Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

الرجل يمضي ويبقى أثره..." 🍂 وقفة عن الإعلامي سعود العتيبي رحمه الله والمعنى الحقيقي للأثر 🍃 #برنامج_تعاليل18✨

22,159 görüntüleme • 2 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

سأطيل في التغريدة قليلاً فاعذروني ؛ لأن الموقف يستحق .. بسم الله ، ثم على رسوله الكريم افضل صلاة .. شاهدت هذا المقطع مرات ومرات ووالله لم أملّ من مشاهدته وأظنّ أني لن أملّ منه ، لقطة جمعت مابين طيب النفس وكرم اليد والممازحة والملاطفة ، لقطةٌ أخوية تبيّن المحبة والوفاء ، هذه اللقطة تجمع ثلاثة من أعزّ الرجال : الشيخ فيصل بن مشل التمياط ، والشيخ الامعط بن عبيد العردان ، ووالدي الشيخ عيادة بن عبدالله السلماني ، رحمهم الله جميعًا وأسكنهم فسيح جناته.. وما أشد وقع هذه الصورة اليوم ، بعد أن ودّعنا قبل أيام أبو مثقال الشيخ فيصل بن مشل التمياط - رحمه الله ؛ فما إن رأيت هذه اللقطة حتى يعود بنا الزمن إلى تلك المجالس ، وتلك الضحكات ، وتلك الزيارة التي شرّفنا فيها الشيخ فيصل بن مشل التمياط وأسعدنا بزيارته لنا في مدينة الحفير . ومن المحاسن والصفات التي إجتمعت في هؤلاء الرّجال الثلاثة وشهِد لهم بذلك من عرفهم وعاشرهم ؛ قضاء حوائج الناس ، ومساعدة المسكين ، والوقوف مع المحتاجين ، فلم تكن مكانتهم بين الناس لمجرد أسمائهم أو وجاهتهم ، بل بما تركوه من أثرٍ طيب في حياة مَن قصَدهم، وبما بذلوه من وقتٍ وجهدٍ ومالٍ في سبيل تفريج كربة مسكين ، أو إعانة محتاج . وإنّ وفاتهم - رحمهم الله - بيّنت لنا أنّ الإنسان حتى وإن أخذ الموت جسده لن يأخذ أثره ، وأن الأثر الحقيقي المغبوط صاحبه هو أن ترحل ويبقى خيرك ، وتغيب ويبقى ذِكرك ، وينتهي عمرك ولا تنتهي بصمتك . فأسأل الله تعالى أن يجزيهم عن كل محتاجٍ أعانوه، وكل مسكينٍ وقفوا معه، وكل كربةٍ سعوا في تفريجها خير الجزاء ، وأن يجمعنا بهم في أعلى جنانه إنّه ربي جواد كريم . #عيادة_الخليفة #الامعط_عبيد_العردان #فيصل_مشل_التمياط

يوسف عيادة السلماني

12,044 görüntüleme • 1 ay önce

▪️الملك عبدالله… وإسلام مانديلا! شدني عنوان حلقة "هل أسلم مانديلا؟" على بودكاست "أثير" في قناة الجزيرة قناة الجزيرة مع ضيفهم الأستاذ "محمد مرشد ديفيدز" وكان محتوى الحلقة ثريًّا جدا. ثم يشاء الله أن ألتقي الأخ محمد مرشد في أحد دواوين #الكويت الأسبوع الماضي دون موعد ولا ترتيب مسبق. سمعت منه شطرا عن سيرته فهو من جنوب أفريقيا، ومنشىء مؤسسة "العربية بلا حدود" وصاحب مشروع "عربية القرآن" كما كان مترجما للرئيس نيلسون منديلا. درس اللغة العربية في جامعة الملك سعود، وأتمَّ البكالوريوس في كلية أصول الدين قسم القرآن وعلومه بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، في المملكة العربية السعودية، وحصل على الماجستير من جامعة سالفورد، مانشستر المملكة المتحدة، ويحضر حاليا لأطروحة الدكتوراة بعنوان "إطارٌ تحليليٌّ لإعدادِ معجمٍ تردُّديٍّ ثنائيِّ اللغةِ (العربية – الإنجليزية) لأفعالِ القرآنِ الكريم". وهو مؤسس مركز التدريب والتطوير، ومدرب ومستشار لعدد من المؤسسات الدعوية والتربوية. ▪️مع عبدالرحمن السميط تعاون مع سفير الخير الكويتي الدكتور عبد الرحمن السميط -رحمه الله- في العام 1989 وتشاركا في إقامة أكبر مؤتمر للقياديين المسلمين عقدته منظمة المؤتمر الإسلامي في أفريقيا الجنوبية بحضور الرئيس السابق لجنوب أفريقيا تابو إيمبيكي والأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي ورئيس الوزراء المغربي السابق عز الدين العراقي والمشير عبد الرحمن سوار الذهب رئيس السودان الأسبق وعدد كبير من الشخصيات السياسية العالمية. أنشأ في العام 2009 مؤسسة "العربية بلا حدود" بالتعاون مع لجنة مسلمي أفريقيا (جمعية العون المباشر) مع الدكتور عبد الرحمن السميط -رحمه الله- كما حملا معًا فكرة وتمويل ترجمة سيرة نيلسون مانديلا "رحلتي الطويلة من أجل الحرية" إلى العربية، وساهم بإقامة دورات تدريبية وشرعية لآلاف من المتدربين في أفريقيا الجنوبية للناطقين باللغة الإنجليزية من المعلمين، والأئمة، والدعاة والجامعيين. هذه نبذة يسيرة من حياة هذا الرجل الفاضل، وكنت وما زلت أقول إن الذكاء والتوفيق والمهنية والنجاح الإعلامي يكمن في استضافة طاقات كامنة ومواهب فاعلة وإبراز تجاربها وسيرتها الإيجابية للأمة التي تبحث عن الإنجازات النوعية والتضحيات الكبيرة، خصوصا في زمن الإحباطات المتكررة والخذلان والتراجع على أصعدة كثيرة في مجتمعاتنا الإسلامية المقيدة بسلاسل من الانكسارات المؤلمة.

محمد العوضي

54,913 görüntüleme • 8 ay önce

2. يقول تلميذُه الشيخُ سعد بن غنيم سَلّمه الله: لقد كنتُ مُتعلّقًا جدًّا بالشيخ رحمه الله، حتى إنّ والدي كان يُداعبني بحضرة الشيخ فيُسمِّيني "سعد بن جَلّال"، لكثرة ما يرى تعلّقي بالشيخ رحمه الله... لقد كان تعامل الشيخ معي ومع تلاميذه وخاصّتِهِ ضَرْبًا من الخيال، وعجَبًا من العَجَب، فقد عَمِلْتُ معه ولازمتُه عشر سنين وأنا أصغر سِنًا من أصغر أبنائه، وعَمِلتُ تحت رئاسته في هيئة الأمر بالمعروف، فما أشعرني يوماً بأنني دونه في شيء، وما أنّبنِي ولا عنّفنِي، لا أنا ولا غيري من الزملاء... الشيخ رحمه الله كان من بقية السلف في هذا الزمان، ومن نوادر الرجال الذين اجتمعت لهم خصال يندر أن تجتمع في شخص: مِن علو الهمة، وتواضع النفس، وكرم اليد، وبذل العلم، وكثرة العبادة، وخدمة الناس وقضاء مصالحهم وشؤونهم، وحلّ مشكلاتهم ومنازعاتهم.. أمّا عبادتُه فحدّث ولا حرج، ومِن ذلك تَعلُّقُه بمكة المكرمة، فقد كان يذهب قبل رمضان في كل عام، ويبقى الشّهر كلّه ولا يعود إلا يوم العيد، ويوزّع زكاته وصدقاته هناك، واستمرّ على ذلك أكثر من أربعين عامًا... صَلّيتُ مرةً بجواره في المسجد الحرام قبل صلاة العصر، فصلّيت ركعتين تحية المسجد وجلست، فالتفتَ إليّ الشيخ رحمه الله بأدبه المعهود وقال: رحم الله امرءًا صلّى قبل العصر أربعًا.. فاستحييتُ وقمتُ فصلّيتُ ركعتين أخريين.. كنتُ أنظر للشيخ رحمه الله وهو يُصَلّي التراويح والقيام على طولها في الحرم، رغم كِبَر سِنّه وتعب رجليه، فكنتُ أستحيي منه عندما أشعر بالتعب، وأقول له: يا شيخ لو تُصلّي على الكرسي أريح لك، فيقول: وأين أذهب من قوله ﷺ:( أقربُ مَا يَكونُ العبْدُ مِن ربِّهِ وَهَو ساجدٌ)، فكيف أسجد على الأرض وأنا على الكرسي.. لقد سافرتُ كثيرًا مع الشيخ وبِتْنا سَويًّا في مكان واحد، فكان أقلَّنا نومًا، وأوّلَنا استيقاظًا، وكنّا كثيرًا ما ننام وهو يُصَلّي، ثم لا نستيقظ إلا على صوتِ قراءته وصلاته في تهجُّده.. خدَمَ الشيخُ رحمه الله بلاده ومجتمعه في عمله الوظيفي ما يزيد على ستين سنة، فهو منذ أنْ جاوز الخامسة عشرة ابتدأ عملَه في الإمامة والتدريس، وبعد ذلك عمل في الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر رئيسًا، وكان مولدُه في عيد الأضحى عام 1343هـ أي أنه قد التحق بالعمل الحكومي في عام 1360هـ تقريبًا، فله في العمل الوظيفي ما يقارب سِتًّا وستين سنة، ولا أعلم - على حدّ علمي – أحدًا خدمَ هذه المدة الطويلة... كان الشيخُ يُطالِب لنا نحن منسوبي الهيئة بالمراتب الوظيفية العُليا، ولا يطلب لنفسه، حتى إنّ هذه المراتب المطلوبة لنا أعلى من مرتبته التي كان عليها، ولم أرَه يومًا يُفرّط في ضياع حقوق موظفيه، فكثيراً ما كان يُلِحّ ويلقي بثقله لترقية موظف أو مكافأته، مما بعث الثقة والارتياح في نفوس مرؤوسيه، حتى إنّي سمعتُ بأذني وكنتُ معه في إحدى مراجعاته أحدَ كبار موظفي الرئاسة يخاطبه ويتمنّى لو كان موظفًا ومرؤوسًا عند الشيخ ليحظى بهذه العناية.. ويضيف الشيخ ابن غنيم: أستطيع أنْ أصف الشيخ ابن جلال بأنّه نسخة أخرى في الخُلُق والكَرم، ومحبة نفع الناس، وسلامة الصدر، وطيب النفس والتواضع من شيخه الشيخ ابن باز (رحمهما الله)، ولا عجب فقد لازمه مدة أربعة عشر عامًا منذ أن بلغ عمره أربع عشرة سنة من عام 1357هـ حتى 1371هـ، ثم استمر بعد ذلك في الاتصال به، والنهل من معينه مدةً تزيد على ثلاث وستين سنة.. لقد كانت أساريرُ شيخنا ابن جلّال تنفتح عندما نطلب منه الحديثَ عن شيخه ابن باز، فربّما تحَدَّثَ عنه الساعات الطوال دون كلل أو ملل، ولا ملامةَ عليه في ذلك، فهو شيخه ومُربّيه وصاحب الفضل عليه، وقد سار على نهجه وطريقته في بذل نفسه للعلم والدعوة وتلمّس حاجات الناس والشفاعة فيهم.. ومن ذلك أنّ امرأةً كان بها عيب خَلْقي، فلم يتقدّم لها أحد للزواج بها، فبلغ أمرُها للشيخ ابن جلال، وقيل له: لعلك يا شيخ تشفع لها لمَن يشتري لها بيتًا تسكُنُه، وربّما يرغّبُ ذلك في الزواج منها، فكتب إلى شيخه ابن باز (رحمهما الله) يستشفع عنده، فكتب ابن باز للملك فهد رحمه الله، فاشترى لها بيتًا بخمسمئة ألف ريال، فكان ذلك فرَجَاً لها.... ومن القصص العجيبة أنّ شيخنا ابنَ جلال رأى في المنام رجُلًا يَعْرِفُه تُوفّي منذ فترة، فقال له في المنام: "يا شيخ تعطيني خمسة آلاف ريال"، فردّ الشيخ: "أنت ميّت! فكيف أعطيك خمسة آلاف ريال"، فقال:"يا شيخ! هذا فلان يطلبني هذا المبلغ لعلك تعطيه".. فلما جاء من الغد سأل الشيخ ابنُ جلال عن هذا الرجل ودعاه، وقال له: هل تطلب فلانًا مبلغ خمسة آلاف، فقال: نعم.. فأعطاه المبلغ... وهذه القصة من الغرائب، فالشيخ رحمه الله شَفَع للأحياء والأموات.. ولابن جلّال قصة مع الملك خالد رحمه الله، فقد استشار الملكُ الشيخَ راشد بن خنين في اختيار إمام يُصلّي به، فأراد ابن خنين أنْ يجعل ابنَ جلال أمام الأمر الواقع، فأقام وليمةً لجَمْعٍ من العلماء ودعا ابنَ جلال.. وفي ختام الوليمة قال الشيخُ ابن خنين: سنذهب للسلام على الملك خالد، فعندما ذهبوا للسلام عليه، وجاء دور ابن جلال للسلام على الملك، بادر ابنُ خنين وقال: هذا الشيخُ ابنُ جلال الذي طلبتَه ليكون إمامًا لك، فسلّم عليه الملك ودعا له، فأُحْرِج الشيخُ وأُسْقِطَ في يده، فما كان مِن حِلٍّ إلا أنْ صلّى بالملك الفَرْضَ التالي، ثم خرج دون أن يشعر به أحد وعاد لمدينته الدلم...اهـ

عبدالعزيز بن عبدالله الفالح 🇸🇦

100,144 görüntüleme • 2 yıl önce