Video yükleniyor...
Video Yüklenemedi
الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر : منظمات الضغط اليهوديه تهيمن على مراكز صنع القرار في الولايات المتحده الامريكيه وتكيّف القرارات لمصحلة اسرائيل ضد فلسطين ، فمن يستطيع تفكيك هذه المنظمات اليهودية في داخل امريكا مثل AIPAC غير الشعب الأمريكي نفسه ؟ آراؤكم مهمة
115,919 görüntüleme • 2 yıl önce •via X (Twitter)
5 Yorum

حقيقة فالمسيطر على القرار الإمريكي هي منظمات تتبع الأسر الأكثر نفوذاً ومالاً في العالم على سبيل المثال لا الحصر مثل أسرة روتشيلد و روكفلر ! وتستطيع القول بأن هنالك قدرة لحكامنا وسياسة إدارتهم على تفكيكها إن كانوا مخلصين غير عملاء. فمثلاً مقاطعة المنتجات الغربية يسبب لنفوذ هذه المنظمات ضربة قاضية ! وأيضاً أكثر ما تعتمد عليه هذه المنظمات هي قوة العملة التي تسيطر عليها فالدولار هو مصدر قوتها ونستطيع إسقاطه وجعله ينهار من خلال تطبيق ما فعله الدب الروسي مؤخراً وهو الإمتناع عن بيع النفط بالدولار وبيعه بالعمله الخاصة بالدولة المصدرة أو بعملة عربية او إسلامية متفق عليها. فكما هو معروف بأن الدولار لا يوجد له غطاء ذهبي وإنما غطاءه النفط وإذا تم منع بيع النفط به سينهار وسيتأثر النفوذ لهذه المنظمات بل وسينهار الإقتصاد الأمريكي! الإمتناع عن سحب أي قروض من البنك الدولي كونه تحت سيطرتها فهذه القروض تجعل من الدول المقترضة مجرد تابعة وولاية أخرى لهم في حال عجزت عن تسديد القرض! وحين يقل النفوذ عنها سيكون من المتاح لجهات تحررية شعبية أخرى في الداخل الأمريكي أن تصعد ويتم دعمها عن طريق الدول التي عانت من نفوذ هذه المنظمات! ولكن أما إذا استمرينا نحن في هذا الخنوع لهن والإستمرار في دعمهن من خلال دعم العملة وتوفير غطاء نفطي لها وشراء منتجاتهن وتشكيل رافد إقتصادي كبير لهن فلن تتفكفك هذه المنظمات من الداخل الأمريكي! فإذا لم نتحررر نحن منها ونحن لسنا بلدان أمريكية ! فكيف سيتحرك الداخل الأمريكي لتفكيكها ؟!

النفير بعد الله فقط مقابلت الرجال بلرجال ولا تهنوا في ابتغاء القوم إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون وترجون من الله ما لا يرجون وكان الله عليما حكيما #المختصر_المفيد

انت افضل اعلامي عليك السلام

و إسرائيل هي من تقود الحمار بايدن وامريكا نفسها إلى الدمار!! بل وستقود العالم بكله إلى الدمار.. #رفح_تحت_القصف #ريال_مدريد_برشلونه #HaneyGarcia

الشعوب العربية قادرة من خلال التحرك لتغيير معظم فياداتها المنبطحة لامريكا فلا يعد لامريكا موطن قدم عندنا فتضعف ويضعف اقتصادها فيتأثر الشعب الامريكي فيتحرك ضد نظامها فتتفكك الى ولايات فلا يصبح لها اي قيمة عالميا فيبحث الكيان الصهيوني عن دولة اخرى قوية ليتطفل عليها. يعيش على ظهرها
Benzer Videolar
Sensitive content
#فيديو من عام 1987 الرئيس الأمريكي ريغان يستقبل وفدًا من المقاتلين الأفغان المعروفين بـ”المجاهدين” داخل البيت الأبيض في ذروة الحرب الباردة حيث وصفهم بأنهم “المقاومة” و”مقاتلو حرية” واعتبرهم صوت الشعب في أفغانستان وكان من بين الحاضرين قادة ومقاتلون أفغان، أبرزهم يونس خالص إضافة إلى شخصيات مرتبطة بدعم المجاهدين مثل السفير السعودي في امريكا بندر بن سلطان وكذلك زلما خليل الذي يترجم #هنا والذي تنصب لاحقاً مناصب مختلفة ، هذا اللقاء لم يكن مجرد موقف سياسي عابر حيث كانت امريكا ترفض الاعتراف بالحكومة الافغانية التي شكلها السوفييت في افغانستان وهذا كله جاء ضمن سياق أوسع تمثل في تبني عملية الإعصار (Operation Cyclone) وهي واحدة من أكبر وأطول العمليات السرية التي أدارتها وكالة الاستخبارات الأمريكية (CIA)، واستمرت من أواخر السبعينيات حتى نهاية الثمانينيات. اقترح مستشار الأمن القومي زبيغنيو بريجنسكي (Zbigniew Brzezinski) دعم المجاهدين سراً ليصبح أفغانستان "فيتنام السوفييتية" وهدفت العملية إلى دعم المجاهدين بالسلاح والمال والتدريب لمواجهة الاتحاد السوفيتي، وبلغت ميزانيتها حوالي 3 مليار دولار كما شملت تزويدهم بأسلحة نوعية مثل صواريخ “ستينغر” والتي بلغ عددها نحو 2300 صاروخ، غيّرت ميزان المعركة ضد الطيران السوفيتي. تم تنفيذ العملية عبر باكستان، حيث كان جهاز الاستخبارات الباكستاني (ISI) هو الوسيط الرئيسي، والصين التي كانت في عهد Deng Xiaoping على خلاف حاد مع الاتحاد السوفييتي، دعمت المجاهدين ولو بشكل خفيف كما ساهمت السعودية وغيرها بتمويل بدأ بمبلغ صغير لا يتجاوز 700 ألف دولار عام 1979، ثم ارتفع إلى 20–30 مليون دولار سنويًا في 1980، ووصل إلى نحو 630 مليون دولار في عام 1987، ليبلغ الإجمالي أكثر من 3 مليار دولار، عند احتساب مساهمات الحلفاء تُعد الحرب في أفغانستان واحدة من العوامل التي ساهمت في إنهاك الاتحاد السوفيتي اقتصاديًا وعسكريًا، وكانت من بين الأسباب التي عجّلت بتفككه لاحقًا عام 1991، إلى جانب أزمات داخلية وسياسية واقتصادية أخرى. لكن بعد انسحاب السوفييت، لم تتوحد هذه الفصائل بل دخلت في صراعات داخلية فيما بينها، وتحولت أفغانستان إلى ساحة حرب أهلية في التسعينيات. ومن هذا الفوضى ظهرت حركات جديدة مثل حركة طالبان التي سيطرت على معظم البلاد، وكذلك تنظيمات أخرى مثل شبكة حقاني وتنظيم القاعدة التي اتخذت من أفغانستان قاعدة لها. وبمرور الوقت، أصبحت بعض هذه الجماعات في مواجهة مباشرة مع الولايات المتحدة نفسها، خاصة بعد هجمات 11 سبتمبر 2001، مما أدى إلى تدخل عسكري أمريكي جديد في أفغانستان استمر لسنوات طويلة. طبعاً هذا لا ينفي انه كان هناك جهاد ومقاومة وان من نفر آنذاك كان مجاهدًا يدافع عن اخوانه وبلده ودينه، في سياق احتلال أجنبي وصراع دولي معقد، حيث تداخلت النوايا الفردية مع الحسابات السياسية الكبرى.
PIC | صـور من التـاريخ
138,106 görüntüleme • 4 ay önce
