Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

السعودية تستعين بمرتزقه لتوزيع إعلام السعودية في ساحة العروض في عدن ما كنا نتوقع أن يصل الحال بالسعودية إلى توزيع أعلامها بهذه الطريقة بعد أن كان أبناء الجنوب مجمعين على محبة واحترام السعودية ولاكن ما فعلته بالقوات الجنوبية جعل شعبيتها تتراجع بل أصبحت دوله مكروهه ومنبوذه

15,121 Aufrufe • vor 6 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

أبناء الصبيحة في عدن يهتفون للوفاء.. مليونية حاشدة تؤكد دعم المملكة العربية السعودية في مواجهة الإرهاب! مليونية شعبية تاريخية اجتاحت اليوم ساحة العروض بخورمكسر، حيث احتشد آلاف أبناء الصبيحة وزحف كبير من قبائلها كرش طور الباحة المضاربة ، ليؤكدوا وفاءهم ودعمهم الكامل للمملكة العربية السعودية ودورها في حماية عدن واستئصال الإرهاب ومعالجة كل ما خلفته الإمارات من كوراث بحق الإنسانية وتلويث حياة المجتمع خلال سنوات الاحتلال الإماراتي المتظاهرون رفعوا شعارات قوية تدين الهجمات والانتهاكات ضد البطل القائد حمدي شكري الصبيحي، وطالبوا بفتح تحقيق عاجل في السجون السرية وقضايا المخفيين قسراً، مؤكدين أن حماية الوطن ومواطنيه خط أحمر. هذه التظاهرة جاءت كرسالة سياسية قوية: أبناء الصبيحة لحج يقفون صفاً واحداً خلف المملكة العربية السعودية، شريكاً أساسياً في الأمن والاستقرار، ورسالة واضحة لكل من يحاول تهديد أمن المحافظات الجنوبية

أنيس منصور

52,778 Aufrufe • vor 6 Monaten

سؤال موجّه إلى النخبة السعودية: هل يستطيع رشاد العليمي، الذي جرى فرضه سياسيًا على واقع الجنوب، أن يحشد حتى ثلاثين متظاهرًا في مسقط رأسه؟ بينما ترون يوميًا الرئيس عيدروس الزُبيدي قادرًا على تحريك الشارع الجنوبي وحشد مئات الآلاف والملايين في مختلف المحافظات، من المهرة إلى باب المندب. السؤال الأهم: هل لديكم قراءة واقعية لما يجري اليوم؟ وهل تراجعون حجم الأخطاء التي ارتُكبت في التعامل مع الجنوب؟ لأن ما تعكسه الميادين ليس تفصيلًا عاديًا: ملايين خرجت وهي تحمل قناعة متزايدة بأنكم كنتم طرفًا ساهم في تحطيم حلمهم وتقويض أمنياتهم السياسية. المشكلة أن بعض دوائر القرار في السعودية ما تزال تنظر للجنوب بمنطق القوة والكبرياء، بينما يغذي المشهدَ خطابُ إعلاميين وناشطين تم استقطابهم في الرياض يكررون أن “كل شيء بخير” وأن “الجنوب يتنفس حرية”. لكن الساحات تقول شيئًا مختلفًا تمامًا… وتؤكد يومًا بعد يوم حجم الاحتقان الشعبي واتساع الفجوة بين ما يُقال في غرف فنادق الرياض، وما يعيشه الناس على الأرض. #الضالع_الصمود_والتحدي_الجنوبي #السعودية #الامارات

د. ياسر اليافعي

35,806 Aufrufe • vor 6 Monaten

خلال تدشين وصول شحنات منحة المشتقات النفطية... مدير عام كهرباء عدن: الدعم السعودي يعزز استقرار المنظومة الكهربائية ويؤسس لتحسن ملموس في 2026م أكد الأستاذ سالم الوليدي، مدير عام كهرباء عدن، أن العام الجاري يشكّل محطة مهمة في مسار تطوير قطاع الكهرباء بالعاصمة عدن، في ظل الدعم المتواصل الذي تقدمه المملكة العربية السعودية، والذي كان له دور محوري في تعزيز استقرار المنظومة الكهربائية. وأوضح الوليدي أن إمدادات الوقود المقدمة من المملكة، ممثلة بمادتي المازوت والديزل، أسهمت بشكل فاعل في تحسين كفاءة محطات التوليد وتقليل ساعات الانقطاع، ما انعكس إيجابًا على مستوى الخدمة المقدمة للمواطنين، مشيرًا إلى أن هذا الدعم يأتي في إطار حرص المملكة على تخفيف الأعباء المعيشية عن أبناء عدن. وأشار إلى أن عام 2026 سيحمل مؤشرات تحسن ملموس في خدمة الكهرباء، بفضل الله أولًا، ثم نتيجة الجهود المبذولة والدعم السخي المقدم من المملكة العربية السعودية، مؤكدًا أن ذلك سيسهم في تعزيز الاستقرار الخدمي والمعيشي في المدينة. وأعرب مدير كهرباء عدن عن بالغ تقديره للدعم الكبير الذي تقدمه المملكة العربية السعودية، مثمنًا في الوقت ذاته الدور البارز الذي يضطلع به مستشار قائد القوات المشتركة للتحالف العربي في العاصمة عدن، اللواء فلاح الشهراني، وجهوده المتواصلة في متابعة ملفات الدعم الخدمي ودعم استقرار قطاع الكهرباء #البرنامج_السعودي_لتنمية_وإعمار_اليمن #السعودية_تضيء_اليمن

صالح العبيدي

14,692 Aufrufe • vor 6 Monaten

رئيس هيئة الحكماء للشرق الأوسط: السعودية السند الأول لحضرموت وأمنها جزء من أمن المملكة المكلا ١٣ يناير ٢٠٢٦م أكد الحكم عبدالله بن عجاج النهدي، رئيس هيئة الحكماء بمجلس حضرموت الوطني، أن المملكة العربية السعودية تمثل السند الأول لحضرموت بعد الله، مشدداً على أن العلاقة بين حضرموت والمملكة علاقة راسخة ومتجذرة، تقوم على امتداد جغرافي وعقدي واجتماعي وقبلي. وقال النهدي في تصريح لصحيفة «الشرق الأوسط» إن الجهود السعودية في حضرموت ملموسة على أرض الواقع، سواء من خلال الدعم المالي أو عبر المواقف الحازمة التي اتخذتها المملكة خلال الأزمة الأخيرة، مؤكداً أنه لولا وقفة السعودية “لكنا كالغريق في البحر”. وأوضح رئيس هيئة الحكماء أن ما قدمته القيادة السعودية، بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وسمو الأمير محمد بن سلمان ولي العهد، وسمو الأمير خالد بن سلمان وزير الدفاع، سيظل محفوراً في ذاكرة أبناء حضرموت، وستتناقله الأجيال جيلاً بعد جيل، تقديراً لما قدمته المملكة من دعم ومساندة في أصعب الظروف. وشدد النهدي على أن حضرموت تمثل عمقاً استراتيجياً طبيعياً للمملكة العربية السعودية، وأن أمن حضرموت جزء لا يتجزأ من أمن السعودية، في ظل ما يربط الجانبين من مصالح مشتركة وروابط تاريخية متينة. وأعرب عن تفاؤله بمستقبل حضرموت ما دام سندها المملكة العربية السعودية، داعياً أبناء المحافظة إلى استثمار هذه المرحلة عبر تعزيز مسارات التنمية، والتكاتف المجتمعي، ونبذ الفرقة، ومحاربة الفساد، بما يخدم تطلعات أبناء حضرموت ويحافظ على استقرارها.

مجلس حضرموت الوطني

34,689 Aufrufe • vor 7 Monaten

عندما تتحدث تل أبيب من عدن … الصورة أصبحت أوضح من أي وقت. في تقرير بثّته القناة 14 الإسرائيلية عن مظاهرات عدن، يظهر في الدقيقة 1:26 نزار هيثم، المتحدث باسم ما يُسمّى بالمجلس الانتقالي المنحل، وهو يتحدث مباشرة على شاشة إعلام إسرائيلي من قلب الجنوب. ما كان يسير عليه عيدروس الزبيدي بدعم من أبوظبي لم يكن مشروع جنوب، بل مشروع اختراق سياسي وأمني وإعلامي يفتح بوابة الجنوب أمام تغلغل إسرائيلي خطير تحت عناوين مضللة. اليوم نفهم لماذا كان يتم تسويق الانتقالي في الخارج، ولماذا كانت أبواب الإعلام الإسرائيلي تُفتح له، ولماذا كانت هناك محاولات لجرّ الجنوب إلى محور لا علاقة له بهويته ولا بقضيته ولا بعروبته. المملكة العربية السعودية عندما تحرّكت وفرضت مسار التصحيح السياسي والعسكري، لم تنقذ الشرعية فقط، بل أنقذت الجنوب نفسه من أن يتحول إلى منصة لمشاريع خارجية مشبوهة، أخطرها المشروع الإسرائيلي الدعوم من الامارات الذي بدأ يظهر اليوم بالصوت والصورة. من يشاهد القناة 14 الإسرائيلية وهي تغطي فعاليات عدن، وتستضيف متحدث الانتقالي على الهواء، يدرك أن اللعبة كانت أكبر من جنوب، وأبعد من انفصال، وأخطر من مجرد صراع محل

عدن اليوم

140,699 Aufrufe • vor 7 Monaten

عقدة السعودية إبراهيم عيسى في حلقة جديدة مع سامح عسكر يتحدث عمن يسميه المطوع السعودي، دون مناسبة إلا أن يكون هناك من يضغط على ألسنتهم للتعريض بالسعودية، ليس الأمر متعلقًا بالمقارنة فقط، بل يُستحضر ذكر السعودية في مشكلات مصدرها قريب جدًا، حسن البنا والد التطرف السياسي كان يلبس الطربوش التركي، الهضيبي كان حليقًا ويلبس الطربوش التركي، عمر التلمساني يحضر السينما ويسمع الموسيقى لكنه متطرف سياسيًا، لم يكن واحد من هؤلاء مطوعًا سعوديًا ولا يشبهه كما يزعم إبراهيم عيسى، وقائمة طويلة، سيد قطب حليق اللحية، روائي في الأصل وناقد أدبي، تزعم التنظير المتطرف، خالد الإسلامبولي حليق وعسكري ولم يطلق لحيته إلا بعد قتله لرئيس مصر أنور السادات. تصدير الأزمة وهي متلازمة متكررة عند أشباه إبراهيم عيسى بجعل التطرف والإرهاب في الحديث كأنه من السعودية، تنفيه الحقائق التاريخية، والجميع يعلم أن موجة الصحوة والتشدد بدأت بعد وصول دعاة الإخوان إلى السعودية وسيطرتهم على التعليم مثل محمد قطب الذي كان يشرف على رسائل علمية دون أن يكون قدم واحدة منها بنفسه، نعم تلك المرحلة حدث بها تأثر ووقفت السعودية في وجهها، ونجحت بتحطيم حلقاتها اليوم، لكنها مرحلة بدأت في السبعينات، لكن تاريخ الاغتيالات السياسية من جماعة الإخوان في مصر بدأ في الأربعينات! لقد كانوا الأساتذة للمتطرفين بعدهم!

د. عبدالله الجديع

576,938 Aufrufe • vor 1 Jahr