Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

الرئيس عبدالفتاح السيسي في احتفالية مصر وطن السلام بالعاصمة الإدارية الجديدة يجلس طفلة فلسطينية إلى جواره ، مصر تثبت أن إنسانيتها أكبر من الحرب، وأن فلسطين في قلبها دائماً رسالة إنسانية تقول إن مصر وطن حين تضيق الأوطان.

459,872 views • 10 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

#أسئلة_مهمة يجب أن يطرحها كل مصري على نفسه وأتمنى المساعدة في نشرها خلال مؤتمر صحفى مشترك مع الرئيس الألماني تطرق #السيسي لموضوع #سد_النهضة الأثيوبي، فقال: أن نظامه ظل لمدة 10 سنوات في مفاوضات غير مجدية مع أثيوبيا لمحاولة الوصول إلى اتفاق ملزم بشأن إدارة مياه النيل، والذي لا تملك مصر سواه كمصدر للمياه وكلام السيسي هذا، يدفعنا لطرح العديد من التساؤلات: ● أولا: إذا كانت مصر تسعى في المفاوضات لعقد اتفاق مُلزِم مع أثيوبيا يحفظ حقوقها في نهر النيل، فماذا كان الهدف من توقيع اتفاقية “سد النهضة” في عام 2015 ؟ ألم يخبرنا نظام السيسي وأذرعه الإعلامية، طوال تلك السنوات الماضية، بأنها كانت لحفظ حصتنا في المياه؟! هل يُعقل أن يكون المقصود منها فقط، هو منح أثيوبيا الشرعية لبناء السد وإعادة التمويل إليه؟؟!!! فبعد أن خاضت بلادنا- عقب ثورة يناير- معركة دبلوماسية شاقة، بلغت ذروتها في زمن الرئيس المنتخب #محمد_مرسي عليه رحمة الله، انتهت بالنجاح في استصدار قرار أوروبي روسي صيني في أبريل 2014، بوقف التمويل وتجميد قروض دولية لأثيوبيا بقيمة 3.7 مليار دولار، بينها قرض صيني بمليار دولار، وذلك قبل شهرين فقط من تولي السيسي رئاسة مصر، فجاء توقيعه على الاتفاقية، واعترافه بحق أثيوبيا في بناء السد، لينسف به كل ما فات. ● ثم إذا كان السيسي يعلم أن أثيوبيا تماطل في التفاوض، فلماذا لم يلجأ إلى إلغاء الاتفاقية، ولماذا صبر عليها لمدة 10 سنوات؟ ● ولماذا استقبل رئيس الوزراء الأثيوبي “آبي أحمد” بحفاوة شديدة، في يوليو الماضي عام 2023، ومنحه جولة تفقدية داخل العاصمة الإدارية، وزيارة لأشهر معالم البلاد؟! ● ولماذا التقى في يناير 2018 برئيس وزراء أثيوبيا السابق "ديسالين"، وعقد معه في أديس أبابا قمة ثلاثية تضم مصر وأثيوبيا والسودان، وخرج علينا فيها بتصريحه الشهير: “كونوا مطمئنين تماما، كونوا مطمئنين، فمصلحة مصر من مصلحة أثيوبيا، ولا توجد أزمة على الإطلاق”. ● فكيف تكون مصلحة مصر هي مصلحة أثيوبيا ذاتها؟ كيف تتفق مصلحة من يبني سدا عدائيا ضخما يمنع به مياه النيل من التدفق، طمعا في توليد الكهرباء، وإمكانية بيع مياهه إلى الدول الأخرى، مع مصلحة من يمنع عنه السد حصته التاريخية في تلك المياه؟! أم إن السيسي كان يُشير إلى نفسه، حين ذكر كلمة مصر؟! ● وهل تعمد #السيسي إدخال #مصر في مفاوضات عبثية، والمماطلة بها طوال 10 سنوات، حتى تتمكن أثيوبيا من تشييد السد، وحبس أكبر كمية من المياه خلفه، فتصبح عملية هدمه أمرا مستحيلا، وتنذر بعواقب وخيمة وكارثية على مصر والسودان؟! تذكرتُ التقرير المطوّل الذي نشرته الـ”إيكونوميست” البريطانية، المجلة الاقتصادية الأشهر في العالم، بعنوان “تخريب مصر” والمنشور في أغسطس 2016م، حيث وصفت فيه سياسات النظام المصري بقيادة السيسي، منذ توليه الحكم، بأنها محاولات لتخريب كافة مجالات الاقتصاد.. لكني اكتشفت أن أعظم ما تم إنجازه في أجندته التخريبية تلك، هو دوره الخطير في تشييد سد النهضة، والوصول بمصر إلى تلك المرحلة الأتعس في تاريخها، بتعريض أهلها لخطر المجاعة والفناء. #السنوار #ليلة_الجمعة #طيارتنا_وين_وصلت #تركي_آل_الشيخ #السودان #غزه_تقاوم_وستنتصر_بأذن_الله

شيرين عرفة

240,151 views • 1 year ago

لا يوجد دليل قطعي وعلمي يؤكد بشكل نهائي أن رأس الإمام الحسين موجود فعلاً في مصر، بعض الروايات تقول ان الجسد دُفن في كربلاء (العراق) حيث قُتل سنة 61 هـ. الرأس: الروايات تختلف كثيراً: نُقل أولاً إلى دمشق (عند يزيد). ثم قيل إنه نُقل إلى عسقلان (فلسطين). ثم وهذه الرواية التي تتبناها مصر في سنة 548 هـ (1153 م) نُقل إلى القاهرة في عهد الفاطميين خوفاً من الصليبيين، ودُفن في المكان الذي أصبح مسجد الإمام الحسين حالياً. هذه الرواية نقلها مؤرخون مصريون كبار مثل المقريزي وابن ميسر والقلقشندي وابن إياس، وهي الرواية الرسمية المعتمدة في مصر دار الإفتاء وهيئة الآثار تؤكدانها تقليدية وليس مثبتة علميا بعض العلماء مثل ابن تيمية وابن باز وغيرهم يرون أن الرواية غير ثابتة، وأن الرأس إما دُفن في المدينة المنورة مع الجسد أو أن مكانه مجهول، ويعتبرون المشهد المصري غير صحيح. عند كثير من الشيعة الرأس أُعيد إلى الجسد في كربلاء. لا توجد أدلة أثرية أو علمية حديثة (مثل تحليل DNA) تثبت أو تنفي الوجود بشكل قاطع.

PIC | صـور من التـاريخ

16,043 views • 12 days ago

اليوم تتحدث مصر عن نفسها من جديد، بصوت التاريخ وعبق الحضارة، فـ المتحف المصري الكبير يفتح أبوابه كأنما تفتح مصر قلبها للعالم، وتقول في صمتها المهيب كما قال شوقي يومًا: "وقف الخلق ينظرون جميعًا كيف أبني قواعد المجد وحدي" وكأن الأبيات نُحتت على جدران المتحف قبل أن تُقال، وكأن الحجر هنا يردّدها في صدى الأزمان، فما أشبه اليوم بالأمس، حين تبني مصر مجدها، وتُعيد كتابة التاريخ بيدها، ليهمس حافظ إبراهيم: "وطني لو شُغِلتُ بالخلد عنه نازعتني إليه في الخلد نفسي" فلا عجب أن تهفو إليها القلوب من أقصى الأرض، ولا عجب أن تقف الشعوب في دهشة أمام ما صنع أبناؤها منذ آلاف السنين، ففي كل حجرٍ هنا وطن، وفي كل قاعةٍ ذاكرة لا تموت، وكأن روح كامل الشناوي تطل من بين أضواء الافتتاح لتقول: "مصرُ الحبيبةُ، ما كذبتُ إذا قلتُ إنكِ في عيونِ الشمسِ تسكنينَ، وإنكِ، رغمَ ما مرّ من ليالٍ تظلينَ شابةً كالنورِ في عينيّ العاشقينَ." تبتسم مصر في مساء الافتتاح وتُطلّ على العالم من بوابةٍ حجريةٍ عمرها سبعة آلاف عام، وتقول بثقة الملوك: أنا المجد القديم المتجدّد… أنا مصر. 🇪🇬

mohamed salah

14,459 views • 10 months ago