Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

"الذين ينتظرون الإذن لا يصنعون التاريخ" تذكّرت عهدًا قطعته على نفسي ذات يوم، حين مُنعت من إلقاء كلمة "أعددتها بصدق" لأنها لا تتوافق مع ما أُريد لي قوله، إذ أوعز لي أحد المسؤولين بإلقاء خطابٍ معدّ سلفًا لا يلامس واقعنا ولا يعكس حقيقة ما نعيشه. وحين وقفت على المنبر،...

100,040 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

11 Yorum

د. حزام بن سعود السبيعي profil fotoğrafı
د. حزام بن سعود السبيعي1 yıl önce

احسنت. " فالأيادي المرتعشة لا تصنع قراراً ،والأقدام التي تسير في كل إتجاه لا تصل ".

عبدالرحمن العَمري profil fotoğrafı
عبدالرحمن العَمري1 yıl önce

منكم نتعلم دكتور حزام حفظكم الله.

عبداللّه القرني profil fotoğrafı
عبداللّه القرني1 yıl önce

هنيئًا لك هالوقفة يا عبدالرحمن المواقف اللي مثل كذا ما تصدر إلا من شخص واعي صادق مع نفسه ومع وطنه ما كل كلمة تنقال من القلب تلامس القلوب وتصنع فرق واللي يسلك درب الحق بثبات هو اللي فعلًا يكتب له التاريخ سطور من ذهب الله يزيدك عز وثبات ويوفقك في كل خطاك

عبدالرحمن العَمري profil fotoğrafı
عبدالرحمن العَمري1 yıl önce

كلمات راقية عبدالله شكرًا لحسن ظنك

KJV Cards profil fotoğrafı
KJV Cards1 yıl önce

Psalm 19 KJV: The heavens declare the glory of God; And the firmament sheweth his handywork. Day unto day uttereth speech, And night unto night sheweth knowledge. There is no speech nor language, Where their voice is not heard. Their line is gone out through all the earth, And their words to the end of the world. In them hath he set a tabernacle for the sun, Which is as a bridegroom coming out of his chamber, And rejoiceth as a strong man to run a race. His going forth is from the end of the heaven, And his circuit unto the ends of it: And there is nothing hid from the heat thereof. The law of the LORD is perfect, converting the soul: The testimony of the LORD is sure, making wise the simple. The statutes of the LORD are right, rejoicing the heart: The commandment of the LORD is pure, enlightening the eyes. The fear of the LORD is clean, enduring for ever: The judgments of the LORD are true and righteous altogether. More to be desired are they than gold, yea, than much fine gold: Sweeter also than honey and the honeycomb. Moreover by them is thy servant warned: And in keeping of them there is great reward. Who can understand his errors? Cleanse thou me from secret faults. Keep back thy servant also from presumptuous sins; Let them not have dominion over me: Then shall I be upright, And I shall be innocent from the great transgression. Let the words of my mouth, And the meditation of my heart, be acceptable in thy sight, O LORD, my strength, and my redeemer.

عبدالله الشهري profil fotoğrafı
عبدالله الشهري1 yıl önce

احسنت

عبدالرحمن العَمري profil fotoğrafı
عبدالرحمن العَمري1 yıl önce

تسلم عبدالله

Rana al-khalifah profil fotoğrafı
Rana al-khalifah1 yıl önce

حقييقة 👏👌👌

عبدالرحمن العَمري profil fotoğrafı
عبدالرحمن العَمري1 yıl önce

🙏🏻 🙏🏻

أبو فيصل🔰 profil fotoğrafı
أبو فيصل🔰1 yıl önce

ذات مرة ..قمت بتصميم وبناء عمارة سكنية وتجارية مستغلاً أدق التفاصيل و" متحايلًا دون مخالفة "على نظام البلدية بشأن الملحق العلوي الذي صممته ليكون ملحقاً واحداً حسب رخصة البلدية إلا أنه في الواقع وبإغلاق باب واحد ينقسم لملحقين مستقلين وعلى بيتيّ درج منفصلا ، زارني خلال التنفيذ مديري المباشر بالعمل وأستغرب الإبداع في التصميم والفكرة ثم سألني : أشلون طرأت عليك الفكرة والتصميم الإحترافي وحصلت على رخصة البلدية وبدون مخالفة برغم أنه واضح للعيان أنه سيكون ملحقان وليس واحد ؟ فقلت له : لأن فكرتي لم تتطلب تأشيرة منك كما هو حال إعدادي للخطابات والبرقيات بالعمل 🤣 ولهذا حبيبنا عبدالرحمن .. طالما هذه لغتك وبلاغتك وأدبك فلا بعدك أسف ،،.

عبدالرحمن العَمري profil fotoğrafı
عبدالرحمن العَمري1 yıl önce

رائع رائع 😅 ماعليك زود لأنك منهل لنا

Benzer Videolar

حين لا يكفي الشغف… تبدأ صناعة النجاح النجاح لا يُبنى على ما تحب فقط، بل على ما يجب عليك فعله… في الوقت الذي يجب أن تفعله فيه، سواء رغبت أم لا. هذه هي النقطة التي يتوقف عندها معظم الناس، ويبدأ عندها القلّة الذين يصنعون الفرق. لا تنتظر أن تأتيك الرغبة لتتحرك، لأن الرغبة متقلبة، مرتبطة بالمزاج والظروف. أما الالتزام… فهو قرار. والقرار هو ما يصنع الاتجاه. الشخص العادي يسأل: “هل أشعر بالحماس؟” أما الشخص الذي يتقدم فيسأل: “ما المطلوب الآن؟” ثم ينفذه. الفكرة التي تغيّر مسارك بالكامل: الانضباط يسبق الشغف، لا العكس. أنت لا تصبح ناجحًا لأنك تحب ما تفعل دائمًا، بل لأنك تفعل ما يلزم حتى في غياب الحب. ومع التكرار، يتحول ما كان ثقيلًا إلى عادة، وما كان عادة إلى قوة، وما كان قوة إلى هوية. ابدأ بإعادة برمجة مفهومك عن النجاح: ليس أن تستمتع بكل خطوة، بل أن تلتزم بكل خطوة. ضع قائمة بالأشياء التي تهرب منها، ثم واجهها واحدة تلو الأخرى. لا تفاوض نفسك كثيرًا، ولا تمنحها خيار الانسحاب. قد تحب ما تفعل… وقد لا تحبه. لكنك إن التزمت به، سيصنع منك شخصًا تحبه.

د. محمد الخالدي

13,838 görüntüleme • 4 ay önce

حين يتحول الألم إلى وعي الألم ليس حدثًا عابرًا، بل بابًا سريًا يُفتح نحو أعماقك لتراك كما لم تر نفسك من قبل. لا تهرب منه، أنصت إليه. فكل وجعٍ يحمل رسالة لم تفهمها بعد، وكل خيبة تُعيد ترتيبك من الداخل بطريقةٍ لا يفعلها اللطف. التعافي لا يعني أن تنسى، بل أن تُبصر. أن تُدرك أن ما جرحك لم يأت ليكسرك، بل ليصقل وعيك. حين تتوقف عن مقاومة الجرح، يبدأ بالتحول إلى بصيرة، وحين تتصالح مع ما حدث، تُدرك أنك لم تخسر إلا ما لم يكن لك. استقبل ذكرياتك بوعيٍ لا بعاطفة، وبدل أن تلعن الألم، اسأله: “ما الذي أتيت لتعلّمني إياه؟”. كل لحظة وجع هي تدريب على الصبر، وكل صبرٍ هو درس في الحب الناضج للحياة. فما يوجعك اليوم، إن فهمت حكمته، سيُصبح غدًا أجمل ما شكلك. لا تُراهن على الزمن كي يُنسيك، بل على وعيك كي يُنضجك. فالوقت لا يداوي الجراح، بل من يمرّ خلاله بصدقٍ ووعيٍ هو من يشفى. وهكذا، لا يخرج الإنسان من ألمه كما كان، بل يعود أكثر صفاءً… وأكثر تشبهًا بالحكمة نفسها.

د. محمد الخالدي

27,534 görüntüleme • 10 ay önce