Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

الرئيس البرازيلي لولا يطلب من الصحفيين التوقف عن طرح الأسئلة والمغادرة : "ليس لدينا الكثير من الوقت، سوف نضيع الوقت في الحديث مع الصحفيين". والرئيس ترامب يضحك ويعلق: "الأسئلة ليست عظيمة اليوم...أسئلة مملة".

369,491 Aufrufe • vor 10 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

بيان : هل يعلم دولة الرئيس لماذا رفض قادة الرأي الصحفيين الاحرار لقاء رئيس الوزراء اليوم ؟ من فضلك اقرا اصل البيان 👇 اولا ؛ رفض قاطع التعامل مع فريق السوداني الذي مازال موجود في مكتب جنابك وهو الذي عمل توجيه الدعوات للصحفيين وغير الصحفيين، علما نحن ضحايا الحقبة السابقة والفريق الحكومي السابق؟ ثانيا : عدم ارسال دعوات إلى قادة الرأي الصحفيين في الوسط الصحفي الكتاب الكبار وغيرهم واستبدال البعض منهم بالأسلوب السابق مع الاحترام لبعض الصحفيين الكبار الحاضرين في الاجتماع من نقيب الصحفيين إلى رئيس الشبكة ومقدمي البرامج المحترمين وبعض المحللين منهم ، لكن عملية زج الصحفيين مع بعض الزبابيك أمر يذكرنا بالسابق!!. ثالثا ؛ أنا شخصيا تم الاتصال بي من قبل الزميل ربيع نادر مدير المكتب الإعلامي ( مكالمة لم يرد عليها) دون ارسال دعوة او بصمة صوت لتأكيد الحضور من عدمه. رابعا : أنا اتحدث عن نفسي شخصيا السيد الرئيس (علي الزيدي) رجل شاب يشبه افكارنا وطموحنا ونحن داعمين له بقوة حتى ينجح في ادارة العراق، لكن لا نقبل في ذات السياق ان نكون مسطر عمالة طابور مع البعض. لينتهي اللقاء نحصل على مكرمة الريس!! رابعا : ربط بعض الزبابيك الطباله ( المحللين السابقين )بالصحفيين كفر كبير أن نجلس نحن مع اللواحيك للعهد السابق الذين دمروا العراق بخطاب سيء. #ختاما سأكون داعم عن بعد لدولة الرئيس الزيدي المحترم ونستطيع مساعدة دولة الرئيس ب ملفات كبيرة وخطيرة جدا قد تعود لخزينة الدولة بتريلونات #ملاحظة الكثير من الحضور ادناه زملاء المهنة لهم كل التحية والاحترام والتقدير لأنهم اصوات مؤثرة في الساحة السياسية العراقية ( كل التوفيق لكم ) العراق 🇮🇶 للعراقيين

د. قصي شفيق

34,572 Aufrufe • vor 2 Monaten

أحد أسرار التفاوض: لا تُكثر من الإجابات، أكثر من الأسئلة يرى مفاوض الرهائن السابق في الـFBI *كريس فوس* أن أفضل المفاوضين لا يحاولون الفوز بالجدال. بل يجعلون الطرف الآخر يفكر. 1. استخدم أسئلة "كيف" و"ماذا" بدلًا من إقناع الطرف الآخر برأيك، اسأله: * كيف ترى حل هذه المشكلة؟ * ماذا تقترح؟ * كيف سيعمل هذا عمليًا؟ * ماذا سيحدث إذا طبقنا هذا الخيار؟ هذه الأسئلة لا تسمح بإجابة سريعة. بل تجبر الطرف الآخر على التوقف والتفكير. 2. لا تدخل في مواجهة مباشرة إذا كان الشخص الذي أمامك عنيدًا أو عدائيًا... فلا تحاول كسب النقاش بالقوة. كلما هاجمته، هاجمك أكثر. أما عندما تطرح أسئلة هادئة ومتتالية فإنه يبدأ في تحليل منطقه بدلًا من الدفاع عنه. 3. الأسئلة تنقل عبء التفكير بدلًا من أن تشرح طوال الوقت. اجعل الطرف الآخر يشرح. فكل إجابة يقدمها تكشف لك: * أولوياته. * مخاوفه. * دوافعه. * ونقاط ضعفه. كلما تحدث أكثر، فهمته أكثر. 4. ساعده على رؤية النتيجة الناس لا يتخذون القرارات بناءً على الحقائق وحدها. بل بناءً على الصورة التي يرونها في أذهانهم. لذلك، بدلًا من أن تقول: "هذا أفضل خيار." اسأل: * ماذا سيبدو الوضع بعد ستة أشهر إذا نجح هذا؟ * كيف ستعرف أننا اتخذنا القرار الصحيح؟ عندما يتخيل النتيجة بنفسه، يزداد التزامه بها. 5. لا تركز على كشف الكذب كان كريس فوس يقول: *"الناس قد يخفون الحقيقة بطرق كثيرة، لكن الحقيقة نفسها لا تحتاج إلى تزيين."* بدلًا من محاولة الإمساك بالطرف الآخر متلبسًا... اطرح أسئلة مفتوحة. فغالبًا ما تكشف التناقضات نفسها مع استمرار الحوار. الخلاصة: أفضل المفاوضين لا يسيطرون على الحديث. بل يسيطرون على **الأسئلة**. *اسأل أكثر.* *جادل أقل.* *واجعل الطرف الآخر يبذل الجهد العقلي في البحث عن الإجابة.* ففي كثير من الأحيان، *الشخص الذي يطرح أفضل الأسئلة هو من يقود المفاوضة.*

حمد بن فهد🧠

29,863 Aufrufe • vor 1 Monat