Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

السادات في ٢٣ يوليو

156,078 views • 1 year ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

لما صلاح ذو الفقار ساعد على هروب السادات من المعتقل... عارف مشهد فيلم "أيام السادات" لما أحمد زكي — السادات كان متكلبش وصلاح ذو الفقار فتح له الباب السادات كان بيبص للظابط اللي مكلف بحراسته وبيقوله: "أنا مهتم بيك"؟ الظابط ده مش خيال مؤلف.. ده حقيقي، واسمه الملازم صلاح الدين أحمد مراد، اللي العالم كله عرفه بعد كده باسم الفنان صلاح ذو الفقار. القصة بدأت في الاربعينيات والسادات كان لسه في عز شبابه، محبوس في قضية كبيرة وقتها.. قضية التخلص من أمين عثمان، الراجل اللي ناس كتير كانوا شايفينه وش الإنجليز في مصر. في عربية الترحيلات، كان قاعد جنب السادات واحد من ضباط السجون، شاب وسيم رياضي، بيشتغل بضمير وبيحب بلده، واسمه صلاح. سأله: "إنت تهمتك إيه؟"، فرد السادات: "كنت ظابط، واترفدت، وأنا هنا علشان قضية وطنية". وساعتها اتغيرت المعادلة. صلاح اتعاطف معاه، وبقى بيقوله: "أنا معاك.. بس الموضوع يفضل بينا". المحاكمة خلصت، السادات راجع الترحيلات، وفجأة لقى صلاح بيقوله: "أنا فكرت وهساعدك". الكاتب محمود معروف في كتابه "روائع النجوم"، بيحكي إن صلاح حاول يسهّل خروج السادات أكتر من مرة: • أول محاولة: من سجن مصر العمومي.. وفشلت. • تاني محاولة: من محكمة باب الخلق.. برده فشلت. • ثالث محاولة: من مستشفى المنيرة.. وهنا جات اللحظة اللي اتحولت لفيلم.. والمحاولة نجحت. السادات خرج، والدنيا اتقلبت. واللي ساعده؟ ضابط شاب من وزارة الداخلية. الموضوع ما عداش، واتفتح تحقيق، وكان صلاح داخل على محكمة عسكرية. لكن اللي أنقذه كان حيدر باشا، وزير الحربية، واللي كان بيشوف فيه مش بس ضابط.. كان شايف فيه "بطل ملاكمة" ونموذج للضابط الشريف. اتقفلت القضية، واتنقل صلاح يدرّس في كلية البوليس. وبعد الثورة، السادات ما نسيش. عيّنه مدير تنفيذي لمنظمة الشعوب الأفريقية والآسيوية، ولما صلاح اختار الفن، انسحب بهدوء. وفي مذكراتها، بتحكي رقية السادات لما كانت طفلة زارت أبوها في السجن وشافت مشهد خوف، اللي طمنها كان نفس الضابط: صلاح ذو الفقار، وقال لها: "باباكي ما عملش حاجة.. متخافيش" منقول

🇪🇬❤🇪🇬Nany Shehab🇸🇦💚🇸🇦

99,084 views • 7 months ago