Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

ليبيا تدفع بقوة متحركة نحو حدود الساحل بعد انفجار مالي ومقتل "المينوكي" #ليبيا #مالي #كيدال #أزواد #داعش دفعت قوات تابعة للجيش الوطني الليبي بتعزيزات عسكرية متحركة إلى الجنوب قرب المثلث الحدودي مع الجزائر والنيجر، في تحرك أمني لافت يأتي تزامناً مع التصعيد المتسارع في مالي، وإعلان واشنطن مقتل القيادي...

11,670 просмотров • 4 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

“L’Algérie a baissé sa culotte” الجزائر تنحني أمام أنظمة الساحل: انفتاح مفاجئ على حكومات مالي و النيجر و بوركينا فاسو رغم اعتبارها “انقلابية” في تحول لافت في سياستها الإقليمية، وعلى خلفية التصريحات الأخيرة لكل من رئيس أركان الجيش الجزائري، الجنرال سعيد شنقريحة، ووزير الخارجية الجزائري، تُبدي الجزائر استعداداً واضحاً للتقارب مع أنظمة الحكم العسكرية في كل من مالي و النيجر و بوركينا فاسو، رغم أنها لطالما وصفت هذه الأنظمة بـ”الانقلابية” و غير الشرعية، و نددت بتبعيتها "عبيد" لقوات “فاغنر” الروسية. هذا الانفتاح المفاجئ يطرح تساؤلات جدية حول مدى استقلالية القرار الجزائري في منطقة الساحل، التي تشهد تحولات أمنية و جيوسياسية متسارعة، كما يدفع إلى إعادة تقييم المواقف المعلنة من قبل الجزائر بشأن الشرعية الدستورية و رفض التدخلات الأجنبية. فهل جاء هذا التحول نتيجة ضغوط أمريكية، تندرج ضمن اتفاقيات وقعتها الجزائر مع كبريات شركات النفط الأمريكية، تتيح لها تنفيذ استثمارات واسعة مقابل ضمان الأمن و الاستقرار في دول الساحل، و تخلي الجزائر عن دعم الحركات الانفصالية و الجماعات الإرهابية المسلحة؟ و هل تخشى الجزائر من فشل مشروع أنبوب الغاز نيجيريا–الجزائر، الذي تبدو في أمسّ الحاجة إليه أكثر من حاجة أوروبا إلى الغاز النيجيري؟ وهل يقلقها تصاعد النفوذ الإماراتي، خاصة في ظل زيارة وزير الدولة في الخارجية الإماراتية لدول الساحل، والتقارب المتزايد بين هذه الدول و المشير خليفة حفتر، كما عكسته زيارة صدام حفتر إلى مالي؟ و هل باتت الجزائر تعترف فعلاً بالنفوذ القوي للمغرب في المنطقة؟ أسئلة باتت تُطرح بإلحاح في ظل تغير بوصلة التحالفات داخل المنطقة، و إعادة رسم خرائط النفوذ بين القوى الكبرى و الفاعلين الإقليميين في الساحل الإفريقي.

هشام السنوسي

13,362 просмотров • 1 год назад

📌 هجوم أزوادي واسع يهز شمال مالي.. والجيش يقر باستهداف 5 مواقع عسكرية #Mali #Sahel #Azawad #Kidal #Gao #Enafif شنت جبهة تحرير أزواد (FLA)، السبت، هجوما واسعا على مواقع للجيش المالي في شمال البلاد، معلنة دخول مدينة أنفيف، جنوب كيدال، والسيطرة على عدد من مواقعها العسكرية، بالتزامن مع هجمات ومحاور قتال في غاو وأغيلهوك، فيما أقر الجيش المالي بتعرض خمسة من مواقعه لهجمات متزامنة، مؤكدا أن قواته تتصدى لها وأن "الوضع تحت المتابعة". أبرز التطورات: - جبهة تحرير أزواد أعلنت دخول مدينة أنفيف، الواقعة على بعد نحو 100 كيلومتر جنوب كيدال، والسيطرة على عدد من المواقع العسكرية فيها. - الجيش المالي أكد تعرض مواقعه في أغيلهوك، وأنفيف، وغاو، وسيفاري، وكينيوروبا لهجمات متزامنة. - استمرار اشتباكات عنيفة في أنفيف، مع امتداد المواجهات إلى مدينة غاو. - الجبهة أعلنت سماع انفجارات داخل معسكر فيهرون أغ الأنصار في غاو، وإسقاط مروحية تابعة لفيلق أفريقيا الروسي. - أعلنت جبهة تحرير أزواد أسر عدد من الجنود الماليين خلال المعارك. كما قالت إنها استخدمت ناقلات جند مدرعة، بينها عربة BTR كانت تتبع لفيلق أفريقيا الروسي، خلال الهجوم على أنفيف. تشير الهجمات المتزامنة إلى تحول لافت في وتيرة العمليات العسكرية، إذ جمعت بين الضغط على محاور استراتيجية في شمال مالي واستهداف مواقع متباعدة في وقت واحد، وهو ما أقر به الجيش المالي في بيانه. وتبرز أنفيف بوصفها الحلقة الأهم في هذه الجولة، نظرا لموقعها على الطريق المؤدي إلى كيدال، الأمر الذي يمنح المعركة أبعادا تتجاوز السيطرة على مدينة واحدة إلى اختبار جديد لموازين القوى في شمال مالي.

عمر الأنصاري | Oumar Alansari

22,621 просмотров • 2 месяцев назад