Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

حقيقة: هذا من أجمل ما سمعت. أن الذكاء لا يلتقي مع المكر لأن الأذكياء غالبًا صادقون ويتعاملون بإخلاص. ومهما نجح المحتال في خداعه سيأتي يوم وينكشف لأنه لا يُصنَّف ذكيًا بل استخف بعقول الناس وظنّ أن الجميع لا ينتبه لمكره الذي لن يدوم لذلك هو في الأصل يُصنَّف من...

43,064 görüntüleme • 8 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

لا تتعلق بما يؤذيك ! الحب الحقيقي لا يُوجِع قلبك ولا يطفئ نورك، بل يرفعك ويجعلك أجمل مما كنت. ومع ذلك، نجد بعض القلوب تتعلق بمن يرهقها، تبرر الإساءة باسم العاطفة، وتخلط بين التعلق والوفاء. الحب أسمى من أن يُختزل في التملك أو يتحول إلى دائرة من السلبية والشكوى. إن أحببت، فأحب ما يغذي روحك، ما يدفعك للنمو، ما يمنحك السلام لا الصراع. عالج ما يؤذيك، لا بالإنكار أو التبرير، بل بالمواجهة الهادئة والفهم. تعامل معه بحكمة، لكن لا تجعل منه جزءًا من حياتك لا تستطيع الفكاك منه. التعلق بالأذى كحمل حجر ثقيل في طريق طويل… لن تبلغ النهاية إلا منهكًا. المؤسف أن كثيرًا من الناس يتركون كل ما هو جميل ومتزن، ليتشبثوا بما يجرحهم، وكأن الجرح دليل على العمق. لكن العمق الحقيقي هو أن تعرف متى تمسك، ومتى تُفلت، ومتى تختار نفسك دون شعور بالذنب. الحياة أقصر من أن تقضيها في حضن ما يؤذيك. اختر الحب الذي يجعلك أقوى، وأكرم، وأقرب إلى نفسك الحقيقية… فهناك دائمًا من يستحق قلبك أكثر.

د. محمد الخالدي

19,324 görüntüleme • 1 yıl önce

#الانثى_المتزنة #طاقة_الانوثة #الرجل لا يبحث فقط عن #الجمال أو #الذكاء او #الدلع ، بل يبحث في أعماقه عن ✅المرأة الآمنة والمتوازنة✅ المرأة التي يشعر بالقرب منها بالراحة لا بالاختبار.. وبالقبول لا بالمحاسبة المستمرة.. وبالثقة لا بالشك.. فالطاقة المتوازنة لا تجذب لأنها تحاول أن تجذب، بل لأنها مستقرة في ذاتها. لا تطارد ولا تهرب، لا تتعلق ولا تتمنع، لا تسيطر ولا تتخلى عن قوتها، ✅بل تتحرك من مساحة صحية من الحب والوعي والاحترام✅ المرأة الآمنة لا تجعل العلاقة ساحة لإثبات القيمة، ولا معركة لإثبات من الأقوى أو من الأهم. ✨فهي تعرف قيمتها مسبقاً، لذلك تدخل العلاقة لتشارك الحب لا لتبحث عنه، ولتمنح لا لتملأ فراغاً بداخلها✨ وحين تتصالح مع نفسها، وتتوازن بين أنوثتها وقوتها، وبين قلبها وعقلها، تصبح طاقتها مريحة وجاذبة بطبيعتها. فما يجذب الرجل غالباً ليس #الكمال… بل شعوره بالأمان في حضورها. وما ينفره غالباً ليس الخطأ… بل ‼️التوتر المستمر، والخوف، والصراع، والحاجة الدائمة للإثبات والسيطرة‼️ فالمرأة المتوازنة تقول بصمت: 🤍أنا أقدّر نفسي، وأحترم ذاتي، وأختارك من مساحة حب ورغبة، لا من مساحة احتياج أو خوف.🤍 وهنا يصبح الانجذاب أعمق من الشكل، وأبقى من الانبهار المؤقت؛ لأنه انجذاب إلى حالة من السلام الداخلي والتوازن، يشعر بها الرجل قبل أن يستطيع وصفها بالكلمات. ✨وهذا لا يعني أن #الرجل يبحث عن #امرأة_كاملة، بل عن #امرأة_متصالحة مع نفسها، لأن #السلام الذي تحمله في داخلها هو أكثر ما يُشعره بالأمان والاحتواء✨ 👌 تبغين رجل متوازن؟ كوني أولاً امرأة متوازنة.. 🌸 لأن ما يشبهك في الداخل… هو ما يقترب منك في الخارج🌸 #حقيقة #خلود_بنت_عبدالعزيز

خلود بنت عبدالعزيز

31,133 görüntüleme • 3 ay önce

"لماذا لا تتوقف عن التغطية يا أنس؟" السؤال الذي يلاحقني كل يوم، من داخل غزة وخارجها. يخاف المُحبون، يقولون إنني مهدد، وقد أُقصف في أي لحظة. لكن الحقيقة البسيطة والموجعة: لا أحد في غزة آمن. لا أنا، لا أطفالي، لا زملائي، ولا أي إنسان يسير تحت سماء تمطر نارًا. الصواريخ لا تفرّق بين كاميرا وصوت، ولا بين مدني وصحفي. يسألون: "لماذا تُصرّ على الاستمرار رغم كل هذا الخطر؟ لماذا لا تنسحب قليلاً؟" والجواب واحد: لأن ما يحدث هنا يجب أن يُرى، يجب أن يُسمع. لأن أقل ما يمكن فعله لشعب يُباد، هو أن نحمل صوته إلى العالم. الخبر قد لا ينقذ حياة، لكن صورة قد تهزّ ضميرًا. صرخة واحدة قد توقظ ذاكرة نائمة خلف الشاشات. لن أتوقف، ما دام هناك من يُقتل بصمت. وما دامت الأمانة أثقل من الخوف. لماذا لا تتوقف؟ لأن التوقف خيانة، والصمت جريمة. لأن العدسة التي أُمسك بها ليست مجرد أداة، بل سلاح أخير في وجه إبادة لا تتوقف. أنا لست شجاعًا أكثر من غيري، لكنني أؤمن أن الكلمة حق، وأن الصورة قد تُحاكم، وأن صوت الحقيقة هو آخر ما تبقّى لمن لا صوت له. ما يحدث هنا يجب أن يُقال، لا من أجل بطولات فارغة، بل من أجل وجه أمّ تبحث بين الركام، من أجل يد طفل لا تجد رغيفًا، من أجل نجاة واحدة تتأخر عن الجميع. رسالتي لكم: لا تمرّوا على هذه الصور كأنها مشاهد عابرة، فوراء كل لقطة، حياة لم تكتمل، وكل ما نرجوه... ألا يُقتل الوجع مرتين: مرة بالقصف، ومرة بالنسيان.

أنس الشريف Anas Al-Sharif

184,918 görüntüleme • 1 yıl önce

الذنب ليس ثمرةَ خطأٍ فردي دائمًا، أحيانًا يولد من خلل في النظام، ثم تُلقى مسؤوليته على أكثر الناس محاولةً لإنقاذه. Late Shift 2025 الفيلم الألماني السويسري المشترك "نوبة عمل متأخرة"،أو "البطلة" كما في عنوانه الألماني،للمخرجة السويسرية بيترا فولب، دراما إنسانية تتخذ من مستشفى في زيورخ فضاءً لحكاية لا تتوقف عند المرض، بل تكشف كيف يمكن لخلل مؤسسي أن يتحول في لحظة واحدة، إلى ذنبٍ شخصي. الفيلم مقتبس من كتابٍ للممرضة الألمانية مادلين كالفلاج، صدر عام 2020 بعنوان "مهنتنا ليست المشكلة، بل الظروف"، وهو عنوان يكاد يلخّص جوهر الفيلم كله: الأزمة ليست في من يقدّمون الرعاية، بل في الشروط التي تجعل الرعاية نفسها عملًا شاقًا إلى حدّ القسوة. الحكاية، في ظاهرها، تتبع ممرضة تُدعى فلوريا ليند، تبدأ ورديتها المسائية في المستشفى، فتجد أن إحدى زميلاتها غائبة، وأن عليها، مع ممرضة أخرى وطالبة متدرّبة، أن تواجه عددًا من المرضى يفوق ما يمكن العناية به بهدوء وأمان. غير أن الفيلم لا يتعامل مع هذا الغياب كحادثة عابرة، ولا يحمّله وحده مسؤولية ما سيحدث، بل يجعله الشرارة الصغيرة التي تكشف خللًا أعمق. فكل نداء يبدو مبررًا، وكل مريض له حقه في الخوف والانتظار، وكل تأخير يمكن فهمه داخل هذا الازدحام، لكن اجتماع هذه التفاصيل في زمن واحد يحوّل الوردية إلى اختبار قاس للقدرة البشرية نفسها. هذا الاختبار لا تصنعه كثرة المرضى وحدها، بل يصنعه الوقت أيضًا، حين يصبح أضيق من الرحمة وأسرع من القدرة على الاستجابة. ففلوريا لا ينقصها التعاطف، ولا الخبرة، ولا الرغبة في أن تفعل ما ينبغي؛ ما ينقصها هو الزمن الذي يسمح لهذه الصفات بأن تتحول إلى رعاية كاملة. فإنسانيتها حاضرة قبل وصولها، لكن جسدها لا يستطيع أن يلحق بكل ما يُطلب منه. فهي تعرف ما يجب أن يُقال لمريض خائف، وما يجب أن يُفعل لجسدٍ موجوع، لكنها لا تملك دائمًا المسافة الكافية بين الحاجة والاستجابة. ومن هذه المفارقة يستمد الفيلم توتره الأخلاقي: الرحمة حاضرة، لكنها محاصرة؛ تريد أن تصل، غير أن النظام لا يمنحها الوقت الكافي كي تصل كما ينبغي. المرضى في الفيلم ليسوا أرقامًا على أسرّة، ولا وجوهًا عابرة في ممرات المستشفى. كل واحد منهم يحمل خوفه الخاص: خوفًا من تشخيصٍ مؤجل، أو من وحدة لا يخففها العلاج، أو من جسد بدأ يخون صاحبه، أو من انتظار يطول حتى يفقد صاحبه القدرة على الاحتمال. لذلك لا تتحرك فلوريا بين ملفات وأدوية وأجهزة فحسب، بل بين بشر يريدون أكثر من إجراء طبي، يريدون من ينظر إليهم بوصفهم أشخاصًا لا حالات. وهنا يتّسع مأزقها: فكل مريض يحتاج إلى حضور وطمأنينة، بينما الوردية لا تمنحها ما يكفي من الوقت كي تعطي كل خوف حقه. الفيلم لا يحتاج إلى خطاب مباشر كي يقول ذلك. اذ أنه يجعل الضغط مرئيًا قبل أن يُقال: في الخطوة السريعة، في النظرة التي لا تجد وقتًا لتكتمل، في الباب الذي يُفتح قبل أن تنتهي محادثة، وفي الجسد الذي يواصل الحركة كأن التوقف ترف لا يملكه. المستشفى هنا لا يبدو مكانًا واسعًا رغم ممراته وغرفه، بل يضيق كلما تقدمت الوردية، لأن ما يزدحم فيه ليس المرضى وحدهم، بل النداءات والأسئلة والانتظار وما لا يستطيع أحد تأجيله. لذلك لا نشاهد فلوريا من الخارج فقط، بل نكاد نُدفع معها داخل إيقاع يجعل كل لحظة ناقصة، وكل استجابة متأخرة عن حاجة سبقتها. في النهاية، لا يتركنا هذا الفيلم أمام سؤال مهني فحسب، بل أمام سؤال أخلاقي أوسع: ماذا نفعل بالأشخاص الذين نضعهم في الواجهة، ثم نطلب منهم أن يعوّضوا بقدرتهم على الاحتمال ما عجزت المؤسسة عن توفيره ؟ فلوريا ليست معجزة، وليست آلة رحمة، ولا ينبغي لها أن تكون كذلك. قيمتها لا تكمن في أنها لا تتعب، بل في أنها تتعب وتظل تحاول. ومن هنا يصبح الفيلم أقرب إلى مرآة لعصر يكثر فيه الكلام عن الرعاية، بينما تُترك الرعاية نفسها أحيانًا بلا من يرعاها.

Mohammed Abd Alhadi

16,275 görüntüleme • 3 ay önce

"الإنسان الذي يمتلك شخصًا #يرسم له #الابتسامة #والضحكة، هو شخص محظوظ بلا شك. هذا الشخص لا يحتاج إلى الكثير من الكلمات ليفهمه الآخرون، فابتسامته هي لغة خاصة به، تحمل #الأمل #والطمأنينة في أوقات اليأس، وتحول الأيام الثقيلة إلى لحظات من #النور. هو ذلك الشخص الذي في حضوره يشعر العالم أكثر بسطاء، أكثر هدوءًا، وأكثر #حبًا. عندما يبتسم لك، تشعر أن كل شيء يمكن أن يتحسن، وأن الحياة رغم ما فيها من صعوبات، تستحق أن #تُعاش. لا يهم ما يمر به من أوقات عصيبة، فإن نظرته لك قادرة على أن #تنير الطريق. ضحكته، التي قد تكون عفوية أو #مفاجئة، تملك قدرة #سحرية على تفجير الفرح في قلبك، وتذكيرك بجمال اللحظات الصغيرة. لذا، #الإنسان الذي يمتلك هذا #الشخص، يجب أن يحرص عليه #كأغلى كنز. لا تدعه يبتعد بسهولة، لا تتركه يواجه الدنيا وحده. فقد يكون هو #النور الذي يساعدك في الخروج من #الظلام، والظل الذي يحميك من أشعة #الشمس الحارقة. وفي النهاية، #تدرك أن الحياة تصبح أجمل عندما تشارك #ابتسامتك مع شخص يعرف كيف يرسم لك #الضحكة على وجهك، وكيف يضيء عتمة #أيامك ببساطته #وحبه." 🌷🕊️🤍🍃

‏﮼الٗبَحْرِيّْ

77,756 görüntüleme • 1 yıl önce

🎯 هذه ليست كلمات نابعة عن خلل عقلي وفكري، وإنما تعبير عن جوهر النفس، والإله الذي اختاروه لأنفسهم واختارهم لنفسه.. وفي هذا الصدد أتحدث عن مشروع حقيقي وهو (عابر للزمان والمكان) بحكم أنه عقد منسوج في صلب التوارة، وكأي مشروع من هذا النوع فإن نجاحه يتطلب وجود سلالة مجتباة تنقله من ذلك العالم إلى هذا العالم حتى اكتماله. - حاخام حاباد فيرمان ماذا يعني يهودي؟ يهودي حرفيًا تعني من العالم الآخر.. مي إيبر من الناحية الأخرى، نحن في جوهرنا لسنا مثل أي شخص آخر، نحن مختلفون. - حاخام حاباد بولشنيك العالم له أساسان، في التوارة مكتوب بيت، بيت يعني يقرر.. هذان أساسان لوجود العالم: الشعب اليهودي والتوراة. أيها الرفاق، علينا أن نفهم نحن لسنا بشر (بالروسية تنطق لودي)، نحن (يودي أي يهود)، الحروف الأربعة ليهوه وبينها حرف (الدال) أي جميع اتجاهات العالم الأربعة، وبينها حرف الدال، كل العالم ملكنا. - حاخام حاباد فيرمان يظهر وكأنه صراع بين الرب والشر، في اليهودية الأمر ليس كذلك، لا يوجد شيء اسمه رب الشر، إبليس الملائكة أو أي شيء آخر، في اليهودية هذا الأمر غير موجود. نحن ندرك أن الشر في هذا العالم هو جزء لا يتجزأ من الخير، إذا بسطنا المفاهيم، فإن الشر هو حرية إرادتنا، هذا هو التناقض مع المثل الأعلى، أي يناقض حقيقة وجود عالمنا، لأنه شر، لأن عالمنا، كما قلت بشكل صحيح من حيث المبدأ، لا يتوافق مع مثله الأعلى، هذا التناقض يُدعى في اليهودية الشر، أي أن مصدر الشر هو الرب، وليس الشيطان، في اليهودية الشيطان هو الرب، ماذا يعني الشر هو فرصتنا لنصبح أفضل، لنكون شيئًا أفضل، وحتى نكون أفضل يجب عليك أن تكون قادرًا على أن تكون الأسوأ.

محمد سليمان

32,133 görüntüleme • 1 yıl önce

قيمة تُبنى ولا تُمنح قيمة الإنسان لا تُمنح له بقرار من الآخرين، ولا تُكتب له لمجرد التمني… بل تُبنى يومًا بعد يوم بما يقدمه من وعي وسلوك وعمل. من ينتظر أن يقدّره الناس قبل أن يقدّر نفسه، سيبقى معلقًا برأي متغير، يرفعه يومًا ويخفضه يومًا آخر. حين تُهمل ذاتك، وتؤجل تطويرك، وتتساهل في حدودك، فإنك تعلّم الآخرين دون أن تشعر كيف يتعاملون معك… فيضعونك في الهامش لأنك وضعت نفسك هناك أولًا. أما حين تبدأ بالعمل على نفسك، وتنمّي مهاراتك، وتضبط قراراتك، وتُحسن اختيار ما تقبل وما ترفض، فإن صورتك تتغير تدريجيًا في أعين الناس. العالم لا يرى ما تنوي فعله، بل يرى ما تفعله فعلًا. ولهذا فإن التقدير الحقيقي لا يُطلب، بل يُنتزع بسلوك ثابت يثبت أنك أهل له. لا تسعَ لأن يحبك الجميع، بل اسعَ أن تكون نسخة تستحق الاحترام، لأن الاحترام هو العملة التي لا تفقد قيمتها. اسأل نفسك: هل أنا أعيش كما يليق بقيمتي، أم كما تعودت؟ وابدأ اليوم بخطوة واحدة صادقة نحو نفسك، لأن كل تطوير تبنيه في داخلك، سيظهر أثره في الخارج. ومن رفع نفسه بالوعي والعمل، رفعه الله بين الناس مكانة وقدرًا، دون أن يطلب ذلك منهم.

د. محمد الخالدي

13,688 görüntüleme • 6 ay önce

حين يكون الصمت أرفع ردّ، والوعي سيفك الذي لا يُهزم في لحظة الإهانة أو الاستفزاز، قد يتوقع الطرف الآخر أن يسحبك إلى ساحة ردود غاضبة، فينتصر عليك حين يراك تفقد اتزانك. هنا يكمن فن الرد الملجم: أن تتحوّل أنت من مُستفَزّ إلى سيد الموقف. تقول الأبحاث النفسية الحديثة (مثل دراسات جامعة هارفارد في الذكاء العاطفي) إن أعظم سلاح ضد المتنمر ليس كثرة الكلام بل جودة الصمت، والرد المختصر، وضبط الانفعال. حين يهاجمك أحدهم، اسأل نفسك: لماذا يفعل ذلك؟ كثيرًا ما يكون دافعه ضعفًا أو عقدة نقص. إن علمت هذا، ستشفق بدلاً من أن تغضب. ومن قواعد فنون الرد: لا تقاطع، لا تتسرّع، دع كلمتك الأخيرة موجزة لكنها وافية كالسيف، فيها حقّك دون إسفاف ولا تجريح. يقولون: «الرد الحاسم أقوى من الجدال العقيم». تذكّر أن الثبات الانفعالي ليس ضعفا، بل درع يحمي هيبتك. من الحكمة أن ترد ببرود ينزع لذة التنمر من فم المسيء، فيرتد خائبًا. درّب نفسك على أن يكون عقلك هو القائد لا مشاعرك المؤقتة. فمن ملك لحظة الغضب ملك الموقف كلّه.

د. محمد الخالدي

24,610 görüntüleme • 1 yıl önce

لا ترفع سقف توقعاتك من أحد… ليس لأن الناس سيئون، بل لأنك تمنح نفسك راحة داخلية حين تتحرر من ربط سعادتك بتصرفات الآخرين. التوقعات العالية قد تصبح أبوابًا خفية للإحباط، أما المرونة فتجعل قلبك أكثر قوة وقدرة على الاحتواء. في الحياة، ستجد أن أجمل العطاءات تأتي أحيانًا من حيث لا تحتسب، وأن أكثر الخيبات تصدر ممن ظننت أنهم لن يخذلوك. حين تتعامل مع الآخرين بلا شروط مسبقة، تفتح لهم مجالًا ليعطوك بصفاء، وتمنح نفسك فرصة أن تبقى ممتنًا لأي شيء تتلقاه، مهما كان بسيطًا. ركز على ما تستطيع أنت أن تتحكم فيه: أفكارك، مشاعرك، خطواتك القادمة. فالقوة الحقيقية ليست في أن تتحكم بالآخرين أو تتنبأ أفعالهم، بل أن تملك زمام ذاتك وسط التغيير المستمر. تعلّم أن ترى الخير في أصغر التفاصيل، وأن تزرع الامتنان قبل أن تنتظر الحصاد. فالتوقعات المنخفضة ليست دعوة للتشاؤم، بل وسيلة لتحرير قلبك من القيود الخفية، وفتح الأبواب لدهشة الحياة. حين تفعل ذلك، ستجد أن الفرح لم يكن يومًا رهين ما يفعله الآخرون… بل ثمرة سلامك الداخلي، واختيارك أن تحيا بخفة وثقة.

د. محمد الخالدي

21,970 görüntüleme • 1 yıl önce

#الحب لا يجمع #المتشابهين، بل يجمع #المختلفين دائماً، حيث يلتقي اثنان بينهما فارق العمر، أحدهما يحمل هموم السنين والآخر يعانق آمال الشباب. #أحدهما يعشق الاهتمام والتواصل المستمر، بينما الآخر يجد راحته في الصمت، فيحتويهما حبٌ غريب، يكشف لهما معاني جديدة. #وفي زوايا تلك القلوب، يتغير الشخص لأجل الآخر، يحاول أن يلبس أفكاره، يتعلم طقوسه، يفتح أبواباً لم يعرفها من قبل. #لكنه في النهاية، يكتشف أن الآخر، رغم ما يقدمه من حب، لا يتغير. يظل ساكناً كما هو، كما لو أن الزمن مر عليه ولكنه لم يتعلم كيف يغير نفسه. #وأحياناً، يكون الحب بداية جديدة لأحدهم. شخص يحمل في قلبه تاريخاً طويلاً من العلاقات، وآخر يدخل عالم الحب لأول مرة. #الأول يعترف بماضيه، بآلامه وجراحه، بينما الثاني يُحاول أن يكتب سطراً جديداً خالي من الخوف والشكوك. وقد يلتقيان، كأنهما توأمان متناقضان، يحمل كل منهما تجربة لا يستطيع الآخر فهمها تماماً، لكنهما معاً يجدان سبيلاً آخر للحياة، طريقاً يلتقيان فيه رغم #اختلافاتهم. وفي النهاية، يتعلم كل منهما شيئاً جديداً. #أن الحب ليس أن تتشابه مع الآخر، بل أن تكون مختلفاً، وتقبل تلك #الاختلافات بكل ما تحمله من قوة وضعف، من فرح وحزن. 🤍🕊️🌷🍃

‏﮼الٗبَحْرِيّْ

41,029 görüntüleme • 1 yıl önce