
المُهندس زياد
@ii7_8 • 301,921 subscribers
باحث فضولي، مواضيع حول علم النفس والعلاقات الزوجية Ψ🧠| مواضيع حول السلوك والذكاء العاطفي 📕| مشاركة الكتب 📚 والاقتباسات والمقالات والدراسات ✨🌱 Scorpio 🦂
Shorts
Videos

جوسلين وآرون فريمان - ثنائي مختصين في علم النفس والعلاقات الزواجية يتكلمون عن مفهوم "التواصل الاستباقي Proactive Communication". أهم عادة تبنيها مع شريكك لو تبغون زواج طويل وناجح هي "التشيك-إن اليومي السريع" لمدة 10 دقائق. مو جلسة طويلة.. مجرد "تجمع سريع" عشان تكونون على نفس الصفحة عاطفيًا وعمليًا. التواصل الاستباقي بدل ما تردون على المشاكل.. تمنعونها من البداية بدل ما تنتظرون لما يصير سوء فهم أو توتر وتتفاعلون معه.. أنتم تتكلمون عنه قبل ما يصير. في الفيديو أعطوا 3 أمثلة: هي تقول: "أبغى أعطيك تنبيه.. اليوم أنا ماني على طبيعتي ودورتي بتبدأ بكرة.. فأبغى شوية تساهل منك" هو يقول: "عندي ديدلاين كبير يوم الجمعة.. فلو صرت ساكت أو متوتر اعرف إن هذا سببها" هم الاثنين: "عندنا رحلة عائلية جاية.. نقدر نجلس ونتكلم مين مسؤول عن تنظيم إيش؟ عشان نكون على نفس الصفحة" الهدف: تجهيز بعضكم للنجاح.. وتحسون إنكم "فريق واحد" بدل ما تكونون "خصمين". العادة اللي يميز الأزواج الناجحين من خلال بحثهم.. لاحظوا إن الأزواج اللي راضين عن تواصلهم.. ويمنعون الصراعات.. ويحافظون على القرب العاطفي.. عندهم عادة مشتركة: "تشيك-إن يومي سريع Huddle" مو لازم يكون طويل.. مجرد دقائق كل يوم تتكلمون فيها عن: كيف أنتم نفسيًا وعاطفيًا وأي أمور لوجستية أو ترتيبات جاية هذي العادة يعتبرونها "تغيّر قواعد اللعبة Game Changer" في الزواج.
المُهندس زياد208,938 görüntüleme • 25 gün önce
0:31
Sensitive content
This media may contain sensitive content.

Elena Rossi - أخصائية الرغبة الجنسية، تتكلم عن السلامة العاطفية والموافقة في العلاقة، وتقول إن الطريقة الحقيقية اللي تعرفين فيها شخصية شريكك كـ "حبيب" مو من أدائه في العلاقة الحميمية... بل من ردة فعله لما ترفضين. الرسالة الأساسية: أي شخص يقدر يكون لطيف وحنون لما يأخذ اللي يبغاه. لكن السؤال الحقيقي هو: لما تقولين "مو الليلة"؟ لما تحتاجين تهدين السرعة؟ لما تطلبين رومانسية أكثر؟ هل يبقى حنون ولطيف معك؟ أو يزعل، يحسسك بالذنب، أو يخليك مسؤولة عن خيبة أمله؟ النقطة المهمة: من حقه يحس بخيبة أمل - هذا شعور طبيعي. لكن مو من حقه يعاقبك عليها. إذا "لا" يجي معها عواقب - سواء عقاب، تأنيب ضمير، أو تجاهل - بيصير "نعم" عندك مجرد وسيلة عشان تحافظين على السلام وتتجنبين المشاكل. ومع الوقت، الرغبة الجنسية libido تختفي لأن ما عاد فيه أمان عاطفي. الخلاصة: العلاقة الصحية ما تبني على الخوف أو الضغط. السلامة العاطفية = إنك تقدرين تقولين "لا" بدون ما تخافين من النتيجة، وهذا هو اللي يحافظ على القرب والحميمية الحقيقية.
المُهندس زياد45,864 görüntüleme • 6 gün önce

البنت كانت لابسة فستان أحمر ، والرجل طلب منها تصوره... هي صورت له... وعطاها مجاملة ومشت. هذا المفروض يكون نهاية التفاعل... لطيف ومحترم وانتهى. لكن هو ما وقف هنا ! لحقها لطرف ثاني من الفندق عشان "الجولة الثانية" من الكلام. والبنت كانت واضحة جدًا إنها تبغى تنهي المحادثة... بإشارات جسدية وكلامية. هذا هو السبب بالضبط ليه كثير من النساء ما يبغون يكونون لطيفات مع رجال ما يعرفونهم. البنت سوت كل شيء تقريبًا عشان توقف المحادثة. كم إشارة لازم تعطيها عشان الرجل يفهم إنها تبغى تُترك لحالها؟ قراءة إشارات عدم الارتياح أهم بكثير من أي أسلوب تعارف.
المُهندس زياد435,869 görüntüleme • 2 ay önce

الرجل القادر على ضبط النفس في الغضب لديه شكل من أشكال الحنان العميق. 👏🏻
المُهندس زياد2,634,470 görüntüleme • 1 yıl önce

هالمشهد يختصر في ثوانٍ معدودة مفهوم "الأمان النفسي" داخل العلاقة الزوجية، وكيف يتحول الشريك إلى جدار حماية في أوقات الهشاشة الإنسانية والجسدية. الدور الذي لعبه الزوج يسمى في علم النفس "المنظم الانفعالي الخارجي"؛ فعندما تضطرب الرؤية لدى الإنسان بسبب التوتر والألم، يحتاج إلى صوت عقلاني خارجي يعيد ترتيب الحقائق. • تفكيك اللوم الذاتي: عندما قالت الزوجة إن الحمل ليس عذراً، تدخل الزوج فوراً ليعيد تسمية الأشياء بمسمياتها الصحيحة: "هو ليس عذراً، هو سبب حقيقي". • ترتيب الأولويات: بعبارته "من يهتم؟"، هو لا يستهين بالعمل كقيمة، وإنما يعيد بوصلة الأولويات إلى مكانها الصحيح، واضعاً سلامتها النفسية والجسدية فوق أي اعتبار مؤقت. في الأوقات العصيبة، لا يكفي الكلام اللطيف وحده، ومواجهة المشاكل بجمود وجفاف لا تكفي أيضاً. الزوج هنا دمج المسارين بذكاء: • الدعم العملي المبادِر: تولى المسؤولية التنفيذية (الاتصال بالعيادة، الحديث مع الطبيب، طلب الوصفة الطبية)، مما رفع عن كاهلها عبء التفكير والتخطيط وهي في قمة إنهاكها. • الدعم العاطفي الاحتوائي: الوجود الجسدي القريب، التربيت، والتأكيد على حتمية الطبيعة البشرية بعبارته: "الناس يبكون، يتعثرون، ثم يتجاوزون الأمر". إنه يمنحها الشرعية الكاملة لتكون ضعيفة في تلك اللحظة. باختصار؛ الفيديو يجسد معنى العبارة الافتتاحية: "من تتزوجه يهم حقاً وبشدة"، فالشريك الداعم هو من يملك الوعي والنضج ليكون مرساتك الثابتة عندما تهتز ثقتك بنفسك تحت وطأة الظروف.
المُهندس زياد627,236 görüntüleme • 3 ay önce

عالمة الأعصاب أجنيسكا تقدم 3 حركات سريعة باليد والعين عشان "تصحي الدماغ" وتكسر خمول فترة العصر 3 مساءً، بدل ما تعتمد على القهوة. ليش يصير خمول 3 مساءً؟ مو بس تعب. السبب إن الدوائر العصبية في الدماغ تبطأ، فالتركيز والطاقة ينخفضون بشكل طبيعي. الـ 3 تمارين: نقرات الأصابع Finger Taps لمس الإبهام بباقي الأصابع بالترتيب: السبابة → الوسطى → البنصر → الخنصر، وبعدين بالعكس. الحركة الإيقاعية هذي تنشط التحكم الحركي الدقيق وتساعد على زيادة التركيز. لمس الركبة المتقاطع Cross-Body Knee Touches اليد اليمنى تلمس الركبة اليسرى، واليد اليسرى تلمس الركبة اليمنى بالتبادل، ومع كل حركة تتبع يدك بعينك. هذي الحركة تربط بين نصفي الدماغ الأيمن والأيسر عن طريق الجسم الثفني Corpus Callosum، وكأنها "تعيد شحن" الطاقة. عيون اللانهاية Infinity Eyes ارسم بسبابتك أو بإصبعين الاثنين مع بعض علامة اللانهاية ∞ في الهواء، وتتبعها بعينك. تقدر تبدل الأيدي أو تسويها باليدين مع بعض. الحركة هذي تزيد التركيز لأنها تحفز حركة العين المتناسقة. الخلاصة: كل هذي الحركات - حركات يد وعين - تعيد ضبط طاقة الدماغ وتساعدك ترجع للتركيز خصوصاً وقت ما تحتاجه بعد الظهر. أجنيسكا تقدمها كبديل طبيعي بدل القهوة، ومناسب للكبار واللي يبغون تحسين الإنتاجية والصحة المعرفية.
المُهندس زياد488,753 görüntüleme • 3 ay önce
0:52
Sensitive content
This media may contain sensitive content.

الدافع الجنسي بطبيعته دافع "استهلاكي"؛ يبحث عن الإشباع والوصول إلى نقطة النهاية. أما الفضول المعرفي والعاطفي فهو دافع "استكشافي" لا ينتهي، بل يتغذى على التفاصيل. المرأة عندما ترى الرجل يمتنع عن الجانب الاستهلاكي، تدرك أنه يمارس الاستكشاف؛ يلاحظ طريقة ضحكتها، يفهم أسباب حزنها، يحلل طريقة تفكيرها في الحياة. هذا التحول يجعلها تشعر بأن وجودها معه ليس مجرد محطة لتفريغ طاقة، بل رحلة مستمرة وممتعة للاكتشاف المتبادل. العلاقات المستدامة تعتمد على ما يُسمى في علم النفس بـ "القصة المشتركة" (The Shared Narrative). إذا سُبقت الذاكرة الحسية (الجسدية)، فإنها تطغى على كل شيء وتصبح هي المحرك الأساسي. إذا بُنيت الذاكرة السردية أولاً (المواقف، الأحاديث العميقة، الأسرار المشتركة، السخرية من تفاهات العالم)، فإنها تشكّل أرضية صلبة ومرنة جداً. عندما يطول الوقت دون ذكر الجنس، يتسع الوقت لبناء هذه القصة المشتركة. هذه القصة هي التي تحدد "من هو فعلاً"، وعندما تصبح القصة غنية، يصبح الجانب الجنسي لاحقاً مجرد امتداد طبيعي واحتفالي بهذه الرابطة، وليس هو الأصل فيها. في نهاية المطاف، تبحث المرأة (والإنسان عموماً) عن شريك يمتلك أبعاداً وجودية متعددة. الرجل الذي يختزل تواصله في جانب واحد يُظهر فقراً في بقية أبعاده الإنسانية. أما الامتناع الطويل فهو دليل ملموس على أن هذا الرجل مليء من الداخل؛ لديه اهتمامات، مشاريع، أفكار، فلسفة خاصة، وعالم داخلي غني يستطيع العيش فيه ومشاركته مع الآخرين دون الحاجة للاتكاء على الغريزة كمحرك وحيد للتواصل. هذا الغنى الوجودي هو أقصى درجات الجاذبية وأكثر ما يثير الاهتمام الحقيقي.
المُهندس زياد663,969 görüntüleme • 4 ay önce

أغنيشكا، عالمة أعصاب، عائلتها تأثرت بالزهايمر، تشرح تمرين بسيط باليدين وكيف إغلاق العين أثناءه يغير طريقة تعلم الدماغ وحركة الجسم. 🧠 التمرين نفسه بسيط تحريك اليدين بتناسق. لكن الفرق الكبير يصير لما تغمض عينيك: والعيون مفتوحة: الدماغ مشغول بمعالجة العالم الخارجي الضوء، الأشكال، البيئة حواليك. هذا يستهلك طاقة ويشتت الانتباه. والعيون مغلقة: الدماغ يتحول للداخل ويُفعّل الإحساس الجسدي proprioception. يعني تبدأ تركز على إحساس الإيقاع والتماثل وملمس الجلد بدل ما تركز على الشكل البصري. هذا يعطي القشرة الجبهية الأمامية مساحة تركز وتعيد ربط نفسها، وهي المنطقة المسؤولة عن الذاكرة والانتباه والتخطيط واتخاذ القرار. أغنيشكا تسمي هذا "عناية بالدماغ" Brain Care، مثل ما تعتني ببشرتك أو شعرك، لكن لأهم عضو عندك. هي تقول إن كل حركة يد مع عيون مغلقة تبني المرونة العصبية neuroplasticity — أي تقوي الروابط بين الخلايا العصبية وتدعم الذاكرة والتركيز. هدفها: تشجيع الناس على جعل العناية بالدماغ عادة يومية بسيطة، خاصة للي عندهم تاريخ عائلي مع الزهايمر.
المُهندس زياد463,487 görüntüleme • 3 ay önce

فرانزي - باحثة نفسية ومعالجة تنويم مغناطيسي، تستخدم جهاز EEG عشان تثبت إن "الكلام" مو مجرد كلام... إنه تمرين عقلي قوي للدماغ. إيش يصير في دماغك لما تتكلم؟ فرانزي لابسة جهاز EEG يسجل النشاط الكهربائي في دماغها مباشرة، والشاشة تبين إن فيه نشاط كبير جدًا أثناء الكلام. ليش؟ لأن الكلام عملية عقلية معقدة جدًا: • تخطط وش بتقول • تسترجع الكلمات من الذاكرة • تنسق عضلات الفم والوجه والوضعية • تسمع نفسك وتتأكد إنك ما فقدت تسلسل الفكرة • تنتبه وتتحكم بتعبيرات وجهك وحركاتك يعني حتى محادثة بسيطة = دماغك يشغل عدة مناطق في نفس الوقت. وهنا النقطة المهمة: التفاعل الاجتماعي = وقاية للدماغ الدراسات تقول إن الأشخاص اللي يظلون نشطين اجتماعيًا طول حياتهم، عندهم خطر أقل للتدهور المعرفي لما يكبرون. وأداؤهم أفضل في اختبارات الذاكرة، اللغة، المنطق، والوظائف التنفيذية. التواصل الاجتماعي يعتبر "تمرين عقلي" يحافظ على صحة الدماغ، مثل ما الرياضة تحافظ على صحة الجسم. دماغنا ما صمم للعزلة. المحادثات الإيجابية والتفاعل مع الناس يبنون "احتياطي معرفي" يحميك مع التقدم في العمر. "روح اتصل بصديقك لموعود قهوة طارئة" ☕ لأنها ممكن تكون مفيدة لدماغك أكثر مما تتوقع.
المُهندس زياد289,397 görüntüleme • 2 ay önce

تقول صاحبة المقطع : "مؤخرًا لم أكن على طبيعتي المرحة المتفائلة، في الغالب لأنني أشعر بأنني مُرهقة ومُثقلة وكأنني أعمل بطاقة فارغة. أنا ممتنّة جدًا لأن الله منحني زوجًا قادرًا على ملاحظة المعركة الروحية التي أواجهها حين لم أكن أستطيع ملاحظتها بنفسي. الزواج هدية جميلة جدًا من الله." أعجبني جدًا ما قاله الزوج لها : "أنا لست مثاليًا، أحاول أن أكون أكثر وعياً. أحاول أن أكون أكثر وعياً روحياً." 👏🏻
المُهندس زياد1,191,230 görüntüleme • 9 ay önce

يُقال « إذا أستطعت إضحاكها فبإمكانك جعلها تفعل كل ما تريد»
المُهندس زياد99,011 görüntüleme • 25 gün önce

آدم كام يعلق على قصة امرأة تعرضت لمضايقة وتحريض جنسي مخيف في موقف سيارات في داسونفيل، جورجيا. رجل غريب اقترب منها وقال لها إنه يبي يشد شعرها لين تبكي. النقطة اللي يسلط عليها الضوء المرأة قبل حتى ما تحكي اللي صار، قضت وقت كبير "تدافع عن نفسها": "أنا ما أشرب، ما أتعاطى، ما أطلع نوادي، أنا أروح من الشغل للبيت ومن البيت للشغل. أنا بس كنت أبي دايت كوك من ماكدونالدز... وأنا عارفة إنه غبي إني فاتحة الشباك، أوكي؟ من حقي أفتح شباك سيارتي". آدم يوضح: هي ما كانت تحكي القصة فقط. كانت تحاول تمنع الناس يلومونها قبل ما يلومونها. المشكلة المجتمعية كثير نساء بشكل لا إرادي يحسون إنه لازم يبررن وجودهن وتصرفاتهن عشان يتجنبن لوم الضحية Victim-Blaming. بدل ما السؤال يكون: "ليش رجل بالغ شاف إنه مقبول يهدد امرأة جالسة في سيارتها ويقول لها بيشد شعرها لين تبكي؟" السؤال يتحول إلى: "ليش كنتِ في الموقف بالليل؟ ليش الشباك مفتوح؟ ليش كنتِ لحالك؟" التركيز ينحرف من سلوك الجاني غير المقبول إلى سلوك الضحية. المرأة تضطر تثبت إنها "محترمة" و"ما استفزت" عشان ما أحد يلقي اللوم عليها. تخيل إنك تحس إنك لازم تبرر حتى جلوسك في سيارتك والشباك مفتوح. هذا الواقع اللي كثير نساء يعيشونه يوميًا، وهذا اللي لازم يتغير.
المُهندس زياد266,363 görüntüleme • 2 ay önce
