Video yükleniyor...

Video Yüklenemedi

Ana Sayfaya Dön

الرئيس بشار الأسد . في أجازه وترك إدارة الدولة طوعاً . وكذالك قادة الجيش والأمن وكافة القيادات والآلاف من الضباط والجنود. ولكنه سيعود بناء على رغبات الشعب عندما تتدهور أوضاع الشعب السوري جراء الفوضى والاستبداد من سطوة الميليشيات والاحتلال الأجنبي… #Syrie

641,380 görüntüleme • 1 yıl önce •via X (Twitter)

8 Yorum

عُمَـر ألعَربـــــي profil fotoğrafı
عُمَـر ألعَربـــــي1 yıl önce

تحلمون حتى بالاحلام بعيدة الشام امويه الى يوم الدين ان شاء الله وما تكمل دمشق بدون بغداد والايام قادمة

Theron Bassett profil fotoğrafı
Theron Bassett2 yıl önce

When tyranny becomes law, rebellion becomes duty. - Thomas Jefferson

Waleed profil fotoğrafı
Waleed1 yıl önce

إذا سمحله بوتين يجي ينظف صرمايتي

ლ❣☆(❁‿❁) (❁‿❁)☆❣ლ profil fotoğrafı
ლ❣☆(❁‿❁) (❁‿❁)☆❣ლ1 yıl önce

احلف تلت مرات

ليان السعيد profil fotoğrafı
ليان السعيد1 yıl önce

يرجع ياخذ البوم صورة و كلاسينو 😂

diana profil fotoğrafı
diana1 yıl önce

كول خرا .. هي مني و من كل العلوية المدنين الابرياء الي شوهتو صورتن يا عرصات

ABDULAZEIZ profil fotoğrafı
ABDULAZEIZ1 yıl önce

ياماهر إخرس لوكنتم تعرفون كيفية إدارة الدوله السوريه في هذي الظروف لماهربتهم

جهاز الأمن والمخابرات العالمية profil fotoğrafı
جهاز الأمن والمخابرات العالمية1 yıl önce

أمريكا واسرائيل دعمت. الثورات العربية. من أجل رحيل زعماء العرب من أجل السيطرة علي ثروات تلك الدول عبر المليشيات المسلحه

Benzer Videolar

🔴أسرع تعديل دستوري في التاريخ ▪️بعد وفاة حافظ الاسد في 10 يونيو 2000 عن عمر 69، وبعد نصف ساعة من اذاعة الخبر، تم قطع ماكان يعرض على التلفزيون السوري وتحول إلى البث المباشر من قاعة مجلس الشعب 📌المشهد كالتالي: ▪️انفجر أعضاء المجلس في بكاءٍ هستيري تلاه وقوف دقيقة صمت، في مشهد لا يمكن أن يخدع حتى طفلاً صغيراً، بل إن كثيراً من السوريين استقبلوا هذا المشهد بالضحك، قبل أن يتبدد ذلك الضحك سريعاً مع انكشاف حقيقة ما يجري. ▪️انكشف المشهد على حقيقته عندما قُدّم اقتراح عاجل لتعديل المادة 83 من الدستور، التي تشترط بلوغ الرئيس سن الأربعين، ليُخفض العمر إلى 34 عاماً بالضبط—وهو العمر ذاته لبشار الأسد آنذاك—لتُمرَّر التعديلات بسرعة بعد مشهد “موافقون… موافقون”. ▪️وبعد ذلك مباشرة جرى تعيين بشار الأسد قائداً عاماً للجيش، فيما أُقيمت جنازة رسمية لحافظ الأسد شارك فيها معظم قادة الدول العربية. ثم في 27 يونيو 2000 تم تنصيب بشار أميناً عاماً لحزب البعث العربي الاشتراكي. ▪️وبعد أسرع تعديل دستوري في التاريخ، جرى “استفتاء” على بشار الأسد كرئيس لسوريا بنسبة 97% من الأصوات، بوصفه المرشح الوحيد، ليستمر في السلطة أربعةً وعشرين عاماً. في وطننا العربي تجد الريادة في العجائب والارقام القياسية

عائشة السيد - Aisha AlSayed

643,099 görüntüleme • 10 ay önce

الحقوق ليست منّة أو مكرمة، والمنتصرون هم الثوار والشعب، وليس الجماعة في إجابة رئيس اللجنة العليا للانتخابات عن سؤال صحفية حول حق مجلس الشعب في إعادة النظر في العديد من المراسيم والقرارات التنفيذية التي صدرت أثناء تعطيل المجلس، قال: "أتوقع أنه جاوبت عهالسؤال سألو زميل لك قبلك ، ولكن أريد أن أركز على نقطة من خلال سؤالك؛ معلوم في كل البلدان التي تحدث فيها انتصار للثوار أو حتى انقلابات عسكرية يتشكل مجلس أعلى لقيادة الثورة أو قيادة الدولة تناط بهذا المجلس جميع السلطات سواء تنفيذية وتشريعية وقضائية، ولكن حقيقة لمكانة سورية وعظمة الشعب السوري ارتأت القيادة متمثلة بالمنتصرين وبفخامة الرئيس أحمد الشرع وكرس ذلك في الإعلان الدستوري ان يكون هناك مجلس شعب تناط به الوظيفة التشريعية والتمثيلية وأن يكون الثلثين من أعضاء مجلس الشعب بعملية الانتخابات ولو حصلت بطريقة غير مباشرة؛ حتى يكون هناك دور للشعب السوري في بناء مؤسسات الدولة، ولكن كما تعلمين يحق للمنتصرين أن يشكلوا مجلس أعلى لقيادة الدولة وتناط بهم جميع هذه الصلاحيات ولكن كما ذكرت لك لمكانة سورية ولعظمة المجتمع والشعب السوري لا بد أن يأخذ دوره في عملية البناء وذلك بفضل وتوجيهات من القيادة وفخامة الرئيس أحمد الشرع" عدة نقاط لا بد من توضيحها: - القول إن "كل" البلدان التي تنتصر فيها الثورات يتشكّل فيها مجلس قيادة، أو مجلس أعلى للثورة، بكامل السلطات التنفيذية والتشريعية والقضائية خلال المرحلة الانتقالية، هو كلامٌ مجانب للحقيقة وللتاريخ. فدول مثل تشيلي، وجنوب أفريقيا، والبرتغال، وغيرها من الدول التي قادت انتقالًا سياسيًا ناجحًا نسبيًا بعد الثورات، عمدت إلى تأسيس أجسام تشريعية، وكتابة دساتير مؤقتة، وإجراء انتخابات. - أما البلدان التي اتجهت، بعد انتصار ثوراتها وخلال المرحلة الانتقالية، إلى مجالس حكم تستفرد بكامل السلطات، أو إلى تشكيل مجالس تشريعية مهيمن عليها من قادة البلاد، كالفلبين وإيران على سبيل المثال، أو إلى تشكيل مجالس تشريعية حقيقية ثم حلّتها السلطة حين كثر التصادم معها وشكّلت عائقًا أمام الاستفراد بالقرارات، كاليمن وتونس على سبيل المثال، فقد انزلقت نحو الديكتاتورية والفوضى من جديد. التوجه نحو الاستفراد بالسلطات ليس حقًا ولا عرفًا سياسيًا خلال المراحل الانتقالية، كما يوحي كلام المسؤول الحكومي؛ بل هو خيار، وله تبعاته الكارثية على البلد بأكمله ومستقبله. - اعتماد مرحلة انتقالية يُوضع فيها دستور مؤقت، ويُنتخب فيها جسم تشريعي مستقل قدر الإمكان، وتُفصل فيها السلطات، هو الطريق الصحيح الوحيد في الحالة السورية. واختيار هذا المسار ليس منّة أو مكرمة من أي طرف، بل هو حق السوريين، وهو ما قاتل من أجله الثوار. - "المنتصرون" في الثورة هم الثوار ومن دعموهم وساندوهم؛ بعضهم كان في المناطق المحررة، وبعضهم بقي في مناطق النظام، وبعضهم كان في الخارج. ولا يمكن اختزالهم في مجموعة صغيرة، تحكم الآن، ولا يتجاوز عددها أصابع اليد الواحدة، ولا يجوز تقزيم أربعة عشر عامًا من الثورة والكفاح، سبقتها عقود من المقاومة ضد النظام، في معركة استمرت عشرة أيام، هيّأ الله سبحانه وتعالى لها الظروف لتكون القاصمة. - تحدّث رئيس اللجنة العليا للانتخابات عن خيار المرحلة الانتقالية باعتباره ما ارتأته السلطة حصرًا، وكأن لا وزن للشعب السوري وطموحاته وتطلعاته، وكأن مصير هذا الشعب بيد شخص واحد، أو بضعة أشخاص. للأسف الشديد، تأتي تصريحات مسؤول رسمي مهم، يشغل عدة مناصب في مجالات مختلفة داخليًا وخارجيًا، لتعزّز تصريحات مسؤولين آخرين في الماضي، ولتؤكد أن: السلطة ما زالت تنظر إلى سورية على أنها غنيمة بدلًا من أمانة، وأن الشعب "رهينة" هي من حررته، ولذلك فإن كل ما "يُعطى" لهذا الشعب هو منّة ومكرمة، وأن التفرد المطلق بالحكم هو الطريقة الوحيدة لإدارة المرحلة الانتقالية، أو ربما لما بعدها! سورية تحتاج إلى ثقافة سياسية مختلفة. وربما إذا كُتب النجاح والتوفيق لمجلس الشعب كمؤسسة، ولنوابه كأفراد وقادة سياسيين، فقد نرى بدايات التغيير الذي نطمح إليه. لكن من الصعب بناء علاقة صحية بين الشعب والسلطة، وحتى بين الشعب والدولة، في ظل هكذا عقلية. ويبقى السؤال، في ظل هذه الفلسفة: هل يتم استثمار المرحلة الانتقالية لبناء مؤسسات الدولة بطريقة فعلية ومستدامة، أم لتركيز النفوذ والسلطة بيد جماعة محددة قبل أن تُبنى هذه المؤسسات فعليًا؟ #سورية_الجديدة #الثورة_مستمرة #سورية #Syria #سورية_أمانة_لا_غنيمة

Labib Al-Nahhas - لبيب النحاس

14,906 görüntüleme • 2 ay önce

#كتالوك_واحد لم يتغير شيء والله هذه حقيقة حكم الفرد كان بشار صار أحمد حكم العائلة كان آل أسد صار آل شرع كان ماهر بقي ماهر علوية القرداحة كانوا درجة أولى صار الأوائل في جبهة النصرة هم درجة أولى علوية حماه وحمص كانوا درجة ثانية في الحكم صار من انتسب للهيئة بعد عام ٢٠١٦ درجة ثانية في الحكم كانت هناك قيادة قطرية للحزب صار عنا الأمانة العامة للشؤون السياسية هي تعين وتعزل كل وكبار موظفي الدولة كان الرئيس هو من يمنح الرتب العسكرية والأمنية الآن الشرع يفعل نفس الشيء كانت السيدة الأولى أسماء تسافر لمنتديات وترافق زوجها الآن لطيفة دروبي نفس الشيء جيش بشار قمع المظاهرات وكمم الأفواه والسلطة تفعل نفس الشيء بشار وعائلته صادروا الحياة السياسية كلها اليوم الشرع ناقش واقترح تتويج نفسه ملكاً وتحويل سوريا لمملكة بشار وأبوه احتكرا كل الملفات الخارجية يفاوضون يوقعون يبيعون والشرع اليوم حتى الشيباني لا يعرف ماذا يفعل مع الرؤساء وأجهزة الاستخبارات الغربية مع فارق حافظ صنع دولة وهيبة وجيش وحافظ على وحدة سوريا وقمة جبل الشيخ وحتى لا يأتي حيوان رأسه مربع يقول أنت تفضل آل الأسد أنا عندي تتحول سورية لألف دولة ولا يبق نظام الأسد لكني أقارن في آلية الحكم بين العائلتين والتفرد وصنع نظام استبدادي يتحكم بالهواء ويخنق الشعب طبعاً المقارنة بين حكم آل الأسد قبل الثورة وليس بعدها يعني حافظ يرى حماه تمردت على الدولة فأنزل الجيش عليها والشرع رأى السويداء تمردت على الدولة فأنزل الجيش عليها بشار رأى خروج مظاهرات تهديد لحكمه ومؤامرة على سوريا والشرع قمع ودهس مظاهرات إدلب ومازال يعتقل ٢١٠ منهم في سجونه ويرى الآن أي عمل مدني سياسي معارض له يراه هو استهداف للدولة وتحريض وفتنة هو نفس الكتالوك ونفس صانع ومؤولف الكتلوك الانكليز الخبثاء زيارة حافظ لبريطانيا عام ١٩٦٥ ولقاءات جوناثان باول مع الشرع قبل عام ٢٠١٧ بكثير من حقنا كسوريين وثوار نعارض هذه السلطة بكل الوسائل السلمية والسياسية ونعمل على تغييرها هذه أبحديات العمل السياسي لم نقدم مليون شهيد لنستبدل نظام سياسي مستبد بمثله بالمناسبة هذا المنتخب نفس اللاعبين الذين ترقصون لهم هم نفسهم من كان يهتف قبل عام بالروح بالدم نفديك يا بشار ومنهم عمر خريبين هذا صوت صرخة من داخل المخيمات يعبر عن غضب الناس وكيف سطت وسرقت ٥٪ من الفصائل العسكرية وهي الهيئة كل الدولة وتتنعم بخيراتها بينما الغلابة في المخيمات يقتلهم البرد

أس الصراع في الشام

30,001 görüntüleme • 9 ay önce

مصطفى طلاس: وزير الحديد والدماء والنساء – من حماة إلى تدمر: مسيرة قاتل بوجه مبتسم – مهندس التوريث وجابي أموال الشعب: الإرث الأسود لوزير حرب الأسد – طلاس: بين حب جينا لولوبريجيدا وتوقيع مئات أحكام الإعدام مقدمة: الوحش الذي ابتسم طويلاً في تاريخ سوريا المعاصر، لم يجمع رجل كل الرذائل في شخصه كما جمعها مصطفى طلاس. ظل ثلاثين عامًا وزيرًا للدفاع، ابتسم في الكاميرات، دوّن مذكرات شعرية، وتحدث عن الحب والجمال، بينما كانت يداه تغطسان في دم السوريين حتى المرفق. كان القاتل الذي يعشق النساء، والسارق الذي ينهب الآثار، والخائن الذي سلّم الأمة لعائلة صديقه الميت. هذا هو طلاس: النموذج الأكمل للضابط البعثي الذي تحول إلى تاجر حروب ومواخير. الجزار – كيف حوّل طلاس الجيش إلى ماكينة موت مجزرة حماة (1982): 40 ألف قتيل في أسبوعين عندما قرر المقبور حافظ الأسد محو مدينة حماة من الخريطة بسبب انتفاضة ، كان مصطفى طلاس هو من تولى التنسيق الميداني بين الجيش وقوات الدفاع بقيادة المجرم رفعت الأسد. المدفعية دكّت البيوت فوق رؤوس سكانها، والطائرات قصفت الأحياء السكنية، والجيش أعدم من تبقى رمياً بالرصاص في الشوارع. التقديرات الموثقة تتحدث عن 20 ألفاً إلى 40 ألف قتيل، بينهم نساء وأطفال وشيوخ. طلاس لم يكتفِ بالإشراف، بل أشرف على إخفاء الجثث في مقابر جماعية تحت الأنقاض، ولا تزال عظام الضحايا تُستخرج حتى اليوم. سجن تدمر (1980): مذبحة الزنازين في يونيو/حزيران 1980، وبأمر مباشر من طلاس، اقتحمت قوات خاصة سجن تدمر السياسي. أُخرج المئات من المعتقلين – معظمهم من الإخوان المسلمين والشيوعيين والمستقلين – إلى باحة السجن. صفّوا على جدران السجن، ثم أُعدموا رمياً بالرصاص وبالقنابل اليدوية. العدد: بين 500 وألف قتيل في ساعات معدودة. طلاس علّق لاحقاً ببرود: "كانوا نياماً فأيقظناهم على غير ما يرام". مكاتب الإعدام اليومية في مقابلة نادرة بعد تقاعده، اعترف طلاس أنه كان يُوقّع في ذروة الثمانينيات ما يصل إلى 150 حكماً بالإعدام أسبوعياً. أي نحو 600 حكم شهرياً، و7200 سنوياً. محاكم صورية لا تتجاوز دقائق، وأحياناً إعدامات دون محاكمة. كل من يشتبه في معارضته للنظام كان مصيره قبراً مجهولاً. زير النساء – القذارة التي أفسدت الأمن القومي الراقصة الإسرائيلية دايان سيدني: فضيحة الموساد الحقيقية في ثمانينيات القرن الماضي، وقع طلاس في فخ نصبه الموساد الإسرائيلي باستخدام راقصة إسكتلندية تدعى دايان سيدني، اعتنقت اليهودية لاحقاً. أقام معها علاقة في فنادق بيروت الفاخرة، وأفشى لها أسراراً عسكرية حساسة مقابل جلسات خاصة. عندما انكشفت القضية، حاول النظام التعتيم عليها، لكن تسريبات الأجهزة الغربية أكدت أن طلاس كاد أن يدمر أمن سوريا القومي بسبب شهوته الرخيصة. بعض المصادر تقول إنه أبلغها بشيفرات أسلحة سورية، مما عرض الجيش لخطر حقيقي. هوس جينا لولوبريجيدا: عبد لدموع ممثلة لا تعرفه الممثلة الإيطالية الأسطورية جينا لولوبريجيدا لم تكن تعرف بوجود طلاس أصلاً. لكنه كان يحتفظ بصورة عارية لها في مكتبه كوزير للدفاع، وكان يتحدث عنها بحب مراهق. القصة الأكثر إحراجاً: أثناء الحرب الأهلية اللبنانية عام 1983، أصدر أوامر لقواته في لبنان "بعدم إيذاء الجنود الإيطاليين لأنها إيطالية، ولا أريد أن تسقط دمعة من عيون جينا". جيش كامل يتلقى أوامر من وزير دفاعه بناءً على عشق أحمق لممثلة. اغتصاب وابتزاز تحت غطاء السلطة وفقاً لشهادات نشطاء وسجناء سابقين، كان طلاس معروفاً بملاحقته لنساء المعتقلين وزوجات خصومه السياسيين. كانت مكاتبه في وزارة الدفاع مكاناً لابتزاز العائلات: إذا أعجبته امرأة معتقل، كان يُعرض على أهلها إطلاق سراحه مقابل قضاء ليلة معه. لم يُدان رسمياً بتهم الاغتصاب لغياب القضاء المستقل، لكن القصص تواترت من مصادر متعددة لدرجة استحالة تكذيبها جميعاً. النهّاب – 5 مليارات دولار من جيوب الجياع سرقة الآثار: قصة 405 صناديق الفضيحة الكبرى التي انكشفت بعد سقوط النظام جزئياً عام 2020: سرقة آلاف القطع الأثرية من متاحف سوريا. استخدم طلاس منصبه وسلطة وزارة الدفاع لتهريب 405 صناديق مليئة بالتماثيل الذهبية والمجوهرات القديمة والمخطوطات النادرة إلى دبي. القيمة المالية قدَّرها خبراء الآثار بما لا يقل عن ملياري دولار. هذه الآثار كانت ملكاً للشعب السوري، باعها طلاس لتجار مافيا الآثار في أوروبا والخليج، والبعض لا يزال معروضاً في مزادات عالمية. إمبراطورية الفساد العائلية لم يكتفِ طلاس بنهب الدولة بمفرده. ضلّع عائلته بأكملها في تجارة السلاح والمخدرات وغسيل الأموال. ابنه فراس طلاس اتهم بتهريب المخدرات عبر موانئ اللاذقية، وزوجته وابنته سيطرتا على استيراد الأدوية والسيارات والمواد الغذائية. أي شركة تريد بيع بضائعها لسوريا كان عليها أن تدفع عمولة لآل طلاس. تحولت وزارة الدفاع إلى شركة عائلية للنهب المنظم. ثروة لا تُحصى تنتظر في باريس عندما توفي طلاس في باريس عام 2017، ترك ثروة تقدر بـ5 إلى 7 مليارات دولار. موزعة بين فنادق فاخرة في دبي، وعقارات في باريس ولندن، وحسابات مصرفية سرية في سويسرا ولوكسمبورغ. كل هذه الثروة بينما كان الجندي السوري يتقاضى 50 دولاراً في الشهر، والشعب يعاني من البطالة والفقر المدقع. لم يدفع طلاس ريالاً واحداً للخزينة السورية طوال حياته. مهندس التوريث – كيف خان الأمانة قبل أن يموت حافظ الأسد هذا هو أكثر فصول الخيانة بشاعة. في سنوات حافظ الأسد الأخيرة (1998-2000)، بينما كان السرطان يلتهم جسد الرئيس، كان من المفترض أن يكون مصطفى طلاس – أقوى رجل في النظام بعد حافظ – هو العراب الذي يقود سوريا إلى انتقال ديمقراطي أو يختار قائداً بالتشاور. لكن طلاس اختار أن يبيع البلاد لابن صديقه، طبيب عيون لا يعرف شيئاً عن السياسة أو الجيش. 1. تعديل الدستور بالغش (1999) استغل طلاس مرض المقبور حافظ الأسد ليُمرّر في مجلس الشعب تعديل المادة 83 من الدستور السوري، التي كانت تشترط أن يكون عمر رئيس الجمهورية 40 سنة على الأقل. طلب خفض السن إلى 34 سنة. السبب الوحيد: الهارب بشار الأسد كان عمره 34 سنة بالضبط. تم التعديل في استفتاء صوري خلال أسابيع، قبل وفاة المقبور حافظ بسنة. سوريا كلها عرفت أن هذا التعديل مخصص لشخص واحد. 2. تطهير الجيش من المعارضين للتوريث (1998-2000) قام طلاس بإقالة كل قائد عسكري أبدى تحفظاً على فكرة توريث الحكم لبشار. بعضهم تم اعتقاله، وبعضهم أُجبر على التقاعد، وآخرون ماتوا في ظروف غامضة. عيّن مكانهم ضباطاً موالين له شخصياً ولعائلة الأسد. حوّل الجيش السوري من مؤسسة وطنية إلى حارس شخصي لعائلة الرئيس. كل ضابط رفع صوته محذراً من مغبة التوريث، سُحق بلا رحمة. 3. إدارة "بيعة" مزيفة قبل الوفاة (صيف 2000) في الأسابيع الأخيرة من حياة المقبور حافظ الأسد، وهو في غيبوبته الأخيرة في المستشفى، جمع طلاس قادة حزب البعث وقادة الجيش ورجال الأعمال الموالين في اجتماع سري. أخذ منهم البيعة (الولاء) لبشار بن حافظ الأسد. عندما اعترض البعض، قال لهم بوقاحة: "من لا يريد بشار فليغادر سوريا إلى الأبد". لم يجرؤ أحد على الرد. تم تمرير القرار كأمر واقع، والناس لم تعرف إلا بعد وفاة حافظ أن كل شيء كان محسوماً مسبقاً. 4. شراء الغطاء الديني والإعلامي دفع طلاس أموالاً طائلة لعلماء الدين ورجال الإعلام والمثقفين الموالين لإصدار فتاوى وبيانات تزكّي بشار وتعطي شرعية دينية لتوريث الحكم. حينها، خرج مفتي سوريا ليقول: "البيعة لبشار واجبة شرعاً"، وكتب الأدباء قصائد مدح، وظهر كلاب النظام ينبحون دفاعاً عن "العرش". كل ذلك بمال الشعب المنهوب. 5. البقاء وزيراً للدفاع 4 سنوات إضافية (2000-2004) بعد وفاة المقبور حافظ الأسد في 10 يونيو 2000، لم يتقاعد طلاس. ظل في منصبه كوزير للدفاع حتى عام 2004. طوال هذه السنوات الأربع، كان هو القائد الفعلي للجيش، وهو من يوجه العمليات، وهو الظل الذي يحمي بشار. درّب بشار على الحكم، ونقل إليه الخبرة القذرة في كيفية قمع المعارضة وشراء الذمم. وعندما تأكد من أن بشار أمسك بزمام الأمور بشكل كاف، استقال وتقاعد بثروته إلى باريس، تاركاً وراءه ديكتاتورية وراثية لم تشهدها سوريا من قبل. ماذا قال طلاس عن التوريث قبل موته؟ في إحدى المقابلات النادرة بعد تقاعده، سئل طلاس: لماذا دعمت بشار رغم أنه لم يكن مؤهلاً؟ فأجاب بكل وقاحة: "حافظ كان يريد بقاء النظام في العائلة، وأنا كنت صديقه. الصديق يخدم صديقه حتى لو كان خطأ". اعتراف صريح بأنه كان يعرف أن ما يفعله خطأ، لكنه فضل خيانة 20 مليون سوري على خيانة صديقه الميت. بهذا الفعل، يكون طلاس قد قتل سوريا مرتين: الأولى بالدم في حماة وتدمر، والثانية بتسليمها لأبشع ديكتاتور ورث الحكم عن أبيه. الخاتمة: هل مات الجزار مرتاحاً؟ مصطفى طلاس رحل في فيلته الفخمة في باريس عام 2017، محاطاً بأطبائه وخدمه وأفراد عائلته، يتمتع بثروات سوريا المنهوبة. لم يحاكم، لم يُسأل، لم يستغفر. دفن في مقبرة المسلمين في باريس، بعيداً عن الأنظار، ولم يدفع ثمناً لجريمة واحدة. لكن التاريخ لا يرحم. شعب سوريا الذي قتل أبناءه، وسُبيت نساؤه، وسُرق ماله، وتآمر على مستقبله، لن ينسى اسم مصطفى طلاس.

عبدالرحمن الخطيب

39,875 görüntüleme • 4 ay önce

مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن: بشار الأسد وماهر الأسد كانا موجودين في دولة بالشرق الأوسط خلال الأشهر الماضية، بعيدًا عن إيران وإسرائيل. 📷 لا حل ولا سلم أهلي دون إحكام العدالة للكرد، وضمان عودتهم الآمنة إلى منازلهم وقراهم، وإفشال التغيير الديموغرافي. 📷 المطالبة بالإفراج عن نحو 6 آلاف شخص ممن سلّموا أنفسهم ولم تتلطخ أيديهم بد مــاء السوريين، لتحقيق العدالة الحقيقية. 📷 هل تحولت السفارة السورية في لبنان إلى مركز اســتــخــبــارات واعــتــقــالات لملاحقة واخــتــطــاف ؟ 📷 حماية العلويين مسؤولية وطنية وأخلاقية، وكرامتهم وحقوقهم جزء لا يتجزأ من كرامة وحقوق كل مواطن سوري. 📷 الخطوة التي اتخذها رئيس المرحلة الانتقالية أحمد الشرع بتحجيم وإقصاء قادة الشبيحة كانت خطوة جبارة وذكية لحماية السلم الأهلي. 📷 الدروز أصلاء في أرضهم، ولا يمكن لأحد اقتلاعهم، ووعي أبناء السويداء أفشل مخططات الــفــتــنة ومحاولات اســتــهــدافــهم. 📷 إقصاء القادة والمــجــرمــيــن الجدد تم بتخطيط ذكي، ودون إراقة نقطة دم واحدة في #سوريا. 📷 السعي لبناء دولة مواطنة ديمقراطية تحمي جميع أبناء الشعب السوري، بعيدًا عن القمع والديكتاتورية. 📷 التصرّف بعقلية رجال الدولة يقتضي إنهاء دور المجموعات المــســلــحــة المنفلتة والشبيحة. 📷 التحذير من المحرّضين وأبواق الفــتــنــة الطائفية الذين يسعون لتقسيم السوريين وتأجيج الصراعات. 📷 إنهاء أي وجود أجنبي أو وصاية إقليمية، والدعوة لتمكين السوريين من إدارة شؤون بلادهم بأنفسهم.

المرصد السوري لحقوق الإنسان

21,118 görüntüleme • 1 ay önce

مرزوق الغانم.. سبب انحدار التجربة البرلمانية في الكويت من أسباب انحدار مستوى الخطاب النيابي في الكويت طريقة إدارة #مرزوق_الغانم لجلسات مجلس الأمة، وأسلوبه الفج في التعامل مع زملائه النواب بطريقة مهينة ومعيبة تشعرك بأنه طفل أناني يريد التحكم في كل شيء وأن تسير الأمور وفق أهوائه. نوعية النواب التجربة البرلمانية في #الكويت رائدة وكان هدفها إشراك الشعب في إدارة الدولة من خلال سن وتشريع القوانين ومراقبة الأداء الحكومي، إلا أن البرلمان تحول من أداة بناء إلى معول هدم، بسبب نوعية النواب الذين وصلوا إليه بناءً على المحاصصة الطبقية والقبلية والطائفية، ناهيك عن أن السواد الأعظم منهم له ثمن، وتتغير مواقفهم بحسب ما تقتضيه مصالحهم الخاصة ومكاسبهم الشخصية. صراع و صداع ومع تحول البرلمان إلى صداع في رأس السلطة وبلوغه في فترة معينة مرحلة بات فيها يهدد أمن الدولة واستقرارها، تقرر تعليق العمل في المجلس لمدة 4 سنوات لحين تصحيح الأوضاع المغلوطة الناتجة عن تغول بعض النافذين الذين ابتزوا السلطة في فترات مختلفة، وعرقلوا عمل الحكومات المتعاقبة من خلال الاستجوابات التي تحولت من أداة رقابية إلى أداة ابتزاز. نواب ضعوف مرزوق.. عندما وصل إلى سدة الرئاسة في فترة المقاطعة الشعبية استغل الفرصة لتطويع المجلس وإخضاعه، مستفيداً من وصول نواب «ضعوف» ينفذون ما يمليه عليهم، لكن مع عودة النواب تدريجياً أصبحت السيطرة على الجلسات مهمة مستحيلة، وأثبتت التجارب فشله في إدارتها لينتهي به المطاف بعيداً عن كرسي الرئيس. زعزعة الاستقرار لكنه لم يبأس وشكل تكتل سياسي لإزعاج الحكومة وعرقلة عملها ونجح في مساعيه ليس لأنه أذكى من الحكومة، بل لأن الحكومة أساساً كانت ضعيفة ولا تجيد التعامل معه، وما إن عاد ليوم واحد إلى رئاسة المجلس حتى أخذ يهاجم رئيس الحكومة ونوابه ووجه إليهم اتهامات وانتقادات زعزعت ثقتهم بأنفسهم، وبعد أن ضاق صدر السلطة من العبث والتخبط اتخذ صاحب السمو الأمير الشيخ #مشعل_الأحمد_الجابر_الصباح قراره التاريخي بتعليق العمل ببعض مواد الدستور لحين إصلاح ما أفسده النواب. صعلكة سياسية مرزوق سبق أن كتبت عنه في عدة مقالات بأنه شخص لا يفقه في العمل السياسي شيئاً، وأنه رغم سنوات عمله في البرلمان لم يتعلم، ولا يزال يمارس الصعلكة السياسية بأسلوب طفولي يدل على عدم قدرته على التعلم.

Ahmad Alsalami

36,071 görüntüleme • 26 gün önce

ما قالته الباحثة والناشطة السياسية السورية فرح يوسف ليس مجرد رأي، بل تشخيص دقيق لواحدة من أخطر مشكلات الحكم في سوريا منذ عقود: احتكار السلطة وتحويل الدولة إلى شخص واحد. اليوم، حين يمنح أحمد الشرع نفسه سلطاتٍ مطلقة خارج أي إطار رقابي أو مؤسساتي، فإنه لا يختلف عمن سبقه في منظومة الحكم التي أسسها حافظ الأسد وورثها بشار. نفس العقلية، ونفس الأسلوب، ونفس الخطيئة السياسية التي دمرت البلاد. فعلى مدار خمسين عاماً، كان الرئيس هو القائد العام للجيش، والأمين العام للحزب، ورئيس الجمهورية، ورئيس السلطة التنفيذية، ومهيمناً على التشريعية والقضائية. بمعنى آخر: لم يكن هناك قانون يمكن أن يطالهم، ولا مؤسسة تستطيع محاسبتهم، ولا قضاء قادر على استدعائهم. شخص واحد فوق الدولة وفوق الدستور وفوق الشعب. اليوم، عندما يتكرر هذا المشهد بصيغة جديدة، يفترض أن يدق السوريون ناقوس الخطر. لأن إعادة إنتاج الحكم المطلق even لو بوجوه جديدة هو ببساطة إعادة إنتاج الكارثة التي دفعت السوريين نحو الثورة أساساً. لذلك، صوت الباحثة فرح يوسف مهم، لأنها تكشف جوهر المشكلة. لا يمكن بناء مرحلة انتقالية بسلطات مطلقة، ولا يمكن تحقيق العدالة أو الدولة أو الدستور حين يصبح الفرد أكبر من المؤسسات. ومن يريد مستقبلًا مختلفاً لسوريا، يجب أن يدعم كل من يواجه هذا الخلل ويفضح هذا النهج، لأن تكرار الديكتاتورية مرة ثالثة يعني تكرار المأساة نفسها من جديد. Farah Youssef (She/Her) فرانس 24 / FRANCE 24 #سوريا #سوريا_الآن #سوريا_الجديدة #دمشق #ريف_دمشق #حلب #حمص #حماة #اللاذقية #طرطوس #ادلب #الرقة #دير_الزور #الحسكة #السويداء #درعا #القنيطرة #عفرين #كوباني #قامشلي

John Khlbash

40,677 görüntüleme • 9 ay önce

هذه رسالة إلى السيد مارك سافايا، مبعوث الرئيس ترامب إلى العراق. السيد سافايا، رغم أن لديك أصولًا عراقية، لكنني لستُ متأكداً مما إذا كنت تفهم اللغة العربية، لذا أتحدث إليك باللغة الإنجليزية الأمريكية. حضرة المبعوث، ستأتي في الفترة القادمة إلى العراق، وهنا يتوجب علي أن أقدم لك بعض النصائح والمعلومات عن الفئة الحاكمة في المنطقة الخضراء. في الواقع، هؤلاء ليسوا قادرين على إدارة مدرسة ابتدائية، لكنهم يديرون، بسبب دعمكم، دولة بحجم العراق، يدخلونها في مشاكل ويخرجونها من أخرى. قراراتهم متخبطة، وإدارتهم فاشلة، وفي كل مرة تقع فيها الانتخابات، يتدخل المال السياسي والتأثير الديني لإبقائهم في مناصبهم. هؤلاء لا يهمهم إلا مصالحهم، وتشبثهم بالسلطة لما فيها من موارد هائلة، بنوا من خلالها إمبراطوريات مالية لهم ولأحفاد أحفادهم على حساب الشعب العراقي. لقد تسبب هؤلاء، على مدى 22 عامًا، في أسوأ مما تسبب به نظام الدكتاتور. تسببوا في الفوضى المستمرة، والحرب الأهلية في سنوات 2005 و2006 و2007، تسببوا بضياع أكثر من تريليون دولار من أموال العراقيين على مدى عقدين، بين فساد وسوء إدارة وتهريب وتمويل لمشاريع إيران الإرهابية في المنطقة. كما تسببوا في دخول داعش إلى العراق، وهو الأمر الذي أدى إلى مقتل أكثر من 50 ألف عراقي وتدمير مدن عراقية بالكامل. لقد أنتج هؤلاء نظامًا يعتبر مفرخة للإرهابيين والميلشيات، بما يهدد العراقيين وأمن المنطقة. هؤلاء يحمون اليوم أكثر من 73 فصيلًا مسلحًا، يتقاضى معظمها رواتب من الدولة ويدين بالولاء لنظام آية الله الخامنئي. سيد سافايا، ستتعامل مع حفنة من السياسيين العراقيين الذين لا يؤخذ منهم عهد ولا يوفون بوعد. إنهم لا يسيرون إلا بلغة الضغط والقوة. بسبب حكم هؤلاء، يعيش أكثر من 5 ملايين عراقي في دول العالم المختلفة، يتوقون لزيارة بلادهم، لكنهم لا يستطيعون، بسبب التنكيل والتغييب في سجون الميليشيات العديدة، في حال كانوا معارضين لهذا النظام البائس. هؤلاء يريدون للعراق أن يكون لونًا واحدًا، ويرتبط كليًا بحضن المرشد الإيراني، والعراقيون يرفضون أن يكونوا تابعين لأحد. لذا، تم إلصاق التهم بكل من يعارض وجود إيران في العراق، وتهديده، والتنكيل به، وإخفاؤه في سجون سرية تحت سلطة الميليشيات التي تحميها الدولة، وتسمح لها بالتجوال بأسلحتها وعتادها ومركباتها. لقد فشلت التجربة الأمريكية في العراق بسبب وجود هؤلاء على رأس السلطة، متشبثين بها جيلًا بعد جيل، ولا يسمحون لأي معارض أن يكون نداً لهم، وفقًا للدستور والقوانين. فهم يمتلكون السلاح والإعلام والمال والسلطة، وهذا حول العراق من دكتاتورية الفرد إلى دكتاتورية الجماعة. في المرحلة التي ستكون فيها في بغداد، ستجد سيد سافايا أنك تتعامل مع قطيع من مرتدي البدلات الأنيقة، لكنهم أصحاب أيدي ملطخة بالمال والدم والفساد. ستدرك أن رسالتي هذه تحدثت بحدة أبسط مما يجب أن تكون عليه. إن الولايات المتحدة، التي بنت نظام الحكم هذا في العراق، هي المسؤولة الأولى عن إصلاحه. في النهاية، أتمنى أن تصلك رسالتي، وأن تضع ما ذكرته في الحسبان عند وصولك إلى بغداد. للتعرف على خلفيتي الشخصية، أرجو زيارة موقعي الرسمي ومن خلاله يمكنك الوصول إلى صفحتي على أكس. أطيب الأمنيات.

Rusly Al-Maliki 🇮🇶 رسلي المالكي

333,417 görüntüleme • 9 ay önce

حليفانا في مجلس الشيوخ الأميركي اللذان عملا معنا على إلغاء قانون قيصر، والذين استقبلناهما في دمشق وسهّلنا لهما لقائهما بمواطنين سوريين من مختلف الطوائف، واللذين كرّمناهما الأسبوع الماضي في واشنطن عرفاناً بفضلهما السناتورة جين شاهين والنائب البارز جو ويلسون يوجّهان رسالة مصوّرة للشعب السوري بمناسبة إقرار الكونغرس لإلغاء قانون قيصر: وإليكم ترجمتها: السيناتورة جين شاهين: نخاطبكم اليوم في لحظة تغيير حقيقي وفرصة تاريخية لا تحدث سوى مرة كلّ جيل لسورية ولدور الولايات المتحدة في المنطقة. جو ويلسون: أنا عضو الكونغرس جو ويلسون من ولاية كارولاينا الجنوبية. جين شاهين وأنا السيناتورة جين شاهين من ولاية نيوهامبشير. نحن من حزبين مختلفين، لكننا عملنا معاً عبر الخطوط الحزبية بروحٍ ثنائية لدعم الأمن القومي الأمريكي والاستقرار في الشرق الأوسط. جين شاهين: لقد،أقرّ الكونغرس هذا الأسبوع مشروع موازنة وزارة الدفاع، والذي يتضمن خطوة مهمة إلى الأمام: إلغاء عقوبات «قانون قيصر». جو ويلسون لقد صُمِّمت هذه العقوبات لعزل ديكتاتورية الأسد السابقة ومعاقبة المسؤولين عن جرائم القتل الجماعي. وكانت رسالة واضحة إلى أن الولايات المتحدة لن تموّل التوحّش. جين شاهين لكنها أضحت بعد سقوط الأسد قيوداً شديدة تجعل إعادة إعمار سورية أمراً شبه مستحيل. لا سيما وأن النمو الاقتصادي سيكون أمراً بالغ الأهمية لتعزيز الاستقرار في سورية والمنطقة، والمساعدة على مكافحة الإرهاب. وقد رأيت ذلك مع عضو الكونغرس جو ويلسون بأعيننا عندما زرنا دمشق في شهر آب. جو ويلسون لقد التقينا بمسؤولين حكوميين، ومواطنين، وأئمّة من مختلف الأديان، وشهدنا إصلاحات تُجرى في سورية تحت قيادة الرئيس الشرع، لكننا رأينا أيضاً كيف أن العقوبات القديمة تعيق التقدم السوري نحو بناء مستقبل آمن ومزدهر. جين شاهين: ولهذا السبب فقد قدنا جهداً ثنائياً من الحزبين، بالتعاون مع شركاء آخرين مثل السفير توم براك، لإنجاز هذا الأمر بالطريقة الصحيحة. وإن إنجاز ذلك بشكل صحيح لمن مصلحة الشعب الأمريكي، وذلك من خلال حرمان تنظيم داعش من ملاذ آمن، وتعزيز الاستقرار في منطقة غير مستقرة، ومنع إيران وروسيا من ترسيخ موطئ قدم لهما في الشرق الأوسط. لقد صار هناك الآن مسار للاستثمار المسؤول في سورية، يدعم إعادة الإعمار والخدمات وتوفير فرص العمل، دون منح شيك على بياض للجهات السيئة. جو ويلسون وبالنسبة للمستثمرين والشركات الأمريكية، فإن هذه فرصة للمنافسة، ووضع المعايير، والقيادة بشفافية. جين شاهين ولا تزال أدوات المحاسبة قائمة ومطروحة. ستظل الولايات المتحدة منخرطة ونشطة لضمان استمرار التقدم نحو سورية مستقرة،، ومزدهرة، ومحتضنة للجميع. جو ويلسون: لقد كان هذا جهداً جماعياً وجهداً ثنائياً من الحزبين لتعزيز الأمن القومي الأمريكي، ولصالح المواطنين السوريين. جين شاهين وسنواصل دعم بناء مستقبل أكثر سلاماً وازدهاراً للشعب السوري وللمنطقة. ### محمد علاء غانم

Mohammed Alaa Ghanem محمد علاء غانم

17,319 görüntüleme • 9 ay önce