
زياد | Ziyad AlOtaibi
@ii7_8 • 238,246 subscribers
Exploring the science of how we feel & behavior 🧠 Summarizing studies on feelings & the mind 📚| Passionate about psychology Ψ | Sharing favorite reads ✨
Shorts
Videos

وضْع الطفل في دور الرعاية (الروضة) قبل سن الثالثة هو ممارسة تلحق ضرراً بالغاً ببنية الطفل العاطفية والبيولوجية. الرضع يولدون بـ "أدمغة غير مكتملة" بيولوجياً وعاجزة تماماً عن إدارة الضغوط، والوسيلة الوحيدة لتطورهم السليم هي وجود الأم الدائم كـ "منظم عاطفي خارجي". غياب هذا الرابط يرفع مستويات هرمونات الإجهاد، مما يجبر الدماغ على إعادة تشكيل نفسه في "وضعية النجاة"، وهو ما يؤسس لاضطرابات نفسية وانعدام ثقة مزمن يرافق الإنسان حتى صباه ورشده. تصف الدكتورة التوجه المعاصر لتعميم الحضانات خطير، وأن اندفاع صناع السياسات، والأطباء، والوالدين نحو هذه الخيارات ينبع من جهل حقيقي بقوانين نمو الطفل. المجتمعات الحديثة تضحي بالسلامة العصبية للأجيال القادمة مدفوعة بضغط المنظومات الاقتصادية والوظائف، متجاهلة حقيقة أن الأمان النفسي في أول 36 شهراً من عمر الإنسان هو الذي يحدد مدى تفاؤله، وقدرته على الإنتاج، والصحة النفسية للمجتمع بأكمله في المستقبل.
المُهندس زياد47,795 Aufrufe • vor 5 Tagen

أحب جداً مثل هذه الفعاليات ❤️ لأن الذكريات المشبعة بالعواطف المكثفة (كالأدرينالين والخوف والفرح الهستيري) تُخزن في الذاكرة طويلة المدى بشكل أكثر ثباتاً وعمقاً بفضل نشاط اللوزة الدماغية المكثف أثناء الحدث. هذه الذكريات لا تظل مجرد صور في ألبوم؛ وإنما تتحول إلى مراسي نفسية تلجأ إليها العلاقة في أوقات الجفاف العاطفي. لأنها تمتلك القدرة على إعادة تحفيز نفس المسارات العصبية الإيجابية في الدماغ، مما يساهم في تقليل المسافات العاطفية بين الزوجين فوراً وإعادة دفء الاتصال بينهما.
المُهندس زياد43,178 Aufrufe • vor 5 Tagen

الرجل القادر على ضبط النفس في الغضب لديه شكل من أشكال الحنان العميق. 👏🏻
زياد | Ziyad AlOtaibi2,631,042 Aufrufe • vor 9 Monaten

تقول صاحبة المقطع : "مؤخرًا لم أكن على طبيعتي المرحة المتفائلة، في الغالب لأنني أشعر بأنني مُرهقة ومُثقلة وكأنني أعمل بطاقة فارغة. أنا ممتنّة جدًا لأن الله منحني زوجًا قادرًا على ملاحظة المعركة الروحية التي أواجهها حين لم أكن أستطيع ملاحظتها بنفسي. الزواج هدية جميلة جدًا من الله." أعجبني جدًا ما قاله الزوج لها : "أنا لست مثاليًا، أحاول أن أكون أكثر وعياً. أحاول أن أكون أكثر وعياً روحياً." 👏🏻
المُهندس زياد1,183,712 Aufrufe • vor 5 Monaten

أعجبني جداً تحليلها النفسي : تقول إذا عاد طفلك من منزل والده وفوجئتِ ببرود في التعامل، أو قلة احترام، أو حتى نوبات غضب عارمة، فهذا لا يعني أن طفلك لا يحبك، ولا يعني أنكِ أم فاشلة. على العكس، هذا يعني أنكِ "الطرف الآمن". فالأطفال لا ينهارون عاطفياً عندما يشعرون بعدم الأمان، وإنما ينهارون عندما تسترخي أجسادهم أخيراً ويشعرون بالراحة.
المُهندس زياد98,664 Aufrufe • vor 14 Tagen

عميق جدًا الكلام «إذا مارست شيئاً فسوف ينمو تدريجياً في حياتك»
المُهندس زياد854,226 Aufrufe • vor 4 Monaten

كلما وجدتُ الرجل أو ذكورياً بشكل مبالغ فيه، كلما زاد احتمال كونه مطيعاً وخاضعاً؛ إذ يسهل عليه الانقياد وتأدية وظائف تتسم بالطاعة والخضوع، كالانضمام للجيش مثلاً، أو تنفيذ أوامر رجل آخر. أما الرجال الأكثر اتصالاً بجانبهم الأنثوي، فهم أكثر الرجال تمرداً وقوة ممن قابلتهم في حياتي. كلما زاد اتصال الرجل بجانبه الأنثوي، بدا وكأنه أكثر قدرة على اكتساب القوة. هناك نوع من التمرد في قول: (سحقاً، سأحتضن جانبي الأنثوي ولن أخشاه). شريكي رجل يمتلك الأنوثة داخله، وعندما أقول ذلك، أعني (الحساسية)؛ إنه رجل حساس. إنه أكثر الرجال (رجولة) ممن قابلتهم على الإطلاق. وبما أنني امرأة قوية وصريحة، يفترض الناس أنني لا بد وأن أكون مع شخص ضعيف أو (منقاد)، لكن الحقيقة هي أن الرجل الضعيف لن يتمكن من التعامل معي. رجولته راسخة جداً لدرجة أن لا شيء يهددها؛ لا أنوثته هو، ولا حتى قوتي أنا. هذا هو الرجل الحقيقي.
المُهندس زياد443,097 Aufrufe • vor 2 Monaten

أعجبني جداً تحليلها النفسي : تقول إذا عاد طفلك من منزل والده وفوجئتِ ببرود في التعامل، أو قلة احترام، أو حتى نوبات غضب عارمة، فهذا لا يعني أن طفلك لا يحبك، ولا يعني أنكِ أم فاشلة. على العكس، هذا يعني أنكِ "الطرف الآمن". فالأطفال لا ينهارون عاطفياً عندما يشعرون بعدم الأمان، وإنما ينهارون عندما تسترخي أجسادهم أخيراً ويشعرون بالراحة. حقائق يجب أن تعرفها كل أم: • تفريغ المشاعر: الأطفال يفرغون مشاعرهم المكبوتة عليكِ لأنهم لم يستطيعوا الشعور بها أو التعبير عنها هناك. • ضغط الانتقال: عملية الانتقال بين المنزلين تسبب تشتتاً وعدم اتزان للطفل لساعات، وأحياناً لأيام. • صوت الآخر: إذا عاد طفلك وهو يتحدث بأسلوب يشبه طليقك، فهذا ليس صوته الحقيقي، وإنما هو "تأثير" المحيط الذي كان فيه. • هدف الغضب: الأطفال يوجهون غضبهم غالباً نحو الوالد الذي يثقون تماماً بأنهم لن يفقده أبداً مهما فعلوا. نصائح للتعامل مع الموقف: 1. لا تأخذي الأمر على محمل شخصي: قولي لنفسك "هذا توتر ناتج عن الانتقال وليس حقيقة مشاعره تجاهي". 2. حافظي على هدوئك: لا تقابلي الغضب بالغضب، لأنكِ بذلك تصبحين جزءاً من الفوضى التي يحاول الطفل الخروج منها. هذا الموقف يتكرر مع الكثير من الأمهات، وتذكري أنكِ لستِ وحدكِ في مواجهة هذه التحديات.
Ziyad Al-Otaibi 📚326,552 Aufrufe • vor 2 Monaten

لما تكون متعوّد تعيش في بيئة صحية وآمنة (نفسياً أو عاطفياً) يصير عندك حساسية عالية لأي تغيّر أو لأي حركة أو إشارة غير طبيعية. يعني من مجرد حركة صغيرة أو تصرّف واحد، تلتقط إن في شيء مو مريح أو غلط، عكس البيئة السامة اللي تعوّدك على الفوضى، فتفقد قدرتك على التمييز.
زياد | Ziyad AlOtaibi1,079,395 Aufrufe • vor 7 Monaten

" كيف ينبغي أن تكون شكل القيادة الروحية في الزواج؟ " تقول صاحبة المقطع : " مؤخرًا لم أكن على طبيعتي المرحة المتفائلة، في الغالب لأنني أشعر بأنني مُرهقة ومُثقلة وكأنني أعمل بطاقة فارغة. أنا ممتنّة جدًا لأن الله منحني زوجًا قادرًا على ملاحظة المعركة الروحية التي أواجهها حين لم أكن أستطيع ملاحظتها بنفسي. الزواج هدية جميلة جدًا من الله."
المُهندس زياد1,273,344 Aufrufe • vor 9 Monaten

عندما تنجذب إلى شخصٍ ما يركز عقلك فقط على سماتهم الإيجابية، أنه في الواقع يضّخم سماتهم الإيجابية وذلك بسبب زيادة الدوبامين، لذلك يجعلك تشعر بالرضا تجاهه علشان كذا يقولون "الحب أعمى" تذكرت أقتباس لـسارتر يقول : "معظم الشخصيات التي تبهرك في البداية، تتحول تدريجياً إلى شخصيات أقل من عادية، لأن النور المفاجئ عمى مؤقت."
زياد | Ziyad AlOtaibi1,747,533 Aufrufe • vor 1 Jahr

