Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

الرئيس السوري #أحمد_الشرع: · #إسرائيل تصدر دائما الأزمات إلى الدول الأخرى وتهرب من المجازر المروعة التي ارتكبتها في غـ ـزة. · أرسلنا رسائل إيجابية تجاه الاستقرار والسلام الإقليمي لكن إسرائيل قابلت ذلك بعنف شديد. · العالم يؤيد #سوريا حاليا في مطالبها بانسحاب إسرائيل من الأراضي التي احتلتها. · يجب...

28,545 просмотров • 8 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

الرئيس أحمد الشرع: إسرائيل تعمل على تصدير الأزمات إلى الدول الأخرى والهروب من المجازر التي ترتكبها في قطاع غزة، وتبرير كل شيء بالمخاوف الأمنية، بينما سوريا منذ التحرير أرسلت رسائل إيجابية لإرساء دعائم الاستقرار الإقليمي. - إسرائيل قابلت سوريا بعنف شديد وشنت عليها أكثر من ألف غارة ونفذت 400 توغل في أراضيها، وكان آخر هذه الاعتداءات المجزرة التي ارتكبتها في بلدة بيت جن بريف دمشق وراح ضحيتها العشرات. - نعمل مع الدول الفاعلة على مستوى العالم للضغط على إسرائيل للانسحاب من الأراضي التي احتلتها بعد الثامن من كانون الأول 2024، وجميع الدول تؤيد مطلبنا هذا. - سوريا تصر على التزام إسرائيل باتفاق فض الاشتباك عام 1974، ومطلب المنطقة منزوعة السلاح حوله الكثير من التساؤلات، فمن سيحمي هذه المنطقة، إن لم يكن هناك تواجد للجيش السوري. - هناك مفاوضات مع إسرائيل، والولايات المتحدة منخرطة معنا في هذه المفاوضات، وجميع الدول تدعم مطلبنا بانسحابها لما قبل الثامن من كانون الأول. - أي اتفاق يجب أن يضمن مصالح سوريا فهي من تتعرض للهجمات الإسرائيلية، فمن الأولى أن يطالب بمنطقة عازلة وانسحاب؟.

Qasem

11,563 просмотров • 8 месяцев назад

قبل مدة، ونحن على أعتاب ذكرى حرب تشرين التحريرية، أهان "الشرع" تضحيات السوريين تاريخيا، أهان شهداء سوريا، وأهان من قاتل معهم من العرب عام 1973، عندما قال في الأمم المتحدة:"سوريا وقعت منذ 60 عاما تحت نظام غاشم يجهل قيمة الأرض التي حكمها". عام 1973، عندما ضرب حافظ الأسد مع مصر استباقيا، وأوقف المد والتمدد الإسرائيلي، وحرر قمة جبل الشيخ والقنيطرة، انطلاقا من التعلق بالأرض. ويوم ساندهم الملك فيصل بن عبد العزيز آل سعود، بحظر النفط عن الدول التي تساند "إسرائيل". ويوم أغلق باب المندب بوجه السفن الإسرائيلية خصوصا ناقلات النفط الآتية من إيران الشاه. لم يقف متفرجا أمام المد الإسرائيلي الذي واجهه في البقاع اللبناني أيضا عام 1982، كما حال "الجدد" في سوريا، حيث تتمدد "إسرائيل" وتقضم الأراضي. لم يسمح بالتدخل بشؤون بلاده، ولم يعقد اتفاقات "أمنية" خاضعا، ولم يقحم أحد بشؤون داخلية، كما فعلتم في السويداء، وكما هو الحال في شرق البلاد وشمالها. التاريخ لا يجب أن يشطب، أو يزور، أو يمسح، لأنه منارة للمستقبل. اختلف السوريون داخليا، نعم، لكن ذلك لا يعني شطب التاريخ وتضحيات من سبقوا. لا يوجد نظام لا يرتكب أخطاء، هذا صحيح، لكن شطب تاريخ نضالي في مواجهة "إسرائيل" خيانة. مرفق فيديو خطاب حافظ الأسد عام 1973

Khalil Nasrallah

150,845 просмотров • 10 месяцев назад

مقابلة الرئيس السوري أحمد الشرع مع قناة فوكس نيوز المذيعة : لقد تم الترحيب بك للتو من قبل الرئيس ترامب، زعيم العالم الحر، في المكتب البيضاوي. وهذا يُعد من أعلى درجات التكريم التي يمكن أن يحصل عليها أي شخص في الولايات المتحدة. كيف جرت تلك المقابلة؟ وما الالتزامات التي قدمتها للرئيس؟ والأهم بالنسبة للأمريكيين، هل أصبحت الولايات المتحدة وسوريا الآن حليفين؟ الرئيس السوري الشرع : في السنوات الستين الماضية، كانت سوريا معزولة عن بقية العالم، وكان هناك انقطاع في العلاقات بينها وبين الولايات المتحدة. وهذه هي المرة الأولى التي يزور فيها رئيس سوري البيت الأبيض منذ تأسيس سوريا في أربعينيات القرن الماضي. وبعد سقوط النظام السابق، دخلت سوريا مرحلة جديدة، وسيُبنى على هذه المرحلة استراتيجية جديدة مع الولايات المتحدة، وخاصة مع إدارة الرئيس ترامب. المذيعة : هل التزمت بانضمام سوريا إلى التحالف لمحاربة تنظيم داعش في الشرق الأوسط؟ الرئيس السوري الشرع : لقد شاركنا في العديد من المعارك ضد داعش لمدة عشر سنوات، وقد عانينا كثيراً خلال تلك المعارك، وفقدت جزءاً كبيراً من قواتي في القتال ضد داعش. هناك أسباب لوجود القوات الأمريكية عسكرياً في سوريا، ويجب أن يتم ذلك بالتنسيق مع الحكومة السورية حالياً. لذا، نحتاج إلى مناقشة هذه المسائل والتوصل إلى اتفاق بشأن داعش. المذيعة : كنت مرتبطاً سابقاً بتنظيم القاعدة، ومنذ أحد عشر شهراً فقط تم تصنيفك من قبل الحكومة الأمريكية كإرهابي أجنبي، وكنت على قائمة المطلوبين. من الواضح أن الأمور تغيرت الآن، فأنت تلعب كرة السلة مع القادة العسكريين، وتلتقي بالرئيس ترامب. ما الذي تغير في العلاقات بين الولايات المتحدة وسوريا؟ وما الذي تغير فيك أنت خلال هذا الوقت؟ الرئيس الشرع : أعتقد أن هذا أمر من الماضي. لم نناقش هذا الموضوع بشكل فعّال، بل تحدثنا عن الحاضر والمستقبل وعن فرص الاستثمار في سوريا حتى لا يُنظر إليها بعد الآن كتهديد أمني، بل كحليف جيوسياسي ومكان يمكن للولايات المتحدة أن تستثمر فيه، خصوصاً في مجال استخراج الغاز. المذيعة : هل تشعر بالندم على الهجمات التي نفذتها القاعدة وقتلت ثلاثة آلاف أمريكي؟ الرئيس الشرع : كنت في التاسعة عشرة من عمري آنذاك، وكنت شاباً لا يملك أي سلطة لاتخاذ القرارات، ولم يكن لي أي علاقة بتلك الأحداث، كما أن القاعدة لم تكن موجودة في منطقتي حينها. لذا فأنت تتحدث إلى الشخص الخطأ في هذا الموضوع. نحن نحزن على كل مدني قُتل وندرك أن الناس يعانون من الحروب، وخاصة المدنيين الذين يدفعون ثمناً باهظاً لها. المذيعة : قال البيت الأبيض إن الرئيس ترامب يرغب في انضمام سوريا إلى اتفاقات أبراهام، التي تقوم على مبدأ أن لإسرائيل الحق في الوجود كدولة يهودية ذات سيادة. هل توافق على ذلك؟ الرئيس الشرع : أعتقد أن الوضع في سوريا يختلف عن وضع الدول التي انضمت إلى اتفاقات أبراهام. فسوريا لها حدود مع إسرائيل، وإسرائيل تحتل مرتفعات الجولان منذ عام 1967، ولن ندخل في مفاوضات مباشرة الآن، وربما تساعدنا إدارة الرئيس ترامب في الوصول إلى نوع من المفاوضات مستقبلاً. المذيعة : نفهم أن سلفك بشار الأسد يعيش بشكل جيد في موسكو، ولا يعاني أو يواجه العدالة. ما الذي تفعله إدارتك لضمان محاسبته على الجرائم ضد الشعب السوري؟ الرئيس الشرع لقد شاركت روسيا بطريقة أو بأخرى في الحرب ضد الشعب السوري، ومن ضمن المفاوضات التي جرت مع سوريا أن يتم تسليم المطلوبين إليها، بمن فيهم بشار الأسد. إلا أن الروس لديهم وجهة نظر مختلفة. ومع ذلك، يجب أن تسود العدالة، وقد أنشأنا لجنة عدالة انتقالية حتى يُحاسَب كل من ارتكب جرائم، بما في ذلك بشار الأسد. المذيعة : ما الذي تفعله لمساعدتهم في العثور على أوستن وبقية الأمريكيين المفقودين؟ الرئيس الشرع : خلال الحرب الماضية، هناك أكثر من مئتين وخمسين ألف شخص مفقود في سوريا لا نعلم أين هم. التقيت بوالدة تايس، وهي سيدة رائعة، وقد التقت بوالدتي التي مرت بالتجربة نفسها، إذ فقدتني لمدة سبع سنوات وكانت تظن أنني مت. لكنها تمسكت بالأمل ورفضت تصديق وفاتي. طلبت من والدتي أن تنقل تجربتها إلى والدة تايس، وأن تخبرها كم أشعر بمعاناتها. إنها امرأة قوية، وسأبذل كل ما بوسعي لتزويدها بالمعلومات المهمة عن ابنها وعن غيره من المواطنين الأمريكيين المفقودين خلال السنوات الماضية.

🇺🇸محمد|MFU

147,521 просмотров • 9 месяцев назад

موقع هداسا العبري: في تحليل جديد لقناة GZT News التركية، يُوضّح المحرر صالح جمعة أيدين والباحث المستقل تشاغاتاي جيفا هزيمة القوات الكردية في شمال سوريا. يزعم التقرير أن العملية العسكرية السورية في أحياء حلب (الشيخ مقصود والأشرفية) ودير حافر هي نتيجة انهيار "اتفاق العاشر من آذار"، الذي كان يهدف إلى دمج الأكراد في الجيش السوري بحلول نهاية عام ٢٠٢٥. يقدم جيفا لمحة نادرة عن الديناميكية الأمريكية، ويطرح ادعاءً خطيرًا بشأن إسرائيل. بحسب قوله، "بوساطة أمريكية في باريس، تم التوصل إلى اتفاق أمني بين سوريا وإسرائيل. وبموجب هذا الاتفاق، لن تشن إسرائيل أي هجمات على سوريا، وسيتم إرساء تنسيق مشترك، ولن تكون هناك أي مشاكل بين الطرفين. شهدنا قضية السويداء، حيث هاجمت إسرائيل دمشق، ونفذت العديد من الهجمات على وحدات الجيش السوري، لا سيما في درعا. وتم استهداف مواقع رمزية مثل القيادة العامة للضغط على الجيش" إلا أن التنسيق هذه المرة تم مسبقاً: "والآن، السبب وراء تحرك الجيش السوري في حلب بهذه السهولة هو وعد إسرائيل بعدم شن غارات جوية لدعم وحدات حماية الشعب الكردية هناك". يكشف التقرير عن الانقسام داخل الإدارة الأمريكية: "جوهر موقف أمريكا هو البقاء شرق الفرات، وتريد انسحاب وحدات حماية الشعب الكردية من دير حفر، كما حدث في حلب... بدأت الانتقادات الموجهة إلى توم باراك: "أنت معادٍ لوحدات حماية الشعب" وما إلى ذلك... لكن رغبته هي ألا يكون هناك أي انقسامات... وقد صرّح علنًا: "لم تستخدم وحدات حماية الشعب في حلب الأسلحة الأمريكية لأن أمريكا لم تسمح بذلك". وبينما يسعى ترامب ووزارة الخارجية إلى تحقيق الاستقرار وتوحيد سوريا، يصر البنتاغون والقيادة المركزية الأمريكية على البقاء في المناطق النفطية (الرميلان) لأسباب اقتصادية. ويشير جيفا إلى أن "المنطقة التي يُنتج فيها النفط بشكل رئيسي تقع على الحدود العراقية. وفي منطقة الرميلان هذه، أي المنطقة التي تقع فيها مصافي النفط ويُنتج فيها النفط، يوجد تواجد دائم للقوات الأمريكية". بحسب قوله، "توجد هنا شركات نفط تعمل بالشراكة مع جنود سابقين، وعناصر سابقة في وكالة المخابرات المركزية، وعدد من أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين. وهذا ما نراه هنا".الخلاصة: "انتهى زمن (الحكم الذاتي)".

رؤى لدراسات الحرب

49,697 просмотров • 7 месяцев назад

مقابلتنا اليوم… i24NEWS English ⭕️إسقاط بشار يشكل ضربة قوية لإيران، واضعاف ايران من مصلحة الجميع بلا منازع، فقد تمكنت إيران من السيطرة على عدة دول في المنطقة منها العراق ولبنان وسوريا والأردن، التي يرتبط ملكها بشكل علني بإيران وكذلك مصر. ⭕️ما حدث في سوريا سينطلق ويتكرر عبر المنطقة خاصة مع حكام عرب ربطوا أنفسهم علانية بالأسد مثلما فعل ملك الأردن. فالشعب السوري ثار على القمع والجوع والتعذيب، وهو نفسه ما تعانيه الشعوب في الأردن ومصر وغيرهما التي ستثور ايضاً… ⭕️تأثير الدومينو سيكون أكبر مما يمكن أن يتنبأ به أي شخص، والمرشح الأول هي المملكة الهاشمية في بلدي الأردن، فالعلاقات بين نظامي الأسد وعبد الله كانت لا تنفصل، فالأمر مثل التوأم السيامي، حين يموت أحدهما يتبعه الآخر. ⭕️نحن نؤيد حق الشعب السوري الكامل في حريته، وأي حجة أو عذر لصالح الأسد أمر غير مغفور، الاسد رحل إلى الأبد، ولن نبكي على دمية ايران. ⭕️أتوقع الكثير من الفوضى في المنطقة في المستقبل المنظور ما لم يدعم الغرب القادة المناسبين ويمهد لهم الطريق. ⭕️كنت في إسرائيل قبل 10 أيام فقط، زرت مرتفعات الجولان، قبل 11 يومًا بالضبط كنت أقف في القنيطرة، وهي المنطقة المحددة التي يتقدم فيها الجيش الإسرائيلي بقواته الآن، والتقيت ببطل الحرب الإسرائيلي الشهير قيس مزاريب، والتقيت بعائلات الضحايا والجنود الذين قتلوا في الشمال، وتوصلت إلى نتيجة مفادها أنه منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول، أصبحت إسرائيل لا تقف عند اي حد لإنقاذ نفسها، وسيكون هذا هو حال إسرائيل مع سوريا الجديدة… #الاردن #الأردن #سوريا_الان #سوريا_تتحرر #صيديانا #إسرائيل

Mudar Adnan Zahran مضر عدنان زهران

168,529 просмотров • 1 год назад

هل ستدخل تركيا في الصراع الحالي ضد إسرائيل في لبنان وسوريا؟ كثير من المحللين، خاصة العرب، عادةً ما يضعون تركيا في إحدى خانتين: الأولى تصنفها على أنها قوة عميلة للغرب، ولأمريكا تحديداً، وأنه لا خير فيها للأمة الإسلامية على الإطلاق. أما التصنيف الثاني فعادةً ما يُبجّل تركيا ويرى فيها محور الخلافة الإسلامية المقبلة. أنا شخصياً، ومن قراءتي للأمور، لا أميل لأيٍّ من هذه التحليلات، وأنظر إلى تركيا بوصفها قوة إقليمية مستقلة إلى حدٍّ بعيد عن الغرب، ولديها مشروعها الخاص في المنطقة، والذي يتضارب بشكل جوهري مع المشروع التوسعي الإسرائيلي في بلاد الشام. لا أرى تركيا على أنها أفضل ممثل للإسلام، وأن كل همّها الدفاع عن مصالح المسلمين، ولكنني في الوقت نفسه لا أراها قوة داعمة للمشروع الإسرائيلي والأمريكي في المنطقة كدول الخليج مثلاً. تركيا دولة حقيقية، ولديها مصالحها ورؤيتها الخاصة لأمنها القومي، ولذلك، وبتصوري، لن يقبل الأتراك طويلاً حالة الجنون التوسعي التي تمر بها إسرائيل حالياً. تركيا تريد أن تتمدد في بلاد الشام، خاصة على المستويين الاقتصادي والعسكري، وهذا التمدد مهدد بشكل وجودي من قبل إسرائيل. إسرائيل مثلاً هي العائق الأساسي لاستقرار سوريا حالياً، ودعمها لانفصال السويداء والشيخ الهجري في الجنوب يهدد أي محاولة ربط مستقبلية لسوريا مع دول الخليج، وهذا الربط سيكون أساسياً لأي تمدد تركي اقتصادي في المنطقة. كذلك، فإن التوسع الجغرافي وقضم الأراضي اللبنانية والصراع مع حزب الله يهدد تركيا وجودياً أكثر مما يتصور البعض. إسرائيل حالياً، وفي الحرب مع لبنان، تحاول التقدم نحو البقاع اللبناني واحتلاله، أو احتلال أجزاء منه، وفي ذلك تهديد وجودي للأتراك، خاصة على المستوى العسكري، لأن احتلال شرق لبنان وجنوب الليطاني قد يفتح الباب أمام تحويل أجزاء واسعة من سوريا إلى مناطق غير قابلة للدفاع عنها عسكرياً، ويضع المصالح الاقتصادية التركية التي تحاول تركيا بناءها في سوريا على المحك وتحت رحمة إسرائيل. كذلك، فإن مناطق واسعة من الأناضول قد تصبح تحت تهديد الصواريخ والمسيّرات الإسرائيلية من دون الحاجة إلى دعم لوجستي أمريكي. فمثلاً، إسرائيل الآن، وبقصفها إيران، تحتاج بسبب بُعد المسافة إلى دعم لوجستي أمريكي، مثل طائرات التزود بالوقود والحماية المرافقة لها، وكذلك الصواريخ الموجهة، وكل هذا يأتي من أمريكا مباشرة، ولذلك لا تستطيع إسرائيل حقيقةً تنفيذ عمليات في إيران من دون موافقة ودعم أمريكيين كاملين وشاملين. أما مع تركيا فالأمر مختلف. فتركيا أقرب جغرافياً إلى إسرائيل، وليس هذا فحسب، بل إن احتلال أجزاء من سوريا ولبنان سيجعل تركيا أقرب، وسيجعل قدرة إسرائيل على تهديد أراضيها أسهل، ومن دون أي حاجة إلى دعم لوجستي أمريكي. فالمسافة مثلاً بين الأناضول والليطاني بالكاد تتجاوز 400 كيلومتر، وهذه مسافة تسمح للصواريخ والرادارات الإسرائيلية برصد وضرب كل شيء بسهولة في الأناضول، ومن دون أي ضوء أخضر أمريكي. لذلك، فهذا بالنسبة لتركيا خطر حقيقي ومحدق، ولم يعد نظرياً في المستقبل البعيد. فإسرائيل تسيطر الآن على قمم جبل الشيخ وتشرف على دمشق وتتقدم في لبنان، وهذا لا يزعج تركيا فحسب، بل يفزعها. لذلك نعم، الأتراك، ومن وجهة نظر أمنهم الاستراتيجي والقومي، يرون في إسرائيل خطراً ويعارضون أفعالها، ولكن فعلهم، امام إسرائيل، مقيد ومشروط بشدة. لكن في حال استمر الوضع على هذا الحال، فلن أتفاجأ بردة فعل تركية، بشكل أو بآخر، مستقبلاً، ومع ضعف الوجود الأمريكي في المنطقة على أثر الحرب مع إيران.

CosmoTrade | تجارة الكون

11,763 просмотров • 2 месяцев назад

سلام في حديث للـ CNN: إسرائيل لا تزال تحتل أراضي لبنانية وتنتهك السيادة اللبنانية يوميًا. في ظل هذا الواقع، من غير المنطقي بعد الحديث عن السلام سلام للـ CNN: من المؤسف أن إسرائيل لا تلتزم بالتفاهمات، فهي لا تزال تحتل خمس نقاط في الجنوب، وتنتهك السيادة اللبنانية يوميًا، وتحتجز عددًا من المدنيين اللبنانيين، وهذا الواقع يُبقي حالة عدم الاستقرار في الجنوب، ويقوّض جهود حكومتي أجرى رئيس #مجلس_الوزراء الدكتور #نواف_سلام مقابلة مع بيكي أندرسون على قناة CNN، قال فيها: "من المؤسف أن إسرائيل لا تلتزم بالتفاهمات التي تم التوصل إليها في تشرين الثاني 2024. فهي لا تزال تحتل خمس نقاط في الجنوب، وتنتهك السيادة اللبنانية يوميًا، وتحتجز عددًا من المدنيين اللبنانيين. هذا الواقع يُبقي حالة عدم الاستقرار في الجنوب، ويقوّض جهود حكومتي. لكن جنوب نهر الليطاني بات اليوم تحت السيطرة العملياتية الكاملة للدولة. وهذه هي المرة الأولى منذ عام 1969 التي تمارس فيها الدولة هذه السيطرة. إنها لحظة تاريخية للبنان، تحققت في ظروف بالغة الصعوبة." وأضاف الرئيس سلام:"تنتهي ولاية قوات اليونيفيل في كانون الأول 2026، ولن يكون هناك تمديد بالشكل الحالي. لكن #لبنان سيبقى بحاجة إلى شكل من أشكال الحضور الدولي في الجنوب. هذا الحضور ضروري لمراقبة الوضع ميدانيًا، ونقل الوقائع، والعمل كضابط ارتباط، لا سيما في ظل التاريخ الطويل من الصراع بين لبنان وإسرائيل." وقال الرئيس سلام:"إن إنجاز المرحلة الأولى ضمن المهلة المحددة كان بحد ذاته إنجازًا كبيرًا في ظل التحديات التي نواجهها. المرحلة الثانية هي جزء من خطة من خمس مراحل عرضها الجيش على الحكومة في أيلول الماضي. وبنهاية هذه المرحلة، يفترض أن يتمكن الجيش من إعلان الاحتكار الكامل للسلاح في هذه المنطقة." وتابع الرئيس سلام:" نحن بحاجة إلى دعم أكبر من شركائنا الدوليين للمراحل المقبلة. نحن لا نطلب من أحد أن يقوم باي عمل نيابة عنا لبنان. لكننا بحاجة إلى دعم كبير للقوى المسلحة اللبنانية. ولهذا السبب، سيُعقد مؤتمر لدعم الجيش اللبناني والأجهزة الأمنية في 5 و6 آذار في باريس." وردًا على سؤال حول السلام مع إسرائيل، أكد الرئيس سلام التمسك بمبادرة السلام العربية، مشيرًا إلى أن شروط السلام غير متوافرة بعد، وقال: "إسرائيل لا تزال تحتل أراضي لبنانية وتنتهك السيادة اللبنانية يوميًا. في ظل هذا الواقع، من غير المنطقي بعد الحديث عن السلام." وختم الرئيس سلام قائلا : "سيكون هناك فراغ في الجنوب، وعلينا أن نجنّد عناصر إضافية، ونؤمّن تدريبهم وتجهيزهم، لضمان احتكار الدولة الكامل للسلاح على كامل الأراضي اللبنانية." #pcm CNN

رئاسة مجلس الوزراء 🇱🇧

22,104 просмотров • 6 месяцев назад

مقابلة مع عضو الكنيست الدرزي عفيف عبد من حزب الليكود يشرح فيها سياسة إسرائيل (المتضاربة) بدقة: تأييد زعامة الشيخ الهجري، رفض إقامة دولة درزية في السويداء (استمعوا حول الدقيقة 04:30)، عدم الثقة بدمشق "الداعشية" لكن في الوقت ذاته مطالبتها ببناء الثقة مع القدس عبر السماح بعودة آمنة للقرى الدرزية المهجرة، والالتزام بأمن دروز السويداء. تعليقي: للأسف الشيخ الهجري يوهم جمهوره بأن مشروعه الانفصالي مدعوم دوليًا. لو كان مدعومًا دوليًا لتأسست دولة الباشان ولقامت إلى يومنا هذا. الحل الذي تؤيده إسرائيل هو ضمان أمن السويداء عبر الوصول إلى اتفاق بين السويداء ودمشق يكفل أن أبناء الجبل فقط سيكونون مسؤولين عن أمنهم في السويداء؛ هكذا لن تتكرر المجازر. الوضع الراهن يخدم حكومة إسرائيل لأنه يُبقي سوريا ضعيفة ومفككة، ولذلك إسرائيل لا تعمل سعيًا للوصول إلى هذا الاتفاق. من مصلحة دمشق أن تدرك أنها لن تستطيع إخضاع السويداء عبر سياساتها الحالية أو اللجوء إلى العنف مستقبلاً، إذ إن كل حكومة إسرائيلية مستقبلية سوف تمنع ذلك ولو تطلّب الأمر قصف القوات المقتحمة مجددًا. التزام إسرائيل تجاه الدروز مبني على التأثير الكبير للمجتمع الدرزي داخل مؤسسات الدولة الإسرائيلية، وتعاطف اليهود مع الدروز بفضل تضحياتهم لأجل أمن إسرائيل. هذا الوضع لن يتغير حتى لو -بإذن الله- خسرت الحكومة الحالية في الانتخابات بعد 3 أشهر. سوريا ككل تستفيد من الحراك لرأب الصدع وبناء الثقة، بما في ذلك الاعتذار الرسمي عن المجازر، تحرير الموقوفين في سجن عدرا، قبول اقتراح الأمم المتحدة بشأن إجراء امتحانات الثانوية في السويداء، محاكمة المجرمين في صفوف الجيش والأمن العام والبدو الذين ارتكبوا انتهاكات بحق أبناء شعبهم، وفي النهاية الوصول إلى اتفاق مع السويداء يشبه اتفاق الحسكة، ويمنح سكان السويداء صلاحيات لإدارة أمنهم وشؤونهم المحلية. فاستمرار الوضع الحالي يخدم فقط الحكومة اليمينية في إسرائيل وميليشيات الهجري التي تستمر في استرزاقها غير الشرعي عبر استغلال سكان السويداء. المصدر: صفحة الناشط الدرزي كمال شيا

Elizabeth Tsurkov

28,729 просмотров • 29 дней назад

🚨🚨ترامب يخاطب مسؤول سعودي في الجمهور ويقول له: أتمنى أن تنضموا أخيرًا إلى اتفاقيات إبراهيم. نعم يا سيدي، هل يمكنك العودة إلى بلدك وشرح ذلك لهم لو سمحت؟ لقد حان الوقت الآن. تعلمون أن محمد قال: «أوه نعم، بمجرد أن نفعل ذلك». وبمجرد أن فعلنا ذلك، قالوا له: يا محمد، لقد فعلناها. حسناً. قال: لكن لدينا بعض الأمور الأخرى. ليس هذا هو الوقت المناسب. لكننا أزلناهم من المعادلة. وقد حققنا نجاحًا كبيرًا في إدخال دول كثيرة في اتفاقيات إبراهيم. ونأمل أن تنضم جميع الدول إلى اتفاقيات إبراهيم. لدينا بعض الدول الشجاعة جدًا التي قامت بذلك. تعلمون، قبل سنوات، وأنتم تعرفون من هم: الأربعة الأوائل! لقد فعلوا شيئًا رائعًا، وكان ذلك رائعًا لهم من الناحية الاقتصادية أيضًا. لمدة 47 عامًا، كانت إيران معروفة بأنها المتنمر في الشرق الأوسط، لكنها لم تعد كذلك الآن. أعتقد أننا أنقذنا الشرق الأوسط. لم ننقذ إسرائيل فحسب، بل أنقذنا الشرق الأوسط بأكمله. وقد ثبت ذلك بكل تلك الصواريخ التي كانت تُطلق عليكم. تعرضت السعودية لضربات كثيرة، وتعرضتم جميعًا للضرب. لم يكن أحد يتوقع أن يُهدر أي صاروخ!

عبد العزيز الخميس

170,252 просмотров • 4 месяцев назад

كيف تعمل واشنطن على هندسة الشرق الأوسط الجديد؟ تستند سياسة الولايات المتحدة تجاه الشرق الأوسط إلى نوعين من الأهداف، ثابتة ووظيفية. تشمل الثابتة: حماية إسرائيل، ضمان تدفق صادرات النفط، دعم الأنظمة الحليفة، والوظيفية: الإصلاح السياسي والاقتصادي، النموذج الليبرالي في الديمقراطية، الحريات وحقوق الإنسان، المطالبة بالتغيير السياسي وإعادة ترتيب المنطقة وفق خارطة جيوسياسية جديدة. تسعى واشنطن إلى إعادة تقسيم المنطقة إلى كيانات سياسية ومكونات اجتماعية، عرقية، طائفية، وإثنية، باستخدام القوة العسكرية "الصلبة" في التعامل مع الشؤون الدولية. استراتيجية إدارة بايدن حول الشرق الأوسط وضعت استراتيجية الأمن القومي لإدارة بايدن إطاراً جديداً لسياسة الولايات المتحدة في الشرق الأوسط يقوم على بناء شراكات وائتلافات وتحالفات لتعزيز الردع، مع استخدام الدبلوماسية لتهدئة التوترات، وتقليل مخاطر نشوب صراعات جديدة: - دعم وتعزيز الشراكات مع الدول التي تشترك في النظام الدولي القائم على القواعد، والتأكد من أنها قادرة على الدفاع عن نفسها ضد التهديد الخارجي. - عدم السماح للقوى الأجنبية أو الإقليمية بتعريض حرية الملاحة عبر الممرات المائية في الشرق الأوسط للخطر، بضمنها مضيق هرمز وباب المندب. - مع قيام الولايات المتحدة بالعمل على ردع التهديدات التي تزعزع الاستقرار الإقليمي، فإنها ستعمل على تقليل التوترات وخفض التصعيد وإنهاء النزاعات. - تعزيز التكامل عبر بناء روابط سياسية واقتصادية وأمنية بين شركاء الولايات المتحدة من خلال هياكل دفاع جوي وبحري متكاملة. ما بعد أحداث ٧ أكتوبر دينيس روس (المساعد الخاص السابق للرئيس أوباما): بعد مرور عام، تم تقليص تهديد "حماس" ليصبح غير عسكري، وصمود إسرائيل أمام هجومين مباشرين من إيران، كما تم تدمير القيادات الرئيسة في "حزب الله". ومع ذلك، لا يزال خطر التصعيد قائماً، وإنهاء هذا الصراع لن يكون أمراً سهلاً. لكن تحقيق هذا الهدف من شأنه أن يجلب إمكانات جديدة لتحوّل إقليمي عميق، وأبرزها فرصة استعادة السيطرة على لبنان من "حزب الله" وتحقيق التطبيع بين إسرائيل والسعودية، (إلى جانب معاهدة الدفاع التكميلية بين الولايات المتحدة والسعودية). من أجل تحقيق هذه الفرص الدبلوماسية، يجب على المسؤولين الأمريكيين تشجيع إسرائيل على تحويل مكاسبها العسكرية التكتيكية والعملياتية إلى نجاح سياسي استراتيجي. كما يجب عليهم إقناع إيران بأن واشنطن مستعدة لفرض ثمن باهظ إذا استمر النظام ووكلاؤه في زرع الفوضى في المنطقة. بعد عام من الآن، عندما تحيي الدول الذكرى الثانية لهجوم السابع من تشرين الأول/أكتوبر، يمكن أن تشهد المنطقة تحولاً جذرياً نحو الأفضل - ولكن فقط إذا استغلت الولايات المتحدة هذه اللحظة من خلال اتباع نهج منسق يشمل الحكومة بأكملها. يتطلب ذلك توسيع نطاق السلام العربي-الإسرائيلي، وتقليص التهديد الإيراني، وتحرير لبنان من هيمنة "حزب الله"، والتعامل بشكل هادف مع الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني. #مدى_للرؤية_الاستراتيجية #أحمد_رمضان

MADA Strategic Insight

13,383 просмотров • 1 год назад