حقيقةً خميني الدجال القذر الخبيث واأدعائه الاسلام .. فيديو قديم للخميني، يعود إلى فترة منفاه في العاصمة الفرنسية باريس، قبل أن يُكتب سيناريو "ولاية الفقيه" برعاية المخابرات الفرنسية. وقد كشف مترجم الخميني آنذاك أن المنزل الذي أقام فيه بمنطقة " نوفل لوشاتو " كان مسجلاً باسم السفارة الأمريكية،...

233,103 görüntüleme • 10 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

🔴 "الشيطان الأكبر" في العلن.. والصديق المخلص في الخفاء! ⚠️ هل كنت تعلم أن الخميني، الذي صدع الرؤوس بشعار "الموت لأمريكا"، كان يتبادل الرسائل السرية مع "البيت الأبيض" قبل وصوله للسلطة؟ كشفت وثائق رفعت عنها السرية ونشرتها BBC عن مفاجآت تزلزل الرواية الرسمية للثورة الإيرانية: 1️⃣ البداية من عهد كيندي (1963): بينما كان يهاجم الشاه علناً، أرسل الخميني رسالة سرية للسفارة الأمريكية في طهران يقول فيها: "ليس لدي أي عداء للمصالح الأمريكية في إيران.. بل أرى وجودكم ضرورياً لمواجهة النفوذ السوفيتي والبريطاني!". 2️⃣ رسالة باريس الشهيرة (1979): من منفاه في "نوفل لوشاتو"، وبينما كانت الجماهير تصرخ "الموت لأمريكا"، كان الخميني يكتب لإدارة جيمي كارتر: "لا تقلقوا على مصالحكم.. سنستمر في بيع النفط لكم، وسنكون عامل استقرار في المنطقة". 3️⃣ المقايضة الكبرى: الخميني طلب من واشنطن بوضوح: "استخدموا نفوذكم لإسكات قادة الجيش الإيراني ومنعهم من الانقلاب ضدي، وسأضمن لكم أن إيران لن تكون معادية". 4️⃣ #الخميني #إيران #أمريكا #وثائق_سرية #تاريخ

kosovi

37,465 görüntüleme • 6 ay önce

● فيديو نادر للخميني اثناء رحيله من فرنسا متوجها الى طهران ، لم يتم عرض هذا الفيلم مطلقا الا مرة واحدة ! لانه يكشف عملية صناعة وتدوير النفايات في مطبخ ال cia و MI6 . ● يتم إحضار الخميني إلى إيران بأوامر وتخطيط غربي ، تمسك بيد الخميني سيدة امريكية ، فمن هي تلك السيدة الامريكية مرافقة الخميني في رحلته من فرنسا الى ايران ؟ ● السيدة " دوريان ماكجاري "هي ضابطة اتصال في وكالة المخابرات المركزية الأمريكية وقد مكثت في إيران لمدة عام حتى يتم تنفيذ البرنامج الثوري بأكمله وفقًا للخطة الأمريكية! ● كانت دوريان ماكجاري موظفة في وكالة المخابرات المركزية الأمريكية وجاسوسة، والتي انحازت إلى جانب الخميني، بناء على أوامر كارتر الشخصية، وحاولت إثارة الفوضى. وكانت تتقن اللغة الفارسية بشكل كامل. نقلت ما كغاري أوامر وكالة المخابرات المركزية إلى يزدي، وبني صدر، وقطب زاده كانت دوريان ماكجاري أحد الشخصيات الرئيسية وراء الثورة المفروضة .. ومن أعمالها الشهيرة تسميمها مياه طهران بهدف إثارة الخوف بين الناس في الأيام الأولى لانتفاضة عام 1957، ونهب متحف "إيران" القديمة " المتحف الوطني) في طهران. يكشف جعفر شفي زاده الحارس الشخصي لخميني والمقاتل الإرهابي الذي تدرب في سوريا وليبيا والذي رافق الخميني من فرنسا إلى طهران) عن علاقة الخميني بالاستخبارات الغربية في كتابه بعنوان "خلف ستار الثورة".

kosovi

94,327 görüntüleme • 8 ay önce

● في عام 1976، سافر الإعلامي الامريكي اليwhدي مايك والس أحد مقدمي أشهر برنامج وثائقي على مستوى العالم 60Minutes لإجراء مقابلة مع محمد رضا بهلوي ، شاه إيران وحليف أمريكا في ذلك الوقت وشرطيها بالخليج ، وفي المقابلة تجرأ الشاه بصراحة وكشف النقاب عن السياسية الأمريكية في الشرق الأوسط ، فكانت بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير ، ليسقط الشاه بعد نشرها بنحو سنتين . ● يقول الدكتور هوشنيك نهاوندي، الذي كان يشغل منصب وزير الإسكان في عهد الشاه" : أن فترة وجود الخميني في النجف جعلته محل اهتمام دول أمريكا وأوروبا والاتحاد السوفييتي وأجهزة المخابرات العالمية ليكون ورقة في تحقيق مصالحهم، حيث تغيرت سياسات هذه الدول مع إيران ) . يقول الرئيس الامريكي الراحل " رونالد ريغان " : " قام الشاه بتنفيذ ماطلبناه ، وحمل اعبائنا في الشرق الأوسط لبعض الوقت ، وقد قمت بأعمال هي وصمة عار في سجلاتنا ، لأننا خذلناه . هل الامور تحسنت ؟ الشاه ومهما فعل كان يبني منازل منخفضة التكلفة ، ويأخذ الاراضي من رجال الدين ويوزعها على الفلاحين ، حتى يكونوا ملاك اراضي اشياء من هذا النوع لكننا انقلبنا عليه وقمنا بتسليمها الى متعصب مهووس قام بقتل الالاف من الناس باعدامهم . ● بتاريخ 3 حزيران (يونيو) 2016، جاء أن"الخميني أرسل رسالة إلى الحكومة الأمريكية، من خلال ميرزا خليل جامرائي، وهو أستاذ في كلية الدين بجامعة طهران، وناشط سياسي مقربٌ من الإسلامويين يقول فيها : إنّه لن يعارض المصالح الأمريكية في طهران، بل على العكس، عبّر عن اعتقاده بأنّ الوجود الأمريكي، ضروريٌ لإحداث توازن ضد الاتحاد السوفياتي". صحيفة الـ"غارديان" البريطانية كشفت عن مراسلات بين الخميني والإدارة الأمريكية إبان عودته إلى إيران، والتي كشفت عنها أخيراً الاستخبارات الأمريكية "CIA"، حيث توضح أن إدارة الرئيس الأمريكي "جيمي كارتر" مهدت لاستيلاء الخميني على السلطة، عبر منعها الجيش الإيراني من تنفيذ انقلاب عسكري. ● أعلنت صحيفة "الغارديان" البريطانية ان "وثائق جديدة كشفت أن إدارة الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر مهدت الطريق لعودة قائد الثورة الاسلامية في ايران السيد ​روح الله الخميني​ من فرنسا إلى إيران بمنعها الجيش الإيراني من تنفيذ انقلاب عسكري ضد الخميني " . ● ومن تعهدات الخميني للادراة الامريكية ما تكشفه وثيقة أميركيةتتضمن : ان الخميني كان مستعدًا لبيع النفط لإسرائيل ! ● فى صيف عام 1962، تشير إحدى وثائق الاستخبارات الأمريكة، إلى أن فرقة " إيران 918" كانت على تواصل دائم وعقد لقاءات بواحد من الملحقين العسكريين فى السفارة الأمريكية بطهران، العقيد "كار بوستون"، وكانوا يناقشون التجهيز لإنقلاب عسكرى داخل الجيش ضد الشاه . ● وثيقة نشرتها وكالة الاستخبارات الأميركية (سي آي أيه)، أن الخميني تبادل رسائل سرية مع الرئيس الأميركي الأسبق جون كيندي بعد أشهر من الإفراج عنه من السجن في إيران مطلع نوفمبر 1963، وأنه طالب خلالها بألا "يفسر هجومه اللفظي بطريقة خاطئة، لأنه يحمي المصالح الأميركية في إيران". ● مع بدايات صيف عام 1979 اتجهت مجموعة من المخابرات الأمريكية إلى إيران لتقلد المناصب الاستشارية في جهاز البوليس السري الإيراني..وقد شكلوا خلية تقوم بالتدريبات العسكرية لأنصار الخميني قبل اندلاع الثورة، واستمرت العلاقة بينهم بعد نجاح الثورة في إيران. ● لقد شكل كل من ديفيد آرون عضو مجلس الأمن القومي الأمريكي بالتعاون مع وراين كريستوفر ورامزي كلارك..فريقا يتألف من 60 عميلا من المخابرات الأمريكية دخلوا إيران في يناير 1979،بالتزامن مع قدوم الجنرال روبرت هويسر وذلك للمساعدة في تمهيد السبل الموصلة إلى انتقال السلطة إلى قبضة الخميني. ● أثار الشاه مسألة قيام هيئة الإذاعة البريطانية BBC بتقديم خدماتها الدعائية للخميني والأصوليين الإسلاميين في مقابلة مع ديفيد فروست أثناء وجوده في المنفى في بنما يقول فيها : " هل تعتقد أن الخميني شخص غير متعلم.؟! . . كان بإمكانه التخطيط لكل هذا، والعقل المدبر لكل هذا، وإنشاء جميع المنظمات. أعلم أن رجلاً واحداً وحده لا يستطيع أن يفعل ذلك. هذا أعرفه." ● ذكرت صحيفة إنترناشيونال هيرالد تريبيون أن الشاه قال: قبل عامين من الإطاحة به، سمع من مصدرين مختلفين مرتبطين بشركات النفط أن الحكومة في إيران ستتغير. وقال: "نعتقد أن هناكخطة لضمان تقديم كميات أقل منو النفط إلى الأسواق العالمية من أجل خفض سعر (النفط)." كان سيتم اختيار دولة واحدة للتضحية بها... يبدو أن الدولة التي تم اختيارها لخفض إنتاجها من النفط كانت بلدي"

kosovi

120,118 görüntüleme • 9 ay önce