Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للعقار في السعودية، عبدالله الحماد لـ"الشرق" 📌 الاستثمار في الرموز العقارية يكون من خلال 9 شركات معتمدة ضمن البيئة التنظيمية التجريبية 📌يمكن للمستفيد التوجه لهذه الشركات وفق معايير محددة للاستثمار أو الشراء عبر نموذج الترميز العقاري 📌اشترطنا أن يكون التقييم من خلال مقيم عقاري معتمد...

20,467 просмотров • 6 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

إلى من يهمه الأمر في الجهات الحكومية المختصة رموز وشفرات لانعلم بماذا ترمز ⁉️ نتقدم إلى مقامكم الكريم بهذا الطرح حول استمرار عمل الشاحنات الأجنبية، وبشكل خاص الشاحنات القادمة من دولة الإمارات (دبي)، داخل أراضي المملكة العربية السعودية وتنقلها بين المدن، على الرغم من صدور قرار مجلس الوزراء القاضي بمنعها من ممارسة النقل الداخلي والاكتفاء بعمليات العبور أو التفريغ وفق الضوابط النظامية. ورغم وضوح الأنظمة والتعليمات، إلا أن الواقع الميداني يشير إلى أن عدداً كبيراً من هذه الشاحنات لا يزال يمارس النقل الداخلي دون تصريح، وبطرق تتجاوز الأنظمة وتلحق أضراراً مباشرة بالاقتصاد الوطني وقطاع النقل البري والخدمات اللوجستية. أولاً: المخالفات والممارسات الخطرة المرصودة من خلال المتابعة الميدانية وشكاوى الناقلين الوطنيين، تبيّن وجود عدد من التجاوزات، من أبرزها: • التهور في القيادة وارتكاب مخالفات مرورية تهدد سلامة مستخدمي الطرق. • التلاعب في الوثائق الرسمية المتعلقة بالحمولات ومسارات النقل. • تزوير أو تغيير أرقام اللوحات والرقم الحدودي بهدف التهرب من الرقابة أو إخفاء المخالفات السابقة. • ممارسة النقل الداخلي بين مدن المملكة بشكل يخالف الأنظمة الصريحة. • إلحاق ضرر مباشر بالناقل الوطني عبر تقديم أسعار غير عادلة لا تعكس التكاليف الحقيقية، مما يؤدي إلى إضعاف الشركات السعودية وإخراجها من السوق. • التأثير السلبي على منظومة الخدمات اللوجستية التي تعمل الدولة على تطويرها ضمن رؤية المملكة 2030. هذه الممارسات لا تمثل نشاطاً تجارياً مشروعاً، بل تشكل منافسة غير عادلة وتفتح الباب لمخاطر اقتصادية وأمنية وتنظيمية. ثانياً: تساؤلات حول الرقابة على المنافذ الحدودية مع تقديرنا الكبير لجهود أمن الطرق و الهيئة العامة للنقل في الرصد والمتابعة، إلا أن استمرار هذه الشاحنات في العمل يثير تساؤلات مشروعة، من أهمها: • هل يتم ضبط هذه الشاحنات عند المنافذ الحدودية عند دخولها وخروجها؟ • هل يتم تحصيل المخالفات المسجلة عليها قبل السماح لها بالمغادرة؟ • هل توجد ثغرات تنظيمية أو تقنية تسمح لبعضها بالدخول دون تدقيق كافٍ؟ • هل يتم التحقق من صحة اللوحات والرقم الحدودي والوثائق بشكل يمنع التلاعب؟ إن عدم معالجة هذه النقاط يتيح لهذه الشاحنات الاستمرار في العمل داخل المملكة دون رادع، مما يضعف جهود الدولة في تنظيم القطاع ورفع كفاءته. ثالثاً: الآثار الاقتصادية والأمنية استمرار هذه الظاهرة يؤدي إلى: • إضعاف الناقل الوطني وخسارة الشركات السعودية لحصتها السوقية. • تسرب الأموال إلى خارج المملكة عبر نشاط غير منظم. • ارتفاع معدلات الحوادث بسبب تهور بعض السائقين وعدم التزامهم بالمعايير المحلية. • إرباك منظومة النقل والخدمات اللوجستية التي تُعد ركناً أساسياً في رؤية المملكة 2030. رابعاً: التوصيات والمقترحات نأمل من مقامكم الكريم النظر في التوصيات التالية: • تشديد الرقابة على المنافذ الحدودية وربطها إلكترونياً مع الجهات المختصة للتحقق من المخالفات قبل السماح بالدخول أو الخروج. • منع الشاحنات الأجنبية من التحرك داخل المملكة إلا وفق المسار المحدد وبما يتوافق مع الأنظمة. • تفعيل العقوبات الرادعة على الشركات أو الأفراد الذين يثبت تعاملهم مع هذه الشاحنات في النقل الداخلي. • زيادة الحملات الميدانية المشتركة بين أمن الطرق والهيئة العامة للنقل والجهات الأمنية. • إطلاق نظام تتبع إلكتروني إلزامي للشاحنات الأجنبية منذ دخولها وحتى خروجها. ختاماً إن حماية الاقتصاد الوطني و قطاع النقل السعودي مسؤولية مشتركة، ومعالجة هذه الظاهرة ستسهم في تعزيز التنافسية، ورفع جودة الخدمات اللوجستية، وتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030. وتفضلوا بقبول فائق التقدير والاحترام. عبدالعزيز بن سعود بن نايف Abdulaziz bin Saud صالح الجاسر سهيل أبانمي وزارة الداخلية 🇸🇦 هيئة الزكاة والضريبة والجمارك الهيئة العامة للنقل | TGA وزارة النقل والخدمات اللوجستية مجلس الشورى البرنامج الوطني لمكافحة التستر التجاري هيئة الرقابة ومكافحة الفساد Deneme Bonusu Yeni

🇸🇦⚔️🇸🇦

12,646 просмотров • 6 месяцев назад

📌السعودية تعيد رسم موازين الصراع الإقليمي: قراءة أردان زنتورك لتحولات اليمن والقرن الإفريقي والسودان وتداعياتها على تحالف إسرائيل والإمارات قمتُ بترجمة هذا الرأي عن أردان زنتورك لتحولات اليمن والقرن الإفريقي والسودان وتداعياتها على تحالف، وهو محلل سياسي وصحفي تركي معروف بمتابعته العميقة لملفات السياسة الإقليمية والتحولات الجيوسياسية في الشرق الأوسط والقرن الإفريقي. في حديثه، يقدّم أردان زنتورك قراءة مترابطة لمسارات الصراع في اليمن والقرن الإفريقي والسودان، ويرى أن ضربة سعودية حاسمة أنهت عمليًا سنوات من الاستثمارات العسكرية التي نفذها تحالف إسرائيل والإمارات في اليمن، خصوصًا خلال الأعوام الخمسة الماضية. ووفق توصيفه، فإن هذه اللحظة شكّلت نقطة تحوّل غيّرت موازين القوى، ليس فقط داخل اليمن، بل في امتداده الاستراتيجي نحو القرن الإفريقي. ويشير زنتورك إلى أن السعودية ترسل إشارات واضحة على انتقالها من سياساتها التقليدية إلى تموضع جديد، وهو ما يفتح المجال أمام توازن إقليمي مختلف. ويرى أن هذا التحول، الذي بدأ منذ التوترات الأولى في التصريحات المتبادلة بين الرياض وأبوظبي مع بداية أزمة اليمن، يمكن أن يكون مفيدًا لتركيا، معتبرًا أن أنقرة مستعدة لإدارة هذا الواقع الجديد بهوية سياسية واضحة وخبرة سابقة. ويشرح أن تداعيات اليمن امتدت إلى الصومال، لا سيما بعد ما يصفه باعتراف تحالف إسرائيل والإمارات بأرض الصومال كدولة مستقلة. ووفق تحليله، دخلت السعودية إلى الملف الصومالي بثقلها المالي والسياسي إلى جانب تركيا، في خطوة تهدف إلى موازنة النفوذ الإماراتي، وهو ما انعكس في حركة الزيارات المتبادلة بين القيادتين السعودية والصومالية. وعند انتقاله إلى السودان، يتوقف زنتورك عند اتفاق جدة، حيث لعبت السعودية دور الوسيط بين الحكومة السودانية الشرعية وتنظيم ميليشياوي دموي يقوده محمد حمدان دقلو. لكنه يرى أن الرياض تجاوزت لاحقًا دور الوساطة، لتصطف بوضوح في الملف السوداني إلى جانب تركيا ومصر. ويعتبر أن الحديث عن استعداد سعودي لتمويل صفقة أسلحة من باكستان إلى السودان بقيمة تقارب مليارًا ونصف المليار دولار يعكس حجم هذا التحول الاستراتيجي. من هذا المنطلق، يخلص زنتورك إلى أن التحالف الهيمني بين إسرائيل والإمارات بات محاصرًا في زاوية خطيرة. ويقارن بين أنماط القيادة الأمريكية المحتملة، معتبرًا أن شخصية براغماتية مثل دونالد ترامب قد تحاول في البداية ممارسة ضغط لحماية إسرائيل والإمارات، لكنها قد تتراجع إذا واجهت دولًا محورية لا يمكن الاستغناء عنها مثل السعودية وتركيا، وتتعامل مع هذه الملفات بوصفها قضايا إقليمية. ويرى أن هذا السيناريو سيكون سلبيًا على إسرائيل بشكل خاص، بينما ستتضح تداعياته على الإمارات خلال عام 2026. وفي الشأن الميداني داخل السودان، يؤكد زنتورك أن انضمام السعودية وتدفق الدعم العسكري الجديد أسهما في إعادة تنظيم صفوف القوات المسلحة السودانية، خاصة على محاور شرق كردفان ودارفور. ويشير، استنادًا إلى متابعته للتغطيات الإعلامية، إلى أن الجيش السوداني يتمتع اليوم بمعنويات مرتفعة. ويتوقع أنه بعد استكمال تطهير إقليم كردفان، ستنتقل المواجهة إلى دارفور، لكن ذلك لن يحدث فورًا، إذ يرى أن الأولوية هي إنهاء وجود الميليشيات، أو ما يسميه صراحة تحالف إسرائيل والإمارات، في المناطق المرتبطة بكردفان. ويعود زنتورك إلى لحظة اندلاع الحرب في 15 أبريل 2023، واصفًا إياها بهجوم مفاجئ شنته قوات الميليشيات وأدى إلى فقدان الخرطوم سريعًا، وما تلا ذلك من نهب واسع وجرائم اغتصاب وانتهاكات جسيمة. ويعتبر أن انتقال الحكومة إلى بورتسودان كان قرارًا استراتيجيًا ذكيًا، نظرًا لموقع المدينة وصعوبة وصول الميليشيات إليها، باستثناء هجمات محدودة باستخدام الطائرات المسيّرة. ويشير إلى أن بقاء الحكومة هناك طوال الحرب حافظ على استمرارية الدولة. ويصف عودة الحكومة إلى الخرطوم مؤخرًا بأنها تطور بالغ الأهمية من الناحيتين المعنوية والاستراتيجية، ورمز لهزيمة كبيرة للقوى الداعمة للميليشيات. كما يقدّر أن إعادة إعمار البنية التحتية المدمّرة في العاصمة تحتاج إلى استثمارات بنحو 350 مليون دولار، ويرى أن تقاطع أدوار السعودية مع دول مثل تركيا ومصر في الخرطوم يمكن أن يسهّل هذه المرحلة. وفي خلاصة قراءته، يعتبر زنتورك أن الحديث لا يقتصر على السودان وحده، بل يمتد إلى سوريا أيضًا، حيث يتوقع أن تلعب تركيا أدوارًا محورية، خصوصًا عبر قطاع الإنشاءات، مستشهدًا بالتجربة الليبية. وبرأيه، فإن عقارب الساعة بدأت مجددًا تعمل ضد تحالف إسرائيل والإمارات، لأن الهزيمة التي لحقت به في اليمن تبدو، وفق تقييمه، مرشحة للتكرار في السودان.

Yousif

17,595 просмотров • 6 месяцев назад

🇺🇸 طهران تحت التهديد: الحسابات الاستراتيجية خلف دعوة ترامب لإخلاء العاصمة طهران؟ تحليل #مجتهد_العراق: لماذا طلب ترامب من سكان طهران المغادرة فورا؟ ❓ التساؤل: ما الدافع الاستراتيجي خلف مطالبة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لسكان طهران بمغادرة المدينة، وما الرسالة التي تحملها هذه الخطوة في سياق التصعيد مع إيران؟ ✅ الإجابة: الرسالة التي يوجهها ترامب ليست مجرد تهديد عسكري، بل استراتيجية صادمة نفسياً وإعلامياً، تهدف إلى قلب الرأي العام الإيراني ضد النظام، من خلال تذكير الإيرانيين بأن: 📍السلاح النووي الإيراني الذي رُفض تفكيكه سلميًا، سيصبح هو نفسه سبب دمارهم المحتمل. 📍إذا لم يتفكك البرنامج النووي عبر الدبلوماسية، فإن التحالف الإسلامي–الغربي بقيادة أمريكا سيستخدم قوة قادرة على تدميره عسكريًا. 🛑طهران، التي تضم نحو 30 مليون نسمة في محيطها الموسّع، ستكون أولى المتأثرين من أي تسرب أو كارثة إشعاعية نتيجة استهداف مواقع مثل فوردو ونطنز. هذا التحذير يُفهم على أنه جزء من استراتيجية الردع القصوى، لإحداث انهيار داخلي في النظام دون ضربة فعلية، إذ يخلق: 📌ذعرًا جماهيريًا داخل إيران 📌ضغوطًا غير مسبوقة على القيادات الأمنية والدينية 📌هزة اقتصادية واجتماعية تدفع نحو الانقسام الداخلي وتسريع تفكك المشروع النووي من الداخل 🧠 النتيجة المرجوة: 📍ليس الهدف من التهديد هو القصف المباشر فحسب، بل توجيه إيران نحو سيناريو سلمي يتم فيه تفكيك البرنامج النووي، وتقسيم البلاد إلى كيانات قومية، وتشكيل أنظمة جديدة متحالفة مع الغرب والخليج، وفق رؤية " #التحالف_الإسلامي_الغربي" التي يدعو لها مجتهد العراق منذ عام 2011. مرتكزات التحليل اهلاه ويحوي كل التفاصيل التي استند اليها التحليل: ⚠️ أولًا: تقييم مدى الخطورة المحتملة ان تم القصف ليصل الى المواد الخطرة: 1. نطنز (محافظة أصفهان) الموقع: على بعد 250 كم جنوب طهران تقريبًا يحتوي على: منشآت تخصيب اليورانيوم (بعضها تحت الأرض) مواد نووية بكميات عالية التخصيب إذا ضُربت نطنز: الخطر الإشعاعي المباشر على العاملين والمنطقة المحيطة (ضمن شعاع 10–30 كم) في حال حدوث تسرب نووي أو قصف غير دقيق: ☢️ سحابة إشعاعية قد تنتقل بفعل الرياح إلى طهران خلال ساعات أو أيام 2. فوردو (قرب قم) الموقع: على بعد نحو 100 كم جنوب طهران منشأة تحت جبل، مصممة لتحمّل القصف تحتوي على: أجهزة طرد مركزي متطورة مواد نووية مخصبة بدرجات عالية إذا استُهدفت فوردو: نظراً لقربها من طهران، فإن أي تسرب إشعاعي أو انهيار في التحصينات تحت الأرض قد يشكل: خطرًا مباشرًا على جنوب طهران تلوثًا للمياه الجوفية انتشار مواد مشعة مع الرياح (خاصة إذا تزامن مع قصف في الصيف حين ترتفع حركة الهواء) 🌬️ هل يمكن أن تصل التأثيرات إلى طهران؟ نعم، إذا تزامن القصف مع حدوث انفجار نووي غير مكتمل أو تسرب مواد مشعة من المنشآت المتضررة: الرياح الجنوبية قد تدفع السحابة نحو طهران خلال 6 إلى 24 ساعة التأثير يكون على شكل: غبار مشع تلوث زراعي وغذائي آثار صحية على الجهاز التنفسي والعصبي 🧭 مقارنة: مفاعل تشرنوبل تشرنوبل (1986) أثر على دول تبعد مئات الكيلومترات فوردو ونطنز ليسا مفاعلات طاقة، بل منشآت تخصيب، لكنهما يحتويان على مواد مشعة خطيرة قد تنتشر إذا تم استهدافها بغير دقة أو باستخدام ذخائر خارقة للتحصينات 🧠 خلاصة المخاطر فوردو هي الأخطر على طهران نظرًا لقربها الضربة يجب أن تكون دقيقة ومحدودة لتجنب كارثة بيئية أي خطأ في القصف أو استخدام أسلحة غير تقليدية قد يؤدي إلى تأثيرات تمتد ل 250 كيلومترا من ضمنها طهران. التأثير على المياه الجوفية، الزراعة، والمجتمع المدني سيكون عميقًا، وقد يُعجّل بسقوط النظام في حال لم تُدار الأزمة داخليًا 🧾 خاتمة وتحليل مركّز: ما طلبه ترامب من سكان طهران ليس تصريحًا عابرًا، بل جزء من معادلة إستراتيجية شديدة التعقيد تهدف إلى: نقل المعركة من السلاح إلى الوعي الشعبي تحويل البرنامج النووي الإيراني من ورقة قوة إلى عبء داخلي يهدد بقاء النظام إطلاق هزة إعلامية ونفسية استباقية تسبق أي عمل عسكري مباشر الخطر النووي في نطنز وفوردو لا يهدد الأنظمة فقط، بل يهدد حياة ملايين الإيرانيين، خصوصًا في العاصمة طهران. مجرد التلويح بالقدرة على تحويل هذه المنشآت إلى مصدر تلوث كارثي قد يكون كافيًا لخلق نقطة انهيار داخلي دون قصف فعلي. إذا لم يخضع النظام، فالرسالة واضحة: "مادام سلاحكم النووي لم يُفكك سلماً، فسيتحول إلى سبب نهايتكم." وهنا تتجلى ملامح سيناريو تفكيك سلمي أو انهيار فوضوي، وكلاهما يفتح الطريق أمام تشكيل شرق أوسط جديد وفق رؤية التحالف الإسلامي–الغربي ونظرية حلول عصر الصلح الامن الاسلامي الغربي التي بُنيت لبنة لبنة منذ 2011، وتوشك اليوم على القطاف. ✍️#مجتهد_العراق 17 يونيو - حزيران 2025

مجتهد العراق

30,751 просмотров • 1 год назад

جذور غزو العراق للكويت دانيال تشارديل الحلقة الأولى + على مدى أكثر من ثلاثين عاماً، كان صناع القرار والعلماء يعتبرون أن سبب غزو صدام حسين للكويت هو لمجرد الاستيلاء على نفطها. تشير هذه الرواية وبشكل مضلل إلى أن الغزو العراقي تزامن مع فجر حقبة ما بعد الحرب الباردة، لكنه لم يكن مرتبطا بها، ولكن الحقيقة أن عملية اتخاذ القرار في عهد صدام كانت لا تنفصم عن تفسيره لنهاية الحرب الباردة. لقد افترض صدام أن التراجع السوفييتي في أواخر عام 1989 وأوائل عام 1990، كان نذيراً بفترة تمتد لخمس سنوات من القطبية الأمريكية الأحادية، وبعد ذلك سوف تستعيد اليابان وألمانيا توازن القوى العالمي، وإلى أن ينشأ هذا التوازن الجديد، كان صدّام يخشى حقاً أن تستخدم الولايات المتحدة وإسرائيل قوتهما المطلقة لزعزعة استقرار نظامه سعياً إلى فرض هيمنتهما على الشرق الأوسط. وأقنع فائض إنتاج النفط في الكويت في صيف عام 1990، القيادة العراقية بأن العائلة المالكة الكويتية كانت متواطئة في المؤامرة التي قادتها الولايات المتحدة والتي اعتقدوا أنها كانت تجري على قدم وساق بالفعل. في 24 فبراير/شباط 1990، غامر صدام حسين علناً بالإجابة على السؤال الذي كان يناقشه هو ودائرته الداخلية خلف الأبواب المغلقة منذ أواخر عام 1989: هل كانت نهاية الحرب الباردة نذيراً لشيء ما بالنسبة للشرق الأوسط؟ قال الرئيس العراقي لجمهوره من كبار الشخصيات في مجلس التعاون العربي، الذي كان يجتمع في عمان في قمته السنوية الثانية: "أعتقد أننا يمكن أن نتفق جميعا على أن اجتماعنا يواجه مهمة خاصة ذات أولوية قصوى، وهي مناقشة وتحليل المتغيرات التي تشهدها الساحة الدولية وتأثيراتها على بلداننا والأمة العربية بشكل خاص، وعلى العالم بشكل عام". لم يذرف صدام الدموع على انهيار الشيوعية في حد ذاته، فقد ظل نظامه يضطهد الشيوعيين العراقيين لفترة طويلة، وكان حزب البعث الاشتراكي اسمياً قد أدخل إصلاحات السوق قبل سنوات في محاولة لإنقاذ اقتصاد البلاد الذي مزقته الحرب بل كان منشغلاً بالتراجع السوفييتي لأسباب تتجاوز الإيديولوجية. فبالنسبة له، لم تكن الحرب الباردة مجرد صراع أيديولوجي، بل كانت بمثابة توازن دقيق بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي. ماذا قد يحدث للعالم إذا تخلى الاتحاد السوفيتي فجأة عن مكانته كقوة عظمى؟ وكان الجواب، كما حذر صدام مستمعيه، هو ظهور قوة الولايات المتحدة بلا ضابط أو رابط على الساحة العالمية ـ وهي الظاهرة التي سرعان ما أطلق عليها المعلق المحافظ الجديد تشارلز كراوثامر وصف "الأحادية القطبية". ومع تراجع القوة السوفييتية، "فقد أصبح من الواضح للجميع أن أمريكا قد تولت مؤقتًا موقعًا مهيمنًا في السياسة الدولية"، وفي غضون خمس سنوات سوف تتمكن اليابان المزدهرة اقتصادياً وأوروبا الموحدة من استعادة التوازن الدولي، ولكن إلى أن يظهر توازن القوى الجديد هذا، كان من المرجح أن تستغل الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل تفوقهما العابر لتأكيد هيمنتهما على الشرق الأوسط وثرواته من الموارد الطبيعية، ولهذا السبب، "يجب على العرب أن يضعوا في اعتبارهم الاحتمال الجدي المتمثل في أن إسرائيل سوف تشرع في افعال غبية جديدة" - أي أنها ستشن حرباً جديدة - وأنها ستفعل ذلك من خلال "التشجيع المباشر" أو "الدعم الضمني" من واشنطن. لم يكن من قبيل الصدفة أن يختار صدام هذا المكان، مجلس التعاون العربي، للكشف عن رؤيته للمخاطر التي تنتظر الشرق الأوسط العربي في مرحلة ما بعد الحرب الباردة. كان هذا المجلس، الذي تأسس قبل عام واحد من قبل العراق ومصر والأردن واليمن، هو الأحدث في سلسلة طويلة من المحاولات لتحقيق درجة معينة من التماسك عبر المشهد السياسي العربي المنقسم بشكل مزمن. وبينما كان صدام يتطلع إلى عالم يعيش مخاض التغيير الثوري، كان غياب التعاون بين الدول العربية على وجه التحديد هو الذي أزعجه. كانت الإمبراطورية السوفييتية تنهار، وكانت القوى والتجمعات الإقليمية الجديدة في أوروبا وآسيا تسعى إلى ملء الفراغ، وكانت إسرائيل تجني ثمار البيريسترويكا – برنامج ميخائيل جورباتشوف للإصلاحات الليبرالية – حيث استقبلت آلاف المهاجرين اليهود السوفييت الجدد إلى شواطئها كل أسبوع. وسط كل هذه الاضطرابات، لم تتخذ الدول العربية أي خطوات لتوحيد صفوفها، وإذا كانت هذه الدول تريد تحقيق أي توازن لها في عالم ما بعد الحرب الباردة الذي يتشكل الآن، فلن يكون من الواقعي ان تكون هذه الدول منقسمة بعد الآن، وخلص صدام إلى أن "ضعفنا الظاهري لا يكمن في خصائصنا الوراثية أو الفكرية، بل في انعدام الثقة بيننا" مضيفا "ليكن شعارنا: كلنا أقوياء في وحدتنا، وكلنا ضعفاء في انقسامنا". بعد أقل من ستة أشهر من نطق صدام بهذه الكلمات، غزا العراق الكويت. هذا المقال يعيد استكشاف السبب وراء الغزو، وبالاعتماد على المواد الأرشيفية والمذكرات والدوريات العراقية والأمريكية والبريطانية، يجادل المقال بأن الإجابة لا تتعلق باهتمام صدام بالاستيلاء على الثروة النفطية الكويتية، بقدر ما تتعلق بتفسيره لتوازن القوى العالمي المتغير في نهاية الحرب الباردة. عندما تولى دبليو بوش منصبه في يناير 1989، اعتقد صدام وبعض أقرب مستشاريه أن الرئيس الأمريكي الجديد اعترف بالعراق كقوة إقليمية، بل إنهم كانوا يأملون في أن يفتتح بوش ـ الذي اعتبروه شخصية أقل إيديولوجية وأكثر واقعية من رونالد ريجان ـ حقبة جديدة من العلاقات الأميركية الأكثر تعاوناً وإنصافاً مع العالم العربي. ولكن مع مرور العام، أصبح قادة العراق حذرين من نوايا إدارة بوش تجاه نظامهم، خوفاً من أن تكون واشنطن مهتمة بتأكيد هيمنتها على الخليج الفارسي أكثر من اهتمامها بالحفاظ على علاقات بناءة مع العراق. وبحلول نوفمبر/تشرين الثاني 1989، وبينما كانت الثورة تعصف بدول الكتلة الشرقية، وبدا الاتحاد السوفييتي تحت زعامة جورباتشوف وكأنه ظل لما كان عليه في السابق على نحو متزايد، أدركت القيادة العراقية أن العالم يقف على شفا لحظة أحادية القطب ولكن احادية القصب هذه لن تستمر اكثر من لحظة. افترض صدام في مناسبات متعددة في أواخر عام 1989 وأوائل عام 1990، بما في ذلك خطابه الذي ألقاه في قمة مجلس التعاون العربي في شهر فبراير/شباط، فإن العالم الأحادي القطب كان من المحتم أن يصبح متعدد الأقطاب: ففي غضون خمس سنوات سوف تتمكن اليابان وألمانيا ودول أخرى من استعادة توازن القوى، وفي هذه الأثناء، كان صدام يعتقد أن الولايات المتحدة سوف تستسلم لإغراء السيطرة على نفط الخليج العربي الذي سيعتمد عليه منافسو أمريكا في مرحلة ما بعد الحرب الباردة. أما العراق، بعد أن خرج من حربه مع إيران باعتباره القوة الإقليمية الأقوى والزعيم الذي نصب نفسه للعالم العربي، فقد وقف كأكبر عقبة أمام هذه المخططات، بحسب رؤية صدام. منذ ديسمبر/كانون الأول 1989 فصاعداً، اختلطت مخاوف صدام من الأحادية القطبية، والشكوك بشأن نوايا بوش مع تقارير استخباراتية مشؤومة تفيد بأن إسرائيل كانت تستعد لشن هجوم مفاجئ على العراق، تماماً كما فعلت في عام 1981، عندما قصفت القوات الجوية الإسرائيلية مفاعل أوزيراك النووي خارج بغداد، والهجرة اليهودية السوفييتية الجماعية إلى إسرائيل، وإعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي في يناير/كانون الثاني 1990 أن ذلك يوفر ذريعة للاحتفاظ بالأراضي المحتلة، والحديث عن نكبة جديدة ("الكارثة" الفلسطينية عام 1948) في جميع أنحاء العالم الناطق بالعربية، وهو ما ادى إلى تعزيز مخاوف صدام من أن إسرائيل تستعد لحرب توسعية في المنطقة. وهنا استخدم صدام خطاباً عدوانياً على نحو متزايد تجاه الولايات المتحدة وإسرائيل، وبلغ ذروته بتهديده في أبريل/نيسان 1990 بنشر الأسلحة الكيميائية و"جعل النار تأكل نصف إسرائيل"، إذا تجرأت الحكومة الإسرائيلية على ضرب العراق أولاً. كانت الحرب العراقية مع إسرائيل، وليس جيرانها في الخليج، هي التي بدت للمراقبين الخارجيين هي الاحتمال الأكثر ترجيحاً، حتى صيف عام 1990، عندما اتخذ صدام فجأة موقفاً أكثر عدوانية تجاه العائلة المالكة الكويتية، فكيف نفهم إذن تحول صدام نحو الكويت؟ لقد افترض البعض أن لهجته العدوانية تجاه إسرائيل في أوائل عام 1990 كانت مجرد "ستار من الدخان" لإرباك الغرب وحشد الدعم العربي الشعبي بينما كان يستعد بهدوء للاستيلاء على الكويت، التي كانت في مرمى نيرانه طوال الوقت. وتكهن آخرون بأن صدام استغل البعبع الصهيوني لإلهاء العراقيين عن مشاكلهم الاقتصادية بعد أن أصبح عبث الحرب التي استمرت ثماني سنوات مع إيران واضحا للعيان. لكن هذا المقال يؤكد، على النقيض من كل ما تقدم، ان مخاوف صدام بشأن العداء الإسرائيلي كانت حقيقية، وأن الاتهامات التي وجهها ضد الكويت لا يمكن فصلها عن تلك المخاوف. لقد أنتجت الكويت منذ عام 1989 النفط بما يتجاوز الحصة التي خصصتها لها منظمة الدول المصدرة للنفط للدول المصدرة للنفط على حساب الاقتصاد العراقي المحتضر، وكان صدام مقتنعاً بالفعل بأن الولايات المتحدة عازمة على استغلال القطبية الأحادية لتقويض نظامه، وخلص بحلول الصيف إلى أن العائلة المالكة الكويتية كانت متواطئة في "المؤامرة" التي تقودها الولايات المتحدة لإضعاف العراق اقتصادياً قبل ضربة عسكرية إسرائيلية محتملة. وفي ضوء ذلك، لم يكن الاستيلاء على النفط الكويتي غاية في حد ذاته، بل وسيلة لتفكيك المؤامرة الأكبر التي كانت العائلة المالكة الكويتية طرفا فيها. قال صدام سراً لأحد زائريه في خريف عام 1990، "المعركة أوسع من الكويت"، ملمحاً إلى أن الغزو لم يكن له علاقة بالكويت بقدر ما كان مرتبطاً بالمؤامرة التي قادتها الولايات المتحدة والتي كان جزءا منها ظاهرياً. وعلى الرغم من الأدلة الدامغة على أن خوف الصدام من هذه المؤامرة كان حقيقياً، إلا أن هذا الخوف غائب إلى حد كبير عن الروايات العلمية والشعبية عن حرب الخليج؟ تقول الحكمة التقليدية إن صدّام استولى على الكويت لمجرد الهروب من ضائقته الاقتصادية الشديدة بعد حرب الثماني سنوات مع إيران، والتي تراكمت على العراق خلالها ما يقدر بنحو 80 مليار دولار من الديون لدول عربية أخرى، وحكومات غربية، ودائنين دوليين، وعلى خلفية هذه الاعتبارات الاقتصادية الأكثر إلحاحا، كان هناك النزاع الحدودي العراقي الطويل الأمد مع الكويت، ففي مناسبات متعددة منذ الثلاثينيات، طالب القادة في بغداد بالسيادة على بعض أو كل الكويت واستشهدوا برواية شعبية ولكنها خادعة مفادها أن الكويت كانت "كيانًا مصطنعًا" تم اقتطاعه من محافظة البصرة من خلال تواطؤ الإمبرياليين البريطانيين، ووفقًا لهذه الرواية، غزا صدام الكويت لإلغاء ديونه، والاستيلاء على حصة كبيرة من إمدادات النفط المؤكدة في العالم، والحصول على منفذ إلى الخليج الفارسي، كل ذلك بضربة واحدة. أما الرواية الثانية الراسخة فتتبنى توجهاً يتمحور حول الولايات المتحدة، فيلقي اللوم في غزو الكويت على الحيلة الخاطئة التي نفذتها إدارة ريغان لتخفيف "راديكالية" صدام باسم احتواء إيران الثورية. وفي عام 1989 تشبثت إدارة بوش الجديدة بسياسة الإدارة السابقة، على أمل أن يكون صدّام قد خرج من الحرب مع إيران حصناً "للاعتدال" في منطقة مضطربة، على الرغم من الأدلة المتزايدة التي تشير إلى العكس. قبل أسبوع واحد فقط من الغزو، أبلغت السفيرة الأمريكية في بغداد، إبريل جلاسبي، صدام أن الولايات المتحدة لن تتخذ "أي موقف" بشأن نزاعه مع الكويتيين وسواء فسر صدام ملاحظة غلاسبي على أنها "ضوء أخضر" للاستيلاء على الكويت أم لا، كما اتهمه بعض النقاد لاحقاً، كان ينبغي أن يكون واضحاً قبل فترة طويلة من ظهور الغزو أن جهود واشنطن لتعديل السلوك العراقي قد فشلت فشلاً ذريعاً. تشير هذه الروايات بشكل مضلل إلى أن الغزو العراقي للكويت حدث في فراغ في الشرق الأوسط، كما لو أنه تزامن مع التقارب بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي وفجر حقبة ما بعد الحرب الباردة. وفي هذا السياق، يواجه المرء عادة الحجة - التي يقدمها صناع السياسة والصحفيون والباحثون على حد سواء - بأن صدام أخطأ في افتراض أن الولايات المتحدة ستتسامح مع عدوانه على الكويت، أو أن موسكو، في أسوأ السيناريوهات، ستتدخل لحمايته من التدخل الأمريكي. كتب أحد المؤرخين مؤخرًا، "كان صدام ينظر إلى ديناميكيات الحرب الباردة على أنها دائمة، ولم يكن قادرًا على القبول، بأن الاتحاد السوفييتي لن ينقذ نظامه، حتى انضمت قواته إلى المعركة مع القوات الأمريكية". في هذا التصور، كان العراق وقيادته متخلفين عن الزمن، وغير قادرين على إدراك أن العالم من حولهم كان في خضم تغيير جذري إلا بعد فوات الأوان. لكن هذه المقالة تقول خلاف ذلك وتؤكد أن القول بأن نهاية الحرب الباردة كانت هامشية في عملية صنع القرار لدى القيادة العراقية سيكون بمثابة تجاهل لثروة من الأدلة التي تشير إلى أن صدام ومستشاريه كانوا يراقبون بعناية ويناقشون بشدة التداعيات العالمية للتخندق السوفييتي، وانهيار الشيوعية، والحرب الباردة وتحول ميزان القوى من أواخر عام 1989 فصاعدا. وبحلول الوقت الذي غزا فيه العراق الكويت، كان قادته قد استنتجوا بالفعل أن جورباتشوف كان يميل إلى التضحية بشركاء موسكو التقليديين في العالم الثالث على مذبح العلاقات الأوثق مع واشنطن. والحقيقة أن اختلال توازن القوى الناتج عن الانحدار السوفييتي هو ما شغل صدّام ومن كان حوله على وجه التحديد. وتلجأ الدراسات التي تناولت هذه الحلقة التاريخية في كثير من الأحيان إلى استعارات مبتذلة، فترجع غزو الكويت إلى اللاعقلانية المفترضة التي يتمتع بها صدّام، وهوسه الكبير، وجشعه، لكن المقارنة بين المصادر ووجهات النظر العراقية والأميركية تكشف حقيقة أكثر واقعية ألا وهي أن صدام لم يفهم الولايات المتحدة بشكل جيد، وأنه شعر بأن محاوريه الأمريكيين أساءوا فهمه. ومن خلال تتبع تطور تفكيره مع انتهاء الحرب الباردة، ومن خلال النظر إلى أفعاله ضمن القوس الأوسع لمواجهات العراق مع الولايات المتحدة، فإننا نكتسب رؤى جديدة بشأن المنطق الذي دفع صدام إلى غزو الكويت. إن تفسير مصدر هذا المنطق لا يعني التغاضي عن عدوانه، بل هو كذلك لتقدير الطرق التي ينظر بها الممثل الذي يبدو بعيدًا عن الاضطرابات المصاحبة لنهاية الحرب الباردة إلى نفسه على أنه محوري فيها ويتصرف وفقًا لذلك. ويطرح هذا المقال الحجة لصالح توسيع قراءة نهاية الحرب الباردة إلى ما هو أبعد من الإطار عبر الأطلسي والأوروبي. وعلى الرغم من كل الاهتمام الأخير بالمنافسة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي في العالم الثالث، فإن الأدبيات المتعلقة بالفصل الأخير من الحرب الباردة تظل محصورة بالكامل تقريبًا في اضطرابات الكتلة الشرقية والقمة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي، وهذا ليس مفاجئا، نظرا لأن الأحداث الأكثر شيوعا المرتبطة بنهاية تلك الحقبة وقعت في تلك السياقات، ولكن من خلال تركيز تفسيرات العراق لنهاية الحرب الباردة، سرعان ما يصبح من الواضح أن صدام ورفاقه فهموا أنهم مشاركون في صراع عالمي لتحديد معالم نظام ما بعد الحرب الباردة بما لا يقل عن الأدوار التي مارستها الأنظمة الأمريكية والأوروبية والقادة السوفييت ذلك. وعلى النقيض من أولئك الذين يزعمون أن الشرق الأوسط "خرج من هياكل الحرب الباردة العالمية" بحلول منتصف الثمانينيات، يقترح هذا المقال أن رؤية نهاية الحرب الباردة من خلال عيون عراقية تفتح آفاقًا جديدة للبحث التاريخي في صنع عالم ما بعد الحرب الباردة. يتبع + حصل دانييل تشارديل على درجة الدكتوراه في التاريخ من جامعة هارفارد في مايو 2023 وهذا المقال مقتبس من أطروحته بعنوان "حرب الخليج: تاريخ دولي، 1989-1991".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

123,134 просмотров • 2 лет назад

ضمن منتدى الاستثمار الأمريكي –السعودي ناقش معالي الوزير عبدالله السواحه عمالقة التقنية إيلون ماسك وجنسن هوانغ مستقبل الذكاء الاصطناعي ودور المملكة في تطويره 🇸🇦 🤝 🇺🇸 وهذه النقاط التي جاءت في اللقاء : بدأ سواحه حديثه موجّهًا السؤال لإيلون ماسك، مشيدًا بتفكيره القائم على " التفكير من الدرجة الأولى" ، ومذكّرًا بخفضه تكلفة البطاريات من 1000 دولار لكل ك.و.س إلى أقل من 100 دولار، وتطبيقه الفكرة نفسها اليوم على الروبوتات والمحركات والمؤازرات. ثم سأله: كيف تتمكّن دائماً من قلب كل صناعة بهذا الأسلوب؟ ⸻ 00:20 – رد إيلون ماسك: هذا ليس تعطيل أجاب إيلون: •في سبيس إكس لم تكن هناك صواريخ قابلة لإعادة الاستخدام، وهي مفتاح خفض تكلفة الوصول للفضاء. •في تسلا لم توجد سيارات كهربائية فعلياً عند بدايتهم، وكان الهدف جعلها جذابة وبسعر مناسب. •وفي الروبوتات البشرية لا يوجد أي روبوت بشري “مفيد” حالياً، بل مجرد عروض. وأكد أن تسلا ستنتج أول روبوت بشري فعّال، وسيكون منتجاً أكبر من الهواتف لأن الجميع سيرغب في امتلاك واحد أو أكثر. وأضاف أن الروبوتات والذكاء الاصطناعي هما الطريق الحقيقي لإنهاء الفقر عبر الإنتاجية، وأن شركات أخرى ستلتحق لاحقاً. ⸻ 03:00 تحدث سواحه عن الشراكة السعودية–الأمريكية في الذكاء الاصطناعي، واستثمار المملكة للأرض والطاقة ورأس المال لبناء مراكز تدريب واستدلال، ثم سأل جنسن: ما القادم في مصانع الذكاء؟ ⸻ 03:20 – جنسن: التحول من الاسترجاع إلى التوليد قال جنسن: •الحوسبة سابقاً كانت استرجاعية: محتوى جاهز يُجلب للمستخدم. •اليوم أصبحت توليدية: كل شيء يُنشأ لحظياً حسب السياق والمستخدم. ولأن كل نتيجة أصبحت فريدة، نحتاج مصانع ذكاء عالمية تولّد المحتوى فورياً. وأشار لرؤية السعودية في دعم سوق العمل بعشرات الملايين من الروبوتات لرفع الإنتاجية. ⸻ 06:10 – سؤال سواحه عن الوظائف سواحه قال إن هذا التحول يخوّف كثيراً من الناس وسأل: ما مستقبل الوظائف؟ ⸻ 06:30 – رد إيلون: “العمل سيصبح اختيارياً” إيلون توقّع أنه خلال 10–20 سنة: •العمل سيصبح اختيارياً مثل الرياضة والزراعة. •الروبوتات ستنجز أغلب الأعمال. •قد تفقد النقود معناها في المستقبل البعيد. •وأشار لكتب Iain Banks التي تتخيل حضارات بلا نقود. ⸻ 08:00 – رد جنسن: الوظائف مختلفه و الإنتاجية سترتفع… والانشغال أيضاً قال جنسن: •سنصبح أكثر إنتاجية. •لكننا سنكون أكثر انشغالاً لأننا سننجز أفكاراً أكثر. وضرب مثالاً بأطباء الأشعة: كان يُعتقد أن وظائفهم ستختفي، لكن العكس حدث؛ زادت وظائفهم بسبب تسريع AI للعمل وزيادة قدرة استقبال المرضى. ⸻ 12:00 – سواحه يعرض ابتكارات سعودية قدّم سواحه مثالين سعوديين مدعومين بمسرّعات NVIDIA وGrok: 1.البروفيسور عمر ياغي – ابتكار MOFs بمسام 0.33 نانومتر لالتقاط الماء وCO₂ باستخدام الذكاء الاصطناعي. 2.Nanopalm – روبوت نانوي (500×1000 نانومتر) يستخدم CRISPR لعلاج فقر الدم المنجلي. وأوضح أن هذه المشاريع بدأت منذ 20 سنة لكن AI سرّع نتائجها. ⸻ 14:00 – إعلان إيلون عن مركز xAI في السعودية أعلن إيلون: •إنشاء مصنع ذكاء بقدرة 500 ميغاواط في المملكة •المرحلة الأولى 50 ميغاواط •بالتعاون مع NVIDIA وHumane ⸻ 15:00 قال جنسن: •شركة Humane ستبني مركز بيانات ضخم لإيلون. •AWS ستبدأ بـ100 ميغاواط وصولاً إلى 1 غيغاواط. •التعاون يشمل: Digital Twins، الروبوتات، محاكاة الفيزياء والسوائل والجسيمات، Omniverse، ومحاكاة الحوسبة الكمية. وأكد أن السعودية أصبحت مركزاً مهمًا لهذه التقنيات. ⸻ 17:00 – سؤال: هل AI في الفضاء ممكن؟ سواحه سأل إيلون: هل يمكن للذكاء الاصطناعي العمل في الفضاء؟ ⸻ 17:15 – رد إيلون: “ليس فقط ممكن… بل ضروري” قال إيلون: •الوصول لحضارة Kardashev II يتطلب ذكاءً اصطناعياً يعمل بالطاقة الشمسية في الفضاء. •الأرض تحصل فقط على 1/2,000,000,000 من طاقة الشمس. •الحوسبة الأرضية ستعجز عن تشغيل مئات الجيجاواطات. •التبريد في الفضاء أسهل. •ويتوقع أن تصبح الحوسبة الفضائية أرخص خلال 5 سنوات. ⸻ 22:10 – سؤال: هل هناك فقاعة AI؟ سواحه سأل جنسن: هل نحن في فقاعة؟ ⸻ 22:25 – رد جنسن: “لا… والطلب حقيقي” قال جنسن: 1.قانون مور انتهى. 2.التحول من RECSYS إلى التوليدي رفع الطلب. 3.السوبركمبيوترات انتقلت من 90% CPU إلى أكثر من 85% GPU اليوم وأكد أن الطلب على الحوسبة المسرّعة حقيقي وليس تضخيماً. ______________ النهاية شكرًا لوقتكم واهتمامكم ،،الترجمة تمت عبر تطبيق AI ، 🤍

NON‏𝕏

68,588 просмотров • 8 месяцев назад