Загрузка видео...

Не удалось загрузить видео

На главную

الرئيس أحمد الشرع: إسرائيل تعمل على تصدير الأزمات إلى الدول الأخرى والهروب من المجازر التي ترتكبها في قطاع غزة، وتبرير كل شيء بالمخاوف الأمنية، بينما سوريا منذ التحرير أرسلت رسائل إيجابية لإرساء دعائم الاستقرار الإقليمي. - إسرائيل قابلت سوريا بعنف شديد وشنت عليها أكثر من ألف غارة ونفذت 400...

11,563 просмотров • 8 месяцев назад •via X (Twitter)

Комментарии: 0

Нет доступных комментариев

Здесь появятся комментарии из оригинального поста

Похожие видео

مقابلة الرئيس السوري أحمد الشرع مع قناة فوكس نيوز المذيعة : لقد تم الترحيب بك للتو من قبل الرئيس ترامب، زعيم العالم الحر، في المكتب البيضاوي. وهذا يُعد من أعلى درجات التكريم التي يمكن أن يحصل عليها أي شخص في الولايات المتحدة. كيف جرت تلك المقابلة؟ وما الالتزامات التي قدمتها للرئيس؟ والأهم بالنسبة للأمريكيين، هل أصبحت الولايات المتحدة وسوريا الآن حليفين؟ الرئيس السوري الشرع : في السنوات الستين الماضية، كانت سوريا معزولة عن بقية العالم، وكان هناك انقطاع في العلاقات بينها وبين الولايات المتحدة. وهذه هي المرة الأولى التي يزور فيها رئيس سوري البيت الأبيض منذ تأسيس سوريا في أربعينيات القرن الماضي. وبعد سقوط النظام السابق، دخلت سوريا مرحلة جديدة، وسيُبنى على هذه المرحلة استراتيجية جديدة مع الولايات المتحدة، وخاصة مع إدارة الرئيس ترامب. المذيعة : هل التزمت بانضمام سوريا إلى التحالف لمحاربة تنظيم داعش في الشرق الأوسط؟ الرئيس السوري الشرع : لقد شاركنا في العديد من المعارك ضد داعش لمدة عشر سنوات، وقد عانينا كثيراً خلال تلك المعارك، وفقدت جزءاً كبيراً من قواتي في القتال ضد داعش. هناك أسباب لوجود القوات الأمريكية عسكرياً في سوريا، ويجب أن يتم ذلك بالتنسيق مع الحكومة السورية حالياً. لذا، نحتاج إلى مناقشة هذه المسائل والتوصل إلى اتفاق بشأن داعش. المذيعة : كنت مرتبطاً سابقاً بتنظيم القاعدة، ومنذ أحد عشر شهراً فقط تم تصنيفك من قبل الحكومة الأمريكية كإرهابي أجنبي، وكنت على قائمة المطلوبين. من الواضح أن الأمور تغيرت الآن، فأنت تلعب كرة السلة مع القادة العسكريين، وتلتقي بالرئيس ترامب. ما الذي تغير في العلاقات بين الولايات المتحدة وسوريا؟ وما الذي تغير فيك أنت خلال هذا الوقت؟ الرئيس الشرع : أعتقد أن هذا أمر من الماضي. لم نناقش هذا الموضوع بشكل فعّال، بل تحدثنا عن الحاضر والمستقبل وعن فرص الاستثمار في سوريا حتى لا يُنظر إليها بعد الآن كتهديد أمني، بل كحليف جيوسياسي ومكان يمكن للولايات المتحدة أن تستثمر فيه، خصوصاً في مجال استخراج الغاز. المذيعة : هل تشعر بالندم على الهجمات التي نفذتها القاعدة وقتلت ثلاثة آلاف أمريكي؟ الرئيس الشرع : كنت في التاسعة عشرة من عمري آنذاك، وكنت شاباً لا يملك أي سلطة لاتخاذ القرارات، ولم يكن لي أي علاقة بتلك الأحداث، كما أن القاعدة لم تكن موجودة في منطقتي حينها. لذا فأنت تتحدث إلى الشخص الخطأ في هذا الموضوع. نحن نحزن على كل مدني قُتل وندرك أن الناس يعانون من الحروب، وخاصة المدنيين الذين يدفعون ثمناً باهظاً لها. المذيعة : قال البيت الأبيض إن الرئيس ترامب يرغب في انضمام سوريا إلى اتفاقات أبراهام، التي تقوم على مبدأ أن لإسرائيل الحق في الوجود كدولة يهودية ذات سيادة. هل توافق على ذلك؟ الرئيس الشرع : أعتقد أن الوضع في سوريا يختلف عن وضع الدول التي انضمت إلى اتفاقات أبراهام. فسوريا لها حدود مع إسرائيل، وإسرائيل تحتل مرتفعات الجولان منذ عام 1967، ولن ندخل في مفاوضات مباشرة الآن، وربما تساعدنا إدارة الرئيس ترامب في الوصول إلى نوع من المفاوضات مستقبلاً. المذيعة : نفهم أن سلفك بشار الأسد يعيش بشكل جيد في موسكو، ولا يعاني أو يواجه العدالة. ما الذي تفعله إدارتك لضمان محاسبته على الجرائم ضد الشعب السوري؟ الرئيس الشرع لقد شاركت روسيا بطريقة أو بأخرى في الحرب ضد الشعب السوري، ومن ضمن المفاوضات التي جرت مع سوريا أن يتم تسليم المطلوبين إليها، بمن فيهم بشار الأسد. إلا أن الروس لديهم وجهة نظر مختلفة. ومع ذلك، يجب أن تسود العدالة، وقد أنشأنا لجنة عدالة انتقالية حتى يُحاسَب كل من ارتكب جرائم، بما في ذلك بشار الأسد. المذيعة : ما الذي تفعله لمساعدتهم في العثور على أوستن وبقية الأمريكيين المفقودين؟ الرئيس الشرع : خلال الحرب الماضية، هناك أكثر من مئتين وخمسين ألف شخص مفقود في سوريا لا نعلم أين هم. التقيت بوالدة تايس، وهي سيدة رائعة، وقد التقت بوالدتي التي مرت بالتجربة نفسها، إذ فقدتني لمدة سبع سنوات وكانت تظن أنني مت. لكنها تمسكت بالأمل ورفضت تصديق وفاتي. طلبت من والدتي أن تنقل تجربتها إلى والدة تايس، وأن تخبرها كم أشعر بمعاناتها. إنها امرأة قوية، وسأبذل كل ما بوسعي لتزويدها بالمعلومات المهمة عن ابنها وعن غيره من المواطنين الأمريكيين المفقودين خلال السنوات الماضية.

🇺🇸محمد|MFU

147,521 просмотров • 9 месяцев назад

موقع هداسا العبري: في تحليل جديد لقناة GZT News التركية، يُوضّح المحرر صالح جمعة أيدين والباحث المستقل تشاغاتاي جيفا هزيمة القوات الكردية في شمال سوريا. يزعم التقرير أن العملية العسكرية السورية في أحياء حلب (الشيخ مقصود والأشرفية) ودير حافر هي نتيجة انهيار "اتفاق العاشر من آذار"، الذي كان يهدف إلى دمج الأكراد في الجيش السوري بحلول نهاية عام ٢٠٢٥. يقدم جيفا لمحة نادرة عن الديناميكية الأمريكية، ويطرح ادعاءً خطيرًا بشأن إسرائيل. بحسب قوله، "بوساطة أمريكية في باريس، تم التوصل إلى اتفاق أمني بين سوريا وإسرائيل. وبموجب هذا الاتفاق، لن تشن إسرائيل أي هجمات على سوريا، وسيتم إرساء تنسيق مشترك، ولن تكون هناك أي مشاكل بين الطرفين. شهدنا قضية السويداء، حيث هاجمت إسرائيل دمشق، ونفذت العديد من الهجمات على وحدات الجيش السوري، لا سيما في درعا. وتم استهداف مواقع رمزية مثل القيادة العامة للضغط على الجيش" إلا أن التنسيق هذه المرة تم مسبقاً: "والآن، السبب وراء تحرك الجيش السوري في حلب بهذه السهولة هو وعد إسرائيل بعدم شن غارات جوية لدعم وحدات حماية الشعب الكردية هناك". يكشف التقرير عن الانقسام داخل الإدارة الأمريكية: "جوهر موقف أمريكا هو البقاء شرق الفرات، وتريد انسحاب وحدات حماية الشعب الكردية من دير حفر، كما حدث في حلب... بدأت الانتقادات الموجهة إلى توم باراك: "أنت معادٍ لوحدات حماية الشعب" وما إلى ذلك... لكن رغبته هي ألا يكون هناك أي انقسامات... وقد صرّح علنًا: "لم تستخدم وحدات حماية الشعب في حلب الأسلحة الأمريكية لأن أمريكا لم تسمح بذلك". وبينما يسعى ترامب ووزارة الخارجية إلى تحقيق الاستقرار وتوحيد سوريا، يصر البنتاغون والقيادة المركزية الأمريكية على البقاء في المناطق النفطية (الرميلان) لأسباب اقتصادية. ويشير جيفا إلى أن "المنطقة التي يُنتج فيها النفط بشكل رئيسي تقع على الحدود العراقية. وفي منطقة الرميلان هذه، أي المنطقة التي تقع فيها مصافي النفط ويُنتج فيها النفط، يوجد تواجد دائم للقوات الأمريكية". بحسب قوله، "توجد هنا شركات نفط تعمل بالشراكة مع جنود سابقين، وعناصر سابقة في وكالة المخابرات المركزية، وعدد من أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريين. وهذا ما نراه هنا".الخلاصة: "انتهى زمن (الحكم الذاتي)".

رؤى لدراسات الحرب

49,697 просмотров • 6 месяцев назад

سلام في حديث للـ CNN: إسرائيل لا تزال تحتل أراضي لبنانية وتنتهك السيادة اللبنانية يوميًا. في ظل هذا الواقع، من غير المنطقي بعد الحديث عن السلام سلام للـ CNN: من المؤسف أن إسرائيل لا تلتزم بالتفاهمات، فهي لا تزال تحتل خمس نقاط في الجنوب، وتنتهك السيادة اللبنانية يوميًا، وتحتجز عددًا من المدنيين اللبنانيين، وهذا الواقع يُبقي حالة عدم الاستقرار في الجنوب، ويقوّض جهود حكومتي أجرى رئيس #مجلس_الوزراء الدكتور #نواف_سلام مقابلة مع بيكي أندرسون على قناة CNN، قال فيها: "من المؤسف أن إسرائيل لا تلتزم بالتفاهمات التي تم التوصل إليها في تشرين الثاني 2024. فهي لا تزال تحتل خمس نقاط في الجنوب، وتنتهك السيادة اللبنانية يوميًا، وتحتجز عددًا من المدنيين اللبنانيين. هذا الواقع يُبقي حالة عدم الاستقرار في الجنوب، ويقوّض جهود حكومتي. لكن جنوب نهر الليطاني بات اليوم تحت السيطرة العملياتية الكاملة للدولة. وهذه هي المرة الأولى منذ عام 1969 التي تمارس فيها الدولة هذه السيطرة. إنها لحظة تاريخية للبنان، تحققت في ظروف بالغة الصعوبة." وأضاف الرئيس سلام:"تنتهي ولاية قوات اليونيفيل في كانون الأول 2026، ولن يكون هناك تمديد بالشكل الحالي. لكن #لبنان سيبقى بحاجة إلى شكل من أشكال الحضور الدولي في الجنوب. هذا الحضور ضروري لمراقبة الوضع ميدانيًا، ونقل الوقائع، والعمل كضابط ارتباط، لا سيما في ظل التاريخ الطويل من الصراع بين لبنان وإسرائيل." وقال الرئيس سلام:"إن إنجاز المرحلة الأولى ضمن المهلة المحددة كان بحد ذاته إنجازًا كبيرًا في ظل التحديات التي نواجهها. المرحلة الثانية هي جزء من خطة من خمس مراحل عرضها الجيش على الحكومة في أيلول الماضي. وبنهاية هذه المرحلة، يفترض أن يتمكن الجيش من إعلان الاحتكار الكامل للسلاح في هذه المنطقة." وتابع الرئيس سلام:" نحن بحاجة إلى دعم أكبر من شركائنا الدوليين للمراحل المقبلة. نحن لا نطلب من أحد أن يقوم باي عمل نيابة عنا لبنان. لكننا بحاجة إلى دعم كبير للقوى المسلحة اللبنانية. ولهذا السبب، سيُعقد مؤتمر لدعم الجيش اللبناني والأجهزة الأمنية في 5 و6 آذار في باريس." وردًا على سؤال حول السلام مع إسرائيل، أكد الرئيس سلام التمسك بمبادرة السلام العربية، مشيرًا إلى أن شروط السلام غير متوافرة بعد، وقال: "إسرائيل لا تزال تحتل أراضي لبنانية وتنتهك السيادة اللبنانية يوميًا. في ظل هذا الواقع، من غير المنطقي بعد الحديث عن السلام." وختم الرئيس سلام قائلا : "سيكون هناك فراغ في الجنوب، وعلينا أن نجنّد عناصر إضافية، ونؤمّن تدريبهم وتجهيزهم، لضمان احتكار الدولة الكامل للسلاح على كامل الأراضي اللبنانية." #pcm CNN

رئاسة مجلس الوزراء 🇱🇧

22,104 просмотров • 6 месяцев назад

هل ستدخل تركيا في الصراع الحالي ضد إسرائيل في لبنان وسوريا؟ كثير من المحللين، خاصة العرب، عادةً ما يضعون تركيا في إحدى خانتين: الأولى تصنفها على أنها قوة عميلة للغرب، ولأمريكا تحديداً، وأنه لا خير فيها للأمة الإسلامية على الإطلاق. أما التصنيف الثاني فعادةً ما يُبجّل تركيا ويرى فيها محور الخلافة الإسلامية المقبلة. أنا شخصياً، ومن قراءتي للأمور، لا أميل لأيٍّ من هذه التحليلات، وأنظر إلى تركيا بوصفها قوة إقليمية مستقلة إلى حدٍّ بعيد عن الغرب، ولديها مشروعها الخاص في المنطقة، والذي يتضارب بشكل جوهري مع المشروع التوسعي الإسرائيلي في بلاد الشام. لا أرى تركيا على أنها أفضل ممثل للإسلام، وأن كل همّها الدفاع عن مصالح المسلمين، ولكنني في الوقت نفسه لا أراها قوة داعمة للمشروع الإسرائيلي والأمريكي في المنطقة كدول الخليج مثلاً. تركيا دولة حقيقية، ولديها مصالحها ورؤيتها الخاصة لأمنها القومي، ولذلك، وبتصوري، لن يقبل الأتراك طويلاً حالة الجنون التوسعي التي تمر بها إسرائيل حالياً. تركيا تريد أن تتمدد في بلاد الشام، خاصة على المستويين الاقتصادي والعسكري، وهذا التمدد مهدد بشكل وجودي من قبل إسرائيل. إسرائيل مثلاً هي العائق الأساسي لاستقرار سوريا حالياً، ودعمها لانفصال السويداء والشيخ الهجري في الجنوب يهدد أي محاولة ربط مستقبلية لسوريا مع دول الخليج، وهذا الربط سيكون أساسياً لأي تمدد تركي اقتصادي في المنطقة. كذلك، فإن التوسع الجغرافي وقضم الأراضي اللبنانية والصراع مع حزب الله يهدد تركيا وجودياً أكثر مما يتصور البعض. إسرائيل حالياً، وفي الحرب مع لبنان، تحاول التقدم نحو البقاع اللبناني واحتلاله، أو احتلال أجزاء منه، وفي ذلك تهديد وجودي للأتراك، خاصة على المستوى العسكري، لأن احتلال شرق لبنان وجنوب الليطاني قد يفتح الباب أمام تحويل أجزاء واسعة من سوريا إلى مناطق غير قابلة للدفاع عنها عسكرياً، ويضع المصالح الاقتصادية التركية التي تحاول تركيا بناءها في سوريا على المحك وتحت رحمة إسرائيل. كذلك، فإن مناطق واسعة من الأناضول قد تصبح تحت تهديد الصواريخ والمسيّرات الإسرائيلية من دون الحاجة إلى دعم لوجستي أمريكي. فمثلاً، إسرائيل الآن، وبقصفها إيران، تحتاج بسبب بُعد المسافة إلى دعم لوجستي أمريكي، مثل طائرات التزود بالوقود والحماية المرافقة لها، وكذلك الصواريخ الموجهة، وكل هذا يأتي من أمريكا مباشرة، ولذلك لا تستطيع إسرائيل حقيقةً تنفيذ عمليات في إيران من دون موافقة ودعم أمريكيين كاملين وشاملين. أما مع تركيا فالأمر مختلف. فتركيا أقرب جغرافياً إلى إسرائيل، وليس هذا فحسب، بل إن احتلال أجزاء من سوريا ولبنان سيجعل تركيا أقرب، وسيجعل قدرة إسرائيل على تهديد أراضيها أسهل، ومن دون أي حاجة إلى دعم لوجستي أمريكي. فالمسافة مثلاً بين الأناضول والليطاني بالكاد تتجاوز 400 كيلومتر، وهذه مسافة تسمح للصواريخ والرادارات الإسرائيلية برصد وضرب كل شيء بسهولة في الأناضول، ومن دون أي ضوء أخضر أمريكي. لذلك، فهذا بالنسبة لتركيا خطر حقيقي ومحدق، ولم يعد نظرياً في المستقبل البعيد. فإسرائيل تسيطر الآن على قمم جبل الشيخ وتشرف على دمشق وتتقدم في لبنان، وهذا لا يزعج تركيا فحسب، بل يفزعها. لذلك نعم، الأتراك، ومن وجهة نظر أمنهم الاستراتيجي والقومي، يرون في إسرائيل خطراً ويعارضون أفعالها، ولكن فعلهم، امام إسرائيل، مقيد ومشروط بشدة. لكن في حال استمر الوضع على هذا الحال، فلن أتفاجأ بردة فعل تركية، بشكل أو بآخر، مستقبلاً، ومع ضعف الوجود الأمريكي في المنطقة على أثر الحرب مع إيران.

CosmoTrade | تجارة الكون

11,763 просмотров • 2 месяцев назад

#آب_لهّاب - قُدّم عرض للشرع بضم مناطق من لبنان من اليقاع حتى طرابلس لسوريا مقابل إخراج القنيطرة ودرعا والسويداء تحصيل حاصل من حدود سوريا. -نهاية شهر آب ستندلع شرارة الحرب ( حسب الخطط الموضوعة) ولا يهم سبب الحرب سواء دخول الشرع إلى لبنان أو دخول الحزب والفلول إلى سوريا ، أو دخول الحشد إلى دير الزور أو حدث داخلي معين ، هذه كلها أسباب لاندلاع شرارة الحرب - مجرد اندلعت شرارة الحرب كرة الثلج. ستتدحرج في سوريا ولبنان والعراق. - أمريكا ستضرب إيران بسلاح خاص وسري سيسبب لإيران أذية كبيرة ، على إثرها ستنتقم إيران من دول المنطقة. - سيجتاح الحرس الثوري الكويت والبحرين برياً وسيدخل الحشد العراقي سوريا والأردن وستمدد الحوثي داخل السعودية . - أمريكا سحبت قواتها من معظم قواعدها في المنطقة وبقي بعض المنظومات والمعدات التقنية مجرد أتمت انسحابها ستتم ضربة إيران بهذا السلاح. - أمريكا ستظهر للحرس الثوري ضعفها وأنها اضطرت الانسحاب خوفاً من خسائر جنودها مما سيغري الحرس الثوري ويكرر خطأ صدام بالاجتياح البري لدول الخليج . - قطر سيقومون بإنزال بري عليها والسيطرة على حقل الشمال والإمارات ستقصف كل أبراجها بالبنى التحتية فيها لكن لن يتم عمليات برية ضدها . - غاية أمريكا الدولة العميقة من هذه الحرب هي : ١- حرب سنية شيعية لاستنزاف الطرفين. ٢-جر تركيا وباكستان للمواجهة مع إيران. ٣-استنزاف دول الخليج مالياً حتى تطلب حماية اسرائيل وأمريكا. ٤- شرعنة تدخل اسرائيل في هذه الدول تحت غطاء حمايتها وتحريرها من الحرس الثوري. ٥- الهدف الغائي هو تغيير الخرائط ، هناك دول ستتوسع حدودها ودول ستتقلص حدودها . ٦- طبعاً على مستوى سوريا الهدف تقويض سلطة الشرع وإضعافها حيث مجرد اندلعت الحرب في سوريا سيتم ما يلي : ١- توسع وسيطرة الحرس الوطني على الريف الغربي للسويداء. ٢- قصف عنيف من إيران لمدينة دمشق ٣- طرد قسد للمربعات الأمنية للسلطة في الحسكة والقامشلي وعين عرب ٤- تحرك ملفت ومفاجىء لداعش في وسط سوريا. ٥- دخول الحشد إلى دير الزور وانسحاب جيش الشرع منها . ٦- حسب مجريات الأحداث قد يتحرك العلويين في الساحل بدعم روسي حيث القواعد العسكرية مازالت لهم و دعكم من كذب الشيباني. هذا هو المخطط هل هناك احتمال ألا يتم ؟ في إيران لا ، هناك قرار نهائي يجب أن يتم بالصورة التي ذكرتها . في سوريا نعم هناك احتمال ضعيف أن لا يتم لكن إن رفض الشرع دخول لبنان هناك سيناريو سيء جداً جهزوه له لشخصه هو يعرفه جيداً . - هذا المخطط منذ بدايته حتى نهايته يجب أن يتم وينتهي خلال أربعة أشهر .

أس الصراع في الشام

87,222 просмотров • 3 дней назад

خلال مداخلة على قناة "الحدث" أكدتُ أن الحكومة اتخذت قرارات تاريخية وهي تلقى الدعم والتأييد الكامل على المستويين الرسمي والشعبي لتطبيق هذه القرارات بشكل كامل - نؤيد مبادرة فخامة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون للحوار المباشر مع إسرائيل، ونتمنى أن تصل المفاوضات التي يقودها الرئيس الأميركي دونالد ترامب بدعم من المملكة العربية السعودية، وبموقف ثابت من الحكومة بفصل مسار التفاوض عن إيران، إلى النتائج المرجوة. - موقف فخامة الرئيس بالحوار المباشر، خطوة إيجابية وهذا ما يفسر ردة فعل حزب الله والهجوم على فخامته تحت إطار التخوين - حزب الله فصيل إيراني يجرنا كل فترة إلى حروب لا علاقة لنا بها ولا نريدها، علمًا أن اللبنانيين يريدون العيش بسلام وهم يؤيدون موقف رئيس الجمهورية بالتفاوض المباشر على عكس ما يروج له حزب الله والبروباغاندا التي يمارسها ليوهم الناس أنه منتصر، ولتشويه موقف اللبنانيين من التفاوض - الحروب المتتالية كلفتنا خسائر تفوق ال ٣٠ مليار دولار ،عدا عن النزوح والضحايا التي راحت بسبب هذه الحروب العبثية التي لم نستفد منها شيء لأنها مجرد أجندة إيرانية - نطالب بالسيادة الكاملة على مساحة ١٠٤٥٢ كلم مربع، وترسيم الحدود، واسترجاع الأسرى، وهذا ما يطالب به رئيسي الجمهورية والحكومة - يجب التمييز والفصل بين موقف الرئيس نبيه بري وموقف حزب الله، فوزراء حركة أمل حضروا جلسات مجلس الوزراء وشاركوا في قرارات الحكومة، والرئيس بري أكد أنه لن يكون عثرة بوجه التفاوض مع إسرائيل - لبنان تفاوض مع إسرائيل سابقًا ولأكثر من مرة، وكان حزب الله هو المفاوض، وقد تمثل في لجنة التفاوض في العام ١٩٩٦ وأيضا في العام ٢٠٢٤ عبر لجنة الميكانيزم، فلماذا يعترض الآن على التفاوض ويخوّن من يقوم به ويعطي نفسه حق حصرية التفاوض؟ علمًا أن إيران تتفاوض مع الولايات المتحدة الأميركية فما هو موقف الحزب من هذه المفاوضات، أليست هذه ازدواجية في المعايير؟ - نحن اليوم في مرحلة جديدة وحزب الله وإيران يدركان أنهما خسرا المعركة، ونحن نرى أننا أمام فرصة تاريخية لإعادة بناء بلدنا من جديد - التخوين الذين يتحدث عنه حزب الله ليس قانونيًا، فعندما أقرت جامعة الدول العربية العام ١٩٥٥ قانون المقاطعة لم يكن هنالك تجريم بسبب التعاطي مع إسرائيل، بل كان هناك فقط مقاطعة تجارية واقتصادية، لكن السوريين وحزب الله حاولوا تغيير مفهوم هذا القانون، لكننا الآن كسرنا هذه الصورة النمطية - نتمنى نجاح المفاوضات بين لبنان وإسرائيل وهذا هو مطلب جميع اللبنانيين - لا أرى إمكانية لإسقاط الحكومة الحالية التي تستمد شرعية قراراتها من خطاب القسم ومن بيانها الوزاري ومن تأييد اللبنانيين لمواقفها وقراراتها - الرئيس الأميركي دونالد ترامب يولي أهمية كبرى للملف اللبناني بكل تفاصيله، وهو يدعم موقف فخامة رئيس الجمهورية، وهنا يبرز أيضا الدور المحوري للمملكة العربية السعودية في مسألة وقف إطلاق النار وفصل المسارين اللبناني والإيراني، وهذه فرصتنا كلبنانيين للمضي قدمًا في تحقيق مطلبنا الأساسي بتطبيق القرار ١٧٠١ والقرارات الدولية وقرارات الحكومة التي لم تطبق حتى اليوم بشكل كامل، خصوصًا ما يتعلق بحصر السلاح بيد الدولة، وتحديدًا في منطقة جنوب الليطاني، وهذا ما شددنا على ضرورة تطبيقه في الخطة التي قدمتها من ٥ نقاط حول استرجاع بيروت ونزع السلاح وانتشار الجيش في العاصمة، وكذلك في المؤتمر الذي عقدناه مؤخرًا تحت عنوان "بيروت مدينة آمنة وخالية من السلاح" مما يعكس إرادة سياسية في التطبيق، وعندها يتمكن فخامة الرئيس من البناء على هذه المعطيات لدعم موقف لبنان في المفاوضات انطلاقًا من تطبيق هذه القرارات ضمن جدول زمني في كافة المناطق اللبنانية، تمهيدًا لانسحاب إسرائيل من الجنوب والتوصل إلى تسوية شاملة.

Fouad Makhzoumi

20,813 просмотров • 3 месяцев назад

أحمد داود أوغلو في كوردستان: في كل مرة أزور فيها كوردستان أجدها أكثر تطوراً — كوردستان هي أسرع المناطق نمواً في المنطقة. أضافة من عندي: مثل هذه التصريحات كانت قبل سنوات مستحيلاً أن ينطق بها أي مسؤول تركي، لكن الآن الوضع تغيّر، وبدأ الجميع يدرك أن الاستقرار يأتي بالسلام مع الكورد، وأن العداء لهم سيعني نهايتهم. إسرائيل الآن جائعة جداً وتريد التهام كل ما في طريقها، ولديها تفوق عسكري مريب، بحيث تستطيع القتال والانتصار على أكثر من جبهة. وإسرائيل اليوم تبحث عن حليف لتتوسع، وقد طلبت صراحة من الكورد التحالف معها. بعد هذا الطلب ارتعبت الدول التي كانت تتهمنا طوال عقود بالتحالف مع إسرائيل، وبدأت تشعر بالخطر. وهذا يعني أن كذبة “تحالفنا مع إسرائيل” كانت أكبر كذبة صدّقها الكثيرون، والآن بعدما توقع أعداؤنا تحقق تلك الكذبة، أصبحوا يأتون إلينا متوسلين قائلين: "رجاءً لا تتحالفوا مع إسرائيل." المضحك أن جميع المسؤولين الأتراك، وعلى رأسهم أردوغان وبهجلي، يتوسلون للكورد للتصالح معهم، بينما في الجهة المقابلة يحرّضون أحمد الشرع الجولاني على محاربة الكورد. نحن لا نهدد أحداً، نحن فقط نريد حكماً ذاتياً في مناطقنا. عداؤكم لنا سيمنح إسرائيل فرصة للتوسع في مناطقكم وقضمها واحدة تلو الأخرى، وإسرائيل تستطيع فعل ذلك ولديها القدرة على مواجهة الجميع مجتمعين. نصيحتي: تقبلوا الواقع. الكورد يريدون السلام، ودعونا نبني الشرق الأوسط معاً. تخلّوا عن أوهام الماضي بقمع الكورد وسرقة أراضيهم ومواردهم. نحن لم نفعل لكم شيئاً، وأنتم فعلتم بنا الكثير من الأشياء السيئة. واليوم هناك كيان لا يرحم، يضرب ولا يهتم، وهو ليس مثل الكورد الذين يسامحون ويطالبون بالسلام، بل يضرب ويقول: “لا أريد مسامحتكم ولا السلام معكم.”

Kurdistan ⁦☀️ كوردستان

19,787 просмотров • 9 месяцев назад

وفي هذا الصدد أقترح أن مشاهدة التالي ... المتحدث هو الحاخام زامير كوهين وهذا مقطع قصير من محاضرة مطولة نشرت قبل 15 عام تتضمن حرب يؤجوج ومؤجوج والعصر المسياني بدلاً من أن يتعامل بشكل منفصل مع أحفاد إسماعيل ويقارنهم مع أنصافهم، فإنه سيجمعهم جميعاً في أورشليم. سيأتون ويحاربوننا، وستكون أورشليم طُعماً لجميع الأمم. لكنهم في حربهم لن يقاتلوا إسرائيل فحسب، بل سيقاتل بعضهم بعضاً، وسيف السيف موجه إلى أخيه. هذه ستكون الحرب الأشد على مر التاريخ، وستكون حرباً بين الأديان العالمية، حرباً بين المسيحية والإسلام. المثير للاهتمام أن المدراش (التفسير اليهودي) للمزامير، الذي كُتب قبل 2000 عام في الإصحاح 109، ذكر أن يأجوج ومأجوج سيهاجمون إسرائيل ثلاث مرات. ويُقال أن هذه المرات الثلاث تشير إلى الحرب العالمية الأولى والثانية والثالثة التي يجب أن تحدث. ثلاث حروب عالمية يتحدث عنها المتراج (المفسر) "مالبيم" أيضاً عندما يعلق على الآية 17. هكذا يكتب المالبيم عن حرب يأجوج ومأجوج في تعليقه على الإصحاح 38 من سفر حزقيال. إنها ببساطة سطور مذهلة! كيف يمكن أن تكون قد كتبت قبل مائة وخمسين عاماً؟ في كل مرة لا أتوقف عن الدهشة من عبقرية المالبيم في فك رموز آيات الكتاب المقدس. فهو يكتب: في نهاية الزمان، بعد أن ستسكن إسرائيل في أرضها. ولكن من أين كان يعلم أن إسرائيل ستعيش على أرضها، ففي وقته كانت أرض إسرائيل صحراء مقفرة؟ وذلك لأن هناك آيات تتحدث بوضوح عن هذا، وهي أنه في المستقبل ستجتمع الأمم للذهاب للحرب على إسرائيل، وهكذا ستقول الأمم: أعطونا أورشليم. كما يتحدث عن ذلك بوضوح الأسلوب الذي حللناه أعلاه: "وسيأتي رئيس وأمير الماشي" (يقصد بهم قادة) من بلاد الشمال والغرب. وما هو الشمال في التوراة؟ في كل مرة يُذكر في التوراة بلاد تقع شمال إسرائيل، فإن المقصود هو بابل، أي العراق الحديث، كما قيل: "من الشمال تُكشف الشرور"، والمقصود هناك المملكة التي دمرت الهيكل الأول، وهي بابل التي تمثل هذه المملكة وتقع تحديداً شمال أرض إسرائيل. لذلك فإن "شرّ الشمال" مهم هنا. من المهم أن نتذكر أن الأسماء القديمة للأمم تغيرت، فمثلاً كنا نسمي في قائمة الأمم "فارس"، وفي أي من الأطالس الحديثة لن تجد دولة بهذا الاسم. أين تقع فارس اليوم؟ هي بلاد فارس، أي إيران. وهو يكتب: من بلاد الشمال والغرب. ما نسميه اليوم بالغرب، الدول الغربية بشكل عام، وهو (المالبيم) يقول: سيجمعهم معاً، والغرب هم غير المختونين الذين يُدعون "بيت إدوما" (بيت عيسو/الأدوميين). وماشح إيتوال (يقصد بهم أبناء إسماعيل)، هم أبناء إيفا (العرب) الذين يعيشون في أوروبا. انظر التعليق على الإصحاح... "أيفكت" أنجب ماشح إيتوال، فارس وكوش (الحبشة) و"بوط" معهم، وفارس تأتي في المقام الأول! ومن كان ليظن آنذاك روسيا أو إيران؟ لكننا نرى هنا أنها ستكون مكوناً مهماً في التحالف، وكذلك "بيت درغعام" (بيت إسماعيل)، وكلهم مختونون ويتبعون دين أبناء إسماعيل. هذا يُقال عن "أدومات هابيت" (أبناء عيسو) أو كما هو مكتوب هنا: غير المختونين مع "المفلتين" (الناجين)، وكلهم معاً سيشكلون تحالفاً ضد إسرائيل. سيقولون: "أورشليم ليست لكم، سلموها". ولكن عند قدومهم إلى هنا، سينشب بينهم صراع وسيبدأون بالقتال فيما بينهم، أي أن "بيت إسماعيل" (المسلمين) والمسيحيين سيبدأون بالقتال فيما بينهم لأن أديانهم مختلفة. أي أن الأمر يتعلق بحرب دينية. ومؤخراً، صرح بذلك (شخص ما) أمام الصحافة قائلاً إن هناك صراعاً بين الغرب والإسلام. في السابق كان دائماً يقول إنها مجرد حرب على الإرهاب، والآن اعترف بوجود صراع بين الأيديولوجيات والأديان. وهذا يردد كلمات الإرهابي الأول أسامة بن لادن التي قالها منذ زمن بعيد: نحن في حالة حرب من جانب الغرب، إنها حملة صليبية ضد الإسلام. لو أن أحداً قال شيئاً كهذا قبل عدة عقود لتم الاستهزاء به أو اعتباره غير طبيعي. ولو أن أحداً قرأ هذا النص من المالبيم لبدا غريباً جداً. ولكن بعد سقوط برجي التوأم وحدوث تفجيرات مدريد، لم يفهم أحد لماذا إسبانيا بالتحديد، لكن بن لادن في خطابه للصحافة أوضح الأمر قائلاً: لدينا حساب مع إسبانيا بسبب محاكم التفتيش الإسبانية التي حدثت قبل خمسمائة عام.

محمد سليمان

22,643 просмотров • 4 дней назад

جذور غزو العراق للكويت دانيال تشارديل الحلقة الأولى + على مدى أكثر من ثلاثين عاماً، كان صناع القرار والعلماء يعتبرون أن سبب غزو صدام حسين للكويت هو لمجرد الاستيلاء على نفطها. تشير هذه الرواية وبشكل مضلل إلى أن الغزو العراقي تزامن مع فجر حقبة ما بعد الحرب الباردة، لكنه لم يكن مرتبطا بها، ولكن الحقيقة أن عملية اتخاذ القرار في عهد صدام كانت لا تنفصم عن تفسيره لنهاية الحرب الباردة. لقد افترض صدام أن التراجع السوفييتي في أواخر عام 1989 وأوائل عام 1990، كان نذيراً بفترة تمتد لخمس سنوات من القطبية الأمريكية الأحادية، وبعد ذلك سوف تستعيد اليابان وألمانيا توازن القوى العالمي، وإلى أن ينشأ هذا التوازن الجديد، كان صدّام يخشى حقاً أن تستخدم الولايات المتحدة وإسرائيل قوتهما المطلقة لزعزعة استقرار نظامه سعياً إلى فرض هيمنتهما على الشرق الأوسط. وأقنع فائض إنتاج النفط في الكويت في صيف عام 1990، القيادة العراقية بأن العائلة المالكة الكويتية كانت متواطئة في المؤامرة التي قادتها الولايات المتحدة والتي اعتقدوا أنها كانت تجري على قدم وساق بالفعل. في 24 فبراير/شباط 1990، غامر صدام حسين علناً بالإجابة على السؤال الذي كان يناقشه هو ودائرته الداخلية خلف الأبواب المغلقة منذ أواخر عام 1989: هل كانت نهاية الحرب الباردة نذيراً لشيء ما بالنسبة للشرق الأوسط؟ قال الرئيس العراقي لجمهوره من كبار الشخصيات في مجلس التعاون العربي، الذي كان يجتمع في عمان في قمته السنوية الثانية: "أعتقد أننا يمكن أن نتفق جميعا على أن اجتماعنا يواجه مهمة خاصة ذات أولوية قصوى، وهي مناقشة وتحليل المتغيرات التي تشهدها الساحة الدولية وتأثيراتها على بلداننا والأمة العربية بشكل خاص، وعلى العالم بشكل عام". لم يذرف صدام الدموع على انهيار الشيوعية في حد ذاته، فقد ظل نظامه يضطهد الشيوعيين العراقيين لفترة طويلة، وكان حزب البعث الاشتراكي اسمياً قد أدخل إصلاحات السوق قبل سنوات في محاولة لإنقاذ اقتصاد البلاد الذي مزقته الحرب بل كان منشغلاً بالتراجع السوفييتي لأسباب تتجاوز الإيديولوجية. فبالنسبة له، لم تكن الحرب الباردة مجرد صراع أيديولوجي، بل كانت بمثابة توازن دقيق بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي. ماذا قد يحدث للعالم إذا تخلى الاتحاد السوفيتي فجأة عن مكانته كقوة عظمى؟ وكان الجواب، كما حذر صدام مستمعيه، هو ظهور قوة الولايات المتحدة بلا ضابط أو رابط على الساحة العالمية ـ وهي الظاهرة التي سرعان ما أطلق عليها المعلق المحافظ الجديد تشارلز كراوثامر وصف "الأحادية القطبية". ومع تراجع القوة السوفييتية، "فقد أصبح من الواضح للجميع أن أمريكا قد تولت مؤقتًا موقعًا مهيمنًا في السياسة الدولية"، وفي غضون خمس سنوات سوف تتمكن اليابان المزدهرة اقتصادياً وأوروبا الموحدة من استعادة التوازن الدولي، ولكن إلى أن يظهر توازن القوى الجديد هذا، كان من المرجح أن تستغل الولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل تفوقهما العابر لتأكيد هيمنتهما على الشرق الأوسط وثرواته من الموارد الطبيعية، ولهذا السبب، "يجب على العرب أن يضعوا في اعتبارهم الاحتمال الجدي المتمثل في أن إسرائيل سوف تشرع في افعال غبية جديدة" - أي أنها ستشن حرباً جديدة - وأنها ستفعل ذلك من خلال "التشجيع المباشر" أو "الدعم الضمني" من واشنطن. لم يكن من قبيل الصدفة أن يختار صدام هذا المكان، مجلس التعاون العربي، للكشف عن رؤيته للمخاطر التي تنتظر الشرق الأوسط العربي في مرحلة ما بعد الحرب الباردة. كان هذا المجلس، الذي تأسس قبل عام واحد من قبل العراق ومصر والأردن واليمن، هو الأحدث في سلسلة طويلة من المحاولات لتحقيق درجة معينة من التماسك عبر المشهد السياسي العربي المنقسم بشكل مزمن. وبينما كان صدام يتطلع إلى عالم يعيش مخاض التغيير الثوري، كان غياب التعاون بين الدول العربية على وجه التحديد هو الذي أزعجه. كانت الإمبراطورية السوفييتية تنهار، وكانت القوى والتجمعات الإقليمية الجديدة في أوروبا وآسيا تسعى إلى ملء الفراغ، وكانت إسرائيل تجني ثمار البيريسترويكا – برنامج ميخائيل جورباتشوف للإصلاحات الليبرالية – حيث استقبلت آلاف المهاجرين اليهود السوفييت الجدد إلى شواطئها كل أسبوع. وسط كل هذه الاضطرابات، لم تتخذ الدول العربية أي خطوات لتوحيد صفوفها، وإذا كانت هذه الدول تريد تحقيق أي توازن لها في عالم ما بعد الحرب الباردة الذي يتشكل الآن، فلن يكون من الواقعي ان تكون هذه الدول منقسمة بعد الآن، وخلص صدام إلى أن "ضعفنا الظاهري لا يكمن في خصائصنا الوراثية أو الفكرية، بل في انعدام الثقة بيننا" مضيفا "ليكن شعارنا: كلنا أقوياء في وحدتنا، وكلنا ضعفاء في انقسامنا". بعد أقل من ستة أشهر من نطق صدام بهذه الكلمات، غزا العراق الكويت. هذا المقال يعيد استكشاف السبب وراء الغزو، وبالاعتماد على المواد الأرشيفية والمذكرات والدوريات العراقية والأمريكية والبريطانية، يجادل المقال بأن الإجابة لا تتعلق باهتمام صدام بالاستيلاء على الثروة النفطية الكويتية، بقدر ما تتعلق بتفسيره لتوازن القوى العالمي المتغير في نهاية الحرب الباردة. عندما تولى دبليو بوش منصبه في يناير 1989، اعتقد صدام وبعض أقرب مستشاريه أن الرئيس الأمريكي الجديد اعترف بالعراق كقوة إقليمية، بل إنهم كانوا يأملون في أن يفتتح بوش ـ الذي اعتبروه شخصية أقل إيديولوجية وأكثر واقعية من رونالد ريجان ـ حقبة جديدة من العلاقات الأميركية الأكثر تعاوناً وإنصافاً مع العالم العربي. ولكن مع مرور العام، أصبح قادة العراق حذرين من نوايا إدارة بوش تجاه نظامهم، خوفاً من أن تكون واشنطن مهتمة بتأكيد هيمنتها على الخليج الفارسي أكثر من اهتمامها بالحفاظ على علاقات بناءة مع العراق. وبحلول نوفمبر/تشرين الثاني 1989، وبينما كانت الثورة تعصف بدول الكتلة الشرقية، وبدا الاتحاد السوفييتي تحت زعامة جورباتشوف وكأنه ظل لما كان عليه في السابق على نحو متزايد، أدركت القيادة العراقية أن العالم يقف على شفا لحظة أحادية القطب ولكن احادية القصب هذه لن تستمر اكثر من لحظة. افترض صدام في مناسبات متعددة في أواخر عام 1989 وأوائل عام 1990، بما في ذلك خطابه الذي ألقاه في قمة مجلس التعاون العربي في شهر فبراير/شباط، فإن العالم الأحادي القطب كان من المحتم أن يصبح متعدد الأقطاب: ففي غضون خمس سنوات سوف تتمكن اليابان وألمانيا ودول أخرى من استعادة توازن القوى، وفي هذه الأثناء، كان صدام يعتقد أن الولايات المتحدة سوف تستسلم لإغراء السيطرة على نفط الخليج العربي الذي سيعتمد عليه منافسو أمريكا في مرحلة ما بعد الحرب الباردة. أما العراق، بعد أن خرج من حربه مع إيران باعتباره القوة الإقليمية الأقوى والزعيم الذي نصب نفسه للعالم العربي، فقد وقف كأكبر عقبة أمام هذه المخططات، بحسب رؤية صدام. منذ ديسمبر/كانون الأول 1989 فصاعداً، اختلطت مخاوف صدام من الأحادية القطبية، والشكوك بشأن نوايا بوش مع تقارير استخباراتية مشؤومة تفيد بأن إسرائيل كانت تستعد لشن هجوم مفاجئ على العراق، تماماً كما فعلت في عام 1981، عندما قصفت القوات الجوية الإسرائيلية مفاعل أوزيراك النووي خارج بغداد، والهجرة اليهودية السوفييتية الجماعية إلى إسرائيل، وإعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي في يناير/كانون الثاني 1990 أن ذلك يوفر ذريعة للاحتفاظ بالأراضي المحتلة، والحديث عن نكبة جديدة ("الكارثة" الفلسطينية عام 1948) في جميع أنحاء العالم الناطق بالعربية، وهو ما ادى إلى تعزيز مخاوف صدام من أن إسرائيل تستعد لحرب توسعية في المنطقة. وهنا استخدم صدام خطاباً عدوانياً على نحو متزايد تجاه الولايات المتحدة وإسرائيل، وبلغ ذروته بتهديده في أبريل/نيسان 1990 بنشر الأسلحة الكيميائية و"جعل النار تأكل نصف إسرائيل"، إذا تجرأت الحكومة الإسرائيلية على ضرب العراق أولاً. كانت الحرب العراقية مع إسرائيل، وليس جيرانها في الخليج، هي التي بدت للمراقبين الخارجيين هي الاحتمال الأكثر ترجيحاً، حتى صيف عام 1990، عندما اتخذ صدام فجأة موقفاً أكثر عدوانية تجاه العائلة المالكة الكويتية، فكيف نفهم إذن تحول صدام نحو الكويت؟ لقد افترض البعض أن لهجته العدوانية تجاه إسرائيل في أوائل عام 1990 كانت مجرد "ستار من الدخان" لإرباك الغرب وحشد الدعم العربي الشعبي بينما كان يستعد بهدوء للاستيلاء على الكويت، التي كانت في مرمى نيرانه طوال الوقت. وتكهن آخرون بأن صدام استغل البعبع الصهيوني لإلهاء العراقيين عن مشاكلهم الاقتصادية بعد أن أصبح عبث الحرب التي استمرت ثماني سنوات مع إيران واضحا للعيان. لكن هذا المقال يؤكد، على النقيض من كل ما تقدم، ان مخاوف صدام بشأن العداء الإسرائيلي كانت حقيقية، وأن الاتهامات التي وجهها ضد الكويت لا يمكن فصلها عن تلك المخاوف. لقد أنتجت الكويت منذ عام 1989 النفط بما يتجاوز الحصة التي خصصتها لها منظمة الدول المصدرة للنفط للدول المصدرة للنفط على حساب الاقتصاد العراقي المحتضر، وكان صدام مقتنعاً بالفعل بأن الولايات المتحدة عازمة على استغلال القطبية الأحادية لتقويض نظامه، وخلص بحلول الصيف إلى أن العائلة المالكة الكويتية كانت متواطئة في "المؤامرة" التي تقودها الولايات المتحدة لإضعاف العراق اقتصادياً قبل ضربة عسكرية إسرائيلية محتملة. وفي ضوء ذلك، لم يكن الاستيلاء على النفط الكويتي غاية في حد ذاته، بل وسيلة لتفكيك المؤامرة الأكبر التي كانت العائلة المالكة الكويتية طرفا فيها. قال صدام سراً لأحد زائريه في خريف عام 1990، "المعركة أوسع من الكويت"، ملمحاً إلى أن الغزو لم يكن له علاقة بالكويت بقدر ما كان مرتبطاً بالمؤامرة التي قادتها الولايات المتحدة والتي كان جزءا منها ظاهرياً. وعلى الرغم من الأدلة الدامغة على أن خوف الصدام من هذه المؤامرة كان حقيقياً، إلا أن هذا الخوف غائب إلى حد كبير عن الروايات العلمية والشعبية عن حرب الخليج؟ تقول الحكمة التقليدية إن صدّام استولى على الكويت لمجرد الهروب من ضائقته الاقتصادية الشديدة بعد حرب الثماني سنوات مع إيران، والتي تراكمت على العراق خلالها ما يقدر بنحو 80 مليار دولار من الديون لدول عربية أخرى، وحكومات غربية، ودائنين دوليين، وعلى خلفية هذه الاعتبارات الاقتصادية الأكثر إلحاحا، كان هناك النزاع الحدودي العراقي الطويل الأمد مع الكويت، ففي مناسبات متعددة منذ الثلاثينيات، طالب القادة في بغداد بالسيادة على بعض أو كل الكويت واستشهدوا برواية شعبية ولكنها خادعة مفادها أن الكويت كانت "كيانًا مصطنعًا" تم اقتطاعه من محافظة البصرة من خلال تواطؤ الإمبرياليين البريطانيين، ووفقًا لهذه الرواية، غزا صدام الكويت لإلغاء ديونه، والاستيلاء على حصة كبيرة من إمدادات النفط المؤكدة في العالم، والحصول على منفذ إلى الخليج الفارسي، كل ذلك بضربة واحدة. أما الرواية الثانية الراسخة فتتبنى توجهاً يتمحور حول الولايات المتحدة، فيلقي اللوم في غزو الكويت على الحيلة الخاطئة التي نفذتها إدارة ريغان لتخفيف "راديكالية" صدام باسم احتواء إيران الثورية. وفي عام 1989 تشبثت إدارة بوش الجديدة بسياسة الإدارة السابقة، على أمل أن يكون صدّام قد خرج من الحرب مع إيران حصناً "للاعتدال" في منطقة مضطربة، على الرغم من الأدلة المتزايدة التي تشير إلى العكس. قبل أسبوع واحد فقط من الغزو، أبلغت السفيرة الأمريكية في بغداد، إبريل جلاسبي، صدام أن الولايات المتحدة لن تتخذ "أي موقف" بشأن نزاعه مع الكويتيين وسواء فسر صدام ملاحظة غلاسبي على أنها "ضوء أخضر" للاستيلاء على الكويت أم لا، كما اتهمه بعض النقاد لاحقاً، كان ينبغي أن يكون واضحاً قبل فترة طويلة من ظهور الغزو أن جهود واشنطن لتعديل السلوك العراقي قد فشلت فشلاً ذريعاً. تشير هذه الروايات بشكل مضلل إلى أن الغزو العراقي للكويت حدث في فراغ في الشرق الأوسط، كما لو أنه تزامن مع التقارب بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي وفجر حقبة ما بعد الحرب الباردة. وفي هذا السياق، يواجه المرء عادة الحجة - التي يقدمها صناع السياسة والصحفيون والباحثون على حد سواء - بأن صدام أخطأ في افتراض أن الولايات المتحدة ستتسامح مع عدوانه على الكويت، أو أن موسكو، في أسوأ السيناريوهات، ستتدخل لحمايته من التدخل الأمريكي. كتب أحد المؤرخين مؤخرًا، "كان صدام ينظر إلى ديناميكيات الحرب الباردة على أنها دائمة، ولم يكن قادرًا على القبول، بأن الاتحاد السوفييتي لن ينقذ نظامه، حتى انضمت قواته إلى المعركة مع القوات الأمريكية". في هذا التصور، كان العراق وقيادته متخلفين عن الزمن، وغير قادرين على إدراك أن العالم من حولهم كان في خضم تغيير جذري إلا بعد فوات الأوان. لكن هذه المقالة تقول خلاف ذلك وتؤكد أن القول بأن نهاية الحرب الباردة كانت هامشية في عملية صنع القرار لدى القيادة العراقية سيكون بمثابة تجاهل لثروة من الأدلة التي تشير إلى أن صدام ومستشاريه كانوا يراقبون بعناية ويناقشون بشدة التداعيات العالمية للتخندق السوفييتي، وانهيار الشيوعية، والحرب الباردة وتحول ميزان القوى من أواخر عام 1989 فصاعدا. وبحلول الوقت الذي غزا فيه العراق الكويت، كان قادته قد استنتجوا بالفعل أن جورباتشوف كان يميل إلى التضحية بشركاء موسكو التقليديين في العالم الثالث على مذبح العلاقات الأوثق مع واشنطن. والحقيقة أن اختلال توازن القوى الناتج عن الانحدار السوفييتي هو ما شغل صدّام ومن كان حوله على وجه التحديد. وتلجأ الدراسات التي تناولت هذه الحلقة التاريخية في كثير من الأحيان إلى استعارات مبتذلة، فترجع غزو الكويت إلى اللاعقلانية المفترضة التي يتمتع بها صدّام، وهوسه الكبير، وجشعه، لكن المقارنة بين المصادر ووجهات النظر العراقية والأميركية تكشف حقيقة أكثر واقعية ألا وهي أن صدام لم يفهم الولايات المتحدة بشكل جيد، وأنه شعر بأن محاوريه الأمريكيين أساءوا فهمه. ومن خلال تتبع تطور تفكيره مع انتهاء الحرب الباردة، ومن خلال النظر إلى أفعاله ضمن القوس الأوسع لمواجهات العراق مع الولايات المتحدة، فإننا نكتسب رؤى جديدة بشأن المنطق الذي دفع صدام إلى غزو الكويت. إن تفسير مصدر هذا المنطق لا يعني التغاضي عن عدوانه، بل هو كذلك لتقدير الطرق التي ينظر بها الممثل الذي يبدو بعيدًا عن الاضطرابات المصاحبة لنهاية الحرب الباردة إلى نفسه على أنه محوري فيها ويتصرف وفقًا لذلك. ويطرح هذا المقال الحجة لصالح توسيع قراءة نهاية الحرب الباردة إلى ما هو أبعد من الإطار عبر الأطلسي والأوروبي. وعلى الرغم من كل الاهتمام الأخير بالمنافسة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي في العالم الثالث، فإن الأدبيات المتعلقة بالفصل الأخير من الحرب الباردة تظل محصورة بالكامل تقريبًا في اضطرابات الكتلة الشرقية والقمة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي، وهذا ليس مفاجئا، نظرا لأن الأحداث الأكثر شيوعا المرتبطة بنهاية تلك الحقبة وقعت في تلك السياقات، ولكن من خلال تركيز تفسيرات العراق لنهاية الحرب الباردة، سرعان ما يصبح من الواضح أن صدام ورفاقه فهموا أنهم مشاركون في صراع عالمي لتحديد معالم نظام ما بعد الحرب الباردة بما لا يقل عن الأدوار التي مارستها الأنظمة الأمريكية والأوروبية والقادة السوفييت ذلك. وعلى النقيض من أولئك الذين يزعمون أن الشرق الأوسط "خرج من هياكل الحرب الباردة العالمية" بحلول منتصف الثمانينيات، يقترح هذا المقال أن رؤية نهاية الحرب الباردة من خلال عيون عراقية تفتح آفاقًا جديدة للبحث التاريخي في صنع عالم ما بعد الحرب الباردة. يتبع + حصل دانييل تشارديل على درجة الدكتوراه في التاريخ من جامعة هارفارد في مايو 2023 وهذا المقال مقتبس من أطروحته بعنوان "حرب الخليج: تاريخ دولي، 1989-1991".

ZaidBenjamin زيد بنيامين

123,134 просмотров • 2 лет назад

الخارجية الاميركية: روبيو يتوجه إلى قطر صحيفة هيل الاميركية ++++ يزور وزير الخارجية ماركو روبيو قطر هذا الأسبوع بعد جولة له في إسرائيل، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية عقب هجوم إسرائيلي على الدوحة استهدف مسؤولين من حماس، وقد هدّدت إسرائيل بشن ضربات إضافية إذا لم يتم طرد الجماعة المصنفة أميركيًا كـ”منظمة إرهابية” من البلاد. وأعلنت وزارة الخارجية يوم الاثنين جدول رحلة روبيو المحدث، وذلك بعد يومين من الاجتماعات في إسرائيل. وسعى الوزير، الذي يشغل أيضًا منصب مستشار الأمن القومي، إلى إظهار تضامن الولايات المتحدة مع إسرائيل رغم الخلافات بين الرئيس ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بشأن الضربة في قطر، الحليف الأساسي لواشنطن من خارج الناتو، لكن هذه الرحلات المتعاقبة والمفاجئة تعكس حجم التحدي الذي تواجهه إدارة ترامب في تحقيق التوازن بين الدعم الأميركي المطلق لإسرائيل وبين الغضب من قرارها شن ضربة عسكرية على قطر من دون استشارة أو إنذار مسبق لواشنطن. وقد أظهر روبيو وحدة الموقف مع إسرائيل خلال وقوفه إلى جانب نتنياهو في القدس يوم الاثنين، وعندما سُئل عما إذا كان سيحذر إسرائيل من ضرب قطر مجددًا، قال روبيو إنه يركز على أن تلعب الدوحة “دورًا بنّاءً” في إنهاء الأعمال العدائية بين إسرائيل وحماس في قطاع غزة، وفي إطلاق سراح الرهائن الـ48 الأحياء والأموات الذين تحتجزهم حماس، ونزع سلاح الحركة و”إزالتها”، “وأيضًا توفير مستقبل أفضل لشعب غزة”. وقال روبيو: “سنبقى مركزين على ما يمكننا فعله لاحقًا”. وقد أشارت قطر إلى رغبتها في تعميق علاقاتها العسكرية مع الولايات المتحدة لردع أي هجوم إسرائيلي جديد، وتستضيف قطر أكبر وجود عسكري أميركي في المنطقة في قاعدة العديد الجوية. وأعرب ترامب عن إحباطه من إسرائيل بسبب شنها الضربة ضد قطر، محذرًا إياها من “ضرورة توخي الحذر”. وقد وافقت الولايات المتحدة على بيان مشترك مع مجلس الأمن الدولي يدين الضربات ضد قطر من دون تسمية إسرائيل كطرف معتدٍ. واستضافت قطر الاثنين أعضاء منظمة التعاون الإسلامي (OIC)، الذين أدانوا الضربة الإسرائيلية ضد الدولة الخليجية وربطوها بالمعاناة التي يعيشها الفلسطينيون في قطاع غزة في ظل حرب إسرائيل ضد حماس. وقال الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي حسين إبراهيم طه إن “العدوان الإسرائيلي السافر على سيادة دولة قطر … يشكّل محاولة جديدة من قبل إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، لتوسيع نطاق الحرب وتقويض الأمن والاستقرار الإقليميين والاستمرار في انتهاك جميع المواثيق والقوانين والقرارات الدولية”. وتصاعدت الإدانات الدولية ضد إسرائيل إلى ذروتها عقب الضربات، إذ اتهمت قطر نتنياهو بـ”قتل” جهود التفاوض للتوصل إلى وقف إطلاق نار والإفراج عن الرهائن مع حماس، حيث لعب المسؤولون القطريون دور الوسيط الرئيسي. وقد منح نتنياهو الضوء الأخضر لعملية عسكرية إسرائيلية كبرى للسيطرة على مدينة غزة، في إطار أهداف حربه الرامية إلى القضاء على حماس، وسط حرب مستمرة منذ ما يقرب من عامين اندلعت إثر هجوم حماس في 7 أكتوبر 2023. وقد أعطى ترامب ضوءًا أخضرًا ضمنيًّا للعملية، رغم أن فريق الأمن القومي لديه كثّف جهوده للتوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار وإطلاق سراح الرهائن. وقد سلّم مبعوث ترامب الخاص لمهمات السلام، ستيف ويتكووف، الأسبوع الماضي إلى حماس اقتراحًا محدثًا لوقف إطلاق النار وكان يتوقع ردًا عندما قررت إسرائيل شن الضربة التي أودت بحياة عدد من مسؤولي حماس في الدوحة. وقال روبيو يوم الاثنين إن هزيمة عسكرية لإسرائيل لحماس قد تكون أكثر واقعية بالمقارنة مع تسوية تفاوضية، مع تأكيده أن الولايات المتحدة لم تتخلّ عن جهودها لدفع حماس إلى نزع السلاح والتخلي عن السيطرة في غزة وإطلاق سراح الرهائن. وأضاف: “سنستمر في سلوك هذا المسار. إنه النتيجة المثالية. لكن قد يتطلب الأمر، في نهاية المطاف، عملية عسكرية موجزة للقضاء عليهم”.

ZaidBenjamin زيد بنيامين

22,520 просмотров • 11 месяцев назад

يُعبّر الصهاينة عن دخول المسجد الأقصى، بقولهم "الصعود إلى جبل المعبد". "هنا تأتي الضجة التي أثيرت أخيرا حول وصول 5 بقرات حمراء من ولاية تكساس الأميركية إلى إسرائيل قبل 10 أشهر ووضعها في مزرعة سرية (كشفت القناة 12 الإسرائيلية عن أنها في الأغوار قرب بيسان)، انتظارا لبلوغها سن الثانية بعد 5 أشهر من الآن، وذلك لذبح إحداها واستخدام رمادها في عملية تطهير الشعب، ومن ثم السماح ليهود العالم كافة بدخول المسجد الأقصى." فكرة البقرة الحمراء ترجع فعليا إلى نصوص المشناة (شروح التوراة)، وهي جزء من كتاب التلمود، وتتلخص في ضرورة ظهور بقرة حمراء خالصة ليس فيها شعرتان من لون آخر، ولم تستخدم لأي أعمال خدمة مطلقا ولم يوضع في رقبتها حبل، وربيت في "أرض إسرائيل"، وعندما تبلغ العامين يمكن استخدامها في عملية تطهير ينبغي أن تجري فوق جبل الزيتون في القدس مقابل المسجد الأقصى، حيث يتم ذبحها بطريقة وطقوس خاصة، ثم حرقها بشعائر مخصوصة، واستخدام رمادها في عملية "تطهير الشعب اليهودي". عندها فقط يصبح الشعب قادرا على الصعود إلى بيت الرب (أي المسجد الأقصى المبارك) بعد أن أصبح طاهرا. وهذا ما يفسر ( حسب بحث لأحد الباحثين منشور في موقع الجزيرة) : هذا ما يُفسّر وضع هذه البقرات في مزرعة سرية، فبمجرد أن يأتي شخص مثلا ويركب فوق ظهرها أو يضع في رقبتها حبلا ويجرها ولو مترا واحدا تصبح البقرة غير صالحة لإتمام هذه الطقوس. تقوم الأسطورة على أنه منذ ألفي سنة لم تولد بقرة حمراء بهذه المواصفات مطلقا، ولهذا فإن ظهور هذه البقرات تعتبر في رؤية هذه الجماعات الدينية إشارة إلهية إلى قرب بناء المعبد الثالث وظهور المسيح المنتظر لديها. بمعنى أن البقرة الحمراء ليست متعلقة مباشرة ببناء المعبد، وإنما تعتبر الجماعات الدينية أن الطهارة -التي يمثلها وجود هذه البقرة وإجراءات ذبحها وحرقها- شرط لتمكين اليهود جميعا من دخول منطقة "جبل المعبد" (وهم يعنون بها المسجد الأقصى)، وهو ما سيفتح المجال لاحقا لإمكانية بناء المعبد.. ومن ثم فإن وجود البقرة الحمراء متعلق بتدمير الأقصى وبناء المعبد بشكل غير مباشر من خلال فتح الباب لدخول ملايين يهود العالم إليه وتغيير فتوى تحريم دخوله. في هذا الصدد ينبغي أن نشير إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي تظهر فيها فكرة البقرة الحمراء في إسرائيل، فقد سبق لليمين المتطرف أن احتفى قبل حوالي عقد ونصف العقد من الزمان بظهور بقرة حمراء تمت تربيتها بعناية في ذلك الوقت في مزرعة سرية في منطقة النقب. إلا أن الحاخامات أعلنوا أنه ظهر فيها بضع شعرات سوداء مما جعلها غير صالحة، وتكرر هذا الأمر قبل 10 سنوات. والغريب أن الأبقار الخمس التي وصلت إلى إسرائيل مؤخرا وأثيرت حولها هذه الضجة قدمت من ولاية تكساس الأميركية، بعد أن تم استيلادها بدعم من أفراد يتبعون التيار المسيحي الإنجيلي المتشدد في الولايات المتحدة، وهو ما يمكن أن يثير تساؤلات عديدة حول مدى كون هذه البقرات أنتجت بواسطة الهندسة الجينية لتكون حمراء بالكامل. فمن المفارقة أن تقول الأسطورة إن ولادة بقرة حمراء لم تحدث منذ ألفي عام، فإذا بنا اليوم أمام 5 بقرات حمراء لا واحدة فقط. كما أن ذلك يفتح الباب لاعتراض بعض الحاخامات مثلا على كونها غير مستولدة منذ البداية في "أرض إسرائيل" رغم حضورها لتعيش في إسرائيل حتى تصل سن العامين. اللافت في هذا الموضوع ليس الأسطورة نفسها، وإنما مدى تأثير الأسطورة على حكومات الاحتلال وطريقة تعاملها معها. فالحكومات الإسرائيلية اليسارية واليمينية على حد سواء دائما ما كانت تتباهى بعلمانيتها والنأي بنفسها نظريا عن التيار الديني المتشدد، في دولة يتقاسمها تياران كبيران: •متدين يرى الشريعة اليهودية حاكمة على المجتمع وأحكامه. •وعلماني يرى نفسه جزءا من أوروبا العلمانية، ولا يرى في اليهودية أكثر من قومية تجمع الشعب ولا تحكمه بأحكامها الدينية بالضرورة. ورغم أن حكومة نتنياهو الأخيرة يمكن أن تُعتبر حكومة تيار الصهيونية الدينية بامتياز، فإن الأمر -كما يبدو- ليس متعلقا بهذه الحكومة وحدها، فما ظهر في تقرير القناة 12 الإسرائيلية كشف عن إجراءات استثنائية قام بها وزراء في هذه الحكومة والحكومة التي سبقتها أيضا، التي كانت تحت قيادة تيار يسار الوسط، على غرار تسهيلات وزارة الزراعة لإدخال البقرات بشكل استثنائي ومن دون المرور بالفحص الإلزامي أو وضع الأختام الخاصة على الأبقار، أو مشاركة مدير عام وزارة شؤون القدس في مراسم "استقبال" البقرات الخمس عند وصولها من تكساس، وبحضور الحاخام يسرائيل أرئيل الذي كان نائب الحاخام المتطرف مائير كاهانا المصنف في إسرائيل نفسها إرهابيا، وتسهيل الحصول على قطعة أرض فوق جبل الزيتون خصصتها وزارة شؤون القدس لتكون متنزها، وفي الحقيقة تم تخصيصها وتجهيزها لأداء الطقوس، وغير ذلك من الإجراءات الخاصة الاستثنائية. كل ذلك يعبر بوضوح عن مدى تأثر هذه الحكومات على اختلافها بهذه الأسطورة، إلا أن الأمر يصل في حالة حكومة نتنياهو اليمينية إلى الذروة، مع استعدادها للذهاب حتى النهاية في مشروع تيار الصهيونية الدينية واليمين المتطرف في إسرائيل الذي يسيطر فعليا على القرار في هذه الحكومة. الجماعات الدينية المتطرفة الآن في طريقها للسيطرة التامة على الحكم في إسرائيل عبر التعديلات القضائية التي تم إقرارها في الكنيست. وبالإضافة إلى ذلك، فإن تيار الصهيونية الدينية يحاول السيطرة على الحاخامية الرسمية للدولة عبر تقديم مرشح لها. واليوم يأتي هذا الاحتفاء المحموم بالبقرات الحمراء والتحضير لتنفيذ الطقوس الخاصة بالتطهير على جبل الزيتون بهدف إسقاط فتوى تحريم دخول اليهود إلى الأقصى، وهو ما سيفتح المجال لملايين من اليهود المتدينين للمشاركة في الاقتحامات، بعد أن كانت لا تتعدى في أقوى حالاتها 2200 شخص. يمكننا أن نتخيل لو أن جميع أفراد التيار الحريدي الذين يشكلون حوالي 13% من سكان إسرائيل، ويصل عددهم إلى أكثر من 1.25 مليون نسمة، والذين يرفضون الاستجابة لدعوات جماعات المعبد المتطرفة لاقتحام الأقصى بسبب فتوى الحاخامية الكبرى بتحريم دخول المسجد، قرروا المشاركة في اقتحام المسجد الأقصى المبارك خلال ما تسمى "ذكرى خراب المعبد" مثلا، بعد أن تم "تطهيرهم" وإلغاء فتوى تحريم دخولهم المسجد الأقصى، لتتصاعد الأمور بسرعة باتجاه حرب دينية طاحنة يحاول أفراد هذه الجماعات المتطرفة وحلفاؤهم من التيارات المسيحية الإنجيلية المحافظة في أميركا الدفع باتجاهها، سعيا وراء أسطورة المسيح المنتظر. لذلك، فإن مواجهة هذه التوجهات الدينية المتطرفة تتطلب فهم أبعادها، إذ يظهر واضحا أن جميع وعود نتنياهو بعدم الانجرار وراء التصورات الدينية للجماعات اليمينية المتطرفة ليس أكثر من ذر للرماد في العيون، ومجرد اكتشاف أن دخول البقرات الخمس إلى إسرائيل تم بترتيبات وتسهيلات من حكومة يسار الوسط السابقة يوضح أن تأثير التيارات الدينية المتطرفة ليس مختصا بحكومات اليمين الإسرائيلي، بل هو أمر عابر للتيارات السياسية الإسرائيلية على اختلاف توجهاتها. هذا يعني أن اعتبار بعض الساسة العرب أن اليسار الإسرائيلي "أقرب" من اليمين أو أن العداء تجاه العرب والمسلمين مقصور على اليمين الإسرائيلي هو رؤية مغلوطة وسطحية. فالتيار الديني المتطرف كما يبدو هو من يحكم الإجراءات المتعلقة بالقدس على الأرض من دون النظر لمن على رأس سدة الحكم في إسرائيل، وإن كان وجود حكومة يمينية -كحكومة نتنياهو- يمكن أن يسهل إحكام السيطرة اليمينية على الأمور بالكامل في دولة الاحتلال. والواجب على الشعب الفلسطيني أن يفهم هذه المعادلة، ويعلم أن القدس بالنسبة لليمين واليسار في إسرائيل مسألة مفروغ منها ومتفق عليها. إن ما يجري في الأراضي الفلسطينية حاليا يدفع باتجاه صدام ديني لا يمكن أن يقل عنفا عن أحداث 2021، فالاستعداء الديني الذي تقوم به حكومة الاحتلال يرتفع إلى أعلى درجاته مع تيار الصهيونية الدينية، وهذا الاستعداء الديني لا يمكن أن يؤدي إلا إلى تفجير الأوضاع في المنطقة ككل، وأخطر أنواع الانفجارات هو ما كانت خلفيته دينية بحتة، فهل يعي العالم ذلك ويوقف هذا التهور الأرعن لدى حكومة الاحتلال وحلفائها؟" #طوفان_الأقصى

احسان الفقيه

668,266 просмотров • 2 лет назад

يرى البعض رفضنا الاصطفاف مع إيران نوعاً من "إمساك العصا من المنتصف"، لذا سنوضح رؤيتنا للصراع في نقاط محددة لا لبس فيها: أولاً: إسرائيل عدونا الأول فهي كيان قام على أشلاء أهلنا ومقدساتنا، ومن الطبيعي أن نفرح بأي ضربة أو مصيبة تحل به، أياً كان مصدرها. ثانياً: النظام الإيراني نظام طائفي توسعي، تلطخت يداه بدماء المسلمين في سوريا، واليمن، والعراق. ونقدنا لهذا النظام ينطلق من مظالم حقيقية وجرائم ارتكبت بحق المسلمين بمن فيهم شعب إيران نفسه، وهذا موقف لا يتناقض مع عدائنا للصهيونية، بل يكمّله. ثالثا: الولايات المتحدة الإدارة الأمريكية الحالية بقيادة ترامب شريك كامل لجرائم إسرائيل، تتبنى رؤية نتنياهو بالكامل، وتسعى لتنفيذ المخطط الشيطاني "إسرائيل الكبرى"، وهو ما يعني بالضرورة تفتيت المنطقة وضمان عدم استقرارها لخدمة التوسع الصهيوني. رابعاً: الحكومات الغربية هناك بوادر انقسام، فبعض الدول مثل حكومات إسبانيا وبلجيكا لها مواقف مشرفة، لكن غالبية الحكومات الأوروبية تخضع للهيمنة الصهيونية، وتدعم جرائم إسرائيل. خامساً: الشعوب الغربية والشعب الإيراني يجب التفريق دائماً بين الأنظمة والشعوب. فالشعوب الغربية، خاصةً الأجيال الجديدة، بدأت تستشعر خطر الهيمنة الصهيونية وترفض ممارسات إسرائيل بعد الإبادة في غزة وبعد فضائح إبستين. كذلك، فإن الشعب الإيراني شعب جار، نكنّ له كل الخير، ونتمنى أن يحكمه حكام عادلون، يضعون مصالح شعبهم فوق الأيديولوجيات، ويؤمنون بعلاقات طيبة ومستقرة مع جيرانهم العرب. سادساً: الحكومات العربية الإسلامية وقعت بعض هذه الحكومات في أخطاء وبعضها الآخر في خطايا. لكن هناك مؤشرات أن كثيرًا منها بدأ في استيعاب الدرس؛ فالتجارب القاسية أثبتت أن الغرب لا يريد ببلادنا خيراً، وأن إسرائيل تضمر الشر للجميع دون استثناء. فنأمل أن توحد الحكومات كلمتها وتنفض يدها من أي "وهم" يسمى شراكة أو تطبيع مع العدو الصهيوني وحلفائه. فالقوة الحقيقية تكمن في التلاحم الداخلي والاعتماد على الذات. أعتقد هذه النقاط الست تصلح قاعدةً لبناء مواقفنا من الصراعات الدائرة. فلسنا مع هذا المعسكر ولا ذاك، بل مع يمليه علينا ديننا من إقامة الحق وتحقيق مصلحة شعوبنا بعيداً عن مشاريع الهيمنة والفتن التي تُدار فوق أرضنا. أرجو منكم مشاركتي رؤيتكم وملاحظاتكم.

Mourad Aly د. مراد علي

116,556 просмотров • 5 месяцев назад

الاسئلة كثيرة؟؟؟ حول اتفاق السعودية 🇸🇦 تركيا 🇹🇷 باكستان 🇵🇰 وزير الخارجية التركي هاكان فيدان في برنامج «مائدة المحررين» التلفزيوني أعطى معلومات مهمة الجزء محل النقاش: «قد تقول (الدولة العضو المعتدى عليها): أحتاج إلى معلومات استخباراتية، أحتاج إلى دعم لوجستي، أحتاج إلى ذخائر، وإن لم يفِ ذلك بالغرض، فقد أحتاج في مرحلة أكثر تقدمًا إلى وحدات عسكرية. هذه أمور تمر بمراحل متعددة وتختلف بحسب حجم التهديد. (تفسيري: ان هجمات صاروخية مثلا ستقابل بدعم لوجستي، ولو صعد المعتدي مثلا بهجوم بري هنا تشارك الدولتان في الحرب بوحدات عسكرية) هذه نقاط من الحديث: فيدان: هذا يوم تاريخي، الاتفاق أُعدّ على مدى سنتين وثمانية أشهر، ونوقش أيضاً مع دول المنطقة الأخرى، بدءاً من الفكرة إلى المفهوم ثم إلى مرحلة الاتفاق. • هل يشبه المادة الخامسة من حلف الناتو؟ فيدان صراحة: «تقنياً هي نفسها». وقال: «لهذا السبب يوجد حلف أمني. ولهذا تتخذ الدول قراراً نهائياً بالانضمام إلى تحالف للاستفادة من الدعم الحمائي المتبادل. إنه يفرض التزاماً على الدول الموقعة». فيدان: أي هجوم مسلح على إحدى الدول الثلاث يُعتبر هجوماً على الجميع (نفس البند الخامس). • عن تفعيل آلية الدفاع: فيدان: ردًا على سؤال: «أكثر ما يثير التساؤلات هو: هل ينشأ التزام فوري في حال وقوع هجوم؟ وكيف سيجري تفعيل هذا الالتزام؟»، فيدان: عند وقوع هجوم، لا يُفعَّل الالتزام تلقائياً بشكل فوري، بل يعتمد على الطلب الذي تنشده الدولة المتضررة، هي التي تحدد نوع الدعم المطلوب • المعتدى عليها تطلب وتحدد نوعية الرد «عند النظر إلى نص الاتفاق، نجد أن هناك التزامات عامة. أما كيفية تطبيق هذه الالتزامات العامة عمليًا وفي كل حالة، فكما أقول دائمًا، تخضع للنقاش ولاتخاذ الهيئات المعنية القرارات بشأنها.» وقال فيدان إنه يتعين على الدولة المعنية أن تتقدم بطلب في هذا الشأن، موضحًا أن الدولة نفسها هي التي ستحدد أيضًا طبيعة المساعدة التي تحتاج إليها. وأضاف: «قد تقول: أحتاج إلى معلومات استخباراتية، أحتاج إلى دعم لوجستي، أحتاج إلى ذخائر، وإن لم يفِ ذلك بالغرض، فقد أحتاج في مرحلة أكثر تقدمًا إلى وحدات عسكرية. هذه أمور تمر بمراحل متعددة وتختلف بحسب حجم التهديد. • الرسالة الثانية فيدان: وهناك مسألة ثانية، وهي أن الانضمام إلى تحالفات من هذا النوع، بدلًا من أن يكون الغرض منه (فقط) توجيه رسالة إلى الخارج، سيعني أن الدول الموقعة على هذا التحالف تؤكد وتتعهد بأنها لن تشكل تهديدًا لأمن بعضها بعضًا، بل على العكس، ستكون كل منها ضمانة لأمن الأخرى. هذه هي نقطة البداية. فعندما تدخلون في تحالف أمني، لا تكون المسألة موجهة ضد طرف في الخارج، وإنما تبدأ من الداخل: من الآن فصاعدًا نحن متضامنون مع بعضنا بعضًا، ولن يلحق أحدنا الضرر بالآخر. • ماذا جرى حتى الان؟ وفي إطار العمل الذي أُنجز حتى الآن، فإن التصور الذي طرحناه هو الآتي: "سيكون لدينا، من الناحية الهيكلية، لجنة وزارية. (هيكل مشابه للناتو)، ستكون هناك لجنة سياسية وعسكرية تضم وزراء الخارجية ووزراء الدفاع ورئيس هيئة الأركان العامة. وتتولى اللجنة السياسية والعسكرية تحويل الرؤية التي وضعها القادة إلى قرارات داخل هذا التحالف، والقيام بالأعمال اللازمة بشأنها. وستكون هناك الأمانة العامة للحلف مقرها السعودية وهيكل تنظيمي يتوليان تنفيذ الرؤية التي تضعها هذه اللجنة." • هل هناك عدو أو هدف محدد؟ فيدان: لا يوجد تهديد مشترك مكتوب في الاتفاق. نحن (السعودية وباكستان وتركيا) لسنا دولاً توسعية. كل دولة منشغلة بشؤونها الداخلية وتنميتها داخل حدودها. لا توجد أي دولة هدف لنا طالما انها لم تهاجم الدول الأعضاء. وذلك (يشمل) سواء كان الهجوم من داخل المنطقة أو من خارجها، وطالما لم يتعرض أحدنا للهجوم، فلن يكون لهذا التحالف أي مشكلة مع أي دولة. • ايران واسرائيل؟ فيدان: أؤكد، إيران ليست هدفاً لهذا التنظيم. حتى الدول التي تحول المنطقة إلى ساحة صراع مثل إسرائيل أو إيران لن تكون هدفاً طالما لم تهاجمنا». (تفسيري: بعبارة اخرى هذا يعني ان ايران بهجماتها على السعودية تصبح هدفاً للحلف الثلاثي). • وعن العمل المقبل: تدريبات مشتركة، برامج تدريب، تبادل استخباراتي، تعاون لوجستي، وتعاون في الصناعات الدفاعية. • عن مشروع حماية الملاحة الدولي في البحر الأحمر ؟ فيدان: يهمنا ان نشارك فيه أيضا بقيادة السعودية. فموانئ تركيا مصالحها مرتبطة بالبحر الأحمر وقناة السويس، من الطبيعي تماماً بالنسبة لنا أن نُظهر اهتماماً عسكرياً بالبحر الأحمر والتواجد فيه. لقد أصدر رئيسنا التعليمات اللازمة بشأن هذا الأمر. يتبع👇🏽

عبدالرحمن الراشد

181,477 просмотров • 7 дней назад

شاهد هذا "الفيديو" الجميل.. هنا القصة تبعا لغياب الترجمة.. في فعالية نظمتها حركة "Turning Point USA" بجامعة ميسيسيبي، طرح طالب سؤالا على نائب الرئيس (فانس) حول العلاقة الأمريكية الإسرائيلية، متسائلا عن سبب الاعتقاد بأن على أمريكا أن تدعم "الكيان" ماليا رغم ما وصفه (نقلا عن المعلق المحافظ تشارلي كيرك) بـ"التطهير العرقي في غزة". وأضاف أنه لا يفهم هذا التوجّه في ظل التباين الديني بين اليهودية والمسيحية، بل وكون الديانة اليهودية "تعارض وتضطهد" المسيحية، بحسب تعبيره. ردّ فانس مؤكدا أن سياسة الإدارة الحالية تقوم على مبدأ "أمريكا أولا"، أي أن الرئيس يضع مصالح الأمريكيين فوق كل اعتبار في قرارات السياسة الخارجية. وأوضح أن ذلك لا يعني قطع التحالفات أو الامتناع عن التعاون مع الدول الأخرى، بل التعاون يكون فقط حين تتقاطع المصالح بين الطرفين. وأشار إلى أن المثال الأوضح على ذلك هو خطة السلام الأخيرة في غزة، موضّحا أن نجاح واشنطن في دفعها إلى الأمام لم يكن إلا بفضل ممارسة "الضغوط" على إسرائيل نفسها. وقال فانس إن هذا دليل على أن إسرائيل لا تتحكّم في الإدارة الأمريكية، خلافا لما يُروَّج أحيانا، مضيفا أن قدرة واشنطن على تحقيق بعض النجاحات في الشرق الأوسط جاءت من هذا الاستقلال في القرار. وفي ما يتعلق بالجانب الديني، أقرّ فانس بوجود خلافات جوهرية بين اليهود والمسيحيين، لكنه شدّد على أن هذه الخلافات العقائدية لا ينبغي أن تمنع التعاون في المجالات ذات المصلحة المشتركة. وختم فانس حديثه بالتأكيد على أن أي دولة لا ينبغي أن تتقدّم على مصالح المواطنين الأمريكيين، في موقف يجمع بين الواقعية السياسية والنزعة القومية المحافظة التي تميّز خطاب الإدارة الحالية. (هـ). لا أعتقد أن أحدا من الحضور قد اقتنع بكلام (فانس)، فالتورّط في الشرق الأوسط لأجل "الكيان"، لا يمكن أن يكون في مصلحة أمريكا وأولوياتها الاستراتيجية في مواجهة الصين وروسيا، كما أن الصهاينة يبيعون أوهام العوائد على ترامب كما باعوها من قبل على بوش (الابن)، وهم يعتقدون أن نتنياهو لا يمثل سوى هواجسه الشخصية، وليس مصلحة "كيانهم" التي هدفهم أولا ودائما. ما يعنينا في القصة هي هذا التصاعد رفض أوساط اليمين للتماهي مع مصالح "الكيان"، ولنفوذ صهاينته في البلاد، وهي محطة فارقة في تاريخ المشروع الصهيوني، كما ذكرنا مرارا، وجاءت بعد "الطوفان" وحرب الإبادة الصهيونية في غزة.

ياسر الزعاترة

48,298 просмотров • 9 месяцев назад

دومينيك دو فيليبان، رئيس وزراء فرنسا السابق، صوت من الأصوات المغيبة عن الإعلام الغربي، ومن النادر أن نسمع مثل هذا الطرح من المسؤولين وصناع القرار في الغرب. هنا ترجمة لأبرز مقاطع مقابلة معه يشرح فيها بوضوح كيف أن إسرائيل تحفر اليوم قبرها بيديها. أتمنى أن يتطوع أحدهم لنشرها مضمنة في الفيديو: دوفيلبان: "أولا، لقد فشلت حكومة بنيامين نتنياهو، في 7 أكتوبر. فشلت وعجزت عن حماية الإسرائيليين وهو يتحمل المسؤولية المباشرة عما حدث. وثانياً، لقد شجع فشل الاحتلال في ضمان أمن إسرائيل. القوة لا تمنحك الأمن، وهذا ما يجب على جميع الإسرائيليين أن يفهموه اليوم، لا القوة ولا الانتقام يضمنان السلام والأمن. ما يضمن السلام والأمن هو العدالة! والعدالة مفقودة اليوم. إن المنطق الذي تسوقه الحكومة الإسرائيلية لتبرير قصفها معيب، ويمكن للمجتمع الدولي برمته أن يرى ذلك. والمبدأ الذي يتبعونه هو: "نحن نستهدف الإرهابيين، لكن للأسف، هناك أيضاً سكان مدنيون"، وهو ما يطلق عليه بالمصطلح العسكري "الأضرار الجانبية". [المذيع: "ولكن مرة أخرى، المسؤولية ليست إسرائيلية فقط."] دوفيلبان: دعونا ننسى قليلا موضوع المسؤولية؛ فلننظر إلى حقيقة ما يحدث على الأرض! ما نريده هو وقف هذا العنف، ووقف هذه المذابح. إن إسرائيل تعرض نفسها للخطر، اليوم بشكل أكبر، بهذا النوع من الحرب وهذا النوع من الضربات. هذه سياسة انتقام تنتهجها حكومة نتنياهو. لإسرائيل الحق في الدفاع عن النفس، لكن الدفاع عن النفس لا يعطيك الحق في قتل السكان المدنيين. عندما تستهدف سيارة إسعاف، يمكنك دائمًا أن تدعي أن هناك إرهابيًا في إحدى سيارات الإسعاف، لكن الحقيقة هي أن هناك أطفالا ونساء يموتون. وسنرى بالتالي المزيد من المقاتلين والكره والثأر. الرهائن، يجب فعل كل شيء لتأمين إطلاق سراحهم. ولكن دعونا لا ننسى: أن الشعب الفلسطيني أيضاً محتجز ورهينة. بنيامين نتنياهو يشن حرباً ليمنع طرح الحل السياسي على الطاولة. وهنا يجب على المجتمع الدولي وأوروبا والولايات المتحدة أن يقولوا لبنيامين نتنياهو إن هذه الحرب غير مقبولة. غير مقبول لأنه يقودنا مباشرة [إلى التصعيد] - لأننا نرى ذلك جيدا، من حماس سننتقل إلى إيران، ومن إيران سننتقل إلى أهداف أخرى، ومن ثم ندخل في منطق صراع الحضارات. عندما يقول نتنياهو أنه باسم شعوب التنوير في مواجهة شعوب الظلام، يمكننا أن نرى نوع الدوامة التي ندخل فيها. كل الحروب التي اندلعت في العشرين عامًا الماضية هي حروب تبدأ ولا تنتهي. نحن نعرف كيف نبدأ الحرب. لكن لا نعرف كيف ننهيها. وإذا تمكن نتنياهو من السيطرة على غزة، فلن يغير ذلك شيئاً. ستستمر الهجمات، وسيستمر الإسرائيليون في العيش في خوف. يجب أن نخرج من هذا. القوة ليست الحل مرة أخرى. الانتقام ليس هو الحل. الحل هو العدالة، وهذا ما تطالب به جميع شعوب العالم، وكل من يشاهد اليوم ما يحدث. الاتجاه الذي يجب أن نسير عليه اليوم هو منع بنيامين نتنياهو من الاستمرار في منطقه الانتحاري الذي سيجعل إسرائيل دولة محاصرة. يمكنهم أن يحاصروا غزة، لكنهم سيحاصرون. ولا تظنوا أننا سنحظى غدًا مرة أخرى بخطاب سلمي مع الدول العربية التي ستعمل على تطبيع الوضع: لا، إن جراح التاريخ لا تنام. إن مصلحة إسرائيل هي أن تكون هناك دولة مستقلة ومسؤولة إلى جانبها وهذه الدولة يجب أن تكون في كامل الضفة الغربية، وغزة، مع إمكانية الوصل بين المنطقتين، وفي القدس الشرقية. [المذيع: "هل هذا يعني أنه تجب إزالة المستوطنات في الضفة الغربية؟"] طبعا، نحن عندما غادرنا الجزائر كان هناك مليون فرنسي مستوطن في الجزائر. اليوم هناك 500 ألف إسرائيلي يستعمرون الضفة الغربية، و200 ألف في القدس الشرقية. [المضيف: "يجب عليهم مغادرة الضفة الغربية؟"] نعم. نعم، هذا هو الثمن! أقول لكم بكل جدية: هذا هو ثمن الأمن بالنسبة لإسرائيل. Credit to: Arnaud Bertrand Caisses de grève (Gauche Gaza / Antifasciste)

Mohamed Sidi

319,611 просмотров • 2 лет назад