Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

🔴فاصل الجندي الذي تحدّى نهاية الحرب: حكاية هيرو أونودا الذي واصل القتال 29 عاماً بعد استسلام اليابان تُعد قصة الجندي الياباني هيرو أونودا واحدة من أغرب القصص في التاريخ العسكري الحديث، إذ واصل القتال لعقود بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية. في ديسمبر 1944، أُرسل أونودا إلى جزيرة لوبانغ في...

12,239 views • 4 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

هكذا تم إذلال الجيش #الياباني عام 1945 وبعد استسلام اليابان في نهاية الحرب العالمية الثانية، أشرفت الولايات المتحدة وبشكل مباشر على تفكيك القوة العسكرية اليابانية بالكامل. لم يكن الأمر مجرد وقفٍ للقتال او استسلام بل عملية اذلال ونزع لكامل السلاح: تم تدمير كميات هائلة من المعدات العسكرية اليابانية، وغُرِقت مئات الآلاف من الأطنان من الأسلحة والذخائر في المحيط، وتحول ما كان يُعرف بالإمبراطورية العسكرية اليابانية إلى خردة معدنية خلال أشهر قليلة. شملت هذه العملية: تفكيك الجيش الإمبراطوري الياباني وتسريح ملايين الجنود تدمير أو مصادرة السفن الحربية والغواصات حلّ سلاح الجو ومصادرة الطائرات أو إتلافها إغلاق مصانع الأسلحة وتحويلها إلى استخدامات مدنية كما فرضت قوات الاحتلال الأمريكية، بقيادة الجنرال دوغلاس ماك آرثر، نظامًا جديدًا في اليابان، حيث تم إدخال دستور عام 1947 الذي نصّ في مادته التاسعة على نبذ الحرب ومنع اليابان من امتلاك اي جيش هجومي. تحولت اليابان بعد ذلك من دولة عسكرية توسعية إلى واحدة من أكثر الدول سلمية في العالم، مع التركيز على الاقتصاد والتكنولوجيا بدل القوة العسكرية.

PIC | صـور من التـاريخ

115,393 views • 4 months ago

أكبر خطأ ارتكبته اليابان في تاريخها في فجر 7 ديسمبر 1941 شنّت اليابان هجومًا مفاجئًا على القاعدة البحرية الأمريكية في ميناء بيرل هاربر في هاواي، في عملية عسكرية دقيقة شاركت فيها ست حاملات طائرات وأكثر من 350 طائرة. خلال أقل من ساعتين دُمّرت أو تضررت ثماني بوارج أمريكية، وتضررت أو دُمّرت 188 طائرة، وقُتل أكثر من 2400 أمريكي. في نظر طوكيو، كان الهدف شلّ الأسطول الأمريكي في المحيط الهادئ وفرض واقع جديد يجبر الولايات المتحدة على التفاوض والانسحاب من شرق آسيا. لكن الحسابات اليابانية أخطأت في تقدير عنصرين حاسمين: أولًا، لم تكن حاملات الطائرات الأمريكية داخل الميناء، كما لم تُدمَّر منشآت الوقود وأحواض الصيانة، ما سمح للبحرية الأمريكية بالتعافي سريعًا. وثانيًا، بدلًا من إضعاف الروح المعنوية، وحّد الهجوم الشعب الأمريكي الذي كان منقسمًا حول دخول الحرب. في اليوم التالي أعلن الرئيس فرانكلين روزفلت الحرب، وبدأت الولايات المتحدة تعبئة صناعية وعسكرية هائلة حوّلتها خلال سنوات قليلة إلى أكبر قوة إنتاج حربي في العالم. ما ظنّت اليابان أنه نصر تكتيكي تحوّل إلى خطأ استراتيجي قاتل؛ إذ دخلت أمريكا الحرب العالمية الثانية بكل ثقلها. وانتهى الصراع في المحيط الهادئ بعد أربع سنوات فقط بإلقاء القنبلتين النوويتين على هيروشيما وناجازاكي، واستسلام اليابان رسميًا عام 1945. وهكذا لم يكن هجوم بيرل هاربر مجرد عملية عسكرية ناجحة في لحظتها، بل كان القرار الذي غيّر مسار الحرب العالمية الثانية، وأدّى في النهاية إلى سقوط الإمبراطورية اليابانية نفسها.

reem🦋

401,949 views • 5 months ago

فيلم إمبراطورية الشمس 1987 مترجــــم ========================== يتحدث الفيلم عن قصة حدثت في خضم غزو اليابان للصين أثناء الحرب العالمية الثانية، جيمي "جيم" جراهام تلميذ بريطاني من الطبقة المتوسطة العليا يستمتع بحياة مميزة في مستوطنة شنغهاي الدولية. بعد الهجوم على بيرل هاربور، تبدأ اليابان في احتلال المستوطنة. وبينما تخلي عائلة جراهام المدينة، ينفصل جيمي عن والديه ويعود إلى منزلهم، على افتراض أنهم سيعودون. وبعد فترة طويلة من الوقت بمفرده وبعد تناول الطعام المتبقي، يغامر بالعودة إلى المدينة. جائعًا، يحاول جيمي الاستسلام للجنود اليابانيين، الذين يتجاهلونه. بعد مطاردته من قبل صبي مشرد، يؤويه اثنان من المغتربين والمحتالين الأمريكيين، باسي وفرانك. لعدم قدرتهم على بيع جيمي، يعتزمون التخلي عنه في الشوارع، لكنه يعرض عليهم قيادته إلى حيه لنهب المنازل الفارغة هناك. يفاجأ برؤية الأضواء مضاءة في منزل عائلته ويعتقد أن والديه عادا، فقط ليكتشف أن المنزل محتل من قبل القوات اليابانية. تم أسر الثلاثي ونقلهم إلى مركز تجميع المدنيين في لونغهوا في شنغهاي للمعالجة، وإرسالهم إلى معسكر اعتقال في سوتشو.

دكتور سعيد عفيفي

21,676 views • 1 year ago

كان مهران كريمي نصيري رجلًا إيرانيًا اشتهر بعيشه في مبنى الركاب رقم 1 في مطار شارل ديغول بباريس لمدة 18 عامًا، من عام 1988 إلى عام 2006. بدأت رحلته الغريبة في الثمانينيات عندما تم طرده من إيران ومنحه صفة لاجئ في أوروبا. لكن أثناء توقفه في باريس، ادّعى أن أوراق سفره قد فُقدت أو سُرقت، مما جعله غير قادر على ركوب الطائرة أو دخول فرنسا بشكل قانوني. عالقًا في كابوس قانوني وبيروقراطي، جعل نصيري من المطار منزله — ينام على المقاعد، ويغتسل في الحمامات العامة، ويعيش على الطعام الذي يقدمه له موظفو المطار. ومع مرور الوقت، أصبح شخصية معروفة داخل المطار، وألهم قصة فيلم The Terminal الذي مثّله توم هانكس عام 2004. في عام 2006، نُقل إلى المستشفى ثم إلى مأوى. والغريب أنه عاد إلى المطار في عام 2022، حيث توفي هناك في وقت لاحق من العام نفسه. أصبحت حياته رمزًا للاغتراب، والبيروقراطية، والبحث عن الهوية في عالم تزداد فيه الحدود انغلاقًا.

القدّيس نوح

16,730 views • 9 months ago