Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

🚨 الرئيس التركي أردوغان: خلال مكالمتنا الهاتفية مع الرئيس الأمريكي السيد ترامب، نقلنا إليه حساسية وضع بلادنا. وشددنا على ضرورة عدم جرّ فنزويلا إلى دوامة عدم الاستقرار. ستواصل تركيا والشعب التركي الوقوف إلى جانب الشعب الفنزويلي الصديق في نضاله من أجل الازدهار والسلام والتنمية.

478,571 görüntüleme • 7 ay önce •via X (Twitter)

0 Yorum

Yorum bulunmuyor

Orijinal gönderinin yorumları burada görünecek

Benzer Videolar

"هانده فرات" مذيعة شبكة سي إن إن التركية، المعارضة للرئيس أردوغان، فعلت كل ما بوسعها؛ للتواصل مع الرئيس أردوغان، فور تداول أنباء عن وقوع انقلاب على الشرعية الدستورية، حتى أنها استعملت هاتفها الخاص؛ لكي يصل صوت الرئيس للشعب التركي، في بث مباشر، وهو الموقف الذي قلب المعادلة لصالح الشرعية والرئيس المنتخب، وكان بداية العد التنازلي لفشل الانقلاب. فقد لبى الملايين من الشعب التركي نداء الرئيس لهم بالنزول إلى الشوارع، والتصدي للانقلاب، حماية لديمقراطيتهم، ومستبقل أبنائهم وأحفادهم، وهو ما كان.. أضحت "هانده فرات" الإعلامية المعارضة للرئيس بطلة قومية.. بات "هاتف هانده فرات" أيقونة تذكارية، وجزءا من التاريخ التركي الحديث.. الانقلاب صار من الماضي، وكان سببا رئيسيا ومباشرا في تصحيح علاقة الجيش بالسلطة التنفيذية.. أين حمالة الحطب لميس الحديدي، وزوجها أبو لهب عمرو أديب، وبقية أبواق دار الندوة، من الإعلامية التركية هاندا فرات، المعارضة لرئيسها، صاحبة الحس الوطني الرفيع؟! #15Temmuz2016 #Turkey #Turkiye #تركيا #مصر #تونس

أحمد عبد العزيز

331,908 görüntüleme • 3 yıl önce

كيف منعت تركيا انزلاق إيران إلى حرب أهلية ؟ كشف الصحفي التركي نديم شينير عن كواليس حاسمة تتعلق بالتحركات العسكرية والاستخباراتية التركية، لإجهاض خطة إسرائيلية كانت تهدف لإشعال حرب أهلية في إيران، وقال شينر: لقد وجه جهاز الاستخبارات التركي (MİT) تحذيراً مباشراً وصريحاً إلى طالباني وبارزاني بشأن الملف الإيراني، مفاده: إذا تحركتم بأقل شكل ممكن، فإن تركيا ستتدخل عسكرياً. ليخرج طالباني بعد ذلك بتصريح قال فيه: لن نكون رأس حربة، ولا نريد المشاركة في أي عملية برية'.. وهو ما أغضب ترامب الذي قال إننا تحالفنا معهم، لكنهم لم يفعلوا شيءز يضيف الصحفي شينر أن تجارب سابقة مثل ملف SDG (قسد/PKK-YPG) تُظهر، أن التهديدات العسكرية لا تصمد أمام الواقع، مشيراً إلى سرعة انهيار تلك القوى. وأكد أن تركيا تمتلك قدرة ردع عالية وتحدد بدقة طبيعة وأهداف تدخلاتها”..تركيا تمتلك قدرات وإمكانات عسكرية هائلة وجادة لدرجة أنها تظهر بوضوح شديد أين ومن وكيف يمكنها الضرب. يأتي هذا التصريح ليؤكد ما ذهب إليه الرئيس الأسبق للاستخبارات العسكرية الإسرائيلية تامير هايمان عن وجود مخطط إسرائيلي يعتمد على الاستعانة بمجموعات مسلحة، بينها تنظيمات مرتبطة بـPKK/YPG، للتدخل في إيران.. لكن هذا المخطط انهار وتوقف بعد تدخل مباشر من الرئيس أردوغان الذي لعب دوراً في إقناع الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بالتراجع عن الخطة، ما أدى إلى إلغائها.

الرادع التركي 🇹🇷

11,690 görüntüleme • 1 ay önce

أذربيجان ستنظم غلى اتفاقية مكة.. المحلل الباكستاني خالد تيمور أكرم لشبكة gdh: "لقد أصبح الرئيس أردوغان رمزاً لجميع المسلمين وصوتاً معبراً عن فلسطين. يمكن لأذربيجان أن تنضم إلى اتفاقية الدفاع المشترك بين تركيا وباكستان والمملكة العربية السعودية؛ فأذربيجان بمثابة شقيقة لنا، وهناك بالفعل اتفاقية دفاع استراتيجي تجمع بين تركيا وأذربيجان، وبالتالي فإن أذربيجان وباكستان وتركيا يقفون معاً في خندق واحد. وأعتقد أن أذربيجان والدول التركية الأخرى يمكنها الانضمام إلى هذه الاتفاقية في غضون فترة وجيزة جداً. هذه معاهدة عدم اعتداء؛ فهي لا تهدد أحداً، ولكن نعم، في حال تعرض أي دولة عضو لهجوم، فسيُعتبر ذلك هجوماً موجهاً ضد جميع الأطراف. لقد وجّه الرئيس أردوغان رسالة واضحة خلال قمة الناتو مفادها: 'الوقت الحالي ليس وقت إشعال الحروب، بل وقت العمل من أجل السلام'. وبناءً على ذلك، فإن هذه الاتفاقية لن تقتصر فائدتها على الدول الثلاث فحسب، بل ستكون نافعة جداً لبقية دول العالم."

الرادع التركي 🇹🇷

244,546 görüntüleme • 10 gün önce

نبهني المتابعون البارحة إلى أن مشكلة جيروم باول مدير البنك الفيدرالي الاميركي مع ترامب هي مشكلة خطيرة وستضرب العالم بأسره بصراحة لم أفهم تعليقاتهم بصفحتي لكن اليوم فهمت مقصدهم اليوم البروفيسور جستن وولفز وهو عالم اقتصاد متخصص بالتضخم قال بالحرف الواحد ان ترامب يريد من مدير البنك الفيدرالي تخفيض الفائدة والمدير جيروم باول يرفض لان تخويل باول من الكونغرس وليس من الرئيس التخويل من الكونغرس يعطي باول استقلالية بالقرارات الاقتصادية عن السياسة ولا سلطة لدونالد ترامب على باول لجأ ترامب إلى المحاكم واتهمه بجريمة الفساد بحجة اصلاحات في مباني البنك الفيدرالي بكلفة 3.2 مليار دولار جيروم باول خرج على الاعلام وخاطب الشعب انه حاول قدر الإمكان عدم التصادم مع الرئيس ولكن الان الرئيس أقام عليه دعوة ووصلته ورقة تفرض عليه الحضور شخصيا او السجن وقد يخسر سمعته ويسجن وقال باول الموضوع كله وسيلة ضغط لجعله يرضخ لمطالب الرئيس عالم الاقتصاد جستن وولفز قال ما يريده ترامب من البنك الفيدرالي فعلته الأرجنتين وفعلته روسيا وكذلك تركيا وايضاً فينزويلا وكذلك زيمبابوي انه شيء معروف يفعله الدكتاتور النزق قبل أن يبدأ التضخم الجامح وتحطيم اقتصاد البلاد بعد التصادم بين الرئيس والبنك الفيدرالي هجم الشعب الاميركي على الفضة في سلسلة متاجر Costco وهي متاجر طعام وإلكترونيات تبيع الذهب والفضة ايضا الناس اشترت الفضة والذهب وفرغت المتاجر تماما منهما لان الناس تتوقع سقوط قيمة الدولار قريبا وقد يصل الغرام إلى 200$ الناس في حالة رعب من الكاش بحسب جستون وولفز الدولار مقبل على تضخم سريع سيفقد قيمته

أسعد البصري

62,409 görüntüleme • 7 ay önce

#فيديو من عام 2014، وخلال زيارة تاريخية إلى تركيا، استقبل الرئيس التركي أردوغان البابا فرنسيس في القصر الرئاسي الجديد في أنقرة. وفي لحظة لافتة، فاجأ أردوغان العالم حين أخرج مرسوم السلطان محمد الفاتح الموجّه إلى مسيحيي البوسنة عام 1463. كان هذا المرسوم واحدًا من أهم وثائق التسامح في التاريخ العثماني؛ إذ منح فيه السلطان محمد رجال الدين المسيحيين الحرية والأمان، وقال نصًا: “ما دمتم مطيعين لي فإن حياتكم وأموالكم وكنائسكم في حمايتي… فاقعدوا في كنائسكم وتعبّدوا، ولا يمسّكم أحد بسوء.” كان تقديم الوثيقة أمام البابا والذي كان يبدوا عليه عدم الارتياح رسالة واضحة: أن الإسلام، منذ قرون، منح الأقليات حقوقًا وحمايات لم تعرفها أوروبا إلا بعد زمن طويل، وأن التعايش الديني ليس طارئًا على منطقتنا بل جزء أصيل من تاريخها. وإذا تذكّرنا أن تلك الفترة تحديدا كانت تشهد حملة واسعة في الإعلام الغربي، تُصوَّر فيها كل أحداث الشرق على أنها “اضطهاد للأقليات” و”عداء للمسيحيين”، مع شيطنةٍ مستمرة للمسلمين. ان الإسلام قدّم نموذجًا للتسامح الديني قبل أن تتعرف أوروبا نفسها على معنى الحرية الدينية، وأن الحضارة التي ينتمي إليها المسلمون ليست كما يصوّرها الإعلام، بل أعمق وأعدل وأسبق.

PIC | صـور من التـاريخ

88,460 görüntüleme • 8 ay önce

موقف رجولي ... موقف يُظهر أن القادة الحقيقيين هم الذين يقفون بجانب المظلومين، ويدافعون عن حقوقهم دون تردد. لقد أثبت مايكل مارتن أن الشجاعة والإنسانية يمكن أن تتحدا لتحقيق الخير للجميع. رئيس الوزراء الأيرلندي، مايكل مارتن، أبدى موقفًا نبيلًا وشجاعًا خلال لقائه مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في البيت الأبيض يوم الأربعاء، 12 مارس 2025. في هذا اللقاء، دعا مارتن إلى زيادة المساعدات الإنسانية لقطاع غزة، وأكد على ضرورة التوصل إلى وقف لإطلاق النار والإفراج عن جميع الرهائن المتبقين. كما شدد على أهمية حل الدولتين كسبيل لتحقيق السلام العادل والدائم في المنطقة. موقف مارتن هذا وضع الرئيس ترامب في موقف حرج، خاصة بعد تصريحاته السابقة التي أشار فيها إلى إمكانية تهجير الفلسطينيين من غزة. أمام إصرار رئيس الوزراء الأيرلندي على ضرورة احترام حقوق الفلسطينيين وضمان سلامتهم، تراجع ترامب عن تصريحاته السابقة، مؤكدًا أنه "لن يتم طرد أي فلسطيني من قطاع غزة". إننا نثمن بشدة موقف مايكل مارتن، الذي يعكس التزامًا قويًا بالقيم الإنسانية والعدالة. لقد أظهر بشجاعته ووضوح رؤيته أن الصوت الصادق يمكنه أن يحدث فرقًا، حتى في مواجهة الضغوط السياسية. هذا الموقف سيظل محفورًا في ذاكرة الشعوب النبيلة، وسيظل مثالًا يُحتذى به في الدفاع عن حقوق الإنسان والكرامة الإنسانية. نقول لك، أيها الرجل الشريف، إن مواقفك النبيلة تلامس قلوبنا، وتستحق كل التقدير والاحترام. لقد أثبت أن الشجاعة في قول الحق هي السبيل لتحقيق العدالة والسلام. نحن، وجميع الشعوب المحبة للسلام، نقدر موقفك الحر، ونعرب عن امتناننا العميق لوقوفك بجانب الحق والإنسانية.

د. علي القره داغي

249,979 görüntüleme • 1 yıl önce

🔴 بيرنارد هيكل: القوات الجوية السعودية ستنخرط في الحرب إلى جانب الولايات المتحدة وإسرائيل لإعادة ترسيخ الردع ضد إيران أدلى الخبير في شؤون الشرق الأوسط، بيرنارد هيكل، الذي يمتلك خط تواصل منتظم مع ابن سلمان، بتصريحات لافتة حول كواليس الموقف السعودي تجاه الصراع مع طهران والعلاقة مع واشنطن وأبوظبي، وهذه أبرز النقاط التي وردت في حديثه مع بلومبيرغ: ▫️ المشاركة في الحرب: توقع هيكل انخراط القوات الجوية السعودية في أي مواجهة كبرى، قائلًا: "سترون القوات الجوية السعودية تنخرط في هذه الحرب إلى جانب الولايات المتحدة وإسرائيل". ▫️ الموقف من واشنطن بوست: نفى هيكل صحة تقارير الصحيفة التي زعمت دعم الرياض لهجوم على إيران، مؤكدًا أن الأمير اتصل بترامب عدة مرات طالبًا منه عدم الهجوم لتجنب "الفوضى"، لكنه في الوقت ذاته حذر الإيرانيين بصرامة: "إذا هاجمتموني سأضطر للدفاع عن نفسي". ▫️ نظرة ترامب للعرب: أشار هيكل إلى أن الرئيس الأمريكي يرى القادة العرب كمصادر للدخل وليس كحلفاء مفكرين، واصفًا نظرة ترامب لهم بأنهم "أبقار حلوب للصناعة والاقتصاد الأمريكي". ▫️ البراغماتية مع الإسلاميين: كشف عن تباين مع الإمارات، حيث يرى أن محمد بن سلمان "مستعد للعمل مع بعض الإسلاميين في سوريا والسودان واليمن لأنه يرى البديل أسوأ"، على عكس النهج الإماراتي الذي وصفه بـ"العدواني" تجاههم. ▫️ ملف المعارضة وسجناء الرأي: نقل هيكل تبرير ابن سلمان لقمع المعارضة بحاجة البلاد إلى "النظام والاستقرار في ظل التحول الهائل"، مشيرًا إلى أنه أفرج عن نحو 1000 سجين رأي مؤخرًا بعد تعرضّه لضغوط خارجية. ▫️ التبعية الأمنية لواشنطن: أكد هيكل على عمق الاعتماد على الولايات المتحدة بقوله: "يمكن للأمريكيين انتخاب قرد للبيت الأبيض، وسيتعين على السعوديين أن يحبوه"، وذلك بسبب تركز استثماراتهم وأمنهم هناك.

مفتاح

131,753 görüntüleme • 5 ay önce

حاكمة ولاية فيرجينيا الديمقراطية أبيجيل سبانبرجر تقدم الرد الديمقراطي على خطاب حالة الاتحاد للرئيس ترامب : تأسست أمريكا على فكرة أن الناس العاديين يمكنهم رفض تجاوزات القيادة السيئة، وأن يتكاتفوا للمطالبة بحكومة أفضل، وأن يؤسسوا أمة تكون مثالًا يحتذى به الليلة، بينما شاهدنا مشرّعي أمتنا يجتمعون في جلسة مشتركة للكونغرس، لم نسمع الحقيقة من رئيسنا. دعونا نتحدث بصراحة، وأدعوني أطرح عليكم، أيها الشعب الأمريكي الذي يشاهد من منزله، ثلاثة أسئلة: هل يعمل الرئيس على جعل الحياة أكثر قدرة على التحمل لك ولعائلتك؟ هل يعمل الرئيس على إبقاء الأمريكيين آمنين في الداخل والخارج؟ هل يعمل الرئيس من أجلكم؟ التكاليف مرتفعة جدًا. في السكن، والرعاية الصحية، والطاقة، ورعاية الأطفال. ومنذ تولى هذا الرئيس منصبه العام الماضي، أجبرت سياساته التجارية المتهورة العائلات الأمريكية على دفع أكثر من 1700 دولار لكل أسرة نتيجة الرسوم الجمركية. تضررت الشركات الصغيرة، وتكبد المزارعون خسائر، بل فقد بعضهم أسواقهم بالكامل. ورغم أن المحكمة العليا أبطلت هذه الرسوم قبل أربعة أيام، فإن الضرر قد وقع بالفعل. ومع ذلك، يخطط الرئيس لفرض رسوم جديدة أي زيادة ضريبية ضخمة أخرى عليكم وعلى عائلاتكم، بينما يرفض الجمهوريون في الكونغرس استخدام سلطتهم الدستورية لإيقافه. إنهم يجعلون حياتكم أصعب وأكثر كلفة، بل وأكثر صعوبة حتى في الحصول على الرعاية الطبية. الديمقراطيون في أنحاء البلاد يركزون على معالجة مسألة القدرة المعيشية، لأن الأمريكيين يستحقون أن يعرفوا أن قادتهم يعملون على حل المشكلات التي تؤرقهم ليلًا، المشكلات التي تحدد أين تعيش، وما إذا كنت تستطيع بدء مشروع، أو ما إذا كنت مضطرًا للتخلي عن دواء لتتمكن من شراء الطعام. إذن أسأل مرة أخرى: هل يعمل الرئيس لجعل حياتكم أكثر قدرة على التحمل؟ جميعنا نعرف أن الإجابة هي لا. نشأت في بيت قائم على الخدمة العامة. كانت أمي ممرضة، وكان أبي ضابطًا في إنفاذ القانون. بدأت مسيرتي المهنية كعميل فيدرالي أعمل في قضايا غسل الأموال والمخدرات، وعملت جنبًا إلى جنب مع الشرطة المحلية والولائية لحماية مجتمعنا وتطبيق القانون. إن إنفاذ القانون مسؤولية فريدة تتطلب التحقيق في الجرائم، ومواساة الضحايا، وبناء الثقة، وهو ما يحتاج إلى إحساس عميق بالواجب والالتزام تجاه المجتمع. ومع ذلك، أرسل رئيسنا عملاء فيدراليين غير مدربين جيدًا إلى مدننا، حيث اعتقلوا واحتجزوا مواطنين أمريكيين وأشخاصًا يطمحون لأن يصبحوا أمريكيين، دون مذكرات قضائية. انتزعوا أمهات مرضعات من أطفالهن، وأرسلوا أطفالًا إلى مراكز احتجاز بعيدة، بل وقتلوا مواطنين أمريكيين في شوارعنا، وكل ذلك وهم يخفون وجوههم عن المساءلة. كل دقيقة تُزرع فيها بذور الخوف هي دقيقة لا تُستثمر في التحقيق في جرائم القتل أو الجرائم ضد الأطفال أو الاحتيال على كبار السن. نظام الهجرة المعطل لدينا يحتاج إلى إصلاح، وليس إلى أن يكون ذريعة لترهيب المجتمعات. بعد عملي في إنفاذ القانون، واصلت خدمتي كضابطة في وكالة الاستخبارات المركزية، أعمل سرًا لحماية الولايات المتحدة وحلفائها من التهديدات العالمية والإرهاب والأسلحة النووية وعدوان الدول المعادية. لكن بينما يتحدث الرئيس عن إنجازاته المزعومة، فإنه يتنازل عن القوة الاقتصادية والتكنولوجية لروسيا، وينحني أمام الصين، ويتودد إلى ديكتاتور روسي، ويخطط لحرب مع إيران. في خطابه الليلة، فعل الرئيس ما يفعله دائمًا، كذب، ولجأ إلى كبش فداء، وشتّت الانتباه، دون تقديم حلول حقيقية للتحديات التي تواجه أمتنا، بل إنه يجعل الكثير منها أسوأ. يسعى لتقسيمنا وإثارة غضبنا وجعلنا ضد بعضنا البعض. ومن يستفيد؟ إنه يثري نفسه وعائلته وأصدقاءه. حجم الفساد غير مسبوق. من التستر على ملفات إبستين، إلى عمليات احتيال بالعملات المشفرة، إلى التقرب من أمراء أجانب وأصحاب مليارات، ووضع اسمه على المباني في عاصمتنا. هذا ليس ما تخيله مؤسسونا. إذن أسأل مرة أخرى: هل يعمل الرئيس من أجلكم؟ نعلم جميعًا أن الإجابة هي لا. لكن ما يميز أمريكا، أننا نعرف ما هو ممكن عندما يرفض المواطنون العاديون ما هو غير مقبول ويطالبون بالمزيد من حكومتهم. الأمريكيون العاديون يترشحون للمناصب بروح الآباء المؤسسين. وكما حدث في عام 2018 عندما قلب الديمقراطيون 41 مقعدًا في الكونغرس، فإن من يترشحون الآن سيفوزون في نوفمبر لأن الأمريكيين يعلمون أن لديهم القدرة على التغيير. في خطابه الوداعي، حذر جورج واشنطن من وصول “رجال ماكرين وطموحين وعديمي المبادئ” إلى السلطة. إنه عمل أمريكي ووطني أن نتحد ونطالب بالمزيد، وأن نضمن بقاء اتحادنا قويًا لأننا نحن الشعب نملك القدرة على إحداث التغيير، والقدرة على الوقوف إلى جانب الحق، والقدرة على المطالبة بالمزيد من أمتنا.

🇺🇸محمد|MFU

81,837 görüntüleme • 5 ay önce

ليبيا تدفع بقوة متحركة نحو حدود الساحل بعد انفجار مالي ومقتل "المينوكي" #ليبيا #مالي #كيدال #أزواد #داعش دفعت قوات تابعة للجيش الوطني الليبي بتعزيزات عسكرية متحركة إلى الجنوب قرب المثلث الحدودي مع الجزائر والنيجر، في تحرك أمني لافت يأتي تزامناً مع التصعيد المتسارع في مالي، وإعلان واشنطن مقتل القيادي البارز في تنظيم داعش "أبو بلال المينوكي"، أحد أخطر قادة التنظيم في أفريقيا. ويُنظر إلى التحرك الليبي باعتباره محاولة استباقية لمنع تمدد الفوضى الأمنية القادمة من منطقة الساحل، خاصة مع اتساع نشاط الجماعات المسلحة شمال مالي، وتصاعد المخاوف من تحوّل الحدود الصحراوية الجنوبية إلى ممر مفتوح لتحركات المتشددين وشبكات التهريب العابرة للصحراء. وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن، السبت، مقتل "المينوكي" خلال عملية أميركية نيجيرية مشتركة، واصفاً إياه بأنه "الرجل الثاني في داعش" و"أكثر الإرهابيين نشاطاً في العالم". ووفق معطيات أمنية متداولة، لعب المينوكي دوراً محورياً في إدارة شبكات التمويل والتحرك اللوجستي بين غرب أفريقيا ومنطقة الساحل، كما ارتبط اسمه سابقاً بمسارات نقل مقاتلين ودعم عمليات التنظيم في الجنوب الليبي عبر الممرات الصحراوية الممتدة من حوض بحيرة تشاد نحو ليبيا. ويرى مراقبون أن تزامن التحركات الليبية مع العملية الأميركية يعكس تصاعد القلق الإقليمي من انتقال موجة عدم الاستقرار من مالي والنيجر نحو العمق الليبي، في ظل انهيار متسارع للرقابة الأمنية على أجزاء واسعة من المجال الصحراوي جنوب الساحل.

عمر الأنصاري | Oumar Alansari

11,670 görüntüleme • 3 ay önce

روبرت فورد السفير الأمريكي السابق يعترف انه شارك في برنامج لاعادة تأهيل الشرع من شخصية ارهابية الى شخصية بديلة لقيادة سوريا وهذا يدلل على ان الشرع اختيار غربي صهيوني بتقديم قطري تركي.. اي وقع عليه الاختيار منذ عام ٢٠٢٣.. تضمنت شروط اعادة التأهيل.. ابادة الطائفة العلوية كرسالة قوة إلى بقية مكونات الشعب السوري، وهذا واضح من خلال عدم اهتمام المجتمع الدولي بهذه الابادة.. التطبيع مع الكيان والدخول بما يسمى الديانة الإبراهيمية من دون أثارة غضب مشايخ التكفير السلفية والذي كانوا داعمين لخطوات الشرع في سوريا والسعودية وتركيا..، منح الكيان اراض جديدة في سوريا وبعدها تحديد المناطق العازلة بين الكيان وسوريا.. انهاء ملف وجود المقاومة الفلسطينية في سوريا وإزالتها تماما وايضا وضع الخطط لضمان عدم وصول السلاح إلى حزب الله وايضا إلى حماس لتسهيل سيطرة الكيان على كامل فلسطين والجنوب اللبناني مستقبلا.. استقبال ترامب للجولاني لم يكن صدفة انما مخطط له منذ سقوط نظام الاسد.. في مقابل منح الجولاني السيطرة على كامل سوريا باستثناء الأراضي التي سيطرة عليها إسرائيل ليكون الحاكم المستبد الجديد لسوريا الذي يتحكم بكل قرارات الشعب السوري السياسية والاقتصادية والدينية والاجتماعية، لذلك نشاهده يريد اعادة تشكيل الشعب السوري دينيا واجتماعيا وتربويا وفق متغيرات المرحلة.. وكذلك السماح للارهابيين المحليين بحماية سلطته ومغادرة الأرهابيين الاجانب سوريا وهذا الطلب يأتي حتى لا يقال ان امريكا بلد الحريات والغرب بلد التعدديات يدعمون الأرهابيين في سوريا.. سابقا كانت صناعة الرؤساء تحدث بسرية تامة اما اليوم صناعة الرؤساء تحدث من خلال برامج معلنة لاعادة تأهيلهم مثل الجولاني وربما غيره من رؤساء جدد.. اعادة التأهيل هذه مستمرة وفي العراق من يرغب ان يعاد تأهيله حتى يكون الحاكم الأوحد فيه..

عصام حسين

11,010 görüntüleme • 1 yıl önce

معركة تركيا مع خلايا داعش النائمة المعركة التي دارت في تركيا مع خلية لداعش لم تحدث لأول مرة فقد مرت العلاقة بين الطرفين على مراحل متنوعة، وأذكر أنه في عام 2019 ظهر أبو بكر البغدادي وفي يده ملف مكتوب عليه (ولاية تركيا) وكان ذلك في نفس الوقت الذي يكمل فيه أردوغان خطة التضليل فيعرض على ترامب حلاً لمشكلة مسلحي "داعش" الأوروبيين، ويعرب له عن قلقه من هروب هؤلاء من قبضة قوات سوريا الديمقراطية، رغم أن من يتابع العمليات الإرهابية الكبرى للتنظيم في أوروبا وآسيا، سيكتشف أن معظم المهاجمين والانتحاريين قد قضوا بعض الوقت في (ولاية) تركيا!. تركيا كانت حليفاً موضوعياً لداعش ومر ذلك بعدد من المراحل، بدأت برفض أنقرة التعاون مع التحالف الدولي بذريعة أن ضرب التنظيم سيكون في صالح النظام السوري، الذي كانت تركيا تجاهر بالرغبة في إسقاطه. وبينما كان تنظيم داعش يحاصر بلدة كوباني الكردية المحاذية للحدود التركية عام 2014، كان الجيش التركي يفضل المشاهدة فيما ترتفع أعمدة الدخان جراء التفجيرات والاشتباكات. وتمكنت قوات حماية الشعب الكردية من فك الحصار وهزيمة التنظيم في كوباني في يناير 2015، ليمثل ذلك نقطة تحول في الحرب ضد التنظيم المتشدد. هنا تجدر الإشارة إلى أن تركيا بدأت في مرحلة لاحقة تكثف الجهود في نقل العناصر المستقطبة إلى معسكرات التنظيم، وهنا لفتت أجهزة المخابرات الغربية وتسريبات وسائل الإعلام الانتباه إلى هذا الدور الكبير في دعم تنظيم "داعش"، وفتح الممرات الحدودية لعناصره القادمين من أوروبا وآسيا الوسطى ودول عربية، وكان الشأن الكردي دافعاً كبيراً لأنقرة فيما تفعل، فهو في الوعي لديها يتقدم على أي شأن آخر. من أجل هذا بدا "داعش" حليفاً "موضوعيا"، ورأينا تلك الصورة التي بدا فيها رجل الأمن في مطار استانبول وهو يبتسم لعناصر من التنظيم حين كان يختم لهم جوازات السفر! كما رأينا تلك العربات التي تنقل النفط الذي اشترته أنقرة بثمن بخس من التنظيم، وصورة صهر أردوغان بيرات البيرق مع عناصر داعش كانت هي الفيصل بتلك العلاقة. في المرحلة الأخيرة نجحت قوات سوريا الديمقراطية المدعومة من التحالف الدولي في دحر "داعش" وتحرير ما اعتبرها التنظيم عاصمته في الرقة عام 2017، وهنا شنت وسائل إعلام تركية حكومية حملة تشكيك واسعة، وصورت وسائل الإعلام ذلك على أنه ناجم عن اتفاق بين التحالف وداعش. وفي ديسمبر 2017، حذر الرئيس التركي من أن مقاتلي التنظيم سينتقلون إلى سيناء في مصروسيتسللون إلى دول أوروبية وذلك بعد نحو شهرين من تسجيل صوتي لزعيم "داعش" أبو بكر البغدادي أشار فيه إلى أن مرحلة السيطرة على المدن انتهت بالنسبة للتنظيم، داعياً أتباعه إلى شن هجمات بالسكاكين والسيارات المفخخة، وكان من الواضح أن هذا التحذير هو تهديد لمصر وأوربا، وأيضاً جاء بعدما رسّخت تركيا وجوداً عسكرياً لها شمالي إدلب وفي عفرين وعدد من البلدات الكردية المحاذية لحدودها. في المرحلة الأخيرة كان الظهور الأخير للبغدادي وإشارته حول ما يسمى (ولاية تركيا) وانطلقت تصريحات الحكومة التركية في مهاجمة التنظيم، وهي التي لم تأت من قبل على ذكر الإرهاب الداعشي، لكنها كانت تتحفنا كل يوم بأحاديث تنظيم فتح الله جولن وانقلابه، وهي التهمة التي استغلها أردوغان في تصفية خصومه، وملء المعتقلات والسجون بهم. بحسب صحيفة “حرييت” التركية، ألقت قوات الأمن التركية في أنقرة القبض على 17 عراقيًّا وخمسة سوريين، بتهمة الانتماء إلى “تنظيم الدولة” والعمل على تجنيد عناصر جدد لحساب التنظيم بعد ظهور البغدادي. ذكرت الصحيفة أن مديرية أمن ولاية أنقرة بدأت مؤخرًا بالتحري حول عدة أشخاص تسللوا إلى تركيا بشكلٍ غير مشروع، ويشتبه بمشاركتهم في أنشطة “تنظيم الدولة” في كلٍّ من سوريا والعراق. كل الأخبار السابقة كانت محاولات لدفع التهمة أو التغطية على جريمة دولية لا يمكن لأي أنسان أن يغفرها وهي تمرير التنظيم، وخلق الملاذ الآمن لقادته، بعد أن فروا من ساحات المعارك في سوريا، وفق تحقيق نشره موقع باز فيد. قال التحقيق إن الأخبار الواردة من سوريا تزعم مقتل آلاف العناصر الإرهابية، لكن حقيقة الأمر تظهر أن معظم هؤلاء ينتقلون إلى تركيا، حيث يجدون مقرًا آمنًا استعدادًا للعودة إلى القتال أو نشر أفكار التنظيم في أوروبا وفي مناطق أخرى حول العالم. ويكشف أن بعض شبكات التهريب يجري إدارتها من مناطق مختلفة في تركيا؛ كاسطنبول، وبأن هذه الشبكات تقوم بتهريب بعض الأشخاص لاحقًا إلى أوروبا عبر البر أو البحر، عبر عمليات معقدة تجري داخل الأراضي التركية. كما نشرت صحيفة واشنطن بوست مقالاً تحدثت فيه عن دور تركيا في تهريب مقاتلي القاعدة وداعش وتدريبهم، وحددت ثلاثة مواقع تحتوي على معسكرات التدريب والتجنيد للجهاديين في تركيا: الأول في مدينة كرمان التي تقع وسط الأناضول قرب إسطنبول، والثاني في مدينة أوزمانيا الاستراتيجية قرب القاعدة العسكرية التركية- الأميركية المشتركة في عدنان، بينما يقع الثالث في مدينة سان ليلورفا أورفا في جنوب غرب تركيا. من هنا كان صمت داعش وعدم ارتكابه لعمليات إرهابية سوى اثنتين جاءتا بطريقة فردية ثمرة للتعاون والعلاقات المنفعية بين الأتراك والدواعش. وفي خلاصة من بحث لهيثم مزاحم في كتاب "داعش: الأفكار التمويل الإخوان" الصادر عن مركز المسبار للدراسات والبحوث، فإن أنقرة احتفظت بخط تواصل مع بعض قيادات التنظيم بعد صفقة إفراج التنظيم الإرهابي عن مسؤولي القنصلية التركية في الموصل، وفي عز انتصارات التنظيم دخل وفد تركي في 21-22 فبراير 2015 لزيارة ضريح سليمان شاه، تحت حماية قادة داعش، الذين كانوا يتبادلون المشورة مع أعضاء من حزب العدالة والتنمية، وهذا ما أكده نائب رئيس الوزراء التركي بولند أرينج بطريقة غير مباشرة، عندما قال "إننا كنا على علم بما يُحضّر للموصل"، متحدثاً عن عمليات ابتزاز داعش للحكومة، إذ طلب هذا التنظيم فدية قدرها خمسة ملايين دولار مقابل الإفراج عن 31 من سائقي الشاحنات التركية الذين تم احتجازهم في محافظة نينوى، عدا رهائن القنصلية. وقادت المفاوضات التركية مع داعش إلى إفراج أنقرة عن القيادي البارز في داعش شندريم رمضاني، وهو شيشاني يحمل جواز سفر سويسرياً، اعتقل سابقاً بعد اشتباكات دارت بينه وبين القوات التركية في مدينة أضنة التركية بُعيد عودته من الأراضي السورية، قتل فيها رمضاني ثلاثة رجال أمن أتراك. إلى هنا استمرت الأمور كالمعتاد لكن لما حققت تركيا أهدافها بشمال سوريا من خلال مشروع "المنطقة العازلة" لتكون مهمتها التقدم من شمال ولاية "حلب" مع الضفة الغربية الشامية لـ“نهر الفرات" بموازاة تقدم محور قوات سوريا الديمقراطية على الضفة الشرقية للنهر، وإنشاء قوتين عسكريتين تحت مسمى "درع الفرات" و"غضب الفرات"، ثم مناورتها للأمريكان، والعرض عليهم انتقال قادة التنظيم المسجونين إلى الشريط الذي سيطرت عليه، حينها بدأ البغدادي يشعر بالخطر، فوصّف تركيا في حديث مسجل في كونها "خاسئة خانسة تطل بقرن وتستخفي بقرن، تسعى لتحقيق مصالحها وأطماعها في شمال العراق وأطراف الشام ثم ترتد خشية أن يصلها المجاهدون في عقر دارها بجحيم عملياتهم ولهيب معركتهم"، وقال: "فكّرت وقدّرت ونظرت (أي الدولة التركية) ثم عبست وبسرت واستكبرت ودخلت في حربنا كما تدخل الضباع المبتوره مستندة مستظلة بطائرات تحالف الصليب مستغلة انشغال المجاهدين". على الفور كانت الدعوة لغزو تركيا من قبل أبي الحسن المهاجر المتحدث الإعلامي: "وجعل أمنها فزعاً ورخاءها هلعاً وإدراجها في مناطق صراع التنظيم الملتهب". أما الآن فإنه وبعد أصبحت سوريا في فلك النفوذ التركي، وهي بالمعنى الصحيح ولاية تركية جديدة، فإن داعش سييمثل تهديدا لأنقرة، التي فكرت مليا وكان عليها أن تقبض على الخلايا النائمة داخل تركيا والتي تعرفها أجهزتها الأمنية جيدا.

ماهر فرغلي

19,286 görüntüleme • 7 ay önce

نائب الرئيس فانس : لم يهاجم الإيرانيون السفن خلال الأسبوعين الماضيين، ولا يزال تدفق النفط مستمرًا، ويعود ذلك جزئيًا إلى أن الرئيس ترامب أوضح لهم بشكل لا لبس فيه أنه إذا استهدفوا السفن، فإننا سنرد بضربات عسكرية. الأمر يتطلب استخدام أسلوب الترغيب والترهيب معًا. الولايات المتحدة في وضع قوي للغاية، مهما كانت النتيجة النهائية للمفاوضات. فإذا نجحت المفاوضات، وهو ما نأمل جميعًا أن يحدث، فستصبح إيران دولة تغيّرت بصورة دائمة؛ دولة لا تمول الإرهاب أو زعزعة الاستقرار في المنطقة، وتتخلى نهائيًا عن أي طموح لامتلاك أسلحة نووية، ونتيجة لذلك تُرحَّب بها مجددًا في الاقتصاد العالمي. وسيكون ذلك نتيجة ممتازة للشعب الأمريكي. أما إذا لم يقدم الإيرانيون التنازلات المطلوبة، فإن برنامجهم النووي سيظل مدمَّرًا، كما ستظل قدراتهم العسكرية التقليدية مدمرة، وستبقى الولايات المتحدة في موقع أقوى بكثير مقارنة بإيران. وحتى إذا لم تنجح المفاوضات، فنحن نكون قد حققنا المهمة الأساسية، وهي ضمان ألا تمتلك إيران سلاحًا نوويًا أبدًا. وبعبارة أخرى، فإن النتيجة في كلتا الحالتين تصب في مصلحة الشعب الأمريكي. وأعتقد أن ما نراه داخل أروقة النظام الإيراني يعكس وجود صراع حقيقي بين تيارين. فهناك أشخاص داخل النظام الإيراني يدركون أن الطريقة التي أداروا بها شؤونهم طوال سبعة وأربعين عامًا كانت خاطئة، ويرغبون في فتح صفحة جديدة. وفي المقابل، هناك أيضًا مقاومة من قبل المتشددين والرموز القديمة والتيارات الراديكالية التي لا تريد تغيير سلوكها. وجزء من هدفنا في هذه المفاوضات هو معرفة مدى جديتهم الحقيقية. ولكي يكونوا جادين، لا يكفي أن يقولوا الكلام الصحيح، بل عليهم أن يقدموا تنازلات حقيقية. ولذلك، سواء كان الرئيس أو أنا أو أي شخص آخر يشارك في هذه المفاوضات، فنحن نهتم بدرجة أقل بما يقوله الإيرانيون، ونهتم بدرجة أكبر بما يفعلونه على أرض الواقع. أوضح لنا الرئيس أن نواصل العمل على هذه القضية، وأن نرى إلى أين ستقود المفاوضات. وإذا لم تؤدِّ إلى حل دبلوماسي ناجح، فما زالت لدينا خيارات عديدة، كما أننا حققنا بالفعل الكثير لصالح الشعب الأمريكي.

🇺🇸محمد|MFU

48,292 görüntüleme • 1 ay önce