Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

الرئيس ترامب : لقد إلتقيت بالأمس مع قائد مصر العظيم وتحدثنا عن مشكلة سد النهضة، وأنا لا أستطيع أن أتخيل مصر بدون نهر النيل، وعملت خلال ولايتي الأولى على حل هذه المشكلة، ولقد وعدته أنني سأحل هذه المشكلة على الفور.

48,371 views • 6 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

هذه هي المرة الأولى التي نسمع فيها اعترافاً صريحاً بفشل القيادة المصرية خلال 60 عاماً في تحقيق نهضة حقيقية للبلاد فهل المشكلة فعلاً في الظروف؟ كثير من الدول التي نهضت لم تكن ظروفها أفضل من مصر، بل بعضها خرج من حروب مدمرة ثم استطاع أن يحقق قفزات هائلة في التنمية. فهل المشكلة في التحديات، أم في طريقة إدارة الدولة وهيمنة مؤسسة بعينها على الحكم وإقصاء الكفاءات المدنية القادرة على إدارة الاقتصاد والسياسة بكفاءة؟ ثم ماذا عن السنوات الـ13 الماضية؟ هل كانت القرارات الاقتصادية الكبرى حكيمة بالفعل؟ هل المشروعات الضخمة التي التهمت مئات المليارات دون عائد اقتصادي أولوية حقيقية لاقتصاد يعاني من عجز مزمن؟ وماذا عن القروض التي غرقت فيها البلاد حتى أصبحت خدمة الدين تلتهم الجزء الأكبر من الموازنة؟ ثم ما الذي جرى في ملفات حساسة مثل المضايق، وحقوق مصر في غاز شرق المتوسط، والتعامل مع أزمة سد النهضة التي تمس الأمن المائي ل 120مليون مصري؟ الاعتراف بالأزمة خطوة أولى، لكن تشخيص أسبابها الحقيقية بشجاعة هو الخطوة الأهم؛ فالدول لا تنهض بتبرير الفشل، بل بمراجعة السياسات، وإعادة بناء منظومة الحكم على أساس الكفاءة والمحاسبة وتكافؤ الفرص. #السيسي #مصر #الجيش

Mourad Aly د. مراد علي

28,470 views • 5 months ago

الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي للرئيس ترامب أثناء اجتماعهم على هامش قمة G7 : في البداية، اسمحوا لي أن أعبر عن بالغ تقديري واحترامي لشخصكم الكريم، وأشكركم جزيل الشكر على إتاحة هذه الفرصة رغم حجم المسؤوليات والجدول المزدحم الذي لديكم. دعوني أبدأ بتقديم أحر التهاني لكم، سيادة الرئيس، على الإنجاز الكبير الذي حققتموه في سبيل إعادة السلام إلى الشرق الأوسط. منذ الإعلان عن الاتفاق، كان هناك تقدير كبير له، لكن الإعجاب ازداد بسبب الطريقة الرائعة التي أُديرت بها هذه الأزمة على أعلى مستوى. كما أود أن أعبر عن بالغ تقديري واحترامي لشخصكم الكريم على العلاقات الممتازة والمثمرة بين مصر والولايات المتحدة، وعلى كل أشكال الدعم التي تقدمها الولايات المتحدة لمصر. وللتأكيد مجددًا، سيادة الرئيس، لا أستطيع أن أبالغ في وصف مقدار الاحترام الذي أكنه لكم بسبب تفهمكم للتحدي الكبير الذي يمثله موضوع السد بالنسبة لمصر. لا أعلم إن كان ما سأقوله مناسبًا أم لا، لكنني لاحظت خلال عشاء الأمس أنكم كنتم محاطين بقادة العالم جميعًا تقريبًا. لم يترك لكم أحد لحظة واحدة للاستمتاع بعشائكم😅

🇺🇸محمد|MFU

168,027 views • 2 months ago

#فيديو من #مصر عام 2013 أعلن الرئيس الراحل محمد مرسي عن واحدة من أكبر الوعود الاقتصادية في تاريخ مصر الحديث: تحقيق الاكتفاء الذاتي من القمح، ووقف الاستيراد خلال أربع سنوات فقط. كان ذلك التصريح جزءًا من رؤيةٍ أطلق عليها اسم “مشروع النهضة”، وأثار حينها نقاشًا واسعًا بين الخبراء، الذين أجمعوا على أن الوصول إلى الاكتفاء الذاتي الكامل خلال فترة قصيرة أمر شبه مستحيل، خاصة أن: مصر كانت — ولا تزال — أكبر دولة مستوردة للقمح في العالم، وزراعة القمح تحتاج موسمًا كاملًا وليس ستة أشهر، والتوسع الحقيقي يتطلب موارد مائية ضخمة، بينما مصر تعتمد على حصة محدودة من مياه النيل لا تكفي لزيادة المساحات بالشكل المطلوب. ورغم أن إدارة مرسي رفعت سعر توريد القمح للمزارعين وشجعت شراء المحصول المحلي، إلا أن ذلك لم يُحدث تغيّرًا جوهريًا في منظومة الإنتاج، وظلّت مصر معتمدة إلى يومنا هذا على واردات القمح كما كانت من قبل.

PIC | صـور من التـاريخ

317,246 views • 9 months ago

الرئيس ترامب ينهي مقابلته مع قناة NBC، بعد مشادة مع المذيعة كريستين ولكر عن التزوير بالانتخابات ترامب: الانتخابات كانت مزوّرة، وما يحدث الآن في كاليفورنيا يؤكد ذلك. المذيعة: لم تقدّم أي أدلة على تزوير انتخابات 2020. أين الدليل؟ ترامب: انظري إلى كاليفورنيا. مرّت أيام وما زالوا لم يحسموا النتائج. المذيعة: هذه هي طريقة فرز الأصوات هناك، والمسؤولون يقولون إن العملية بطيئة. ترامب: لا، لأنهم يغشّون في الانتخابات. المذيعة: هل لديك دليل؟ ترامب: كل ما عليّ فعله هو أن أنظر وأستمع إلى الناس. المذيعة: هذا ليس دليلًا. ترامب: هل من الطبيعي ألا يُعرف الفائز بعد خمسة أيام؟ المذيعة: هذا جزء من نظام التصويت في كاليفورنيا. ترامب: المسؤولون فاسدون، وكذلك صحافتكم وبرنامجكم "ميت ذا برس". ويلكر: أنا لست فاسدة. لنواصل. ترامب: إما أنك فاسدة أو غبية. أنتم تعرفون أن الانتخابات مزوّرة، لكنكم ترفضون الاعتراف بذلك. فزتُ بفارق كبير ومع ذلك حصلت على تغطية إعلامية سلبية. ويلكر: لكنك ذهبت إلى المحكمة ولم تثبت ذلك. ترامب: أنتم شبكة منحازة وفاسدة. لقد اكتفيت، لننهِ المقابلة. المذيعة: سيدي الرئيس، لقد سافرنا إلى ويسكونسن من أجل هذه المقابلة. ترامب: جلستُ معكِ تحت المطر لمدة ساعة ومنحتكِ وقتًا كافيًا. ينبغي أن تصلحوا صحافتكم. لا يمكن لأي بلد أن يكون عظيمًا مع صحافة غير نزيهة المذيعة : لقد سافرنا كل هذه المسافة… اسمع…..لقد سافرنا كل هذه المسافة إلى ويسكونسن من أجل هذه المقابلة

🇺🇸محمد|MFU

52,769 views • 2 months ago

الكبيرة مصر مواجهة ساخنة بين مندوب مصر وإثيوبيا عندما تتحدث بإسم الشرق الافريقي كله ضد دولة الشر إثيوبيا🇪🇬 مندوب مصر في الأمم المتحدة ردا على "مهاترات" إثيوبيا في الرد على خطاب مصر الرافض للتصرفات الأحادية بسد النهضة واستعرض انتهاكات اثيوبيا في الإقليم كاملة 😇 ▪️بالإضافة إلى ذلك، فإن الأفعال الأخيرة لإثيوبيا تمثل انتهاكًا جديدًا يضاف إلى قائمة طويلة من انتهاكات إثيوبيا للقانون الدولي، بما في ذلك تجاهلها للبيان الرئاسي الصادر عن مجلس الأمن في 15 سبتمبر 2021، إثيوبيا وليس مصر. وبعد ذلك، يا سيدي الرئيس، اسمح لي أيضًا بالرد على الاتهامات الكاذبة التي أطلقها ممثل إثيوبيا. وهى انتهاك جديد يُضاف إلى قائمة الانتهاكات للقانون الدولي التي قامت بها إثيوبيا. ▪️مصر ترفض جميع الاتهامات الكاذبة التي وجهتها إثيوبيا ردا على بيان مصر خلال نقاش الجمعية العامة مساء اليوم. ▪️يجب على الجانب الإثيوبي أن يتأمل وينظر إلى نفسه إذا أراد أن يعرف من هو الذي يهدد فعليا الاستقرار والسلام والأمن في القارة. ▪️إثيوبيا هي التي وقعت مذكرة تفاهم تهدد وحدة وسلطة السيادة للصومال، دولة أفريقية شقيقة، من خلال الاعتراف بفصله وإخلال بسيادته الإقليمية، هذه إثيوبيا وليست مصر. ▪️إثيوبيا هي التي تهاجم السودان مرارا في منطقة الفشقة السودانية وتستغل موارده بشكل غير قانوني، هذه إثيوبيا وليست مصر. ▪️إثيوبيا هي التي طُردت قواتها من بعثة حفظ السلام سابقا، هذه إثيوبيا وليست مصر. ▪️إثيوبيا هي التي شنت حربًا على إريتريا وحاصرتها لسنوات وما زالت تهدد بحرب جديدة على إريتريا لتحقيق أوهامها بالوصول إلى البحر، هذه إثيوبيا وليست مصر. ▪️إثيوبيا هي التي تعمل قواتها في الصومالي خارج راية الاتحاد الأفريقي وترتكب جرائم يعاقب عليها القانون الدولي، هذه إثيوبيا وليست مصر. ▪️إثيوبيا هي التي تتكرر انتهاكاتها لقواعد القانون الدولي المعمول به، وتتجاهل مبادئ قدسية الحدود الافريقية، وتعتقد أنها يمكن أن تتحكم في المياه وتحرم الدول الواقعة بالمصب: مصر والسودان، من حقوقهما التاريخية في مياه النهر، هذه إثيوبيا وليست مصر. ▪️يجب على إثيوبيا أن تتوقف عن اغراق نفسها في أوهام السلطة والسيطرة وأن تدرك أن اتهاماتها الكاذبة ليست سوى افتراءات وأوهام ناتجة عن وضع داخلي مضطرب، ومحاولة تصدير مشاكلها الداخلية عن طريق خلق أعداء وهميين للاستهلاك الداخلي. شابوه للمتحدث المصري على الكلمة القوية. في قلب شرق إفريقيا، تبرز إثيوبيا ككيان تُغلفه أساطير دعائية برعاية صهيونية، تُصور كواحة تقدم واستقرار، لكن الحقيقة تكشف وجها آخر: دولة وظيفية تُمارس فكر استعماري، تُهدد أمن الإقليم وتُخل بالتوازن الإقليمي. ليست أزمة سد النهضة وحدها ما يُثير القلق، بل طموحات الهيمنة الإثيوبية، التي تتجلى في اعتداءاتها على حقوق جيرانها، من مصر إلى كافة دول الجوار الأخرى. فمصر، بإمكانياتها القانونية والعسكرية وثقلها الاستراتيجي، لن تتسامح مع انتهاك حقوقها المائية، بينما تستمر إثيوبيا في نهب الموارد وتهديد الأراضي المجاورة دون رادع. مجتمع الأمم المتحدة كان مدعو اليوم لكشف هذا القناع المزيف، وفضح الدور الإثيوبي في زعزعة استقرار شرق إفريقيا. لقد حان الوقت لكسر عدسة المنظار الوردي الكاذب الذي يُنظَر لإثيوبيا من خلاله، ومواجهة هذه الأوهام الاستعمارية بحزم، ليعود الأمن والعدل إلى الإقليم. #شيرين_هلال #عين_على_افريقيا 🌴

Sherin Helal

192,699 views • 10 months ago

في الربيع الماضي، فوجئ المصريون بحملة دعائية ضخمة لمشروع عقّاري جديد يحمل اسم «چريان» لم يسمعوا عن مثيل له من قبل، كومباوندات فاخرة تطل على النيل، لكن ليس في القاهرة، بل في صحراء ضاحية الشيخ زايد، غرب العاصمة، ليتبين أن المشروع يتضمن مد فرع من النيل إلى تلك المنطقة الصحراوية، دون أن تتضّح طبيعة هذا الفرع، وكيف ستتحول كميات ضخمة من مياه النيل إلى الصحراء، وسط أزمة الفقر المائي التي تعاني منها مصر. في تحقيق استقصائي، كشفت صحفية «مدى مصر»، ندى عرفات، أن «چريان» ليس مجرد مشروع توسع عمراني أو زراعي، بل يمثل لحظة فارقة يُعاد فيها توزيع المياه، وبالتالي الحياة، ويتحول فيها النيل من مورد تشاركي إلى أداة استثمار في مشروعات الاستصلاح الجديدة التي تراهن عليها الدولة لتحقيق الأمن الغذائي، عبر إنشاء ريف جديد خارج الوادي والدلتا. في هذه الحلقة، نتحدّث مع ندى عرفات عن تحقيقها.. اقرأوه من خلال هذا الرابط: للاستماع إلى الحلقة على سبوتيفاي: للاستماع إلى الحلقة على آبل بودكاست: تواصلوا معنا من خلال المراسلة على [email protected]

Mada Masr مدى مصر

65,447 views • 1 year ago

🇺🇸⚔️🇮🇷 صحيفه ذا ديلي بيست الأمريكية : 🔹 كان ترامب يبحث عن انتصار سهل؛ بدلاً من ذلك، حول إيران إلى قوة عظمى جديدة وخلق وحشاً . 🔹لم تستسلم طهران للموجة الأولى من الهجمات ولم تتنازل عن السيطرة على مضيق هرمز؛ لأنها كانت تخطط للدفاع ضد مثل هذا الهجوم منذ عقود. 🔹لكن الآن، عالجت أمريكا في زاوية الحلبة، مُجبرة على تقديم تنازلات وإيجاد مخرج من هذه المعضلة؛ على الأرجح لأنها لم تكن تخطط لمثل هذا الهجوم. 🔹يواصل هذا الرئيس إخبارنا بأن الرؤساء السابقين يحسدونه على هجومه على إيران. هذا هراء! لقد تجنبوا هذا الإجراء لأنهم كانوا يعرفون ما من كارثة سيسببها. 🔹وعلى عكس التوقعات، استولت إيران فجأة على جميع أوراق الفوز. عندما أذن ترامب بالعمل العسكري، نظر إلى الأمر من المنظور الأمريكي فقط؛ لأن العواقب قد غيرت ميزان القوى العالمي. 🔹تم التشكيك بشدة في فهم ترامب للواقع منذ أن بدأ هذه الحرب من خلال التشاور مع إسرائيل فقط. الآن يمكنه الادعاء بأنه أنهى جميع الحروب التي أرادها، لكن هذه الحرب خلقت وحشًا .

موسكو | 🇷🇺 MOSCOW NEWS

31,796 views • 4 months ago

كل هذا الصراخ عن ترامب والسيادة اللبنانية يخفي الحقيقة الأساسية: لا أحد يحترم سيادة دولة لا تتصرف كدولة. #ترامب لا يهين #لبنان بقدر ما يكشف حجمه الحقيقي في نظر العالم. المشكلة ليست أن أميركا لا تفهم الشرق الأوسط، بل أن لبنان لا يقدّم نفسه كدولة جدّية تستحق أن يُتفاوض معها. الدكتور هشام بو نصيف Hicham Bou Nassif يصيب مرّة أخرى. اللبنانيون، سياديون وممانعون، يعيشون وهم أنهم مركز العالم. كل فريق يتخيّل أن واشنطن تنتظر خطابه وموقفه، بينما الحقيقة أن أميركا تتعاطى مع الملف اللبناني بالحدّ الأدنى وتنتظر قرارات فعلية. وعندما لا تجد واشنطن حكمًا لبنانيًا حقيقيًا، ولا دولة تقرّر، ولا سلطة جدية تفاوض، تبحث عن الطرف الذي يملك القدرة الفعلية على التأثير. لذلك إمّا تتكلّم مع حزب الله، أو تفتح الباب لسوريا. هذه ليست مؤامرة على السيادة. هذه نتيجة طبيعية لانهيار مفهوم الحكم المركزي، الذي يفضّل توزيع التطمينات تحت عناوين "الطائفة المجروحة والسلم الأهلي"، بدلًا من المواجهة الفعلية واستغلال الفرص. من لا ينتج حكمًا جدّيًا لا يحق له أن يبكي عندما يتفاوض الآخرون فوق رأسه.

Antonios Nader

13,750 views • 2 months ago