Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

● في عام 1976، سافر الإعلامي الامريكي اليwhدي مايك والس أحد مقدمي أشهر برنامج وثائقي على مستوى العالم 60Minutes لإجراء مقابلة مع محمد رضا بهلوي ، شاه إيران وحليف أمريكا في ذلك الوقت وشرطيها بالخليج ، وفي المقابلة تجرأ الشاه بصراحة وكشف النقاب عن السياسية الأمريكية في الشرق الأوسط...

120,118 просмотров • 7 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

● أثار الشاه مسألة قيام هيئة الإذاعة البريطانية BBC بتقديم خدماتها الدعائية للخميني والأصوليين الإسلاميين في مقابلة مع ديفيد فروست أثناء وجوده في المنفى في بنما يقول فيها : " هل تعتقد أن الخميني شخص غير متعلم.؟! . . كان بإمكانه التخطيط لكل هذا، والعقل المدبر لكل هذا، وإنشاء جميع المنظمات. أعلم أن رجلاً واحداً وحده لا يستطيع أن يفعل ذلك. هذا أعرفه." ● ذكرت صحيفة إنترناشيونال هيرالد تريبيون أن الشاه قال: قبل عامين من الإطاحة به، سمع من مصدرين مختلفين مرتبطين بشركات النفط أن الحكومة في إيران ستتغير. وقال: "نعتقد أن هناكخطة لضمان تقديم كميات أقل منو النفط إلى الأسواق العالمية من أجل خفض سعر (النفط)." كان سيتم اختيار دولة واحدة للتضحية بها... يبدو أن الدولة التي تم اختيارها لخفض إنتاجها من النفط كانت بلدي" ● وفقاً لصحيفة الغارديان : " ان شركات النفط ساعدت في الإطاحة بالشاه " كانت سياسات الشاه الوطنية تجعله أكثر شعبية في إيران وتجعل بلاده أكثر استقلالاً وأكثر قوة. هذا أثار قلق وكالة المخابرات المركزية و البريطانية . ● في عام 1979، تم نقل الخميني جوا من فرنسا إلى إيران لتولي السلطة في إيران. وفي طائرة الخطوط الجوية الفرنسية التي أعادته من باريس إلى طهران، وسط الكاميرات، سأل أحد الصحفيين: ما هو شعورك تجاه العودة إلى إيران؟ فأجاب: لا شيء! تكرر السؤال فأجاب مرة أخرى: فأجاب لا شيء ! ● كان أول شيء فعله الخميني عند وصوله في غضون ساعات من عودته إلى إيران، بعد مغادرة الشاه، هو إعدام رجلين بارزين كانا دليلاً حيًا على أصله الحقيقي وتاريخ ارتباطه بالاستخبارات البريطانية ! وأيضًا على مكانته الزائفة كآية الله.وكان أحد هؤلاء الرجال هو الجنرال حسن باكرافان، رئيس السافاك،منظمة الاستخبارات والأمن الوطنية .

kosovi

32,136 просмотров • 8 месяцев назад

🔴 "الشيطان الأكبر" في العلن.. والصديق المخلص في الخفاء! ⚠️ هل كنت تعلم أن الخميني، الذي صدع الرؤوس بشعار "الموت لأمريكا"، كان يتبادل الرسائل السرية مع "البيت الأبيض" قبل وصوله للسلطة؟ كشفت وثائق رفعت عنها السرية ونشرتها BBC عن مفاجآت تزلزل الرواية الرسمية للثورة الإيرانية: 1️⃣ البداية من عهد كيندي (1963): بينما كان يهاجم الشاه علناً، أرسل الخميني رسالة سرية للسفارة الأمريكية في طهران يقول فيها: "ليس لدي أي عداء للمصالح الأمريكية في إيران.. بل أرى وجودكم ضرورياً لمواجهة النفوذ السوفيتي والبريطاني!". 2️⃣ رسالة باريس الشهيرة (1979): من منفاه في "نوفل لوشاتو"، وبينما كانت الجماهير تصرخ "الموت لأمريكا"، كان الخميني يكتب لإدارة جيمي كارتر: "لا تقلقوا على مصالحكم.. سنستمر في بيع النفط لكم، وسنكون عامل استقرار في المنطقة". 3️⃣ المقايضة الكبرى: الخميني طلب من واشنطن بوضوح: "استخدموا نفوذكم لإسكات قادة الجيش الإيراني ومنعهم من الانقلاب ضدي، وسأضمن لكم أن إيران لن تكون معادية". 4️⃣ #الخميني #إيران #أمريكا #وثائق_سرية #تاريخ

kosovi

37,465 просмотров • 5 месяцев назад

يقول کریستیان مالارد، مستشار دبلوماسي : " في نهاية قمة مجموعة الأربع عام 1978، قرر جيمي کارتر و جیسکار دیستان التخلي عن الشاه لصالح الخميني. انظروا إلى ثمن هذا الخطأ الذي ندفعه بعد 45 عاماً." ● في عام 2016، نشرت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) تقريراً كشف عن اتصال إدارة كارتر المكثف مع الخميني قبل عام 1979. وبحسب التقرير بذل الخميني جهوداً كبيرة لإقناع الولايات المتحدة بعدم تعريض خطته لحكم إيران للخطر ● قال الخميني في إحدى الرسائل، بحسب ما نقلته هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) : "من المستحسن أن توصي الجيش بعدم اتباع رئيس وزراء الشاه شابور] بختيار". ● وقال الخميني في رسالة أخرى : "سترون أننا لسنا في أي عداوة خاصة مع الأمريكيين"، متعهداً بأن جمهوريته الإسلامية ستكون "جمهورية إنسانية، ستفيد قضية السلام والهدوء للبشرية جمعاء". ● في رسالة أخرى أرسلت عبر مبعوث أمريكي، أكد الخميني لإدارة كارتر أن مصالحهم الاقتصادية لن تتأثر إذا منح السلطة في إيران : " لا داعي للخوف بشأن النفط. ليس صحيحاً أننا لن نبيع للولايات المتحدة " . ● و بحسب التقرير، قام كارتر بدوره بمساعدة الخميني وتأكد من أن الجيش الإمبراطوري الإيراني لن يقوم بانقلاب عسكري . ● عاد الخميني إلى طهران في الأول من فبراير عام 1979 محاطا بضباط CIA و MI6 ، بعد أسبوعين فقط من إقناع كارتر للشاه بأخذ "إجازة" ومغادرة إيران . ● استسلم الجيش الإيراني، الذي كان تحت النفوذ الأمريكي وفي غضون أشهر تم إعلان الخميني قائداً أعلى .

اسماعيل الدراجي

11,835 просмотров • 28 дней назад

🔴أبرز نقاط كلمة السادات: 🔴​انتقاد الخميني: وصف السادات الخميني بأنه "صنيعة المخابرات البريطانية"، مشككاً في استقلالية ثورته. ​تدهور الوضع الاقتصادي: أشار السادات إلى التناقض بين ثروات إيران النفطية والوضع المعيشي الصعب في عهد الخميني، موضحاً أن إيران كانت تصدر ملايين البراميل من النفط يومياً وتجني مئات الملايين من الدولارات، ولكن بعد عامين من حكم الخميني، أصبح الإيرانيون يشترون البنزين "بالبطاقات" ويعانون من نقص في الغذاء. 🔴​التعاون السري مع إسرائيل: فجر السادات مفاجأة بالحديث عن صفقات سلاح سرية بين إيران وإسرائيل، بل وأكد أن "ثلث أكل إيران" يُشترى رسمياً من إسرائيل، في إشارة إلى ما اعتبره "نفاقاً" سياسياً من قبل النظام الإيراني الذي كان يهاجم إسرائيل علناً. 🔴​يتضمن الفيديو أيضاً تعليقات من الرئيس الأمريكي رونالد ريجان وضابط مخابرات فرنسي تدعم وجهة نظر السادات حول دور القوى الخارجية في صعود الخميني وتغيير النظام في إيران.

QURAYSH

25,579 просмотров • 5 месяцев назад

● فيديو نادر للخميني اثناء رحيله من فرنسا متوجها الى طهران ، لم يتم عرض هذا الفيلم مطلقا الا مرة واحدة ! لانه يكشف عملية صناعة وتدوير النفايات في مطبخ ال cia و MI6 . ● يتم إحضار الخميني إلى إيران بأوامر وتخطيط غربي ، تمسك بيد الخميني سيدة امريكية ، فمن هي تلك السيدة الامريكية مرافقة الخميني في رحلته من فرنسا الى ايران ؟ ● السيدة " دوريان ماكجاري "هي ضابطة اتصال في وكالة المخابرات المركزية الأمريكية وقد مكثت في إيران لمدة عام حتى يتم تنفيذ البرنامج الثوري بأكمله وفقًا للخطة الأمريكية! ● كانت دوريان ماكجاري موظفة في وكالة المخابرات المركزية الأمريكية وجاسوسة، والتي انحازت إلى جانب الخميني، بناء على أوامر كارتر الشخصية، وحاولت إثارة الفوضى. وكانت تتقن اللغة الفارسية بشكل كامل. نقلت ما كغاري أوامر وكالة المخابرات المركزية إلى يزدي، وبني صدر، وقطب زاده كانت دوريان ماكجاري أحد الشخصيات الرئيسية وراء الثورة المفروضة .. ومن أعمالها الشهيرة تسميمها مياه طهران بهدف إثارة الخوف بين الناس في الأيام الأولى لانتفاضة عام 1957، ونهب متحف "إيران" القديمة " المتحف الوطني) في طهران. يكشف جعفر شفي زاده الحارس الشخصي لخميني والمقاتل الإرهابي الذي تدرب في سوريا وليبيا والذي رافق الخميني من فرنسا إلى طهران) عن علاقة الخميني بالاستخبارات الغربية في كتابه بعنوان "خلف ستار الثورة".

kosovi

94,327 просмотров • 7 месяцев назад

عاجل .. جعفر سلمان: البحرين عانت منذ 1979 من تدخلات إيرانية ومحاولات انقلاب وإرهاب أكد على قناة «العربية»: أنا شيعي ومعتقداتي محترمة في البحرين.. وإحياء المناسبات الشيعية في المملكة أفضل من إيران أكد الكاتب الصحفي بصحيفة الأيام جعفر سلمان أن مملكة البحرين عانت منذ عام 1979 من تدخلات إيرانية متواصلة، مشيرًا إلى أن تلك التدخلات وصلت في بعض المراحل إلى محاولة انقلاب عسكري ورعاية خلايا وتنظيمات إرهابية استهدفت أمن المملكة واستقرارها. وقال سلمان، خلال مشاركته في برنامج «في العاشرة» على قناة العربية مع الإعلامي طاهر بركة، إن البحرين دفعت ثمن التدخلات الإيرانية لسنوات طويلة، مضيفًا: «عانينا في البحرين منذ 1979 إلى اليوم من التدخلات الإيرانية التي وصلت في مراحل إلى محاولة انقلاب عسكري رعته إيران داخل البحرين». وأشار إلى أن بعض التنظيمات الإرهابية البحرينية كانت تتلقى الدعم والرعاية من إيران، لافتًا إلى أن «بعض الأتباع والمنظمات الإرهابية خرجوا من أمام قبر الخميني بلباس عسكري مهددين البحرين، وأعقب ذلك تنفيذ تفجيرات وأعمال إرهابية». وفي معرض رده على الطرح الإيراني بشأن أوضاع الشيعة في البحرين، شدد سلمان على أن المواطنين الشيعة في المملكة يمارسون معتقداتهم وشعائرهم بحرية واحترام، قائلاً: «أنا شيعي ومعتقداتي محترمة في البحرين»، مضيفًا أن «إحياء المناسبات الشيعية في البحرين أفضل من إيران». وأكد سلمان أن القضية الأساسية تتمثل في احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية أو استغلال البعد الطائفي لتبرير التدخلات السياسية والأمنية، مشددًا على أن البحرين دولة تقوم على التعايش والتسامح واحترام التنوع المجتمعي في إطار سيادة القانون والدولة.

ALAYAM - الأيام

45,830 просмотров • 3 месяцев назад