Video wird geladen...
Video konnte nicht geladen werden
***** (الرفد له وما عليه) ——— وهي عادة المعونة (النفعه) النقدية للمتزوج في حفل زواجه في زمن كانت الناس متساوية مادياً إلى حد كبير أما اليوم فلم تعد مقبولة كما كانت لإختلاف مستويات وأحوال الناس مادياً .. -والجميل تفهم الأغلبيه مؤخراً حيث لاحظت هذا العام في بعض مناسبات الزواج... show more
256,326 Aufrufe • vor 1 Jahr •via X (Twitter)
61 Kommentare

أسمح لي أن أختلف معك يا أبو ناصر المعونة أو الرفدة هي من أهم العوايد الحميدة في مجتمعنا ويجب أن تبقى وتستمر بل يجب أن نحافظ عليها وأنا ضد رفضها من مقتدر أو غير مقتدر لأن من يفعل ذلك هو يسن سنه غير حميدة ويقطع عادة سنها الأباء والأجداد وهي موجودة في معظم المجتمعات العربية .

يبقى رأي أحترمه وإن اختلف معه في جزئية ،، اعرف اشخاص ما عندهم الا ولدين ثلاثة والتاجر عنده عشره والمسكين والله يتسلف ويعطي التاجر هل يعقل هذا ؟؟ لابد من إعادة فرمته كتكوين جمعيات يدعما المقتدرين وبستفيد منها المحتاجين .. ولك ودي وعجل خلص التين عود هلم ،،،

***** - لمثل هذا له كامل الأحترام والتقدير ودعواتنا لأبنه العريس بالتوفيق : (وفقه الله وجمع بينهما في خير)

واقترح الي يبغي يعاون صديقة او قريبة روح له البيت و عاونه بينك و بينك لا تطلع تهايط قدام الآخرين و تقول هذي ٥٠ الف وهي فقط ٥ الاف ولا تحرج الي معك و تقول هذي العانيه مني أنا و فلان و فلان و فلان وترسل رسالة محرجه ترى فلان و فلان لم يشاركون

هذا كلام العقلاء

كانوا القبيلة يقولون النفعة لاتعدى "المركوزة"يعني 100ريال وتعداد اللي يحضرون من خمس قرى أكثر من 100شخص فيكون المبلغ في حدود 30ألف ريال هذاغيرالخاصة من الأقارب 500 وألف إلى ألفين وأكثر وهي عادة متوارثة وتعتبر معونة فعلية تعين المتزوج وفي نفس الوقت تعتبر أشبه بالدين. الآن أتمنى اختصارالزواج قدر الإمكان وتوفيرتكاليفه للزوجين "أولم ولو بشاة".

لعلهم يعقلون واولهم نحن

✍️أي ، المعونة؟ الغني ليس في حاجتها ( والفقير) تجاوز حدوده الطبيعية في إقامة مناسبته ! ✍️مايحدث اليوم في مناسبات الزواجات مؤلم وغير طبيعي؟ ✍️مظاهر كاذبة بمكاييج وقتيه في جميع مفاصل المناسبات ؟ ✍️كنا نتشوق لحضور #الزواجات واليوم (نتكدر وعياً ، وخوفاً من الله ، وصيانة للنفس)

يا اخوان المقتدر ان منع ما اسمه رفده او معونه عن نفسه ثم في مناسبة اخرى وقدم معونه ترفض منه حتى لو صاحب المناسبة يستحق العون بداعية ان هذا المقتدر لايقبل لنفسه العون . هُنا المجتمع محير الامر الاخر الكل يحب يشارك حتى لاتحسب عليه انه قصر وامام من حوله انه قاصر فهنا العيب والقصور مشكلة المجتمع بين الوسطية والمقتدر ، نحن في بلد الخير والجميع عليه يحكم نفسه والمشاركة بما يستطيع وعلى مسؤول قبيلة او اسرة او عائلة يضع ترتيب مخف على الجميع ماحوله وتعلمون انتم ذلك الكيفية التي تساير المجتمع بالأمكان معالجتها من المسؤول . دمتم في تعاون وخير وفرح وسرور🎇

وهذا ما انادي به

حيا الله الغالي المعونه سنه حميده قلت او كثرت وهى تعبير عن المشاركه وتلبية الدعوه حتى بغير المعونه اهم من المعونه ذاتها الغنى والفقر بيد الله والحياه سنه يوما تحتاج وايام لاتحتاج كثيرين تعينهم ولانطلب الرد والكثير يعين من باب المشاركه ويراها اخوه وواجب

يعني يجي بمئتين ريال ومعه ثلاثة اولاد ومع الحريم ثلاث ويدق في المندي والحنيذ 6 اسخاص ب 200 ريال وين المعونه لو راح مطعم وعيلته ما كفاهم تيس كامل ب 1400

المعونه لاتخضع لهذي الحسابات والزواج والحفله ليست مطعم بل مشاركه وجوديه وانسانيه وفرحه للعريس واهله شخصيا احضر الزواج واعون واغادر قبل العشاء وكثيرين ويفعلون مثلي

ليست هنا المشكله بلفي الغني الذي يمد يده للمحتاج

يجب ان النفعه لا تنقطع،وان تستمر وأن يأخذها المقتدر قبل غيره ،منعاً للحساسيه لاحد من أخذها فهي عاده طيبه فيها التعاون الاجتماعي في ابها صوره ، فيها الاجر العظيم لاعانة متزوج، ومع مصاريف الزواج فهي من الضروره واحب انوه ان مبلغ النفعه قد يكون مقدور عليه أوكل على مقدرته ، ولا يشترط فقر او غنى .

يبقى رأي اذا إذا تراها نفعه أن يأتي الشخص بمئتين ريال وياكل وأولاده ونساءه في مفطح ولو دخل مطعم ما كفاهم 500 ريال إذا تسمى هذي نفعه أنا أسميها خسارة .. ولك احترامي

الهدف بقاء هذه العاده الجميله لانها تعكس روح التعاون في المجتمع والألفه والانتماء ويستفيد منها من يستحقها ولاتصبح فيها استنقاص لأحد ،ورايك محل الاحترام والتقدير

انعم بهذا التعاون يجيب 200 ريال ويجيب معه ثلاثة أولاد لو وراحوا مطعم بيتزا دفعة 300 ريال ولو دخلوا مطعم حنيذ دفعوا 700 ريال إذا هم الكسبانيين وليس المتزوج

فعلا كلام صحيح..زوجت ابني واعفيت الجميع.. وكان هذا هو الاريح لي ... ولكن السؤال هل الناس تعفيك في ذلك

التصحيح يأتي من القدوات أمثالكم والباقي اتركه للزمن ،،،،

من الأمور الشائكة المعقدة أن يتم تغير شيء في القبيلة سنها الآباء والأجداد ولكن أنا أرى الموضوع من زاوية مختلفة أن أهل المنطقة الجنوبية الساكنين فيها يرفدون المتزوج وتعتبر دين يردها المتزوج لهم في مناسبات زواجاتهم ،أما اللي خارج المنطقة يفضلون بعدم تقبل الرفده لأنهم غير متواجدين.

طيب يا الحبيب اذا التاجر عنده 8 اولاد والمحتاج 3 منهو الكسبان ابغى إجابه مقنعه يا الحبيب

البعض يرفد ب ١٠٠ ريال ويجيب عياله عددهم ٥ وهو السادس يبغى لهم خروف 🐑 لوحدهم 😂😂😂😂.

الرفدة عادة جميلة ولكن طرأ على المجتمع ما يلزم تهذيبها والمعني بهذا التهذيب مشايخ القبائل ونواب القرى حتى تكون ذات فائدة وغير مضرة لذوي الدخول المتدنية فهم أدرى بربعهم واحوالهم

صدقت

اتفق معاك المقتدر يرفضها

خير الامور الوسط اعتقد لو تم قصرها على المحتاجين لخلقنا جو من الحرج في قبولها من قبل المتعففين هي عادة حميدة تحتاج الى تهذيب فقط أنا ضد المبالغة وضد ذكر المبلغ في الصف فليست من المروءة في شيء وكذلك الهدايا والاستعراض بالخيول والخيالة كل ذلك ليس من المروءة في شيء

وهذا الصح

أنا شخصياً ضد و مع المعونه و المعونه تعتبر دين للي يقبلها ضد المعونه لانك تفرض على ربعك المشاركة و بعضهم ضروفه صعبه مادياً و احياناً تعاون شخص مقتدر مادياً مع المعونه للأشخاص المحتاجين و ضروفهم صعبه تصير المشاركه جميله من الكل و المفروض الي يقبل المعونه يعاون الناس الي أعطوه بنفسه بعض للأسف ينسحب ولا يعاونهم و يروح يطلب ربعه يفزعون معه وهذا غير صحيح

كلام سليم

@munassar2011 نعم الرفد عادة جدية في الأصل القديم والناس محتاجة، وليس في المظهر الخنفشاري الحديث. كانت النفعة من الأقرباء والمعارف خروف او اكثر ، وكيس رز ولوازم القهوة والشاهي. كانت بعض العوائل ترفد بصحفة عيش عشاء للضيوف قبل الرز الهندي، وتنقل من قرية لقرية. اما في صورتها الحلية فشامزة!

@munassar2011 صدقت

الرفدة او الرفد او العانية بحسب اختلاف مسمياتها عادة من عادات آبائنا واجدادنا في الزوج وهي بهذا المسمى تخص مايقدم من معونة للمتزوج انا مع استمرارها لانها اذا رفضت من المقتدرين سيتحرج من هم في حاجتها من غير المقتدرين ولا بأس ان يعتذر المقتدر لكن بلطف يضمن عدم التسبب في قطعها.

هذه بدايه اما تبقى على وضعها الحال فخطأ

ابيض وجه ابو محمد علومه غانمه،اليوم وسع الله على الناس ولايزال آلبعض بحاجة المعونه، من كان الله موسع عليه يحتذي بفعل د كدمان، ومن كان حاله المادي ضعيف فلا حرج في أخذ الرفد.

وهذا ما انادي به

ليت من يريد المساعدة يقدّمها خفية وتنقطع عادة تقديمها على الملأ لأنها ما دامت تقدم الملأ فسيحد الجميع حرجاً في تركها

صدقت هذه الاراء المتعددة لعل المجتمع يمايز بينها ويختار الافضل

👍

الأديب/ عبدالله العدواني /أرفع لكم العقال على هذا المقال الرائع عن( الرفده لها وماعليها في معونه الزواج ) وصحيح المقتدرين ورجال الأعمال ليس لهم حاجه من الرفدة النقديه ولاحظنا رفضها من البعض بعسير لأنه ليس بحاجه ولكن عتبي على من لديهم ظروف وهوبحاجتها ويبذرها في القصوروالشعراء ….؟

ارى انها تستمر ولكن حسب استطاعة ومقدرة المعطي والمأخذ بمعنى ان حال المعطي قليل فلا يلحون عليه بل يتعذرونه إذا كان المأخذ حاله طيب والعكس صحيح إذا كان المعطي حاله طيب فإذا زاد ففي ذلك اجر لكن البعض يحرج غيره إذا أرفد قام يطلب من فلان وعلان ياله وينكم هات ارفدو وبعضهم حاله 👎

بيض الله وجهك يابو ناصر أشهد أن هذا الطرح ما يجي إلا من كريم نفس ورجاحة عقل...

صدقني يا أبو ناصر لو يساعدون الفقير وتكون المساعدة قبل يوم الزواج ليستفيد منها وتكون سرية لحفظ كرامته أفضل من يوم الزواج وإعلانها وفق الله الجميع لكل خير

وهذا ما انادي به وغيري من زمان ولكن لاحياة لمن تنادي

اعتقد ان الوقت قد حان لتتوقف هذه المشاهد الغير حضاريه من اراد ان يفعل خير ويساعد فليفعل دون هياط واستعراضات باليه

صدقت بل دعمت المهايطيه

عذرا حبيبنا الغالي ابو ناصر مساعدة المتزوج عاده حميده وهي من العادات والتقاليد التي دأبت عليها اغلب القبائل والمجتمعات والأسر حتى قامت على ذلك صناديق لدى اغلب القبائل والأسر تختص لمساعدة الشباب المقبلين على الزواج،

انا مع الصناديق كما في قبيلتكم بني رزام

شكراً لمقصدك السامي لكن هذه العادة ابا ناصر لها عمق اجتماعي ابعد من زاويا نظرنا . ترك هذه العادة استغناءً قد يتركها ايضاً الاحوج فنحن في مجتمع تكسوه عزة النفس . هناك من يطلب من جيرانه و جماعته أشياء لا يحتاجها اطلاقاً و انما لفتح باب تبادل الخدمات و الشواهد في هذا الشأن كثيرة .

عندنا الرفد في سنين مضت خروف او خروفين فيه واحد يريد تزوج ابنه الوحيد ففتح ارضا ليستقبل بها الخرفان رأوا من بعيد رجلا لديه ثمانية اولاد صرخ الوالد صك الباب وتوز لا يشوفنا يقول انا ولدي واحد وعياله ثمانيه منين اجيب لهم اللي احواله ضعيفه لامانع من معاونته اما الغني مالله موجب رفده

مقال جميل بجمال كاتبه المعونه هي لمن يستحقها و ليس فرض تؤخذ من الجميع هناك سابق عطاء بين اغلب الحاضرين و رد العطاء هو من باب حفظ ماء الوجه وقد تكون سبباً من أسباب تقديمها في مثل هذه المناسبات

شكري وتقديري للأخ ابو ناصر على طرح مثل هذا الموضوع الهام و الذي يطلب أبدا وجهه النظر ومدى فعاليته بين افراد المجتمع. وأنني اراى إستمرار هذه العادة المتوارثة لما لها من تقارب وصله بين العريس وجماعته وان على أصحاب الحل والعقد في القبيلة تحديد المهر والرفدة والمعازيم مع طلب التخفيف&

المفروض تترك بالخيار ويتم دفعها لصاحب المناسبه خفيه دون اعلان امام الناس حتى لا تفتح باب الهياط والكذب

الرفد او المعونة عادة اجتماعية تكافلية محمودة إن لم تتدخل فيها فلاشات الكاميرات والمكرفونات .. قبيلتنا وضعت مبلغ متوسط لايزيد عنه أحد ولا ينقص مهما كان وضع من يعطي ال ( معاون ) او( رفدة) وفيه تقنين لمسألة الهياط القبلي وفي نفس الوقت محافظة على المبدأ التكافلي

جميل

يا بو ناصرالوضع تغيّر شوي والمظاهر الكذابة إنتهت ، الزواج كلما يكون بسيط ومقصور ومحدود أبرك ، واللي عنده زود يعطي العروسين ليبنوا حياتهم وتحياتي للجميع

موضوع شيق ويستحق الطرح. واقترح. كل ماكان الزواج مختصر على الاخوان والاقارب فهو الاجمل والافضل بكل المعايير

يا ابو ناصر اقتراح جميل، واذا فعله الكبار، سار على نهجهم الآخرون ،احتراما وتقديرا، وسلامة من الملامة. وفق الله الجميع لفعل الخير وقول الحق وفعله.

والأفضل الاختصار .. فأبرك الزواج أقله تكاليف .

بيض الله وجهك يا ابو ناصر وفيت وكفيت وكل من قام بمناسبة الزواج باختصار المسله فرحه وليس جمع العالم والتباهي باني رجل معروف وجيبوا الهدايا والمال امام العالم ومثل ما تفضلت اعطني واعطيك بعض القبائل من زمااان مختصر الزواج والتكاليف ولايقبلون الاعانات بالزواج

لا فض فوك
