Video wird geladen...

Video konnte nicht geladen werden

Zur Startseite

اطمئن…للسعودية منافذ وخيارات وشبكة أمان تتجاوز الجغرافيا🇸🇦… في أوقات التوتر الإقليمي واضطراب الممرات البحرية، تبرز المملكة العربية السعودية كنموذج للدولة التي تبني استقرارها على التخطيط لا على ردود الأفعال… تمتلك المملكة قدرة تصديرية مرنة تمكنها من نقل النفط عبر البحر الأحمر من خلال ميناء ينبع، بعيدًا عن أي تعقيدات...

43,640 Aufrufe • vor 6 Monaten •via X (Twitter)

0 Kommentare

Keine Kommentare verfügbar

Kommentare vom Original-Post werden hier angezeigt

Ähnliche Videos

خط بترولاين.. خط الأنابيب تكلفته مليار دولار منح السعودية طريق بديل عن مضيق هرمز خط بترولاين #Petroline أو ما يُعرف بـ خط شرق–غرب فكرته الأساسية : نقل النفط من الخليج إلى البحر الأحمر دون المرور عبر مضيق هرمز. المواصفات الأساسية يمتد الخط لمسافة تقارب 1200 كيلومتر عبر الأراضي السعودية. ينطلق من منطقة بقيق في المنطقة الشرقية، وهي أحد أهم مراكز إنتاج ومعالجة النفط في العالم. وينتهي في ميناء ينبع على البحر الأحمر حيث يتم تحميل النفط على الناقلات المتجهة للأسواق العالمية. الخط مزود بعدة محطات ضخ قوية وشبكة كبيرة من الخزانات في ينبع تسمح بتخزين ملايين البراميل لضمان استمرار التصدير دون انقطاع. القدرة التشغيلية الطاقة التشغيلية الأساسية للخط تقارب 7 ملايين برميل يومياً. و السعودية أصبحت تصدر نفطها عبر البحر الأحمر دون الحاجة لعبور مضيق هرمز. القيمة الاستراتيجية أهمية بترولاين تكمن في أنه يوفر منفذ بديل لصادرات النفط بعد إغلاق مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من تجارة النفط العالمية. وبفضل هذا الخط استطاع السعودية تصدير النفط من ميناء ينبع ثم يتجه عبر البحر الأحمر نحو: أوروبا عبر قناة السويس أو الأسواق العالمية عبر البحر المفتوح. الأثر الاقتصادي وجود هذا الخط يمنح السعودية مرونة استراتيجية كبيرة في إدارة صادراتها النفطية، ويقلل من الاعتماد الكامل على ممرات الخليج. كما أنه يمثل أحد أهم عناصر أمن الطاقة السعودي في ظل التوترات التي تشهدها المنطقة. ملخص ما سبق : ما بدأ كمشروع احترازي قبل عقود أصبح اليوم أحد أهم شرايين الطاقة في العالم. خط شرق–غرب (بترولاين) منح السعودية قدرة استراتيجية على تنويع طرق التصدير وحماية تدفق الطاقة العالمية. #السعودية #النفط #اقتصاد #أرامكو #مضيق_هرمز

طه صالح

156,990 Aufrufe • vor 6 Monaten

‼️ النفط إلى $111… هل بدأت الفوضى 🇸🇦🇾🇪 خلال الليل ظهرت إحدى أسباب الارتفاع الحاد في أسعار النفط، التي قفزت في وقت متأخر من المساء إلى 111 دولارًا للبرميل. أمس، ولأول مرة، شنّت جماعة أنصار الله (الحوثيون) هجمات على خط أنابيب "شرق–غرب" الذي يربط الجزء الشرقي من السعودية بغربها، وينقل النفط الخام من منطقة بقيق إلى ينبع على ساحل البحر الأحمر. وسُجلت حرائق في ست نقاط على امتداد خط الأنابيب في وقت واحد تقريبًا عند الساعة 9 مساءً بتوقيت موسكو. وتبلغ قدرة خط الأنابيب في عام 2026 ما يصل إلى 7 ملايين برميل يوميًا، ما يسمح لشركة أرامكو السعودية بتحويل ما يصل إلى 7 ملايين برميل يوميًا إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر. ومنذ نحو 10 ساعات، ترصد الأقمار الصناعية حرائق شديدة في أحد أكبر خطوط أنابيب النفط في السعودية. وبحسب بيانات NASA FIRMS، يندلع أقوى حريق في محطة الضخ رقم 8 بالقرب من المدينة المنورة، في الجزء الغربي من السعودية. ويمتد خط أنابيب "شرق–غرب" من مركز النفط الرئيسي في السعودية رأس تنورة إلى ميناء ينبع، وقد أُنشئ لتجنب المرور عبر مضيق هرمز. ويتوقع عدد من المتداولين في الأسواق، أن يؤدي ما حدث إلى "إغراق سوق النفط في حالة من الفوضى".

الموجز الروسي | Russia news 🇷🇺

115,967 Aufrufe • vor 17 Tagen

وكالة الأنباء السعودية "واس" 🚨 صرّح مصدر مسؤول في وزارة الطاقة بأن منشآت الطاقة الحيوية في المملكة تعرضت لاستهدافات متعددة مؤخرًا، بما يشمل مرافق إنتاج البترول والغاز والنقل والتكرير، ومرافق البتروكيميائيات وقطاع الكهرباء في مدينة الرياض والمنطقة الشرقية وينبع الصناعية، نتج عنها استشهاد أحد المواطنين من منسوبي الأمن الصناعي بالشركة السعودية للطاقة – تغمده الله بواسع رحمته – وإصابة سبعة مواطنين آخرين من منسوبي الشركة، كما نتج عنها تعطل عدد من العمليات التشغيلية في مرافق رئيسية ضمن منظومة الطاقة. وشملت هذه الاستهدافات إحدى محطات الضخ على خط أنابيب شرق-غرب الحيوي، ما أدى إلى فقدان نحو 700 ألف برميل يوميًا من كميات الضخ عبر الخط، والذي يعد المسار الرئيسي لإمداد الأسواق العالمية في هذه الفترة. كما تعرض معمل إنتاج منيفة لاستهداف أدى إلى انخفاض إنتاجه بنحو 300 ألف برميل يوميًا من طاقته الإنتاجية، في حين سبق تعرض معمل خريص لاستهداف أدى إلى انخفاض إنتاجه بمقدار 300 ألف برميل يومياً من طاقته الإنتاجية، مما أدى إلى انخفاض الطاقة الإنتاجية للمملكة بمقدار 600 ألف برميل يوميًا. وامتدت الاستهدافات إلى مرافق التكرير الرئيسية، بما في ذلك مرافق ساتورب في الجبيل ومصفاة رأس تنورة ومصفاة سامرف في ينبع ومصفاة الرياض، مما أثر بشكل مباشر على صادرات المنتجات المكررة إلى الأسواق العالمية. كما تعرضت مرافق المعالجة في الجعيمة لحرائق، مما أثر على صادرات سوائل الغاز البترولي (LPG) وسوائل الغاز الطبيعي. ويؤدي استمرار هذه الاستهدافات إلى نقص في الإمدادات ويبطئ من وتيرة استعادتها، بما ينعكس على أمن الإمدادات للدول المستفيدة، ويسهم في زيادة حدة التقلبات في أسواق البترول، وانعكس ذلك سلبًا على الاقتصاد العالمي، خصوصًا مع استنفاد جزء كبير من المخزونات التشغيلية والاحتياطية (الطارئة) العالمية، مما أثر على توافر الاحتياطيات وحد من القدرة على الاستجابة لهذا النقص في الإمدادات.

الـ ؏َ ــ ـو جـ ـا

35,420 Aufrufe • vor 5 Monaten