Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

🛑🚨 السر الذي أخـ.ـفوه عنك.. ولماذا كان جسده نحيفاً؟! 🔥👇 بينما يكتفي الآخرون بكتابة الروشتات من وراء المكاتب الفاخرة 📝💼، كان الدكتور ضياء العوضي –رحمه الله– يخوض حرباً من نوع آخر.. حرباً كان جسده هو ميدانها الأول والوحيد! 🧠💪 في وقت كان الكل بينتقد ويهاجم.. كان هو شغال في...

22,624 Aufrufe • vor 2 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

في أحد الأيام، كان العالِم الكبير يجلس في مختبره المملوء بالأوراق المبعثرة والمعدات العلمية المعقدة. كان بصوت خافت يتحدث مع نفسه، وكأن الكلمات تخرج من أعماقه وتتحاور مع أفكاره العميقة. كان يتساءل: "هل نحن، العلماء، من يصنع العلم؟ أم أن العلم هو من يصنعنا؟" بينما كانت أيديه تتحرك بين الأوراق والمخططات، شعر أن هذا السؤال قد يتجاوز حدود الفهم البشري. هل يعقل أن تكون العقول البشرية هي التي تخلق هذا الكنز اللامتناهي من المعرفة؟ أم أن العلم نفسه، ككيان مستقل، يظل يعيش ويكبر مع مرور الزمن، ينتظر من يكتشفه ويكشف أسراره؟ تذكر العالِم في تلك اللحظة اللحظات الأولى التي اجتاز فيها أعتاب العلم، وكيف أن بداياته كانت مليئة بالشكوك والتساؤلات. لكنه اليوم، بعدما أصبح أحد العلماء الذين يُحتَسَب لهم الفضل في تقدم البشرية، شعر أن رحلته كانت جزءًا من رحلة أكبر. ربما كان العلم هو من وجده، وليس العكس. في تلك اللحظة، تنهد العالِم بعمق وقال لنفسه: "العلم ليس مجرد مجموعة من الحقائق والمعادلات. إنه رحلة اكتشاف الذات وتوسيع آفاق الفكر. وفي النهاية، قد تكون الإجابة على سؤالي البسيط: نحن والعلم، نمتزج ونتطور معًا." وهكذا، بقي العالِم في مختبره، عاقدًا العزم على مواصلة السعي وراء المجهول، مستمرًا في الحوار الداخلي بينه وبين نفسه، وبين أفكاره وعلمه. 🤍🍃🌷🕊️

‏﮼الٗبَحْرِيّْ

95,595 Aufrufe • vor 1 Jahr

في مشهد قاسٍ ومؤثر من فيلم (Ford V Ferrari) الصادر عام 2019، يقف كين مايلز على أعتاب المجد، بعد أن خاض سباق "لومان 24 ساعة" بأداء إستثنائي، تجاوز فيه حدود القوة والمهارة والصبر، لكن ما لم يكن في الحسبان، هو أن القرار الأخير لم يكن بيد السائق، بل بيد من يجلسون خلف المكاتب. عندما كان مُهيمن على السِباق طلبت إدارة فورد منه أن يبطئ سرعته في اللحظات الأخيرة، ليصل إلى خط النهاية مع سائقي فورد الآخرين في لقطة "تاريخية" موحّدة تخدم صورة الشركة. كين، بروحه الرياضية العالية، وافق دون تردد، ظنًّا منه أن ذلك لا يؤثر على نتيجة السباق. لكن القوانين كانت واضحة: السائق الذي بدأ السباق أولًا هو من يُحسب له الفوز في حال التساوي في الوصول. وبهذا القرار، خسر كين مايلز فوزًا كان له، فقط لأجل لقطة تسويقية. هكذا يُظلم الأبطال أحيانًا… لا لأنهم لم يكونوا كافيين، بل لأنهم كانوا أعظم مما تحتمله حسابات المصالح. والأصعب أن هذه القصة لم تكن خيالًا سينمائيًا… بل حدثت فعلاً. نعم، حدثت هذه القصة عام 1966، مايلز خسر المجد رغم استحقاقه، في واحدة من أكثر لحظات الظلم الرياضي فداحة في تاريخ السباقات. #فيلم_Ford_V_Ferrari

هيثموس

113,285 Aufrufe • vor 7 Monaten

عن الشجاعة بين اللواء حميد القشيبي وعلي عبدالله صالح ومن ترك الآخر صالح أم أتباعه ؟! بالأمس، كنت في نقاش مع صديق عزيز حول نهاية علي عبدالله صالح. قال بثقة: “نستطيع أن نختلف على كل شيء في صالح، لكن لا يمكن أن نختلف على شجاعته.” سألته مباشرة،: “ما الشجاعة ؟ هل هي أن تخون وطنك طويلًا، وتبيعه قطعةً قطعة لميليشيا ، ثم حين يتهددك الموت، تنتفض فجأة وتدّعي البطولة في اللحظة الأخيرة؟ أم أن الشجاعة هي أن تقف حيث يجب أن تقف، في الوقت الذي يكون فيه الوقوف مكلفًا؟ أن تختار الوطن لا مصلحتك، هل الشجاعة فعل لحظي، أم أنها موقف أخلاقي للزمن كله؟ وهل الخيانة تُغتفر ؟ أم أن من خان مرةً لا يملك الحق في اختيار ساعة بطولته؟ كان يمكن لعلي عبدالله صالح الصمت يوم سقطت الدولة فقد يُقرأ على أنه شجاعة… شجاعة رجل آثر تجنيب وطنه الدم، أو تَرفّع ، أو انتظر اللحظة المناسبة ليفعل شيئا لوطنه. لكنّه لم يصمت، بل اختار دور التحالف مع المليشيات عندها تذكرت اللواء حميد القشيبي، قائد اللواء 310 في عمران، الذي واجه الحوثيين حتى اللحظة الأخيرة. صالح وصفه في مكالمة مسربة بأنه “الكلب الأعرج”، ووصفه بأنه كلب العرب في موقف يعكس كرهًا واضحًا للرجل، رغم أنه كان من أنجح وأشجع ضباط الجيش. القشيبي لم يكن فقط عقبة أمام الحوثيين، بل كان يمثل أحد آخر خطوط الدفاع عن الدولة. ومع ذلك، تآمر عليه صالح وساعد الحوثيين على إسقاط اللواء وقتل القشيبي. استخدم علاقاته بالقبائل الموالية له لإضعاف موقع القشيبي، وهاجمه بكلمات بذيئة، تعكس مستوى العداء الشخصي له . من هو الشجاع في هذه الحالة؟ هل هو من يقاتل على جبهة مكشوفة حتى يُقتل؟ أم من يتآمر خلف الكواليس مع الميليشيات لإسقاط جيش بلاده؟ المكالمة المسربة وغيرها كانت دليلاً واضحًا على دور صالح في التآمر على الدولة، وتحديدًا على القشيبي. وكان سقوط عمران مقدمة لسقوط صنعاء والدولة كلها. الشجاعة لا تعني مواجهة الموت عندما تضطر للدفاع عن نفسك، بل تعني اتخاذ قرارات صحيحة في وقتها، والانسحاب من المشهد عندما يصبح وجودك خطرًا على البلد. صالح لم يفعل ذلك بعد توقيعه على المبادرة الخليجية، بقي يتحكم بمفاصل الدولة عبر شبكة مصالحه، ثم فتح خطًا مباشرًا مع الحوثيين، وقدم لهم كل ما يحتاجونه لإسقاط الدولة، فقط ليعود إلى الحكم. ربما كان صالح الجبان الوحيد، وكل من حوله كانوا شجعانًا. فلماذا تصفون من حوله بأنهم خونة، فقد رأوا بأعينهم كيف كان يبيع وطنهم قطعة قطعة، ويتخلى عن رجاله فردًا فردًا. ألم يكن القشيبي أحد رجاله يوما ؟! فلماذا يمكن أن يثقوا به؟ ولماذا يتجمعون حوله؟ هو من اختار أن يخون، وهو من دفعهم إلى تركه، عندما رأوه يفعل بوطنه ورجاله ما لا يفعله عدو. كان يعتقد أنه قادر على استخدام الحوثيين لتحقيق هدفه السياسي. لم يرَ فيهم جماعة مسلحة مدعومة من إيران، ولا خطرًا على البلاد، بل رأى فيهم وسيلة للعودة إلى السلطة والانتقام من خصومه. في تحالفه معهم، لم يكن شريكًا عابرًا، بل كان الداعم الأساسي سياسيًا وعسكريًا. ساندهم في إسقاط عمران، ثم صنعاء، وكان يستخدم حزب المؤتمر كغطاء سياسي لتحركاتهم. تحالفه معهم لم يكن قصير المدى، بل استمر حتى بدأت الجماعة في تقليص نفوذه، والضغط عليه، ومحاصرة رجاله. في خطاب 24 أغسطس 2017، ظهر صالح مترددًا، لم يتحدث بوضوح عن الخلاف مع الحوثيين، ولم يسمِّ الأمور بأسمائها، بل دعا إلى مهرجان حزبي باسم “المؤتمر”، وتحدث عن سوء تفاهم، لا عن انقلاب. بدا خائفًا، وحريصًا على تجنب أي مواجهة مباشرة، رغم أن الحوثيين كانوا قد سيطروا فعليًا على كل شيء. لاحقًا، عندما قرر فضّ الشراكة معهم، لم يكن ذلك نتيجة قناعة، بل نتيجة ضغط الواقع. الحوثيون أضعفوه، أهانوه، وأخرجوه من دائرة القرار. حينها بدأ يبحث عن وساطات من الإمارات والسعودية، وحتى إيران ليس لإنقاذ اليمن، بل لإنقاذ نفسه. ظل يفاوض حتى اللحظة الأخيرة، بينما كانت قوات الحوثي تقترب من منزله في الثنية بصنعاء. وفي النهاية، قُتل. ليس لأنه واجه مشروع الحوثي، بل لأنه خرج عن الاتفاق الذي جمعه بهم. لم يقتله موقف وطني، بل خلاف داخلي على السلطة. لم يكن يقاتل من أجل اليمن، بل من أجل الخروج من الورطة التي وضع نفسه فيها. من يصف صالح بالشجاع والمقاوم يتجاهل كل هذه الوقائع. يتجاهل دوره في تسليم الدولة للحوثيين. يتجاهل كيف تآمر على ضباط الجيش، وكيف استثمر في الفوضى ليستعيد مكانه. ثم يتجاهل أنهم قتلوه وهو يبحث عن مخرج لينجو بنفسه بعدأن سلم البلاد لهم ! الشجاع الحقيقي كان القشيبي، الذي قاتل دفاعا عن الوطن لا عن نفسه ، لا صالح الذي وصفه بألفاظ مهينة، وساعد في تصفيته. الشجاع هو من وقف ضد الحوثيين من البداية، لا من دعمهم، ثم اختلف معهم على الغنيمة. ؟!

أحمد الشلفي ahmed alshalfi

65,799 Aufrufe • vor 1 Jahr

دونغهي:سواء جاءوا من سيول أو من غوانغجو أو من تايلاند أو أمريكا الجنوبية او اي مكان اخر جميعهم يخصصون وقتهم لحضور هذا العرض. إنهم يستثمرون وقتهم وشراء التذكرة هو في الحقيقة لتجربة معي المال الذي يدفعونه يستخدم من أجل الحصول على شعور بالسعادة. ذلك المال الذي تم كسبه بعد جهد، يستبدل بتجربة سواء كانت حجوزات الفنادق أو غيرها من الترتيبات، فهم في النهاية ينفقون مئات الآلاف من الوون من أجل هذا العرض، أي أنهم يدفعون من أجل سعادتهم إذا قدمنا أداءً سيئ هناك، فمهما كانوا يحبوننا، فسوف يشعرون بخيبة أمل، بالتأكيد سيشعرون بخيبة أمل صحيح أن الأخطاء غير ممكنة أن تختفي تماما ويجب بالطبع محاولة تقليلها قدر الإمكان، لكن الطريقة التي تجعل الجميع يشعرون بتحسن هي أن نبذل نحن جهد أكبر إذا كان الأداء على المسرح سيئ بشكل واضح، أو كان الجسد غير متماسك وقلنا “لقد تقدمنا في العمر فلنأخذ الأمر ببساطة” أو “لقد كبرنا”، أو “اليوم نأخذ الأمر بسهولة”، فأنا أرى أن هذا غير مقبول، بل أعتقد أن من يفكر بهذه الطريقة لا ينبغي أن يصعد إلى المسرح أصلًا في النهاية، يجب أن يكون هناك إخلاص، وبذل أقصى الجهد على المسرح، فبهذا فقط يمكن أن يولد التأثير الحقيقي والمشاعر الصادقة

نيمورينو ALIVE#

13,199 Aufrufe • vor 2 Monaten

🚩في القرون الأولى من الملاحة البحرية لم تكن الخرائط مجرد وسيلةٍ للإبحار، بل كانت كنوزًا إستراتيجية تساوي ثرواتٍ وإمبراطوريات. كان كل بحّار يقضي ثلاث أو أربع سنوات يجوب المحيطات بأمرٍ من ملكٍ أو إمبراطور، ثم يعود بخريطةٍ تُعد سرًا من أسرار الدولة. 🔺ولأن المنافسة كانت شرسة بين البحارة والدول، كان كل واحدٍ منهم يحرص على توثيق كل ما شاهده بدقة؛ السواحل، والجزر، والتيارات، وحتى المخلوقات الغريبة التي ادعى رؤيتها في أعماق البحار. فكل اكتشافٍ جديد كان يعني مجدًا لصاحبه، ونفوذًا لملكه، وربما السيطرة على طرق التجارة وأراضٍ لم تطأها قدم. ◾️ إن تلك الخرائط لم تكن تُخفي مواقع الموانئ والطرق البحرية فحسب، بل كانت تحتوي أيضًا على معلومات عن أراضٍ وجزرٍ ومناطق اختفت لاحقًا من الخرائط الرسمية، وأن كثيرًا من التفاصيل المتعلقة بالعالم القديم أُزيلت أو أُعيد رسمها مع مرور الزمن، ليبقى ما يُسمح للعامة برؤيته فقط. #Awake

⚜︎ 𝓢𝓶𝓪𝓱 𝓢𝓵𝓪𝓶𝓪𝓱 ♛

27,808 Aufrufe • vor 1 Monat

حين أصبح المريض صاحب الكلمة تغيرت لغة الأطباء ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ قبل انتشار نظام الطيبات الذي ابتكره الطبيب الراحل ضياء العوضي كان كثير من الأطباء ينظرون إلى المريض من برجٍ عالٍ ويتعاملون معه بفوقيةٍ ظاهرة وكأن حاجته للعلاج تسلبه حق السؤال أو المناقشة. كان المريض في نظر بعضهم مجرد رقمٍ في قائمة المراجعين يتلقى الأوامر وينصرف دون أن يجد ما يستحقه من اهتمام أو تقدير. ثم جاء نظام الطيبات بفلسفة مختلفة ومع مرور الوقت تغيَّرت لغة الخطاب وتبدلت أساليب التعامل وأصبح كثير من الأطباء يتسابقون في إظهار اللطف والود والحرص على المرضى حتى امتلأت المنصات بالمقاطع التي تتغزل بالمريض وتؤكد أن راحته هي الأولوية القصوى. إن ما يبحث عنه أولًا ليس كلمات الإعجاب ولا عبارات المحبة المتكررة بل النتيجة التي تعيده إلى عافيته. فمن عرف طريق الشفاء لن يتركه من أجل كلماتٍ جميلة أو بسبب خطابٍ عاطفي مهما كان براقًا رحم الله الدكتور العبقري ضياء العوضي فقد ترك أثرًا تجاوز حدود الطب التقليدي وأسهم في ترسيخ ثقافةٍ جعلت المريض يشعر بقيمته الإنسانية .

محمد الباشق

34,817 Aufrufe • vor 2 Monaten

هذا هو علي.. صورةٌ التُقطت له قبل لحظاتٍ قليلة من رحيله إلى الجبهة في جنوب لبنان، وقبل أن يرتقي شهيداً على طريق الكرامة والعزة. هذا هو علي الذي لم ينتظر قراراً من دولةٍ اعتادت أن تبقى متفرجة ولم تُعطِ أمرها يوماً للجيش بالدفاع عن سيادة البلد وكرامته وشعبه.، ولم ينتظر أمراً بالدفاع عن الأرض والسيادة والشعب. حمل روحه على كفّه ومضى، لأن النداء كان أكبر من كل الحسابات، وأصدق من كل الشعارات. هذا هو علي الذي لبّى نداء الأرض حين استغاثت، ولبّى نداء الشرف حين حاول المعتدون تدنيسه، ولبّى نداء وطنٍ أنهكته الخيبات، بعدما هجره كثيرٌ من مسؤوليه وتركوه وحيداً في مواجهة الذئاب. هذا هو علي الذي اختار أن يقدّم عمره قرباناً ليبقى الوطن آمناً، وليبقى الناس في بيوتهم مطمئنين. بينما كان آخرون منشغلين بملذاتهم، أو غارقين في مصالحهم، أو يراكمون الأموال والمكاسب على حساب دماء الرجال الذين وقفوا في الخطوط الأمامية يدفعون عن الجميع الخطر والموت. علي لم يطلب شكراً، ولم ينتظر ثناءً، ولم يبحث عن مجدٍ شخصي. كل ما أراده أن يبقى الوطن واقفاً، وأن تبقى الكرامة مرفوعة، وأن لا تُكسر إرادة شعبه. فيا علي.. هنيئاً لك هذه المرتبة السامية التي لا يبلغها إلا الصادقون، وهنيئاً لك الخلود في ذاكرة الأحرار. أما نحن، فسيبقى اسمك شاهداً على أن الأوطان لا يحفظها المتفرجون، بل يحفظها أولئك الذين يكتبون بدمائهم معنى التضحية والفداء.

Hani Chahine PhD(د. هاني شاهين)

27,576 Aufrufe • vor 2 Monaten