
إبراهيم العنقري
@i_angari • 33,575 subscribers
مدرب معتمد في الاتحادين الدولي والآسيوي لكرة القدم ، محلل وناقد حصري في برنامج #أكشن_مع_وليد #نصف_الأرض #كلمة_ترجيحية
Shorts
Videos

في حلقة الأمس من برنامج #اكشن_مع_وليد كان النقاش واضح. سمير يقول: لا يوجد لمس من المدافع… إذن جزائية. وأنا قلت له بالنص: أنت دائماً تقرر أن لمس المدافع للكرة يعفيه من الخطأ. هنا المدافع يلمس الكرة قبل المهاجم، لكن اللمسة لا تبرر التهور ولا تمسح أثر الاحتكاك. لذلك أراها ضربة جزاء. القاعدةثابته ولا تُبدل حسب الحالة. اللقطة أمامكم. #الهلال_الاتحاد
إبراهيم العنقري259,495 Aufrufe • vor 4 Monaten

الزمن ثابت… ووعينا هو المتحوّل. حين استمعت إلى قصيدة الشاعر بديوي الوقداني المتوفى سنة 1296هـ لفتني أن الشكوى من الدنيا والحنين إلى ما مضى ليست وليدة عصرنا كما نتصور بل فكرة قديمة تتكرر منذ قرون. نحن لا نكتشف شيئاً جديداً بل نعيد اكتشاف الإحساس نفسه كل جيل. كثير من الناس حين يقترب من نهاية عمره يقول: الناس تغيّرت؟ الدنيا لم تعد تُحتمل؟ راحو الطيبين؟ المثير أن هذا الكلام يتكرر تقريباً كل ستين أو سبعين سنة. كل جيل يذم الجيل الذي بعده ويترحّم على زمن كان هو نفسه جزءاً منه يوماً ما، ولو تأملنا هذه الدائرة المتكررة بصدق سنصل إلى نتيجة منطقية وهي أن الزمن هو الزمن والناس هم الناس لكن الذي تغيّر هو وعي الإنسان. الإنسان يبدأ حياته داخل إطار مثالي،، أسرة، تعليم، قيم تُقدَّم له بصورتها النقية ( الصدق، الطيبة، الإحسان، التقوى). فيظن أن الحياة كلها تُدار بهذا المنطق. ثم يكبر ويحتك بالواقع فيكتشف أن ما تلقّاه لم يكن وصفاً للحياة كما هي بل تصوراً ذهنياً عنها. فيحنّ إلى الماضي لا لأنه كان أفضل بالضرورة؟ بل لأنه كان أبسط في وعيه وأقل صداماً مع الحقيقة. ولهذا فإن كثيراً من الحنين الذي نراه اليوم ليس حنيناً إلى زمن جميل بل حنين إلى نسخة ساذجة من وعينا القديم.
إبراهيم العنقري143,678 Aufrufe • vor 5 Monaten

مِن ( لا يعرف الراحة ) إلى ( يخشى الإجهاد ).. جيسوس يتغيّر
إبراهيم العنقري30,806 Aufrufe • vor 7 Monaten
Keine weiteren Inhalte verfügbar