Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

هذه رسالة إلى السيد مارك سافايا، مبعوث الرئيس ترامب إلى العراق. السيد سافايا، رغم أن لديك أصولًا عراقية، لكنني لستُ متأكداً مما إذا كنت تفهم اللغة العربية، لذا أتحدث إليك باللغة الإنجليزية الأمريكية. حضرة المبعوث، ستأتي في الفترة القادمة إلى العراق، وهنا يتوجب علي أن أقدم لك بعض النصائح...

333,191 views • 8 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

بسم الله الرحمن الرحيم بيان صادر عن الهيئة العراقية لإدارة العصيان المدني إلى شعبنا العراقي العظيم، الأبيّ الصابر، وباسمكم نوجه رسالة إلى الجيش العراقي وإلى الشعوب العربية في ظلّ الظروف الخطيرة التي تمرّ بها المنطقة، وتصاعد الحرب الدائرة بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران، يقف العراق اليوم أمام تحدٍ وجودي يهدد أمنه واستقراره ومستقبله. لقد حذّرنا مرارًا في بيانات سابقة من خطورة زجّ العراق في صراعات إقليمية ودولية، وشدّدنا على ضرورة تحييد أرضه وشعبه عن أتون هذه الحرب. إلا أن المليشيات الولائية ما زالت تُصرّ على جرّ العراق إلى ساحة الصراع، غير آبهة بحجم الكارثة التي قد تحلّ بالبلاد. وإزاء هذا الخطر الداهم، نؤكد على ما يلي: ندعو الضباط والمنتسبين في القوات المسلحة العراقية إلى تحمّل مسؤولياتهم الوطنية والتاريخية، واتخاذ موقف واضح لا لبس فيه يحفظ سيادة العراق ويصون دماء أبنائه، وذلك من خلال: عدم التعاون أو التنسيق مع المليشيات الولائية، بما فيها الحشد الشعبي. رفض تنفيذ أي أوامر أو توجيهات تُقحم القوات المسلحة في صراعات خارجية أو تخدم أجندات غير وطنية. حماية المؤسسة العسكرية من الاختراق، والحفاظ على عقيدتها الوطنية الخالصة التي تقوم على الدفاع عن العراق وحده. إن هذه لحظة اختبار حقيقي، والواجب الوطني يفرض على كل شريف أن ينحاز إلى العراق وحده، وأن يقف سدًا منيعًا بوجه كل من يحاول جرّ البلاد إلى الهاوية. كما نؤكد للأشقاء في العالم العربي أن الشعب العراقي العظيم بريء من سياسات السلطة الحاكمة الفاسدة، ومن ممارسات المليشيات المنفلتة التي لا تمثّل إرادته، بل تعمل وفق أجندات خارجية تتعارض مع مصالح العراق ومحيطه العربي. وفي هذا الظرف الدقيق، تدعو الهيئة أبناء الشعب العراقي كافة إلى التلاحم والتكاتف، وتغليب المصلحة الوطنية العليا، والالتفاف حول القيادات الوطنية الشريفة، وعلى رأسهم القائد الدكتور ضياء العزاوي، المعتقل حاليًا في سجون الاحتلال الولائي في بغداد بسبب مواقفه الوطنية في التصدي للاحتلال الإيراني، لتفويت الفرصة على كل من يسعى إلى تمزيق وحدة العراق أو إدخاله في حروب مدمّرة. --- صادر عن: الهيئة العراقية لإدارة العصيان المدني كُتب في بغداد يوم الجمعة الموافق: 27 آذار / مارس 2026

Mohamed Almaroof/محمد المعروف

35,866 views • 4 months ago

لأول مرة في تاريخ الانتخابات العراقية.. الأيتام يصوّتون في مشهد سيبقى في ذاكرة العراق، تمكّن أيتام دور الدولة من إصدار بطاقة الناخب والمشاركة في العملية الانتخابية، لأول مرة في تاريخ البلد. هذه ليست مجرد خطوة إدارية، بل لحظة فارقة تحمل أبعادًا إنسانية ودستورية ومجتمعية عميقة. فخورة بأن أكون جزءًا من هذا التحوّل، واضعة صوتي، وقلبي، ودعمي إلى جانب هؤلاء الشباب، كبروا في مؤسسات الدولة، واليوم يكبرون على أعيننا كمواطنين كاملي الحقوق. كل الشكر لمنظمة نسمة عطاء التي آمنت بأن الحق لا يُمنح بل يُنتزع، والشكر للمفوضية العليا المستقلة للانتخابات على تسهيلاتها في الاجراءات رغم عائق الاوراق الثبوتية. هذه اللحظة ليست مجرد حدث، بل بداية مرحلة جديدة نقول فيها: لا مواطنة ناقصة في العراق. لا صوت مهمّش بعد الآن. ونُؤكّد على حقيقة دستورية لا تقبل الجدل: أن ايتام دور الدولة مواطنون كاملو الحقوق، ومن حقهم أن يختاروا من يمثلهم في البرلمان أو أن يختاروا المقاطعة إن شاءوا. المهم أن تُكفل لهم سُبل المشاركة، وأن لا يُحرموا من أبسط حقوقهم تحت أي ذريعة. هذا ليس فقط إجراءً انتخابيًا، بل تصحيح لمسار طويل من الإقصاء، ورسالة واضحة بأن كل صوت في العراق يجب أن يُسمع… وكل مواطن يجب أن يُحسب. #الأيتام_يصوّتون #العراق_ينتخب #حدث_بطاقتك #المفوضية_العليا_المستقلة_للانتخابات

منى سامي - Muna Sami

50,609 views • 1 year ago

هل تريدين العودة إلى اتفاق الهدنة، أم تريد التوصل إلى اتفاق مع إسرائيل؟ في المرحلة الحالية، أنا مع الوصول إلى اتفاق مع إسرائيل. هذا لا يعني أن نصبح في حالة وئام أو “حب وغرام”، لكن يجب أن ننظر بواقعية إلى ما يمكن أن نصل إليه في المستقبل. فإذا كانت معظم الدول العربية قد طبّعت علاقاتها، فليس منطقيًا أن نبقى وحدنا في موقع الجمود. نحن عادةً نكون آخر من يلتحق، لكن لا يمكن أن نبقى في حالة انتظار دائم، ولا أن نستمر في خوض الحروب. أنا دفعت ثمنًا غاليًا دفاعًا عن القضية الفلسطينية، لكن في النهاية، على كل طرف أن يتحمّل مسؤوليته. ثم هناك من يحاول إقناعي بأن إيران حريصة على القضية الفلسطينية—وهذا أمر يثير الاستغراب. لقد استُخدمت هذه القضية كذريعة للتوسع في المنطقة وبناء ما يُسمّى “الهلال الفارسي”، الممتد من إيران إلى العراق فسوريا، وصولًا إلى لبنان، للقول إنه بات لديهم نفوذ في أربع عواصم عربية، فضلًا عن اليمن من خلال دعم الحوثيين. بصراحة، هذه الأساليب لم تعد تنطلي على أحد. كل هذه الأوراق انكشفت، ولم يعد ممكنًا “ذرّ الرماد في العيون”. اليوم، الصورة باتت واضحة، والناس أصبحت أكثر وعيًا وإدراكًا للواقع.

May Chidiac | مي شدياق

10,541 views • 4 months ago