Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

🔴 ⚠️ #الرئيس_السيسي يحذر اسرائيل لا سلام دائم ولا استقرار ولا تطبيع إلا بإنها الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة 🔴 #مصر برؤيتها الثاقبة في شؤون المنطقة والتي لا يضاهيها أحد تؤكد اليوم أن الأمن والسلام للجميع لن يتحقق إلا بإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية

25,869 Aufrufe • vor 1 Monat •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

السعودية كما أظهرها ترامب في زيارة ولي العهد الأخيرة تصريحات ترامب، الرئيس الذي يتحدث بلا مواربة ولا مداراة، أظهرت أن السعودية: 🔴 لا تجامل بشأن موقفها من حماية الفطرة الإنسانية في عالم يجتاحه طوفان الانحراف الأخلاقي وموجات التفكيك القيمي التي تتسرب إلى المجتمعات مدفوعة بأجندات سياسية. 🔴 تعمل لإيصال رسالة حاسمة إليه بشأن مأساة السودان، بما دفع ترامب إلى إعلان استعداده للشروع في خطوات لوقف آلة القتل والخراب التي تفتك بالأبرياء هناك. 🔴 تؤكد على أن موقفها من القضية الفلسطينية ثابت لا تزعزعه الضغوط، إذ لا مجال لأي تطبيع من دون ضمانات تتصل بإقامة الدولة الفلسطينية وحقوق شعبها. 🔴 تعزز قوتها العسكرية وترسخ مكانتها الاستراتيجية، حتى وصلت إلى امتلاك منظومات متقدمة مثل الـ F-35، ووقعت اتفاقية دفاعية مشتركة مع الولايات المتحدة الأمريكية. هذا ما أنجزته السعودية بالفعل، فماذا حقق خصومها ممن يتزيّون بلباس الدفاع عن قضايا المسلمين، وماذا حققت الدول الداعمة لهم عبر مخابراتها غير الضجيج والشعارات الجوفاء؟

د. عبدالله الجديع

12,399 Aufrufe • vor 9 Monaten

إلى الشيخ سلطان العرادة: استدعوا التجار بالقانون.. لا فوق "الهايلوكسات" 🔴 قال التاجر محمد إبراهيم إنه شاهد صباح اليوم سيارات "هايلوكس" صفراء اللون، تتبع المجلس المحلي، تقل عدداً من التجار، معتبراً أن هذا الأسلوب يمثل تشهيراً يسيء إلى سمعتهم مهما كانت طبيعة القضايا المتعلقة بهم. 🔴 أوضح أن أغلب القضايا تتعلق بعدم سداد فواتير الكهرباء أو الضرائب أو رسوم اللوحات الإعلانية، مؤكداً أن مثل هذه القضايا يجب أن تُعالج عبر استدعاءات رسمية من الجهات المختصة، كالقضاء أو النيابة أو مكتب الصناعة والتجارة. 🔴 قال إن الدولة لا يليق بها أن تنقل التجار على متن سيارات مكشوفة وتجوب بهم شوارع المدينة، لأن ذلك يمس كرامتهم ويشهر بهم أمام الناس. 🔴 روى حادثة قال إنها وقعت قبل يومين، حيث طلب عناصر الأمن من أحد التجار الصعود للسيارة التجار فقال لهم إن لديه سيارة وسيأتي معهم بها، إلا أن أحد أفراد الدورية هدده بالصفع إذا لم يصعد إلى سيارة "الهايلوكس"، قبل أن يتدخل أحد رجال الأمن ويسمح له بالذهاب بسيارته. 🔴 طالب باختيار أفراد أمن وضباط يتمتعون بالمهنية وحسن التعامل مع المواطنين، ويعرفون كيف يطبقون القانون باحترام وأدب. 🔴 دعا إلى إيجاد بديل لسيارات "الهايلوكس" المكشوفة، واستخدام وسائل تحفظ كرامة المواطنين إذا استدعت الحاجة لتنفيذ أي إجراء قانوني. 🔴 أكد أن ما يحدث لا يليق بمدينة مأرب ولا بالدولة، مشيراً إلى أن الجميع في المحافظة قدموا التضحيات، ولا ينبغي أن يُهان أي مواطن بكلمة أو فعل. 🔴 أشار إلى أنه سبق أن أثار هذه القضية أكثر من مرة، وأن أحد المسؤولين وعده بمعالجة الأمر، لكنه فوجئ صباح اليوم بتكرار المشهد نفسه، متسائلاً: إلى متى سيستمر هذا الأسلوب؟

مأرب الورد

40,007 Aufrufe • vor 1 Monat

لولا الله ثم العيون الساهرة: ردٌّ على من وصف عمل المباحث وأمن الدولة بالوسخ!! الحمد لله، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد: أرسل إليَّ أحد الإخوة مقطعًا للدكتور عبدالله النفيسي – هداه الله – وقد صُدمت بالعبارات التي وصف بها رجال المباحث وأمن الدولة، ولا شك أن الدكتور لم يوفق في تلك الكلمات، فهي تقلل من شأن جهود رجال يسهرون على حفظ أمن المجتمع واستقراره. هذه الأجهزة تقوم بوظيفة عظيمة في حماية البلاد، وملاحقة المجرمين، وكشف شبكات المخدرات، ومكافحة الجرائم التي تهدد الشباب والأسر والمجتمع بأسره. وكم من شبكة إجرامية تم ضبطها، وكم من سموم مخدرات مُنعت من الوصول إلى أبنائنا بفضل الله ثم بجهود رجال الأمن. وكم من خلية كانت تعمل في الخفاء لزعزعة استقرار البلاد أو السعي لقلب الحكم فتم كشفها وإحباطها بفضل الله ثم يقظة المباحث وأجهزة أمن الدولة. ولو تخيلنا جدلًا أن الناس أخذوا بقول من وصف هذه الأعمال بأنها «وسخة» وتركوا هذه الوظائف، فمن الذي سيحفظ الأمن؟ ومن الذي سيكشف المخططات ويمنع الجرائم؟ الأمن الذي نعيشه اليوم ليس أمرًا عفويًا، بل هو بعد توفيق الله ثمرة جهود رجال يسهرون الليل ليبقى الناس آمنين. كثيرون ينامون مطمئنين في بيوتهم، وأبوابهم مفتوحة، ولا يدركون أن وراء هذا الأمن عيونًا ساهرة تعمل بصمت بعيدًا عن الأضواء. إنهم على ثغر من ثغور الإسلام، الذي يؤجر عليه ويثاب، وهم لا يتجسسون إلا على من فيه انحراف فكري أو سلوكي، ولهذا عامة الناس بخير وسلامة من الباحث وأمن الدولة، ولا يعيبهم إلا من في بطنه ريح. ولو تُركت هذه المهمة العظيمة، لانتشر الفساد والفوضى؛ من سرقات وقتل وثأر واغتيالات وخطف، وكم من شبكات مخدرات تعبث بالشباب والمجتمع. ولهذا من الإنصاف أن يُقدَّر هؤلاء الرجال، وأن يُعرف قدر من يسهرون لحماية المجتمع، فهم منا وفينا، ليسوا غرباء، وإن نعمة الأمن من أعظم النعم التي لا يعرف قدرها إلا من فقدها. نسأل الله أن يحفظ بلادنا وبلاد المسلمين، وأن يوفق رجال المباحث وأجهزة أمن الدولة، وأن يجزيهم خير الجزاء على ما يبذلونه في حفظ أمن المجتمع واستقراره. كتبه / أبو محمد فيحان الجرمان

د / فيحان الجرمان

13,082 Aufrufe • vor 5 Monaten

خالد الصلال: أبناؤنا المرابطون في خطوط المواجهة هم درع الوطن وسياجه، يحمون الأرض ويصونون الكرامة ويمنحوننا الأمن بعد الله بثباتهم وتضحياتهم. ما نشهده من أحداث عبثية لن يدوم، والتاريخ يثبت أن كل عدوان مصيره الزوال، وعلى إيران أن تعي أن الاستمرار في هذا النهج لن يجلب إلا العزلة والخسارة، وأن تبحث عن مخرج يحفظ ما تبقى من استقرار المنطقة وأن يضعوا خط رجعة لجيرانهم لأن هذه الأحداث ستتوقف قريباً بإذن الله. جميع قادة دول الخليج حفظهم الله كانوا واضحين منذ البداية وقبل الحرب بأنهم لن يسمحوا في أي عمل عدائي ضد إيران وموقفهم ثابت يعكس حكمة ومسؤولية. وإيران تعلم ذلك جيداً بأن دولنا دول سلام وتسعى للإستقرار إذن لماذا إستمرار إيران في عدوانها على دول الخليج بينما إسرائيل التي من بدأ الحرب ضدها يتلقى عدداً لا يقارن بالصواريخ التي لا تزال إيران تستهدفها على منطقتنا المسالمة. وكذلك سمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح حفظه الله ورعاه في خطابه الأخير بالعشر الأواخر من رمضان أكد هذا النهج وأن الكويت لم تسمح باستخدام أرضها ولا أجوائها ضد إيران مؤكداً أن الكويت ستبقى أرض سلام لا منصة صراع. #الكويت_بحفظ_الرحمن #الكويت_فخوره_بكم #صوت_الانفجارات #جاور_السعودية_تسعد

خالد إبراهيم الصلال

28,035 Aufrufe • vor 5 Monaten

كلمة الرئيس #السيسي كاملة خلال افتتاح قمة مصر الدولية للسلام بالعاصمة الإدارية الجديدة 🇪🇬 بسم الله الرحمن الرحيم أصحاب الجلالة والسمو.. ملوك وأمراء ورؤساء الدول والحكومات، أصحاب المعالي.. السادة رؤساء الوفود، الحضور الكريم، نلتقي اليوم بالقاهرة، في أوقاتٍ صعبة.. تمتحن إنسانيتنا، قبل مصالحنا.. تختبر عمق إيماننا، بقيمة الإنسان، وحقه في الحياة.. وتضع المبادئ، التي ندعي أننا نعتنقها، في موضع التساؤل والفحص. وأقول لكم بصراحة.. إن شعوب العالم كله، وليس فقط شعوب المنطقة.. تترقب بعيون متسعة.. مواقفنا في هذه اللحظة التاريخية الدقيقة، اتصالًا بالتصعيد العسكري الحالي، منذ السابع من أكتوبر الجاري، في إسرائيل والأرض الفلسطينية. إن مصر تدين، بوضوح كامل، استهداف أو قتل أو ترويع كل المدنيين المسالمين.. وفي الوقت ذاته، تعبر عن دهشتها البالغة.. من أن يقف العالم متفرجًا.. على أزمة إنسانية كارثية.. يتعرض لها مليونان ونصف المليون إنسان فلسطيني، في قطاع غزة.. يُفرَض عليهم عقاب جماعي.. وحصار وتجويع.. وضغوط عنيفة للتهجير القسري.. في ممارسات نبذها العالم المتحضر.. الذي ابرم الاتفاقيات، وأَسَسَّ القانون الدولي، والقانون الدولي الإنساني، لتجريمها، ومنع تكرارها.. مما يدفعنا لتأكيد دعوتنا، بتوفير الحماية الدولية، للشعب الفلسطيني والمدنيين الأبرياء. ودعوني أتساءل بصراحة: أين قيم الحضارة الإنسانية.. التي شيدناها على امتداد الألفيات والقرون؟ أين المساواة بين أرواح البشر.. دون تمييز أو تفرقة.. أو معايير مزدوجة؟ إن مصر، منذ اللحظة الأولى، انخرطت في جهود مضنية.. آناء الليل وأطراف النهار.. لتنسيق وإرسال المساعدات الإنسانية، إلى المحاصرين في غزة.. لم تغلق معبر رفح البري في أي لحظة.. إلا أن القصف الإسرائيلي المتكرر لجانبه الفلسطيني.. حال دون عمله.. وفى هذه الظروف الميدانية القاسية، اتفقتُ مع الرئيس الأمريكي على تشغيل المعبر بشكل مستدام، بإشرافٍ وتنسيق مع الأمم المتحدة، ووكالة «الأونروا»، وجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني.. وأن يتم توزيع المساعدات، بإشراف الأمم المتحدة، على السكان، في قطاع غزة. السادة الحضور، إن العالم لا يجب أن يقبل، استخدام الضغط الإنساني، للإجبار على التهجير.. وقد أكدت مصر، وتجدد التشديد، على الرفض التام، للتهجير القسري للفلسطينيين، ونزوحهم إلى الأراضي المصرية في سيناء.. إذ أن ذلك، ليس إلا تصفية نهائية للقضية الفلسطينية.. وإنهاءً لحلم الدولة الفلسطينية المستقلة.. وإهداراً لكفاح الشعب الفلسطيني، والشعوب العربية والإسلامية، بل وجميع الأحرار في العالم، على مدار ٧٥ عاماً، هي عمر القضية الفلسطينية. ويخطئ في فهم طبيعة الشعب الفلسطيني، من يظن، أن هذا الشعب الأبي الصامد، راغب في مغادرة أرضه، حتى لو كانت هذه الأرض، تحت الاحتلال، أو القصف. كما أؤكد للعالم.. بوضوح ولسان مبين.. وبتعبير صادق، عن إرادة جميع أبناء الشعب المصري.. فرداً فرداً: إن تصفية القضية الفلسطينية، دون حل عادل، لن يحدث.. وفي كل الأحوال.. لن يحدث على حساب مصر.. أبداً. الحضور الكريم، هل كُتب على هذه المنطقة، بأن تعيش في هذا الصراع للأبد؟ ألم يأن الوقت، للتعامل مع جِذر مشكلة الشرق الأوسط؟ ألم يأت الحين، لنبذ الأوهام السياسية، بأن الوضع القائم، قابل للاستمرار؟ وضع الاجراءات الأحادية.. والاستيطان.. وتدنيس المقدسات.. وخلع الفلسطينيين من بيوتهم وقُراهم، ومن القدس الشريف؟ إن مصر.. دفعت ثمناً هائلاً من أجل السلام في هذه المنطقة.. بادرت به.. عندما كان صوت الحرب هو الأعلى.. وحافظت عليه وحدها.. عندما كان صوت المزايدات الجوفاء هو الأوحد.. وبقيت شامخة الرأس، تقود منطقتها، نحو التعايش السلمي القائم على العدل. واليوم.. تقول لكم مصر.. بكلمات ناصحة أمينة: إن حل القضية الفلسطينية، ليس التهجير.. وليس إزاحة شعب بأكمله إلى مناطق أخرى.. بل إن حلها الوحيد، هو العدل، بحصول الفلسطينيين على حقوقهم المشروعة، في تقرير المصير، والعيش بكرامة وأمان، في دولة مستقلة على أرضهم.. مثلهم، مثل باقي شعوب الأرض. السادة الحضور، نحن أمام أزمة غير مسبوقة.. تتطلب الانتباه الكامل، للحيلولة دون اتساع رقعة الصراع، بما يهدد استقرار المنطقة، ويهدد السلم والأمن الدوليين. ولذلك، فقد وجهت لكم الدعوة اليوم، لنناقش معا، ونعمل على التوصل إلى توافق محدد، على خارطة طريق.. تستهدف إنهاء المأساة الإنسانية الحالية، وإحياء مسار السلام، من خلال عدة محاور.. تبدأ بضمان التدفق الكامل والآمن، والسريع والمستدام، للمساعدات الإنسانية لأهل غزة.. وتنتقل فوراً، إلى التفاوض حول التهدئة ووقف إطلاق النار.. ثم البدء العاجل، في مفاوضاتٍ لإحياء عملية السلام، وصولاً لإعمال حل الدولتين، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، التي تعيش جنباً إلى جنب، مع إسرائيل، على أساس مقررات الشرعية الدولية.. مع العمل بجدية على تدعيم السلطة الوطنية الفلسطينية الشرعية، للاضطلاع بمهامها، بشكل كامل، في الأراضي الفلسطينية الحضور الكريم، دعونا نوجه رسالة، لشعوب العالم.. بأن قادته يدركون عِظَم المسئولية.. ويرون بأعينهم، فداحة الكارثة الإنسانية.. ويتألمون من أعماق قلوبهم، لكل طفل برئ، يموت بسبب صراع لا يفهمه.. يأتيه الموت بقذيفة أو قصف.. أو يأتي بطيئاً، لجُرح لا يجد دواءً.. أو لجوع، لا يجد زاداً. دعونا نوجه رسالة أمل، لشعوب العالم.. بأن غداً، سيكون أفضل من اليوم. شكراً.. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

محمد الديسطي

27,775 Aufrufe • vor 2 Jahren

14 أغسطس… يوم أسود في تاريخ مصر يوم أطلق الجيش والشرطة على مدنيين مصريين، فسقط الآلاف ما بين من شهيد وجريح، فيهم نساء وشيوخ وأطفال. مشاهد أقرب إلى ممارسات جيوش الاحتلال. نحن لا نريد أن نورث أبناءنا الكراهية والثأر، ولا أن تبقى مصر أسيرة لصراع لا ينتهي. ومن أجل أولادنا، ومن أجل مستقبل بلدنا، ومن أجل ديننا الذي يأمر بالعدل وينهى عن الظلم، يجب أن نفكر جديًا في طريق للمصالحة الوطنية. والمصالحة يجب أن تبدأ بسؤال :كيف نضمن ألا تتكرر مذبحة رابعة؟ نحتاج أولًا إلى معرفة الحقيقة كاملة، والاعتراف بما جرى، ثم إعادة بناء وهيكلة منظومة السلطة ومؤسسات الدولة بطريقة تضمن ألا يتمكن أحد مستقبلاً من توجيه السلاح إلى المصريين بسبب خلاف سياسي. أما كيف تتحقق العدالة؟ هل بالمحاسبة القضائية لمن تثبت مسؤوليته؟ أم بالعزل من مواقع السلطة؟ أم بصيغة للعدالة الانتقالية تتضمن كشف الحقيقة والاعتذار والتعويض وضمان عدم التكرار؟ فهذه تفاصيل يستطيع المصريون أن يتحاوروا حولها وصولًا إلى صيغة تحفظ الحقوق وتحمي الدولة. لسنا دعاة انتقام، ولكننا أيضًا لسنا دعاة نسيان. نريد وطنًا يتسع للجميع، ودولة لا تخاف منها شعوبها، وجيشًا وشرطة يحميان المواطن ولا يوجهان سلاحهما إليه. وبعد 13 عامًا، حان الوقت لنفتح هذا الملف، ملف يجمع العدالة مع المصالحة، كي نستطيع أخيرًا أن نصنع المستقبل.

Mourad Aly د. مراد علي

17,665 Aufrufe • vor 14 Tagen

ها قد سلّمت حماس رهائن الاحتلال، وها هم «ولاد الكلب» – كما وصفهم رئيس السلطة الفلسطينية – قد أعادوا الأسرى، فهل توقّفت الإبادة؟! وها هي اتفاقية وقف إطلاق النار، بضمانات دولية وعربية، قد وُقّعت... فهل انكفّ المحتل عن القتل والبطش؟! كلا. فالاحتلال ما زال يقتل، ويدمّر، وينسف البيوت على أهلها كل يوم. استشهد منذ وقف اطلاق النار 342، وأصيب 875. فهو وإن خفّف الوتيرة قليلًا؛ فالإبادة جارية، والتهجير القسري قائم، والنتيجة هي النتيجة، اختلفت السرعة وبقيت الجريمة نفسها. فقد تهاوت الذرائع، وسقطت الحجج، وبان أن العدو هو العدو، والإجرام هو الإجرام. أما آنَ للمغفَّلين، والغافلين، والمتنفعين المتزلفين، ومشايخ السوء، أن يفقهوا أن الاحتلال ماضٍ في مشروعه: اقتلاع أهل فلسطين، وتغيير جغرافيتها، وتحقيق أحلامه تحت الرعاية الأمريكية والدولية؟ سواء وقع طوفان الأقصى أو لم يقع، وسواء صبر الفلسطينيون أو لم يصبروا، سالموا أو لم يسالموا… فالعدو لا يتغيّر، وإجرامه لا يتبدل. فأين تلك الأصوات التي صمّت الآذان يومًا بالطعن في المقاومة وتحمليها كلّ جرائم الاحتلال؟! أين اختفت عن فضح بطش الاحتلال، وجرائمه، وتفنّنه في القتل والتدمير؟! وأين وكالات الأنباء ووسائل الإعلام التي سخّرت شاشاتها للهجوم على حماس والفصائل وتحميلهم مسؤولية الإبادة؟! لماذا خرست الآن؟! أما آنَ لعاقل أن يعقل، ولمن يؤمن بالله ورسوله أن يذعن لخبر الله في شدّة عداوة اليهود والكفار للمسلمين؟! ويعلم أن صاحب المشروع الإجرامي منذ عقود، لا يتوقف بعهد ولا يلتزم بضمانة، ولا يعترف بِسِلْم، ولا يعبأ باتفاق دولي أو عربي. أفيقوا يا مسلمون… أفيقوا يا دعاة… فالخنوع للمحتل، باسم المسالمة والموادعة والتطبيع، لا يزيده إلا طغيانًا ووحشية. ولا يردعه إلا القوة، ولا يوقف مشروعه إلا صمود أصحاب الأرض وثباتهم، وتمسك الأمة بدينها ووحدتها وواجبها، وقيام المسلمين بما أوجب الله عليهم من جهاد وعدّة، وثبات وصمود. لو أن الدول الإسلامية أمدّت المقاومة بالسلاح، أو كفتهم مؤونة الطعام والدواء، ووقفت صفًا واحدًا في وجه عدوّهم بالمساعي الدبلوماسية لا بالسلاح، لما بقي لهذا الاحتلال قوة يرفع بها رأسه. رجال بأسلحة محلية بسيطة أرهقوا جيشًا يمتلك أحدث ما أنتجته الجيوش في العالم، وجيوش غربية وسياسات ودعم دولي عام؛ عجز عن كسرهم سنتين كاملتين، حتى اضطرّ العدو صاغرًا للجلوس إلى طاولة المفاوضات واستعادة أسراه بالاتفاق، لا بالقوة، كما وعد بذلك البطل الشهيد أبو عبيدة. واليوم يحاول المحتل تحقيق ما عجز عنه بالسلاح من خلال الأمم المتحدة والقوة الأممية… لكن هيهات! فما عجز عنه «النتن الأبيض» لن يقدر عليه «العفن الأشقر». نسأل الله أن يثبّت المجاهدين، وأن يقوّي عزائمهم، ويشدّ صفوفهم، ويكبت عدوّهم، ويرده ذليلًا مخذولًا.

فيصل بن قزار الجاسم

67,234 Aufrufe • vor 9 Monaten

🔴 قسماً بالله يا أبناء زايد… إن #السودان ليس دولة تُخضعها الطائرات ولا تُرهبها المسيرات! لن تنالوا من السودان إلا إن أرسلتم ألف طائرة في اليوم..ومسحتم كل مدينة وقرية..وأبَدتم شعباً لا يُباد إن ظننتم أن مالكم القذر ..ومرتزقتكم.. وطائراتكم..وقواعدكم مع الصهاينة ستحقق لكم نصراً على هذا الوطن..فأنتم أجهل من أن تفهموا ما هو السودان وشعبه! نحن بلد إن نهض..يهز المنطقة… وإن غضب..يكسر من خلفها! قلناها لكم سابقاً ووقتها كنا محاصرين… بلا طعام ولا دواء ولا اتصال ولا امدادات… ومع ذلك قاتلنا ..وثبتنا ..وانتصرنا! واليوم نؤكدها بعد دمرنا مشاريعكم في الوسط … فلتعلموا أن القادم أسوأ عليكم نحن لا نُقهر..بل نتحمّل… ثم ننتفض كالإعصار! نحن لا نُستنزف… نحن نغلي ببطء ..ثم ننفجر كبركان نعم..ضربتم جبناً من وراء البحار… لأنكم لا تملكون جرأة المواجهة… ولا تشرفكم الأرض التي تقفون عليها لكننا نقسم بالله… أن لحظة الحساب قادمة ..ولن تكون خاطفة… بل ستكون موجعة ..طويلة .. وتُدرّس! بإذن الله ستدفعون ثمن كل قطرة دم ..وكل مأساة صنعتموها في السودان واليمن وليبيا وسوريا وتونس والله… سيسقط وهم إمارات الشر..وسينتفض من بين الرمال شعب لم تحسبوا له حساب فاحذروا… لأننا لم نعد نحذّر ✍️ مكاوي الملك #السودان_ينتصر #الامارات_تقتل_السودانيين #السودان_يحاكم_الامارات_دولياً

Makkawi Elmalik | مكّاوي الملك

59,798 Aufrufe • vor 1 Jahr

اسألوا معلمكم... ثم طالبوني بالاعتذار. أكثر ما يثير السخرية في الحملة التي تُشنّ عليّ لانتقادي سمير جعجع، أن أصحابها لم ينشروا الفيديو الذي انتقدتُ فيه الأخير أصلًا، بل لجأوا إلى فيديو مختلف. وهذا وحده يكفي ليعترفوا، من حيث لا يدرون، بأن موقفي كان في مكانه. فلو كان الفيديو الذي علّقتُ عليه لا يحمل ما قلت، لماذا تجاهلوه؟ أليس الأولى أن يردّوا على المقطع الذي وُلد منه اعتراضي، بدل الهروب إلى مقطع آخر؟ ثم إنّ اعتراضي لم يكن على عبارة مقتطعة من تصريح، بل على سلسلة مواقف ربطتُ بينها، ووصلتُ منها إلى استنتاج سياسي واضح. يقول جعجع إن سوريا تستطيع أن تساعد على إخراج لبنان من "مسار إسلام أباد". كيف؟! وسوريا ليست طرفًا في ما جرى أو يجري في إسلام أباد، ولا علاقة لها بهذا المسار أصلًا، فضلًا عن أن ذهاب الدولة اللبنانية إلى مفاوضات مباشرة مع إسرائيل برعاية أميركية يعني، عمليًا، أن لبنان خرج من ذلك المسار. ويقول إن سوريا تستطيع أن تساعد في كفّ النفوذ الإيراني عن لبنان. كيف؟! والعلاقة بين دمشق وطهران مقطوعة، وسوريا لا تملك اليوم تأثيرًا على إيران يتيح لها القيام بهذا الدور. وفي المقابل، سمعنا الرئيس الأميركي دونالد ترامب أكثر من مرّة يتحدّث عن إمكان أن يكون لسوريا دور في معالجة ملف حزب الله في لبنان، وسبقه الموفد الأميركي توم باراك بإشارات في الاتجاه نفسه. وفوق ذلك كله، سمعنا جعجع نفسه يؤكد مرارًا أن الدولة اللبنانية، إذا أرادت، قادرة على حسم موضوع حزب الله. إذًا، وهنا أصل اعتراضي: إذا كانت سوريا لا تأثير لها في مسار إسلام أباد، ولا نفوذ لها على إيران، وكانت الدولة اللبنانية قادرة على الحسم، فما الذي يبقى لتساعدنا به سوريا غير التدخّل عسكريًا إلى جانب الدولة اللبنانيّة؟ ما يعني إعادة جنودها إلى داخل الأراضي اللبنانية تلقائيًّا. قد يوافق معي البعض وقد يرفض آخرون، لكنّ موقفي يبقى استنتاجًا سياسيًّا مشروعًا، لا خيانة ولا افتراء. ومن حقّي أن أطرحه وأن أناقشه. أشفق على الذين يهاجمونني ويتهمونني بالحقد السياسي، بينما لم أسمع منهم يومًا سؤالًا واحدًا وُجّه إلى زعيمهم. لا يرون إلا بعينيه، ولا يسمعون إلا بأذنيه، ويعاملون كل تبدّل في مواقفه وكأنه وحيٌ لا يجوز الاقتراب منه. أين كانوا يوم تبدّلت المواقف بين 7 أيار وما بعد مؤتمر الدوحة؟ أين كانوا يوم تشارك حزب القوّات مع حزب الله في الحكومات والمجالس النيابية طوال عقدين؟ أين كانوا يوم اعتبرت سيّدتهم، وبعض نوابهم، قتلى حزب الله في مرتبة شهداء المقاومة اللبنانية، ليصبح الحزب نفسه اليوم إرهابيًا وخارجًا على القانون؟ أين كانوا من مصالحة معراب، ومن "أوعا خيّك"، ومن "مين غير جبران قادر يحل مشكلة الكهربا؟"، قبل أن تعود معارك داحس والغبراء مع التيار الوطني الحر وجبران باسيل؟ هل سأل هؤلاء يومًا ما الفرق بين "ما خلّونا" التي كانوا يسخرون منها، وبين "الدولة العميقة" التي يستخدمها جعجع اليوم لتبرير عجز وزرائه؟ هل سألوا لماذا يبدو وزير الخارجية، المحسوب على جعجع، غائبًا في أدق تحوّل يمرّ به لبنان؟ هل سألوا لماذا أُرسل وفد قواتي إلى غزة يوم كانت حماس تُقدَّم كقضية، ثم أصبحت اليوم خلف الظهر؟ وهل سألوا ما هو موقف قيادة القوات من السلام مع إسرائيل، ولماذا لا يذكر جعجع كلمة "السلام" إلا نادرًا، وفقط عندما تسلك الدولة هذا المسار؟ ما بال "الحراس" نعسانين؟ لا يسألون... ولا يُسائلون. إذا أخطأ سمير، تُصبح براغماتية سياسية. وإذا انتقد ألفراد أو غيره، يُصبح حقدًا سياسيًا يستوجب الاعتذار. لا، يا سادة. من يعتذر هو من يجرؤ على تحيّة القضية الفلسطينية في حضور أمهات الشهداء اللواتي لم يخلعن السواد عنهن بعد. ومن يعتذر هو من يجرؤ على التفكير بالاستعانة بالسوري وليس بطلب مساعدته. من يعتذر هو من يملك القرار المطلق منذ سنوات، ولم ينجح إلا في زيادة عدد نوابه، فيما بقي القرار الوطني معطّلًا. ومن يعتذر هو من لم ينجح، بعد أكثر من ثلاثة عقود، في توحيد المسيحيين، ولا في تقديم رؤية استراتيجية واضحة لمستقبلهم. ومن يعتذر هو من يرفع شعار: "هوّي فيه... وهوّي بدّو"، فيما الوقائع تقول "هوّي لا فيه... ولا بدّو". أما أنا، فلن أعتذر لأنني قرأت موقفًا سياسيًا وناقشته. وقبل أن تواصلوا حملتكم عليّ، لا تسألوني أنا. اسألوا معلمكم سمير عن تناقضاته... إذا بدكن. وإذا كنتوا قدّها... اسألوه عن ألفراد.

Alfred Mady

66,851 Aufrufe • vor 26 Tagen

#سوريا_وثورة_الجوع 🔴👁🔴 الشعب الذي خرج يطلب الخلاص وجد نفسه في دوامة أشدّ ظلامًا، كأن القدر استبدل سجّانًا بسجّانٍ آخر، واستبدل الفساد القديم بفسادٍ لا يشبع ولا يكتفي. في سوريا الجديدة، لم يعد الجوع حالة طارئة، بل صار هوية يومية، وصار الحصول على كسرة خبز حدثًا يستحق الاحتفال، وقطرة الزيت حلمًا مؤجلًا، وحفنة الطحين قصة تُروى للأحفاد كأنها من زمن الأساطير. الناس الذين كانوا يصرخون من الظلم باتوا اليوم يهمسون خوفًا من الجوع. الأمن الذي كان يُباع بثمنٍ باهظ اختفى، والاقتصاد الذي كان يحتضر سقط في قبره، والأسعار التي كانت تُرهق الفقير صارت اليوم تلتهم الطبقة الوسطى وتطحن الجميع. المسؤولون يزدادون ثراءً كأنهم يعيشون فوق غيمة، والشعب يزداد فقرًا كأنه يعيش تحت الأرض. حتى أصبح أكبر طائفة في سوريا هي طائفة الفقراء، طائفة لا تحتاج بطاقة تعريف، ولا انتماء سياسي، ولا مذهب، ولا لون… يكفي أن تنظر في المرآة لتعرف أنك أصبحت واحدًا منهم. في سوريا الجديدة، لا أحد يسأل عن المستقبل، فالناس مشغولون بالنجاة من الحاضر. الكهرباء ضيف عابر، الماء مزاجي، الدواء نادر، والراتب نكتة سوداء لا تضحك أحدًا. الأطفال يكبرون قبل أوانهم، والشباب يشيخون قبل وقتهم، والقلوب تتعب من الخوف، والعيون تتعب من الانتظار، والبيوت تتعب من الصمت الذي يملأ الجدران. البلد الذي كان يومًا مهد الحضارات صار اليوم مهد الوجع. الناس الذين كانوا يفتخرون بتاريخهم صاروا يهربون من حاضرهم. لم يعد السؤال: من المسؤول؟ بل صار: كيف نعيش؟ لم يعد السؤال: متى تنتهي الأزمة؟ بل صار: هل سنبقى أحياء حتى تنتهي؟ لم يعد السؤال: أين الدولة؟ بل صار: هل بقيت دولة أصلًا أم مجرد ظلّ يتلاشى؟ سوريا الجديدة ليست جديدة إلا في الألم، جديدة في الفقر، جديدة في الانهيار، جديدة في الغلاء الذي لا يعرف سقفًا، جديدة في الوجع الذي لا يشبه أي وجع. ومع ذلك، ورغم كل هذا الخراب، ما زال هناك شعب يقف، يتنفس، يحاول، يرفض أن يموت. شعب يعرف أن الليل مهما طال لا بد أن ينهزم، وأن الظلم مهما اشتد لا بد أن يسقط، وأن الأرض التي أنجبت حضارة قادرة على أن تنجب نهضة من جديد. لكن حتى يأتي ذلك اليوم، سيبقى السوري يعيش بين مطرقة الحاجة وسندان القهر، يبحث عن وطنٍ لا يخذله، وعن دولة لا تبيعه، وعن غدٍ لا يشبه هذا الجحيم.

Sfouk Alsheikh

10,621 Aufrufe • vor 6 Monaten

وزارة الداخلية السورية #قيادة_الأمن_الداخلي_بمحافظة_السويداء استلمت قيادة الأمن الداخلي في محافظة السويداء اليوم عشرات الآليات الحديثة ضمن الهوية البصرية الجديدة، والتي تشمل سيارات تابعة لكل من: #الشرطة #المباحث_الجنائية، #أمن_الطرق، #إدارة_المرور، وجرى ذلك بحضورنا مع محافظ السويداء الدكتور مصطفى بكور، وقائد الأمن الداخلي في محافظتي درعا والسويداء العميد حسام الطحان، إلى جانب المعاونين والضباط العاملين في قيادة الأمن الداخلي بالمحافظة. ويأتي هذا الإجراء في إطار استكمال تنفيذ تعميم وزارة الداخلية السورية نهاية عام ٢٠٢٥ ، القاضي بتزويد المحافظات السورية بسيارات حديثة تحمل الهوية البصرية الجديدة، وذلك بشكل تدريجي في مختلف المحافظات السورية. انطلاقًا من الحرص على السلامة المرورية والأمنية، والقيام بالواجبات التي تقع على عاتق الدولة تجاه أبنائها، نؤكد أن محافظة السويداء كانت وستبقى جزءًا أصيلًا من الدولة السورية، لا يمكن فصلها عن هويتها الوطنية ولا عن محيطها الطبيعي. إن سلامة أهلنا في السويداء وحفظ مستقبلهم وكرامتهم هي أولوية لا تقبل المساومة، ومكانهم الطبيعي هو ضمن كنف الدولة، التي تضمن حقوق جميع أبنائها دون استثناء، بعيدًا عن محاولات الترهيب والتضليل التي تمارسها بعض العصابات والتيارات الانفصالية، التي لم تقدّم سوى الوهم، ولا تزال تستثمر في قلق الناس ومستقبل طلابهم. إلى أهلنا في السويداء: ثقوا أن مرحلة الخلاص من هذا الواقع المفروض تقترب، وأن الدولة ماضية في أداء دورها، ملتزمة بالعهد، حاميةً لحقوقكم، ومدافعةً عن وجودكم وكرامتكم. إن عجلة الدولة تسير بثبات، والقادم يحمل بإذن الله خيرًا واستقرارًا يعيد للسويداء مكانتها ودورها. أما دعاة الانفصال وبائعو الأوهام، فلن يكون لهم مكان إلا تحت سقف القانون، الذي سيحاسب كل من أساء وتجاوز، ويصون حقوق جميع مكونات الشعب السوري بعدالة وإنصاف. 🇸🇾🇸🇾🇸🇾🇸🇾🇸🇾

سليمان عبد الباقي | Sleman Abd Albaki

25,649 Aufrufe • vor 3 Monaten

#اوقفو_العدوان_على_غزة 🇵🇸 كنا على معبر رفح للوقوف على دخول المساعدات وتأكيدا بأن غزة وأهلها و #فلسطين في القلب واستمرارا لواجب دعم الشعب الفلسطيني الشقيق، صاحب الحق والذي ينافح عن كرامة هذه الأمة ومقدساتها. وعلى الرغم من قرار مجلس الأمن الأخير بوقف إطلاق النار في #رمضان وبإنفاذ المساعدات، ورغم الجهود الكبيرة من عدد من المؤسسات الدولية ومن الهلال الأحمر المصري, إلا أن قوات الاحتلال لا زال مستمرة في خلق العقبات لعرقلة دخول المساعدات: 🔴مثل تيسير مظاهرات المستوطنين على معبر كرم أبو سالم بحيث لا تستطيع الشاحنات المرور 🔴وسياسية الترويع للناس والعاملين في مجال الإغاثة فقد كنا نرى ألسنة الدخان نتيجة للقصف قريبا من المعبر بمسافة لا تزيد عن ١.٥ كيلو متر إضافة للجريمة المروعة التي ارتكبها الاحتلال منذ أيام بقتل ٧ من العاملين في مجال الإغاثة ٦ منهم مواطنون لدول أجنبية 🔴 وعدم فتح بقية المنافذ وفرض حصار عسكري لمنع وصول المساعدات للمناطق الشمالية فلسطين والحرب على غزة ليست مجرد مواقف موسمية وهبّة تنتهي لكنها مبدأ راسخ و حق وواجب، نرجو أن لا نكون وإياكم ممن يطول عليهم الأمد فينسوا ولا ممن كره الله انبعاثهم فثبّطهم ولكن أن نكون ممن صدقوا العهد وما بدلوا تبديلا، وهذه دعوة لنا جميعا؛ الحكومات والأفراد والمؤسسات والقطاع الخاص ببذل الوسع والاستمرار. #حفظ_الله_فلسطين

لولوة الخاطر Lolwah Alkhater

170,838 Aufrufe • vor 2 Jahren

أليس هذا هو معالي محمد المومني نفسه يقف أمام الشاشات ليبشر الأردنيين بمليارات الوهم التي تبخرت في الهواء ولم يلمس منها الشعب إلا الفقر والجباية؟ هذا الفيديو يثبت بالدليل القاطع أن الحكومات المتعاقبة هي المصدر الأول للشائعات والأوهام الرسمية في هذا الوطن ​هل يجرؤ أحد بعد اليوم أن يطالبنا كمنصات رقابية حرة بأن نتحول إلى أبواق رخيصة تلمع هذا الفشل السياسي الممنهج وتغطي على وعود كاذبة؟ لن نكون شركاء في تخدير وعي الأردنيين وبيع كرامتهم لعابري المناصب فالأقلام الحرة لا تُباع ولا تُشترى في سوق التنفيع الحكومي ​دحض الإشاعات يبدأ أولاً بأن توقف الحكومة ضخ الأكاذيب وتفعيل مؤسسات الدولة بالشفافية والمكاشفة لا باستجداء المؤثرين والفاشينستا لتمرير روايات مهزوزة وتغطية العجز الإداري فالأردن دولة مؤسسات وقانون وليس ساحة لتنفيع صناع المحتوى ومن يعجز عن إدارة ملفه بهيبة فليترحل فوراً ​#الأردن #محاربة_الفساد #إقالة_محمد_المومني #الدستور_الأردني جعفر حسّان

General Inspector

14,085 Aufrufe • vor 3 Monaten

مواطنة مصرية تجلد صحافياً سعودياً، جلداً مبرحاً لأنه قال للمصريين :"عندكم ودائع". أعرف أناساً يخشون أن تقطع عنهم "التمرة"، فيخشون السعودية أكثر مما يخشون رب العالمين الذي خلق الأرض والسماوات وما بينهما. قدمت هذه المصرية درساً عظيما في العزة والكرامة، لأولئك الذين ظنوا أن التودد للسعوديين هو السبيل الوحيد للحفاظ على بلدنا من الاحتلال، وأصبحوا يدافعون عن سياسة نظام دمر كل شيء، ويهيمن اليوم على كل شبر من تراب الجنوب، نظام جاء بالحديد والنار، يحتلك ويقتلك، ويحضر لك أسوأ السيناريوهات. لا تعتقدوا أن السماح بوصول المشتقات النفطية إلى المحطات يُعد إنجازا أو مكسبا، ولا أن صور مطار عدن الدولي المولّدة بالذكاء الاصطناعي تعد إنجازا سعوديا؛ فهي مجرد رسالة قصيرة يمكن لأي تطبيق أن ينشئها في ثوان. إذا كانت هذه الدولة قد اعترضت عليك لأنك حررت جزءا من أرضك، وأطلقت النار عليك، ودمّرت قواتك بالطيران، فهل توافقك فعلاً على الذهاب نحو الاستقلال؟ حدّث العاقل بما يعقل. أنت لا تجرؤ حتى على انتقاد السعوديين أو الإعلام السعودي وهو يتحدث بمصطلحات من قبيل "جنوب اليمن" ومصطلح حضرموت والمهرة. ولا تجرؤ على انتقاد صحفي سعودي يقول إن حضرموت والمهرة وشبوة محافظات سعودية. لا يمكن أن تسمح لك السعودية بإقامة دولة، ولو كانت دولة تحت وصايتها؛ لأنها لا تفكر إلا في مصالحها، ومصلحتها في الوصول إلى بحر العرب، وهي اليوم ترى أنه تحقق لها ذلك، فهي ترى جنوب اليمن ما بعد عين بامعبد، وما تفعله أنت هو شرعنة لهذا الواقع. المزايدة بأن السعودية تريد منح الجنوبيين الاستقلال، في حين أن داخلها مناطق تعيش أوضاعاً من الدرجة الثانية، وبعض السعوديين إلى اليوم لا يستطيعون استخراج شريحة اتصالات أو شراء سيارة إلا عن طريق طرف ثالث. #صالح_أبوعوذل

صالح أبوعوذل

29,337 Aufrufe • vor 6 Monaten