Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

🛑الذي كشف ما يحدث في غزة ليس المغرد الكويتي الذي يقوم بمهاجمته الصفاينة الاخونج العملاء المرتزقة خونة الأوطان وبراثن المحتل العثماني الصفوي بل هم أهالي غزة الدين تحت نار عصابات حماس الداعشية الصفوية المدعومة من ايران وقطر

455,821 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

9 Yorum

ouaddi mustapha profil fotoğrafı
ouaddi mustapha1 yıl önce

يستطيع أي أحد تمثيل المشهد في خيمة من خارج غزة و ألصق التهمة بهم، كل من يتهم نساء غزة فهم ابن زنى و صهيوني.

ابو فهد profil fotoğrafı
ابو فهد1 yıl önce

الاخوان الفاسدين. واتباع. عزمي دعاره. راعين الساعات الرولكس هم من شنو الحمله على مشعل النامي وما قال إلا الحقيقه التي نقله من احد مجالس الاخوان المجرمين

سعودية وعروقي سعودية وترابي سعودي 🇸🇦 profil fotoğrafı
سعودية وعروقي سعودية وترابي سعودي 🇸🇦1 yıl önce

بيض الله وجهك ي السامرآئي @Meshal_Alnami وحفظك الله وحفظ مشعل النامي بحفظه أنتم رجال نبلاء 🫰🏻

سيف تميم 🥇💙 profil fotoğrafı
سيف تميم 🥇💙1 yıl önce

حسبنا الله ونعم الوكيل في الآخوان المفلسين هم سبب كل هذا عليهم من الله مايستحقون اتدري طارق السويدان يقول عادي جدا مايحدث ما ادري هل نزعت من قلوبهم الرحمه هؤولاء الاجلاف

الجيسي ❄ profil fotoğrafı
الجيسي ❄1 yıl önce

يعني هدول بلي ذكرتهم الاخونج والعثمانين والفضائيين وووو كلهم هاجموه لانه اساء لنساء غزة؟؟ يعني يكتر خيرهم الصراحة وانت والدتك انجبتك من طيزها صح حتى ماتحرك عندك غيره ولا حمية على نساء غزة؟؟

🇸🇩🇱🇧🇵🇸🇮🇶ZaNiaB profil fotoğrafı
🇸🇩🇱🇧🇵🇸🇮🇶ZaNiaB1 yıl önce

انجب لك اظفر او انعل أصغر طفله وسيده بغزه اشرف منك ومن كل الي خلفوك واي احد ينشر ويحجي بالعرض الي هيه أكبر كبائر عد الله جلاب انتم خزي علينه ليوم الدين خوش والله فوك مدايموتون يوميه نصرخ انريد نساعدهم محد يستجيب اطلعون هيج سمعه حسبي الله ونعم الوكيل باجر عكبه نار بحلكم

الصولجان/ 🇰🇼 profil fotoğrafı
الصولجان/ 🇰🇼1 yıl önce

@egal_fahad عمل هذا الفيديو،،، للتأكيد على كلام مشعلوووووه،،، متى تاريخ هذا الفيديو؟ شطار معازيب النجس لانقاذه وتبرأته. الناس واعية. طز فيه وفي معازيبه شياطين العرب.

عابرون !؟ profil fotoğrafı
عابرون !؟1 yıl önce

حسبي الله ونعم الوكيل على كل ظالم يظلم الناس الأبرياء واذا كلامه صحيح ماتفعله حماس قبحكم الله من مقاومة فاشلة جلبت الدمار للبلاد والعباد !؟

شفيق الصبري profil fotoğrafı
شفيق الصبري1 yıl önce

هههههههه... شوفوا كيف فضحه الله.. اين في اموال وبنوك ومصارف في غزه كيف يتعاملوا بالرباء!!! غزه ما تملك قوت يومها فضلا عن ان تملك اموال وترابي فيها... يمكن يستخدموا الرباء بالهواء.. اعطيك دبه هواء تعطيني دبتين هواء 🤣

Benzer Videolar

ما الذي جرى لفايز الكندري يا أهل الكويت؟ ما الذي أصابه يا أبناء المسلمين؟ هل الرجل يهدده مشعل بسحب جنسيته، ومقابل ذلك يقدم محتوى لصالح الكيان الصهيوني ضد إخوانه المسلمين في غزة، ويشتمهم ويمهد للتطبيع الكويتي الذي يريده الامير مشعل؟ ويترك ما يحدث من كل خذلان المسلمين لغزة، ويهتم فقط بالاستعلاء وقلة الأدب وشتم ابناء غزة وهم في الابادة؟ بل وصل به الحال إلى أنه يعتبر من يشكر الحوثي من ابناء فلسطين على نصرة غزة مجرماً في القضية أكثر من الصهاينة وأكثر من حكام الخليج الذين يفتحون بلادهم لقواعد أمريكية؟ ألا يوجد من ينصح هذا الرجل؟ أين أهله عنه؟ يا أهل الكويت، يا بلداً كانت منارة للثقافة في المنطقة العربية، كيف أصبح أفضل مشايخكم يروّج كلام الذبابة شرقاوي صديق فايز بأن فلسطين لم تعد بوصلة المسلمين، ويروّج كلام الذباب على أهل غزة ويروج للتطبيع مع الصهاينة؟ هذا الرجل الوقح المتخاذل وصل به الحال إلى وصف كل من ينتقد التطبيع من أبناء غزة بأنهم فاقدو الأهلية. يشمت بالبلاء عليهم مدعياً أنهم فقدوا عقولهم. يمارس استعلاءً وعنصرية حقيرة على أهل غزة، معتبراً نفسه الأعلم منهم بعدوهم وبصديقهم ولتحديد من هو الفلسطيني الشريف والغير شريف. الحمد لله أنه ليس له سلطان عليهم، وإلا لسحب جنسياتهم. هذه تربية مشعل الجديدة بقمع المسلمين. هذا الرجل ترك كل ما يحدث في المنطقة والقواعد الأمريكية في جواره وتخنث عن قول كلمة حق عنها وهي التي يخرج منها السلاح لقتل أطفال ونساء المسلمين في غزة، وانشغل "بتربية" أبناء غزة؟ هذا الرجل يستقوي اليوم على غزة لأنهم ضعفاء لا ظهير لهم، لكنه لا يعلم أنها ستدور عليه. والله ستدور، وسيرى عقاب الله ينزل به في الدنيا قبل الآخرة. اللهم انتقم. كيف أمنت مكر الله يا فايز؟ فَلَا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ ألا شاهت الوجوه يا كندري

خالد منصور

63,564 görüntüleme • 9 gün önce

🚨🚨💥💥 🔴عصابة حماس الشيعية الشيطانية الإيرانية الاخونجية القطرية على حقيقتها👇🏻 نسبة كبيرة من قطيع حماس القذر هم الخwلات والشراmيط الي يسمون نفسهم معارضين وحقوقيين مثل المعارصة السعودية 🇸🇦 والمصرية الي يزعمون انهم ضد الاستبداد ومع حقوق الانسان والله مستحيل 🙅 يتجرأ ابن او بنت حرام منهم على النطق بحرف عن اجرام حماس الموثق ضد الفلسطينيين في غزة الي يتباكون عليهم🔞👇🏻 لأن احنا العرب ببساطة ما عندنا معارضة حقيقية ولا تيار حقوقي ولا نسوي حقيقي كل الخنازير والخنزيرات الي يسمون نفسهم معارضين ومعارضات وحقوقيين وحقوقيات ونسويات ولسانهم كلهم طوله مترين على الحكومات عدوة الاخونج والروافض تحت ذريعة انها حكومات قمعية واستبدادية وفاسدة هم في الحقيقة مجرد مناديل حمام 🚽 قذرة للأخونج وروافض ايران لذلك تجدهم يزعمون كذبا وزورا انهم ضد الاستبداد والقمع في السعودية والإمارات ومصر والأردن والمغرب ويتباكون علي شعوب هذه الدول لأن حكومات هذه الدول اعداء للأخونج وفي نفس الوقت تجدهم يلعقون احذية اكثر الحكومات اجراما واستبدادا وقمعا لشعوبها طالما ان هذه الحكومات اخونجية او شيعية او داعمة للأخونج والروافض مثل حماس والحوثي ونظام ايران وقطر وسرطنة عمان 🇴🇲

( كامل)

12,378 görüntüleme • 4 ay önce

مفتي عام #ليبيا الشيخ #الصادق_الغرياني: السعودية وجهت دعوة باسم التحالف الإسلامي لمحاربة الإرهاب، إلى وزارة الدفاع في ليبيا لترشيح عناصر ترسل إلى السعودية في مجال مكافحة الإرهاب. المفتي: الإرهاب إن كان المقصود به الدواعش والتطرف الديني فنحن في ليبيا أول من حاربه ودعا للتحذير منه، بل عندما كانت السعودية منبت الغلو والتشدد في الفكر الديني قبل ما يقرب من أربعين عاما، كنا في ليبيا نضع الكتب في نقض هذا الفكر وإبطاله، فكتاب (الغلو في الدين غلو التطرف وغلو التصوف) طبع في ليبيا قبل ثلاثين عاما. المفتي: الإرهاب في العالم الغربي ليس له تعريف ففي الوقت الذي يوضع فيه الشيخ يوسف القرضاوي رحمه الله، والدعاة والمصلحون وحركات المقاومة للاحتلال بقوائم الإرهاب، قَتل ويقتل الصهاينة والأمريكان في غزة أكثر من أربعين ألفا بين طفل وامرأة بالقصف والتجويع والترويع والحصار على مدى أكثر من عامين. المفتي: الذي يُخشى منه تحت هذا الشعار (محاربة الإرهاب) تمرير هذه المفاهيم الخاطئة فحفتر هجّر مائتي ألف من أهل بنغازي باسم محاربة الإرهاب، وقتل كثيرا من خيار أهلها من الأئمة والشيوخ والعبّاد والقرّاء في المساجد باسم محاربة الإرهاب، وهو من حمى داعش وساعدها في الهروب من بنغازي، والإمارات والسعودية من أكبر الداعمين له. المفتي: الواجب على المسؤولين في رئاسة الأركان ووزارة الدفاع أن يتنبهوا إلى مثل هذه الدورات، فقد تخرّج لنا مَن يدعم الإرهاب الذي بدأه حفتر، في الوقت الذي بلادنا في عافية من أمره. أهم ما ورد في حلقة الإسلام والحياة - 04 مارس 2026

الشيخ د. الصادق الغرياني

56,767 görüntüleme • 6 ay önce

غزة… بين “داعش” و”الحشد الشعبي”! ▪️ما الذي يدفع كتائب "ملاحدة العرب"وجماهير من العلمانيين وخصوم الدين، إلى الاحتفاء بنموذج "الدولة الداعشية" وتصديره بوصفه التجسيد الأصيل للإسلام، وتقديمهم أدبيات ميليشيا "الحشد الشعبي" كأنها النموذج الممثل للقيم الإسلامية؟! ولماذا يسخّر أولئك الخصوم أدواتهم الإعلامية لتسليط الأضواء على ممارسات الفريقين مع مخالفيهم، وإبراز مشاهد الاقتتال والدماء، واختزال التجربة الإسلامية برمّتها في هذين النموذجين المنحرفين؟! ثم يزعمون أن هذه النماذج تمثل الإسلام في أصوله ونتائجه! وفي المقابل... لماذا أقلقت تجربة #غزة كل هؤلاء؟ لماذا أزعجهم ـ ومعهم الأنظمة الغربية الليبرالية منها والاستبداديةـ ذلك التوهّج القيمي والإنساني في النموذج الغزاوي، لا سيما بعد 7 أكتوبر، وما تلاه من أحداث كشفت للعالم عن صورة مغايرة تماما للمسلمين، في أخلاقهم وسلوكهم وتعاملهم في السلم والحرب؟ الجواب لا تفي به التحليلات، بل تجيب عنه الوقائع الحية: ▪️لأن نموذج "داعش"و"الحشد" أدّى وظيفة مثالية في نظر أعداء الدين: تشويه الإسلام، وتنفير الناس من التدين، وتفتيت الثقة في المشروع الحضاري للأمة. فهما -رغم اختلاف شعاراتهما- اجتمعا على تقديم صورة بشعة ومنفّرة، مكّنت المستعمرين والمستغربين من طمس الحقيقة، وإخماد جذوة العودة للدين، خصوصا في أوساط الشباب. أما نموذج غزة، فقد فعل العكس تماما.. غزة، بقيمها الجماعية وروحها الإيمانية وتجربتها الجهادية، كسرت الصورة النمطية التي رسمها المستشرقون وهوليوود وأذرع الإعلام العالمي، وقدّمت للعالم نموذجا مختلفا: نموذج يُجسّد الإسلام الحقيقي حيّا نابضا في حياة أناس عاديين، في سلوكهم اليومي، في أخلاقهم.. في تعاملاتهم، في صبرهم، في ثباتهم، في إنسانيتهم أثناء الحرب، في احترامهم للأسرى، وفي خطابهم المترفع.. ولهذا شهدنا موجة غير مسبوقة من إقبال غير المسلمين على الإسلام، ومن صحوة شبابية داخل الأمة، تعيد اكتشاف الدين من بوابة غزة، لا من منابر الفتنة أو شاشات التلبيس أو أدبيات الاقتتال الطائفي. غزة تعلّمنا أن ما تحتاجه الأمة ليس شعارات دينية جوفاء، ولا طقوسًا موسمية تختلط بالبدع والفولكلور، بل تحتاج إلى فهم عميق للإسلام، ومعايشة حقيقية لقيمه في الواقع، فحين نعيش الإسلام كمنهج حياة، نربح مرتين: 1. نحقق العبودية لله في الأرض بمنهج رباني ينسجم مع الفطرة ويُصلح الدنيا ويُنجي في الآخرة. 2. ويتعرف العالم على حقيقة هذا الدين من خلال نموذج عملي، كما وصفه سيد قطب بدقة في كتابه "الإسلام ومشكلات الحضارة": "منهج حيّ متحرك، مجسّم، ممثل في حياة جماعة من البشر، مترجم إلى واقع تراه العين وتلمسه اليد، وتلاحظ آثاره العقول".

محمد العوضي

37,817 görüntüleme • 1 yıl önce

ما يحفظ ماء وجهك يا هنية.. بعدما كانوا يقولون أن عملية السنوار ستحرر الأقصى وتعيد كل الأسرى صار الهدف هو إيقاف العدوان وانسحاب الاحتلال مقابل مرونة في تحرير المختطفين الاسرائيليين.. تأكيد عملي من #حماس أن ما حدث في السابع من أكتوبر مغامرة غبية من مختل خدمت كل مخططات المحتل الذي لم يحلم بفرصة لتحقيق مآربه التي صنعها في دهاليز أجهزته.. أين شعارات #طوفان_الاقصى المدغدغة لمشاعر الجماهير؟ أين صمود المقاومة الأسطوري وتحديها للعالم؟ أين فشل القوات المحتلة في غزو غزة وهي التي صارت الآن محتلة ولم يبق غير رفح فقط؟ أين مفاجآت القسام من غير فيديوهات الجزيرة تحت دعوى المسافة صفر وتحليلات محتال العصر؟ أين الأسرى الذين يقبعون في السجون منذ عقود؟ ماذا بعد الدمار وطوفان الدماء والدموع؟ لماذا صار هم الحمساويين هو وضع تنظيمهم ما بعد الحرب فقط بأي طريقة كانت؟ لماذا لم تتحمل #حماس مسؤوليتها وتعلن للفلسطينيين أنها أخطأت التقدير وفي أقل الأحوال أن مغامرة السنوار غلطة وورطة؟ لماذا لا يعتذر قادة حماس للضحايا الذين سلموهم لوحشية وفاشية بحماقة غير مسبوقة؟ إلى متى هذه المتاجرة بهذه المآسي التي يشيب لها الولدان؟ لماذا لا يعترفون أن فيلق القدس وملالي طهران غدروا بهم إن لم يكون كل شيء مرتب في مكتب وليهم السفيه خامنئي؟ في كل خرجة لإسماعيل هنية من قصره العاجي إلا ويؤكد ما حذرنا منه في البداية وهجم علينا المتحمسون للكرنفالات الحمساوية بالتخوين والتضليل والتكفير أيضا.. ما يحفظ وجهك يا هنية أمام ضحايا عبثكم ليس أناقتك أمام الشاشات ولا لحيتك المرتبة بالليزر ولا وجهك الذي يخضع للمتابعة الطبية حتى يظل يشع بنور إيمان بل أن تعتذروا لشعبكم وتعتزلوا المشهد وتتركوا الفلسطينيين يقررون مصيرهم بعيدا عن أجندات الفنادق وحكايات الأنفاق.. للحديث بقية #انور_مالك

أنور مالك

279,550 görüntüleme • 2 yıl önce

غزة: السرطانات التي آن أوان استئصالها، مهما كان الثمن، ومهما كلف الأمر عندما تشعر أن أنفاسك بدأت تتسارع، وأن جسدك امتلأ بالأدرينالين، وشعرت بحرارة وارتفاع ضغط الدم لمجرد مشاهدة طفل يحمل ما هو فوق عمره، ويشهد ما يرعب في حياته وما هو أكبر من سنه، كما شاهدنا في سوريا وغزة من قصص مرعبة، فاعلم أن هذا الطفل ربما يكون ما عاشه مصدر قوته، وتحمله للحياة، ونجاحه في المستقبل. أو ربما يكون دافعًا لحقده على هذا العالم المنافق، الذي لم ينقذ أهله ولم يقف إلى جانبه. الناس تعتقد أن أخطر ما في الحروب هو ما تخلفه من قتل ودمار مادي، وتنسى ما تفعله بالأطفال عندما يفقدون كل شيء. يشاهدون كم كان الوقت قاسيًا، فتكبر معهم هذه القسوة، وتتجذر في أعماقهم فكرة أن «الرحمة ضعف». المجرم ليس في جينه شر، بل ما شاهده من شر أقنعه أن الخير ليس له مكان. فهو لم يبتغِ أن يكون وحشًا، لكن ما عاشه لم يترك له سبيلًا لينجو إلا بالدم، فذهبت الرحمة. ولهذا تستغل الجماعات المتطرفة هذا الفراغ النفسي، وهذا الغضب، وهذا الشعور بالخذلان. فهي لا تبدأ بصناعة الكراهية من الصفر، بل تبحث عمن امتلأ قلبه بالألم، ثم تمنحه تفسيرًا لذلك الألم، وتوجهه نحو الانتقام. ولهذا رأينا في مراحل مختلفة من الصراعات أشخاصًا اندفعوا إلى أعمال انتحارية أو عنيفة. وقد يفسر البعض ذلك بالدافع العقائدي وحده، لكنه يغفل أن بعض هؤلاء مروا بتجارب صادمة غيّرت نظرتهم إلى الحياة، وأن الصدمة النفسية العميقة قد تترك آثارًا لا تزول بسهولة. عندما تشاهد السوريين وأهل غزة ترتعب: كيف لطفل فقد أهله، ولم يعد له معيل، وربما بقي له أخ أصغر، وتجده قد قُطعت رجله أو يده، ومع ذلك يتحمل مسؤوليته، وهو في أمسّ الحاجة إلى من يشعره بالدفء. الأجيال القادمة من السوريين وأهل غزة، التي رأت هذا البؤس والعناء الذي لا يلائم أعمارهم، ستكون أجيالًا ناقمة. فهؤلاء، أو بعضهم، يسكنه الحقد، ولم تعد لهم أمنية إلا أن يشعر العالم بما شعروا به. لا أعلم هل الهيئات الأممية ترعاهم وتحاول احتواءهم، أم أنها تركتهم لسبيلهم، ونسوا أن هذا الطفل يستيقظ كل يوم، وهو لا يريد الانتقام فقط، بل إنه يستيقظ ولا يجد سببًا مقنعًا يمنعه من أن يتوحش. 🔴 لتوضيح الواضحات إن هذا البؤس، في رأيي، سببه الأول من قام بأحداث أكتوبر، ولم يؤمّن الناس. وإن وصفه بغير القاتل هو إساءة لمشاعر أهل غزة الذين جرّ عليهم البلاء. وهذا الشقاء وما يمرون به، يقابله بعض الأفاكين ممن يسمون أنفسهم كتّابًا. فـعمرو موسى ينصح أهل غزة بالصمود، وهم لا يملكون ما يدفعهم إلى الصمود، وكتّاب آخرون يشيدون بالسنوار وبـ«بطولات غزة». فأين هذه البطولات؟ وهم معروفون؛ مجموعة من السكارى والمقامرين، يعيشون في القصور، ومتى ما ثمل أحدهم من الخمر كان لسانه أشد تفلتًا من الإبل في عقالها، فيتهم الناس بالصهيونية ويشيد بشجاعة أهل غزة. ثم من كذب عليكم وقال إنهم شجعان؟ إنهم بشر يخافون، والموت يحيط بهم، ومن جلب البلاء توارى في الأنفاق. ولهذا أرى أنه يجب مقاطعة هؤلاء وعدم استضافتهم في وسائل الإعلام، وأن صدقوا في نصرتهم فالسيف اصدق انباء من الكتب.. قوموا بجمع التبرعات والأعمال الخيرية لعلاج الأطفال ورعايتهم. ومن كان يظن من العرب ان اسرائيل قاع البالوعه فاسرائيل مقارنة بهم ليست الا. غطاء البالوعه الذي يخفي تحته كل هذه القاذورت. أما حماس، ففي رأيي، فهي مجموعة من المجرمين. ففي الوقت الذي قتل فيه الإيرانيون وبشار مليوني سوري، وشُرّد نحو عشرة ملايين، كانوا يشيدون بهم. وأرى أنهم أشبه بمافيا وسرطان انتشر، ولا علاج له إلا الاستئصال مهما كان الثمن ومهما كلف الأمر. وللتذكير بما هو ثابت في السيرة، فإن الرسول وخلفاء عندما شاهدوا قوى أقوى منهم عقدوا معهم هدنة، ومن أبرز الأمثلة صلح الحديبية مع قريش، الذي تضمّن وقف القتال لمدة عشر سنوات. ولست مفتيًا، لكنني أرى أن ما تقومون به قد أوقعكم في مخالفة جسيمة، وأنه ألحق أذى كبيرًا بالمسلمين في غزة. فاستفتوا مشائخ هل لازلتم على المله لان مافعلتوه يظن البعض انه اخرجكم من الدين ولايولى مرتد على مسلمي غزه.

مساعد الثبيتي

201,417 görüntüleme • 2 ay önce

📩كيف إنتصر السيسي دون أن يطلق رصاصة 1️⃣زامير رئيس أركان جيش الإحتلال🇮🇱يرفض خطة نتنياهو لإحتلال غزة ويقول له(الجيش هزيل و منهك..لا تفتح عليه نار الجبهة المصرية،ستحرقنا جميعاً). 2️⃣يذكر أن جيش الاحتلال فشل في التعبئة العامة لاكثر من مرة بسبب(حالات انتحار الضباط الصها*ينة/الانشقاقات في الجيش150طيار إنشقوا/ الحريديم رافضين للتجنيد) كل ذلك الضعف،دفع نتنياهو لتأجيل اقتحام غزة.وهو الان يطلب 6فرق عسكرية لتنضم ل5فرق موجودة في غزة،بهدف إحتلالها. 3️⃣قوة وجاهزية الجيوش،تقاس بقدرة الجيش على التعبئة العامة..ففي الوقت الذي يتوافد فيه100ألف شاب يوميا للانضمام للكليات العسكرية، ستجد إسرائيل عاجزه عن حشد 100جندي و معزتين.ع مدار عامين من حرب غزة 4️⃣هل تعلم أن أشقائنا في غزة.قالوا لو احتلت اسرائيل غزة((فسنرتدي ملابس بيضاء كناية عن الكفن ونقف بالقرب من الحدود المصرية لمنع التهجير ولتكن ارواحنا فداء لأراضينا الفلسطينية وإخواننا الجنود المصريين)). 5️⃣المفارقة العجيبة أن سموتريتش وبن غفير الأكثر تطرفاً وجبناً (رفضوااا) مقترح نتنياهو في إحتلال غزة.أعتقد أنهم يعرفون أن غزة بمثابة مصيدة للفئران الصهاينة،وستتخذ حماس من المنازل المنهارة اوكار تقضي بها على جيش الاحتلال.بخلاف غضب المجتمع الدولي لان اقتحام غزة سيؤدي لوقف المساعدات. 6️⃣ولا ننسى ان ترامب ليس في صالحه احتلال غزة الان.الرجل سئم من تسديد الفواتير الاسرائيليه في وقت يستعد فيه لحرب عالميه ثالثه تقترب مع روسيا وقد اخبرتكم في تغريده سابقه عن تحريك غواصتين نوويتين امريكيتين الى الحدود الروسيه وكذلك قاعدتين عسكريتين امريكيتين امريكيتين على حدود روسيا. 7️⃣ التخبط لدى اسرائيل الان ليس عسكريا فقط بل سياسيا ايضا.يعني الاعلام الاسرائيلي يقول (السيطره) على قطاع غزه وحكومه نتنياهو تقول انه( احتلال). وهذا يدل على ضعف وتخبط القياده العسكريه والسياسيه الاسرائيليه الان وتضارب وجهات النظر والمصالح. 8️⃣ طبعا اسرائيل مرعوبه من التصريح بكلمه احتلال غزه لان ذلك سيدفعها الى تنفيذ عمليات عسكريه في مناطق مكتظه بالسكان مما سيدفع الفلسطينيين الى الحدود المصريه للتهجير. وهذا ما حذر منه محافظ شمال سيناء السابق امس وقال( ان هذا الفعل سيترتب عليه مواجهه عسكريه مع مصر).وطبعا معروف نتائجها التي ستمحو الكيان 🇮🇱من الوجود. ماحدش عاقل بيلعب بالنار..والنار المصريه حااااااارقة. 9️⃣ طبعا لا ننسى ان هناك جبهات نار مفتوحه على اسرائيل من اتجاهات اخرى جنوب سوريا وجنوب لبنان وغزه والحرب التي يمكن ان تتجدد مع ايران في اي وقت خصوصا بعد ان صرح الرئيس الايراني ان اسرائيل حاولت اغتياله وان مخزون اليورانيوم في معمل فوردو قد تضرر في الهجمات الاسرائيليه الاخيره. وكما شاهدنا العجز العسكري والامني والاستخباراتي الاسرائيلي امام ايران في حرب ال12 يوم وتدخل امريكا لحمايه طفلها المدلل اسرائيل وانهاء الحرب. د.سمية عسلة #الجيش_المصري_قادر_وجاهز #مصر_دولة_كبيرة_اوى #المجد_للثابتين

د.سمية عسلة

45,729 görüntüleme • 1 yıl önce

ربما يكون استشهاد #يحيى_السنوار بداية انكسار العدو، وتقهقرِه، وانتكاس علوّه، وفي سورة آل عمران دروس وبشائر، “وليعلمَ الله الذين آمنوا، ويتخذَ منكم شهداء”. في هذه اللحظة ينتشي العدو بنصر موهوم، موحياً أنه قضى على روح الثورة، وطوى صفحة المقاومة، والعكس صحيح، “وليمحّصَ الله الذين آمنوا ويمحقَ الكافرين”. دماء القادة ترسم الطريق إلى النصر، لأنهم طبّقوا ما كانوا يدعون إليه، وألهموا الناس، ودفعوهم عملاً لا قولاً فحسب، إلى تحقيق ما بذلوا أرواحهم لأجله. وإنَ الذي حدث ليحيي للّذي كان يطلب، “ولئن قُتلتم في سبيل الله أو مُتُّم لمغفرةٌ من الله ورحمةٌ خيرٌ ممّا يجمعون”. ولا يفتُّ ذلك في عَضُدِ المجاهدين والمؤمنين، “وكأيّن من نبيٍّ قاتل معه رِبِّيونَ كثيرٌ، فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله، وما ضعُفوا وما استكانوا، والله يُحبُّ الصابرين”. القتل ليس نهاية الطريق، بل قد يكون أول الغيث وباكورةَ النصر، “ولا تَهِنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين”. وهل كان بوسع الأمّة أن تعرف حقيقة هؤلاء الشامتين الشاتمين لولا استشهاد رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه كأبي إبراهيم؟ “وما أصابكم يومَ التقى الجمعان فبإذن الله وليعلَمَ المؤمنين. وليعلَمَ الذين نافقوا، وقيل لهم تعالوا قاتلوا في سبيل الله أو ادفعوا، قالوا: لو نعلمُ قتالاً لاتّبعناكم، هم للكفر يومئذٍ أقربُ منهم للإيمان”. لقد كشف الله للأمّة كلها، بل للعالم كلِّه، ما كان يخفيه أهل النفاق من الغلِّ على المسلمين، “ما كان الله ليَذَرَ المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يَمِيزَ الخبيثَ من الطيّب”. ها هم أولاء يعيدون ما ظلُّوا يردّدونه طيلة عامٍ ونيِّف: لو أطاعونا ما قُتلوا! “الذين قالوا لإخوانهم وقعدوا: لو أطاعونا ما قُتلوا، قل فادرؤوا عن أنفسكم الموتَ إن كنتم صادقين” (المقصود: أخوّةُ النسب لا أخوّةُ الدين). وبعد هذه الآية يقول عزَّ وجل: “ولا تحسبنَّ الذين قُتلوا في سبيل الله أمواتاً، بل أحياءٌ عند ربّهم يُرزقون. فرحينَ بما آتاهم الله من فضله، ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم، ألّا خوفٌ عليهم ولا هم يحزنون. يستبشرون بنعمةٍ من الله وفضل، وأنَّ الله لا يُضيعُ أجرَ المؤمنين”. لن يُضِيعَ الله إيماننا ولا جهادنا، وقد جعل ذلك حقّاً عليه، سبحانه. يقول الإمام عبد العزيز الطريفي: “القتل ليس هزيمةً للحق، بل قد يكون أوّل أبواب ظهوره، لهذا يُقتل الأنبياء ولا يُقتل الحق”. فمن ظنَّ أن العدو قد انتصر في #غزة، وأن أهلها هُزموا، فقد أساء الظنّ بالله. “أفي الله شك”؟ حاشاه، جلَّ وعز. #غزة #فلسطين #استشهاد_السنوار

أحمد بن راشد بن سعيّد

57,387 görüntüleme • 1 yıl önce

1/2 من غزة إلى طهران: رحلة حماس في سوق النخاسة .. والسعوديون لا يبكون على هنية في زمن تتراقص فيه الشعارات الرنانة عن "المقاومة" كراقصة شرقية في ملهى ليلي رخيص، يجدر بنا أن نتوقف لحظة ونسأل: أي مقاومة هذه التي تتاجر بدماء شعبها وتفرط بقضيتها كعاهرة سياسية في سوق النخاسة للدولة الصفوية الإيرانية؟ حماس، تلك العاهرة السياسية التي تبيع شرف القضية في سوق النخاسة الإيراني، تحولت من حركة مقاومة مزعومة إلى بائع متجول لأوهام المقاومة في أزقة طهران. لنتأمل المشهد الأخير في مسرحية الخداع هذه: إسماعيل هنية، ذلك البهلوان السياسي الذي يجيد الرقص على حبال المصالح الإيرانية، يلقى حتفه في طهران كضيف شرف لتنصيب دمية إيرانية جديدة في منصب الرئاسة! أي سخرية للقدر هذه؟ رجل يدّعي التدين السني يموت في أحضان صفوية ولاية الفقيه التي تقول عن شعبه أنه ناصبي، وأم الأمة الإسلامية، أم المؤمنين، حبيبة النبي وزوجه بالدنيا والآخرة أنها "زانية" (شرفها الله ورضي عنها) وأن قتل السنة بأي مكان: "تذكرة مضمونة للجنة". هل هذا مشهد هزلي من مسرحية رديئة؟ وماذا ترك هنية وراءه؟ ثروة تُقدّر بـ 4.5 مليار دولار، كأنه جمعها من بيع تذاكر يانصيب المقاومة. أي نضال هذا الذي ينتهي بحسابات بنكية متخمة والشعب يتضور جوعاً في مأساة تتجاوز كل المجاعات الإفريقية؟ كلما ازداد فقر الشعب الفلسطيني، تضخمت أرصدة قادة حماس في البنوك السويسرية. ولنتذكر السلف الطالح لهنية في فن الاحتيال: ياسر عرفات، ذلك الثعلب السياسي الذي حوّل النضال إلى بنك شخصي. ترك وراءه 5 مليارات دولار، وزوجته وابنته تتنعمان الآن في قصور باريس كأميرات فرنسيات في قصر لويس الرابع عشر. هل هذه هي ثمار "الكفاح المسلح"؟ أم أنها ثمار الاحتيال والسرقة المنظمة التي تفوق في براعتها عصابات المافيا الإيطالية؟ لكن الخيانة، كالأخطبوط، تمد أذرعها في كل اتجاه. تأملوا في مشهد اتفاق مكة، ذلك المكان المقدس الذي تعاملوا معه كأنه مسرحهم الهابط للمصالحة الوهمية و"سرق" المال السعودي. أقسموا بإشراف الملك الصالح رحمه الله على المصالحة تحت أستار الكعبة، ثم نكثوا العهد بسرعة البرق فور ورود الحوالة السعودية! كأنهم يوقعون على شيك بلا رصيد في بنك الخيانة. أي منطق هذا الذي يبرر خيانة قَسَم أُدي في أقدس البقاع؟ هل هو منطق المقامر الذي يراهن بكل شيء، حتى بشرفه؟ وعندما رحل الملك الصالح عبدالله - طيّب الله ثراه - كيف كان رد الجميل؟ شتائم في المساجد ودعوات ضده كأنه كان عدوهم اللدود، لا داعمهم الأول. بل إن الأمر وصل إلى حد سب المملكة حكومةً وشعباً على مواقع التواصل الاجتماعي، كأنهم صفويون يسبون سيدنا عمر في عاشوراء وسط النياح والتطبير، لا من فتح لهم أبواب بيته وقلبه. كأنهم كلاب تنهش اليد التي أطعمتها. أهذا جزاء الإحسان؟ ثم جاءت الطامة الكبرى، ذلك الكرنفال الدموي الذي حوّل غزة إلى مسرح للعبث الإيراني: "طوفان الأقصى". قتلى بالآلاف، اغتصاب، خطف أطفال ونساء ومسنين. وما النتيجة؟ 39 ألف شهيد فلسطيني، منهم 16 ألف طفل و11 ألف امرأة. 2.3 مليون مشرد. دمار بقيمة 25 مليار دولار. هل هذه مقاومة أم انتحار جماعي مُنظّم؟ كأن صواريخهم الكرتونية ستحرر القدس، بينما هي لا تستطيع حتى إسقاط طائرة ورقية. والآن، في مشهد كوميدي سوداوي، يطالبوننا بالتدخل! لماذا لم يستشيرونا قبل تنفيذ عمليتهم الحمقاء بأوامر إيرانية؟ ألم يقل هنية نفسه أن من واجب حماس تخفيف الضغط على إيران؟ لماذا لا يناشدون إيران لإنقاذهم، وهي التي ورطتهم ولم تقدم لهم أي مساعدة إنسانية؟ بكل بساطة؛ لأنهم يعلمون أنهم لو طلبوها فكأنهم يطلبون من الجزار أن يشفق على الذبيحة بعد أن نحرها. يمدون أيديهم للخليج طلباً للمعونة، وأياديهم ملطخة بدماء أبنائهم. كل البنية التحتية في غزة، التي بنتها السعودية والإمارات والكويت بمليارات الدولارات، دُمرت بسبب حماقتهم وطاعتهم العمياء لإيران. فلماذا يطالبوننا ببنائها مجدداً ولا يطالبون أسيادهم في طهران؟ لقد حولوا غزة من جنة الله على الأرض إلى جحيم صنعوه بأيديهم الملطخة بدماء الأبرياء. وبينما تحترق غزة، ماذا فعل "أبطال المقاومة" في كل تجربتنا المريرة معهم؟ يهتفون لصدام في التسعينات، ويصرخون بشوارعنا "بالكيماوي ياصدام من الخفجي للدمام"، واليوم يمجدون الحوثي ويسبحون بحمده، يبيعون ولاءهم لإيران. أي منطق مقلوب هذا؟ يتشدقون بالمقاومة وهم يرتدون ثياب الخيانة المرقعة بخيوط إيرانية. ما قادة حماس، إلا كفئران قذرة، تظن أنها نجت بقفزها من سفينة غزة الغارقة إلى يخت إيران الفاخر، غافلة عن أن هذا اليخت مثقوب ويغرق ببطء. فمن الدمار إلى الدمار تسير قافلة خيانتهم. يتبع

اينشتاين السعودي

999,110 görüntüleme • 2 yıl önce

إن أهل غزة رجالا ونساء، شيوخا وأطفالا وشبابا، هم أحرى بأن تجلس بين يديهم لتتعلم منهم كيف تكون الحياة بالإسلام، والموت من أجل الإسلام، تتعلم منهم معاني العزة والإباء والصبر والرضا والاحتساب، تتعلم منهم الولاء والبراء الذي تؤلَّفُ فيه الكتب، بينما هو موجود وظاهر في حال أولئك القوم. === إلى الدعِيّ الأشِر...مالَكَ ولأهل غزة == لا أدري بم يخرف هذا المنتسب إلى أهل العلم زورًا وبهتانًا، إلى أي خندق ينتمي؟ وماذا يريد تحديدا من أبي عبيدة والمقاومة؟ وما الذي يأخذه عليهم؟ هذا الخرِف لم يتوجه بصراخه هذا إلى حاكم يستنصره لأهل غزة، ولم يوجه خطابه الحماسي هذا ضد العدو الصهيوني أو الغرب الذي يدعمه، إنما أخذته الشجاعة لأن يصرخ في وجه أبي عبيدة المتحدث باسم كتائب القسام التي تخوض حربا ضروسا مع الصهاينة وحلفائهم. يقول الخرِف مُشككا في المقاومة في شخص أبي عبيدة: (يا أبا عبيدة، جاهد بالسُنن إن كنتَ صادقا، أعظم من الجهاد بالسيوف). لا أدري ما مفهوم السنة عند هذا الرجل؟ إن كان يقصد بالسنة معناها اللغوي والاصطلاحي كما عند أهل الحديث بأنها كل ما أضيف إلى النبي صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقرير أو صفة، فهل يرى علامة عصره أن جهاد العدو الصائل يخرج عن طريقة النبي صلى الله عليه وسلم؟! أما علم الجهبذ أن العلماء قد أوجبوا على أهل بلد يداهمها العدو بالدفع والقتال، وإن لم يكن جهدهم كافيا لدفعه وجب الجهاد على البلدان المحيطة بهم، حتى يتعين على الأمة بأسرها؟! وإن كان يقصد بالسُنّة ما يذكره الفقهاء من أنها المُستَحبُّ المندوب، فما أعظم فرية هذا الرجل على الدين، إذ كيف يسوي بين فرض عيني وبين أمور مستحبة؟ سبحانك هذا بهتان عظيم. ومن باب التدليس على السامع والمشاهد، يستدل الرجل على حديثه بكلام ابن القيم رحمه الله: "الجهاد بتبليغ السهام إلى رقاب العدو يُحسنه كل أحد، أما الجهاد بتبليغ السُنن فلا يُحسنه إلا أتباع الرسل"، فهل يتضمن كلام ابن القيم مُفاضلة بين الجهاد وتبليغ الدعوة إلى الله؟! غاية ما في حديثه - وهو ما يفهمه أي مبتدئ في العلم الشرعي- أن كل الناس يستطيعون إمساك السيف والقتال والضراب، وهذا قطعا في زمن ابن القيم، ولكن ليس كلهم لديه أدوات الدعوة إلى الله ليُحسنها. يقول الدعيّ: (يا أبا عبيدة إن كنتَ جاهلا فتعلم، وإن كنت عالما وتُخالف فارجع)، هذا الرجل يُطلق كلمات جوفاء لم يُبيِّن دلائلها، فما أوجه الجهل التي يراها في المقاومة، وهي التي تضم طلابا للشريعة وحفظة لكتاب الله؟ ما هي مظاهر الجهل بالدين التي تجلت في سلوكيات المقاومة، ثم ما هي مظاهر المخالفة لتعاليم الشريعة التي ظهرت عند المقاومة؟ إن كان يتحدث عن عملية طوفان الأقصى، أفلا يعلم هذا الدعي الذي يفتي في قعر بيته تحت المبردات وعلى مائدة المندي والمنسف، أن الحكم على الشيء فرع عن تصوره، وأن إدراك الواقع والتصور الحقيقي للمسائل المستفتى عنها هو فسطاط الإفتاء الصحيح، وأنه بدون ذلك سوف يتنزل النص على غير مناطه؟! يقول ابن تيمية في مجموع الفتاوى: "الواجب أن يُعتبر في أمور الجهاد برأي أهل الدين الصحيح الذين لهم خبرة بما عليه أهل الدنيا، دون أهل الدنيا الذين يغلب عليهم النظر في ظاهر الدين، فلا يؤخذ برأيهم ولا برأي أهل الدين الذين لا خبرة لهم في الدنيا". فهل لهذا الدعي خبرة في واقع المقاومة الفلسطينية؟! هل خاض حروبهم؟! هل عاين عن كثب أوضاعهم؟ هل خبر معطياتهم؟ ويقول ابن القيم في إعلام المُوقّعين: "ولا يتمكن المفتي ولا الحاكم من الفتوى والحكم بالحق إلا بنوعين من الفهم: -أحدهما: فهم الواقع والفقه فيه واستنباط علم حقيقة ما وقع بالقرائن والأمارات والعلامات حتى يحيط به علما. -والنوع الثاني: فهم الواجب في الواقع، وهو فهم حكم الله الذي حكم به في كتابه أو على لسان قوله في هذا الواقع، ثم يطبق أحدهما على الآخر". فما فهمك عن واقع المقاومة وأنت تفرض عليهم بقريحتك ما ينبغي وما لا ينبغي! *يقول الدعيّ: (يا أبا عبيدة، ربِّ أمة غزة على الكتاب والسنة، بفهم سلف الأمة، ربِّها على التوحيد، عَلّم أطفالها من ربك وما دينك ومن نبيك، علم نساءها من ربك وما دينك ومن نبيك، علمهن الحجاب الشرعي، علمهن كيف يعبُدن الله، علمهن كيف يمتن على التوحيد والسنة). أيقال هذا لقوم قد علموا على وجه الحقيقة -لا المعرفة النظرية-معنى "الله أكبر"؟! تَعَلّمتها أنت في المسجد، وتعلموها هم تحت قصف الطائرات، عندما يرون الموت بأعينهم، فحينها ينطقون بالتكبير مقالا وحالا، فلا ملجأ لهم ولا منجى إلا الله. *تَعَلّمتَ أنتَ معنى "لا إله إلا الله" من كتب العلم، تَعلّمتها في أريحية تامة وراحة كاملة، وتعلّموها هم والبيوت تتهدم على رؤوسهم، ويستحضرون دُنُوّ الأجل، فيلهجون بلا إله إلا الله حتى يقبضوا عليها، تَعَلّموها وأدركوا عُمق معانيها وهم جرحى تحت الأنقاض يرفعون سبابتهم بلا إله إلا الله، وقد تعلّقت أرواحهم بربهم. *انظر أيها الدعي إلى المقاطع المتداولة عن أهل غزة نساء وأطفالا على مواقع التواصل الاجتماعي، انظر إلى الفتى عبود مراسل غزة غير الرسمي، الذي ينقل الأحداث وهو يرى الصواريخ تتخطى رأسه، وهو يبتسم رضا بقدر الله، ساخرا بالأهوال وهو يكبر ويُهلل، لأنه ليس كغيره ممن قال الله فيهم (ولتجدنهم أحرص الناس على حياة) أي حياة، ولو كانت حياة التدليس والتطبيل والتلبيس وقلّة الشرف. *انظر إلى الطفل الذي لم يتخطَّ ثلاثة أعوام وهو يرفع أكف الضراعة قائلا: "يارب يارب"، من علمه هذا؟ من علمه أن الدعاء هو العبادة؟ *انظر إلى صور الإيمان التي كنا نقرأ عنها في سير وتراجم الصحابة والتابعين وتابعيهم بإحسان، عن الصبر والاحتساب والرضا بقضاء الله، قد تجلت في ساحات غزة. كم رأينا من رجل في غزة يموت كل بنيه وهو يوزع الحلوى إظهارا للرضا عن الله ليرضى عنه الله، انظر إلى ذلك الطبيب الذي يسعف الجرحى ثم يذهب ليتعرف على جثمان ولده ويعقب ذلك بالحمد والاسترجاع.. انظر إلى ذلك الذي لملم أشلاء أبنائه وهو يصلي إلى جوارها، انظر إلى الصحفي الذي مات أهله جراء القصف وهو يحمد الله ويواصل نقل الحقيقة للناس، انظر إلى هذه الأعاجيب في هذا الزمن، هل رأيت مثل هذا الإيمان قط في أرض غير غزة؟! فما لكم كيف تحكمون. *أيها الدعي، مَالَكَ ولنساء غزة الطاهرات العفيفات الصابرات المُحتسبات، اللاتي لا يعرفن التسوق في المولات الكبيرة، ولا يرتدين عباءات من ماركات عالمية، ولا ساعات مُرصعة بالماس وليست لديهن وقت لتفاهات أمثالك ... انظر إلى أماكن القصف إذ يخرج السكان فَارّين من هول ما يرون، كم امرأة رأيتَ لا تغطي شعرها رغم الضرورة المُلجئة لأن يخرجن ولو عاريات فرارا من القصف؟! ألم يخبرك أحد أن نساء غزة يرتدين إسدالات الصلاة ليلا ونهارا لكي يلقين الله في ستر؟ ابحث في أحوال أهل غزة قليلا، لترى تلك الطفلة التي تخرج من تحت الأنقاض، وهي تنهى من يصورها أن يلتقط لها صورة وهي بغير حجاب. إن أهل غزة رجالا ونساء، شيوخا وأطفالا وشبابا، هم أحرى بأن تجلس بين يديهم لتتعلم منهم كيف تكون الحياة بالإسلام، والموت من أجل الإسلام، تتعلم منهم معاني العزة والإباء والصبر والرضا والاحتساب، تتعلم منهم الولاء والبراء الذي تؤلَّفُ فيه الكتب، بينما هو موجود وظاهر في حال أولئك القوم. ثم يقول الدعيّ: (يا أبا عبيدة وطنك هو الإسلام، هو أحكامه، هو دينه)، يبدو أن الرجل يجهل ما تعنيه كلمة "ح م ا س"، إنها المقاطع الأولى لـ "حركة المقاومة الإسلامية"، فهل تريد بيانا آخر للهوية أيها الدعيّ؟ أم هل تريد أن تنفي عمن يدافع عن أرضه صفة الانتماء للراية الإسلامية العظمى؟ أليست الأرض لله يورثها من يشاء من عباده، أليس الدفاع عن أرض الإسلام هو دفاع عن الإسلام نفسه؟ لا أدري من أين لك بهذا الفقه أيها النصف! ثم يختم الدعيّ بقوله: (إن كنتَ ضعيفا فلك مندوحة في صلح)، هل هذا ما ترمي إليه أيها الدعيّ؟ هل تدعو إلى نزول المُجاهدين على رأي الصهاينة وطلب الصلح والاستسلام؟ لم يفعلها النبي صلى الله عليه وسلم وقد حاصره الأحزاب وزلزل المؤمنون زلزالا شديدا وزاغت الأبصار وبلغت القلوب الحناجر، ولم يفعلها الصحابة في معركة مؤتة التي كان تعداد جيشهم فيها ثلاث ة آلاف، مقابل مائتي ألف للروم، أي رجل أنت يحمل بين جنباته قال الله وقال رسول الله؟! فلتبق أنت مُنعّما في ثيابك الثمينة، وعلى فراشك الوثير، وفوق منبرك العاجي، واحرص على أن تذهب مبكرا للحصول على راتبك أو إحدى الشرهات المُوشكة، ودع أبا عبيدة وإخوته من المُجاهدين وشأنهم، دع أهل غزة وأطفالها ونساءها في شؤونهم، دعهم للكفاح والنضال والنار والدمار والأنقاض والأطلال والعزّة والسموّ والشرف، وكُفَّ عنهم لسانك وضلالك .. والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون. == إحسان الفقيه 13/11/2023 #طوفان_الأقصى طوفان الشرفاء وحسب..

احسان الفقيه

1,262,100 görüntüleme • 2 yıl önce

🔴🚨 سامي أبو زهري: لن نترك أهل غزة يواجهون الاحتلال وحدهم… وحماس باقية للدفاع عن النساء والأطفال وتوفير لهم "حياة كريمة"! 📍 خرج علينا سامي أبو زهري، بوجهه المتورّد من التكييف والخدمات الفندقية، ليقول لنا بصوت مرتعش بالشعارات: "نحن لسنا مرتزقة!" "ندافع عن أطفالنا ونسائنا!" "نقاتل من أجل حياة كريمة لشعبنا!" "لا يمكن أن نترك شعبنا وحده في هذه المعركة!" 🟥 سامي… توقف. ▪️ أنت تعيش خارج غزة منذ سنوات. ▪️ أطفالك لا يجوعون في الخيام. ▪️ نساؤك لا يبحثن عن ماء في المواصي. ▪️ بيتك لم يُقصف، ولم تُحاصر بين الموت والخذلان. 🔻 فماذا تُقاتل؟ وأين تُقاتل؟ وبأي حق تتحدث عن التضحية؟ ⚠️ “لسنا مرتزقة”؟ ▪️ بل أنتم أكثر من ينطبق عليه تعريف المرتزقة: تُديرون المعركة من الخارج… وتقبضون الثمن بالدولار والقرار… وتُرسلون الفقراء إلى الجبهات، بينما ترسلون أبناءكم إلى الجامعات الأجنبية! 🔴 “ندافع عن أطفالنا”؟ ▪️ لو كنتم تدافعون عن الأطفال، لما تركتموهم يحترقون تحت الخيام، ▪️ ولو كانت نساؤكم تهمكم، لما تركتموهن ينزفن دون دواء، ويتضوّرن جوعًا! ▪️ أي دفاع هذا الذي يبدأ بالمهرجانات الخطابية… وينتهي بآلاف الجثث؟ 🟥 "نقاتل من أجل الحياة الكريمة"؟ ▪️ الحياة في غزة لم تكن كريمة منذ استلمتم الحكم. ▪️ أنتم من حوّلتم غزة إلى سجن محاصر، ثم إلى مقبرة جماعية. ▪️ أنتم من أهدر البنية التحتية، وسرق الأموال، واحتكر المساعدات، وأطلق الحروب ثم اختبأ. ⚫️ الحقيقة التي تخشونها: ▪️ أنتم لا تدافعون عن الشعب… بل تدافعون عن مناصبكم، عن نفوذكم، عن امتيازاتكم. ▪️ أنتم لا تخوضون المعركة… أنتم تخوضون لعبة البقاء على جثث من منحكم الشرعية يوماً ما. 🛑 الخلاصة: 🔻 سامي أبو زهري… من يعيش في الخارج لا يحق له أن يزايد على من يموت في الداخل. من لم يُقصف بيته… لا يحق له أن يتحدث عن "الصمود". ومن قاد الناس إلى المجازر ثم قال "لن نغادرهم"… فليتذكر أن الذين ماتوا لم يُسألوا إن كانوا يريدونه أصلًا!

زاهر ابو حسين

14,359 görüntüleme • 1 yıl önce

هل رأيتم جنازة الجندي الإسرائيلي العربي المسلم؟! ذلك الذي قُتِل في غزة.. هل رأيتم صورته وهو في المسجد، ثم صورته بثياب الجندية تحت العلم الإسرائيلي؟! هل رأيتم جثمانه، وهو يُصلَّى عليه، ويُدعى له بدخول الجنة؟! وتقرأ له الفاتحة؟! هذا المشهد مشهد ممتاز وخطير وفارق ومفصلي لكل مسلم على وجه الأرض! ويجب أن تتأمل فيه جيدا!! هذا مشهد يخبرك كيف هو الفارق بين شعار الإسلام الذي جاء به محمد ﷺ "لا إله إلا الله"، وبين شعار الدين الذي جاءت به العلمانية: "لا إله إلا الدولة". دين العلمانية هذا يعتنقه الكثير من المسلمين وهم لا يشعرون! لذلك لا يشعر الكثيرون بمعنى "لا إله إلا الله" في باب السياسة والاجتماع والاقتصاد وسائر أمور الحياة العامة. إذا كنت ترى الدين (الإسلام) مجرد علاقة شخصية بين الإنسان وربه.. فهذا الجندي الإسرائيلي هو شهيد بكل المعاني، لأنه قُتِل في جيش دولته، وهو يؤدي مهمته المكلف بها من قبل رؤسائه! إذا كنت ترى أن الإسلام هي الصورة التي يقدمها المداخلة والجامية والصوفية المطيعة، فهذا الجندي الإسرائيلي شهيد بكل المعاني، لأنه قتل في عمل كان يطيع فيه وليّ الأمر! أزيدك من الشعر بيتا: هذا الجندي الإسرائيلي لو قُتِل وهو يهدم بنفسه المسجد الأقصى، فهو -وفق هذا المنطق العلماني أو المدخلي أو الصوفي الخرافي- شهيدٌ أيضا.. ينبغي أن يدخل الجنة! لن أطيل في هذا الكلام لأن الأمر واضح لنا جدا.. إنما أريده مدخلا للكلام الخطير الذي لا يقال والذي يتعلق بنا نحن في بلادنا. لو كنت تؤمن بأن الإسلام حقا، كما أنزله الله، كما جاء به محمد ﷺ، فستعرف حتما أن الدين فوق الدولة، وأن الدولة خاضعة للدين، وأن المسلم مكلف بألا يطيع أحدا إذا أمره بمعصية، فلا طاعة لمخلوق في معصية الله. وهنا سندخل إلى المحنة الحقيقية والكاشفة: إن خدمة هذا الجندي الإسرائيلي في جيش الصهاينة لقتل أهل غزة.. هي نفسها قد تكون كالخدمة في جيش مصر أو السعودية أو الإمارات أو سوريا أو حفتر أو في أجهزة أمن السلطة الفلسطينية!! ما الفارق بين أن تقتل غزاويا بالنار؟ أو أن تقتله بالحصار؟!! إذا كنت ترى أن الجندي مكلف بطاعة رؤسائه طاعة مطلقة، فتقبل أن يكون الجندي الإسرائيلي شهيدا لكي تتقبل معه أن يكون الجندي المصري معذورا!! فإذا لم تتقبل أن يكون الإسرائيلي شهيدا، وتراه مجرما.. فلماذا لا ترى أن الجندي المصري الذي ينفذ سياسات القتل مجرما كذلك، مرتكبا لجريمة تدور بين الكفر وبين الكبيرة كذلك!! ثم لماذا يتعلق الأمر بأهل غزة وفلسطين وحدهم.. لماذا يكون القاتل الذي قتل مسلما في رابعة العدوية أو في مسجد الفتح أو في حمص أو في حلب أو في بنغازي أو في درنة أو في تعز أو في صنعاء أو في الحديدة.... إلخ! لماذا لا يكون كذلك؟! هل حرمة المسلم في غزة وحرمة المسجد في غزة تختلف عن حرمة المسلم والمسجد في مصر أو الشام أو ليبيا أو اليمن؟!! صدقني.. إن نموذج هذا الجندي الإسرائيلي هو نموذج واضح وكاشف وخطير يجب أن تتوقف أمامه لتتأمل: - إذا كان الدين فوق الدولة، فأكثر الأنظمة الحاكمة الآن هي كنظام الصهاينة، وأكثر العاملين في أجهزتهم يقترفون منكرا كبيرا وجريمة خطيرة، وبعضهم لا شك يقترف كفرا بواحا.. كهذا الذي يحرص على حصار غزة أو على تعذيب الناس أو على التمكين للأعداء في بلادنا. - وأما إذا كانت الدولة فوق الدين، فيجب أن تعتبر هذا الجندي الإسرائيلي شهيدا ترجو له الجنة، فقد كان يؤدي واجبه، مثلما يؤدي كل جندي في أجهزة الجيش وأمن الدولة والمخابرات والإعلام واجبهم، من وجهة نظر رؤسائهم، مهما كان هذا الواجب لا أخلاقيا ولا إنسانيا.. ومهما كان محرما بميزان الدين.. وتلك هي حقيقة العلمانية، وحقيقة الوطنية، وإن كنت لم تشعر بذلك ولم تفكر فيه من قبل. عند بداية الحرب نشر توماس فريدمان مقالا طويلا عن المجهود الذي يقوم به المواطنون "المسلمون" في إسرائيل، لكنه كان مقالا طويلا والفكرة فيه تحتاج إلى تفصيل فلم أشأ أن أعلق عليه، لكن هذه الحادثة لهذا الجندي الإسرائيلي كانت مباشرة وقوية وساطعة بما لا يحتاج الأمر معه إلى كثير تفصيل. لكنك إذا قرأت هذا المقال المذكور ستعرف بجلاء ووضوح معنى النهي عن الإقامة في ديار المشركين، ومعنى أن الدين يضيع ويزول مع طول الأمد وغلبة الكافرين على المسلم.. وهو ما يحدث بالفعل في الأجيال التالية في أوروبا وأمريكا. لقد نشأ في إسرائيل قوم ممن ينتسبون إلى المسلمين يتعاملون معها باعتبارها وطنا، يجاهدون في سبيلها، ويموتون في سبيلها، ويرون أن مصلحتهم مرتبطة بوجودها وبقائها وقوتها.. ولقد كان هذا المذكور واحدا منهم.
0:32

Sensitive content

هل رأيتم جنازة الجندي الإسرائيلي العربي المسلم؟! ذلك الذي قُتِل في غزة.. هل رأيتم صورته وهو في المسجد، ثم صورته بثياب الجندية تحت العلم الإسرائيلي؟! هل رأيتم جثمانه، وهو يُصلَّى عليه، ويُدعى له بدخول الجنة؟! وتقرأ له الفاتحة؟! هذا المشهد مشهد ممتاز وخطير وفارق ومفصلي لكل مسلم على وجه الأرض! ويجب أن تتأمل فيه جيدا!! هذا مشهد يخبرك كيف هو الفارق بين شعار الإسلام الذي جاء به محمد ﷺ "لا إله إلا الله"، وبين شعار الدين الذي جاءت به العلمانية: "لا إله إلا الدولة". دين العلمانية هذا يعتنقه الكثير من المسلمين وهم لا يشعرون! لذلك لا يشعر الكثيرون بمعنى "لا إله إلا الله" في باب السياسة والاجتماع والاقتصاد وسائر أمور الحياة العامة. إذا كنت ترى الدين (الإسلام) مجرد علاقة شخصية بين الإنسان وربه.. فهذا الجندي الإسرائيلي هو شهيد بكل المعاني، لأنه قُتِل في جيش دولته، وهو يؤدي مهمته المكلف بها من قبل رؤسائه! إذا كنت ترى أن الإسلام هي الصورة التي يقدمها المداخلة والجامية والصوفية المطيعة، فهذا الجندي الإسرائيلي شهيد بكل المعاني، لأنه قتل في عمل كان يطيع فيه وليّ الأمر! أزيدك من الشعر بيتا: هذا الجندي الإسرائيلي لو قُتِل وهو يهدم بنفسه المسجد الأقصى، فهو -وفق هذا المنطق العلماني أو المدخلي أو الصوفي الخرافي- شهيدٌ أيضا.. ينبغي أن يدخل الجنة! لن أطيل في هذا الكلام لأن الأمر واضح لنا جدا.. إنما أريده مدخلا للكلام الخطير الذي لا يقال والذي يتعلق بنا نحن في بلادنا. لو كنت تؤمن بأن الإسلام حقا، كما أنزله الله، كما جاء به محمد ﷺ، فستعرف حتما أن الدين فوق الدولة، وأن الدولة خاضعة للدين، وأن المسلم مكلف بألا يطيع أحدا إذا أمره بمعصية، فلا طاعة لمخلوق في معصية الله. وهنا سندخل إلى المحنة الحقيقية والكاشفة: إن خدمة هذا الجندي الإسرائيلي في جيش الصهاينة لقتل أهل غزة.. هي نفسها قد تكون كالخدمة في جيش مصر أو السعودية أو الإمارات أو سوريا أو حفتر أو في أجهزة أمن السلطة الفلسطينية!! ما الفارق بين أن تقتل غزاويا بالنار؟ أو أن تقتله بالحصار؟!! إذا كنت ترى أن الجندي مكلف بطاعة رؤسائه طاعة مطلقة، فتقبل أن يكون الجندي الإسرائيلي شهيدا لكي تتقبل معه أن يكون الجندي المصري معذورا!! فإذا لم تتقبل أن يكون الإسرائيلي شهيدا، وتراه مجرما.. فلماذا لا ترى أن الجندي المصري الذي ينفذ سياسات القتل مجرما كذلك، مرتكبا لجريمة تدور بين الكفر وبين الكبيرة كذلك!! ثم لماذا يتعلق الأمر بأهل غزة وفلسطين وحدهم.. لماذا يكون القاتل الذي قتل مسلما في رابعة العدوية أو في مسجد الفتح أو في حمص أو في حلب أو في بنغازي أو في درنة أو في تعز أو في صنعاء أو في الحديدة.... إلخ! لماذا لا يكون كذلك؟! هل حرمة المسلم في غزة وحرمة المسجد في غزة تختلف عن حرمة المسلم والمسجد في مصر أو الشام أو ليبيا أو اليمن؟!! صدقني.. إن نموذج هذا الجندي الإسرائيلي هو نموذج واضح وكاشف وخطير يجب أن تتوقف أمامه لتتأمل: - إذا كان الدين فوق الدولة، فأكثر الأنظمة الحاكمة الآن هي كنظام الصهاينة، وأكثر العاملين في أجهزتهم يقترفون منكرا كبيرا وجريمة خطيرة، وبعضهم لا شك يقترف كفرا بواحا.. كهذا الذي يحرص على حصار غزة أو على تعذيب الناس أو على التمكين للأعداء في بلادنا. - وأما إذا كانت الدولة فوق الدين، فيجب أن تعتبر هذا الجندي الإسرائيلي شهيدا ترجو له الجنة، فقد كان يؤدي واجبه، مثلما يؤدي كل جندي في أجهزة الجيش وأمن الدولة والمخابرات والإعلام واجبهم، من وجهة نظر رؤسائهم، مهما كان هذا الواجب لا أخلاقيا ولا إنسانيا.. ومهما كان محرما بميزان الدين.. وتلك هي حقيقة العلمانية، وحقيقة الوطنية، وإن كنت لم تشعر بذلك ولم تفكر فيه من قبل. عند بداية الحرب نشر توماس فريدمان مقالا طويلا عن المجهود الذي يقوم به المواطنون "المسلمون" في إسرائيل، لكنه كان مقالا طويلا والفكرة فيه تحتاج إلى تفصيل فلم أشأ أن أعلق عليه، لكن هذه الحادثة لهذا الجندي الإسرائيلي كانت مباشرة وقوية وساطعة بما لا يحتاج الأمر معه إلى كثير تفصيل. لكنك إذا قرأت هذا المقال المذكور ستعرف بجلاء ووضوح معنى النهي عن الإقامة في ديار المشركين، ومعنى أن الدين يضيع ويزول مع طول الأمد وغلبة الكافرين على المسلم.. وهو ما يحدث بالفعل في الأجيال التالية في أوروبا وأمريكا. لقد نشأ في إسرائيل قوم ممن ينتسبون إلى المسلمين يتعاملون معها باعتبارها وطنا، يجاهدون في سبيلها، ويموتون في سبيلها، ويرون أن مصلحتهم مرتبطة بوجودها وبقائها وقوتها.. ولقد كان هذا المذكور واحدا منهم.

محمد إلهامي

1,051,846 görüntüleme • 2 yıl önce

ابهر الحضور بشجاعته وصراحته دقيقة واحدة شرح فيها الإعلامي الاستقصائي الكويتي جاسم الجريد لب المشكلة في الصراع مع اسرائيل وأحقيتها في الأرض بلا مواربة ، بناء على دعوة منظمة UN Watch السيد الرئيس، سمعت مصطلح «المستعمرين». لكن من هم المستعمرون الحقيقيون؟ قامت مملكة يهودية في يهودا وحكمت ألف عام. نحن العرب أخذنا هذه الأرض. من الذي عرَّب المصريين والفينيقيين والفرس والأمازيغ؟ نحن العرب. فلماذا يكرّس المجلس كذبة عبر إبقاء بند دائم على جدول الأعمال بشأن فلسطين، بينما يتجاهل عودة القلب الأصلي لإسرائيل إلى وطنه؟ لنكن واضحين بشأن من يدافع فعلياً عن سيادتنا. اليوم، إسرائيل تقاتل من أجل الدول المسالمة، وتحرّر غزة من حماس وتنقذ الإيرانيين من الجمهورية الإسلامية. ما تفعله إسرائيل ضد الحرس الثوري الإيراني — إيقاف نظام إبادي من امتلاك أسلحة نووية — هو هدية للبشرية. هناك 57 دولة إسلامية ودولة يهودية واحدة فقط هي إسرائيل. وعلى الرغم من الرغبة الكارهة المستمرة في القضاء عليها، لم تكتفِ إسرائيل بالبقاء، بل ازدهرت. أنا لا أؤمن بالمعجزات، لكن هذه معجزة. لذا أسأل الأمم المتحدة: متى ستنهون منهج إدانة إسرائيل؟ أليس الوقت قد حان بدلاً من ذلك للتعلم من إسرائيل؟ كيف نهزم الإرهاب، وندافع عن المجتمعات الحرة، ونسعى إلى السلام. شكراً لكم.Jasem Aljuraid | جاسم الجريّد

إسرائيل بالعربية

85,406 görüntüleme • 6 ay önce