Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

الروح العظيمة في تجربتها على الأرض لاتتعلم من القشور ولايفيدها السطح ولما تنكسر تتخذ قرارين إما الضياع في الانكسار أو الاستيقاظ لتجد عمق أبدي لاينتهي :)

20,505 просмотров • 1 месяц назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

محمد العرب يرد على الضابط التركماني من اصول شركسية صبحي ناظم توفيق …! …. #كوردستان #كردستان #سليمانية #دهوك #اربيل …. لمن يشكك في حق الكُرد في إقامة دولتهم أو في تاريخهم العريق كما جاء في الفيديو ادناه ، دعونا نعد بذاكرتنا إلى صفحات التاريخ المنقوشة بالحقائق والدماء. الكُرد ليسوا مجرد أقلية أو شعب يبحث عن وطن، بل هم أمة ضاربة جذورها في عمق التاريخ، تواجدوا في منطقة تمتد من جبال زاغروس إلى قلب الأناضول لآلاف السنين. نضالهم من أجل تحقيق الكرامة والعدالة لا يُختصر في قرن أو حتى ألفية، بل هو جزء من نسيج الحضارة الإنسانية. التاريخ لم يسطر حقوق الشعوب بناءً على اتفاقات سياسية عابرة أو حدود مصطنعة رسمتها قوى استعمارية متنازعة، بل كُتب بدماء الأبطال ونضال المظلومين. كيف يمكن إنكار حق شعب يمتلك لغته، وثقافته، وتاريخه، وقبل كل شيء، إرادة لا تلين في المطالبة بحقوقه؟ إذا كان التاريخ يعيد نفسه، فليستعد كل من يشكك في حق الكُرد، لأن إرادة الشعوب لا تُقهر. تمامًا كما سقطت إمبراطوريات وصعدت أخرى، وكما تغيرت خرائط الأرض على مر العصور، سيأتي اليوم الذي يكون فيه للكُرد دولتهم، ليس بفضل أهواء السياسة، بل بإرادتهم الراسخة وتاريخهم الذي لا يقبل الإنكار.

محمد العرب

42,609 просмотров • 1 год назад

أحد أهم الأحداث الجارية الآن في الضفة الغربية، والتي لا يُنظر إلى عمق خطورتها، وإهمالها بسبب حجم الكارثة التي عايشناه مؤخرًا من إبادة غزة. تخيل أن تعيش في مناطق بعيدة عن المدن، في تجمعات أو قرى صغيرة تعتمد بالكامل على الزراعة ورعي المواشي كمصدر وحيد للرزق من أجل الاستمرار في الحياة. وتأتي مجموعة إرهابية فتعمل على قتل المواشي أو سرقتها، وتسميم آبار المياه، وإفساد الزراعة بطرق عديدة، وإشعال النيران في مزرعتك وفي منزلك وفي محيطك. بعد فترة، لن تستطيع الاستمرار، وستضطر لترك منزلك خوفًا على أطفالك وعجزك عن إطعامهم وإطعام نفسك، بالإضافة إلى الخطر على حياتهم. ستتجه نحو مدن توفر لك فرصًا أفضل، تاركًا القرية أو التجمع الذي سرعان ما ستستولي عليه المجموعات الإرهابية. هذا بالضبط ما يحدث في الضفة الغربية اليوم: تهجير القرى والتجمعات الفلسطينية من قبل المستوطنين بدعم الجيش الإسرائيلي، وتهجير المخيمات قسريًا وتدميرها على يد الجيش الإسرائيلي. المشهد ذاته حدث في عهد الانتداب البريطاني، حيث كانت الميليشيات اليهودية تستولي على أراضي الفلسطينيين بدعم الجيش البريطاني، بالإضافة إلى فرض ضرائب باهظة لا يمكن تحملها، والتي كانت من الأسباب التي أدت إلى اندلاع الثورة الفلسطينية الكبرى عام 1936 بقيادة القائد السوري عز الدين القسام ، فهل لنا بقسام اخر اليوم في ظل هذا الانكسار والهوان!؟ . في المشهد أدناه، يتم سرقة مواشي تجمع فلسطيني في الضفة الغربية تحت حماية الجنود الإسرائيليين. الاستيلاء على أراضي الضفة الغربية يحدث بالفعل على أرض الواقع، بعيدًا عن التصريحات الدولية.

Tamer | تامر

206,099 просмотров • 6 месяцев назад

العلاقات ✊️ في سؤالي الذي وجهته بالأمس عبر منصة «إكس» لسمو الأمير فيصل تركي بن فيصل بن عبدالعزيز آل سعود، لم يكن المقصود استفزازًا ولا تسجيل موقف عابر، بل محاولة لقراءة عمق التحولات في العلاقات السعودية–الإماراتية، بعيدًا عن المجاملات الإعلامية. وجاء الرد — كما وصلني — صريحًا بقدر ما كان مزلزلًا، لأنه لم يخاطب السطح، بل ضرب في عمق المعادلة السياسية والاقتصادية في المنطقة. ردٌّ يُفهم منه أن المملكة العربية السعودية لم تعد تقبل أن تكون جزءًا من ترتيبات تُدار خارج ميزان المصالح المتكافئة، ولا أن تُستخدم قوتها السياسية والاقتصادية لتغطية مشاريع لا تخدم سيادتها ولا رؤيتها الاستراتيجية. الرسالة كانت واضحة: من يراهن على الالتفاف على السعودية، أو تحجيم دورها، أو القفز فوق ثقلها الإقليمي، سيجد نفسه — عاجلًا أو آجلًا — في عزلة سياسية وضيق اقتصادي، مهما بدا المشهد اليوم مختلفًا. السياسة لا تُدار بالضجيج، بل بتراكم المواقف. والدبلوماسية الحقيقية لا تُقاس بالابتسامات أمام الكاميرات، بل بميزان القوة والاحترام المتبادل. وما يحدث اليوم يؤكد أن المملكة العربية السعودية لم تعد تقبل الشراكات الرمادية، وأن من لا يقرأ التحولات جيدًا… سيدفع ثمن سوء التقدير. عدنان السيد ٩فبراير ٢٦

عدنان السيد

39,385 просмотров • 6 месяцев назад

ثقب جليدي بلا قاع في ألاسكا – ظاهرة Moulin تثير دهشة الطيارين والعلماء: في مشهد مدهش فوق أحد الأنهار الجليدية في ألاسكا، التقط طيار مروحية مشهدًا لثقب جليدي هائل يُعرف علميًا باسم "Moulin"، وهو فتحة طبيعية تتشكل عندما تتسلل مياه الذوبان من سطح النهر الجليدي إلى داخله عبر الشقوق العميقة. تتشكل هذه الفتحات عادة بفعل ذوبان الجليد الناتج عن ارتفاع درجات الحرارة أو الأمطار الغزيرة، وتؤدي المياه المتدفقة من السطح إلى نحت نفقٍ عمودي يصل في بعض الحالات إلى عشرات أو مئات الأمتار عمقًا. ما يثير الانتباه في هذا الفيديو هو: عمق الفتحة الذي يبدو "بلا قاع" بالنظر البصري. دوران تيارات الهواء والبخار داخلها بشكل دوّامي. الغموض المرتبط بما يقع في عمقها، مما يفتح تساؤلات علمية عن تأثير ذوبان الجليد على استقرار القشرة الجليدية. ☁️ هذه الظاهرة تُعد واحدة من العلامات التحذيرية لتسارع ذوبان الجليد في المناطق القطبية، وقد تلعب دورًا في رفع مستوى سطح البحر عالميًا إذا استمرت معدلات الذوبان بالتزايد. #الأحداث

راصد الزلازل والبراكين 2025

82,972 просмотров • 1 год назад

شيء مُخيف ، يخططون لدمار البشر منذ ولادتهم : علينا رفض كل أنواع التطعيمات أو اللقاحات "القضاء على الروح بالدواء" منذ أكثر من مائة عام، كتب رودولف شتاينر ما يلي: "في المستقبل، سنقضي على الروح بالدواء. تحت ذريعة وجهة النظر الصحية، ستكون هناك لقاح يمكن من خلاله معالجة الجسم البشري في أقرب وقت ممكن، مباشرة عند الولادة، بحيث لا يمكن للإنسان أن يطور فكرة وجود الروح والكيان الروحي. سيوكل للأطباء الماديين مهمة إزالة روح الإنسانية. وكما يتم اليوم تطعيم الناس ضد هذا المرض أو ذاك المرض، كذلك في المستقبل سيتم تطعيم الأطفال بمادة يمكن إنتاجها بدقة بهذه الطريقة، حتى يصبح الناس، بفضل هذا اللقاح، في مأمن من أن يخضعوا لـ 'جنون' الحياة الروحية. سيكون شديد الذكاء، لكنه لن يطور ضميره. وهذا هو الهدف الحقيقي لبعض الأوساط المادية. بمثل هذا اللقاح، يمكن بسهولة جعل الجسد الأثيري منفصلاً عن الجسد المادي. بمجرد انفصال الجسد الأثيري، تصبح العلاقة بين الكون والجسد الأثيري غير مستقرة للغاية. وسيصبح الإنسان إنساناً آلياً، لأن الجسد المادي للإنسان يجب أن يصقل على هذه الأرض بالإرادة الروحية. ولذلك، يصبح اللقاح نوعاً من قوة أهريمانية. لم يعد بإمكان الإنسان التخلص من شعور مادي معين. يصبح مادياً بتركيبته ولا يعود بإمكانه الارتقاء إلى الروحانية. رودولف شتاينر (١٨٦١-١٩٢٥)

bri8trose 🔻

15,445 просмотров • 9 месяцев назад