Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

الرئيس الكولومبي في أقوى تصريح من مقر الأمم المتحدة: "أدعو دول العالم وشعوبها إلى توحيد جيوشها وأسلحتها لنتجه لتحرير فلسطين وتحرير الإنسانية، إنهم لا يقصفون غزة فقط بل يهددوننا جميعًا وأمريكا مشاركة بهذا التوحش ومسؤولة عنه".

182,121 görüntüleme • 14 gün önce •via X (Twitter)

29 Yorum

cheriet profil fotoğrafı
cheriet14 gün önce

هاؤلاء هم الأحرار لا يخافون تحية لك ولكل الشرفاء في هاذا العالم

Mounir Az profil fotoğrafı
Mounir Az14 gün önce

إنت عبيط أو بتستعبط هذا الرئيس الكولومبي السابق و هذه دورة سابقة و ليست الحالية أنتم تكتفون بالنقل بدون عقل

د.بدر بن عادل الفقير profil fotoğrafı
د.بدر بن عادل الفقير13 gün önce

فيفا..فيفا...حفيد محرر القارة اللاتينية من الاستعمار سيمون بوليفار ، والثائر الأممي تشي غيفارا ... نقل الشجاع الكولومبي بيترو غزة من قضية تضامن إلى امتحان مصداقية النظام الدولي الهش. لقد تنبه إلى خطر الصهيونية المستطير، فَصَعَّد الطرح السياسي إلى أقصاه بالدعوة لجيش دولي لتحرير فلسطين، وتخليص البشرية في كل أنحاء الكوكب من شر خلق الله، الذين لعنهم الله والملائكة والناس أجمعين. مؤشر آخر على قرب محو كيان الإبادة الجماعية ...

Abd profil fotoğrafı
Abd13 gün önce

@OtmaniAbdelkad2 نحن المسلمين لن نقدموا الحجج و الدلايل بالاكاذيب ،الرئيس السابق الكولومبي في خبر كأن أمًا حقيقة الرئيس الحالي 🏳️‍🌈متصهين بامتياز .

༺؏ـبــ🇩🇿ـدٰ ا̍لــڦــٰٱ̍دڕ༻ profil fotoğrafı
༺؏ـبــ🇩🇿ـدٰ ا̍لــڦــٰٱ̍دڕ༻14 gün önce

لا يجرؤ حاكم عربي على قول هذا الخطاب

رب المشرق والمغرب لا اله الاهو profil fotoğrafı
رب المشرق والمغرب لا اله الاهو13 gün önce

الله يهديه الاسلام رجل شجاااااع بالف رأيس عربي جبان

المحامي نواف الهملان Nawaff1983 profil fotoğrafı
المحامي نواف الهملان Nawaff198313 gün önce

I swear that even the children of Colombia are braver than any American or European who pays taxes that end up going to Israel.

Afaf Helmy profil fotoğrafı
Afaf Helmy13 gün önce

هذا الرجل الشجاع قال و أعلن ما لم تقوله و تفعله دول إسلامية مثل دولة الإمارات العربية المتحدة و بالذات دبى و أبوظبي و دولة البحرين و المملكة المغربية ( المغرب ) .

Fathi Satti profil fotoğrafı
Fathi Satti13 gün önce

الرجل ده ممتاز و للأسف بيحاربوه بمنتهى القذارة

Salem profil fotoğrafı
Salem13 gün önce

سلم لي عليه يستق التقدير

Adnan Telbani profil fotoğrafı
Adnan Telbani14 gün önce

الله قويك

Tariq Shaheen profil fotoğrafı
Tariq Shaheen14 gün önce

الله يهديه للإسلام ( عشان أدعي له بالجنة )

Habila Zingchang profil fotoğrafı
Habila Zingchang13 gün önce

Another useful idiot! Who is bombing Gaza, Hamas is responsible for using the so called "innocent" Palestinians as human shield, while the entire world blames Israel for all those lies of genocide to a population that is growing in realtime!

العصفور profil fotoğrafı
العصفور13 gün önce

تحيا كولومبيا ويحيى رئيسها على هذا التصريح وهذا المطلب الشجاع في مقر الأمم المتحدة

Oman 7695 profil fotoğrafı
Oman 769514 gün önce

كلامه صحيح واكبر دليل لم يجرؤن ع الانسحاب لما القى ترمب خطابه

ابو نوح الرفيعي profil fotoğrafı
ابو نوح الرفيعي13 gün önce

👍👍👍

Noor Snow profil fotoğrafı
Noor Snow13 gün önce

هذا رئيس كولومبيا 🇨🇴 أبيلاردو دي لا إسبرييلا

Dhafer profil fotoğrafı
Dhafer13 gün önce

حرر بلدك من المافيا اول ، طار لغزه

sari suleiman،Ph.D. profil fotoğrafı
sari suleiman،Ph.D.13 gün önce

جزاه الله كل خير

المنهمر profil fotoğrafı
المنهمر13 gün önce

انهم صهاينة عقيدتهم القتل والتدمير وفلسطين خير شاهد في عصرنا الحديث .

Mhamad Nasar profil fotoğrafı
Mhamad Nasar13 gün önce

❤️🇮🇹🇮🇷🇪🇸🇮🇳✌️

الموري_الاندلسي🇲🇦 profil fotoğrafı
الموري_الاندلسي🇲🇦13 gün önce

لم يعد رئيس كولومبيا

James Dean profil fotoğrafı
James Dean13 gün önce

True

Dieter de pessemier profil fotoğrafı
Dieter de pessemier13 gün önce

So true

ام عبدالله razane112 profil fotoğrafı
ام عبدالله razane11214 gün önce

👍✅

Firas Abzakh profil fotoğrafı
Firas Abzakh13 gün önce

-.-.

锺麟🇹🇼🏴󠁧󠁢󠁥󠁮󠁧󠁿 profil fotoğrafı
锺麟🇹🇼🏴󠁧󠁢󠁥󠁮󠁧󠁿13 gün önce

你是哥伦比亚总统啊,又不是普通平民。既然觉得自己正义无比,那就派哥伦比亚军队去加沙与以色列交战啊,躲在联合国里装好人,白左一贯如此虚伪

Sharen6 (Thitha) profil fotoğrafı
Sharen6 (Thitha)13 gün önce

Now that is a moral cause!

Jacqui 🇦🇺❤️🇺🇦 profil fotoğrafı
Jacqui 🇦🇺❤️🇺🇦13 gün önce

👏👏👏👏👏👏👏🫶🫶🫶🫶🫶🫶🫶🫶

Benzer Videolar

❗️الرئيس فلاديمير بوتين في قمة بريكس يشن هجوماً حاداً على سياسات الابتزاز والنهب الغربي: "هناك عدد متزايد من الدول يعلن بصوت عالٍ وبوضوح عن استعداده للدفاع عن مصالحه الوطنية والمشاركة في حل المشكلات العالمية. لكن تشكيل عالم متعدد الأقطاب لا يجري من دون صعوبات. فهو يواجه مقاومة من أولئك الذين اعتادوا، في جوهر تفكيرهم، على النظر إلى العالم بعقلية استعمارية: تقسيم العالم إلى 'حديقة مزدهرة' و'أدغال متوحشة'، والعيش على حساب الآخرين. إنهم غير مستعدين لتقبّل الواقع المتغير، ويسعون بكل الوسائل إلى احتواء المنافسين الصاعدين. وتُستخدم في ذلك جميع الوسائل، بما في ذلك الحروب الجمركية، والعقوبات غير الشرعية، ومحاولات فرض الإملاءات الاقتصادية والابتزاز، والتدخل في الشؤون الداخلية، بل واستخدام القوة الغاشمة. وفي ضوء ذلك، تولي روسيا أهمية بالغة للحفاظ على الدور المحوري لمنظمة الأمم المتحدة وتعزيزه في الشؤون العالمية. ويمثل ميثاق الأمم المتحدة المصدر الأساسي للقانون الدولي، رغم محاولات بعض الدول استبداله بنظام قائم على قواعد غامضة لا يُعرف من وضعها أو على أي أساس صيغت".

الموجز الروسي | Russia news 🇷🇺

36,223 görüntüleme • 27 gün önce

تابعتُ بمزيج من الدهشة والاستغراب حديث الرئيس الأمريكي دونالد #ترامب في ولاية #بنسيلفانيا عن دول العالم الثالث، والطريقة التي يعرض بها أوضاعها وكأنها شعوب عالة وهامشية في هذا العالم – على أقل تقدير. وبكل صراحة، هذا الأسلوب لا يليق برئيس #الولايات_المتحدة، ولا يليق بدولة تعتبر نفسها قائدة للنظام الدولي. سيادة الرئيس ترامب، عندما تتحدث عن الشعوب، تذكّر أنك تتحدث باسم دولة تتصدّر المشهد العالمي، وأن كل كلمة تخرج منك تُسمع في كل بيت، من #آسيا إلى #أفريقيا، ومن #الشرق_الأوسط إلى #أميركا_اللاتينية. ودول "العالم الثالث" التي تتحدث عنها ليست هامشاً في التاريخ، ولا تستحق منك هذا الاستحقار، بل هي شعوب صنعت حضارات، وقدّمت للعالم من العلم والاقتصاد والثقافة ما لم تقدّمه أمم أخرى. هل يُعقل أن يخاطب رئيس أقوى دولة في العالم هذه الشعوب بهذا القدر من الاستهتار والإهانة؟ هل يُعقل أن تُختزل معاناتهم ومشاكلهم في جمل انتخابية تُقال على عجل، وكأنها لا تمسّ حياة مئات الملايين؟ القيادة الحقيقية تُقاس بالاحترام: احترام كرامة الآخرين، احترام معاناتهم، واحترام حقهم في أن يكون لهم مكان في نظام دولي عادل، وليس نظام يتحدث فيه الأقوياء من أعلى، وكأنهم أوصياء على العالم. إن كنت رئيس الولايات المتحدة، فأنت أيضاً رئيس الدولة التي تؤثر سياساتها في مصير العالم كله. ومن يتولى هذا الموقع لا يجوز أن ينظر إلى الشعوب الأخرى بعين التحقير أو الاستخفاف. بل عليه أن يكون صوت الحكمة، وأن يُظهر للعالم أن أميركا التي تقود، هي أميركا التي تحترم الجميع. القوة ليست في الاقتصاد والجيش فقط. القوة في الأخلاق، وفي احترام الإنسان، بغضّ النظر عن جنسه، دينه، أو مستوى تقدّم بلده. سيادة الرئيس، كلماتك قد تكسب أصواتاً في الداخل، لكنها تخسر احتراماً كبيراً في الخارج، وقد تُشعل مشاعر عداء في العالم ستدفع ثمنها شعوب بريئة قبل غيرها. والعالم اليوم يحتاج قيادة أميركية أكثر تواضعاً، أكثر احتراماً، وأكثر فهماً لواقع الشعوب، لا خطاباً يزيد الفجوة بين الدول ويُعمّق الانقسام. Donald J. Trump

Khalaf Ahmad Al Habtoor

118,367 görüntüleme • 10 ay önce

تحية فخر وامتنان لدولة #الإمارات 🇦🇪للإنسانية والدعم الأصيل في زمن تتكاثر فيه التحديات الإنسانية، وتشتد الأزمات في مناطق متعددة من العالم، تبرز دولة الإمارات العربية المتحدة كواحةٍ للخير، ونموذج يُحتذى به في العطاء والدعم الإنساني. ومن بين أبرز المواقف النبيلة التي تجسد ذلك، هو وقوف الإمارات حكومة وشعباً إلى جانب النازحين السودانيين، ودعمها المستمر لتشاد التي أصبحت مأوى لملايين النازحين من السودان. لقد أثبتت دولة الإمارات، من خلال جهودها الإنسانية المتواصلة، أنها لا تنظر إلى الأزمات من زاوية سياسية أو مصلحية، بل تنطلق من مبدأ الأخوّة والمسؤولية الإنسانية. فمع تزايد أعداد النازحين السودانيين الذين فرّوا من ويلات الحرب والدمار، كانت الإمارات من أوائل الدول التي سارعت لتقديم الدعم العاجل والمستمر. وقد شملت هذه المساعدات المواد الغذائية، والمستلزمات الطبية، والمياه الصالحة للشرب، إضافة إلى الدعم اللوجستي والإغاثي المباشر عبر مؤسساتها الرائدة مثل الهلال الأحمر الإماراتي ومؤسسة خليفة بن زايد الإنسانية. ولم يتوقف الدور الإماراتي عند حدود الدعم للنازحين فقط، بل تجاوزه إلى الوقوف بجانب جمهورية تشاد التي تحملت عبئاً ثقيلاً في استضافة ملايين النازحين السودانيين. فقد عملت الإمارات على دعم الحكومة التشادية، وتوفير احتياجاتها من المواد الأساسية، ومساندتها في مواجهة التحديات الاقتصادية والإنسانية الناتجة عن هذا التدفق السكاني الكبير. هذا الدور النبيل لم يمر مرور الكرام؛ فكل دول أفريقيا، شعوباً وحكومات، تُكنّ لدولة الإمارات كل احترام وتقدير، لما أظهرته من تضامن حقيقي، وما قدمته من دعم غير مشروط، في وقتٍ عصيبٍ يحتاج فيه الإنسان لأخيه الإنسان. لقد أكدت الإمارات مجدداً أنها دولة لا تقف عند حدود الأقوال، بل تترجم القيم العربية والإسلامية الأصيلة إلى أفعالٍ ملموسة على أرض الواقع. ختاماً، لا يسعنا إلا أن نرفع أسمى آيات الشكر والعرفان لدولة الإمارات، قيادةً وشعباً، على هذا الموقف الإنساني النبيل. فأنتم صوت الخير في زمن الأزمات، وراية العطاء في عالمٍ يحتاج إلى مزيد من الرحمة والتكافل. لكم منّا كل الحب والتقدير… ودعاؤنا بأن يحفظكم الله ويزيدكم رفعة ومكانة بين الأمم. #تشاد #السودان

Mounir Allamineمنير الأمين

47,519 görüntüleme • 1 yıl önce

أنا معجبة بكم جداً.. رسالة من أمريكية الى أحرار اليمن‼️ أردتُ فقط أن أُعرب عن تقديري للمقاومة اليمنية. ما أنجزوه خلال السنوات القليلة الماضية، لم يتوانوا قط عن التصدي لمن يسعون لإبادة الفلسطينيين في المنطقة. لم يتوقفوا قط عن الوقوف في وجه الإبادة الجماعية. هل سيكون ذلك هو الاختبار الحقيقي لقيمة شعب؟ استعدادهم للوقوف في وجه الطغيان ومقاومة الإبادة الجماعية؟ والآن، ما أنجزوه خلال الأيام القليلة الماضية أمرٌ مذهل حقًا، رغم كونهم من أفقر دول العالم. في الواقع، أعتقد أنهم رابع أفقر دولة في العالم، ويعود جزء كبير من ذلك إلينا. نحن مسؤولون عن مقتل عشرات الآلاف من الناس في اليمن، ومع ذلك لم يتوقفوا عن النهوض. إنهم لا يستسلمون، بل يواصلون مسيرتهم. يواصلون الوقوف والنضال، وأعلم أن الكثيرين سيقولون: "أوه، هذا بسبب دونالد ترامب". كلا، هذه مشكلة تخص الولايات المتحدة. هذه هي حقيقتنا. لا تنسوا أبدًا أن ملككم الليبرالي العزيز، باراك أوباما، قد شنّ غارات على اليمن قرابة مئتي مرة. ورغم ذلك، ورغم قلة ما يملكونه، لم يتوقفوا قط عن النضال لتحرير شعوب المنطقة. كما قلت، أنا معجبة بالمقاومة اليمنية. أكنّ لهم أقصى درجات الاحترام. إنهم ببساطة مختلفون.

Hani Chahine PhD(د. هاني شاهين)

18,349 görüntüleme • 26 gün önce

لا تشكر الإمارات... كثيرون يظنون أن من يكتب عن الإمارات إنما يجامل أو يبالغ في المشاعر. وربما يستغرب البعض على شبكات التواصل الاجتماعي: لماذا هذا الحب الكبير من كل من عاش فيها أو تعامل معها؟ الحقيقة أن هذا الحب ليس مجرد انطباع عابر. أنا عشت فيها منذ عام 1973، ورأيت بعيني وسمعت بأذني ما تفعله الإمارات ليس فقط لمواطنيها، بل للدول الأخرى. وهي لا تنتظر في المقابل الكثير. علي سبيل المثال كلما ضرب زلزال في إيران، كانت الإمارات من أول الدول التي ترسل كادرا طبيا متكاملا، وجسرا جويا من المساعدات الغذائية. ولكن ليس إيران فقط، فباختصار، وصل عدد الدول والمناطق التي استفادت من مساعدات دولة الإمارات العربية المتحدة الإنسانية والتنموية إلى أكثر من 200 دولة ومنطقة حول العالم، منذ تأسيس الدولة عام 1971 وحتى نهاية عام 2024. بل وتعد الإمارات حاليا من بين أكبر المانحين في العالم، حيث صُنفت في عام 2025 كـ ثالث أكبر مانح للمساعدات الإنسانية عالميًا. وإذا تحدثت عن الأردن، فلن أنسى خطاب الملك الحسين عام 1989، عندما شكر الدول العربية التي ساندت الأردن في أزمته المالية. بكيت عندما ذكر دولة الإمارات العربية المتحدة وإمارة دبي ...نعم دولة الامارات العربية المتحدة و امارة دبي . الإمارات ساهمت بشكل كبير في الأردن ...من شارع عمان التنموي الذي بني بمعايير وجودة تضاهي الشوارع العالمية، إلى إسكان الشيخ زايد في الزرقاء، ومدينة الشيخ خليفة فيها، و البنية التحتية لميناء العقبة، والمشاريع الحيوية من فنادق في العبدلي والعقبة، وآخرها مشروع السكة الحديدية الجديد الذي تبلغ القيمة الاجمالية له 2.3 مليار دولار. أعتقد أن ما ذكرته ليس سوى نبذة بسيطة، و بالتأكيد هناك الكثير مما لا أعلمه. ربما لو استثمرت الإمارات تلك الأموال داخل الإمارات فقط، لأصبحت اقتصاديا أقوى ب 100 مرة مما هي عليه الآن. ولكنها آثرت أن تشارك خيرتها مع الآخرين. وهذا طبع الكريم ابن الكرام. تتفق أو تختلف مع الإمارات هذا شيء طبيعي. ولكن لا ينكر المعروف إلا الجاحد... والإمارات بلد معطاء بلا حدود. لا يمكن أن تقول له "شكراً" فقط. بل تقول له: ألف شكر. الشوبكي زياد بن سعد

Ziad Alshobaki

76,514 görüntüleme • 5 ay önce

دخل على الخط وزير الخارجية الإمريكي قبل قليل ، ويهاجم السياسيين الامريكيين المعارضين للحرب مع إيران ، حيث قال: -كان لدى رؤساء آخرين فرصة لاتخاذ إجراء بشأن ايران وكلهم حذروا من مدى خطورة إيران، لكنهم رفضوا التصرف. وهذا الرئيس ليس من النوع الذي سيرُفُض التصرف. لن يترك خطرًا مثل هذا قائمًا. سيعالجه، وهذا ما يفعله بالفعل. منذ الليلة الأولى لهذه العملية، جعل الرئيس الأمر صريحًا جدًا، أناس مثل هؤلاء وما أتحدث عنه ليس شعب إيران، بل الذين يديرون هذا البلد انظروا إلى ما يفعلونه الآن في أضعف نقاطهم... هذه هي أضعف حالات إيران على الإطلاق... وانظروا إلى ما يفعلونه. إنهم يهاجمون السفارات، السفارات! إنهم يهاجمون الفنادق. تخيلوا ما سيفعله هؤلاء الأشخاص إذا امتلكوا سلاحًا نوويًا؟ هذا خطر غير مقبول للعالم. بالمناسبة، الرئيس لا يقدم خدمة للولايات المتحدة ولشعبنا فقط. هذا للعالم بأسره. لقد حدد بوضوح شديد في الليلة الأولى لهذه العملية ما هو الهدف. كنا سنقضي على البحرية الإيرانية، وهذا يحدث. كنا سنقضي على قدرات إطلاق الصواريخ الخاصة بهم. نحن في طريقنا الجيد لتحقيق هذا الهدف. كنا سنقضي على المصانع حتى لا يتمكنوا من صنع المزيد من الصواريخ والطائرات بدون طيار. وهذا يتقدم. كل هدف وضعه الرئيس بوضوح في الليلة الأولى لهذه العملية يتم تنفيذه. لقد كانت هذه عملية ناجحة بشكل لا يُصدق. كل يوم، قد لا يتم تغطيتها لأنكم تعلمون، بخلافهم، نحن لا نقصف السفارات والفنادق. نحن نضرب أهدافًا عسكرية. لكن كل يوم، يسمح الإدارة العسكرية للطائرات بالقصف الشرس على كل جزء من إيران الذي يحتوي على هذه القدرات العسكرية، وسوف تحمل النتائج ثمارها للعالم. سيصبح العالم مكانًا أكثر أمانًا وأفضل عندما يتم تحقيق مهمة الرئيس ترامب هنا.

تمرة • tmrrah

1,530,892 görüntüleme • 6 ay önce

كثيرون في الشرق الأوسط يركزون فقط على ما يجري مع إيران، ويغفلون الصورة الكبرى تماماً. انظروا إلى أمريكا اللاتينية جيداً.. أعداء الولايات المتحدة يتهاوون واحداً تلو الآخر! ١. فنزويلا استسلمت. ٢. في نيكاراغوا، ألغى دانيال أورتيغا الانتخابات تماماً وشدد قبضته الأمنية، وهو الآن يسير على خطى تشاوشيسكو في رومانيا.. ومصيره سيكون نفسه: سينتهي مصفى في شوارع ماناغوا. ٣. في كولومبيا، رشح الكولومبي الأمريكي أبيلاردو دي لا إسبرييا بدعم مباشر من الرئيس ترامب، ففاز وسقطت الشيوعية عبر صندوق الاقتراع! ٤. أما كوبا، فقد اضطر ميغيل دياز كانيل مرغماً إلى فتح الأبواب أمام القطاع الخاص وتبني اقتصاد أكثر انفتاحاً، بعد عقود من الجمود والفشل الشيوعي. هذه ليست مصادفات، بل نمط واضح وقوي. كل من يعادي أمريكا يصل في النهاية إلى جدار مسدود: إما أن يتراجع، أو يتكيف، أو يتشدد حتى ينهار. إيران اختارت طريق المواجهة المباشرة والعناد. ولهذا أنا واثق أن نهايتها ستكون على نفس الشاكلة. الولايات المتحدة أثبتت مراراً وتكراراً أنها تعرف كيف تنهك خصومها، وتجبرهم على الاستسلام مع الوقت بذكاء وقوة لا تُقهر. إلى إخواني في دول الخليج: اطمئنوا تماماً، ولا تدعوا العناوين اليومية المؤقتة تُشوش عليكم. انظروا إلى الاتجاه الاستراتيجي الكبير. ما يحدث في أمريكا اللاتينية دليل حي على قوة أمريكا وهيمنتها. والنمط نفسه قادم لا محالة إلى الشرق الأوسط.. وقريباً جداً. وإيران ستستسلم وتتفكك وتتقسم وتذهب للفشل والدمار. أمريكا قوية، وستظل الأقوى هي وحلفاؤها.. 🇺🇸

خالد حبـش - Khalid Habash

30,060 görüntüleme • 2 ay önce

كثيرون في الشرق الأوسط يركزون فقط على ما يجري مع إيران، ويغفلون الصورة الكبرى تماماً. انظروا إلى أمريكا اللاتينية جيداً.. أعداء الولايات المتحدة يتهاوون واحداً تلو الآخر! ١. فنزويلا استسلمت. ٢. في نيكاراغوا، ألغى دانيال أورتيغا الانتخابات تماماً وشدد قبضته الأمنية، وهو الآن يسير على خطى تشاوشيسكو في رومانيا.. ومصيره سيكون نفسه: سينتهي مصفى في شوارع ماناغوا. ٣. في كولومبيا، رشح الكولومبي الأمريكي أبيلاردو دي لا إسبرييا بدعم مباشر من الرئيس ترامب، ففاز وسقطت الشيوعية عبر صندوق الاقتراع! ٤. أما كوبا، فقد اضطر ميغيل دياز كانيل مرغماً إلى فتح الأبواب أمام القطاع الخاص وتبني اقتصاد أكثر انفتاحاً، بعد عقود من الجمود والفشل الشيوعي. هذه ليست مصادفات، بل نمط واضح وقوي. كل من يعادي أمريكا يصل في النهاية إلى جدار مسدود: إما أن يتراجع، أو يتكيف، أو يتشدد حتى ينهار. إيران اختارت طريق المواجهة المباشرة والعناد. ولهذا أنا واثق أن نهايتها ستكون على نفس الشاكلة. الولايات المتحدة أثبتت مراراً وتكراراً أنها تعرف كيف تنهك خصومها، وتجبرهم على الاستسلام مع الوقت بذكاء وقوة لا تُقهر. إلى إخواني في دول الخليج: اطمئنوا تماماً، ولا تدعوا العناوين اليومية المؤقتة تُشوش عليكم. انظروا إلى الاتجاه الاستراتيجي الكبير. ما يحدث في أمريكا اللاتينية دليل حي على قوة أمريكا وهيمنتها. والنمط نفسه قادم لا محالة إلى الشرق الأوسط.. وقريباً جداً. وإيران ستستسلم وتتفكك وتتقسم وتذهب للفشل والدمار. أمريكا قوية، وستظل الأقوى هي وحلفاؤها.. 🇺🇸

خالد حبـش - Khalid Habash

12,944 görüntüleme • 2 ay önce

سيكولوجيا الانتحار كيف كان يفكر يحيى السنوار قبل الأمر بتنفيذ السابع من أكتوبر. منذ اللحظات الأولى لمشاهدتي السابع من أكتوبر، تلك العملية التي غيّرت مجرى التاريخ، كنت أتساءل: يا ترى، ماذا دار في خلَد يحيى السنوار؟ كيف يفكّر رجلٌ يعرف أن هذه الخطوة ستفتح أبواب الجحيم على غزة وأهلها؟ هل فقد السيطرة؟ هل انتحر؟ بل هل انتحرت غزة بأكملها؟ وهل كانت هذه خطوة عسكرية بحتة.. أم أنها كانت شيئًا آخر، أعمق؟ مع مرور الوقت، بدأت أقتنع أن ما فعله السنوار لم يكن انتحارًا بالمفهوم العاطفي، بل انتحارًا استراتيجيًا محسوبًا، مبنيًا على وعي تراكمي، على إحساس عميق بأن فلسطين، بهذا الواقع، لن تتحرر عبر صفقات الأسرى أو مكاتب الأمم المتحدة، ولا من خلال الاستجداء في المحافل. كان يعلم أن الاستمرار في إدارة “الأزمة” هو قبول ضمني بواقع الاحتلال، وأن الحفاظ على “الوضع القائم” ما هو إلا تمديد للمأساة إلى أجل غير مسمى. السنوار في تلك اللحظة لم يكن “فردًا”. بل تجسيدًا نفسيًا لوعيٍ جمعي عاش 17 عامًا من الحصار، يتنفس الإهانة، ويأكل الموت، ويتربى على شعور وجودي بالاختناق. في علم النفس الاجتماعي، يشرح “إميل دوركايم” في كتابه الشهير الانتحار، أن هناك نوعًا من “الانتحار الجماعي الواعي”، يحدث عندما تصل جماعة إلى شعور لا واعٍ بأن بقاءها بلا كرامة.. هو الفناء الحقيقي. فيختار الوعي الجمعي التضحية بالجسد من أجل بقاء “المعنى”. وهذا تمامًا ما مثّله السنوار في تلك اللحظة. لذلك، لم يكن قراره انعكاسًا لانفصالٍ عن الواقع، بل لأن الارتباط بالواقع ذاته أصبح ضربًا من المرض. لقد وصلت الأمة الغزّية إلى لحظة قال فيها وعيها الجمعي: لن نخضع بعد اليوم مهما كانت النتائج. وهذا بالضبط ما وصفه “فرانز فانون” حين قال: “إن الشعب المستعمَر، عندما يقتل، فإنه لا ينتقم من المستعمِر فحسب، بل يسترد ذاته.”. السنوار، حين اتخذ قراره، لم يكن سياسيًا. كان مرآةً شعورية لمليونَي إنسان تحت الحصار، عاشوا سنوات من الإذلال، التدمير، العجز، موت الأطفال، حرق المزارع، والمفاوضات المهينة. تلك النفسية الجمعية لم تعد تبحث عن أمل. بل أرادت الانتقام من العدم نفسه، من شعور الهامشية، من كونهم كائنات غير مرئية على خريطة العالم. ولذلك، لم يكن السابع من أكتوبر انتفاضةً مسلحة فقط، بل كان صرخةَ وجود. وبينما ينظر كثيرون إلى الحدث من زاوية “هل هذا قرار عقلاني؟”، فإن الإجابة الحقيقية تأتي من الفيلسوف الألماني “فالتر بنيامين”، حين كتب: “كل نهوض ثوري يحدث ليس بدافع التطلعات نحو المستقبل، بل بدافع اليأس من الحاضر.” لقد كان 7 أكتوبر لحظةَ انفجار تاريخي لليأس، حيث بلغ الخضوع أقصى مداه، فتحوّل إلى سيف. والغريب أن بعض النقّاد ما زالوا يسألون: “ألم يكن يعلم السنوار أن إسرائيل سترد؟” وكأنهم لا يفهمون، أو لا يريدون أن يفهموا، أن السنوار كان يعلم أكثر مما يعلمون. لكنّه قرر أن تكون هذه اللحظة بوابة “كشف” كبرى، لا على المستوى العسكري فقط، بل الأخلاقي العالمي. فإسرائيل كيان محمي بآلة دعائية هائلة، تبدو دائمًا كضحية مثالية. أراد أن يُجبرها على أن تقتل حتى تسقط أقنعتها. لقد اختار السنوار أن يواجه، لا لينتصر عسكريًا بل ليدفع إسرائيل إلى تدمير نفسها أخلاقيًا. وهذا ما يحدث الآن. إسرائيل لم تهزم غزة بل تغرق في غزة. لقد سقطت صورتها. لم تعد “الواحة الديمقراطية” في الشرق المتوحش، بل باتت رمزًا للاستعمار، للتطهير العرقي، للإبادة. والسبب ليس عدد القتلى فقط، بل أنهم قُتلوا بعد أن تمردوا على الخوف. على السجن الجماعي. على انتظار الموت. ولعل المفارقة أن الشعوب الحرة في العالم فهمت ذلك، فهمت أن ما جرى هو ثورة بلا خطاب، وجُرأة بلا قناع. الطلاب في الجامعات الغربية، الشعوب في المظاهرات، المفكرون في المقالات، الكل بدأ ينزع الشرعية الأخلاقية عن الكيان. وهذا ما لم يكن ليحدث لولا انفجار السابع من أكتوبر. فـ”الفعل الرمزي العنيف” كما يسميه بيير بورديو، هو ما يعيد ترتيب المعاني قبل إعادة ترتيب الجغرافيا. إسرائيل ربحت المعركة بالسلاح، لكنها تخسر الحرب على الشرعية، وهذا أخطر. لأن الهزيمة الأخلاقية تسبق دائمًا الهزيمة السياسية. وكذلك حدث مع أمريكا في فييتنام، مع فرنسا في الجزائر، مع نظام الفصل العنصري في جنوب أفريقيا. كلها انتصرت بالنار، لكنها انهارت عندما تعرّت أخلاقيًا. والفضل يعود لأولئك الذين اختاروا، كما قال جان بول سارتر: “أن يقولوا لا حتى عندما يعلمون أن لا شيء سيتغيّر غدًا.”. وإذن، هل انتحر السنوار؟ لا. هو فقط أطلق الرصاصة الأولى على قلب كذبة عمرها 75 عامًا. الرصاصة التي قد لا تسقط الجسد الآن، لكنها بدأت في تدمير الروح. وهل انتحرت غزة؟ لا. غزة اليوم أكثر حضورًا من أي وقت مضى. إنها الآن، في وعي البشرية، أرض الشهود أرض الصرخة أرض الرفض. ✍️ عبد الخالق الراوي

Khaled Safi خالد صافي

541,618 görüntüleme • 11 ay önce

▪️الإرهاب الغربي …. عندما يكون الواقع الإجرامي الإرهابي الكارثي المفضوح أبلغ في كشف الحقيقة من كل حجة واعتراف، وأصرح من كل وثيقة وشهادة. إنه "الإرهاب الغربي" الذي لم يكن له مثيل من قبل ولا يتخيل العقل أن سيكون له نظير من بعد، لقد وصلت حضارتهم إلى منتهاها في التوحش والإرهاب والإبادات، يقابله عجز عربي إسلامي يبعث على الغثيان والأسى ويبث اليأس في نفوس شعوبنا المبتلاة بواقع مزرٍ وإشغال شبابنا بالتوافه حتى يعيشوا حياة المتعة واللذة والفراغ وتجريد الأمة من قيمها وكرامتها وسلخها عن دينها ونشر ثقافة الفردانية وتضخيم الأنا على حساب وحدة الأمة ومصيرها ومآلها. ثم جاءت أحداث #غزة لتجلي إرهابهم المخفي عن بني جلدتهم والعالم أجمع. وها هم اليوم يُغرقون العالم بحرب جديدة على حساب كل ما دبجته الإنسانية من قوانين ومواثيق لضبط العدالة واحترام ما اتفقت عليه الأمم وتفسد في البر والبحر والجو والمستقبل بل والتضحية بمن يُفترض أن يكونوا حلفاءهم بثمن بخس!! وفوق ذلك فإنهم يتوجون إرهابهم بأساطيرهم الدينية التوراتية وعقيدتهم الصهيونية المسيحية ذات النزعة الانتقامية من الإنسانية!! هل بعد كل ما حصل لا يزال من ملتنا من ينبهر بهم ويحسن الظن بعهودهم ويحترم قيمهم!! ثم يبشرنا بمستقبل زاهر من خلال #التطبيع معهم!! إن وجد بشر من هذا الصنف بيننا فأعتقد أن مكانه الأنسب هو (…).

محمد العوضي

21,271 görüntüleme • 6 ay önce

ابهر الحضور بشجاعته وصراحته دقيقة واحدة شرح فيها الإعلامي الاستقصائي الكويتي جاسم الجريد لب المشكلة في الصراع مع اسرائيل وأحقيتها في الأرض بلا مواربة ، بناء على دعوة منظمة UN Watch السيد الرئيس، سمعت مصطلح «المستعمرين». لكن من هم المستعمرون الحقيقيون؟ قامت مملكة يهودية في يهودا وحكمت ألف عام. نحن العرب أخذنا هذه الأرض. من الذي عرَّب المصريين والفينيقيين والفرس والأمازيغ؟ نحن العرب. فلماذا يكرّس المجلس كذبة عبر إبقاء بند دائم على جدول الأعمال بشأن فلسطين، بينما يتجاهل عودة القلب الأصلي لإسرائيل إلى وطنه؟ لنكن واضحين بشأن من يدافع فعلياً عن سيادتنا. اليوم، إسرائيل تقاتل من أجل الدول المسالمة، وتحرّر غزة من حماس وتنقذ الإيرانيين من الجمهورية الإسلامية. ما تفعله إسرائيل ضد الحرس الثوري الإيراني — إيقاف نظام إبادي من امتلاك أسلحة نووية — هو هدية للبشرية. هناك 57 دولة إسلامية ودولة يهودية واحدة فقط هي إسرائيل. وعلى الرغم من الرغبة الكارهة المستمرة في القضاء عليها، لم تكتفِ إسرائيل بالبقاء، بل ازدهرت. أنا لا أؤمن بالمعجزات، لكن هذه معجزة. لذا أسأل الأمم المتحدة: متى ستنهون منهج إدانة إسرائيل؟ أليس الوقت قد حان بدلاً من ذلك للتعلم من إسرائيل؟ كيف نهزم الإرهاب، وندافع عن المجتمعات الحرة، ونسعى إلى السلام. شكراً لكم.Jasem Aljuraid | جاسم الجريّد

إسرائيل بالعربية

85,406 görüntüleme • 6 ay önce

بأي منطق ؟!! وبأي عقل يمكننا أن نستوعب ... أن أكثر من 50 سفينة، عليهم متطوعون من 44 دولة مختلفة، حصلوا على دعم من مسئولين كُثر بأغلب بلدان أوروبا، فيهم مشاهير ومؤثرين، ويتابع أخبارهم مئات الملايين حول العالم لا يحملون معهم سوى أطعمة وأدوية ومساعدات إنسانية وهدفهم الوحيد إغاثة شعب يُباد فعليا كيف يتم اعتراضهم داخل المياه الدولية، والاعتداء عليهم على مرأى ومسمع من الجميع؟؟ وكيف لا تدافع عنهم بلدانهم ؟؟ هل إسرائيل أقوى من كل هؤلاء؟؟ هل كل ما كنا نعيشه في حياتنا وندرسه في مناهجنا ونقرأه في الكتب، ونراه في وسائل الإعلام، عن المجتمع الدولي والقوانين والمعاهدات، والمواثيق وحقوق الإنسان ... كلها كذب وأوهام ؟؟ هل عدنا إلى العصر الحجري، وشريعة الغاب؟؟ المذهل بحق ... أن هذا الكيان الصهيوني المسمى بـ إسرائيل لم يتمكن فقط من تدمير غزة وقتل الفلسطينيين، بل دمر العالم كله بشكله المتعارف عليه ! دمر كل منجزات الحضارة الحديثة من قوانين دولية ومنظمات، وسياسات دول !! سمم حياتنا، وأفسد معايشنا، وأنهك قلوبنا وعقولنا، وخرب كل شيء نعرفه ونعتقد فيه 😢 وهذا الجنون الذي تراه، يُفسر لك ، لماذا القضاء على إسرائيل (في ديننا) مرتبط بعلامات الساعة، وانقضاء الدنيا ونهاية الحياة لله الأمر من قبل ومن بعد

شيرين عرفة

280,311 görüntüleme • 1 yıl önce

الفيلم الوثائقي النصيرات 274 مجزرة الرهائن أنهيت مشاهدة هذا العمل الوثائقي المؤلم الذي يُعدّ من أكثر ما قُدّم وجعًا في توثيق المجازر، ليس فقط لأنه يتناول مشهدًا دمويًا من مشاهد الحرب، بل لأنه يغوص عميقًا في واحدة من أبشع الجرائم التي ارتكبتها قوات الاحتلال في قلب مخيم النصيرات، بتاريخ سيظل محفورًا في ذاكرة كل فلسطيني، 8 يونيو 2024م الساعة 11:00 صباحًا. الفيلم، الذي عرضته منصة الجزيرة 360، واستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي لإعادة تمثيل بعض المشاهد، لا يقدّم مجرد سرد تقليدي للأحداث، بل تحقيقًا استقصائيًا دقيقًا يروي ما حدث يوم تنفيذ ما سُمّي بعملية "تحرير الرهائن"، حين ارتكبت قوات الاحتلال وبمساندة أمريكية مباشرة، مجزرة راح ضحيتها 274 شهيدًا، غالبيتهم من النساء والأطفال، إضافة إلى 698 جريحًا. المجزرة تمت بذريعة تحرير أربعة أسرى إسرائيليين، في منطقة مدنية مكتظة بالسكان، بعيدًا عن أي اشتباك ميداني مباشر. من أبرز ما رصده الفيلم: - تواطؤ دولي يتجاوز حدود الاحتلال، بوجود دعم لوجستي واستخباراتي أمريكي في تنفيذ العملية. - شهادات حية ومبكية من ذوي الشهداء، أبرزهم إياد الشحتوت، الذي فقد 18 فردًا من عائلته، بينهم زوجته وأطفاله، ثم استشهد لاحقًا في قصف آخر، بعد أن ظهر في الفيلم بكلمات تكسر القلب. - يكشف الفيلم أن المنزل الذي تم الهجوم عليه لم يكن فيه الأسيرة الإسرائيلية "نوعا أرغماني"، ما يعني أن الضربة لم تكن دقيقة ولا مبرّرة عسكريًا. - المجزرة لم تكن حدثًا معزولًا، بل جزءًا من سياسة ممنهجة تقوم على استخدام القوة المفرطة ضد المدنيين، وتبرير الإبادة تحت مسمى العمليات العسكرية. - هناك إشارات ضمنية إلى إرادة الاحتلال في صناعة الرعب الجماعي، حتى لو كان الثمن مئات الأرواح، بهدف تحقيق إنجاز "إعلامي" داخلي. - الفيلم يُدين صمت العالم، ويطالب المشاهدين - على الأقل - بألا يغضّوا الطرف عن هذه المأساة، وألا يسمحوا للجريمة أن تُغلف بروايات مختلقة. إنه ليس مجرد فيلم، بل وثيقة تاريخية دامغة تضع العالم أمام مسؤولياته، وتُظهر من جديد أن غزة ليست مجرد مكان، بل جرح مفتوح في ضمير الإنسانية. أنصح بشدة بمشاهدته، ليس فقط لفهم تفاصيل المجزرة، بل لندرك حجم الظلم المسكوت عنه، ومدى نفاق الخطابات الإنسانية الغربية.

Khaled Safi خالد صافي

34,286 görüntüleme • 1 yıl önce

( قنص طفل مسلم = 100 ألف يورو ومع كل طفل (هدية): قتل عجوز مجانا ) ■ ما قرأته للتو ، ليست جملة تخيلية من إحدى روايات الرعب لـ "ستيفن كينج" وليست مشهدا من مشاهد (ألعاب الموت)، أو أفلام (الأكشن والإثارة الأمريكية) .. بل واقع مرعب شديد التوحش، حدث بالفعل ومر مرور الكرام في حياتنا العادية!! ■ والأبطال : هم أصحاب الحضارة ورواد التنوير كما تقول لنا الثقافة الغربية، اتباع ديانة (الله محبة) و(من ضربك على خدك الأيمن، فأدر له خدك الأيسر) ■ والضحايا : هم هؤلاء الإرهابيون المتطرفون، الذين قادوا العالم لعدة قرون، فأرسوا العدل وحققوا الأمن وقدموا للدنيا حضارة علمية وأخلاقية مذهلة، وأسسوا دولة الحق والقانون، ووضعوا قواعد للحرب ومعاملة العدو مستمدة من دينهم، تمنعهم من إيذاء الطفل والمرأة والرجل العجوز ، وتٌحرم عليهم قطع الأشجار وإفساد الممتلكات وترويع الآمنين، وتأمرهم بالإحسان إلى أسرى العدو، ورعايتهم والانفاق عليهم وذلك قبل إصدار مواثيق الأمم المتحدة وإعلانات حقوق الإنسان، ومعاهدة جنيف ■ الزمان، في تسعينات القرن الماضي، وتحديدا منذ مارس 1992 حتى نوفمبر 1995 ■المكان: في جنوب شرق أوروبا ، في الجمهورية المستقلة حديثا (البوسنة والهرسك) والقوات المتحاربة هي القوات الصربية والكرواتية المسيحية، ضد الشعب البوسني المسلم، وحكومته بقوتها العسكرية الهزيلة حيث سمح الجيش الصربي بسياحة القنص البشري لأول مرة في التاريخ الحديث، فشارك الأثرياء المسيحيون من روسيا وإيطاليا وبريطانيا وأمريكا ، لقنص الأطفال والنساء والرجال المسلمين البوسنيين ودفعوا لقاء ذلك مئات الآلاف من الدولارات -ووفقا لتحقيق صحفي استقصائي بعنوان (سفاري سراييفو)، كان هؤلاء الأثرياء المسيحيون يختبئون في تلال يسيطر عليها الجيش الصربي، ليستمتعوا بقتل المدنيين المسلمين في واحدة من كبرى مذابح الإبادة الجماعية في التاريخ، وسُفكت فيها دماء عشرات الآلاف من الأوروبيين البيض ذوي الشعور الشقراء والعيون الملونة، من أصحاب الأرض الأصليين، فقط لكونهم مسلمين وجرت المذبحة بتواطؤ تام بين دول أوروبا وأمريكا، وتواصلت لمدة ثلاثة أعوام كاملين ● وقد قام القضاء الإيطالي منذ أيام بفتح تحقيق مع عدد من هولاء المجرمين الإيطاليين الذين ثبت اشتراكهم برحلات السفاري الدموية تلك، وتعاونوا مع الجيش الصربي المجرم في قنص وقتل أطفال أوروبا المسلمين وقد تساءل التحقيق الصحفي، عن إمكانية تكرار ذلك في حرب غزة الحالية، والمستمرة منذ أكتوبر 2023 خاصة مع فتح باب التطوع في بلاد عديدة بـ أوروبا وأمريكا ، لاشتراك المقاتلين المسيحيين، لدعم الجيش اليهودي الإسرائيلي، في حربه ضد الفلسطينيين ● فهل يا ترى شهدت غزة رحلات سفاري من الغرب المسيحي (المتحضر المتسامح "الكيوت") لقنص أطفال ونساء وعجائز المسلمين (الإرهابيين) ؟!!!!! لله الأمر من قبل ومن بعد

شيرين عرفة

277,698 görüntüleme • 10 ay önce

هذا البلد الجميل تم نسيانه بحزن في ظل الصمت العالمي، تتواصل مأساة الحرب المنسية في السودان، حيث ينتهي عامها الأول وسط دماء الآلاف وألم الملايين لقد كان عامًا من الدمار والألم، حيث راح ضحيته أكثر من 17 ألف شخص وهذا الرقم لا يعكس سوى جزءًا صغيرًا من الويلات التي يعاني منها الشعب السوداني وإذا تمعنا في هذه الأرقام، ندرك أن كل رقم يمثل إنسانًا يعاني، وعائلة تتألم، ومجتمع ينزف. إنها ليست مجرد إحصائيات بل هي قصص حقيقية لأشخاص تعرضوا لجحيم الحرب، ولنداءات عميقة من داخل الظلام تطلب النجدة والإنصاف بين مطرقة العنف وسندان القسوة، تبدأ رحلة النزوح واللجوء في كل خطوة من رحلة النزوح ، يترك الشخص وراءه قطعًا من حياته ، وأحلامًا وطموحات، وربما أحباءً لن يلتقي بهم مرة أخرى فقدان الوطن والمجتمع يعد صدمة لا تنتهي ومع ذلك، فإننا لا ننسى أن النزوح يمثل أيضًا نهاية للكثير من المعاناة والخطر الخطر الذي يتمثل في جرائم الدعم السريع و الانتهاكات اللاإنسانية التي تفكك هذا البلد و نسيجه الاجتماعي ومن سلم من هذا الخطر داخليا يهدده خطر داخلي أخر يتمثل في حق الغذاء و العلاج نقص الغذاء والعلاج يلقي بظلاله القاتمة على الشعب السوداني، مخلفًا وراءه أثار الجوع والمرض، خاصةً في مخيمات النازحين التي تعتبر ملاذًا للفارين من ويلات الحرب. من بين هذه المخيمات، يبرز مخيم زمزم بدارفور كواحد من أكبر وأقدم المخيمات، حيث يتواجد نحو 300 ألف نازح، يعيشون في ظروفٍ مأساوية تحاصرهم بين جدران الفقر والعوز. ومع كل ساعتين، يتساقط طفل واحد على أرضية هذا المخيم المظلم، مضحيًا بحياته في صمت تام إن هذه الأرقام المروعة ليست مجرد إحصائيات، بل هي ورقة تحذيرية تُطلقها الحياة لكل من يهمل أزمة السودان، وتدعو إلى تحرك عاجل لإنقاذ الأرواح وإيقاف انتشار الأمراض إن الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية تقوم بجهد كبير لتقديم المساعدة والإغاثة للنازحين، ولكن يبدو أن هذه الجهود تصطدم بجدار من الفساد والظلم فمن خلال التقارير الواردة، نتعرض لصورة صادمة لأعمال النهب والتعطيل التي تقوم بها قوات الدعم السريع، حيث يتم سرقة الإغاثة وحجبها عن الأشد حاجة، في ظل غياب شبه تام للرقابة والمساءلة. إن هذه الأفعال اللاإنسانية ليست فقط انتهاكًا لحقوق الإنسان، بل هي انتهاك صريح للقوانين الدولية والأخلاقيات الإنسانية. فالإغاثة الإنسانية ليست وسيلة للسرقة والتجاوز بل هي رمز للأمل والتضامن الإنساني الذي ينبغي أن يتحلى به العالم في وجه الأزمات والكوارث مع مرور عام على حرب السودان المنسية، يجب أن نتوقف ونتأمل في الآثار المدمرة التي خلّفتها هذه الكارثة الإنسانية لأرواح تعاني وتتألم تحت وطأة القسوة والعنف. ندعو العالم بأسره إلى التضامن مع الشعب السوداني وإدانة الجرائم التي ارتكبتها قوات الدعم السريع وكل من ساهم في هذه المأساة الإنسانية إنه وقت للعمل بجدية من أجل تحقيق العدالة وإعادة بناء السودان على أسس من السلام والتسامح. فلنتحد في مواجهة الظلم والقهر، ولنسعى جميعًا لتحقيق رؤية السودان الجديد، حيث تعود سماءه صافية وأرواح شعبه تعيش في سلام واستقرار #Sudan #sudan_war_updates #KeepEyesOnSudan

Dr. Ayman Ahmed

19,652 görüntüleme • 2 yıl önce

كلمة الرئيس #السيسي كاملة خلال افتتاح قمة مصر الدولية للسلام بالعاصمة الإدارية الجديدة 🇪🇬 بسم الله الرحمن الرحيم أصحاب الجلالة والسمو.. ملوك وأمراء ورؤساء الدول والحكومات، أصحاب المعالي.. السادة رؤساء الوفود، الحضور الكريم، نلتقي اليوم بالقاهرة، في أوقاتٍ صعبة.. تمتحن إنسانيتنا، قبل مصالحنا.. تختبر عمق إيماننا، بقيمة الإنسان، وحقه في الحياة.. وتضع المبادئ، التي ندعي أننا نعتنقها، في موضع التساؤل والفحص. وأقول لكم بصراحة.. إن شعوب العالم كله، وليس فقط شعوب المنطقة.. تترقب بعيون متسعة.. مواقفنا في هذه اللحظة التاريخية الدقيقة، اتصالًا بالتصعيد العسكري الحالي، منذ السابع من أكتوبر الجاري، في إسرائيل والأرض الفلسطينية. إن مصر تدين، بوضوح كامل، استهداف أو قتل أو ترويع كل المدنيين المسالمين.. وفي الوقت ذاته، تعبر عن دهشتها البالغة.. من أن يقف العالم متفرجًا.. على أزمة إنسانية كارثية.. يتعرض لها مليونان ونصف المليون إنسان فلسطيني، في قطاع غزة.. يُفرَض عليهم عقاب جماعي.. وحصار وتجويع.. وضغوط عنيفة للتهجير القسري.. في ممارسات نبذها العالم المتحضر.. الذي ابرم الاتفاقيات، وأَسَسَّ القانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني، لتجريمها، ومنع تكرارها.. مما يدفعنا لتأكيد دعوتنا، بتوفير الحماية الدولية، للشعب الفلسطيني والمدنيين الأبرياء. ودعوني أتساءل بصراحة: أين قيم الحضارة الإنسانية.. التي شيدناها على امتداد الألفيات والقرون؟ أين المساواة بين أرواح البشر.. دون تمييز أو تفرقة.. أو معايير مزدوجة؟ إن مصر، منذ اللحظة الأولى، انخرطت في جهود مضنية.. آناء الليل وأطراف النهار.. لتنسيق وإرسال المساعدات الإنسانية، إلى المحاصرين في غزة.. لم تغلق معبر رفح البري في أي لحظة.. إلا أن القصف الإسرائيلي المتكرر لجانبه الفلسطيني.. حال دون عمله.. وفى هذه الظروف الميدانية القاسية، اتفقتُ مع الرئيس الأمريكي على تشغيل المعبر بشكل مستدام، بإشرافٍ وتنسيق مع الأمم المتحدة، ووكالة «الأونروا»، وجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني.. وأن يتم توزيع المساعدات، بإشراف الأمم المتحدة، على السكان، في قطاع غزة. السادة الحضور، إن العالم لا يجب أن يقبل، استخدام الضغط الإنساني، للإجبار على التهجير.. وقد أكدت مصر، وتجدد التشديد، على الرفض التام، للتهجير القسري للفلسطينيين، ونزوحهم إلى الأراضي المصرية في سيناء.. إذ أن ذلك، ليس إلا تصفية نهائية للقضية الفلسطينية.. وإنهاءً لحلم الدولة الفلسطينية المستقلة.. وإهداراً لكفاح الشعب الفلسطيني، والشعوب العربية والإسلامية، بل وجميع الأحرار في العالم، على مدار ٧٥ عاماً، هي عمر القضية الفلسطينية. ويخطئ في فهم طبيعة الشعب الفلسطيني، من يظن، أن هذا الشعب الأبي الصامد، راغب في مغادرة أرضه، حتى لو كانت هذه الأرض، تحت الاحتلال، أو القصف. كما أؤكد للعالم.. بوضوح ولسان مبين.. وبتعبير صادق، عن إرادة جميع أبناء الشعب المصري.. فرداً فرداً: إن تصفية القضية الفلسطينية، دون حل عادل، لن يحدث.. وفي كل الأحوال.. لن يحدث على حساب مصر.. أبداً. الحضور الكريم، هل كُتب على هذه المنطقة، بأن تعيش في هذا الصراع للأبد؟ ألم يأن الوقت، للتعامل مع جِذر مشكلة الشرق الأوسط؟ ألم يأت الحين، لنبذ الأوهام السياسية، بأن الوضع القائم، قابل للاستمرار؟ وضع الاجراءات الأحادية.. والاستيطان.. وتدنيس المقدسات.. وخلع الفلسطينيين من بيوتهم وقُراهم، ومن القدس الشريف؟ إن مصر.. دفعت ثمناً هائلاً من أجل السلام في هذه المنطقة.. بادرت به.. عندما كان صوت الحرب هو الأعلى.. وحافظت عليه وحدها.. عندما كان صوت المزايدات الجوفاء هو الأوحد.. وبقيت شامخة الرأس، تقود منطقتها، نحو التعايش السلمي القائم على العدل. واليوم.. تقول لكم مصر.. بكلمات ناصحة أمينة: إن حل القضية الفلسطينية، ليس التهجير.. وليس إزاحة شعب بأكمله إلى مناطق أخرى.. بل إن حلها الوحيد، هو العدل، بحصول الفلسطينيين على حقوقهم المشروعة، في تقرير المصير، والعيش بكرامة وأمان، في دولة مستقلة على أرضهم.. مثلهم، مثل باقي شعوب الأرض. السادة الحضور، نحن أمام أزمة غير مسبوقة.. تتطلب الانتباه الكامل، للحيلولة دون اتساع رقعة الصراع، بما يهدد استقرار المنطقة، ويهدد السلم والأمن الدوليين. ولذلك، فقد وجهت لكم الدعوة اليوم، لنناقش معا، ونعمل على التوصل إلى توافق محدد، على خارطة طريق.. تستهدف إنهاء المأساة الإنسانية الحالية، وإحياء مسار السلام، من خلال عدة محاور.. تبدأ بضمان التدفق الكامل والآمن، والسريع والمستدام، للمساعدات الإنسانية لأهل غزة.. وتنتقل فوراً، إلى التفاوض حول التهدئة ووقف إطلاق النار.. ثم البدء العاجل، في مفاوضاتٍ لإحياء عملية السلام، وصولاً لإعمال حل الدولتين، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، التي تعيش جنباً إلى جنب، مع إسرائيل، على أساس مقررات الشرعية الدولية.. مع العمل بجدية على تدعيم السلطة الوطنية الفلسطينية الشرعية، للاضطلاع بمهامها، بشكل كامل، في الأراضي الفلسطينية الحضور الكريم، دعونا نوجه رسالة، لشعوب العالم.. بأن قادته يدركون عِظَم المسئولية.. ويرون بأعينهم، فداحة الكارثة الإنسانية.. ويتألمون من أعماق قلوبهم، لكل طفل برئ، يموت بسبب صراع لا يفهمه.. يأتيه الموت بقذيفة أو قصف.. أو يأتي بطيئاً، لجُرح لا يجد دواءً.. أو لجوع، لا يجد زاداً. دعونا نوجه رسالة أمل، لشعوب العالم.. بأن غداً، سيكون أفضل من اليوم. شكراً.. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

Mohamed ElDiasty

27,875 görüntüleme • 3 yıl önce