Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

"الذي يحبك …"

44,765 Aufrufe • vor 9 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

أعجبني جداً تحليلها النفسي : تقول إذا عاد طفلك من منزل والده وفوجئتِ ببرود في التعامل، أو قلة احترام، أو حتى نوبات غضب عارمة، فهذا لا يعني أن طفلك لا يحبك، ولا يعني أنكِ أم فاشلة. على العكس، هذا يعني أنكِ "الطرف الآمن". فالأطفال لا ينهارون عاطفياً عندما يشعرون بعدم الأمان، وإنما ينهارون عندما تسترخي أجسادهم أخيراً ويشعرون بالراحة. حقائق يجب أن تعرفها كل أم: • تفريغ المشاعر: الأطفال يفرغون مشاعرهم المكبوتة عليكِ لأنهم لم يستطيعوا الشعور بها أو التعبير عنها هناك. • ضغط الانتقال: عملية الانتقال بين المنزلين تسبب تشتتاً وعدم اتزان للطفل لساعات، وأحياناً لأيام. • صوت الآخر: إذا عاد طفلك وهو يتحدث بأسلوب يشبه طليقك، فهذا ليس صوته الحقيقي، وإنما هو "تأثير" المحيط الذي كان فيه. • هدف الغضب: الأطفال يوجهون غضبهم غالباً نحو الوالد الذي يثقون تماماً بأنهم لن يفقده أبداً مهما فعلوا. نصائح للتعامل مع الموقف: 1. لا تأخذي الأمر على محمل شخصي: قولي لنفسك "هذا توتر ناتج عن الانتقال وليس حقيقة مشاعره تجاهي". 2. حافظي على هدوئك: لا تقابلي الغضب بالغضب، لأنكِ بذلك تصبحين جزءاً من الفوضى التي يحاول الطفل الخروج منها. هذا الموقف يتكرر مع الكثير من الأمهات، وتذكري أنكِ لستِ وحدكِ في مواجهة هذه التحديات.

المُهندس زياد

328,171 Aufrufe • vor 6 Monaten

لا تُطفئ نورك لأجل من أعمته الغيرة إذا منحك الله نورًا، فلا تُطفئه إرضاءً لمن لم يحتمل ضياءك. فالقلوب المريضة لا تحتمل رؤية النجاح في من حولها، لأن في كل إنجازك صوتًا يذكّرهم بما لم ينجزوه، وفي كل توفيق لك مرآة تعكس عجزهم عن اللحاق بك. هؤلاء لا يهاجمونك صراحة، بل يطعنون في نيتك، يقلّلون من عطائك، يُشوّهون صورتك أمام من يحبك… وقد يتسلّلون إلى أقرب علاقاتك ليُفسدوها، وينشروا الشك، ويوقدوا نار الفتنة، ثم يزعمون أنهم ناصحون! لا تجادلهم، ولا تشرح نفسك لكل من أساء فهمك، ولا تُظهر لهم نجاحك أكثر مما يجب. احفظ إنجازك، واسعَ بتواضع، وكن أذكى من أن تبرر نورك لمن لا يُبصره. أحيانًا، أفضل رد على من يحسدك… أن تُكمل طريقك بثبات، وأن تُحسن أكثر مما كنت تُحسن، وأن تجعل من كل نظرة حاسد، دافعًا لعلو جديد. حافظ على روحك، وسلام قلبك، ونقاء نيتك، ولا تلتفت لمن خذله قلبه عن الفرح لك. فالنور الذي بداخلك… لا يليق أن يُطفأ لأجل ظلام الآخرين.

د. محمد الخالدي

24,570 Aufrufe • vor 1 Jahr