Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

الرجل الذي لا يعرف ما يريد: دقيقة يقول لا للحرب، والدقيقة التالية يريد القتال ترامب: "اشتباك عسكري" أنا أسميه هكذا لأنه ليس حرباً حقيقية. ترامب بعد 39 دقيقة: يجب أن أعود وأقاتل في إيران.

34,415 views • 4 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

🔴هام ذكرت صحيفة واشنطن بوست كيف ولماذا قرر دونالد ترامب مهاجمة إيران، ودور السعودية وإسرائيل في ذلك القرار. وذكرت أن ترامب اتخذ القرار بعد أسابيع من الضغط من حلفائه في الشرق الأوسط، خصوصًا السعودية وإسرائيل، كما أشارت إلى أن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان أجرى عدة اتصالات مع ترامب خلال الأسابيع التي سبقت الهجوم، وكان يشجعه على البدء بعمل عسكري، رغم أن الموقف العلني للرياض كان يدعو للحل الدبلوماسي. لكن بعيدًا عن الخبر، فهذا يعني أن هناك تنسيقًا بين السعودية وإسرائيل، وإذا نظرنا إلى الواقع، فسنجد أن ترامب لا يأخذ كلام السعودية على محمل الجد، والدليل أنه قال سابقًا بالنص: «نحن نحمي السعودية، وهي دولة غنية، وقلت للملك: نحن نحميكم، ولن تكونوا موجودين بعد أسبوعين من دوننا، ويجب أن تدفعوا». وبالفعل تم الدفع في مايو السابق عندما زار ترامب دول الخليج لسحب المليارات منهم، كانت السعودية أول محطة له. لذلك يمكن القول إن ترامب لا يتعامل مع كلامه على أنه التزام بقدر ما ينظر إليه باعتباره مصالح.

عائشة السيد - Aisha AlSayed

38,362 views • 6 months ago

وصلنا لمرحلة صرنا نشرح البديهيات معرفة أن ميلان محارَب تحكيميًا مسألة واضحة منذ سنوات. الأمر لا يحتاج نظريات ولا ذكاء خارق، بل قليل وعي ومتابعة حقيقية للسياق والتفاصيل. من يشاهد بعين مفتوحة يدرك ذلك فورًا. أما من يرفض الرؤية، فالمشكلة فيه هو، لأنه هنا لا يريد أن يناقش، بل يحاول التسلق على المشهد ويمارس تدليسًا واضحًا. تجاهل الوقائع، ليّ السياق، وبيع رواية لا تصمد أمام أبسط مراجعة. الخطأ الذي نال عليه أدريان رابيو بطاقة صفراء، ثم اعترض على الحكم فحصل على الصفراء الثانية وطُرد، هو نفس الخطأ تمامًا الذي ارتكبه دي ماركو في مباراة ساسولو بالدقائق الأخيرة. دي ماركو، بعد تدخله، ركل الكرة بعيدًا لمنع لاعبي ساسولو من تنفيذ اللعب بسرعة، دي ماركو كان قد حصل في الدقيقة 82 على بطاقة صفراء بالفعل. منطقيًا، كان يجب ثم إنذاره ببطاقة صفراء ثانية بعد ان تم احتساب الخطأ عليه، ما يعني طردًا مباشرًا بسبب الاعتراض وإضاعة الوقت. إذا كانت هذه اللقطة لا تشرح لك ماروتا ليغ، فلا أدري ما الذي سيفعل. #MarottaLeague

إرث ميلانو

10,637 views • 7 months ago

🚨🇺🇸🇸🇦🇶🇦 حين يتفوه ترامب بهذه الكلمات، لا تنظر إلى الشاشة فقط. انظر إلى وجهه. هناك حسرة من يقر بأن الورقة التي راهن عليها طويلاً صارت تفقد قيمتها. قالها بثقل: "المملكة تبني خطوط أنابيب بشكل متسارع.. هرمز لن يكون مهمًا كما كان". لكن لاحظوا التناقض: في الوقت الذي يعترف فيه بأفول نجم هرمز، يخرج علينا بتهديدات حرب اقتصادية على إيران، بينما بوارجه ما زالت راسية في المضيق. إذا كان جاداً في منع إيران من تصدير النفط، فليضرب ضربته التي هدد بها، أو ليرحل من هرمز. أما أن يبقى ويبرر ويهدد، فهو لا يخوض حرباً، بل يدير مسرحية الفوضى عبر قنوات خلفية. وتذكر يا ترامب: تصريحاتك بالضربة القاضية على إيران لم يكن لها أي صدى.. إلا في منشأة غاز لفان القطرية 🇶🇦. لا تسأل من الذي ضرب، بل من الذي تضرر فعلاً بالدمار لا بالتصريحات. ومن يراقب الحملة الإسرائيلية الشرسة ضد قطر ويربطها باستهداف لفان، لا يقرأ المشهد إلا على أنه تبادل أدوار: اصنع لك عدواً، وربّه ككلب مسعور ليصدّر المشاكل لمن تريد، ثم تظاهر بأنك أتيت لتقضي على الكلب الذي ربّيته.. 🦅🇸🇦

🇸🇦Abdulsalam Saleh

305,907 views • 1 month ago

يُحكى أن هذه الصورة التقطت في صيف عام 1941، في لحظة عادية ظاهريًا، حين كان الناس مجتمعين يراقبون حدثًا بسيطا دون أن يدركوا أنهم يقفون على حافة خللٍ زمنيّ نادر. عند الساعة الثانية وسبع عشرة دقيقة بعد الظهر، وبينما كانت الشمس في ذروتها والظلال قصيرة تحت الأقدام، انكسر خط الزمن للحظة لا تتجاوز جزءًا من الثانية، وظهر ذلك الرجل داخل الدائرة الحمراء، كأنه خرج من شقّ خفي بين الأعوام. لم يكن حضوره صاخبًا، بل كان هادئًا على نحو مريب، وكأن المكان لا يشعر به، وكأن الزمن نفسه يحاول تجاهله. نظراته لم تكن موجّهة للحشد، بل كانت تبحث في الأفق، كمن يعرف أن هذه اللحظة ليست مكانه الحقيقي. يُقال إنه جاء من عام 2027 تحديدًا، في مهمة لا يعرف تفاصيلها أحد، وربما كان يتأكد من نقطة مفصلية في التاريخ، أو يراقب حدثًا سيقع لاحقًا نتيجة لما يحدث في تلك اللحظة. ملابسه ونظارته لم تكونا مجرد اختلاف بسيط، بل بقايا زمن لم يصل بعد، تسللت معه دون قصد. وبعد دقائق قليلة، وعند الساعة الثانية وتسع عشرة دقيقة، اختفى كما ظهر، دون حركة لافتة، دون أثر، وكأن الزمن أعاد ابتلاع ما سرّب منه. بقيت الصورة وحدها شاهدة على تلك الثغرة، كدليل صامت على أن الزمن ليس خطًا مستقيمًا كما نظن، بل نسيج هشّ قد يتمزق في أي لحظة... فتتسلل منه حكايات لا تنتمي إلى حاضرنا.

raneen k

69,932 views • 5 months ago

"الأحمق" في متاهته.. ما جديده المُحتمل؟! بينما قال ترامب بالأمس إن "إيران متلهّفة لإبرام اتفاق، وسنرى ما سيحدث"، كشف "أكسيوس" المتخصّص في تسريبات البيت الأبيض، نقلا عن مصدر مقرّب من "الرئيس"، أنه طرح إمكانية شنّ عملية عسكرية كبرى أخيرة، وإعلان النصر وإنهاء الحرب. وذكر المصدر أن ترامب يشعر بإحباط متزايد في الأيام الأخيرة، قائلا: "المفاوضات مُرهقة للغاية، ويتم تبادل المسودات يوميا دون إحراز أيّ تقدّم يُذكر". لافت بالطبع أن وزير خارجيته كان له رأي آخر، إذ قال: "لقد تحقّق بعض التقدّم، ولن أبالغ في تقديره ولن أقلل منه. ​لا يزال أمامنا الكثير من العمل، ولم نصل إلى مبتغانا بعد، وآمل أن نصل إليه". مع دخول القطريين على خط الوساطة، بجانب الباكستانيين، لا يُستبعد أن تلوح تطوّرات في الأفق، لكن ذلك لا ينفي إمكانية الخيار الأول الذي يبدو أقرب إلى طبيعة ترامب، وإلى مجمل الظروف التي يعيشها داخليا وخارجيا، وصولا إلى تسبّب الحرب في حرمانه من الرقص في حفل زفاف نجله، واستبداله برقص طفولي أمام الناس في تجمّع بالأمس (شاهد أدناه)! الخلاصة أن مأزقه سيتواصل، سواء قبل باتفاق دون طموحاته، أم ذهب نحو الخيار الأول (الضربة وإعلان انتهاء الحرب)، أم واصل سياسة المراوحة الطويلة. هذا هو حال الحمقى حين يورّطون أنفسهم، ويعجزون عن إيجاد مخرج يحفظ ماء الوجه.

ياسر الزعاترة

32,961 views • 4 months ago

🚨 كيف تنظر إيران إلى توسعة أنبوب شرق-غرب كتهديد وجودي وأشد إيلاماً من صواريخ البوارج الأمريكية؟ من تابع الأحداث منذ فبراير 2026، يلاحظ نمطاً واضحاً: الحوثي ظل طوال هذه الفترة في وضع الانتظار. لم يتحرك. لم يصعد. كان يكتفي بالبيانات الإعلامية دون أي فعل ميداني يذكر. هذا الصمت لم يكن خمولاً، بل كان احتياطاً استراتيجياً. إيران كانت تحتفظ بورقتها الحوثية، لا لشيء، بل لأنها كانت تنتظر اللحظة المناسبة لاستخدامها. واليوم، وقد بدأت ملامح تلك اللحظة تتشكل، تحرك الحوثي فجأة. ما الذي تغير؟ في 9 يوليو 2026، نشرت رويترز خبراً مقتضباً عن توسعة خط أنابيب شرق-غرب إلى 9 ملايين برميل يومياً، وأن قطر والكويت والبحرين تجري مباحثات مع المملكة لتصدير النفط والغاز عبر أراضيها وموانئها. هذا الخبر، بالنسبة لطهران، لم يكن خبراً اقتصادياً. كان جرس إنذار استراتيجي. إيران رأت أن ورقتها الأهم - مضيق هرمز - بدأت تفقد قيمتها. ليس لأن أحداً يهاجمها، بل لأنها تلاحظ انه من الممكن ان خلال الفترة القادمة لن يكون احد بحاجة للمرور عبر مضيق هرمز لكن قبل أن نصل إلى هذه اللحظة، كانت هناك مذكرة تفاهم. قبلها بأيام، أعطت أمريكا إيران ما يسمى البند الخامس الذي ينص على أن تتولى إيران إدارة الملاحة في مضيق هرمز. خرج ترامب ليصرح أنه انسحب وفك الحصار. الكل فسره على أنه استسلام أمريكي، لكن ترامب كان يعلم أن إيران ستتهور وتطمع في تثبيت المعادلة الجديدة. قدم لها الطعم فابتلعته. قامت باستهداف السفينتين القطرية والسعودية. وهنا كانت الشرارة: ترامب اتصل بسمو ولي العهد محمد بن سلمان، ثم أعاد توجيه ضربات عسكرية على إيران، متعمداً استهداف محطات تحلية المياه والكهرباء. ولم تكتف إيران بإغلاق مضيق هرمز، بل هاجمت الكويت والبحرين وقطر، تحاول إيجاد جحيم في الخليج. كان ذلك تمهيداً: ليظهر للعالم حين يتحرك الحوثي أن الهدف إنقاذها من الضربات، والحقيقة هي المحافظة على ورقة مضيق هرمز. وهنا تحديداً، انتهى الانتظار. الحوثي الذي كان صامتاً طوال الأشهر الماضية، تلقى إشارة التحرك، لا لتحقيق نصر عسكري، بل لمحاولة خلق "هرمز جديد" في باب المندب. إنها محاولة يائسة لنقل مسرح الابتزاز جنوباً، بعد أن بدأ الشمال يفقد قيمته. الآن الحوثي: يحمي سفن إسرائيل وامريكا وبريطانيا في البحر الأحمر، ويهدد الملاحة السعودية ليُجبر السفن على العودة إلى مسرح الابتزاز الإيراني في هرمز. وهذا التحرك ليس لضعف عسكري ايراني. الهدف خشية ان تفقد ورقة لممر استراتيجي . وكأن إيران تريد أن تقول لدول الخليج: "لا تظنوا أن الأنابيب والموانئ البديلة ستنقذكم. إن هربتم من هرمز، سنطاردكم في باب المندب". الحوثي هنا ليس أداة لتحقيق نصر، بل هو أداة لمنع الهزيمة. ومحاولة لإجبار السفن على العودة إلى المسرح القديم، بعد أن بدأ العالم يغادره. لكن لتدرك إيران وذيلها الحوثي أن مجرد هذا التهديد، ولكي لا يكون مجالاً للابتزاز وتهديد المملكة بين حين وآخر، فإن ثمن هذا التهديد وأي حماقة ستتبعه لن يكون مجرد الرد بقوة وعنف، بل استئصال هذه الأداة نهائياً. توسعة أنبوب شرق-غرب وتفعيل موانئ بحر العرب هما القبر الاستراتيجي لورقة الابتزاز الإيراني والله ولي التوفيق. 🦅🇸🇦🇾🇪

🇸🇦Abdulsalam Saleh

195,534 views • 2 months ago

🟥 إيران تدخل لحظة كسر الهيبة… عندما يُسمّى الشارع باسم ترامب! 💥 ما ظهر في الفيديو الأخير ليس تفصيلاً عابراً ولا لقطة دعائية للمظاهرات…إنه مؤشر سياسي بالغ الخطورة: متظاهرون في إيران يطلقون اسم دونالد ترامب على شارع داخل البلاد..في استفزاز مباشر لأقدس “تابوهات” النظام هنا يجب أن نتوقف…! 🔴 لماذا هذه اللقطة مفصلية؟ لأنها تعني أن الخوف سقط…حين يصل المتظاهر إلى حد استدعاء اسم “العدو الأول للنظام” داخل الفضاء العام..فهذا إعلان صريح بأن الشرعية انهارت نفسيًا قبل أن تسقط أمنيًا هذه ليست مظاهرات 2009… ولا نسخة 2022..كما تؤكد Foreign Policy وBloomberg نحن أمام انتقال مركز الثقل من الإصلاح إلى إسقاط النظام 🟥 ما الذي تغيّر فعليًا هذه المرة؟ 1/الاقتصاد انهار بالكامل • الدولار ≈ 1.4 مليون ريال • تضخم يتجاوز 52% • الشارع هذه المرة تقوده الأسواق والتجار لا النشطاء فقط → وهذا أخطر سيناريو على أي نظام 2/ الاحتجاجات خرجت من المدن الكبرى • 27 محافظة • أكثر من 250 نقطة احتجاج → انتشار لا يمكن تطويقه أمنيًا 3/ الخطاب تغيّر من “إصلاح” إلى: • نزع الشرعية • شعارات إسقاط • تدمير رموز مثل تماثيل قاسم سليماني → هذه ثورة كسر رموز لا مجرد غضب معيشي 4/ البيئة الدولية انقلبت • ترامب عاد بعقيدة “الضغط الأقصى” • تهديدات علنية من شخصيات جمهورية (ليندسي غراهام) • رسالة واضحة: قتل المتظاهرين = ثمن شخصي على رأس النظام النظام الإيراني اليوم لا يواجه الشارع وحده…بل يواجهه والمسدس مصوّب من الخارج 🟥 المعضلة الأخطر: خيارات كلها انتحارية ▪️ القمع الشامل؟ → يفتح باب التدخل الخارجي ▪️ التراخي؟ → يسرّع الانهيار والانشقاقات ▪️ الهروب للأمام بضربة خارجية؟ → إشعال الإقليم بالكامل..خاصة الخليج ولهذا السبب تحديدًا رفع النظام درجة الاستنفار العسكري الآن…لا لأنه قوي..بل لأنه محاصر وخائف 🟥 الخلاصة ما يحدث في إيران لم يعد شأناً داخلياً.. نحن أمام: • ثورة اقتصادية–اجتماعية تتسيّس • نظام فقد هيبته ورموزه • ضغط أمريكي ذكي يراهن على السقوط من الداخل • واحتمال انفجار إقليمي إذا دخل النظام “وضع النجاة” تسمية شارع باسم ترامب ليست حركة عبثية…إنها رسالة تحدٍ أخيرة من الشارع للنظام السؤال الحقيقي لم يعد: هل يسقط النظام؟ بل: كيف سيحاول النجاة… وبأي ثمن سيدفعه الإقليم؟ ✍️ مكاوي الملك | Makkawi Elmalik #Sudan #StopUAEWarCrimes #الدعم_السريع_منظمة_إرهابية #السودان | #البحر_الأحمر | #أرض_الصومال | #باب_المندب #RSF_Terrorists | #إبادة_دارفور

Makkawi Elmalik | مكاوي الملك

16,028 views • 9 months ago

🚨🇺🇸🇮🇷🇴🇲🇸🇦🇨🇳 ما وراء كواليس إعلان «الإقليم الأمريكي الجديد» في مضيق هرمز.. أمس حذّرنا من أن تهديدات ترامب لعُمان لم تكن سوى الشرارة الأولى. واليوم جاءت الشرارة الثانية: خريطة الضم. قبل 4 أيام فقط (14 أغسطس 2026) قال ترامب نصاً، ونشرته فوكس نيوز كما هو مرفق هنا: «Pretty soon I'll be declaring the Hormuz Strait a territory of the United States.» (قريباً جداً سأعلن مضيق هرمز إقليماً للولايات المتحدة). واليوم 18 أغسطس 2026 نفّذ ما وعد به. نشر على «تروث سوشيال» خريطة لمضيق هرمز معلّمة بعبارة «New U.S. Territory» (إقليم أمريكي الجديد). هذا الإعلان ليس مجرد استعراض سياسي. هذا إزاحة ستار عن فصل جديد في مسرحية طويلة بدأت فصولها تُكتب منذ فبراير 2025، يوم أمسك ترامب بالقلم وقال: «مكتبي هو الشرق الأوسط.. وهذا القلم هو إسرائيل». الإعلام يتحدث حالياً عن انتهاء مهلة الستين يوماً المنبثقة عن مذكرة التفاهم الموقعة في يونيو 2026 بين أمريكا وإيران دون التوصل إلى اتفاق نهائي. وأنا سأتحدث عما سبق لترامب أن صرّح به مراراً، وخاصة في يونيو، بأنه توصّل إلى تفاهم مع المرشد الأعلى مجتبى خامنئي بشأن إدارة مضيق هرمز، وأن الجانب الإيراني وافق على ترتيبات معينة للملاحة. عليكم أن تراجعوا تصريحات ترامب لأن الكلام كلامه وليس كلامي. كما كشفت تقارير (أكسيوس وغيرها) عن قناة سرية فتحها البيت الأبيض مع قيادة الحرس الثوري عبر رئيس إقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني خلال اليومين الماضيين، بدعوى أن المفاوضين الرسميين الإيرانيين لا يمتلكون القرار النهائي. الإعلان عن «الإقليم الأمريكي» يأتي مباشرة بعد هذه التطورات، ويبدو وكأنه الإشهار العلني لترتيبات كانت تُدار في الكواليس. لأننا كما حللنا سابقاً أنه بعد فشل رهان إسقاط النظام في طهران، خرجت واشنطن بمذكرة التفاهم، وكان بندها الخامس هو الطعم الاستراتيجي: منح إيران إيحاءً أو تفويضاً بإدارة مضيق هرمز. لكن السؤال الذي تجاهله كثيرون يومها: من يملك أن يمنح إيران حق إدارة هرمز أصلاً؟ هل يملك ترامب ما منحه؟ هل كان هذا تنازلاً دبلوماسياً أم تأسيساً لمرحلة جديدة؟ اليوم، الجواب خرج من فمه هو. بعد أشهر من التهديد والتراجع، نشر ترامب خريطة «الإقليم الأمريكي الجديد: إيران، الخليج العربي، خليج عُمان، مضيق هرمز». هذه ليست نزوة. بل تأتي في سياق ما بعد طبخة مذكرة التفاهم التي كانت بدايتها إيهام إيران بالسيطرة، لتظهر كطرف متمرد يحتاج ضبطه، وفي ذات الوقت الإيعاز للإمارات لأن تعلن مشاركتها في الحرب على إيران منذ الوهلة الأولى، والذي أعلنت وفاجأت الجميع، لأنه لو كانت شاركت فعلاً لما نفت أكثر من مرة، ومن ناحية أخرى من أين لها الشجاعة أن تعلن مشاركتها في الحرب على إيران منذ الوهلة الأولى لو كانت هناك حرب حقيقية قادمة بين أمريكا وإيران، وبالتالي إعلان الإمارات كان لأجل تمركزها في تحالف عداء وهمي على إيران لكي يحصنها عند أن تشارك مع إيران أو أمريكا في أكثر من مكان لكل ما يقوض الاستقرار في الخليج وتحديداً السعودية، وستستخدم إعلان مشاركتها في الحرب على إيران صك براءة، ولكن نحن نقرأ المشهد بعمق ونراقب كل الأحداث وما وراءها. ولذلك فوضى مضيق هرمز كانت المشهد المطلوب لشرعنة الوجود الأمريكي، وتهديدات «الفرصة الأخيرة» كانت صخباً إعلامياً لتبرير البقاء حتى الوصول إلى هذه المرحلة «الإقليم الأمريكي». وها هو اليوم، يعلن النتيجة: هرمز والخليج.. «منطقة أمريكية». هكذا تكتمل الدائرة: الفوضى أولاً، ثم الوصاية، ثم الضم. ولذلك لاحظوا عُمان رغم أنها لم تهدد أمريكا، ولم تقف في وجه «إعادة فتح هرمز». لكنها احتضنت الممر السعودي الجديد إلى بحر العرب. ولهذا كانت التهديدات يوم أمس عليها. والرسالة لم تكن لعُمان وحدها بل لدول المنطقة التي تقف في وجه الفوضى. قد يبدو المشهد صراعاً أمريكياً إيرانياً. لكن ما نحلله منذ أشهر بأن الحرب كانت فقط في بدايتها أشبه للحقيقة أما بعد ذلك فهي لعبة مكشوفة والهدف مشترك بينهم. إيران تريد بقاء هرمز ورقة تهديد، وترامب يريد إشعال الفوضى من خلال إظهار أنه يحمي الملاحة. وهكذا إيران تحرّك الحوثي في البحر الأحمر، وترامب يهدد عُمان. ولذلك فإن مذكرة التفاهم أعطت طهران وهم السيطرة، وهي في الحقيقة كانت تقطيع أدوار لا أكثر. الهدف المشترك: بقاء الخليج محاصراً بين مضيقين مهددين. ترامب يتذرع بحماية السفن ومنع ابتزاز إيران. وإيران تتذرع بمواجهة الوجود الأمريكي. وأن الضربة القاضية التي لطالما هدد بها ترامب على إيران تحققت لكن على منشأة غاز لفان القطري وما تلاه من استهدافات للسفن السعودية والقطرية واستهداف لمصادر الطاقة في المملكة العربية السعودية. وهكذا تتكشف الأمور أن أحدهما يعمل للآخر، وكلاهما يريد إبقاء المنطقة في حاجة دائمة إلى «حامٍ» أو «شريك» يمنحهما الغنائم. لماذا توقيت الإعلان عن «إقليم أمريكي جديد» يأتي بعد أقل من أسبوعين من اتفاقية مكة (7 أغسطس 2026)؟ ترامب الذي بارك الاتفاقية علناً قبل يومين وأجرى اتصالاً يوم أمس بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان ليحصل على نوايا مؤسسي اتفاقية الدفاع المشترك وهو تحقيق الأمن والاستقرار، فرد ترامب على هذه الدول اليوم بخريطة ضم. وكأنه يقول: ترتيباتكم الأمنية الجديدة لن تكون على حساب ما نهدف إليه وما أتينا إليه ببوارجنا. ختاماً نقول لترامب: تستطيع أن تنشر ألف خريطة. لكن نريد إبلاغك أن هدفك ونتنياهو من الحرب على إيران بداية كمحاولة سريعة للانقضاض على الفريسة والسيطرة على مضيق هرمز ورفع علم إسرائيل عليه ثم استكمال توسعة خريطة إسرائيل. ثم بعد أن فشلتم في الإسقاط السريع تفاهمتم مع إيران على استهدافنا واستهداف ممراتنا وكل واحد منكم يبرر للآخر الدور الذي يقوم به، واتفاقية مكة للدفاع المشترك بين باكستان وتركيا والسعودية لم تأتِ من فراغ. وأن إعلان خريطة مضيق هرمز ليست إلا بداية لترسيخ فوضى دائمة وتوسيع دائرتها، بأن تتكفل أمريكا وإيران بنشر الفوضى في منطقة الخليج والممرات، وتتكفل إسرائيل بالتحرش بتركيا من خلال شن غارات جوية على الأراضي السورية، وتتكفل إثيوبيا بإشغال مصر....... سنكمل قراءة ما وراء كل الكواليس في قادم الأيام إن شاء الله. «ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين» صدق الله العظيم 🇹🇷🇸🇦🇵🇰🦅

🇸🇦Abdulsalam Saleh

152,271 views • 1 month ago

🇺🇸🇮🇷 ماذا لو كان إغلاق مضيق هرمز يسير وفق الخطة الموضوعة؟... اختفى 18 مليون برميل يوميًا من الأسواق العالمية في ثلاثة أسابيع. الجميع يُلقي باللوم على إيران. لكن إيران لم تُغلق المضيق فعليًا. ما أوقف الشحن فعليًا هو سحب شركات التأمين تغطيتها لمخاطر الحرب بعد أن أغرقت غواصة أمريكية فرقاطة إيرانية في المحيط الهندي. شركات التأمين في لندن هي من أغلقت مضيق هرمز، وليس الحرس الثوري الإيراني. والآن، اسأل نفسك: من المستفيد؟ الولايات المتحدة هي أكبر منتج للنفط والغاز الطبيعي المسال في العالم. الدول الآسيوية التي تشاهد رأس لفان تحترق تحتاج إلى مورد جديد. ومن يسيطر على مضيق هرمز يسيطر على شريان الطاقة للصين في سباق التسلح بالذكاء الاصطناعي الذي سيُحدد ملامح هذا القرن. المشكلة أن الحرب خرجت عن سيطرة أي طرف. كلا الجانبين يستهدفان المنشآت النووية. حلفاء الخليج غاضبون. إيران أكثر تشددًا، لا أقل. وقد لا يجد ترامب خيارًا سوى إتمام ما بدأه، حتى وإن كانت التكاليف باهظة. استراتيجي؟ ربما. تحت السيطرة؟ قطعًا لا. المصدر: Kpler، Anas Alhajji الإعلام: Hüseyin Çiloğlu

Arab-Military

48,713 views • 6 months ago

في مقابلة قبل قليل مع #ترامب المراسل : هل ستُبعث المملكة المتحدة من جديد كما بُعث ( يسوع ) عيسى !!؟ #ترامب : "المملكة المتحدة لا يزال أمامها طريق طويل نحن لا نريد نيفيل تشامبرلين آخر، أليس كذلك؟” نيفيل الذي أشار إليه Neville Chamberlain، وهو رئيس وزراء بريطانيا بين 1937 و1940، ويُعد اسمه في الخطاب السياسي رمزًا لسياسة تراجعية حيث تبنّى نهج تجنب الحرب مع ألمانيا النازية بقيادة هتلر، وبلغ ذلك ذروته في اتفاقية ميونيخ عام 1938 عندما وافق على منح ألمانيا إقليم السوديت من تشيكوسلوفاكيا مقابل تعهد المانيا بعدم التوسع، وعاد إلى لندن معلنًا عبارته الشهيرة “السلام في زماننا” لكن هذا السلام لم يدم طويلًا إذ لم يلتزم هتلر بوعوده وواصل توسعه، لتندلع الحرب العالمية الثانية عام 1939، وهو ما جعل تشامبرلين يُنتقد تاريخيًا باعتباره أخطأ في تقدير نوايا خصمه ومنح ألمانيا وقتًا إضافيًا للاستعداد رغم أن بعض المؤرخين يرون أنه كان يحاول كسب الوقت لإعادة تسليح بريطانيا، ومع فشل حكومته في إدارة المرحلة الأولى من الحرب اضطر للاستقالة عام 1940، ليخلفه تشرشل الذي قاد بريطانيا بسياسة مواجهة مباشرة مع هتلر !! ترامب يريد ان تشارك بريطانيا بالحرب الحالية مع ايران وبكل قوة !!!

PIC | صـور من التـاريخ

135,948 views • 6 months ago

مزهوّا باختطاف مادورو.. "بلطجي العالم" يعلن خطواته التالية.. وجّه ترامب تحذيرا شديد اللهجة إلى رئيس كولومبيا قائلا إنه "يصنع الكوكايين ويرسله إلى الولايات المتحدة، لذا عليه التنبّه". ثم ذهب إلى كوبا بالقول إنها "موضوع سنتحدث عنه في نهاية المطاف"، فيما استعاد كثيرون كلامه عن المكسيك العام الماضي، بقوله إن تُدار من "عصابات المخدّرات"! وزير الخارجية (روبيو) كان أكثر وضوحا بالقول: "لو كنت أعيش في هافانا، وكنت عضوا في الحكومة لكنت قلقا بعض الشيء على الأقل"، مضيفا أن "كوبا كارثة ويديرها رجال غير أكفّاء ومصابون بالخرف". الأكثر إثارة في كلام ترامب بعد اختطاف مادورو هو قوله "لست مسرورا من بوتين، فهو يقتل الكثير من الناس"، وهذا يعني أن جنون القوة والعظمة الذي أصابه قد بلغت مديات رهيبة، لأن الحديث عن "أمريكا اللاتينية" شيء، والذهاب أبعد من ذلك شيء آخر، لا سيما أن كثيرا من الدوائر السياسية قد ربطت ما جرى في فنزويلا بما يمكن أن يحدث لإيران بعد تحذير ترامب لنظامها من التعرّض لـ"المتظاهرين السلميين"، وما كتبه ليلا عن تصحيح خطأ أوباما الذي فشل في دعم أولئك المتظاهرين. نحن إذن أمام مرحلة جديدة في الوضع الدولي لم يسبق لها مثيل، لأن البلطجة هنا تبدو أكبر من أي مرحلة سابقة، لا سيما أن التقاسم القديم "المدروس" مع عدوّ واحد (كما الاتحاد السوفياتي) لم يعد موجودا الآن. سيسيل الكثير من الحبر في الصحافة ودوائر البحث بشأن تداعيات ما جرى، لكن ذلك كله سيكون ضربا من التوقّعات، لأن أصحاب القرار أنفسهم في العواصم المعنية ما زالوا يدرسون ما جرى وما سيجري، وما ينبغي عليهم أن يفعلوه. كما أن النزاعات والحروب لا تنضبط دائما بما يريده مشعلوها. ويكون وضعها أكثر غموضا حين تأتي في مرحلة انتقالية في موازين القوى العالمية، كما هو حال المرحلة الراهنة. * أدناه آخر فيديو لمادورو في المنشأة التي سيُعتقل فيها.

ياسر الزعاترة

75,038 views • 9 months ago

🛑البساط الذي سحبته إيران ولم تحكه! اعذروني على الإطالة. مرّت إيران بتحول جذري يفوق في أهميته نوعا ما الثورة الإسلامية بحد ذاتها عام ١٩٧٩ وهو وصول المرشد الراحل السيد علي خامنئي إلى منصبه. بنت ايران سياستها في حقبته على مرتكزات أهمها الحلفاء في المنطقة، الانفصال عن الحاجة إلى الغرب، والبرنامج النووي والفضائي. كانت هذه الأعمدة تتطلب ان تنتهج ايران سياسة تنعزل فيها عن الصدام العسكري المباشر مع الولايات المتحدة. التحول الذي جرى في ايران بعد اغتيال خامنئي كان من الأفضل ان يحصل بعد السابع من اكتوبر وبشكل ادق بعد اغتيال امين عام حزب الله السيد حسن نصرالله. حصل التحول اليوم! كيف؟ سحبت ايران "بساط المباردة" من تحت أقدام إسرائيل واميركا، وهذا امر شجعها عليه سيطرتها على مضيق هرمز بشكل مباشر وسيطرتها بشكل غير مباشر على مضيق باب المندب. فشلت اسرائيل حقيقة ومعها اميركا بتقدير قدرات ايران العسكرية والسياسية وكان التعويل على انهيار النظام تعويلا فاشلا لتخرج إيران من الحرب أكثر "راديكالية" وأصلب "قومية" لكن اليوم يمكن اعتباره في حقيقة الأمر تحولا حقيقيا في علاقة ايران بحلفائها إذ صارت بيانات ايران تشمل لبنان معها، لا بل تفصّل في جغرافيته وترسم معادلات مرتبطة بمجريات الأحداث فيه. لا يمكن لأحد ان يتصور الإحراج الذي وضعت ايران فيه الدولة اللبنانية، التي لم تعلق حتى على استهداف عاصمتها اليوم وهي الساعية نحو اتفاق هو اقرب للاستسلام في واشنطن. كانت صواريخ ايران (ولعل الرئيس جوزيف عون شاهدها في سماء بعبدا) اعلى صوتا، وأقرب لشطر الشعب اللبناني من مواقفه التي ظنّ أن واشنطن قد تنقلب على اسرائيل بسببها فانقلبت بسبب صواريخ ايران لا مكالمات عون. النقطة الأهم، نجحت صواريخ ايران في جعل "توبيخ" ترامب لنتنياهو توبيخا حقيقيا لا كلاميا (ولو كنت أرجح حدوث رد إسرائيلي) لكن تأخر الرد بحد ذاته هو هزيمة استراتيجية كبيرة لإسرائيل. تستوقفني ملاحظة مهمة هنا: منذ عام تقريبا كان جزء من المحللين ينعون محور المقاومة (محور ايران، سمّه ما تشاء) ما حدث الليلة يقول إن المحور ليس فقط "على قيد الحياة" إنما صار ارتباطه بإيران ارتباطاً جذريا سياسيا (لا وبل قوميا ببعض جوانبه) وامام مشهد الليلة، وبعد مهزلة الاتصال الهاتفي بين ترامب ونتنياهو..كيف سيكون مستقبل إسرائيل (القريب لا البعيد) مع ايران مبادرة لا تتحفظ، مع ايران نووية، مع ايران تحكم مضيقين هما الأهم، والأهم من ذلك مع إيران تقول: جغرافيتي اتسعت لتشمل كلّ حركة أو بلد او حزب يقاتل اسرائيل ويقول لها كلّا!

Mohamad Ghamlouch محمد غملوش

10,340 views • 4 months ago

«استثمار الرجل في العلاقة يخبركِ بمدى إعجابه بكِ.» هذه العبارة تلخص مفهوماً جوهرياً في سيكولوجية العلاقات، وهي أن "الاستثمار" هو المقياس الحقيقي للقيمة التي يضعها الرجل للمرأة في حياته. الإعجاب النظري أو الكلمات الجميلة سهلة، لكن الاستثمار يتطلب جهداً وموارد. 1. استثمار الوقت (الأولوية) الوقت هو أغلى ما يملكه الإنسان. عندما يستثمر الرجل وقته معكِ، فهو يخبركِ أنكِ "أولوية" وليست مجرد "خيار" لملء وقت الفراغ. • بمعنى: يخصص وقتاً ثابتاً لرؤيتكِ، يبادر بالتخطيط للقاءات، ويقتطع من وقته المزدحم ليتواصل معكِ. 2. الاستثمار العاطفي (الضعف والاحتواء) الرجل بطبعه يميل للتحفظ عاطفياً. استثماره العاطفي يعني استعداده لفتح قلبه ومشاركة مخاوفه وخططه المستقبلية معكِ. • بمعنى: يهتم بحالتكِ النفسية، يحاول فهم لغة حبكِ، ويسعى بجدية لحل النزاعات بدلاً من الهروب منها. 3. الاستثمار في "حل المشكلات" الرجل الذي يعجب بالمرأة حقاً يتحول إلى "مبادر" في حياتها. يريد أن يجعل حياتكِ أسهل. • بمعنى: إذا واجهتكِ مشكلة، تجدينه أول الحاضرين بالدعم أو النصيحة أو الفعل. هو لا يكتفي بالمشاهدة، هو يستثمر طاقته الذهنية والبدنية لمساندتكِ. 4. الاستثمار الاجتماعي (الدمج) عندما يكون الإعجاب كبيراً، يسعى الرجل لاستثمار مكانتكِ في دائرته الخاصة. • بمعنى: يعرفكِ على عائلته، أصدقائه، ويجعلكِ جزءاً من نسيج حياته الاجتماعي. هذا النوع من الاستثمار يعني أنه يرى "مستقبلاً" طويل الأمد. لماذا يعتبر الاستثمار مقياساً أدق من الكلام؟ • الجهد لا يكذب: الكلام قد يكون مجانياً ولطيفاً، لكن الاستثمار مكلف (طاقة، وقت، تفكير). • الجدية: الرجل الذي لا يستثمر غالباً ما يكون إعجابه سطحياً أو عابراً، بينما الاستثمار المستمر يدل على رغبة حقيقية في بناء علاقة متينة. كلما زاد حجم "المجهود النوعي" الذي يبذله الرجل من أجلكِ وبناءً على احتياجاتكِ، كان ذلك دليلاً مباشراً على عمق إعجابه وتقديره لكِ.

المُهندس زياد

95,964 views • 5 months ago

في السياسة، ليست كل الجمل تُقال من أجل الحاضر، وبعض الكلمات تُقال لتُسمع بعد سنوات لا بعد دقائق عندما تحدث الرئيس ترامب عن سوريا بهذا الشكل، لم يكن يتحدث عن دولة خرجت للتو من حرب طويلة، بل كان يتحدث عن موقع جغرافي عرف التاريخ قيمته قبل أن تعرفه خرائط السياسة الحديثة. قبل آلاف السنين، كانت دمشق عاصمة الإمبراطوريات ومفترق طرق التجارة والجيوش والأفكار. ومن يقرأ التاريخ جيداً يعلم أن القوى الكبرى لم تتنافس على سوريا لأنها الأغنى بالموارد، بل لأنها البوابة التي تعيد رسم موازين القوى في المشرق كله. يقول المؤرخون إن من يسيطر على دمشق يستطيع أن يؤثر في بغداد وبيروت وعمان والقدس معاً. ولذلك لم تكن سوريا يوماً دولة هامشية، حتى عندما حاول البعض التعامل معها كأنها كذلك. ما نسمعه اليوم ليس مجرد حديث عن حزب الله أو إيران أو إسرائيل، بل حديث عن إعادة تعريف دور سوريا في المنطقة. فالدول الكبرى لا تستثمر وقتها في الملفات المنتهية، بل في الملفات التي ترى أنها ستصنع المستقبل. ولهذا يبدو أن السؤال الحقيقي لم يعد: ماذا ستفعل سوريا؟ بل ماذا سيفعل الآخرون مع عودة سوريا إلى المشهد؟ ففي الشرق الأوسط، تتغير الحكومات، وتتبدل التحالفات، وتسقط المشاريع، لكن الجغرافيا تبقى أقوى من الجميع، الجغرافيا التي تحدث عنها القائم بالاعمال محمد القناطري في واشنطن وكما قال نابليون ذات يوم: “إذا أردت أن تفهم مستقبل دولة، فانظر إلى موقعها على الخريطة.” وسوريا، منذ فجر التاريخ وحتى اليوم، ما زالت تقف في المكان نفسه… المكان الذي لا يستطيع العالم تجاهله، المكان الذي راهن عليه الرئيس الشرع والرئيس ترمب

Tarek Naemo

11,984 views • 3 months ago

" دائماً ، الشخص الوفي هو الذي يخسر كثيراً ، في النهاية هو الذي يخسر و لا أحد غيره ، الشخص الذي يُقدّم كل شيء للآخرين هو الذي يبقى وحيداً في النهاية ، و لا يُمكنك تغيير ذلك ، ابداً ، فهذه صِفة تُولد بها و لا تستطيع تغييرها ، كان لديه عائلة ، و انهارت ، ابتعد عن زوجته و عائلته ، و للأسف ، ظنّ أن ما قدمه لهذا الفريق و لكرة القدم سيُرد له ، لكنه تفاجئ بتخلّي الجميع عنه ، حينها ، شاهد جوسيب العالم على حقيقته ، و ربما كان هذا سبب أنه التفت للجانب الحقيقي للحياة ، الوقوف مع الحق و القضايا الحقيقية للإنسان ، أنا وحيد ، تلك الجملة عندما قالها ، شعرت بخيبة الأمل التي تعرض لها ، فريق جعله الأفضل بالعالم عندما لم يكن يعرفه إلا القليل ، جعله بطلاً في كل عام ، و تركوه وحيداً ، لأول مرة ، غوارديولا كان بحاجة لاعبيه و ليس بحاجة عقله و أفكاره ، و خذلوه ، الشخص القوي ، الذي اعتاد عليه من حوله أن يكون قوياً ، عندما يشعر بالضعف ، لا يجد أحد ، و هذا ما حدث معه ، و بعد كل هذا ، في النهاية قال لهم : سأخرج للإعلام و أُدافع عنكم ، ما هذا الرجل العملاق و ما هذا المدرب العظيم ، يا لروعتك يا جوسيب غوارديولا ، و صدقني ، أقولها صادقاً ، كرة القدم التي تُلعب الآن ، لا تُناسب روعتك و عبقريتك و أفضل قرار أخذته هو الخروج و الإبتعاد ، و سنعود ، سنعود سوياً و لن تكون وحيداً " 🧡

𝗠𝗼𝗵𝗮𝗺𝗺𝗮𝗱 𝗛𝗲𝗹𝗺𝗶 𝗥𝗮𝘀𝗵𝗲𝗱

40,671 views • 1 month ago