Loading video...
Video Failed to Load
الرئيس بوتين يزور للمرة الأولى في حياته جزر الكوريل الروسية، التي تقع مباشرة بالقرب من اليابان. تمت السيطرة السوفيتية على جزر الكوريل وإخراج القوات اليابانية منها بين 18 أغسطس و1 سبتمبر 1945، وذلك في أواخر الحرب العالمية الثانية عقب إعلان الاتحاد السوفيتي الحرب على اليابان، واكتمل ضمها رسميًا للاتحاد... show more
146,783 views • 1 month ago •via X (Twitter)
17 Comments

🚨 اليابان تدين زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وبشدة لجزر الكوريل باعتبارها أرض يابانية محتلة.

وزارة الخارجية اليابانية استدعت السفير الروسي في طوكيو، نيكولاي نوزدريف، بسبب زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى جزر الكوريل.

اليابان اذا بيها خير وتعترض خل تطرد الامريكان من اوكيناوا

Скажем так они достались России по итогам войны с нацистами и фашистами и закреплены мировым сообществом

الله يحفظ ابو رشا ( بوتن ) وينصره ..

انك القيصر بحق🤝🙏☝️🗣️🗣️🗣️🌞🐝🙋♂️🇱🇧كمل مشوارك لعنا في بلد أرز الرب☝️وأزل عنا هذه الطامه المتحكمه بنا وخاصه الموارنه😤🙅🏿لانه يليق بكم ان تكونوا قيصر العالم اجمعين👌🏽كلام من القلب واللله يحميك🤝🤴👉🙋♂️🇱🇧🗣️

بعض نتائج الحروب لا تنتهي بانتهاء المعارك. قد تنتهي الحرب عام 1945، لكن آثارها السياسية والحدودية تبقى لعقود… وأحيانًا تظهر من جديد عندما يزور قائدٌ أرضًا ما زالت قصتها محل نزاع. التاريخ لا يموت؛ يتغير فقط شكل ظهوره.

فزعتكم لها الله يكتب أجركم…….💔🙏 الفاتورة -}: 25212043286

🇰🇼🇸🇦

calling it his first visit makes the trip itself a sovereignty signal, not merely a visit

The Red Army imprisoned commanders of the Kwantung Army in Manchuria in August 1945

هانت والله لم يتبقي الا مبلغ بسيط جدا ونسددها لها ...🙏🏻 رقم الفاتورة:2538387091

Lmao, don’t ve naive. Do you know where he goes on unofficial visits or when he wasting president. “First time in his life”, which no proof to back that claim whatsoever

شكلهم روس وليس يابانيين

يوتين الاحمق الخرف يوسع دائرة اعدائه وسوف يخسر وسوف تتقسم روسيا وتفكك قريبا

Ложь. Ничего официального завершено не было, т.к. не начиналось. Одностороннее же заявление оккупантов является официальным только для оккупантов и ни для кого более.

No
Related Videos
Sensitive content
#فيديو من عام 1987 الرئيس الأمريكي ريغان يستقبل وفدًا من المقاتلين الأفغان المعروفين بـ”المجاهدين” داخل البيت الأبيض في ذروة الحرب الباردة حيث وصفهم بأنهم “المقاومة” و”مقاتلو حرية” واعتبرهم صوت الشعب في أفغانستان وكان من بين الحاضرين قادة ومقاتلون أفغان، أبرزهم يونس خالص إضافة إلى شخصيات مرتبطة بدعم المجاهدين مثل السفير السعودي في امريكا بندر بن سلطان وكذلك زلما خليل الذي يترجم #هنا والذي تنصب لاحقاً مناصب مختلفة ، هذا اللقاء لم يكن مجرد موقف سياسي عابر حيث كانت امريكا ترفض الاعتراف بالحكومة الافغانية التي شكلها السوفييت في افغانستان وهذا كله جاء ضمن سياق أوسع تمثل في تبني عملية الإعصار (Operation Cyclone) وهي واحدة من أكبر وأطول العمليات السرية التي أدارتها وكالة الاستخبارات الأمريكية (CIA)، واستمرت من أواخر السبعينيات حتى نهاية الثمانينيات. اقترح مستشار الأمن القومي زبيغنيو بريجنسكي (Zbigniew Brzezinski) دعم المجاهدين سراً ليصبح أفغانستان "فيتنام السوفييتية" وهدفت العملية إلى دعم المجاهدين بالسلاح والمال والتدريب لمواجهة الاتحاد السوفيتي، وبلغت ميزانيتها حوالي 3 مليار دولار كما شملت تزويدهم بأسلحة نوعية مثل صواريخ “ستينغر” والتي بلغ عددها نحو 2300 صاروخ، غيّرت ميزان المعركة ضد الطيران السوفيتي. تم تنفيذ العملية عبر باكستان، حيث كان جهاز الاستخبارات الباكستاني (ISI) هو الوسيط الرئيسي، والصين التي كانت في عهد Deng Xiaoping على خلاف حاد مع الاتحاد السوفييتي، دعمت المجاهدين ولو بشكل خفيف كما ساهمت السعودية وغيرها بتمويل بدأ بمبلغ صغير لا يتجاوز 700 ألف دولار عام 1979، ثم ارتفع إلى 20–30 مليون دولار سنويًا في 1980، ووصل إلى نحو 630 مليون دولار في عام 1987، ليبلغ الإجمالي أكثر من 3 مليار دولار، عند احتساب مساهمات الحلفاء تُعد الحرب في أفغانستان واحدة من العوامل التي ساهمت في إنهاك الاتحاد السوفيتي اقتصاديًا وعسكريًا، وكانت من بين الأسباب التي عجّلت بتفككه لاحقًا عام 1991، إلى جانب أزمات داخلية وسياسية واقتصادية أخرى. لكن بعد انسحاب السوفييت، لم تتوحد هذه الفصائل بل دخلت في صراعات داخلية فيما بينها، وتحولت أفغانستان إلى ساحة حرب أهلية في التسعينيات. ومن هذا الفوضى ظهرت حركات جديدة مثل حركة طالبان التي سيطرت على معظم البلاد، وكذلك تنظيمات أخرى مثل شبكة حقاني وتنظيم القاعدة التي اتخذت من أفغانستان قاعدة لها. وبمرور الوقت، أصبحت بعض هذه الجماعات في مواجهة مباشرة مع الولايات المتحدة نفسها، خاصة بعد هجمات 11 سبتمبر 2001، مما أدى إلى تدخل عسكري أمريكي جديد في أفغانستان استمر لسنوات طويلة. طبعاً هذا لا ينفي انه كان هناك جهاد ومقاومة وان من نفر آنذاك كان مجاهدًا يدافع عن اخوانه وبلده ودينه، في سياق احتلال أجنبي وصراع دولي معقد، حيث تداخلت النوايا الفردية مع الحسابات السياسية الكبرى.
PIC | صـور من التـاريخ
138,452 views • 5 months ago
