Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

🔴السعودية تعزز مرونة صادراتها النفطية رغم التحديات رفعت المملكة العربية السعودية صادراتها من النفط عبر البحر الأحمر إلى نحو 4 ملايين برميل يومياً عبر ميناء ينبع، في قفزة كبيرة تعكس قدرة المملكة على التكيّف مع اضطرابات الإمدادات العالمية. وحققت السعودية العربية ايرادات ضخمة من ذلك بالتزامن مع ارتفاع اسعار النفط.

56,612 Aufrufe • vor 4 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

خط بترولاين.. خط الأنابيب تكلفته مليار دولار منح السعودية طريق بديل عن مضيق هرمز خط بترولاين #Petroline أو ما يُعرف بـ خط شرق–غرب فكرته الأساسية : نقل النفط من الخليج إلى البحر الأحمر دون المرور عبر مضيق هرمز. المواصفات الأساسية يمتد الخط لمسافة تقارب 1200 كيلومتر عبر الأراضي السعودية. ينطلق من منطقة بقيق في المنطقة الشرقية، وهي أحد أهم مراكز إنتاج ومعالجة النفط في العالم. وينتهي في ميناء ينبع على البحر الأحمر حيث يتم تحميل النفط على الناقلات المتجهة للأسواق العالمية. الخط مزود بعدة محطات ضخ قوية وشبكة كبيرة من الخزانات في ينبع تسمح بتخزين ملايين البراميل لضمان استمرار التصدير دون انقطاع. القدرة التشغيلية الطاقة التشغيلية الأساسية للخط تقارب 7 ملايين برميل يومياً. و السعودية أصبحت تصدر نفطها عبر البحر الأحمر دون الحاجة لعبور مضيق هرمز. القيمة الاستراتيجية أهمية بترولاين تكمن في أنه يوفر منفذ بديل لصادرات النفط بعد إغلاق مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من تجارة النفط العالمية. وبفضل هذا الخط استطاع السعودية تصدير النفط من ميناء ينبع ثم يتجه عبر البحر الأحمر نحو: أوروبا عبر قناة السويس أو الأسواق العالمية عبر البحر المفتوح. الأثر الاقتصادي وجود هذا الخط يمنح السعودية مرونة استراتيجية كبيرة في إدارة صادراتها النفطية، ويقلل من الاعتماد الكامل على ممرات الخليج. كما أنه يمثل أحد أهم عناصر أمن الطاقة السعودي في ظل التوترات التي تشهدها المنطقة. ملخص ما سبق : ما بدأ كمشروع احترازي قبل عقود أصبح اليوم أحد أهم شرايين الطاقة في العالم. خط شرق–غرب (بترولاين) منح السعودية قدرة استراتيجية على تنويع طرق التصدير وحماية تدفق الطاقة العالمية. #السعودية #النفط #اقتصاد #أرامكو #مضيق_هرمز

طه صالح

156,990 Aufrufe • vor 5 Monaten

‼️ النفط إلى $111… هل بدأت الفوضى 🇸🇦🇾🇪 خلال الليل ظهرت إحدى أسباب الارتفاع الحاد في أسعار النفط، التي قفزت في وقت متأخر من المساء إلى 111 دولارًا للبرميل. أمس، ولأول مرة، شنّت جماعة أنصار الله (الحوثيون) هجمات على خط أنابيب "شرق–غرب" الذي يربط الجزء الشرقي من السعودية بغربها، وينقل النفط الخام من منطقة بقيق إلى ينبع على ساحل البحر الأحمر. وسُجلت حرائق في ست نقاط على امتداد خط الأنابيب في وقت واحد تقريبًا عند الساعة 9 مساءً بتوقيت موسكو. وتبلغ قدرة خط الأنابيب في عام 2026 ما يصل إلى 7 ملايين برميل يوميًا، ما يسمح لشركة أرامكو السعودية بتحويل ما يصل إلى 7 ملايين برميل يوميًا إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر. ومنذ نحو 10 ساعات، ترصد الأقمار الصناعية حرائق شديدة في أحد أكبر خطوط أنابيب النفط في السعودية. وبحسب بيانات NASA FIRMS، يندلع أقوى حريق في محطة الضخ رقم 8 بالقرب من المدينة المنورة، في الجزء الغربي من السعودية. ويمتد خط أنابيب "شرق–غرب" من مركز النفط الرئيسي في السعودية رأس تنورة إلى ميناء ينبع، وقد أُنشئ لتجنب المرور عبر مضيق هرمز. ويتوقع عدد من المتداولين في الأسواق، أن يؤدي ما حدث إلى "إغراق سوق النفط في حالة من الفوضى".

الموجز الروسي | Russia news 🇷🇺

115,967 Aufrufe • vor 8 Tagen

اطمئن…للسعودية منافذ وخيارات وشبكة أمان تتجاوز الجغرافيا🇸🇦… في أوقات التوتر الإقليمي واضطراب الممرات البحرية، تبرز المملكة العربية السعودية كنموذج للدولة التي تبني استقرارها على التخطيط لا على ردود الأفعال… تمتلك المملكة قدرة تصديرية مرنة تمكنها من نقل النفط عبر البحر الأحمر من خلال ميناء ينبع، بعيدًا عن أي تعقيدات قد تمس مضيق هرمز، هذه المرونة الاستراتيجية تعني أن خيارات المملكة متعددة، وأن تدفق الطاقة لا يعتمد على مسار واحد… وحتى في حال تأثر بعض الكميات المصدرة عبر أي منفذ، فإن طبيعة أسواق الطاقة العالمية تجعلها تتفاعل سريعًا مع أي نقص في الإمدادات، مما ينعكس عادة على الأسعار، وهذه المعادلة الاقتصادية المعروفة تتيح موازنة الأثر المالي، بحيث لا يكون انخفاض الكمية مساويا لانخفاض العائد، وهو ما يعزز الاستقرار المالي للدولة… كما أن أرامكو السعودية تمتلك اتفاقيات تخزين نفطي خارجية، من بينها مرافق تخزين في اليابان، تمنحها مرونة إضافية في تلبية احتياجات الأسواق الآسيوية والتعامل مع أي طارئ بكفاءة عالية… أما على صعيد الإمدادات والسلع، فإن المملكة تستقبل احتياجاتها عبر موانئها الاستراتيجية على البحر الأحمر، وفي مقدمتها ميناء جدة الإسلامي وميناء مدينة الملك عبدالله الاقتصادية، وهما من أهم بوابات التجارة في المنطقة، مما يمنح السعودية ميزة لوجستية متقدمة واستمرارية في سلاسل الإمداد… إنها منظومة متكاملة من البدائل، والجاهزية، والتخطيط بعيد المدى، رسالة واضحة مفادها أن السعودية لا تنتظر الأزمات، بل تستعد لها مسبقًا، ليبقى الاستقرار خيارا دائما لا ظرفًا مؤقتا…

سعود المقحم

43,640 Aufrufe • vor 6 Monaten