Loading video...

Video Failed to Load

Go Home

لما صلاح ذو الفقار ساعد على هروب السادات من المعتقل... عارف مشهد فيلم "أيام السادات" لما أحمد زكي — السادات كان متكلبش وصلاح ذو الفقار فتح له الباب السادات كان بيبص للظابط اللي مكلف بحراسته وبيقوله: "أنا مهتم بيك"؟ الظابط ده مش خيال مؤلف.. ده حقيقي، واسمه الملازم صلاح...

99,084 views • 9 months ago •via X (Twitter)

0 Comments

No comments available

Comments from the original post will appear here

Related Videos

لما مات الملك فاروق، في إيطاليا، الرئيس جمال عبدالناصر رفض دفنه في مصر. والملك فاروق كان وصى بإنه يدفن جنب أبوه، الملك فؤاد الأول، وجده الخديوي إسماعيل، في مسجد الرفاعي بالقاهرة. وبعد وساطات كتير "عبدالناصر" وافق على نقل الجثمان من روما للقاهرة، بشرط إن الدفن يبقى بطريقة سرية، وإن اسم الملك ميتكتبش على قبره! يعني القبر يبقى من غير شاهد! وجثمان الملك وصل القاهرة يوم 27 مارس 1965 فى نص الليل. ومن المطار لـ"مقبرة الباشا" فى الإمام الشافعى، والمقبرة كان بناها محمد علي باشا لأسرته، واتحفرت حفرة وادفن فيها الملك فاروق الساعة 2 بالليل بحضور قليل جدًا. وعملية الدفن خدت 10 دقايق، والكل انصرف بعدها. وفضل الملك فاروق مدفون هناك 10 سنين، لحد ما الرئيس السادات قرر ينقله لمسجد الرفاعي سنة 75. ولأول مرة اسم الملك فاروق اتكتب على قبره. وكان ده موقف إنساني نبيل من "السادات" بعد اللي عمله ابنه الملك أحمد فؤاد الثاني. لما ابتدت حرب أكتوبر.. أحمد فؤاد الثاني كان موجود في فرنسا، وبقى هايتجنن ونفسه يشارك بأي طريقة، فعمل مظاهرة كبيرة هناك لتأييد مصر، وابتدى يجمع تبرعات عشان المجهود الحربي، وبعت الفلوس، ومعاها شيك بمبلغ كبير منه ومن إخواته باسم الرئيس السادات. السادات اتأثر بالموقف، وقال: "أصيل يا بني"، وقرر يطلعله جوازات سفر هو وأسرته عشان ييجوا بيها مصر. أحمد فؤاد فرح باللي عمله الرئيس السادات، ومن وقتها بقى يبعتله جوابات بشكل دوري وكان بيقوله "يا بابا". ولما جه يتجوز بعتله جواب قاله: "يا بابا أنا نقيت البنت الفلانية وهتجوزها.. ونفسي تحضر فرحي". لكن الظروف منعت "السادات" يحضر، فبعتله جواب مكتوب فيه: "مبروك يا ابني"، ومعاه سيف من سيوف الملك فاروق هدية وبوكيه ورد. ووقتها الجماعة الناصريين قلبوا الدنيا، وبسبب كدا الملك أحمد فؤاد مقدرش ييجي مصر. أما الرئيس السادات فقالهم: "أحمد فؤاد إتمَسك بمصر.. ومصر مش هتتخلى عنه أبدًا". ولما مراته كانت حامل طلب إنها تيجي تولد ابنه في مصر، ووافق "السادات"، واتولد الأمير محمد علي في القاهرة. و السيدة جيهان السادات زارتهم في المستشفى، وهي اللي اتصلت بأحمد فؤاد وقالته: "مبروك بقيت أب". وفي النهاية، واستجابة لأسرة الملك فاروق وطلب الملك فيصل، أمر "السادات" بنقل الجثمان لمسجد الرفاعي، وساعتها الملك أحمد فؤاد بكى لما سمع بالخبر. رحم الله الرئيس السادات وغفر له.

🇪🇬❤🇪🇬Nany Shehab🇸🇦💚🇸🇦

285,331 views • 8 months ago